قصص فيمدوم

قصة عقاب من سيدتي سماح – قصص فيمدوم عقاب بالجلد

قصة عقاب من سيدتي سماح – قصص فيمدوم عقاب بالجلد

قصة عقاب من سيدتي سماح هي قصة من القصص المميزة جدا في عالم الفيمدوم والسادية وهي قصة موجهة للنساء الساديات اكثر من الخاضعين أمثالنا، ولكنها تبقى ممتعة لنا رغم ذلك، واليوم نوفرها لكم كاملة على موقعنا كي تسمتعوا بقراءتها.

قصة عقاب بالجلد – فيمدوم

الست سماح في الأربعين، متجوزة من وهي 18 سنة من مهندس بيشتغل في الخليج، ساندته لحد ما بقى مليونير وصاحب شركات، ورجعوا مصر من 4 سنين عشان بنتها الكبيرة دخلت الجامعة هنا. جوزها اشترالها فيلا كبيرة في كمبوند فخم من المدن الجديدة.
هي بنت أعيان الريف، صوتها عالي، متعودة على الخدم في البيت، وفعلاً جابت 3 خدامات من قريتها يقوموا بالشغل البيتي.
ذات يوم جه محصل الكهرباء، والست سماح ما كانتش موجودة، فقالتله الخادمة مفيش حد يدفع، فصرخ: عليكم شهرين متأخرين بـ23 ألف جنيه، لازم تدفعوا حالا!
قالتله الخادمة: ستي مش موجودة.
لكنه استمر يزعق، فطلعت البنت الكبيرة وقالت: ماشي معايا 3 آلاف، ادفعهم مؤقتاً لحد ما ماما تيجي.
رفض بشدة وزعق في وشها: هقطع الكهربا حالا!
هنا وصلت الست سماح ولقت بيزعق في بنتها.
سألته بهدوء: فيه إيه يا أستاذ؟
صرخ: شهرين متأخرين 23 ألف، وهي عايزاني أقبل 3 آلاف؟ ده تهريج!
قالتله بهدوء: أنا صاحبة البيت، انتظر هادفعلك.
دخلت، وبعد دقايق نادته يدخل ياخد الفلوس. دخل من باب الحديقة، الخادمة أشرتله يدخل البيت، وعند الباب الخادمة التانية قالتله: خلّع جزمتك والبس شبشب (كان في شباشب خفيفة زي بتوع الفنادق عند الباب، وقالتله خدها معاك وأنت ماشي).
خلّع جزمته ولبس الشبشب، وأول ما دخل، شبكة ات رميت عليه، وصعقوه بصاعق كهربا دفاع عن النفس، وقع على الأرض، كتفوه إيديه ورجليه، جابوا فلكة، رفعوا رجليه عالي، وظهرت الست سماح وقالتله: يلا يا كلب، بتزعق في بيتي وبنتي وأنا مش موجودة؟ أنا هعلمك الأدب!
قال وهو بيحاول يهدد: فكوني حالا، وإلا هوديكم في داهية!
ضحكت الست سماح، وأمرت الخادمة: ناوليني الخيزرانة. ناولتها خيزرانة طويلة، خلعوا الشبشب من رجله، وضربتله ضربة قوية في نص قدميه، صرخ وقال: هوديكي في داهية!
قالت: اخرس بقى، مش عاجبك تاخد 3 آلاف وتمشي، لازم تنتظر لحد ما أجي أديك الباقي، وضربتله ضربتين قويتين تحت أصابع قدميه.
صرخ: فكوني!
قالت للبنت: شغلي الساعة ستوب واتش 3 دقايق.
وبدأت تعزف على قدميه بالخيزرانة: واحدة في النص، واحدة تحت الأصابع، واحدة على الكعب، وهو بيصرخ ويهدد.
بعدين بدأ يصرخ من الوجع ويترجاها: ارحميني، سيبيني أمشي، مش هبلغ حد.
قالت: لا، بلغ، أنت اعتديت علينا وحاولت تتحرش بالبنات هنا يا كلب! وضربتله 5 ضربات متتالية في نص قدميه، صرخ بشدة.
دقت الساعة، قالت: الـ3 دقايق خلصوا، اضبطي 20 دقيقة. مش أنت مصمم تاخد الـ23 كلهم؟ هتاخد 23 كاملين على قدميك.
صرخ: لا، 3 كويسين، أخدهم وأمشي!
قالت: فاتت الفرصة، أنت رفضت وصرخت في بنتي.
وكملت تضربه، وهو بيصرخ: أبوس إيدك، ارحميني، أنا غلطت!
قالت: فاتت الفرصة!
مدته على رجليه، صرخ: أبوس رجلك، ارحميني!
قالت: نشوف، بنتي يلا بوس جزمتها عشان تعفو عنك. وضربتله 10 ضربات سريعة قوية.
قال: أبوس رجلك، ارحميني!
قربت البنت الكبيرة رجلها، وسابته يبوس أسفل نعل جزمتها وهو بيترجاها.
قالت سماح: خلاص، خليهم 10 دقايق بدل 20.
صرخ: أرجوك مش مستحمل!
قالت إحدى الخادمات: رجلك ازرقت شوية وطلعت خطوط حمراء وزق، بس أنت لسة ما شفتش مد ستي سماح الحقيقي.
قالت سماح: بوس رجل الخادمة اللي صرخت فيها.
قال: أبوس رجلكم كلكم، ارحميني!
قالت: حلوة دي.
وباس نعل شباشب كل الخادمات.
قالت سماح: خلاص، نكمل دقيقتين كمان وكفاية.
قال: أبوس رجلك، كفاية، مش حاسس برجلي!
لكن سماح قالت: امسكوا الفلكة كويس.
وكملت المد على قدميه لحد ما ازرقت كلها، لكن بدون نقطة دم واحدة، رغم قوة الضرب، عشان مهارة سماح في المد بالخيزرانة.
بعدين فكوه من الفلكة، ما قدرش يقف على رجليه من الوجع، فضربتله سماح بالخيزرانة على جسمه لحد ما قام وهو بيتقافز من الألم.
قالت: افتح إيدك.
قال: إزاي؟
قالت: هضربك بالمسطرة زي التلاميذ.
ناولتها الخادمة مسطرة خشب عريضة، فتح إيده، وضربتله 10 مساطر، وهو بينفخ إيده من الوجع.
قال: أنا ماشي.
قالت: فلقس حالا.
قال: مش قايم.
قالت: هعبطك على طيزك عشان ما تعرفش تمشي ولا تقعد.
قال: حرام كده كتير!
قالت: غشان بعد كده تحترم الستات وما تزعقش يا كلب.
ضربتله بالمسطرة على طيزه، ثم قالت للخادمة: ناوليني الخيزرانة.
وضربتله أول ضربة، صرخ.
قالت: امسك نفسك، لسة بدري.
وكملت 30 خيزرانة، وهو بيصرخ من الوجع.
بعدين قالتله: ممكن تمشي لو عايز، وعلى فكرة زعيقك متسجل على الكاميرات، ولو اشتكيت هنقول إنك اعتديت على الستات هنا.
وخرج وهو بعرج من الفلكة، مش قادر يقعد على الموتوسيكل من الوجع.
الجزء التاني
حاول المحصل يركب الموتوسيكل، وجعته طيزه شوية، لكنه ركب، وقدميه كانت بتوجعه بشدة من الفلكة اللي أكلها من الست سماح.
شافته إحدى الخادمات وقالتله: امشي بسرعة، أحسن لو ستي شافتك هتمدك تاني على رجليك.
قالها: مش قادر، رجلي بتوجعني جداً.
قالت: طيب تعالى ارتاح شوية في غرفة السائق، حالياً معندناش سواق من ساعة ما آخر واحد مشي، لأنه مستحملش زعيق وعقاب ستي سماح، رغم إنه كان بياخد ضعف مرتب السواقين، بس بصراحة كانت بتمده فلكة على أقل غلطة، والمد على رجل واحدة أكيد بيتعب أكتر من المد على الاتنين.
سألها: رجل واحدة ليه؟
ضحكت وقالت: عشان يعرف يسوق العربية، ستي بتمده على رجله الشمال وتسيب اليمين سليمة عشان يقدر يسوق بيها.
قال: الست دي صعبة قوي!
ضحكت: هي شديدة بس قلبها طيب. أنا وأختي تهاني لنا سنتين بنشتغل هنا، في الأول كنا بنتمد ونتعبط 3-4 مرات في الأسبوع، لحد ما اتعلمنا نظامها، بقى الضرب قليل جداً. يعني آخر مرة عبطتني كان من 4 شهور، وكنت فعلاً غلطانة، ودلوقتي بتعتبرنا من أهل البيت، بتضربنا بالشبشب مش بالخيزرانة.
قال: الشبشب مش ضرب برضه؟
ضحكت: هي بتعتبر الضرب بكف الإيد والشبشب ميصحش إلا لحد قريب، أما الغريب ينضرب بالخيزرانة أو الخرطوم، عشان جسمها ما يقربش لما بتضرب بالشبشب، أما الخيزرانة بتبقى بعيدة. أصلها ست محافظة قوي، مبتسلمش على رجالة زي الأصول عندنا في البلد، صعيدية أباً عن جد.
المهم، فيه هنا طشت وكيس ملح، انقع رجليك في ميه بملح شوية وامشي على طول قبل ما ستي تحس إنك لسة موجود.
فعلاً نقع رجليه في ميه بملح وارتاحوا شوية. شوية ولقى الخادمة وأختها داخلين عليه.
قالت تهاني: إيه يا حلاوتهم، قلبك الطيب ده هيجيب مشاكل لنا. طيب عموماً أنا هقول للست إني عاقبتك بدل ما تضربك هي.
قالت حلاوتهم: هي عارفة.
قالت: أيوة، ومستنية تسمع صوت عبطك على طيزك.
قالت حلاوتهم: دلوقتي يرضيك أنضرب بسببك؟
قال المحصل: معلش ارحموها، هي صعبت عليا بس.
قالت تهاني: بس ستي مستنية تسمع صوت العبط.
قالت حلاوتهم: مش قادرة، حرام. طيب اضربي المخدة كأنك بتضربي في طيزي.
قالت تهاني: عشان ستي تعرف وننضرب إحنا الاتنين؟ مليش دعوة، عايزة طبز اضربها.
قال المحصل: طيب يا ست تهاني، ينفع تضربيني مكانها وهو الصوت مش هيختلف.
قالت تهاني: نجرب، بس لعلمك ستي بتعبط على اللخم. إمتى انضربت بهدومك لأنها كانت لسة ضرباك فلكة وبالمسطرة.
قال: يعني إيه؟
قالت: يعني تنزل البنطلون واللباس شوية وتفلقس على ظهر الكرسي.
نظرتله حلاوتهم نشجعة: معلش أنت راجل وتستحمل عني.
فلقس المحصل، وخلعت تهاني شبشبها البلاستيك وبدأت تعبطه على طيزه. تأوه من الوجع.
قالت: اسكت، حتفضحنا!
قالت حلاوتهم: بص، خط ده في بقك. وقلعت كلوتها وحطته في بقه وربطت بقه بالإيشارب بتاعها.
وكملت تهاني عبط بالشبشب، وهو بيتأوه بصوت مكتوم. حاول يقوم، لكن تهاني قالت: لسة شوية، أنت انضربت حوالي دقيقتين، لازم 3 دقايق.
وخلعت إيشاربها وربطت إيديه، ثم تناولت حلاوتهم حبل غسيل ملقي على الأرض وربطت رجليه وساقيه.
اكملوا عبط بالشباشب، مرة يمين ومرة شمال ومرة في النص، وهو بيتألم لكن متكتف تمام.
بعدها بدأت حلاوتهم تبعبصه بإصبعها الوسطى، وهو بيصرخ بهستريا ويحاول يهرب لكن الحبل جامد.
قالت تهاني: إيه عامل فيها راجل مش عايز تتبعبص؟ أنا هخليك تتحايل عليا عشان أبعبصك.
وتناولت قطعة خرطوم ملقية على الأرض وبدأت تجلده على طيزه بها، ثم نزلت البنطلون لقدميه وضربت فخذيه، فتألم بشدة لأن المنطقة دي حساسة أكتر من الطيز.
وتدريجياً انخفض صراخه، معلناً إن قواه خارت من الجلد بالخرطوم.
قالت حلاوتهم: أبعبصك؟
همهم بفمه معناه موافق.
قالت: لا، لازم تتحايل عليا. وضربتله 5 ضربات قوية سريعة، فصرخ صراخ مكتوم.
قالت: شاطر، افشخ طيزك عشان البعبوص يدخل مرتاح.
وبعبصته كتير وهو مستسلم تماماً.
بعدها قالت تهاني: دوري. وبدأت تبعبصه بإصبعها الوسطى مكان أختها، وهو مستسلم.
ثم فجأة صرخ لما أدخلت تهاني أصابع قدمها في طيزه وحاولت تدخل مقدمة قدمها، لكن طيزه ما استوعبش، وهي دفعت بقوة أكتر، وهو بيصرخ صرخات مكتومة من فمه المكمم بكلوت حلاوتهم.
ما وقفتش إلا لما شافت نقاط دم بتنزل من طيزه.
قالت: معلش، لسة ضيقة، شكلها أول مرة تتبعبص.
ثم قامت وتناولت الشبشب وبدأت تعبطه بمزاج، وهو بيتأوه من أقل ضربة لأن طيزه اتفشخت خالص.
شوية ودخلت الخادمة الثالثة منى وقالت: إيه ده، بتلعبوا لوحدكم؟ مش عيب عليكم؟
قالوا: براحتك، إحنا خلصنا خلاص.
قالت: طيب.
ومسكت زبره وبدأت تضربله عشرة بإيدها بحنية، وهو مستغرب بعد اللي شافه في البيت ده.
لكن منى استمرت لحد ما قذف، وتلقت منيه في كوب بلاستيك وجمعت كله، ثم تركت زبره وتناولت حقنة كبيرة عبأتها بمنيه، وأدخلت الحقنة (بدون الإبرة) في طيزه وبعبصته بالحقنة، ثم دفعت المني كله يدخل طيزه وهو في صدمة.
قالتله: خليتك نكت نفسك يا خول! وضحكت.
ثم تركوه حوالي ساعة، ورجعوا وقالوله: إحنا صورناك وأنت بتتبعبص، لو فتحت بقك هنفضحك.
فكوه وقالوله: ارحل حالا قبل ما ستي سماح ترجع، أحسن تعاقبك عقاب شديد.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x