قصة ديوث سعودي في التعريص على اخواته – قصص محارم ودياثة سعودية واقعية 2026
قصة ديوث سعودي في التعريص على اخواته – قصص محارم سعودية واقعية 2026
القصة دي هي واحدة من قصص سكس المحارم والدياثة السعودية المميزة جدًا، وهي واحدة من القصص التي يرويها بطلها (الديوث) بنفسه ويحكي عن عائلته وكيف بدأ رحلة التديث معهم إلا أن صاروا جميعًا عائلة خليجية متناكة.
قصة ديوث سعودي في التعريص على اخواته – قصص دياثة سعودية
كان لي أختان: الأولى رنا، مطلقة، عمرها ثلاث وثلاثون سنة، ولها ولدان. والثانية ندى، غير متزوجة، عمرها ثمان وعشرون سنة. بدأت القصة مع رنا.
اكتشفت في جوالها صورًا مخفية لها وهي عارية تمامًا، ومقاطع فيديو تتمتع فيها بنفسها وتتكلم بكلام فاحش. في يوم من الأيام أحضرتها إلى شقتي، وأريتها ما وجدته. انفجرت باكية وقالت:
“والله أي شيء تبيه أسويه لك، بس أهلي لا يدرون عن شيء، أرجوك.”
كانت خائفة جدًا، وعرضت عليّ المال، السيارة، أي شيء. قلت لها:
“أنا ما أبي فلوس ولا سيارة.”
قالت: “طيب، إيش تبي؟”
قلت لها بصراحة: “أبي أنيكك.”
صُعقت وقالت: “كيف تنيكني؟ أنا أختك الكبيرة!”
قلت: “هذا شرطي، وما فيه غيره.”
بدأت تبوس قدمي وتترجاني أغير الشرط، لكنني أصررت. في النهاية قالت:
“خلاص، أخليك تلعب من برا بس، وتشوف جسمي عريان.”
ضحكت وقلت لها: “اللي يشوف جسمك عريان لازم ينيكه غصب عنه، لأن جسمك يدوّخ وحق نيك.”
بدت الكلمات تعجبها، ابتسمت وقالت: “لذي الدرجة؟”
قلت: “وأكثر، كسك ذا لازم يتناك على الأقل مرتين في اليوم.”
ضحكت بخجل وقالت: “أوكي، بس محد يدري بالموضوع.”
قلت: “سرك في الحفظ والصون.”
كنا وحدنا في الشقة. أغلقت الباب، واتصلت بأهلي أقول إن رنا ستأتي لتنظف الشقة ثم نشاهد فيلمًا وستبيت عندي، وأولادها كانوا عند أبيهم.
كانت ترتدي برمودا جينز ضيقًا جدًا، وتي شيرت خفيف يظهر معالم السوتيان. أخذتها إلى غرفة النوم، جلست على طرف السرير وقلت لها:
“تعالي اجلسي جنبي.”
جلست خجولة. قبلتها على شفتيها، ومصصتها خمس دقائق، ويدي على نهديها وكسها من فوق الملابس. انمحنت جدًا، ووضعت يدها على زبي من فوق البنطلون. كان زبي مقومًا، طوله واحد وعشرون سنتيمترًا. قالت:
“أبي أشوفه.”
أخرجته، فتحت فمها وقالت: “هذا كله زب؟!”
قلت: “امسكيه.”
أمسكته وهي ترتجف وقالت: “يا حظ اللي تتزوجه.”
قلت: “أنتِ اليوم زوجتي وحبيبتي وشرموطتي وقحبتي.”
ضحكت، قبلتها مرة أخرى، وهي تلعب بزبي. همست في أذنها:
“تحبين تمصينه؟ في المقاطع كنتِ تقولين إنك تحبين المص، وتحبين تتناكين من طيزك، وحلمك تتناكين من الأمام والخلف معًا.”
هزت رأسها موافقة. أمسكت رقبتها من الخلف، وقربت فمها من زبي. فتحت فمها وبدأت تمصه باحتراف، كأنه آيس كريم، خمس دقائق. لم أتحمل، قلت:
“راح أفضي، وين تبينه؟”
قالت: “جوة فمي، باشربه.”
بمجرد سماعي الكلام، انفجرت في فمها، وهي تضغط بفمها حتى لا يخرج قطرة. ابتلعت كل شيء، ونظفت زبي بلسانها، ثم ابتسمت وقالت:
“يا زين طعمه.”
لم أخلع ملابسها بعد. أخذت حبة فياغرا، وذهبت إلى الحمام. خرجت بعد دقائق وقد وضعت مكياجًا وتزينت. أخذتها إلى الصالة، شغلت الموسيقى وقلت:
“ارقصي.”
بدأت ترقص رقصًا مجنونًا، مكوتها تتحرك، وهي تتمحن. احتضنتها من الخلف، يدي على نهديها، وهي تتأوه. بعد دقيقتين، جلست على الكنبة وسحبتها فوقي. وضعت يدي على مكوتها، وهي تشفشفني، واليد الأخرى على نهديها. قالت بدلع:
“تبي تنيك قحبتك؟ تبي تنيك أختك؟”
قلت: “أيوه.”
خلعت التي شيرت وقالت: “تعال أرضع نهودي.”
بدأت أرضع نهديها المركوزة كالرمان. فتحت أزرار الجينز، وأول مرة ألمس كسها بدون ملابس. كان منفوخًا ومبللاً. سحبت الجينز وهي تساعدني، وكانت ترتدي كلسون خيط. خلعته، ورأيت كسها على طبيعته، روعة. قالت:
“إيش رأيك بكسي؟”
قلت: “الكس ذا لازم يتناك ست مرات في اليوم، قبل وبعد كل وجبة.”
ضحكت بشرمطة. خليتها تقف وتضع يديها على الجدار، وترجع للخلف. شددت مكوتها، ورأيت خرقها مفتوحًا وواسعًا. احتضنتها من الخلف وقلت:
“أنتِ تتناكين من ورا؟”
قالت: “زوجي كان يحب النيك الخلفي، وواحدة من صديقاتي في العمل كنا نتساحق بزب صناعي.”
قلت: “بعدين نتفاهم.”
لففت جسمها، صدري على صدرها، زبي على كسها. لفت رجليها حول وسطي، حملتها وأخذتها إلى السرير. سألتها:
“تعرفين وضعية 69؟”
قالت: “أكيد.”
بدأت تمص زبي وأنا ألعب بكسها وخرقها. بعد دقيقتين قالت:
“ما أقدر أتحمل.”
فكت رجليها، عيناها تقول “نيكني”. نامت تحتي، زبي على كسها، أفرك عليه. ترجتني:
“نيكني تكفى، دخله، أنا منيوكتك من اليوم، قطع كسي، نيك أختك القحبة.”
همست في أذنها: “إذا تبينه، أنتِ بيدك دخليه.”
أمسكت زبي وقربت كسها ودخلته كله، وهي تقول في أذني:
“أحبك، أحب زبك الكبير.”
بدأت أنيكها بروية، وهي تتأوه: “آه… أح… أقوى… أسرع… نيكني بقوة… نيكني بعنف.”
بدأت أدك كسها بأقوى وأسرع ما عندي. صوت الخبط ارتفع: طق طق طق. أعطيتها المخدة لتعضها حتى لا يسمع أحد. بعد عشر دقائق، قلت:
“اجلسي عليه.”
انسدحت على ظهري، جلست فوقه، تمص زبي دقيقة ثم بدأت تطلع وتنزل بسرعة. قلت: “أسرع.” زادت السرعة. طيزها كانت تتحرك بشكل يجنن. فجأة لفت نصف جسمها، مكوتها قدام وجهي، واستمرت تطلع وتنزل خمس دقائق. ثم انسدحت على ظهرها، جئت فوقها مرة أخرى، ودخلته وأخرجته. جاءت شهوتها مرتين. قربت أفضي، قلت:
“قربت أنزل.”
شدتني عليها، لفت رجليها ويديها وقالت:
“نزل جوا، طفي نار كسي.”
انفجرت داخلها دقيقة كاملة، وهي تقول: “آه… أوف… يا حلاته.”
بقينا فوق بعض خمس دقائق. قالت:
“أحلى نيكة في حياتي، أكلتها. أنت فحل، زبك أكبر من زب طليقي، وتنيك بعنف.”
دخلنا الدش معًا، مصصت تحت الماء، ثم خرجنا. كانت الساعة الثانية ليلاً. اتصلت بأهلي وقلت إن رنا ستبيت عندي، وبكرة نذهب جدة للتسوق ونوسع صدرها، خاصة أن أولادها عند أبيهم ونفسيتها تعبانة من الطلاق قبل شهرين بسبب إدمان زوجها. وافقوا.
فرحت رنا جدًا، احتضنتني وقبلتني. خرجنا ليلاً، أخذت ملابس من بيتها: فستان سهرة، قميص نوم لانجري، ثم اشترينا أغراضًا من السوبرماركت. رجعنا، طبخت لي وأكلتني بيدها وقالت:
“لازم تتغذى صح عشان تنيك صح. اليوم ما خلصت، السهرة توها تبدأ، ما راح أخليك تنام.”
بعد الأكل قالت: “انتظر في الصالة.”
دخلت غرفة النوم نصف ساعة. في هذه الأثناء ركبت كاميرات تجسس صغيرة في الصالة وشغلتها. خرجت ترتدي فستان سهرة ظهر مفتوح، صدر ثلاث أرباع، يغطي حتى الطيز. صفقت لها، ابتسمت بخجل ومشيت بدلع. قلت:
“الحمار لو شاف الجسم راح يركبه.”
جلست في حضني. صنعت شاي، حطيت في كوبها ثلاث حبات منشطة (تخلي الواحد صاحي يومين ثلاثة)، وفي كوبي واحدة. شربت وبدأت أسألها عن حياتها قبل الطلاق.
قالت: “آخر سنتين طليقي كان له علاقات، كنت أمسك عليه رسائل، يبكي ويطلب السماح، أسامحه، ويرجع. ما كان ينيكني إلا مرة أو مرتين في الشهر وبدون نفس.”
قلت: “جسمك مكينة نيك، لو عندي جمالك ما أدور غيرك.”
قالت: “يسلمو حبيبي، بس هو ما يقدر.”
كملت: “آخر فترة صار يتعاطى بزيادة. مرة أخذني للاستراحة، ترك الأولاد بالبيت، قال اليوم راح أنيكك صح. انبسطت. دخلنا غرفة النوم، وكان جايب صديقته ومخبيها في الغرفة اللي جنب. هي اللي اقترحت: تبي تنيكني، شرط أشوفك تنيك زوجتك.”
“كان فوقي، الباب مفتوح، دخلت صديقته عريانة، انفجعت. قربت وضحكت وحطت فمها على فمي. دفعتها، لكنه ثبت يدي وقال: راح أنيككم سوا. غصب عنك.”
“صديقته ثبتت رأسي وبدأت تشفشفني، وهو ينيكني مرة ثانية. الشهوة لعبت بي، بدأت أتجاوب. نزلت تمص نهودي، ثم كسي، وزوجي يتفرج ويصور. بعدين سدحها جنبي ونيكها، وسحبتني أمص نهودها، ثم كسها وزبه. خلاني أركب فوقها، ينيكني دقيقة وينيكها دقيقة.”
“بعد ما رجعنا البيت قلت له ما يتكرر. قال: راح يتكرر. ووراني الفيديو، يبتزني. استمر الحال ثمانية أشهر. لقيت الذاكرة اللي فيها المقطع وكسرتها، قلت له طلقني. حاول يهدد، قلت الذاكرة كسرتها. قال عندي مقطع ثاني، لكنه تهرب. رفعت عليه قضية طلاق.”
“بعدها تعرفت على صاحبتي في العمل، مطلقة، بدأنا نتساحق. قلت لها يبيلي يوم أنيك خويتك، قالت: مرة راح أضبطها لك.”
رجعت للحظة الحاضرة، رنا في حضني، زبي مقوم. قالت بدلع:
“حبيبي اللي تحت يبيني، قولها.”
قلت: “تعرفين ترقصين؟”
قامت ترقص رقص ردح. خلعت الفستان، تحتها لانجري أسود مخرم. احتضنتها من الخلف وهي تحك مكوتها على زبي. حملتها إلى غرفة النوم برومانسية، قبلتها، مصصت نهودها، نزلت لكسها، أدخلت أصبعين، تتلوى: “آه… أمم… أكثر…”
انسدحت، جاءت تمص زبي بدلع، تلحس بيضاتي. حضنتها، سدحتها، قالت:
“حبيبي، دخله في زوجتك، حبيبتك.”
دخلته شوي شوي حتى كله، بدأت أنيكها بقوة، ذابت. في منتصف النيكة قالت:
“دخله من ورا، أبيه في خرقي.”
لفيتها، طيزها واقفة كالجبل. أدخلت أصابعي في خرقها الواسع، بللته بريقي، مصصته دقيقة، ثم رجعت وأدخلته في خرقها. صرخت: “طلع شوي، زبك كبير.”
أدخلته أكثر، حركته دائريًا حتى تعودت. بعد خمس دقائق بدأت تقول: “لا تطلعه، يجنن.”
قلت: “أنتِ منيوكة تحبينه من ورا.”
قالت: “أنا منيوكة أخوي، قحبة أخوي، شرموطة أخوي. تبي تنيك أختك، تبي تقطع كسها، تشق خرقها.”
أخذتها نيك واقف من الخلف، صوت طيزها طق طق طق، ضربتها على مكوتها. رجعتها على السرير، قلت:
“اجلسي عليه.”
دخلته في خرقها، جسمها يرقص على زبي. وضعته بين نهديها، أحكه، طرفه في فمها، تدخله. دخلته كله في فمها بقوة، عيونها دمعت. أخرجته، قالت:
“دخله ولا توقف.”
دخلته مرة أخرى، أمسكت رأسها، وانفجرت في فمها. ابتلعت كل شيء، نظفته، احتضنتها، أخذنا دشًا، نكتها تحت الماء مرة أخرى.
خرجنا عريانين، ولعت سيجارة حشيش، خليتها تدخن معي. نمت في حضني عريانة، زبي على باب كسها.
في اليوم الثاني صحيت قبلها، كانت نائمة على بطنها، طيزها بارزة. أخذت حبوب منشطة، سحبت اللحاف، ركبت فوقها، غرقت خرقها بريقي، وأدخلت زبي كله. بدأت تصحى: “آه… صباح الخير يا أحلى واقحب أخت في الدنيا.”
نكتها نصف ساعة، ثم دش وإفطار. كلمتها عن صاحبتها نادية (29 سنة، مطلقة، جسمها مزه). اتصلت بها:
“نادية، أحبك، أموت فيك، وينك؟”
“كنت تعبانة.”
“سلامات يا بعد قلبي. أنا مشتهية حيل. أنا في شقة أخوي، هو سافر، أخذت المفتاح وأنظفها. تعالي وجيبي الزب الصناعي، فرصة ما تتعوض.”
“أوكي، أرسلي العنوان.”
أول مرة أسمع عن الزب الصناعي. قالت رنا: “كنا ننيك بعض.”
قلت: “ذحين عرفت ليه خرقك واسع.”
ضحكت وقالت: “نادية بعد ساعة تكون موجودة. أنت ادخل الغرفة الثانية، وإذا دقيت على جوالك مرة واحدة تعال عريان بشويش.”
اتفقنا. جلسنا نشاهد أفلام سكس عن أخ ينيك أخته. قالت:
“من زمان تبي تنيك واحدة منا؟”
قلت: “من زمان نفسي فيك. من سبع سنين.”
سألتني ليه. حكيت لها عن يوم سمعتها تتناك من زوجها، ورأيتها في وضع السجود، وطلعت زبي ولعبت به من الشباك.
ضحكت وقالت: “لو كنت أدري عن زبك الكبير كان خليتك تنيكني.”
سألتني: “فيه أحد من أخواتنا البنات نفسك فيها؟”
قلت: “في غيرك؟”
قالت: “اختي دلال؟”
قلت: “أتحلم بها كثير، ولو أبي أنيكها راح تساعديني.”
قالت: “كيف؟”
قلت: “بعدين تعرفين.”
اتصلت نادية: “أنا برا.”
دخلت رنا، أنا في الغرفة الثانية. دخلت نادية، قفلت الباب. كانت ترتدي روب أسود، تحته لانجري أسود. بدون مقدمات بدأوا يتبوسون. دخلوا غرفة النوم. خلعت نادية العباية، جينز سكيني وتي شيرت شفاف. سحبت الروب من رنا وقالت:
“إيش الدلع ذا يا قحبة؟”
سدحتها نادية ومصصتها وقالت: “مين عمتك يا شرموطة؟”
قالت رنا: “أنتِ عمتي يا نادية.”
“تبين عمتك تنيكك؟”
“إييه يا خناث.”
فتحت شنطتها، أخرجت زبًا صناعيًا أسود كبير بحزام. حطته في فم رنا وقالت:
“مصيه يا منيوكة، مصيه يا عاهرة. تحبين أزبار العبيد؟”
“أحبه، أموت على الأسود.”
لم أتحمل أكثر. نادية نامت فوق رنا، أدخلت الصناعي في كسها وبدأت تنيكها. رنا تصيح. بعد عشر دقائق، لبست رنا الصناعي، نظرت ناحيتي وضحكت. نادية انسدحت، رنا نيكتها. ثم قالت رنا:
“لفي يا قحبة، بدخله من ورا.”
لفّت، أدخلت الصناعي في خرقها. اقتربتُ، أشارت لي رنا. دخلت على أطراف أصابعي. نادية تطلع الصناعي، جلست عليها رنا تتفرج. مصصت زبي بسرعة وأدخلته كله مرة واحدة. نادية تصيح على أساس أن رنا هي اللي تنيكها.
بعد دقيقة، نزلت رنا بكسها على فم نادية. انفجعت نادية وحاولت تسحب، لكنني ثبتها، وزبي كله داخلها. رنا ثبتتها من فوق. بدأت أنيك بسرعة. نادية: “آه… خرقي يعور… طلعه.”
بعد دقيقتين أسرعت. رنا حطت نهودها على فمها لتمصها. نادية بدأت تقول:
“نيكني… نيك أقوى… أبي زبك… دخله بكسي.”
لفيتها، ركبت فوقها، دخلته بسرعة. بدأت تشفشفني. أشرت لرنا: “خليها فوقي، وأنتِ دخلي الصناعي من ورا.”
قامت نادية، جلست على زبي. رنا دخلت الصناعي في كسها وقالت:
“نيك المحونة ذي.”
بدأنا نيكها أنا ورنا معًا. نادية تصيح وتترجاني أوقف، لكنني أزيد. سدحتها على بطنها، رنا مسكت يديها وحطت الصناعي في فمها، وأنا أدخل زبي في كسها. رنا تشجع:
“دخله فيه، نيك الشرموطة، نيكها إذا تحبّني، قطع لي كسها.”
نكتها أقوى نيكة في حياتي. قالت نادية:
“أبيه جوا.”
نزلت داخلها. قامت نادية مبسوطة، تمدح زبي وهي ما تعرف من أنا. في الحمام، نكت رنا على الواقف، ونادية تسأل:
“من الفحل ذا؟ كيف لقيتيه؟”
قالت رنا: “قربي، هذا أخوي الصغير.”
“ومن متى ينيكك؟”
“من يومين بس. تلوميني على الزب ذا؟”
“لا ما ألومك.”
نكت رنا من ورا، ونادية تقول:
“نيك أختك، نيك المنيوكة، نيكها ترى تحب الأزبار، دخله في كس الشرموطة.”
بعد ربع ساعة في الحمام، طلعنا، جلسنا في الصالة نشرب قهوة، لحم في لحم. حكيت لنادية كيف ابتززت رنا بالمقاطع، وكيف صارت تحب زبي. رنا قرصتني وتعض شفايفها.
أشارت نادية لرنا: “اجلسي على ركبك ومصي زبه.”
نزلت رنا تمص. نادية تقول:
“تحبينه؟”
تهز رأسها. تكمل نادية:
“مصي زب أخوك يا متناكة يا عاهرة يا شرموطة.”
زادت رنا المص. أخذتها لغرفة النوم، نادية تشرف. حطيت رنا في وضع سجود، أدخل زبي في خرقها. همست لنادية:
“البسي الصناعي، انتقمي منها.”
لبست الحزام، أدخلته في خرق رنا فجأة. رنا تتأوه. أنسدحت تحتها، ضغطت بصدري على نهودها، أدخلت زبي في كسها بسرعة. نادية تدخل الصناعي في خرقها. صرنا ندخل ونخرج معًا. رنا استوت على الآخر:
“نيكوني… أحبكم… نيكوا القحبة… دخلوه في كسي.”
نكيناها بحركة سريعة كالكماشة. قربت أنزل، سحبت رنا نادية، حطوا رأسيهما عند زبي، انفجرت في فمهما، ابتلعوا وتبادلوا.
قالت نادية: “لازم أروح دوامي.”
أخذنا دش سريع، وديتها، وقلت:
“ذحين عرفت بيتك، ولنا سهرات ثانية.”
قالت: “أكيد.”
والآن الجزء الثاني مع ندى، أختي الثانية القحبة الصغيرة.
مرت سنة على علاقتي الجنسية مع رنا، كلها نيك في نيك. اضطررت أنتقل لمدينة أخرى للعمل، وصرت أشتاق لها وهي لي. نتواصل سكس كام، وبين فترة وأخرى أرجع أسبوع عند أهلي وأنيكها.
بعد ثلاثة أشهر، جاء لأختي ندى عرض عمل في مدينتي، جاءت وسكنت عندي. كنت أدلعها، أحضنها على خفيف، وهي عادي. صرت أتجسس عليها في غرفتها، أراها ترقص بقميص نوم عريانة أحيانًا. مرة راقبتها من تحت باب الحمام، حست بي وارتبكت وخرجت بسرعة.
في اليوم التالي كانت طبيعية. كلمت رنا وقصصت لها، قلت أبي أنيك ندى، أبي طريقة. قالت:
“لا تسوي شيء حتى آتي بعد أسبوعين.”
بعد أسبوعين وصلت رنا المطار، استقبلتها. ندى كانت في عملها. أخذت رنا للبيت، شفشتها، مصصت نهودها، قلت:
“اشتقت لك يا منيوكة.”
قالت: “وأنا بعد، منيوكتك اشتاقت لك.”
نزلت مصت زبي حتى أكلت المني كله، ثم قالت:
“لسة ما شبعت، أبيه في كسي وطيزي، أختك قحبتك تبيه.”
قامت زبي، قلبته ودككت كسها وطيزها بعنف، وهي تصيح:
“نيكني… أقوى… قطع كسي.”
ساعة كاملة أدخله في كسها وطيزها. تركتها مخدرة على السرير، وذهبت أجيب ندى من الدوام. التقوا عادي.
اليوم الثاني، بعد ما راحت ندى للعمل، رجعت رنا للبيت، شرحت لها القصة، قالت:
“إذا تبي تنيكها، أول شيء نيكني، طفي نار كسي المولعة، وبعدين أقولك الطريقة وأساعدك.”
أخذت زبي ووضعته على كسها:
“راح أنيكك نيكة ما ذقتيها.”
بدأت أنيك بعنف شديد، وهي: “آه… بشويش… لا… آه… نيكني كذا.”
زادت العنف، ضربتها كفوف، قلت:
“تبين زب مين يا منيوكة يا قحبة؟ أنتِ عبدتي.”
قالت: “أنا عبدتك، قحبتك، شرموطتك اللي ما تشبع نيك. دخله في كس أختك.”
دككتها ربع ساعة، فضيت في كسها، ثم في فمها. قالت:
“أبي أشرب حليب زبك مرة ثانية.”
وضعته بين نهديها، أفركه حتى قام. قالت:
“أختك نهى تبيك تنيكها… أنا كلي لك… ولا تبي تجيب رجال من برا ينيكني؟”
زبي صار حديد. نكتها بعنف حتى بكت من الألم وقالت:
“ارحمني.”
خلصت بعد ساعة. قالت:
“هذا النيك ولا بلاش.”
دش، ثم في الصالة عريانين. قالت:
“ما في حل مع ندى إلا حل واحد: نغتصبها، وأنا أساعدك. أوعدك أمسك زبك بيدي وأدخله في طيزها.”
سألت: “كيف؟”
قالت: “هي متى تأخذ شاور؟”
“في الليل، خاصة إذا خرجت، عرفت إني أتجسس.”
“حلو. الليلة سوي نفسك خارج، وأنا أقفل الباب وراك. أنت اختبئ ورا الكنبة. لما تدخل الحمام، ندخل غرفتها ونختبئ خلف الباب. لما تخرج، نهجم عليها فور دخولها الغرفة.”
اتفقنا. الساعة 9، قلت:
“أبي أخرج، أرجع بعد الساعة 1.”
بعد 50 دقيقة، راحت ندى للشاور. جاءت رنا:
“ها جاهز؟”
“أيوه.”
“اهم شيء ثبتها بسرعة، أنا أركب فوقها وأكتم صوتها، وأنت على طول دخل زبك في خرقها ولا توقف.”
خلعنا ملابسنا، دخلنا غرفتها، وقفنا في الظلام ورا الباب، نسخن بعض: أصابعي في كسها، يدها على زبي.
بعد نصف ساعة، خرجت ندى من الشاور، لابسة روب لنصف فخذها. أول خطوة دخلت، مسكتها بسرعة، سحبت الروب بقوة. انصدمت، الظلام ما تشوف. احتضنتها من الخلف، وضعت وزني عليها، طاحت على الأرض، أسدحتها على بطنها، زبي على مكوتها، ماسك إيديها ملتوية.
ولعت رنا اللمبة. ندى تصيح من الخوف. جاءت رنا، كتمت فمها. ندى تبكي، عيونها مبقبقة، ترى أنا راكب فوقها عريان، ورنا عريانة وكاتمة عليها.
قالت رنا: “دخله في خرقها.”
ندى مو مصدقة. رنا قربت رأسها، مصت زبي. أمسكت زبي وأدخلته في خرقها الضيق. صرخت من الألم. دخلته كله للخصية، حركته في كل الاتجاهات لأوسعه. بعد دقيقتين صرت أطلعه وأدخله. تشد جسمها من الألم.
رنا تصرخ: “نيكها، وسع خرق القحبة ذي، دخله كله.”
ندى تبكي بصوت مكتوم. طفشت رنا من بكائها وقالت:
“أبي أشيل يدي من فمك. لو سمعت بكاء أو حركة، راح أمسك زبه بنفسي وأخليه يفتح كسك. تفهمين؟”
سكتت ندى. رفعت رنا يدها، قالت: “كمل نيك فيها.”
غيرت أصوات ندى من بكاء إلى: “آه… طلعه تكفى… يعور… كبير… طلع شوي.”
رنا: “لا تطلعه، خليه جوا.”
مسكت رنا فك ندى، وبدأت تمص شفايفها. هيجت أكثر. بعد 10 دقائق، قربت أنزل. أخرجت زبي من خرقها الأحمر، قلبته، ركبت على صدرها، وكبيت حليبي على وجهها. كانت تتقرف: “ع… ع…”
رنا لحست وجهها، شربت كل قطرة. قامت ندى وقالت:
“إيش سويتوا فيّ يا كلاب؟”
ثبتها على الجدار وقلت:
“الليلة ذي راح تتذكرينها طول عمرك، لأنها الليلة اللي اتناك فيها خرق طيزك من زبي يا كلبة.”
رنا تضحك: “الليلة صرتي قحبة، وراح تنفذين اللي نبيه غصب عنك، ولا راح تنفضحين.”
أخذناها للدش. أمص شفتيها، رنا تمص كسها. بدأت تتمحن: “آه… أمم…”
نزلت أمص نهودها، رنا تشفشفها. وقفت أتفرج، زبي حجر. احتضنت ندى من الخلف، أدخلت زبي في طيزها، نكتها على الواقف بروية. قالت:
“دخله كله حبيبي، نيكني، أبيه.”
سحبتها، قلت لرنا:
“شوفي كيف يدخل الزب في طيز أختك القحبة.”
رنا مركزة، تحمست وقالت:
“دخله فيها، نيك الشرموطة المتناكة. كنت أظنك ما تعرفين الحركات ذي.”
أسرعت في نيكها. وقفت ندى ورا رنا، أدخلته فيها. نكتها بقوة وبسرعة. صرخت:
“حرام عليك… مو كذا… بشويش… كبير ما أتحمل.”
رنا لفت نفسها، حاضنتها من قدام، وأنا ماسكها من ورا. قالت رنا:
“نيك الشرموطة المبتدئة ذي، قطع خرقها.”
قربت أنزل. رنا مسكت ندى من شعرها، جلستها عند زبي، أدخلته في فمها بالقوة، نكت فمها وكبيت جوا. رنا حطت فمها على فم ندى، غصبتها تشرب.
تعبت من النيك. أخذنا دش. قلت لندى:
“من اليوم ورايح في البيت ما تلبسين ولا شيء.”
ابتسمت.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















