قصص سكس محارم ودياثة

قصة ماما أجمد من أي لبوة – قصص محارم مصرية طويلة

قصة ماما أجمد من أي لبوة – قصص محارم مصرية طويلة

قصة ماما أجمد من أي لبوة هي قصة سكس محارم امهات طويلة من امتع القصص التي يمكنك قراءتها فيتحدث عن كاتبها عن والدته ويصف جمال جسدها المثير جدًا بالنسبة له ويحكي لنا في هذه القصة تفاصيل علاقته الجنسية معها وكيف بدأت.

قصة ماما أجمد من أي لبوة – قصص سكس محارم امهات طويلة

اسمي سميرة، عمري 45 سنة. زوجي توفي منذ فترة طويلة، وبقيت وحدي في البيت مع ولدي الوحيد. كنا نسكن في غرفة واحدة تحتوي على الحمام داخلها، وفيها سرير وكنبة. عندما كان زوجي على قيد الحياة، كان ابني ينام على الكنبة، أما بعد وفاته فقد جعلته ينام بجانبي ليرتاح من نوم الكنبة المتعب. في البداية كان الولد صغيرًا، فكان الأمر عاديًا تمامًا؛ كنت آخذه في حضني وينام فورًا. وبعد أن بلغ وبدأ يكبر، أصبح زبه يكبر ويفهم معنى المرأة والكس والطيز والنيك.
كنت أعرف أنه في كثير من الليالي، بعد أن يعتقد أنني غفوت في سابع نوم، يفرك زبه وينهج من الشهوة. حركته على السرير وهو ينهج من فرك زبه كانت تصحيني، فأسمعه ينهج ويهمس بكلام مليء بالمحنة والشهوة. لم أكن أخبره أنني استيقظت، لأنني أعرف أنه شاب ومن حقه أن يفعل ذلك، خاصة وأنه غير متزوج. لكن الولد بدأ يهيج أكثر، وكل يوم تزداد شهوته للنساء عن اليوم السابق.
وفي يوم اشتريت قميص نوم حرير خفيف بحمالات لأنام به في الليل، لأن الجو كان حارًا جدًا. لبسته في ذلك اليوم ونمت به، ولما استيقظت في الصباح وجدت بقعة مني كبيرة على قميص النوم من الخلف عند طيزي. استغربت جدًا، لكني قلت ربما نزل المني وهو نائم ثم التصق بي دون أن يشعر فمسح المني على القميص. مسحت البقعة بقليل من الماء، وفي الليل لبسته مرة أخرى لأنام به.
وفي تلك الليلة استيقظت لأجد ابني يدق زبه في طيزي من الخلف. لم يكن هناك ما يمنع زبه من الدخول في خرم طيزي سوى قميص النوم، لأنه لم يرفع القميص، بل كان ينيكني من فوقه. كان ماسكًا زبه بيده ويحركه بين فلقتي طيزي. في البداية أردت أن أتركه يخلص ويقذف المني لأريحه، لكنني خفت أن يطور الأمر أكثر من ذلك، فقررت أن أقوم وأزعق له ليبطل يفعل ذلك مرة أخرى معي. بالفعل قمت فجأة فانفلت زبه من بين فلقتي طيزي.
قلت له:
“إنت بتعمل إيه يا واد؟ عيب عليك، دا أنا أمك يا شرموط!”
وضربته بالقلم على وشه. أول ما ضربته بالقلم، لقيته هاج جدًا. مسكني من دراعي وضربني قلم جامد أوي شق شفتي وجابت دم، وزقني على السرير ونيمني على بطني، ومسك دراعاتي الاتنين ورجعهم ورا ضهري. حاولت أقاومه لكن ما قدرتش، الواد كان طول بعرض وأنا قصيرة أوي بالنسبة له. كتفني بكل سهولة ورفع قميص النوم لفوق وكشف طيزي البيضا الطرية. قعد يضربني على طيزي جامد لحد ما طيازي احمرت من الضرب.
في الحقيقة بدأ الغضب يتحول إلى شهوة؛ كنت بقالي فترة كبيرة أوي من ساعة ما أبوه مات وجسمي ما لمسهوش راجل. الرجالة ما يعرفوش طبيعة الست: الست أهم حاجة عندها إنها تحس بجسم راجل يحتك بجسمها ويملس عليها ويحضنها بين دراعاته. ساعات الكلام ده بيبقى أهم عند الست من إنها تتناك. لما بدأ ابني يضربني على طيازي وعلى ضهري، جسمي بدأ يشتهي أكتر وأكتر.
ولقيت الواد عمل صباعه اللي في النص بعبوص ودفعه فجأة في كسي من تحت. جسمي اتنفض من النشوة المفاجئة وهو بيعمل الحركة دي. فضل يبعبصلي كسي من تحت ويرفعني لفوق بإيده وصباعه جوا كسي، وكان مازال ماسك دراعاتي ورا ضهري. بدأت أتنهج من الشهوة والمحنة، فعرف الواد إني خلاص بقيت شرموطة بين إيديه يعمل فيها اللي هو عايزه. ساب إيدي وبقيت حرة، بس في الحقيقة بقيت عبدة تحت زبره.
أول ما ساب إيدي، لفيت عليه ومسكت زبره اللي زي الحديدة بإيدي وبدأت أمص فيه بنهم شديد. كان بقالي فترة كبيرة ما دقتش طعم الزبر، وأول ما مسكت زبر ابني دخلت زبره كله في بقي واللعاب بنزل من بقي على بيضانه. نزلت ألحس بيضانه وأنضفهم من اللعاب، بس ما كنتش عارفة إن بيضان ابني حساسة كده لدرجة إن أول ما عصرتهم بشفايفي جامد شوية لقيت الواد صرخ من الشهوة والألم، ولقيت المني خارج من زبره زي رشاش الماء وغرق وشي وشعري وقميص النوم. المني كان كتير جدًا. زعلت في نفسي لأني كنت لسه ما استمتعتش بيه، لكن ابني طلع وحش نيك.
بعد ما قذف المني كنت أحسب إن زبره هينام، لكن ما حصلش كده؛ لقيت زبره واقف زي الحديد ولا كأنه لسه مخرج نص لتر لبن من زبره. مسكني من دراعاتي بعنف شديد، بس أنا كنت مستمتعة بالعنف ده. نيمني على السرير على بطني مرة تانية ورفع طيزي لفوق، ونزل بوشه بين فلقتي طيزي. طيازي كانت كبيرة أوي زي معظم الستات في مصر، بس طيازي مدورة أوي. خرج لسانه وبدأ يحرك لسانه حوالين خرم طيزي ويدخله جواه. ولما دخل لسانه جوا خرم طيزي عرف إن أبوه كان بينيكني فيها.
فقالي:
“إيه ده يا سميرة، إنتي طلعتي شرموطة وطيزك واسعة أهه؟ يا ترى مين اللي كان بينيكك فيها يا شرموطة؟”
قلت له:
“أحلفلك إن ما فيش زبر دخل طيزي غير زبر أبوك.”
أنا ما كنتش عارفة إن ابني خبير في النيك بالشكل ده مع إنه لسه صغير. رفع وشه من طيازي وقرب بزبره من طيزي ومسك زبره ودخله جوا خرم طيزي وغاص زبره في مصاريني. أنا مش عارفة أوصف المتعة اللي كنت حاساها، بس وهو بيدخل زبره في طيزي كنت حاسة إن زبره بيزق روحي من جسمي وإني هموت من النشوة اللي بيدفعها زبره وهو داخل. ولما بيحرك زبره بره طيزي كان خرم طيزي يقفش على زبره بكل قوة مش عايزة زبره يخرج من طيزي أبدًا، لدرجة إني كنت بفكر أقطع زبر ابني وأسيبه جوا طيزي للأبد وأبقى ماشية ورايحة وجاية وزبره جوا مصاريني.
ابني كان هايج على الآخر، بدأ يتحرك بشكل همجي ويحرك زبره جوا طيزي بشكل مش متعامد مع طيزي وبسرعة سريعة جدًا. بدأت طيزي توجعني من الحركات العنيفة والهمجية والسريعة اللي بيعملها ابني وهو بينيكني في طيزي. فضلت أتوسل إليه يرحم طيزي من الهتك العنيف اللي بيعمله، بس ابني كان في عالم تاني. أنا كنت نايمة تحته وبحاول أقوم، بس كان ماسكني بقوة لحد ما دراعاتي وجسمي وطيزي وجعوني، ما كنتش قادرة أتحرك وعمالة أنهج بشدة، لحد ما قذف ابني المني للمرة التانية، بس المرة دي كانت أقوى وأكتر، وكنت أحس إن جسمي بيترعش من النشوة والألم معًا.
ونمنا بعد ما خلص، وفي الصباح كان على موعد آخر…

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى