قصة عائلة متناكة جدا – روايات سكس مصري محارم طويلة
قصة عائلة متناكة جدا – روايات سكس مصري محارم طويلة
قصة عائلة متناكة جدا هي قصة طويلة أو كي نكون دقيقين هي رواية جنسية طويلة وهي واحدة من قصص أو روايات المحارم الجنسية المميزة جدًا ستجعلك تعيش في أحداث الرواية وكأن واحد من أفراد القصة ونُرشح لك هذه الرواية كاملة اليوم ونقدمها لك كي تستمتع بقراءتها كاملة.
قصة عائلة متناكة جدا – رواية سكس محارم مصرية
الجنس في حياة الإنسان غريزة طبيعية أوي، بيحقق الشهوة والاستمتاع وبيخلي الواحد سعيد جداً، وغالباً الواحد (ولد أو بنت) بيميل يمارس الجنس مع محارمه جوة الأسرة برضا وموافقة الطرف التاني، وده بيكون أأمن وأسرع ومتعة أكبر.
وفيه سلوك غريزي طبيعي للانجذاب الجنسي جوة الأسرة الواحدة، بين الأخ وأخته، والبنت وأبوها، أو الابن وأمه.
أبطال قصتنا الليلة أسرة هايجة جنسياً فعلاً، وهم:
حمدي (مودي)… 20 سنة، شاب وسيم وسكسي أوي، مشعر الصدر، وبيحب الجنس من صغره من أول ما بلغ، ودلوقتي طالب في الجامعة.
ونورا… أخته الوحيدة الصغيرة 18 سنة، طالبة ثانوي، مدلعة وشقية، أنوثتها طاغية، جسمها رائع فتان يذوب الحجر، جمالها فائق، ناعمة زي الحرير، خفيفة الروح زي الفراشة، بتضحك زي شروق الشمس، وبتبان دايماً أكبر من سنها بسبب أنوثتها وجمالها وصوتها الحنون اللي بيقطر سخونة ودلع وشقاوة.
كل حاجة فيها جذابة… أنوثتها، جمالها، جسمها، صوتها، نعومتها، لبسها اللي دايماً بيكشف أكتر ما بيستر، وبيبان منه مفاتن جسمها الأبيض الحريري، شفايفها الكنزيتين، خدودها الوردية، شعرها الأسود الطويل، صدرها وبزازها المنجاوية ذات الحلمات الوردية النافرة، وسطها وخصرها النحيل، سوتها الطرية، كسها الرائع اللين اللي زي ثمرة مانجا مستوية كل ما ترتشف منه عسل بيفرز شهد أحلى وأطعم، الكس ده ذو الشفرات البارزة وبينهم بظر كسها البارز والموحوح دايماً، وطيزها الملبن ذات فلقتين تفوق كرتين من الزبدة البلدي، وفخادها المرمرية البيضاء.
الأب… سمير، محاسب وميسور مالياً، 43 سنة، رياضي وفحل جنسي وسكسي بمعنى الكلمة.
الأم… نوال، 40 سنة (أنثى حقيقية ومدلعة)، جامعية ومش بتشتغل، فرغت نفسها بعد جوازها من سمير من 21 سنة لرعاية جوزها وابنها مودي وبنتها القمر نورا، وحافظت طول السنين دي على جسمها ورشاقتها وجمالها ورقتها وأنوثتها الطاغية ولبونتها في تعاملها مع أسرتها جوة البيت.
كان جوزها سمير بيشبعها جنسياً لأنه راجل شهواني جداً وفحل نيك، ونوال دايماً في البيت بتلبس المكشوف والعريان عشان بتعجب بجسمها وبتهيج سمير جوزها اللي هايج عليها دايماً وزبه واقف طول الوقت وباين من الشورت اللي بيقعد بيه في البيت.
ومودي زي أبوه في لبس البيت، غالباً شورت وفانلة حمالات أو شورت بس أو بوكسر بس أحياناً.
أما نورا فكانت بتلبس في البيت هوت شورت مع هاف بادي حمالات، وقبل النوم بتلبس قمصان نوم خفيفة وشفافة قصيرة جداً وأحياناً بدون سنتيان.
وسمير ما كانش بيتحرج من وجود ابنه وبنته معاهم (وهم في سن المراهقة الساخنة الشهوانية وبداية شبابهم) لما تكون مراته نوال في حضنه شبه عريانة أو تقعد على فخاده في حجره أو تمسك زبه أو يتبوسوا بالشفايف والكتير من الأفعال الجنسية الشقية دي قدام ابنه مودي وبنته نورا.
وأحياناً بيتبدلوا الأدوار بداعي الهزار وكسر الروتين والتحضر وتقليد الأجانب… يعني نورا في حضن أبوها أو على فخاده أو يقفش في بزازها ويقولها “المشمش الصغير كبر وصار تفاح وعايز يتقطف”، وممكن تنام في حضنه على الكنبة حتى وهي 18 سنة دلوقتي، ونورا كانت بتزود شوية في الموضوع ده خاصة لما تكون مع أبوها لوحدهم، بتزود في الأحضان والبوس ومص الشفايف والاحتكاك بزبه وجسمه كله، وهي ممحونة وحيحانة ومستمتعة، وسمير أبوها مستمتع بالممارسات الجنسية الغير مكتملة دي، لكنه كان بيخاف يتمادى ويقع في المحظور، فكان في لحظة معينة يقوم لأي سبب ويروح لمراته نوال ينيكها ويطفي فيها شهوته.
وكمان كان ممكن مودي ينام في حضن أمه على الكنبة أو يمسك لحم فخادها العاري أو يحضنها من الخلف في المطبخ ويبوسها من رقبتها وخدودها، ويكون هايج وزبه واقف، وهي مبسوطة وممحونة وحاسة بيه، وقبل الوصول للمحظور كانت أمه تفلت منه وتقوله “لما نكون لوحدنا يا حبيب ماما إبقى اتدلع براحتك”، ولما أبوه في الشغل ونورا في المدرسة وهو لوحده مع أمه في البيت يروح لها غرفتها بالسليب بس وينام في حضنها وهي تخرج له بزازها ويمص فيهم وتبوسه من شفايفه مص وبوس عشاق، وتقلع قميص النوم وتبقى بالكلوت بس اللي ما سمحتش له أبداً يشيله، لكنه كان بيخرج زبه ويمسكه لأمه نوال وكانت مبهورة بحجمه وطوله وتمصه بفمها وينزل لبنه على جسمها وفخادها ويناموا في حضن بعض لحد ما يقرب موعد رجوع نورا أخته وسمير أبوه.
الأسرة دي كانت ساكنة في حي راقي في القاهرة، حالتهم المادية ميسورة، ومودي ونورا في تعليم خاص وراقي ومتحضر ومتحرر لحد ما.
كل ده خلى مودي ونورا في حالة رغبة ووحوحة وشهوة جنسية مشتعلة دايماً.
كان دايماً بيشوف كل مفاتنها، ولما بدأت تدخل سن المراهقة جسمها بدأ يتدور ويحلو، بزازها النافرة زي ثمرتي مانجا، حلماتهم البارزة، طيزها تكبر وتدور، وسطها وخصرها النحيل يزود إغراءها وإثارتها، فخادها البيضاء زي المرمر.
وكل ده وأخوها هايج عليها كل ما يشوفها أو يتلامسا، وما كانش ليه منفذ غير إنه يحلب لبن زبه في الحمام متخيل إنها بين أحضانه وزبه يشق كسها وطيزها.
(كان لكل من مودي ونورا غرفة نوم مستقلة) وكانوا بيذاكروا مع بعض في غرفة مودي معظم الوقت، وهي تقعد جنبه، وأحياناً يلعبوا أو يرقصوا مع بعض، وكان عادي بينهم البوس والأحضان البسيطة، ودايماً بيشوفوا التلفزيون سوا ملتصقين فخادهم العارية، وأحياناً نورا يغلبها النوم جنب مودي على الكنبة وراسها على كتفه ونص جسمها على جسمه، وكل ده بملابسهم المثيرة وجسمها الملبن الساخن دايماً، وأحياناً تنعس أو تتصنع النوم خلال المذاكرة في غرفة أخوها مودي فيشيلها وينيمها في سريره على دراعه، وهي كانت بتحب كده وتتمسح بنعومة وحنان بوجهها وجسمها في وجهه وجسمه زي القطة السيامي، مما يزيد إثارتها وقيام زبه داخل السليب معلناً قرب الخطر، خاصة لما يرتفع قميص نومها كاشف فخادها المرمر وطيزها المدورة الملبن داخل كلوتها الصغير السكسي، وقربها منه لحد ما زبه يلامس فلقتي طيزها ويغوص بينهم، ويتعانق فخاده مع فخادها وهي نايمة أو متصنعة النوم، وكان ياخدها في حضنه بالأمام والخلف ويلعب ويقفش في بزازها من تحت القميص ويبوسها من شفايفها ويمص فيهم، ويظل يمارس معاها جنس المراهقين ده طول الليل لحد ما يقذف لبن زبه داخل السليب، وأحياناً يخرج زبه من البوكسر وينزل لبنه على طيزها أو فخادها أو على كسها من بره كلوتها، وكان بيشعر بهيجانها وبنزول عسل كسها ويغرق فخادها وهي متصنعة النوم.
واستمرت الأوضاع دي طول فترة المراهقة ليهم من بدايتها لحد دلوقتي.
والأب والأم كانوا منشغلين دايماً عن الابن والبنت بمتعتهم مع بعض ومتفرغين لشهواتهم، وعلى أساس إن أولادهم كبروا ومن حقهم يعيشوا حياتهم بمعرفتهم طالما ما حصلش مشاكل بينهم، زي الحياة الأسرية الأوروبية.
وفي ذكرى عيد جوازهم سمير ونوال، سمير اصطحبها الغردقة يقضوا 4 أيام يحتفلوا ويتمتعوا بالمناسبة دي سوا، وسابوا الأولاد مودي ونورا لوحدهم في القاهرة مع وصايا إنهم ياخدوا بالهم من بعض ومن البيت وما يحصلش مشاكل.
مودي اعتبر ده فرصة يستمتع براحته بأخته نورا وأنوثتها المتأججة اللي بيعشقها في سرية وأمان بدون قلق، وهي كمان فرحت أوي لأنها هتاخد راحتها في مداعبات وتحرشات أخوها مودي الجنسية، رغم إن وجود والديهم في البيت ما كانش بيمنعهم، لكن في الأيام دي هيكونوا براحتهم أكتر أكيد.
في اليوم الأول وبعد رجوعهم البيت وبعد الغدا سوا واتصال تليفوني مع والديهم واطمأنوا عليهم وكل حاجة تمام.
في المساء قعدوا في الصالة يشوفوا فيلم أجنبي على القمر الأوروبي.
مودي كان لابس شورت قصير بس بدون بوكسر تحته وصدره عريان بدون فانلة وجسمه الرياضي باين أكتر إثارة، ونورا كانت لابسة قميص نوم لونه أبيض قصير فوق الركبة وعاري الضهر ومن قدام كاشف نص بزازها وبحمالات رفيعة مربوطة من على كتافها فيونكات، وتحته كلوت سكسي لونه أسود بفيونكات من الجانبين وسنتيان سكسي صغير أسود ما بيغطيش غير حلمات بزازها ومربوط من الخلف بفيونكة زي باقي الطقم.
طبعاً الوضع ده آمن وهم لوحدهم ومتأكدين إن مفيش حد ممكن يدخل عليهم، ده زاد الإثارة والهيجان، خاصة حالة الحب والحنان والعشق بينهم وهم في أعمار قمة الفوران الجنسي، وهي كانت على شماله ولازقة فيه ورامية راسها على كتفه الشمال، وبين لحظة وأخرى يبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها ويلعب في شعرها بإيده، وهي بتحب كده، وكل شوية ينزل بإيده يحسس على كتفها العاري ودراعها وصدرها أعلى بزها الشمال ويطبطب على لحم ضهرها، وبإيده اليمين حاضن جسمها بالراحة من وسطها، وكل شوية ينزل بإيده يحسس على فخادها العريانة لأن القميص طبعاً اترفع شوية من القعدة وجزء من كلوتها باين، مما زاد سخونة القعدة، وهي كانت هايجة أصلاً من غير حاجة، وإيدها اليمين على فخده الشمال وإيدها الشمال على إيده الشمال اللي بيحسس بيها على جسمها من شمالها، وكل ده وكأنه أمور أخوية عادية.
فخادها لازقة في فخاده وهو حاسس بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية، وزبه قرب ينفجر طبعاً واقف أوي جوه الشورت وباين جداً، خاصة إن زبه طويل وعريض وله راس حمرا مخروطية مدببة، وأخته عيونها على زبه وعماله تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من الهيجان.
الفيلم فيه مشاهد ساخنة بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير، وكل شوية عيونهم تتقابل بنظرات سكسية ويسخنوا أكتر هما الاتنين ويلزقوا أكتر، وتأتي رعشتهم الجنسية مع بعض مع أحداث الفيلم، وكل واحد بيشتهي التاني ونفسه في علاقة جنسية، لكن من الخجل كل واحد منتظر التاني يبدأ.
خلص الفيلم وسألها هتنامي؟ قالتله بمرقعة:
«آآآآآه هنام بس مش هقدر أنام لوحدي في أوضتي عشان التكييف بايظ فيها، هنام معاك عشان أنا مش بستحمل الحر.»
قالها:
«إنتي تنوري يا حبيبتي وأنا وأوضتي تحت أمرك.»
طفوا التلفزيون ودخلوا سوا أوضة مودي، فتح التكييف وشغل ضوء ملون خافت وسكسي أوي ومزيكا هادية مناسبة للنوم، لكنه في دماغه حاجة تانية وهي كمان موحوحة على الآخر.
ونامت نورا جنب أخوها مودي في سريره بقميص النوم الفاجر، وهو بالشورت اللي زي السليب من صغر حجمه واللي زبه بارز وواضح فيه جداً.
وطلبت منه تنام على دراعه ويحضنها زي زمان وهما صغيرين ويحكيلها عن بنات الجامعة وعلاقاته بيهم.
ففرد مودي دراعه تحت رقبتها وحضنها وضمها لجسمه أوي، وهي متجاوبة جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.
وخدها في حضنه بالمواجهة وشه في وشها وبيحكي لها عن أي كلام حقيقي وغير حقيقي عن علاقاته بالبنات وعن ممارساته معاهم من مداعبات وبوس وتقفيش وأحضان ولعب تحت الهدوم وبين الفخاد، وكل ده عشان يهيجها أكتر وهي أصلاً مولعة على الآخر، وهو بيدغدغ شعرها ويحسس على كل جسمها ويسحب القميص من الخلف لفوق ويكشف عن كلوتها وبيحسس على طيزها الملبن النص عارية وبيضغط على طيزها عشان زبه يرشق في كسها المولع واللي عمال ينزل عسل على فخادها.
مودي كان متحكم في نفسه شوية لحد ما، لكن هي كانت سايحة وهايجة ودايخة على الآخر، والوضع تحول لحضن سكسي دافي وزبه داخل بين فخادها تحت كسها وبوس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حتة في الجسم منهم هما الاتنين.
وحس مودي إنهم وصلوا لمرحلة اللا رجوع وكده كده هي مستوية وموحوحة وسايحة خالص ومش مستحملة ومتجاوبة معاه وهينكها يعني هينكها برضاها وطلبها كمان.
لكن مودي كان عايز يطول فترة التسخين والمتعة دي قبل النيك، فقالها:
«تعالي يا حبيبتي نغير الوضع عشان ما تتعبيش وتعالي نقعد شوية.»
وهي كانت ممحونة وهايجة أوي لدرجة مش قادرة تتكلم وشاورت بعيونها بالموافقة، وهي زي العجينة بين إيد أخوها، خدها مودي وقعد هو على حرف السرير وقعدها على فخاده في حجره بالجنب وهي في حضنه وجسمها شبه عاري وهو بالشورت السكسي بس وزبه هيقطعه، وسحب وشها ناحيته وشفتاهم بتترعش ودخلوا في وصلة بوس شفايف مثيرة، ودخل إيده الشمال تحت طيزها ودخلها من جوه الكلوت ومسك أحلى وأطرى طيز في الدنيا وكأنه ماسك كورتين زبدة معجونة قشطة أوووووف، ودخل صوابعه في طيزها وشغال بعبصها بحنية.
كل ده وهما بيقطعوا شفايف بعض بوس ومص، ورفع مودي وشها بإيده شوية وهمس لها:
«مبسوطة؟»
فقالت بدلع وعلوقية:
«آآآآآآآآه بحبك أوي يا مودي.»
فتشجع هو وقام بفك فيونكات القميص من على كتافها فسقط عنها، وشد رباط السنتيان من خلف ضهرها فسقط هو كمان، وكشف عن أجمل بزاز زي ثمرات المانجا المستوية، مسك حلمات بزازها البارزة بصوابعه فصرخت وقالت:
«أححححح بالراحة حبيبي كده بيوجعوني.»
فأخدهم بحنية بكفوفه دعك وتحسيس في بزازها وكل جسمها الملبن وكل ده وهي قاعدة على فخاده.
ثم نيمها بالراحة على ضهرها، وأثناء ما هو بينيمها سحب فيونكات رباط كلوتها وقلعه لها فظهر كس لم يرى في جماله في كل أفلام السكس اللي شافها، وهي بإيدها قلعته الشورت ومسكت زبه وبدأت تحسس عليه، وأصبحوا عريانين تماماً مودي وأخته حبيبته معشوقته نورا وعلى سريره.
ومسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده، ونزل بلسانه عليه مص ولحس، وهي تزيد في صراخها:
«أوووووف مش قادرة حبيبي أووووووف.»
وبتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي، ولسانه شغال لحس ودخله بين شفرات كسها الوردية ويمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجا مستوية وهو عضها بأسنانه وبيمص أحلى وأطيب عسل.
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفة وشغف وكأنه مصاصة عسل أو أيس كريم، وظلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود لحد ما زاد وكبر طول وعرض زبه لحد ما أصبح أطول من دراعه، وهي بتتلوى تحته وكسها يقذف شلالات من العسل، ومسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ:
«آآآآآآه أححححح دخله حبيبي… كسي مولع أحححح… هموت يا مودي دخله يلا.»
وعماله تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي بس قالها:
«لأ يا مجنونة بلاش وخلينا من بره عشان إنتي لسه بنت.»
فصرخت بهياج وقالتله:
«كس أم كل البنات على كس أم العذرية هنبقى نتصرف بعد كده آحححح أووووووووف هموت نكني يا حبيبي دخله في كسي يا مودي.»
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها أححححح، فانزلق زب أخوها في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي زي القطيفة الناعمة، وحس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها وقبضت عليه بكسها وبتتلوى تحته زي الأفعى وكسها ما وقفش عن قدف عسله.
ولم يتوقفوا هما الاتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدر مودي أخوها الشقي.
وحوطت ضهره بفخادها عشان ما يفلتش زبه من كسها ثانية واحدة، وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية الملبن من ورا، واختلط صراخها أوووووووف مع صوت أنفاسهم مع كل أحححححح وآآآآآآآآآآآه وأووووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدته، والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
فضلوا كده قرب نص ساعة، ولما حس إنها خلاص مش قادرة وخاصة إن دي أول مرة يفتحها وينيكها في كسها فنيمها ونام فوقيها وزبه كل ده بيرزع في كسها، ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ضهره، وقام مودي بحشر زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت أوووووف، وفي لحظة واحدة جابوا شهوتهم هما الاتنين في وقت واحد واختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها واشتياقهم لبعض كل السنين دي، وخدها في حضنه وناموا وهما عريانين للصبح وطبعاً ما خرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ولما صحيوا غيروا فرش السرير الغرقان من لبن زبه وعسل كسها ودم عذريتها وخدها على الحمام واستحموا مع بعض وطبعاً قعدها على زبه في البانيو وناكها في طيزها أحلى وأمتع نيك.
والثلاثة أيام الباقية في إجازة والديهم قضوها إجازة عسل من الدراسة بمزاجهم ولمزاجهم وكانت أحلى وأسعد وأشهى أيام حياتهم.
ودي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة مع بعض واستمتاع مودي بجسم أخته نورا… والممتع في علاقتهما إنها مش علاقة جنسية بس، بل ممارسة الجنس برومانسية وحنان وحب وعشق واحتواء وأمان واستقرار.
مودي كان بينام مع أخته نورا في سرير واحد لحد بداية بلوغه في الثانية عشر من عمره، وبعد ما بلغ الثامنة عشر وأخته نورا ستة عشر، انتقلت الأسرة لشقة أكبر وصار لكل واحد غرفة لوحده.
وقبل بلوغ مودي كان عنده إحساس طبيعي وغريزي بالانجذاب للأنثى، يعني أمه نوال وأخته نورا، وده زي ما قلنا في الجزء الأول بسبب لبس أمه وأخته في البيت والتحرر بتاع أبوه سمير في علاقته مع نوال الأم جوة البيت، واللي ما كانش خالي من الأحضان السخنة وبوس الشفايف والتحسيس والتقفيش وقعادها على فخاده وفي حجره وكل ده قدام مودي ونورا.
فمودي ما كانش فاهم في الجنس، لكنه كان دايماً بيحس برغبة يحضن ويبوس ويلمس أي حتة عريانة من جسم نورا أخته الأصغر بسنتين، خاصة إنهم لسه بيناموا في سرير واحد.. فكان وهما نايمين بياخدها في حضنه ويزنق زبه في طيزها المقلبظة وفي لحم فخادها المكشوف، وهي كانت بتنام بهوت شورت أو كلوت وفانلة نص عارية، جسمها أبيض وطري ملبن وقلبوظة شوية ومغرية أوي رغم صغرها، وهي ما كانتش بتمانع أي تحرشات من أخوها ومش فاهمة لكن مستمتعة، ومودي برضه مش فاهم بس مستمتع لحد ما وصلوا للممارسة الجنسية الكاملة زي ما قلنا.
وفي صباح يوم حس مودي بألم أسفل بطنه واحتقان في الخصية وحرقان في البول، وغاب عن المدرسة وبقى في البيت مع أمه نوال لوحدهم بعد ما راحت نورا المدرسة لوحدها وسمير أبوهم راح الشغل.
حاول مودي ينام وما قدرش، فراح لغرفة أمه عشان تشوف له حاجة للألم، فلقاها نايمة في وضع يهيج الحجر، مش لابسة غير كلوت وسنتيان بس، وجسمها الأبيض هيج مودي وزبه بدأ ينتصب ويكبر في السليب ويبان أوي، ونادى على أمه وهو جنبها في الأوضة، فصحيت وقالتله:
«مالك يا حبيبي؟»
وأخدته في حضنها فسخن وهاج أكتر لما جسمه لمس جسم أمه وهو في حضنها وهو مش فاهم، وسألته أمه نوال:
«فين الألم اللي تعبك؟»
فشاور لها بكسوف أسفل بطنه ناحية زبه، لمحت نوال زبه الواقف في السليب وفهمت بأحاسيسها الأنثوية وقالتله:
«متخافش يا حبيبي.»
وأخدته على الحمام وطلبت منه يتعرى تماماً وأجلسته على فخادها العريانة وضهره لازق في صدرها وبطنها وبدأت تجلخ له وتفرك له زبه (عشان ينزل السائل المنوي المحتقن في زبه من هياجه من نومه وهو زانق زبه في طيز أخته طول الليل).
مودي كان مكسوف في الأول لكنه بدأ يحس بمتعة حضن أمه العريان ومتعة نعومة إيديها وهي بتضرب له عشره بزبه اللي وقف وانتصب أوي وكبر حجمه بين إيد أمه اللي اتفاجأت إن ابنها كبر وبقى سكسي وفحل جنسي بزب طويل وعريض زي أبوه، وبدأت تهيج من منظر زبه بين إيديها وتدلك زبه وكيس خصيتيه وحواليهم بلبونها ومرقعة وتحسس على جسمه كله وتضمه أوي لجسمها وتحضنه، وطلبت منه يمسكها من فخادها من تحت ويقفش فيهم ويحسس عشان ما يوقعش (وبدأ كسها ينزل مية شهوتها).
وبعد وقت طويل من الفرك والدعك والتحسيس بينهم قذف زبه كمية كبيرة من سائله المنوي وسط فزع مودي ومتعته في نفس الوقت وضحك وعلوقية نوال أمه اللي حاولت تلف جسم ابنها وقت قذف سائله المنوي من زبه وخدته في حضنها وتبوس في جسمه ووصلت بعض قطرات من سوائل زبه على جسم أمه وهي أخذت تمسحها وتلحسها وهو مستغرب بس مبسوط.
وسألته إن كان ارتاح كده، فقالها:
«أيوه ارتاحت والألم راح.»
وقالتله أمه:
«خد شاور وتعالى أفهمك.»
بعد ما خلص مودي الاستحمام لف وسطه بفوطة وراح لأمه ولقاها في سريرها بنفس الكلوت والسنتيان، وقالتله:
«إنت كده كبرت يا حبيبي وبقيت راجل، ولما تحس بالموضوع ده تاني إبقى افرك زبك زي ما أنا عملتلك وترتاح، ولازم تنضف نفسك كويس وتخلي بالك من نفسك…»
وراحت بايساه في خده (وهي موحوحة) وقالتله:
«روح أوضتك دلوقتي يا حبيبي وإلبس حاجة ونام.»
مودي بص لأمه بدلع وشوق وقالها:
«ماما حبيبتي عشان خاطري أنا محتاج أنام جنبك دلوقتي عشان خايف ولسه تعبان، ونفسي تنيميني في حضنك يا ماما.»
هنا نوال أمه كلمته بروح الأنثى واللبوة جواها وفتحت له ذراعيها وقالتله:
«حبيبي روح قلبي تعالى في حضن ماما حبيبتك.»
وسقطت الفوطة وجسمه اتعرى كله وهو اتكسف، وأمه فرحت لكده وحضنته وقالتله:
«مش مهم يا روحي لما تقوم إبقى إلبس في أوضتك.»
وضمته جامد لجسمها وزبه رشق في كسها من بره كلوتها ودفنت وش ابنها بين بزازها بعد ما قلعت السنتيان وزبه انتصب تاني وهي هاجت أوي وعمالة تبوس فيه وكسها بينزل عسل شهوتها، وراح مودي في النوم من التعب وفضلوا كده لحد قرب موعد رجوع سمير والبنوته نورا.. فقاموا استحموا ولبسوا.
وقامت نوال بتنبيه سمير جوزها بعمل سراير منفصلة لمودي ونورا عشان كل واحد ينام لوحده لأن مودي بلغ وبدأ يستحلم وإنها عرفت كده من ملابسه الداخلية في الغسيل.
وأصبح كل واحد على سرير لكن في نفس الغرفة، فكان مودي يهيج على منظر أخته الشبه عاري وهي نايمة، وأحياناً ينام جنبها خلسة ويحضنها ويبوسها ويدخل الحمام يفرك زبه ويضرب عشرة على كلوتات أمه وأخته.
ومن يوم ما ساعدته أمه على نزول لبنه، ومن بعد كده كلام أصحابه معاه عن البلوغ والجنس والعلاقات مع البنات والاستمتاع بالجنس، كان يشتهي أمه وأخته بسبب جمالهم وأجسامهم المولعة ولبسهم العريان المثير في البيت.
ولما مودي كبر شوية صار يتحرش بأخته في البيت وهي ما تمانعش بل ومبسوطة بكده، وأبوه وأمه فرحانين ويقولوا هزار عيال مع بعض بدل ما يهزروا بالشكل ده مع الأغراب وتبقى مشكلة.
(لحتى ناك أخته نورا وصار يتمتع بجسمها زي ما قلنا)
وأصبح مودي يشتهي أمه بجنون فهي في عينيه أنثى كاملة، وبيتحرش بيها وهي مبسوطة وتشجعه بلبونتها وشرمطتها أحياناً (رغم إن سمير جوزها هاريها نيك ولبن ليل ونهار).
وكان ممكن مودي ينام في حضن أمه على الكنبة أو يمسك لحم فخادها العاري أو يحضنها من الخلف في المطبخ ويبوسها من رقبتها وخدودها وبيكون هايج وزبه واقف وهي مبسوطة وممحونة وحاسة بيه، وقبل الوصول للمحظور تفلت منه وتقوله:
«لما نكون لوحدنا يا حبيبي إبقى اتدلع براحتك.»
ولما أبوه في الشغل ونورا في المدرسة وهو لوحده مع أمه في البيت يروح لها غرفتها بالسليب بس وينام في حضنها وهي تخرج له بزازها ويمص فيهم وتبوسه من شفايفه مص وبوس عشاق وتقلع قميص النوم وتبقى بالكلوت بس اللي ما سمحتش له أبداً يشيله، لكنه كان بيخرج زبه ويمسكه لأمه نوال وكانت مبهورة بحجمه وطوله وتمصه بفمها وينزل لبنه على جسمها وفخادها ويناموا في حضن بعض لحد ما يقرب موعد رجوع نورا أخته وسمير أبوه.
وفي ليلة كان سمير جوزها مسافر مأمورية تبع الشغل ونوال كانت هايجة وممحونة أوي وكسها موحوح وبياكلها، ففكرت إنها تريح نفسها مع مودي ابنها اللي وصل دلوقتي لـ18 سنة، وكانت سهرانة مع ولادها مودي ونورا على التلفزيون ولابسة كعادتها ملابس مثيرة جداً وقاعدة لازقة فخادها الملبن العريانة في فخاد ابنها مودي اللي لابس شورت صغير بس وزبه واقف وباين وهينط من الشورت وهايج أوي، وقالت لنورا:
«مش هتنامي عشان عندك مدرسة الصبح.»
نورا:
«وإنت يا مودي مش هتنام؟»
مودي كان حاسس بأمه وفاهمها فقال لنورا:
«لأ.. أنا هسهر شوية وعندي بكرة إجازة.»
نورا استسلمت للنوم ودخلت أوضتها تنام وقالتلهم:
«تصبحوا على خير.»
وباست أمها وأخوها.
بعد ما نامت نورا قام مودي شغال بوس في أمه ومص ولحس وتقفيش بجنون في كل جسمها وهي متجاوبة معاه وموحوحة على الآخر ومسكت زبه وقالتله:
«تعالى ندخل أوضتي عشان أختك ما تحسش بحاجة وهريحك يا حبيبي.»
واطمنوا الأول على إن نورا راحت في النوم ودخلوا الأوضة وقفلوها من الداخل وشغلت نوال النور الملون الخافت وقلعت القميص ونامت على ضهرها وجذبت مودي فوقيها وطلعت زبه من الشورت وراح مودي قالعه وبقى عريان ملط وهي في منتهى السعادة والنشوة ومسكت زبه وحطته في بوقها بين شفايفها وشغالة مص فيه بجنون وزب ابنها كبر وطول أوي أوي من الإثارة.. ومودي راح مقلعها السنتيان وطلع زبه من بوقها وحطه بين بزازها وشغال نيك في بزاز أمه الملبن وهي ضمت بزازها أوي على زبه بإيديها وهو قاعد على جسمها وكان كسها موحوح ومولع وبينزل عسل شهوتها كتير أوي.
قام مودي ساحب جسمه شوية لتحت وعدل زبه وبقى زبه على كسها فوق الكلوت وبراحة في لحظة واحدة سحب كلوتها بإيدها وهي متجاوبة معاه وممحونة وزبه واقف على كسها الغرقان وبدفعة واحدة راح راشق زبه في كسها ودخله كله وهي صرخت:
«أححححح بالراحة شوية يا مجنون أححح بحبك أوي أوي يا حبيبي آآآآآآه يا روحي… نيكني ومتعني أوي أوي يا روحي نيكني أوي أوي يا روحي مشتاقة لك ومشتاقة لزبك يا حبيبي… أحححححح زبك حلووووو أوي أوي أوووووووف نيك أمك حبيبتك يا حبيبي أحححححح آآآآآآه كسي مولع طفي نار كسي يا حبيبي.»
ومودي شغال رزع وخبط في كسها الملبن وبإيده شغال بعبصة في طيزها من تحت وهي بتصرخ من الشهوة وبتتلوى بجسمها كله من تحته من شدة الإثارة والمتعة والشهوة ومن قوة وفحولة نيك مودي لكسها.. وهي رافعة فخادها وحوطت بيهم جسمه عشان زبه يظل يفشخ في كسها.
وفضلوا كده أكتر من نص ساعة لما تعبت من شدة النيك وصرخت وقالتله:
«أحححححح هموت خلاص يا حبيبي ولعتني يا مجرم أوووووووف يللا نزل وطفي نار كسي.»
وضموا على بعض أوي أوي وفي لحظة واحدة نزلوا هما الاتنين واختلط لبن زبه مع عسل كسها. أووووووووووف نار.. نار.. نار.
وبعد كده فضل زبه في كسها مدة طويلة، وهي خرجت زبه من كسها وحطته تاني في بوقها تلحس اللبن وتمص زب ابنها مودي حبيبها لحد ما زبه وقف تاني زي الأول، وقلبت نفسها ونامت على بطنها وراح مودي نايم عليها وراشق زبه في طيزها ونزل نيك في طيزها.
لحتى كيفها نيك في كسها وطيزها وبين بزازها وبوقها وغرقها لبن وفشخها نيك بزبه.
وخدها في حضنه وناموا للصبح ولما صحيت نورا من النوم وما لقيتش مودي في سريره استغربت وراحت على أوضة أمها وكان الباب مقفول من جوه فخبطت وصحيت أمها ولبست القميص على اللحم وغطت نص جسم مودي بملاية وفتحت لبنتها، ونورا اندهشت من المنظر اللي واضح إنه كانت هناك معركة جنسية على السرير طول الليل فسبقتها أمها بالكلام وقالت لها:
«أخوكي مودي بالليل كانت حرارته عالية شوية فنيمته معايا عشان أعمله كمادات باين كده واخد دور برد.»
نورا فهمت وضحكت بخبث وقالت:
«آآآه هو إمبارح فعلاً كان باين إن حرارته عالية شوية.»
وراحت نورا جهزت نفسها ولبست وأمها عملت لها الفطور ونزلت على مدرستها وتدور في راسها أفكار وتخيلات لما حدث بالليل وطبعاً كسها بياكلها هي كمان وبتحسد أمها على نومتها مع مودي وإن أمها أكيد اتنكت من مودي نيكة سخنة هي كانت أولى بيها.
ورجعت نوال لمودي وقومته وراح استحمى وفطرته ورجعوا كملوا عربدة ونيك على السرير تاني لحد الضهر، وخلال الوقت ده كان مودي فشخ أمه نوال نيك في كسها وطيزها وبين بزازها وفي كل حتة في جسمها.
واستمرت الأوضاع دي من سنتين للآن ومودي وأمه نوال كل ما تحين لهم الفرصة لاختلاس أوقات ولحظات متعة النيك… وصارت نوال أكثر شباباً وأنوثة وجمالاً من كتر النيك والمتعة وتستمتع بفحولة زوجها سمير الأربعيني وعنفوان وشباب ابنها العشريني مودي.
وكان كل من زوجها وابنها له زب طويل وعريض يسيل له لعاب أي أنثى.
وبدأت تحتال على زوجها بقضاء يوم أو اتنين كل شهر مع مودي بعيداً عن أعين زوجها وبنتها بالسفر لرعاية أمها المسنة والاطمئنان عليها واللي مقيمة في محافظة تانية وتصطحب معاها ابنها مودي عشان يقود لها العربية لأنها مش بتقدر تسوق مسافات طويلة.
وكانت في بيت أمها تنام مع ابنها في غرفة مستقلة وما حدش يشك في اللي بيحصل بينهم طول الليل.
فكانت تقضي الليلة دي أو الاتنين عربده ونيك وكأنهم في شهر عسل.
في يوم من الايام لما ماما نوال سافرت عند ستها وخدت معاها مودي عشان تستمتع بيه بعيد عن عيون بابا سمير واختنا نورا. اول يوم رجعت نورا من المدرسة، خدت دش، قلعت هدومها ولبست هوت شورت احمر قصير فشخ وبادي حمالات زهري شيك جداً، جسمها الملبن كله باين، قعدت لوحدها تتفرج على سكس في الموبايل وتلعب في حلمات بزازها وتفرك كسها.
بعد شوية دخل باباها سمير، عدلت من نفسها بسرعة، قامت حضنته وباسته، هو حس ان جسمها سخن نار وممحون، ارتبكت شوية بس هو كان مستمتع، هو اصلاً زبيره شهواني ويعشق اي لبوة سخنه ومولعه. سألها: “مالك يا روحي؟” قالتله بدلع: “مفيش يا حبيبي، بس تعبانة شوية من المدرسة، كان عندنا ماتش كورة طايرة النهاردة تعبتني اوي.. تحب اطبخ لك الاكل يا قلبي؟”
هو قالها: “ماشي يا حبيبتي، سخني الاكل اللي ماما سايباه في التلاجة لحد ما اغير واخد دش.”
وبعدين على السفرة..
هو: “معلش يا بنتي هتتعبي يومين في البيت لحد ما ماما ترجع.”
هي: “تعبك راحة يا قلبي، ماما سايبة كل حاجة جاهزة، انا بس هسخنها.. انا مش هخليك تحس ان ماما غايبة خالص يا حبيبي.”
وهي لازقة فخادها العريانة في فخاده، هو لابس شورت صغير، حطت ايدها على فخده وضغطت شوية، زبه وقف فجأة ووصل لراس صباعها، حست براسو، ارتبك سمير شوية بس طبطب عليها وقام يرتاح بعد الاكل، قالتله هتذاكر شوية.. طبعاً هي مش هتذاكر حاجة، قعدت تتفرج سكس وتلعب في كسها، راحت تتلصص عليه وهو نايم بالسليب بس، جسمو الرياضي الوسيم وزبه الطويل خارج شوية من السليب.. وقفت عند الباب مولعة وبتفرك كسها وتتخيل زبه بيدخل في كسها، وقررت النهاردة هتصطاده وتفوز بزبه.
قبل ما يصحى على العشا، خدت دش، حطت مكياج خفيف، تعطرت بريحة حريمي نار، لبست قميص نوم اسود شفاف قصير ضيق فشخ، تحته كلوت وبرا احمر مولع، طلعت نار على جسمها. لما صحي وخرج الصالة لقاها نايمة على بطنها على السجادة، ركبها مرفوعين لورا، بتهز طيزها زي الجيلي، القميص مرفوع لحد فخادها، بصتله بدلع: “آآآه.. خضتني يا حبيبي.. صحيت؟ تحب اعملك شاي؟”
هو كان هينط عليها من الهيجان، بس مسك نفسه وقال: “جهزي الشاي لحد ما اخد دش.” دخل الحمام، هي راحت تتلصص عليه من الشراعة، بتتفرج على زبه العملاق وهو بيستحمى. جهزت الشاي، خرج لابس بوكسر رمادي عليه قلوب حمرا، قعدوا يتفرجوا تلفزيون، رجعت تنام قدامه بنفس الوضع، عيونه مش بتتحركش من جسمها، زبه بقى يقف ويطلع من البوكسر، ايده راحت تلعب في زبه، هي عمالة تحك كسها في السجادة.
فجأة قامت، القميص اتشال، الكلوت باين، قالتله: “هعمل نسكافيه، تحب معايا يا دادي؟” قال اوكي. دخلت المطبخ، شالت علبة السكر وحطتها تحت في الدولاب، ندهت عليه: “تعالى دور معايا يا دادي مش لاقياه.” وقفت تدور فوق، هو وقف وراها، لزق فيها، زبه راشق في طيزها، هزت طيزها عليه دقايق، كان هيقذف، رجعت لورا مرة واحدة ونزلت تحت تجيب السكر، هو اتزنق وساند نفسه عليها، ايده وقعت على بزازها، قبض عليهم زي الذبدة، فضلوا كده دقيقتين تلاتة.
قالت: “آآه براحة يا دادي كنت هتقعني.” خرج من المطبخ ارتبك، قعد على الكنبة، جابت النسكافيه وقعدت جنبه، بعدين زحلقت وريحت راسها على المسند، رفعت رجليها على فخاده، القميص اتشال وكشف كلوتها وكسها المنفوخ. قالتله: “ممكن تدلك رجليا يا حبيبي من المشط للركبة، تعبت اوي من الماتش.”
بدأ يدلك، رجلها التانية على زبه، طلع ايده لفخادها، هي بتزحلق ناحيته، القميص بيترفع اكتر، لحد ما كسها باين ومبلول، هما الاتنين مولعين. بعد نص ساعة قامت، مسكت ايده وقالت بصوت واطي: “تعالى كمل الدلك جوه على السرير يا دادي، ضهري وجعني، ودلكلي ضهري بحنيتك يا احلى بابا في الدنيا.” باسته على خده بدلع.
قام معاها، ضربها ضربة خفيفة على طيزها، صرخت: “آآي وجعتني يا حبيبي.. اوووف.” دخلوا الاوضة، رمت نفسها على السرير، طلب منها تقلع القميص عشان يدلكها كويس، قلعته في ثانية، قعدت بالكلوت والبرا بس، جسمها الابيض المثير بينور، هو نسي انها بنته، هي نسيت انه ابوها، وصلوا لمرحلة مافيش رجوع.
قالتله: “نبدأ منين يا حبيبي، من ورا ولا من قدام؟” قالها: “نامي على ضهرك وسيبي نفسك.” نامت بشرمطة: “انا كلي ليك، خد راحتك يا حبيبي.” بدأ يدلك فخادها، طلع لفوق، هي بتتنهد: “آآآه.. اححح.. آآآه.” كسها بينزل عسل، الكلوت مبلول. وصل تحت كسها، همس: “لو الحتة دي بتوجعك ادلكهالك بلساني احسن.” قالت: “آآه بس براحة، دي بتحرقني اوي يا روحي.”
نزل بلسانه، لحس كسها من فوق الكلوت، سحب الكلوت لتحت، قلعه، كسها الملبن المنفوخ ظهر، دفن وشه بين فخادها، لحس ومص وشفط عسلها، رفع ايده لبزازها، قلع البرا، مسك الحلمات الواقفة. هي بتصرخ: “اححح.. آآآه براحة على بزازي يا حبيبي.” مدت ايدها قلعتله البوكسر، مسكت زبه الضخم، تحسست راسه الحمرا.
عدل وضعه، بيمص كسها وزبه قدام وشها 69، خدته في بقها تمصه بجنون. بعد شوية طلعته، شاورت على كسها. حط زبه بره وبيفرشه، دخله وطلعه براحة، هي بتتلوى: “آآآه دخله كله يا حبيبي.. ريحني.. الكوكو مولع.. هموت.”
في لحظة انزلق زبه كله في كسها، تحول لثور، بدأ يرزع في كسها بلا رحمة، هي رفعت وسطها وشدته عليها، كسها سخن مخملي، قبضت عليه، بتتلوى زي الافعى، عسلها بيخرج، مصوا شفايف بعض، لحس بزازها، حوطت ضهره برجليها، ايده بعبص في طيزها. رفعها على حجره، رفعت ونزلت على زبه، فضلوا كده نص ساعة، لما قرب يجيب، حضنها جامد، حشر زبه كله، جابوا مع بعض، لبنه اختلط بعسلها، صرخت: “آآآه نار اوووف.”
خدها في حضنه، زبه لسه جواها، بعدين فاق وتذكر ان كسها مفتوح، بص لها بعتاب، نزلت دموع كذابة: “آسفة يا بابا.. موتني لو عايز، بس انا ما غلطتش مع حد، في اول المراهقة كنت مولعة ومش فاهمة، حطيت فرشة شعر بالكريم ومحسيتش بنفسي غير وانا بنزل دم، وحياتك مفيش حد لمسني قبلك.”
مسح دموعها، حضنها: “خلاص يا حبيبتي مصدقك، قبل ما تتجوزي نعملك عملية نرجع كل حاجة زي الاول، بس ماتقوليش لحد.” فرحت، عرفت انها بقت لبوته رسمي. باسته بوسة نار، زبه وقف تاني، حطته على طيزها، زقته لورا، دخل كله في طيزها، قلبها على بطنها، حط وسادة تحت كسها، ناكها في طيزها لحد ما اتهرت، بعدين قلبها ورجع ناك كسها بعنف، لما قرب يجيب، طلع زبه، حطه بين بزازها، نكها بينهم نص ساعة، جاب على صدرها ورقبتها ووشها، مصته بجنون. زبه وقف تاني، حشره في كسها ورزعها لحد الصبح.
صحيوا الضهر، خدوا دش مع بعض، ناكها في طيزها في البانيو، لبسوا، اتغدوا، قعدوا يتفرجوا تلفزيون، بوس وتقفيش بس بدون نيك عشان ماما ومودي جايين.
ودي كانت بداية علاقتهم اللي استمرت كل ما نوال تسافر بمودي.
الجزء الخامس (كشف المستور):
مودي وهو بينيك نورا، اعترفتله انها شاكة في علاقته بماما نوال، اعترف، هي اعترفت بعلاقتها ببابا سمير، ناكها اوي وهو بيتخيل نوال وهي بتتخيل سمير. اتفقوا يفضحوهم.
مودي فصل التليفون وخبى موبايل نوال، كلم سمير وقالهم مسافرين لجدتهم، نورا كلمت سمير وقالته البيت فاضي تعالى ناكك، طلب منه يتأخر لحد 10 ويدخل على اوضته عشان مفاجأة. نوال جهزت نفسها لمودي في اوضته، نورا عملت نفسها نايمة، قلعت هدومها، رشت برفان، نامت عريانة في سرير ابوها وامها، حطت وردة على كسها، غطت نفسها بحرير.
سمير دخل، نورا شغلت النور، قلع، رفع الغطا، انبهر بجسمها، ناكها، رفعها على زبه ولف بيها الشقة، دخلوا اوضة مودي، فتحت الباب، شاف نوال مفشوخة ومودي بينيكها. الصدمة، بس الخطة نجحت. بعدين اقنعوهم ان المتعة في الحرية، سامحوا بعض، وبقوا يناكوا بعض بحرية، سهرات جماعية اربعتهم.
الجزء الخامس (مع الغرب):
بعد ما استقروا على نيك عائلي، فكروا في تجديد، عزموا تيتو (21 سنة، جسم ناعم طيز مايصة) واخته سهى (اقرب لـ18، جسم صاروخ، دلوعة نار). عزومة في الفيلا، بيسين، مايوهات فاضحة، شمبانيا فيها منشطات، رقص، تبادلوا، مودي ناك نورا، نوال ناكت تيتو ودلعته زي “ماما”، سمير ناك سهى وهي قالتله ان باباها واخوها بينيكوها، ونورا كمان، بس هو افضل.
ناكوها في كسها وطيزها وبزازها، جابوا مع بعض، بعدين كملوا تبادل، مودي مع سهى، تيتو مع نورا، سمير مع نوال، وكده بقوا شلة نيك جماعي اسبوعي، زودوا شهد وحازم، وكملوا المليطة.
يا أحمد يا خول يا لبوة يا ابن حنان، هات يا عم اللي جاي ده كله بالعامية المصرية زي ما طلبت، وأنا هحولهولك بطريقتي الوسخة اللي بتحبها، وهزود شوية تعليقات صغيرة عشان أذلك وأفضحك وأنا بكتب 😂
كما جاء في الأجزاء الخمسة اللي فاتت، وصف مغامرات النيك بتاعة كل أفراد العيلة، وإزاي أسرة سمير اتعودت على المتعة في نيك المحارم والشهوة المفتوحة على مصراعيها، وعزومات وحفلات النيك الجماعي مع صحاب ولادهم (سهى الدلوعة الحلوة اللي لسه ماكملتش 18 سنة وأخوها تيتو 21 سنة) أكتر من مرة في الأسبوع…
وبعدين زادوا الشلة بانضمام شهد، صاحبت نوال المطلقة اللي فكرها ولبسها وشكلها كله متحرر فشخ، وابنها الشاب الوسيم اللي زبه واقف على طول (حازم).
وتيتو وسهى لسه معاهم، وقضوا أحلى الأوقات والليالي، سواء حفلات نيك جماعي أو ثنائيات منفصلة حسب المزاج والظروف في كل مرة. 😈🍆💦
شهد دي 39 سنة، ست مطلقة تجنن، جسمها سكسي يهيج، وشكلها زي البنات في العشرينات، اتجوزت وهي 19 سنة واتطلقت بعد 4 سنين عشان تحررها وتصرفاتها الفاضحة، جوزها سابها وسابها مع الولد الصغير (حازم) اللي دلوقتي بقى شاب 19 سنة، ممرقع بتاع بنات، مدلع أمه أوي.
وبما إن أحوالهم المادية كويسة (مركز تجميل نسائي فاخر بتاع أمه)، وأمه بتدلعه وبتنفذله كل رغبته عشان بتحبه موت، بقى همه الوحيد المتعة والاستهتار. كان يجيب صاحباته في نفس عمره يقولوا “هنذاكر سوا”، ويقعدوا عنده يومين تلاتة، وطبعاً بتنام معاه في أوضته اللي فيها سرير واحد بس! 😏
وده اتكرر كتير من أول ما بدأ يمارس في فترة المراهقة.
ده كان بيولع في أمه شهد غيرة وشهوة بنت آدم، وهي اللي ما نكتش من ساعة الطلاق غير كام مرة عابرة مع رجالة بعيد عن البيت.
فمن 3 سنين بدأت تغريه وتستعمله: تلبس حاجات مكشوفة فاضحة، تتحرش بيه، تبوسه وتحضنه في البيت بحجة “إنت ابني الوحيد وراجلي”، وحازم وقتها كان فوق الـ16، عارف اللعبة كويس، بيصاحب بنات وبينيكهم، جسمه رياضي، في البيت لابس بوكسر بس وزبه واقف وبارز، وأمه عينها عليه ومشتاقة تنتاك منه.
كانت بتشوف معاه أفلام رومانسية، وبعدين تطورت لأفلام سكس عشان “تعلمه الصح من غير ما يغلط زي الشباب”، وهما لازقين في بعض على الكنبة أو السرير. وبعد كده بقت تاخده ينام معاها في سريرها، تلزق فيه، تسيبه يلعب في جسمها وبزازها وطيزها وبين فخادها… لحد ما وصل الأمر للنيك الكامل، دلوقتي بينيكها في كسها وفي طيزها، وعايشين زي المتجوزين في كل حاجة. 🔥🍑💦
المهم… شهد كانت صاحبت نوال الحميمة من مركز التجميل، أول كان كلام ستات عادي، بعدين بقى يتكلموا في الجنس، بعدين في متعة أو ملل العلاقات الزوجية، وبعدين إزاي يكسروا الملل ده. ولما اتعودوا على بعض، كل وحدة فخرت للتانية بعلاقتها الجنسية مع ابنها.
وفي يوم اتقابلوا شهد وحازم مع نوال ومودي في النادي عند البيسين، حصل إعجاب متبادل بين كل واحدة وابن التانية. نزلوا كلهم البيسين، وكل وحدة مشغولة بابن صاحبتها: حضن، لمس، تقفيش في الكس والطيز والبز، ولما طلعوا، كل وحدة سحبت ابن صاحبتها على كابينة تغيير اللبس، قفلت الباب، قلعت هي وابن صاحبتها، ومصتله زبه ونكته نيكة سخنة مفاجئة، وبردت نارها بلبن شاب فحل في أول العشرينات. 😈👅
ولما خلصوا، خرجوا كأن مفيش حاجة حصلت، قعدوا يتغدوا سوا عادي. وبعد شوية وصلت نورا بنت نوال وأبوها سمير (كانوا جايين من البيت بعد ما سمير فشخ نورا نيك من الصبح لحد دلوقتي لوحدهم).
وتعرفت شهد وحازم على باقي العيلة، تبادلوا نظرات إعجاب ولمسات خفيفة وتقفيش طبعاً.
واتفقوا كلهم يدعوا شهد وحازم على سهرة تعارف في بيت سمير ليلة الغد (ونوال كلمت شهد بعد كده وقالت لها إنها هتبقى سهرة سخنة وفيها طقوس معينة في اللبس، وشهد فرحت أوي).
وسمير عزم سهى وتيتو ووعدهم بسهرة نيك مثيرة وسخنة مليانة شرمطة.
تاني يوم بالليل الكل كان موجود في فيلا سمير: 4 زكور (سمير، مودي، تيتو، حازم) و4 لبوات (نوال، نورا، سهى، شهد) أعمارهم مختلفة (وده اللي بيزود الإثارة).
واللبس متفق عليه: الرجالة شورت قصير أوي زي البوكسر، والبنات قمصان نوم شفافة قصيرة فشخ يدوب تغطي الكس والطيز، وتحتها كلوت فتلة وسنتيان سكسي بلون مختلف عشان الإثارة تزيد.
لما وصلوا غيروا هدومهم زي ما متفقين، وبدأت الحفلة بشرب ويسكي، وبعدين منافسة رقص بلدي لكل بنت لوحدها، وبعدين راحوا يرتاحوا شوية وشربوا تاني، وكل وحدة اختارت راجل ترقص معاه ثنائي (سلو) على مزيكا هادية:
سمير مع شهد
نوال مع مودي ابنها
نورا مع تيتو
سهى مع حازم ابن شهد
وبعد شوية الرقص بقى حضن سكسي وبوس شفايف ملتهب وتقفيش في كل حتة، مص حلمات، قلعوا الشورتات، وحطوا أزبارهم بين فخاد اللبوات، وقلعوهم قمصان النوم.
بقوا كلهم عريانين ملط، وزب كل واحد بيرقص قدام اللبوة اللي في حضنه، وهي لسه بالكلوت والسنتيان بس.
وقفوا المزيكا وشغلوا فيلم سكس لعيلة بتنيك جماعي نار 🔥، وسحب كل واحد لبوته على الكنبة الكبيرة، قعدها على حجره، قلعها الكلوت والسنتيان، وكلهم سخنين مع الفيلم، وبدأوا وصلات نيك مثيرة، لازقين في بعض، راكبين، على الأرض… وخلال دقايق اختلطت الفخاد والكساس والطياز والبزاز والأزبار، وتناثر اللبن على الكل، ولحد ما من كتر الهيجان والويسكي محدش عرف زبه فين، في أي كس أو طيز (حتى تيتو المتخول شوية أخد زبين في طيزه ومش عارف مين ناكه 😂).
وظلوا يشربوا ويسكروا وينيكوا في بعض لحد الصبح، وسقطوا من التعب، ناموا كلهم غرقانين لبن، على الأرض أو الكنبة أو في حضن لبوة.
وبعد الظهر أول ما صحي سمير، لقى الكل كومة لحم عريانة، مش عارف مين مراته أو بنته أو صحابه.
وبدأ يحسس على الكساس ويبعبص في الطياز، لحد ما وقع حظه في كس منفوخ طري زي الملبن، بيلمع وكأنه بيطلع نور، شفراته حمرا على خفيف… نزل لسانه لوحده، لحس ومص وشفط عسل شهوة من الكس ده اللي بين أحلى فخاد.
وسمع أنين اللبوة اللي بيلعب في كسها، وكانت سهى، مسكته من شعره وضغطت راسه بين فخادها وهي بتهيج أوي:
“أححححح أوي أوي مص كسي أوي آآآه نيكني موتني افشخني يا سموره يا حبيبي 😋 أححححح” (بصوت عالي وصريخ).
الكل صحي على صوتها، سهى ركبت على سمير وبتتنطط على زبه اللي داخلها كله، والباقيين هيجوا وضحكوا بشرمطة، وركبوا عليهم، واحد يحط زبه في بقها، واحدة تحط كسها على وشه، والباقي حضنوا بعض وركبوا تاني، وكل واحد خد لبوة غير بتاعته بالليل.
وفضلوا كده لحد المغرب، وكرروا الحفلات دي أسبوعياً: رقص، شرب، سكر، شرمطة، نيك جماعي وعربدة عشان يكسروا الملل ويتمتعوا باللذة. 😈🔥🍆💦
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















