قصة علاقتي الجنسية مع أختي المطلقة – قصص سكس محارم واقعي سعودي
قصة علاقتي الجنسية مع أختي المطلقة – قصص سكس محارم واقعي سعودي
قصة علاقتي الجنسية مع أختي المطلقة هي قصة سكس محارم سعودية بين اخوات شاب هائج وأخته المطلقة التي أعتادت أن يخترق الزب كسها وهي واحدة من القصص الممتعة جدًا نُقدمها لكم بالعربية الفصحى حتي يستمتع بها جميع قراءنا العرب من مُختلف الدول.
نيك أختي المطلقة – قصص سكس محارم سعودية واقعية
اسمي عمر عمري خمس وعشرون عاماً، وأختي نورة مطلقة منذ ثلاث سنوات. بدأت قصتنا بعد طلاقها بستة أشهر، وكان عمرها حينها ثمانية وعشرين عاماً. نحن من قبيلة معروفة في السعودية، ونورة ليست بيضاء جداً، بل لون بشرتها حنطي متوسط، وزنها تقريباً ثلاثة وسبعون كيلوغراماً، ومعظم وزنها متركز في مؤخرتها وثدييها.
مؤخرتها بارزة وناتئة عن جسمها، عريضة قليلاً، ومنذ طلاقها وأنا أراقبها بعين الشهوة. كانت تلبس بيجامات ضيقة تدخل بين فلقتيها من الخلف، أو جلابيب تبين حدود كلوتها بوضوح، ومؤخرتها تظهر بشكل صارخ. حتى عندما تنزل إلى السوق، تكون مؤخرتها واضحة من تحت العباءة، وشكلها مثير للغاية.
بدأت علاقتنا عندما كنا نسهر معاً في أيام الإجازة أمام التلفاز في غرفتي، على سريري الكبير الذي يتسع لشخصين. كانت تدخل معي تحت اللحاف، فأشعر بحرارة جسمها قريباً من جسمي، وكنت أقوم وهي لا تدري.
وفي إحدى المرات، ونحن على هذا الحال، تحركت حركة عفوية فاصطدمت يدها بزبي المنتصب، فنظرت إليّ مباشرة. لم أفعل شيئاً ولم تفعل هي شيئاً أيضاً، لكن بعد ربع ساعة تقريباً شعرت أنها تقترب أكثر، ولاحظت أنها تحاول النظر إلى مكان زبي، لكنه لم يكن واضحاً بسبب اللحاف.
كانت ترتدي بيجامة، وجزء من ثدييها يظهر من الأعلى، وثدياها كبيران جداً يثيران الجنون.
ثم قالت:
«أبي أنام شوي.»
دخلت تحت اللحاف، وفوراً استدارت وأعطتني ظهرها. انتظرت نحو نصف ساعة حتى شعرت أنها نامت، ثم أدخلت رأسي لأرى مؤخرتها… وااااو! كبيرة جداً وعريضة، وكأنها تعمدت أن تدخلها بين فلقتيها لتبدو أكثر بروزاً، وخط الكلوت واضح تماماً. شعرت أن زبي على وشك الانفجار.
وبينما أنا أنظر إليها، تحركت حركة متعمدة، فأدركت أنها تريد إثارتي. أدخلت يدها من تحت البيجامة وحكت مؤخرتها، ثم أخرجت يدها ونزلت البيجامة قليلاً، فأصبحت المؤخرة ظاهرة جزئياً من الأعلى والكلوت واضح. وضعت يدها على جانب جسمها وتوقفت.
انتظرت قليلاً، ثم اقتربت وشممت يدها، فشممت رائحة مؤخرتها المثيرة. ظللت أنظر إلى مؤخرتها حتى قذفت في ملابسي واعتدلت.
بعد ساعة قامت وقالت:
«بروح أنام في غرفتي.»
وراحت، ومؤخرتها واضحة، ولم ترفع البيجامة.
في اليوم التالي، كانت ترتدي نفس البيجامة، ومؤخرتها بارزة في البيت وفي الصالة. كنا جالسين متقابلين، وبيدها مجلة، وأرى فخذيها الجميلين الكبيرين، والبيجامة ملتصقة بهما. فجأة فتحت فخذيها قليلاً، فرأيت كسها… ربي! كبير ومرسوم بوضوح بين الفخذين، مضغوط بينهما، وشفرتاه كبيرتان.
كأنها تقول: يا أخي، انظر إلى كسي.
جننت ولم أصدق أن الجميع ناموا وستأتي إلى غرفتي.
بالطبع جاءت ودخلت تحت اللحاف كعادتها. وربي، وهي تدخل شممت عرقها الفائح الذي أثارني جداً، فقلت لها:
«ليه معرقة كده؟»
شعرت أنها انحرجت وقالت:
«من الجو.»
وحاولت أن تقوم، فقلت:
«وين رايحة؟»
قالت:
«أروح أستحم.»
قلت:
«لا تروحي، ريحتك حلوة.»
نظرت إليّ وقالت:
«يعني مو متقرف؟»
قلت:
«لا.»
قالت:
«أجل كل يوم بشَمّمك عرقي.»
وضحكت، وضحكت أنا أيضاً، وشعرت بالارتباك والرغبة في القيام.
قالت أختي:
«بجي أشممك وااااو.»
دخلت معي، وشعرت أنها تضم فخذيها وتضع يدها بينهما كل قليل. مالت على الجانب وتنظر إلى التلفاز، ثم أنزلت رأسها على المخدة وغفت على جانبها كحركتها السابقة.
أدركت أن أختي محتاجة ومشتهية، وتريدني أن ألعب بها، فتجرأت بحذر.
نظرت فرأيت مؤخرتها مرسومة أكثر من البارحة، وزبي منتصب. أخرجته من الشورت وبدأت أحركه، ثم قرّبته من مؤخرتها وحككته بها برفق، وخفت أن تصحو فابتعدت.
لم أتحمل، فرجعت وأدخلت يدي برفق في بيجامتها، فوجدتها بدون كلوت، فعرفت لماذا كان كسها بارزاً في الصالة. قرّبت يدي من مؤخرتها، ووضعت يدي عليها، كانت كبيرة لينة دافئة. لمستها دقيقتين وحاولت الدخول أكثر لكنها كانت ضيقة.
أخرجت يدي وبصقت على إصبعي، ثم أدخلته في البيجامة وزحلقته برفق حتى لامست فتحة مؤخرتها… آآآه!
جننت وربي.
كان زبي منتصباً جداً، فلم أتحمل، نزلت بيجامتها قليلاً، ونمت خلفها، وبصقت على زبي وأدخلته بين فخذيها، وقذفت فوراً بين فخذيها.
شعرت أنها تضم فخذيها وتتنفس بقوة، فسحبته بسرعة، ورفعت بيجامتها، واعتدلت. وبعد عشر دقائق استيقظت وراحت، والبيجامة غارقة من الخلف وهي تمشي، وقالت:
«أبروح أتروش وأبعد ريحة العرق.»
وتبتسم.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















