قصة اخويا بيتحرش بيا كل يوم وأنا نايمه – قصص سكس محارم أخويا في الليل
قصة اخويا بيتحرش بيا كل يوم وأنا نايمه – قصص سكس محارم أخويا في الليل
في عالم “قصص سكس عربي” المليء بالإثارة والمحظورات، تأتي قصة دودو، الفتاة المصرية الشابة من القاهرة، التي تجسد أحلام “محارم مصري” و”تحرش اخويا” في أبهى صورها. دودو، بجسمها الكيرفي الأبيض، ثدييها المتوسطين مع حلمات بارزة، ومؤخرتها الكبيرة المدورة، وكسها الوردي المرسوم الذي يثير “نيك طيز اخت” و”لحس كس اخت”، تعيش في أسرة فوق المتوسط حيث لا حدود للعلاقات. مع أخيها شريف الرياضي الطويل، وصديقه كريم الجذاب، تتحول الجلسات العائلية إلى مشاهد “سكس مصري عامية” مليئة بالنظرات الشهوانية والانتصابات الواضحة تحت البنطلون. القصة تبدأ بـ”زب صديق اخي” المنتصب أثناء جلسة، حيث ترتدي دودو شورت ليجن ضيق يبرز تفاصيل كسها، مما يؤدي إلى محادثات واتس مليئة بالهيجان والاعترافات الجنسية. ثم يأتي “تحرش اخويا” في الصباح، حيث يقرص شريف حلماتها، يدخل يده بين فخذيها، ويضغط على كسها الغرقان، مما يشعل نار “قصص جنسية محارم”. في المطبخ، يستمر التحرش بزبه يسلم على طيزها، ويده تلامس كسها، مما يجعلها تتأوه وتدعك كسها في غرفتها. ثم يدخل كريم المشهد في “نيك في الشقة”، حيث تسقط الفوطة أمامهما، يكشف جسمها العاري، ويؤدي إلى جلسة “مص زب صاحب اخويا”، لحس كسها، ونيك طيزها بعنف، مع آهات عالية وكلمات مثل “افشخ خرم لبوتك”. القصة مليئة بـ”قصص سكس عربي محارم”، حيث يدخل شريف فجأة ليجد صاحبه راكب أخته، مما يفتح أبواب “سكس مصري عامية” جديدة. هذه القصة مثالية للباحثين عن “نيك طيز اخت”، “تحرش اخويا في البيت”، “زب صديق اخي كبير”، “لحس كس اخت ومص زب”، مع سرد فصحى وحوارات عامية مصرية أصيلة، تجمع بين الإثارة والواقعية في “قصص جنسية محارم مصرية”. إذا كنت تبحث عن “سكس عربي محارم حقيقي” أو “نيك في طيز اختي”، فهذه القصة ستشعل خيالك وتجعلك تعود للمزيد من “قصص سكس مصري”.
قصة اخويا بيتحرش بيا وعرفني على صاحبة – قصص سكس محارم اخوات ودياثة
أنا دودو، فتاة في الثالثة والعشرين من عمري، أعيش في القاهرة. جسمي ممتلئ بالمنحنيات، طولي ١٧٠ سم، بشرتي بيضاء ناصعة، ثدياي متوسط الحجم لكن حلماتي بارزة دائمًا كأنها تتوسل للعض، ومؤخرتي كبيرة مدورة تجذب الأنظار بلا جهد. كسي وردي اللون، مرسوم بشكل يثير الجنون، عيناي بنيتان وشعري بني فاتح طويل ينسدل على كتفي.
كريم، صديق أخي المقرب، شاب رياضي البنية، بشرته قمحية، طوله ١٨٢ سم، عيناه سوداوان تخترقان الروح، وله جاذبية تجعل القلب يخفق بمجرد النظر إليه. عمره خمس وعشرون عامًا.
أما أخي شريف فهو في الخامسة والعشرين أيضًا، طوله ١٨٦ سم، جسمه رياضي مثله مثل كريم، وهما لا يفترقان تقريبًا.
أمي نجوى، في التاسعة والأربعين، قصيرة القامة (١٦٠ سم)، لكن جسمها لا يزال مشدودًا ومثيرًا، تبدو أصغر من عمرها بعشر سنوات على الأقل. أبي محمد، ثلاث وخمسون عامًا، يسافر كثيرًا بسبب عمله.
نشأتُ في أسرة ميسورة، وكانت علاقتي بأخي وأصدقائه حميمة جدًا، حدودها شبه معدومة. كنا نخرج ونجلس معًا كأننا عائلة واحدة. كريم كان يقضي معظم وقته في بيتنا، فاعتبرته في البداية كأخ آخر، ولم أتوقع أبدًا أن ينظر إليّ نظرة مختلفة.
بدأ الأمر في إحدى الجلسات العائلية. كنت مرتدية شورتًا ليجن ضيقًا يلتصق بجسمي، وأندر فتلة رفيع جدًا، وتوب قصير لا يكاد يغطي ثديي، فبطني مكشوفة تمامًا. كنا نضحك ونهزر، وأنا أشعر بنظرات كريم تلتهمني. كان يركز على منطقة كسي الذي يظهر تفاصيله بوضوح بسبب الملابس الخفيفة، وعلى ثديي وحلماتي المنتصبتين. فجأة لاحظت انتصاب زبه الواضح تحت البنطلون، فقام بوضع مخدة على حجره ليخفيه حتى انتهت الجلسة وغادر الجميع.
بقيتُ طوال الليل أفكر في شكل زبه المنتصب، وفي كيف كان يأكلني بعينيه. ترددتُ في مراسلته، لكن الرسالة جاءت منه أولاً:
كريم: ازيك يا بت يا دودو
أنا: تمام يا كيمو وانت
كريم: تمام يا قلب كيمو
أنا: قلب كيمو مرة واحدة كده؟
كريم: قلبه وعقله وكل حاجة.. ده انتي جننتيني
أنا: ليه يعني؟ حصل مني إيه لكل الحب المفاجئ ده؟
كريم: حصل كل حاجة.. انتي كنتي بطل أوي خفي علينا مش كده؟
أنا: خدت بالي
كريم: خدتي بالك من إيه؟!
أنا: من حاجات كده وقفت مقعدتش لحد ما انتو مشيتو
كريم: إيه ده انتي مركزة بقى
أنا: لا مش أنا اللي مركزة.. انت اللي خرمتني من كتر البص
كريم: من حقي أبص.. ده انتي كنتي نار أيه يا بت.. ده يخرب بيتك العريان أكتر من المتغطي النهاردة وانتي قاعدة
أنا: ما أنا كده على طول.. انت أول مرة تاخد بالك دلوقتي
كريم: كنت أعمى.. بس مش هبقى أعمى من هنا ورايح.. خلاص أنا فتحت ع أيديكي
أنا: أما نشوف عشان أخلي شريف يعميك تاني
كريم: انتي فصيلة يا شيخة.. روحي نامي
أنا: أحسن برضو.. باي
نمت وكسي يحترق من مجرد التفكير في زبه.
في اليوم التالي استيقظتُ متأخرة، فوجدتُ أخي يقرص حلماتي بقوة وهو يقول:
شريف: هايجين ع مين دول؟ كنتي بتحلمي بإيه يا بت؟
قمتُ وأنا أتأوه، فالقرص منه يشعلني بشكل غريب. جريتُ وراه وضربته وقلت:
أنا: انت مش هتبطل رخامة بقى؟ متدخلش تصحيني تاني!
شريف (يضحك): لا هصحيكي.. لأن كده ممكن متصحيش بقية حياتك وتفضلي نايمة كده
أنا (بهمس): طب هي ماما هنا؟!
شريف: لا.. قالت هتبات عند خالتي النهاردة.. بس ليه السؤال ده؟
أنا: كويس.. عشان أنا هاخد حقي دلوقتي
شريف: تاخدي حقك إزاي مش فاهم!
أنا: زي دلوقتي كده
دفعته على السرير وبدأت مصارعة جامدة. لاحظتُ أن يديه لا تكتفي بالضرب، بل تمسك ثديي، تدخل بين فخذي، تضغط على كسي، تضرب مؤخرتي. وكان يرمي كلامًا جنسيًا: «لو عملتي كده هنيكك»، «هركبك»، «اسكتي بدل ما أحطه في بوقك».
بعد انتهاء «اللعب»، قال إنه جائع فذهبتُ للمطبخ. تبعني وأخذ يتحرش بي من الخلف، زبه يضغط على مؤخرتي مرارًا.
أنا (بهيجان): شريف خلاص بقى!
شريف: إيه يا قلب شريف صوتك مالو؟
أنا: مفيش.. بس اطلع بره مش عايزاك تقف معايا
شريف (يضع يده على كسي الغرقان): يالهوي ده حالته صعبة أوي.. إيه اللي مهيجك كده يا دودو؟
أنا (أتأوه): انت اتجننت؟ وسع إيدك.. أنا أختك!
شريف (يضغط أكثر): قصدك أوسعها كده؟
خرجت آهة عالية مني، فتركني في حالة هيجان شديد وضحك وخرج.
دخلتُ غرفتي، قفلت الباب، خلعت الشورت والأندر، ودعكتُ كسي بجنون وأنا أتذكر زب كريم ويد أخي، حتى أنزلتُ. ثم دخلتُ الحمام للاستحمام.
سمعتُ جرس الباب، ثم صوت كريم. لم يكن معي ملابس، فأخذتُ فوطة صغيرة بالكاد تغطي مؤخرتي. خرجتُ مسرعة لأدخل غرفتي، لكن شريف ناداني:
شريف: دودو معلش ممكن مية وعصير؟
أنا: حاضر هلبس وأجي
شريف: دلوقتي يا بت يلا!
في تلك اللحظة سقطت الفوطة أمامهما. وقفا مذهولين، زباهما منتصبان بوضوح. جمعتُ الفوطة بسرعة وهربتُ إلى غرفتي.
لبستُ تيشيرت أسود ضيق مربوط تحت الصدر (بدون برا)، وشورت ليجن أحمر يظهر تفاصيل كسي ومؤخرتي بوضوح. خرجتُ، وجدتُ شريف قد خرج ليحضر شيئًا، وكريم وحده.
كريم: لا عصير إيه.. اقعدي اقعدي
أنا: ماشي
جلستُ مقابله، فتحتُ رجليّ قليلاً ليراني بوضوح. تأوه وقام وقعد بجانبي.
كريم: انتي بهدلتيني من شوية
أنا: ليه؟
كريم: الفوطة لما نزلت كان تحتها بلاوي
أنا (محرجة ومهيجة): انسى اللي حصل ده
وضع يده على فخذي:
كريم: انسى إزاي بس الملبن ده كله؟
بعدتُ يده (ورغبتُ في الداخل ألا أبعدها).
أنا: لم نفسك يا كريم
نظر إلى زبه المنتصب:
كريم: مش عايزة تتعرفي عليه؟ طيب أي حاجة؟
أنا (بصوت مهتز): لا
ضحك وقال:
كريم: مش من قلبك ع فكرة
حرك يده حتى وصل إلى كسي، دعكه، فتأوهتُ بقوة. سحبني بين رجليه، قبّل رقبتي، عضها، دعك ثدييّ، ثم أدخل يده داخل الشورت:
كريم: يخربيتك.. وكمان مش لابسة أندر
دعك كسي حتى أنزلتُ. أخرج يده الملطخة بعسلي:
كريم: خدي الحسي عسل كسك ودوقيه
لحستُ. ثم جلسني على الأرض، خلع شورتي، فتح رجليّ، ولحس كسي بعمق حتى أنزلتُ في فمه مرة أخرى.
نزلتُ على ركبتيّ، فتحتُ بنطلونه، قبلتُ زبه من فوق البوكسر، ثم خلعته. كان ضخمًا، عريضًا، محمرًا. مصصته بعمق، أدخلته حتى حلقي، حتى قذف في فمي.
كريم: كان نفسي أنيكك في كسك.. بس مش النهاردة.. هيجي اليوم اللي أفتح كسك وأخليكي متناكة زبي
أنا (بجنون): بس كسي مولع عايزاه دلوقتي!
كريم: عينيا.. طيزك موجودة.. هفتحها النهاردة
أخذ وضع الدوجي، لحس خرم طيزي، أدخل أصابعه تدريجيًا حتى ثلاثة. صاحبتُ من الألم، لكنه ثبتني. ثم دهن زبه بعسل كسي ودخل رأسه. صرختُ، بكيتُ، لكنه أكمل حتى دخل كله. بدأ ينيكني بعنف وهو يقول:
كريم: طيزك تجنن يا لبوة.. ياما وقفت زبري دي.. خدي يا شرموطة
كنتُ أصرخ:
أنا: أيوووه يا كريم نيكني في طيزي.. افشخ خرم لبوتك.. زبك نار في طيزي!
وفجأة فُتح باب الشقة، ودخل شريف.. ليجد صاحبه راكب أخته، وزبه مدفون حتى آخرة في طيزها.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















