قصة عبد لأقدام البنات – قصص سكس فيمدوم عربي عبودية كاملة
قصة عبد لأقدام البنات – قصص سكس فيمدوم عربي عبودية كاملة
قصة عبد لأقدام البنات هي قصة من قصص الفيمدوم والسادية الجنسية والخضوع للفتيات، ويحكي بطلها عشقه للفيتات والخضوع تحت أرجلهن منذ صغره، وكيف تطور به الأمر وما هي مغامراته قصة ممتعة جدًا لمحبي التفاصيل والواقعية.
قصة عبد لأقدام البنات – قصص سكس فيمدوم وسادية أنثوية
توفي والداي وأنا عمري 12 سنة، وخالي كان وقتها في الأربعين، وما كانش عنده عيال خالص.
فتباني.
كان خالي بيحضنني بحنانه، وبيجيبلي كل حاجة أتمناها.. وكان عنده محل أحذية نسائية، بيجيب دخل كتير أوي، بالإضافة للمتعة اللي بياخدها كل يوم من ركوعه قدام الزباين عشان يلبسلهم الأحذية ويستمتع بأرجلهم الفتانة. رغم إن عنده مساعد مكلف بتلبية حاجات الزباين، إلا إن الستات الشباب الجميلات اللي أرجلهم فتانة كان خالي دايماً بيتكلف بمساعدتهن بنفسه عشان يتلذذ بأرجلهن، أما المساعد فبيتكلف بالعجائز واللي أرجلهم قبيحة، وكمان الأعمال الشاقة زي رفع الأثقال والتنظيف وكده.
وكان خالي عنده عربية فاخرة، وشقتنا 300 متر، في عمارة ملكه في حي راقي.
مضت سنتين..
وبدأت تيجي على البوتيك بتاع خالي بنت اسمها “كريمة”.. جمالها باهر، جسمها ممتلئ ومثير ومثالي ويلفت الأنظار……
وكانت “كريمة” سادية، بيبان ده من نظراتها وحركاتها وحبها لأرجلها..
كانت وقتها عمرها 20 ربيع.
وبدأت كريمة تحاول تفتن خالي بأرجلها، فتيجي يومياً في نفس الوقت اللي ما فيه رواج كتير، وتتعمد تطلب تغيير أحذية كتير وهو جالس تحت أرجلها الذهبية يغير وقلبه بيدق.. وفي الآخر تقوله إن كل الأحذية ما عجبهاش، وتعده إنها هترجع بكرة لعلها تلاقي اللي يعجبها..
وفي اليوم اللي بعده فعلاً رجعت في نفس الميعاد.. ومع الوقت طريقتها اتطورت، بقى تحك أرجلها الناعمة على وجه خالي اللي بيغمض عينيه ويبدأ يشم ويقبل أرجلها ويقول: ده الحنان اللي افتقدته طول عمري.. لقيته النهاردة في أرجلك.. زوديني حنان من أرجلك.. اسقيني حنان من أرجلك الطيبة.
وبقى خالي متعلق بأرجلها تعلق شديد، وبينتظر مجيئها بفارغ الصبر، وهي بقت تتعمد تتأخر عليه شوية عشان تذله.. ده خلاه يعرض عليها الجواز، بس رفضت في الأول، ثم طلبت وقت تفكر؛ وبعد أسبوع كرر خالي العرض، ومعاه إنه هيكتب الشقة اللي بنسكنها باسمها.. وفوجئ برفضها تاني.. ده خلاه يزود الإغراء أكتر، عشان عشقه لأرجلها وريحتها كان فوق الخيال.. عرض عليها يكتب العمارة كلها والبوتيك باسمها؛ فلاحظ خالي ابتسامتها، بس قالت: أنا موافقة، بس لازم أهلي يوافقوا كمان..
وفعلاً راح خالي بيتهم في حي شعبي، عشان يقابل أهلها، وكانوا أسرة فقيرة أوي، بل معدمة، بالكاد بيلاقوا قوت يومهم،
قابل والدتها اللي عمرها حوالي 48، وأختها “سهى” عمرها 26، وكمان أخت كبيرة اسمها “دلال” عمرها 28، مطلقة وليها بنتين 13 و14 سنة، وكانت عايشة في غرفة مع أمها..
والمشكلة إنهم كلهم كانوا أجساد خطيرة ومثيرة، ممتلئة، وسادية..
وطلب خالي يد “كريمة” من أمها، ووعدها إنه هيكتب كل حاجة باسمها: العمارة والبوتيك.. وافقت الأم، وتم الجواز،
وعشت معاهم أنا حوالي شهرين حياة طبيعية..
وبقى “كريمة” تسيطر على خالي سيطرة كاملة، بقى ملك جسدها.. كان بيلبي كل طلباتها عشان تشبعه جسدياً، وكان بيجلس تحت أرجلها عشان يرضيها،
وكان بيلاقي الحنان في أرجلها الطرية الدافية، بيمرغ وجهه عليها ساعات طويلة، ثم ينام على ضهره تحت أرجلها عشان تحطها على وجهه ويقول لها: اسقيني الحنان من أرجلك الناعمة اللطيفة..
وفجأة خالي اتفاجئ بزوجته “كريمة” تقوله إن المسكن اللي عايشة فيه أختها الكبيرة “دلال” ما يليقش بيها، وفكرت تسكن أختها وبناتها معانا في دور من العمارة، وتجهزه بأفخم أثاث،
وخالي ما كانش يقدر يرفض، عشان العمارة بقى ملكها، والبوتيك كمان..
وفعلاً جات دلال مع بناتها، ثلاث أجساد ملائكية وست أرجل طرية يسيل لها اللعاب..
وظهر التأثر على خالي لما حس إن القرار مش بإيده، و”كريمة” حسّت بكده، فلفتت له تهمة (التهاون في لحس ما بين أصابع أرجلها بعد ما خلع لها الحذاء لما رجعت من نزهتها)، عشان هو متعود يستقبلها لما ترجع بالركوع تحت أرجلها وخلع حذائها ولحس أرجلها من كل جانب ولحس ما بين الأصابع 15 دقيقة، بس المرة دي اتهمته إنه لحس بس 14 دقيقة، وغضبت عليه وسبته وشتمته وقالت له حشرة متكبرة نسيت ماضيها، ثم راحت الشقة عند أختها “دلال” وباتت عندها..
وبات خالي تلك الليلة قدام باب شقتها يبكي ويتوسل ويلحس الأرض وما فتحوش الباب..
وفي اليوم اللي بعده فتحت له “دلال” الباب وقالت: يا جاهل يا كلب.. هكذا يعامل الرجالة الستات؟؟
فارتمى خالي على أرجل دلال يلحسهم، واستمر تحت أرجلها لحد ما سمحت له يدخل..
وفي البيت، فرضوا عليه يجلس على الأرض، ويلحس الأرجل، لحد ما رضيت “كريمة” تكلمه، فقال لها: سامحيني. قالت: أعطيتني كل فلوسك وممتلكاتك، بس في حاجة واحدة لو حطيتها تحت رجلينا أنا وأهلي هسامحك.
فقال خالي: إيه الحاجة اللي هترضيكي وتريديها تحت رجليكي أنت وأهلك؟
قالت “كريمة” لأختها دلال: تكلمي. فقالت دلال: الطفل اللي عمره 14 سنة،
قال خالي: مالو؟ قالت بصرامة: هيكون خادم وعبد لمراتك ولي وللبنات ولأمي ولأختي سهى كمان..
ولأن خالي ما يقدرش يعيش بدون أرجل “كريمة” وريحتها اللطيفة وطعمها، وافق على طول..
وجاء خالي للشقة وأمسكني من إيدي، ونزلت معاه.. وطرق باب الشقة وفتحت “دلال”، وأشارت له يدخل بكل كبرياء، ثم راحت لأختها وجلست جنبها.. ودخل خالي ماسك إيدي، ووقف قدام “كريمة” وأختها، ثم قال لها: ده آخر حاجة أمتلكها عشان أقدمها لك. ونظرت لي “دلال”، وقالت: شوف خالك باعك لينا عشان تخدمنا وتعبد أرجلنا.
وأشارت “دلال” لحذاء أختها زوجة خالي وقالت لي: تعال بوس جزمة ستك. وفعلاً قبلت حذاء “كريمة” زوجة خالي، لقيت أختها “دلال” تصفعني وتأمرني أبوس حذائها هي كمان، فركعت قدامها وقبلت.. ثم نظرت “دلال” لزوجة خالي وقالت: هيا خذيه وطلعيه على الشقة.
ولما دخلت الشقة قالت لي “كريمة”: هيا يا كلب.. بوس جزمة ستك.
فركعت قدامها، وقبلت حذائها.. ولما بدأت أرفع راسي عشان أقوم، فوجئت بسيدتي “دلال” تحط رجلها على راسي وتدوس عليها وتقول: لما نأمرك بحاجة، تنفذها لحد ما نأمرك توقف. ثم أمرت: قول أمرك يا ستي عبدك آسف. وده كان الدرس الأول في عبودية نساء عائلة سيدتي “كريمة”.
ونظرت “كريمة” لخالي مبتسمة ابتسامة مستهزئة، ثم تجهمت وركلتني في وشي قائلة: لحس رجلي يا كلبي الحقير.. فبدأت ألحس رجلها وما وقفتش، عشان استفدت من الدرس الأول.
وقالت لي ستي “كريمة”: انزل بسرعة عند ستك دلال فهي عايزاك. ولما نزلت وطرقت الباب فتحت لي مولاتي “دلال” وأمرت: ادخل اجلس بجوار باب الشقة على الأرض، ثم غابت شوية ورجعت مع بناتها، وصاحت: تعال يا كلب وقبل أقدام سيداتك.
وركعت قدام أقدام بناتها.. وقبلت الأربع أرجل بدون ما أعرف أرجل البنت الأولى من التانية، كل الأرجل طرية وشهية.
وفي اليوم اللي بعده نادتني مولاتي “كريمة”، وجرتني من هدومي ودفعتني بكل قوتها لحد وقعت على الأرض، ثم حطت رجلها على راسي، وقلعت حذائها، وحشرت أصابع رجلها في بقي وتقول: مص..مص.. وبدأت تلعب بأصابع رجلها جوا بقي زي ما تكتشفه..
ثم جذبتني ستي “كريمة” نحو رجل ستي “دلال” وأمرت: قبل رجلها، وبعد 10 دقايق من تقبيل رجلها أمرت ستي “دلال” أوقف فتوقفت وبقيت راكع.
فقالت: هوريك الأسياد إيه اللي بيعملوه في العبيد.. ثم بدأت تصفعني.. وبصقت على الأرض، وقالت: إيه ده؟ قلت: دي تفلتك يا ستي..
فقالت: لحسها يا كلب.. نظرت لها فلحستها وهي تركلني بأرجلها وتكرر: لحسها. ثم قالت لستي “كريمة” كمان اتفلي.. وبصقت ستي آمال فارتميت على التفلة ألحسها بسرعة.. ثم دخلت ستي “كريمة” غرفتها ونادتني: تعال يا كلب تحت رجلي.
فمشيت أحبو على أربع وربضت تحت أرجلها، وبقيت تحت أرجلها لحد ما جات سيداتي نرمين وسالي فقبلت أحذيتهن وخلعتها لهن ولحست أرجلهن.
ونادتني مولاتي دلال فرحت لها وركعت قدامها وقبلت أرجلها وقبلت أرجل بناتها، ثم دخلت غرفتها وأنا أحبو جنبها زي كلبها وعيوني على أرجلها، وأغلقت الباب علينا الاتنين، ورفعت قميص نومها، وفتحت أرجلها، وجرتني من شعري وحطت بقي على كسها المشعر وأمرت: لحسه، فبدأت ألحسه وأمصه لفترة، وكل شوية ترفع وشي ليها وتبصق في بقي ثم تأمرني أكمل لحد ما سال مية كسها وشربته كله، ثم خلتني أنام على ضهري وجلست على وشي وأمرت: لحس شرجها، وأخذت تهتز بعنف وتحرك طيزها فوق بقي وأنفي قدام وورا بقوة لحد ما لساني يوصل أعماق طيزها، وظلت جالسة على بقي وتحرك طيزها كل اتجاه ولساني جوا شرجها.
وفي اليوم اللي بعده قدمتني مولاتي “دلال” لابنتيها “سالي” و”نرمين” وقالت: ده عبدكم وكلبكم المطيع. وأمرت ستي “دلال” أقبل رجل ستي نرمين وستي سالي وهي حاطة رجلها على راسي، وظلت كده لحد ما خلصوا أفطارهم.
ثم أرسلتني لسيدتي “كريمة” اللي أمرت: لحس شرجي ولحس أرجلي، ولما خلصت معاها أرسلتني تاني لسيدتي “دلال” عشان أستقبل بناتها اللي راجعين من المدرسة، أخلع أحذيتهم ولحس أرجلهم عشان أنضفهم وأريحهم.
أما خالي فسجنوه في قفص وتجاهلوه تماماً، حطوه في حجرة على السطح، وحولوا البوتيك لمحل أحذية رجالي عشان يربطوا علاقات مع رجالة، والمساعد بتاع خالي بقى شريك جنسي ليهم، وكريمة زوجة خالي كانت تأمر المساعد ينيكها قدام خالي وهو في القفص عشان يغيظ.
وذات ليلة كان الكل مجتمع في شقة مولاتي “كريمة”: آمال ودلال، البنات نايمين.. فقالت ستي “دلال”: نادوا الكلب يلحس ويبوس الرجلين..
وبدأت أبوس صوابع للا “كريمة” ولحسها، وبعد فترة صفعتني وصاحت: كفاية بوس ولحس، هيا مص صوابع رجلي.. فنفذت.. ومصيت العشر صوابع، وعند العاشر صاحت ستي “دلال”: قوم يا كلب خلي وشك لطيز ستك آمال..
وجلست للا “أمال” على وشي، ورفعت أرجلها وحطت واحدة على التانية، عشان كل وزنها على وشي،
وأخذت أخرج لساني ألحس شرجها، فأخذت أختها للا “دلال” تركلني في وشي بقدمها الدافية وتقول: لحس طيز مولاتك يا كلب..
وبعد شوية قامت مولاتي “كريمة” وتركت مكانها لأختها، كل واحدة تنتظر دورها ألحس طيزها، وتناوبوا الشروج على وشي، ولساني نظف شرجين نسوانيين من أطيب الشروج.
وبعد شوية أرادت مولاتي “دلال” تصعد شقتها فقالت أختها “آمال”: يبدو ما شبعتيش من لحس الشرج، هسيبه لك الليلة دي.
وصاحت: انزل يا كلب مع ستك “دلال” تكمل لحس طيزها في شقتها.. وقالت: ستك “دلال” أو بناتها أسيادك، اللي يأمروك بتنفذه.. هتبوس جزمهم بسبب أو بدون، وتلحس طيز ستك دلال وقت ما ليها مزاج..
وهنا قالت مولاتي “دلال” لأختها: وما يروحش معايا لحد ما يلحس فتحة بخشك لحسة أخيرة.. وصاحت: لحس طيز ستك “آمال”.. فلحست شرجها، ثم قالت: هاتي رجلك يا أختي ودوسي على وشه فهو عبدك..
وجذبتني دلال من هدومي وحطتني تحت أرجلها ودلكت وشي بأرجلها، ثم رفعت وشي ليها وفهمت أفتح بقي، ففتحت وأخذت تطعمني بصاقها اللذيذ وأنا أبلعه بنهم.
ثم جرتني مولاتي دلال من هدومي ونزلت بي شقتها ودخلت غرفتها وقالت: عايزك تاكل طيزي أكل.. فأخذت ألحس شرجها بقوة وعنف..
وفي اليوم اللي بعده كانت ستي آمال بتتكلم في التليفون مع أمها وتدعوها تجي، وأنا تحت أرجلها أقبلهم، ولما قفلت الخط نظرت لي تحت أرجلها وقالت: شوف ستك الكبيرة هتيجي النهاردة، عارف تعمل إيه معاها؟ قلت: هكون خادمها وكلبها وعبد رجليها يا للا.
وكان الكل مستني مجيء الأم، وأنا ماسك شباشبهم ألحسها وأنضفها بلساني لحد ما يجوا أقبل أرجلهم، وأول واحدة جات ستي “سالي” الصغرى ووقفت قدامي أقبل رجلها،
فقبلتها بخشوع، ولقيتها تجلس على ضهري ماسكة علبة عصير تشربها، ثم جات ستي نرمين وقبلت رجلها بذل وخضوع ولقيتها تركب على ضهري كمان.. ثم جات ستي دلال تشوفهم راكبين على ضهري فقالت: أنتم كده حبايبي.. دلوقتي اتعلمتم تستعبدوا الكلاب، ده كلبكم وخادمكم اعملوا فيه اللي تحبوه.
وألبستهم شباشبهم وصعدت وراهم لللا “كريمة”، ولما دخلت الشقة أمرت ستي دلال: انزل على الأرض وروح على أربع لستي كريمة في غرفتها عشان عايزاك، وحبوت على أربع لحد ما وصلت لمولاتي آمال اللي كانت حاطة رجل على رجل، وأمرت أركع بحيث رجلها قدام وشي مباشرة تأمرني أقبل رجلها، وأثناء تقبيلي أرجلها اتصلت بوالدتها وقالت إنها قريب من البيت. ومولاتي آمال بتحب أقبل أرجلها وهي بتتكلم في التليفون.
وجات ستي الكبيرة، وتقدمت ستي دلال وستي أمال الموكب ووراهم أمهم تحتضن أحفادها، وبعد خطوات سألت ابنتها كريمة: عايزة أعرف الكلب ده بيخدمكم كويس ويعبدكم ويبوس رجليكم ويلحس شروجكم، ولا بيتهاون ويلزم يتربى؟ ردت مولاتي وتاج راسي “دلال”: عاوز يتربى يا ماما. فقالت ستي الكبيرة: عشان يتربى، عايزكم كلكم تلقنوه الدرس الأول. هيا اصعدوا فوق جسد الكلب.
وفعلاً انبطحت على ضهري وأخذت كل واحدة مكان تقف عليه فوق جسدي لحد حسيت ضلوعي هتتكسر ومش هقدر أقوم تاني. منهم اللي تدوس على وشي والتانية على عنقي وصدري.. ثم ضحكت ستي الكبيرة وهي تدوس بحذائها على راسي وقالت: كده كفاية عليه، دلوقتي ندخل ونتفرج على الغرف، ولو ما دخلش الغرفة يبوس جزمتي قبل ما أخرج، هخليه يبيت عريان في المية الباردة. وحاولت أقوم أروح لهم في الغرفة أبوس رجليهم بس ما قدرتش، بعد محاولات ازحفت على الأرض ودخلت الغرفة ورحت لها أقبل جزمتها، وأمسكت حذائها وبدأت أقبله، وبعد قبلات لقيتها تنهال على ضهري باللكمات وتقول: هعرفك تخدم أسيادك يا كلب الرجلين.
ثم أمرت ستي الكبيرة: شوف أنا هقعد فين وتيجي تبوس جزمتي تاني.
ورحت معاها زاحف لحد ما قعدت على الفوتيه، وانبطحت تحت أرجلها، وأمسكت رجلها وخلعت حذائها، وحطيت رجلها في بقي وظلت أمص صوابعها 10 دقايق. وقالت: شوف يا كلب رجلي، طول ما أنا في البيت عايزك تكون حسب مزاجي، إما تلحس طيزي، أو راكع تحت رجلي لحد ما أمرك. ولو واحدة من سيداتك طلبت تلحس رجليها وطيزها تنفذ بدون تأخير، فاهم يا كلب؟ قلت: فاهم يا ستي وتاج راسي.
ثم قالت: بناتي قالولي إنك اختصاصي في لحس الطيز، تعال يا كلب رجليا أجربك. ونهضت من تحت أرجلها وجلست على ركبتي وبدأت لحس طيزها وهي تسبني وتصفعني ثم رفعت أرجلها على كتفي واتجهت بجسمها عشان طيزها قدام وشي وصاحت: لحس طيزي كمان يا كلب..
وبدأت لحسها 5 دقايق لحد ما قالت لها مولاتي “دلال”: اجلسي على وشه أحسن يا ماما..
وأمرت مولاتي: حط راسك هنا على الكرسي يا كلب الرجلين. وجلست هي على وشي ثم نظرت لمولاتي “دلال” وقالت: الكلب ده لحس أطياز بناتك؟ قالت للا دلال: لأ، خايفة البنات يحكوا قدام الناس إنه يلحس شروجنا.
فردت ستي الكبيرة: لأ، عوديه يبدأ يلحس أطيازهم، عشان هو عبدهم كمان، وأنا هحذرهم ما يقولوش قدام حد. فضحكت دلال وقالت: ياريت..
ثم قامت ستي الكبرى من على وشي، وقالت لستي دلال: نادي على بناتك. ولما جاوا كنت أقبل رجل ستي الكبيرة، فقالت لهم: عايزة أعرف إيه اللي بتحكوه عن خدامكم قدام صحابكم في الحي والمدرسة؟ ردّوا: نقول إن خدامنا يكنس البيت ويمسحه لماما ويعمل كل اللي نأمره بيه، وإننا على طول نضربه ويلبس لنا جزمنا ونخليه يبوس رجلينا وجزمنا ويعبدنا ويلحس أرجلنا…
ثم قالت ستي الكبرى: أنا هخليه يعمل معاكم حاجات جديدة، بس بشرط: هخليه يلحس ويبوس طيازكم بس لو حد عرف، البنت اللي هتقول هخليها تخدمنا ونذلها هي كمان.
وكانت ستي “نرمين” و”سالي” لابسين جيبات قصيرة، فدفعتني ستي الكبيرة برجلها الناعمة في وشي عشان أتراجع شوية، ثم أمسكت ستي نرمين ووقفتها قدامي وشها ليها ثم أمرت: نزل كلوتها.. نزلته.. ثم مدت ستي الكبيرة إيديها تفتح طيز ستي نرمين ثم أمرت: تعال لحس طيز ستك، اجلس ورا ستك نرمين وحط وشك في طيزها وخلي شفايفك على خرم طيزها والحس طيزها ونظفها لأنها خارجة من التواليت قبل شوية.. ودلك خرم طيزها بلسانك، وادخل لسانك في طيزها وما تخرجهوش لحد ما أمرك يا كلب.
وبقيت ألحس شرجها وأمصه وكان شرج لذيذ أوي، ثم عملت نفس الشيء مع مولاتي سالي اللي لعقت شرجها لحد ما نظفته 20 دقيقة لحس ومص ولعق متواصل في خرم شرجها.
ثم قالوا: قوم يا كلب مولاتك “كريمة” عايزاك..
فرحت لها أحبو على أربع زي الكلب، لقيت مولاتي “كريمة” حاطة ساق على ساق، جالسة بين ستي الكبيرة وستي “دلال”، وطلبت منهم يحطوا ساق على ساق عشان رجل كل واحدة جنب وشي، وأمرت: تعال يا كلب هنا تحت رجلي.. وأمرت: أمسك رجلي بإيديك الاتنين ومص صوابع رجلي.
وابتدأت أمص صوابع رجليها الحلوين الناعمين الدافيين، وما مرش 20 دقيقة لحد ما صاحت ستي الكبيرة: هاتي الكلب يحط راسه على السرير عايزة أجلس على وشه يلحس طيزي.. وجلست ستي الكبيرة على وشي وحطت رجل على رجل ثم قالت لستي “دلال”: عشان تشوفوا إزاي أذله.
وهنا قالت ستي كريمة: عايزين نقف على وشه.. وأمرت: نام على ضهرك عشان تقف سيداتك المبجلات على وشك.. فنهضت ستي الكبيرة من على وشي وأنا أمد عنقي أكمل لحس طيزها، وفعلاً نمت على ضهري، بس ستي كريمة قالت: اتركوه الأول يبوس أرجلنا.
فقالوا: معاك حق.
وجذبتني أقبل أرجلهن، ولما خلصت، لقيت ستي دلال تأمر: دلوقتي نام على ضهرك يا كلب.. ووقفت على وشي بأرجلها، ثم نزلت تقف ستي “كريمة” بأرجلها على وشي ثم ستي سالي ثم ستي نرمين ثم ستي الكبيرة وقفت على وشي..
وحان وقت العشاء فجلسوا يتعشوا وظلت أتجول بين أرجلهم كلهم أقبل وأمص صوابع أرجلهم وهم بيتعشوا، لحد ما وصلت تحت أرجل ستي الكبيرة، وبقيت أمسكهم بإيدي وأقبلهم وأمص أصابعهم وأنتظر الأوامر. فقالت: ازحف يا كلب وروح بوس رجلين سيدتك “كريمة” شوية، فزحفت على الرجلين الطيبة الجميلة ألحسهم وأقبلهم.
ثم نظرت ستي الكبيرة لبناتها وقالت: هيا كفاية النهاردة.. هيا ننام..
ورحت ألبس سيداتي شباشبهم وأبوس أرجلهم وأنزل وراهم أوصلهم شقتهم.
ولما دخلت شقتهم أمرت ستي “دلال”: تعال غرفتي والحس لينا شوية قبل ما ننام.
فبدأت لحس طيزها ثم لحست طيز ستي نرمين وبعدها طيز ستي سالي.. وبعد نص ساعة اتصلت ستي الكبيرة وقالت: أين الكلب؟ عايزاه دلوقتي.. وأمرت مولاتي “دلال”: اطلع فوق ستك الكبيرة عايزاك.
وصعدت وطرقت الباب، لتفتح سيدتي “آمال”..
فصفعني وأمرت: أدخل لستك الكبيرة بسرعة.
ودخلت وراي ستي كريمة، وجلست أنا تحت أرجل ستي الكبيرة أقبل في أرجلها.. وجلست جنبها ستي كريمة، اللي داست على وشي وقالت: لو اشتكت منك سيدتك الكبيرة المرة دي هدخل راسك في التواليت.
وتركتني وخرجت.. لقيت سيدتي الكبيرة نايمة على السرير حاطة رجل على رجل. وظلت تأمرني بلحس وبوس طيزها وأرجلها ساعة.. لحد ما أمرت: اذهب وانبطح بجوار باب الغرفة ونام زي الكلب.
واستيقظت الصبح وانتظرت لحد 6 ونص، وبعد 5 دقايق خرجت ستي نرمين وستي سالي من غرفتهم وراحوا الحمام، ثم رجعوا غرفتهم ولبسوا، لقيت مولاتي “دلال” في المطبخ بتعمل أفطار، أمرت: قدم الطعام ليهم وأحضر الجوارب وتقبيل أرجلهم ومص صوابع أرجلهم ثم إلباسهم الجوارب. وبعد ما خلصوا أفطارهم قالت ستي “دلال”: هيا خلوه يلحس طيازكم شوية قبل المدرسة. وأوقفتهم قدامها، وجلست أنا وراهم وشي في طيازهم، فنزلت كلوتاتهم ولحست شرج كل واحدة لحد ما نظفته، وده أخذ 25 دقيقة.
لحتى قالت: يالهذا كفاية دلوقتي. ولما ترجعوا هخليه يلحس ويبوس طيازكم مرة تانية، كده كل يوم.
ثم ركلتني وأمرت: روح يا كلب احمل المحافظ واركع بجوار الباب وحضر جزم سيداتك…
ورحت وجلست راكع بجوار الباب لتحضر ستي نرمين وألبستها حذائها ثم ستي سالي وألبستها ولحست حذائها من تحت بناء على طلبها ثم قبلت أرجلها بخشوع المتعبد.
ولما راحت سيداتي البنات رجعت، لقيت ستي “دلال” تنتظرني عارية تماماً لتجذبني من شعري وتقفل الباب وتصفعني وتقول: إيه اللي أخرك يا كلب الصبح ده؟! وأثناء تبريري تأخري ببقائي مع بناتها لقيتها تأمر أركع عشان تركب على ضهري وتأمر أدخل بيها غرفة نومها تجلس على السرير وتحط ساق على التانية وتشعل سيجارة..
ثم أمرت: انزل والحس طيزي يا كلب.. وكانت لسه حاطة ساق على ساق..
ولما بدأت ألحس طيزها جذبتني من شعري ورفعت وشي وقالت: لسانك ناشف يا كلب.. تعال أرطبه لك..
وأمرت أفتح بقي وبدأت تبصق في بقي.. ثم أمرت: تعال حط وشك في طيزي.. وقالت: بوس طيزي يا جزمة يا ابن الجزمة عشر بوسات ثم لحس طيزي..
ولما بدأت لحس طيزها لقيتها تدفعني بطيزها على السرير وهي ماسكة راسي لحد حطت راسي على السرير تجلس على وشي بكل وزنها وتدعك طيزها في وشي وتأمر: لحس..لحس..
وبعد ربع ساعة من دعكها وشي ولحسي طيزها قالت: اسمع يا كلب رجليا، أنا هنام دلوقتي.. وعايزك توقظني الصبح الساعة 11.. فاهم يا كلب؟
وعلى الساعة 11 ونص تملكني الخوف وقلت لنفسي: هتعمل إيه معايا بعد تأخري نص ساعة؟! ورحت لها متردد وأنا أقبل رجلها وأمص صوابع أرجلها وأردد: ستي.. ستي.. وبعد 5 دقايق من مصي صوابع أرجلها لقيتها تأمر: تعال لحس طيزي.. فلحستها.. ثم قالت: كم الساعة دلوقتي يا كلب؟؟ أجبت: الساعة 11 ونص يا ستي.
فغضبت وقالت وأنا لسه ألحس خرم طيزها: نهارك أسود يا كلب الرجلين.. تعال ورايا يا ابن الجزمة.. وراحت الصالة وأنا أحبو على أربع وراها وهي تأمر: بوس الشبشب يا كلب ولبسني ياه.. وعملت كده،
وصلنا شقة ستي الكبيرة، فقالت لها ستي كريمة: شوفي كلب الرجلين أيقظني النهاردة متأخر، هعمل إيه معاه؟
فنظرت ستي الكبيرة بغضب وأمرت: اركع قدام ستك كريمة وبوس أرجلها.
وركعت قدام ستي آمال وبدأت أقبل أرجلها.
وصاحت ستي الكبيرة: فين فطار سيداتك يا كلب؟ فقمت من تحت رجلين مولاتي آمال وأحضرت الإفطار.. ونادتني ستي دلال وقالت: الإفطار جهز واركع بوس أرجلنا ولبسنا الشباشب وإحنا نفطر.. ولما خلصوا أحضروا آلة تصوير، يصوروني وأنا بعبدهم، فبدأت ستي الكبيرة التصوير وبصقت مولاتي “دلال” في وشي وأمرت: انزل يا كلب رجلينا بوس رجلي. ثم أمرت أقوم من تحت أرجلها وألحس طيزها.. وبعد فترة أمرت: ألحس طيز ستك دلال.. ثم أمرت الحس طيز ستك كريمة.. وأثناء لحسي كس ستي دخلت ستي نرمين، فخلتها تنحني وتزيح كلوتها يبان خرم طيزها وأمرت ستي الكبيرة: لحس طيز ستك نرمين.. وأثناء لحسي طيز ستي نرمين دخلت ستي سالي، فأمرت ستي الكبيرة: يكفي لحس في طيز ستك نرمين.. ثم أمسكت ستي سالي وخلتها تنحني وأزاحت كلوتها وأمرت: لحس طيز ستك سالي.. ثم ركعت قدام ستي الكبيرة بعد ما أحضرت حذائها وألبسته لها، ثم أمرت بلحسه وتنظيفه.
وقالت: حط وشك في طيزي والحسها.. ولحست طيزها.. وبعد شوية أمرت: خلاص كفاية لحس في طيزي يا كلب..
وبعد العشاء أمرت ستي الكبيرة: حط راسك على الكرسي عايزة أجلس على وشك شوية ولسانك في طيزي.. وقبل ما تجلس أمرت أفتح طيزها بإيدي عشان أشوف الخرم وأدخل لساني فيه.. ونفذت، تجلس على وشي بكل ثقلها 10 دقايق ثم تأمر: تعال اركع قدامي وبوس رجلي.. وحطت رجل على رجل وأمسكت قدمها وأخذت أمص أصابع قدميها..
وفي المساء اجتمعوا وقرروا لعبة مسلية.. وقالت للا “كريمة”: عايزك تمسك رجلينا كلنا واحدة واحدة وتبدأ مص صوابعنا.. هيا اذهب اجلس في الوسط، واللي عايزاك هتقوم وتجيبك.. وجلسوا يضحكوا ويمزحوا عن إزاي يختاروا مين تبدأ.. لحد استقروا إن أول واحدة الرأي يستقر عليها تقوم قدامي تبصق في بقي وتجذبني وتأمر أركع قدامها مص صوابع رجليها..
واستقر الرأي تبدأ ستي سالي أصغر الأحفاد.. فجات ونفذت المطلوب ببراعة خلت ستي الكبيرة تقول: جدعة.
ومن اللي اتفقوا عليه إن ستي سالي بعد ما خلص مص صوابع رجليها تختار هي التالي.. واختارت ستي الكبيرة عشان أروح لها تصفعني وتبصق في بقي وتحط أرجلها في بقي أبدأ مص صوابع رجليها الحلوين.. ولما خلصت صفعتني واختارت ستي “كريمة”، ولما خلصت كريمة كان الدور على ستي نرمين..
ولم يبق غير مولاتي وتاج راسي “دلال”.. ولما بدأت أتوجه لها على أربع لقيتها تقول: تعال يا روح أمك وختامها مسك..
وبقيت قدامها على إيدي ورجلي أتلقى الصفعة وتبصق في بقي أجلس وأمص صوابع رجليها زي الباقي.. لقيتها تقول: أنا غاضبة عليك ومن حقي أعمل معاك اللي أريده.. وصفعتني وأمرت: تقدم والحس طيزي..
ولحست طيزها 10 دقايق.. لحتى صفعتني وأمرت: انزل مص صوابع رجليا..
ثم قالت: اذهب يا كلب المطبخ وكل الفضلات.. وعايزك ترجع من المطبخ زي الكلب وتبوس رجلي..
ولما رجعت ليهن جلست ستي الكبيرة مع بناتها وأنا جالس على الأرض تحت أرجلهن.. ثم أمرت مولاتي دلال أنام وأوقظها الساعة 10..
ولما دقت 10 رحت لأرجل ستي دلال وبدأت أقبلها ولحسها وأوقظها: للا.. مولاتي.. ستي.. سيدتي.. لحد ما قالت: اذهب يا كلب أيقظ ستك الكبيرة وستك آمال..
فرحت غرفة ستي كريمة وقبلت أرجلها لحد استيقظت، ثم رحت ستي الكبيرة أوقظها تقول: أنا صاحية يا كلب رجليا بس تعال بوس رجلي قليلا.
وفي اليوم ده كانت هتزورهم أختهم “سهى”، فاستقبلوها بالقبلات والأحضان، وأمروني أقبل حذائها في الوقت ده، ولما جلسوا في الصالة قالت ستي الكبيرة لستي “سهى”: ده الكلب ليسان سيمتعك في لحس طيزك ورجليك..
وقامت مولاتي “سهى” وأمرت أخلع كل هدومها، لقيت قدامي طيز كبيرة ممتلئة منتفخة مشدودة ما تقلش عن أطياز أهلها.. وبدأت لحسها..
ثم أمرت أستلقي على ضهري، ثم جلست مولاتي على وشي لحد ما شعر كسها لمس بقي، وأمرت أفتح بقي، وأخذت تتبول جوا بقي وأنا أبلع بولها الساخن.
وبعد ما خلصت التبول قامت مولاتي “سهى” وحطت رجلها في بقي.. وبعد كده قمت ورحت ستي الكبيرة اللي أشارت: انزل تحت رجلي يا كلب.. وركعت قدامها أقبل أرجلها..
وأمرت: هات شبشبي.. فأعطيتها تنهال بيه علي وتقول: لما نأمرك بحاجة وتنفذها، تيجي تبوس رجلينا وتقول عملتها فاهم يا كلب الرجلين؟
واعتذرت.. فأمرت: اذهب بوس أرجل ستك نرمين وستك سالي.. ولما خلصت رجعت أقبل أرجلها تأمر ألبسها شبشبها وأمشي وراها.. فقالت: روح لستك سهى لحس لها طيزها.. ورحت راكع فصفعتني وأمرت بلعق طيزها..
وأثناء لحسي طيزها قالت لستي آمال: مثل ده يشتروا له سلسلة وقفل وطوق كلب.. اشتريهم ولبسوهم له فهو كلبكم وعبدكم..
ورحبت ستي الكبيرة بالفكرة، وما انتظرت ستي كريمة أمسكت تليفونها وكلمت مساعدها في البوتيك يحضر سلسلة وقفل وطوق كلب.
وظلت ألحس طيز ستي “سهى” أكتر من 3 ساعات متصلة بشراهة..
وطرق المساعد الباب وجاب الطوق والسلسلة، ثم أمسكت مولاتي “سهى” طوق الكلب وألبسته لي.. وكلهم جالسين حاطين ساق على ساق..
ثم جرتني وراها ولفت بي الغرفة وراحت ستي الكبيرة وهي تقول: الكلب لما يشوف أرجل سيدته يلحسها.. فبدأت لحس أرجل ستي الكبيرة، ثم راحت للباقي ألحس أرجلهن.. وأمرت مولاتي دلال: تعال يا كلب الرجلين لحس طيزي.. وجلست قدامها وهي واقفة ولحست طيزها..
وبعد فترة دخلت سيدتي كريمة تجذبني وتجرني وراها متجهة لستي الكبيرة تضع راسي بين فخذيها وتعصرني وتضغط على راسي باتجاه طيزها وتأمر ألحس طيزها لحد خلصت.. فأعطت لستي دلال طرف الطوق تجذبني نحوها ألحس طيزها ثم تكرر مع ستي كريمة.. ولفيت عليهم أكتر من مرة يكرروا أمري بلحس شروجهن.. ثم أمروا بلحس طيز ستي نرمين وطيز ستي سالي أكتر من نص ساعة.
ودخل مساعدهم في البوتيك فجأة للبيت ولقاني جالس تحت أرجل ستي كريمة أقبل في أرجلها.. فطلبت ستي آمال منه يغادر بسرعة الوقت مش مناسب.
وجذبتني ستي الكبيرة وقالت: لحس في طيزي قليلا.. وقفت وحطت إحدى قدميها على الكرسي وأمرت: تعال حط وشك في طيزي والحس لي.. وظلت ألحس في طيزها لحد ما دخنت 3 سجاير.. وبعد ما خلصت دفعتني نحو ستي آمال اللي كانت مستنياني ورفعت أرجلها على مساند الكرسي تقول: تعال يا كلبي لحس في طيزي..
ولحست أطيازهم كلها تلك الليلة وما نمناش لحد 4 الصبح..
ولما خلصت أمرت مولاتي “دلال” أروح معاها شقتها، وبمجرد دخولي الشقة وراها على أربع أمرت أقبل أرجلها، فلحستهم طويلاً.. ثم جذبتني لغرفتها ألحس طيزها..
وفي 11 الصبح كنت أقبل أرجلها وألبسها شبشبها وأصعد بيها لستي الكبيرة وستي كريمة أقبل أرجلهن.. ويأمروني بإحضار الإفطار ليهن..
وهكذا سارت حياتنا.. دخلت عبودية أرجل النساء من أوسع أبوابها وأنا 14 سنة.
لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

















