قصة أختي بقت مراتي عشان تمنعني اتجوز – نيك أختي قصص محارم واقعية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة أختي بقت مراتي عشان تمنعني اتجوز – نيك أختي قصص محارم واقعية
القصة دي هي واحدة من قصص سكس محارم الأخوات المميزة جدًا بل أنها واحدة من القصص الأكثر تميزًا لأسباب كثيرة تتعلق بجودة كتابتها، وعلى الرغم من أن هذه القصة ليست طويلة إلا أنها واقعية وبها تفاصيل كثيرة تجدعلك تعيش أجواءها.
قصة نيك أختي الصغيرة برضاها – قصص سكس نيك اخوات
كان اسمي هادي، عمري خمسة وعشرون عامًا، وكنت أعيش مع أمي وأختي الصغرى هايدي التي لم تتجاوز التاسعة عشرة بعد. بعد وفاة والدي، ترك لنا المنزل، وأصبحتُ أنا الرجل الوحيد في البيت، أعمل وأصرف على الأسرة كلها.
ثم ماتت أمي، فبقينا أنا وهايدي وحدنا. بعد وفاة أمها، أصيبت هايدي بفقدان البصر، ربما من شدة الحزن والانهيار النفسي. كانت متعلقة بي جدًا، تشعر أنها عبء ثقيل عليّ، خاصة وأنني أصبحت أتولى كل شيء: الطبخ، التنظيف، غسيل الملابس، العمل خارج البيت، وكل احتياجات المنزل.
في يوم من الأيام، وبعد أن شعرت بالإرهاق الشديد، قلت لها بهدوء:
أنا: “يا هايدي، أنا بفكر أتجوز. كبرت، ومحتاج واحدة تساعدني في البيت، الشغل كتير أوي عليا لوحدي.”
لما سمعت الكلام ده، انهارت هايدي. بدأت تبكي بشدة، تشعر بالخطر الحقيقي؛ فهي لا ترى، وأنا الشخص الوحيد الذي يهتم بها في الدنيا كلها، وفجأة هتيجي واحدة تانية تأخدني منها.
في اليوم التالي، رجعت من الشغل لاقيتها واقفة في المطبخ تحاول تعمل أكل. طبعًا ما قدرتش. خفت عليها جدًا، فزعقتلها وضربتها ضربة قوية على قفاها:
أنا: “إيه اللي عملتيه ده يا بنت المتناكة؟! عايزة تِحرقي نفسك ولا إيه؟!”
هايدي: (بتعيط وبترجى) “متتجوزش يا هادي، أرجوك… أنا هعمل أي حاجة تطلبها مني، أي حاجة خالص!”
أنا: (بغيظ) “فيه حاجات تانية الراجل بيحتاجها من مراته، يا هايدي. حاجات أنتِ مش هتقدري تعمليها أبدًا.”
خلّص الكلام، دخلت أوضتها وقفلت الباب وما خرجتش تاني طول اليوم.
لحد ما جه الليل، الساعة حوالي 11، كنت نايم عشان أصحى بدري أروح الشغل. فجأة حسيت بحركة، فتحت عيني لقيت هايدي داخلة أوضتي.
قمت بسرعة، مسكت إيديها وقعدتها جنبي على السرير:
أنا: “إيه اللي طلّعك من أوضتك دلوقتي؟ مش كنتِ زعلانة مني؟”
هايدي: (بصوت واطي ومرعوب) “إيه هي الحاجات اللي مراتك ممكن تديهالك وأنا مقدرش؟ قولي بقى.”
استغربت، بس قررت أحسم الموضوع:
أنا: “مراتي هتديني الجنس يا هايدي. الرجالة الجنس أهم حاجة عندهم في الحياة.”
فجأة، بدأت هايدي تفك زراير البيجامة بتاعتها. قلعتها كلها، نزلت البنطلون، وبقت قاعدة بالكيلوت والسوتيان بس.
أنا اتجمد مكاني، مش قادر أتحرك.
كملت، قلعت السوتيان ورمته على السرير، وبعدين قلعت الكيلوت واترمى على الأرض. بقت قاعدة قدامي عريانة تمامًا.
جسمها أبيض ناعم، بزازها متوسطة الحجم زي التفاح، شعرها الأسود الناعم نازل على ضهرها، وراكها مدورة وملفوفة، وفي النص كسها الأبيض النظيف، بدون شعر خالص، شفراتها منتفخة وحمراء، وزنبورها بارز وواقف زي زب صغير.
أول ما شفت المنظر ده، حسيت الشهوة بتكهرب في جسمي كله. زبري وقف على طول.
قلعت هدومي بسرعة، مسكتها من إيديها، قومتها، سحبتها وقعدتها على حجري. طيزها الطرية السخنة احتضنت زبري بين فلقتيها، وبدأت تتحرك بحركة دائرية، كأنها بتدعك نفسها عليه ومستمتعة.
مديت إيدي من قدام ومسكت بزازها، أفركهم بعنف، وزبري غاطس بين فلقتي طيزها البيضا.
قومتها، رقدتها على السرير، ثبت دراعاتها فوق راسها، نزلت أبوس شفايفها براحة في الأول، بس هي زقتني بجسمها:
هايدي: “كمّل يا هادي… متوقفش.”
دخلت لساني في بقها، مصيت لسانها، شربت ريقها وهي بتشرب ريقي. وأنا ببوسها، بدأت أحط صباعي على باب كسها، لقيته غرقان ميه.
طلعت صباعي، لحسته، وبعدين نزلت ألحس جسمها كله لحد ما وصلت لكسها. دخلت لساني بين شفراتها المنتفخة، ألعب في زنبورها، وهي تمسك راسي وتزقه أكتر جوا كسها:
هايدي: (بتأوه بصوت عالي) “آآآه يا هادي… كده… أكتر… الحس كسي يا حبيبي…”
فجأة قذفت في وشي، لبنها سخن غرقني، وهي بتترعش جامد:
هايدي: “يلا بقى يا هادي… تعبتني… دخّله بسرعة… عاوزاك تفتحني وأمص دم بكارتي من على زبك.”
مسكت زبري، حطيت راسه على باب كسها، دخلت الراس بس، هي بتشخر من الشهوة. سيبتها شوية تتعود، وبعدين دفعته كله مرة واحدة. كسها ناعم ورطب جدًا، زبري اتزحلق للآخر بسهولة، وهي تصرخ:
هايدي: “آآآآه يااه… فشخني يا هادي… كده… نيك أختك…”
طلعت زبري، رحت على وشها، دفعت زبري في بقها، مصت دم البكارة من عليه بنهم، تلحسه زي الآيس كريم، تمسكه بإيديها الصغيرة وتلحس الراس والجوانب.
سحبته من بقها، رجعته في كسها تاني، بدأت أنيكها داخل خارج بقوة، لحد ما حسيت المني جاي. طلعته وقذفت كله على وشها، عيونها، خدها، شفايفها.
هايدي لحست اللي باقي على راس زبري، نضفته بلع كل نقطة، وبلعت كله.
من يومها، ما فكرتش في الجواز تاني. هايدي أثبتتلي إنها تقدر تعطيني كل اللي الزوجة تعطيه… وأكتر بكتير.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















