قصص سكس محارم ودياثة

قصة ماما خليتني اجرب السحاق لأول مرة – قصص سكس سحاق مع الأم

قصة ماما خليتني اجرب السحاق لأول مرة – قصص سكس سحاق مع الأم

القصة دي ممتعة جدا لأنها واحدة من أقوى وامتع قصص سكس السحاق الموجوده لأن بطلتها بتحكي على أنها اتعلمت السحاق من ماماتها وبسببها بقت ليزبيان بتحب البنات، القصة مليانة تفاصيل قوية وتهيج فشخ وعشان كده وفرنهالكوا كاملة النهارده على موقعنا.

قصة ماما خليتني اجرب السحاق لأول مرة – قصص سحاق وليزبيان

أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري، اسمي نورا، جميلة، جسمي ناعم، شعري أسود، ثدياي متوسطان وطريان، بطني ناعمة وممتلئة قليلاً، كسي طري ورائحته حلوة. منذ صغري كنت أحب الجنس كثيراً، وبالأخص السحاق، لأنني كنت أرى أمي الشرموطة وهي تلعب في جسم جارتنا وتمارسان السحاق معاً، ولم أعرف اسم هذا الفعل إلا عندما كبرت.
أمي جميلة جداً، جسمها مثير للغاية، ثدياها كبيران، حلمتاهما بنيتان غامقتان وواقفتان، مؤخرتها ممتلئة وطرية جداً، ودائماً تلبس في البيت عريانة تقريباً، إما بالسنتيانة والكلوت أو بقميص نوم شفاف. كان لنا جارة اسمها أماني، عمرها سبع وعشرون سنة، تمتلك صدراً كبيراً وجسماً رائعاً، مؤخرتها صغيرة لكنها اتضح لاحقاً أنها واسعة، ولها طفلان، وزوجها يسافر كثيراً، فكانت تقيم مع حماتها، وغالباً ما تأتي لتقعد مع أمي في بيتنا.
وفي إحدى المرات، كنت نائمة فاستيقظت من النوم وسمعتهما تتحدثان في الصالة. سمعت أمي تقول لها:
«جسمك حلو أوي، وأنتِ لسه صغيرة، حرام تحبسي شهوتك الجنسية كده.»
ردت أماني:
«أعمل إيه غصب عني، جوزي مسافر.»
قالت أمي:
«حرام أنيتي، جسمك جميل أوي يا أماني…»
اتكسفت أماني، لكن أمي شجعتها، وكانت أمي لابسة الكلوت وبدي حملات يظهر منه ثدياها الحلوة، فقالت لها:
«ما تخافيش، أنا ست زيك، أنتِ مكسوفة من إيه؟»
كانت أماني لابسة عباءة، فقالت أمي:
«قومي اقلعي وخليكي على راحتك.»
قالت أماني:
«أنا مش لابسة سنتيانة ولا برا.»
ردت أمي:
«أحسن علشان أشوف جسمك الحلو وأشوف صدرك وبطنك وأفخاذك على راحتي يا أماني، وما تخافيش، احنا ستات زي بعض.»
اتكسفت أماني، لكنها محرومة جنسياً وكلام أمي هيجها، فقامت وقلعت. ما إن قلعت حتى وضعت أمي يدها على ثديي أماني وقالت:
«حرام تحرمي البز الحلو ده من اللعب فيه.»
فضلت تلعب في ثديي أماني وبطنها، وبدأت أماني تسيح وعيناها تسبل، ولم تقدر تقف، فأنامها أمي على الأرض واستمرت تمص في ثدييها وبطنها. هاجت أماني أوي وقالت:
«كفاية، أنا مش قادرة.»
مدت أمي يدها إلى كس أماني وقالت:
«إيه، أنتِ هجتي؟»
ردت أماني:
«أصل بقالي زمان ما حدش لعب في جسمي بالشكل ده…»
نزلت أمي الكلوت لأماني وقالت:
«وريني كسك يا أماني…»
اتكسفت أماني وقالت:
«لا بلاش الكلوت.»
قالت أمي:
«ما تخافيش، أنا عايزة أشوف كسك الحلو بس علشان أعرف جماله.»
كانت هذه الكلمات كفيلة بأن تهيج أماني هيجاناً جنسياً لا مثيل له. سكتت أماني وتركت أمي تقلعها الكلوت، فبان كس أماني بشعر كثير لكنه مليء لحماً وغير نظيف. قالت أمي:
«ليه ساية شعرتك كده من غير نظافة كسك؟»
ردت أماني:
«أنضف لمين؟»
قالت أمي:
«لنفسك، الست لازم تبقى حلوة لنفسها قبل ما تبقى حلوة لجوزها أو للراجل اللي بينيكها. تعالي أشيلك الشعر الوحش ده…»
قامت أمي وأحضرت مقصاً صغيراً وكريماً لإزالة الشعر، وقعدت تقص شعر أماني برفق حتى قصرت، ثم دهنت الكريم على كسها وقالت:
«نسيبه خمس دقايق وبعدين نشيله، كسك هيورد ويبقى أبيض زي الأول.»
رجعت أمي تلعب في ثديي أماني بكف يدها وتلعب في حلماتها حتى بدأت أماني تقول:
«آه آه آه كمان كمان.»
قالت أمي:
«إيه، نفسك تتناكي بجد صح؟»
ردت أماني:
«أنتِ تعبتيني أوي، كفاية…»
كانت أمي مغرمة بجسم جارتها وتريد إثارتها بأي طريقة، فهي تحب أن تُنَاكَ وتُنِيكَ، لكن غالباً ما كانت تفضل أن تُنَاكَ. وكنت قبل هذا المنظر قد رأيتها مرة في محل البقالة في الشارع، كان هناك رجل كبير في السن يلتصق بمؤخرتها، يتحرك فوق وتحت ويميناً ويساراً حتى احمر وجهها وتصبب عرقاً، ثم أمسكت بيدي ومشينا، وعندما سألتها زعقت فيّ وقالت:
«أوعي تجيبي سيرة لحد وحتى لبابا علشان ما يزعل ويضربك.»
كنت صغيرة ولا أفهم شيئاً، فتخيلت الرجل ينيك أمي وجاءت مناظر كثيرة في ذهني بينما أماني نائمة أمامي وأمي تلعب في كسها وتمسك ثدييها بطريقة غريبة. كانت أمي محترفة في نيك النساء، لكنني لم أكن أعرف أنها كانت تُنَاكُ منهن أيضاً.
وأماني تحت أمي كانت تتلوى من الوجع لأن أمي أدخلت يدها في كسها. نزلت أمي برأسها بين فخذي أماني وبدأت تمص وتقول:
«إيه ده، جوزك مش عارف قيمة الكس اللي معاه؟»
وأماني غير قادرة على النطق بكلمة، نفسها يخرج بالعافية، صدرها يرتفع وينخفض بشدة من الهيجان. قالت أمي:
«أنا هبقى جوزك، لازم أريحك، أنتِ حبيبتي من زمان.»
فضلت تلحس فيها وتبعبصها حتى شهقت أماني بقوة وقالت:
«خلاص هموت.»
ثم قالت أمي:
«زي ما ريحتك، أنتِ لازم تريحيني.»
قالت أماني:
«ازاي؟ أنا معرفش.»
قالت أمي:
«ممكن تعلميني، أنا بحبك أوي يا أبلة.»
نامَت أمي على وجهها وقالت:
«لو عاوزة تريحيني، العبي في طيزي وبزازي.»
قالت أماني:
«طيب.»
فتحت أماني مؤخرة أمي وبصقت عليها وأدخلت إصبعها في الفتحة، وأمي تقول:
«آه آه آه كمان كمان يا شرموطة.»
كانت أمي تلعب في ثدييها، تمسك واحداً بيدها وتفرك الآخر باليد الأخرى، ثم تترك الثدي وتعبص في كسها، كأنها لبوة تشتهي الأسد لينيكها. بصراحة، كنت أعبص في كسي وأجيب ضهري عليهم أكثر من مرة.
وبعد فترة من اللعب في فتحة طيز أمي، لما حسيت أنها اتسعت قدر فتحة الكوباية، قالت أمي:
«تفي عليه يا وسخة علشان صبعك يدخل أكتر.»
فضلا على هذا الحال. ولما اقتربت أمي من الإنزال قالت:
«هاتي بقك يا وسخة على كسي، بسرعة بسرعة يا شرموطة هاتيه.»
حطت أماني فمها على كس أمي، فأنزلت أمي شهوتها في فم أماني، مصت أماني الزنبور، ثم قامت. قالت أمي:
«أنتِ رايحة فين؟ هاتي بوسة من بقك يا شرموطة، عاوزة أشوف لسانك طعمه إيه.»
وضعا أفواههما في بعض، وأمي حطت لسانها على لسان أماني ومصته كأنها كلب يلحس عظمة. فضلا كذلك حتى تعبت من الوقوف وحسيت أني سأغمى عليّ مما رأيت، فدخلت وتخيلت نفسي مع أمي. ومن بعد ذلك اليوم بدأت مغامراتي الجنسية مع أمي وصديقاتها، والتي سأرويها لكم في الأيام القادمة.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى