قصة زوجتي الخائنة – قصص دياثة محارم خليجية جديدة
قصة زوجتي الخائنة – قصص دياثة محارم خليجية جديدة
قصة زوجتي الخائنة هي قصة سكس محارم ودياثة خليجية قوية جدا وتعتبر من امتع واقوى قصص السكس الخليجية الممتعة جدًا خاصة في تصنيف المحارم والدياثة ولهذا نوفر لكم هذه القصة كاملة اليوم كي تسمتعوا بقراءتها.
قصة زوجتي الخائنة – قصة سكس محارم ودياثة خليجية
كانت سماهر زوجتي الغالية، تجعلني أشعر بالكمال والرضا التام، لا أفتقر إلى شيء في حياتي معها. تدللني كثيراً، كالطفل بين ثديي أمه وأكثر، فهي تهتم بي في كل تفصيلة صغيرة. في العمل، تتصل بي لتطمئن عليّ من أي منغصات قد تحدث، تسألني عن أفضل الأكلات التي أشتهيها ذلك اليوم، فتشعرني بروعة حبها واهتمامها الدائم. من فرحتي بها، اكتسبت كرشاً من السعادة والدلال، ثم حملت، فأصبحت أحرسها أكثر فأكثر، واستدعيت طبيبة نسائية إلى المنزل لتتابع صحتها هي والجنين. أوصت الطبيبة بإجراء السونار في الشهر السابع لمعرفة جنس الطفل، فتبين أنها أنثى. فرحت بها غاية الفرح، فالبنت البكر ستساعد أمها عندما تكبر، ولا يوازي هذا الفرح سوى امتلاكي لسماهر، هذه الملاك البهي، التحفة الزاكية، اللؤلؤة المخفية، والدرة الذكية.
من فرحتي بها وبما في بطنها، اشتريت لها قلادة ذهبية فاخرة، ولابنتنا في بطنها قلادة ثمينة أخرى، تعبيراً عن حبي اللامتناهي.
لكن الأقدار خبأت لي ما لم أكن أتوقعه من سوء الطالع. ذات يوم، رجعت من الدائرة قبل انتهاء الدوام الرسمي، فرأيت دراجة نارية غريبة أمام البيت. قررت الدخول من الباب الخلفي للحديقة دون علمها، لأرى ما يجري بالضبط. ويا للهول! فتحت الباب بهدوء، فسمعته آهات وتأوهات زوجتي. اطللت النظر، فرأيت حامد أخاها راكباً فوقها، ينيك كسها بقوة، وهي تقول له:
“أخوي عافية، دوس على الـ G-spot زين، ووصلني للارتعاشة الكبرى! زوجي ما يعرف شغل الجي سبوت أبدًا… أنا أصبر عليه بس، ردت الكاع تنشك وتبلعني، هونت على نفسي لأني صرت كواد لو ديوس عليهم.. مرتي وأخوها!”
بلعت السم، وكتمت غيظي، ثم دخلت فجأة من الخلف، ووضعت زبي في طيز حامد مباشرة! تفاجآ كثيراً، لأنهما لم يتوقعا عودتي بهذه الطريقة. لم أتوقف، بل كملت نيك طيز حامد بزبي الطخماخ، وهو يستمر في نيك كس أخته حتى قذف بزرّه داخلها. وأنا أيضاً قذفت بزري في طيزه، ثم صاحبت عليهما بعنف:
“هاي شنو أكواويد؟ شنو هالفضيحة؟! يا سماهر وانت يا ديوس على أختك، هاي اشجاي تسوي بأختك يا منيوك؟!”
من بعدها، بلعت العار، فرد حامد عليّ بكل وقاحة:
“انت يا ابو سمرة، ما تعرف تشبع أختي اشباع تام! لذلك قررت أني أنيكها وأشبعها بدالك… وهي زوجتي من زمان، من صغرها وأنا نايكها طول العمر! وهسه انت ايش تصير أزلمة براسي؟ تف عليك يا ديوث يا كواد… وحتى هالطفل اللي ببطن أختي من بزري، لأنك عاقر يا منيوك!”
من يومها، صرت كواد حقيقي، ديوث على مرتي وأخوها، أعيش في حسرة وحسافة لا تنتهي.
بعد هالفضيحة، ما قدرت أواجه نفسي في المراية، صرت أنام في الصالة وأسيب السرير لهم. سماهر ما خلت فرصة تفوتها، كل يوم تلبس قميص نوم شفاف، وتقعد على رجل حامد قدامي، وتقولي: “شوف يا ديوث، أخوي يعرف يدلعني زين، مو زيك اللي زبك ينام قبل ما يدخل!” وحامد يضحك ويقول: “تعال يا كواد، الحس بزر أختي بعد ما أخلص منها، عشان تتعلم تشبعها!”
مع الوقت، صارت البنت اللي في بطنها (اللي طلعت بنت من بزر حامد) تكبر، وسماهر تقولي: “لما تكبر، هي هتكون زي أمها، هتعرف إن أبوها الحقيقي حامد، وانت بس اللي بتدفع مصاريف وتتفرج!” وأنا أقعد أبوس رجليهم، وألحس شراب حامد العرقان بعد ما ينيكها، عشان أرضيهم وما يطردوني.
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















