قصة جوزي طلع سادي وأنا حبيت الموضوع – قصص سكس سادية ومازوخية جديدة 2026
قصة جوزي طلع سادي وأنا حبيت الموضوع – قصص سكس سادية ومازوخية جديدة 2026
قصة جوزي طلع سادي وأنا حبيت الموضوع هي قصة من القصص الجنسية الممتعة جدًا وتعتبر من أحدث القصص الجنسية التي ننشرها لكم خلال هذه الفترة والممتع في هذه القصة هي تفاصيلها الواقعية جدًا لدرجة أنك لن تستطيع التفرقه فعلا بين الأحداث الحقيقية والخيالية فيها ولهذا فهي قصة ممتعة جدا نُقدمها ونرشحها لكم اليوم على موقعنا.
قصة جوزي طلع سادي وأنا حبيت الموضوع – قصص سكس سادية 2026
أنا علا، جسمي كرباج زي ما بيقولوا: صدري مرفوع ومليان، حلماتي بني، طيزي كبيرة ومليانة، أي حد يشوفني بيتهبل. عمري 19 سنة، في كلية تجارة، وأنا خجولة جدًا وحرفيًا مش بفهم حاجة في الجنس.
في يوم كنت في الكلية، وكان جالنا معيد جديد بس كان شديد أوي، اسمه أحمد.
مشهد 1
دخلت الكلية والناس كلها بتبصلي، بالرغم إني محجبة ولبسي واسع، بس جسمي بيبان في أي حاجة. سلمت على صحبتي نهى (في نفس سني بس شرموطة، جسمها متوسط، عندها بطن خفيفة، لبسها دايمًا ضيق وقصير، وشعرها مفرود).
أنا: إزيك يا نونو، عاملة إيه؟
نهى: الحمد لله.. شوفتي إيه اللي حصل؟
أنا: هو أنتِ إيه؟ مفيش حتى أنتِ عاملة إيه على طول كده، إيه اللي حصل بس؟ مش مهم، إيه اللي حصل؟
نهى: جالنا معيد جديد، وحاجة إيه قمر!
أنا: مش بيفرق معايا الشكل، المهم الشرح.
وبصيت على الساعة، لقيت المحاضرة بدأت من عشر دقايق، فقولت: يالهوي اتأخرنا، قومي!
وأخدت شنطتي وهي جت ورايا.
مشهد 2
خبطت ودخلنا، لقيت المعيد الجديد فعلاً شياكة أوي، فورمال، ملامحه حلوة جدًا (دكتور أحمد، سادي بغباء، بيحب البنات المطيعة، 25 سنة، جسم رياضي، دقن خفيفة).
د. أحمد: (بزعيق) إنتوا يا حيوانات، منكم ليها جايين متأخرين ليه؟
أنا بصيت في الأرض وسكتت وخفت، أما نهى:
نهى: (بالبونة) سوري يا دكتور، الوقت أخدنا ونسينا معاد المحاضرة.
الدكتور بصلها بقرف، وبص لي تاني وأنا لسة باصة في الأرض:
أنا: (بصوت مهزوز) أنا آسفة جدًا.
د. أحمد: طب حجتكم إنتوا الاتنين مش مقبولة بره.
خرجنا الاتنين ورحنا الكافتيريا، وبعدين كملنا محاضرات وروحنا.
مشهد 3 – في البيت
روحت وحكيت لماما بعياط، لأن دي أول مرة أتطرد، بس كلماته واسته.
أنا في نفسي: هو علشان قمر يعمل كده؟ إيه القرف ده؟
أنا: يالهوي، هو منين قمر ومنين قرف؟ أنا اتجننت رسمي.
مشت خطوة وقولت وأنا بضحك: أنا بكلم نفسي، شكلي اتهبلت.
قعدت أكلت، بس تفكيري كان معاه. قعدت أقول لنفسي: ده هبل، أنا هدخل أذاكر.
خلصت المذاكرة واترميت على السرير، ولسة بفكر فيه، ومن كتر التفكير نمت.
ماما: علا يا علا، قومي بقى، أنا زهقت!
قومت مفجوعة، لقيت ماما مشيت. قومت لبست ونزلت وفطرت، وفي الطريق روحت الجامعة، واتفاجأت بنهى لابسة لبس طويل وواسع، فقعدت أرخم. دخلنا المحاضرة، وكان برضو د. أحمد. لقيته بص لنهى وضحك، وبصلي بأسلوب صارم وقال:
د. أحمد: كويس إنك جيتي بدري، أصلي مش بحب حد يكرر غلطة، وركزي كويس في الشرح.
أنا: حاضر.
نهى: (بعصبية) آه وبيحب المطيعة والمحتشمة (وبتبصلي بقرف كمان).
أنا: (باستغراب) فيه إيه؟
نهى: مفيش.
تسريع للأحداث
مع بداية سنة جديدة في الجامعة، دكتور أحمد قالي إنه معجب بيا، وفعلاً اتخطبنا، وقضيت أحلى وقت في حياتي. أحمد كان يوميًا بيطمن عليا ونخرج لحد..
ماما: ألف مبروك، أخيرًا شوفتك عروسة.
أنا: (بفستاني الأبيض والدموع نازلة) أنا عايزة أروح معاكوا.
ماما: (بتضحك وسط عياطها) لا، أنا اكتفيت، سلام، هو أنا ناقصة؟ (وحضنتني ومشيت).
وروحت مع جوزي أحمد.
أول ما روحت البيت اتفاجأت بنهى واتنين معرفوش، ونهى كانت مربوطة. أنا واقفة مصدومة ومش قادرة أتكلم.
لقيتهم بيقولوا لي: خشي خدي دش وغيري هدومك والبسي حاجة واسعة وطرحتك يالا بس (قالها بزعيق).
أنا خوفت جدًا وعملت اللي قالوا عليه، ولما لبست وطلعت قالي:
أحمد: أنتِ النهاردة هتتفرجي بس، اللي هيتعمل فيها هيتعمل فيكي بس، وأنا لوحدي معاكي.
ولقيت حاجة غريبة، حرك حيطة واتفتحت أوضة. أول ما شفتها اتخضيت: أوضة مليانة أدوات تعذيب، وطبعًا بما إني حتى الجنس مش بفهم فيه، مكنتش أعرف يعني إيه سادية.
لقيت الاتنين الرجالة شالوها، ولقيته بيقول لها:
أحمد: أنا بكره الخيانة، وأنتِ خونتيني مع اتنين، وأنا جبتهم لك علشان نعمل عليكِ حفلة أحلى حفلة.
مشهد 4
أسماء اللي معاه، لأني عرفتهم في نص اللي حصل: ياسر وعلي.
لقيت ياسر حطها على سرير وربط جسمها كله بحبال وكلبشات، ولقيته جاب مشابك حديد تقيلة وحطها في حلمات صدرها وشفرات كسها وبظرها، وشالوها من على السرير وربطوها في حديد نازل من السقف، يعني جسمها بقى مرفوع. ربطوا المشابك بحبال وشدوها لتحت، ساعتها سمعت صوت صويت جامد.
أحمد: خخخخخخخخخخ، جرا إيه يا كسمك؟ أنتِ لسة شوفتي حاجة!
وأنا كنت قاعدة مكسوفة وعيني في الأرض مش قادرة أرفعها.
لقيت أحمد بيبصلي ويضحك:
أحمد: هيجيلك يوم.
ورجع ليها تاني، ولقيته جاب كرباج ونزل على طيزها، صوت الضربة كان كفيل يخليني أتنفض وأبدأ أعيط.
لقيت أحمد ساب الكرباج وعلي خد يكمل، وياسر مسك واحد تاني، ونزلوا ضرب فيها.
أحمد قرب مني وأنا رجعت لورا بخوف، لقيته حضني وفضل يهديني، ودخل بيا الأوضة بتاعتنا، وقالني الطرحة، ولقيته باسني من بوقي. أول ما شفايفه لمست شفايفي أنا اتكهربت، لقيته ضحك وقالي:
أحمد: أنتِ خايفة ليه؟ ده النيك ممتع.
أنا: يعني إيه نيك؟
أحمد: (برق) وحياة أمك.
أنا: (بخوف) فيه إيه؟
أحمد: مفيش، هعلمك أنا يا قلبي، بس مش النهاردة، أفوق منها.
وطلع أحمد وأنا وراه، وأنا ناسية الطرحة، ولسه أساسًا طالعة من الأوضة، لقيت قلم نازل على وشي لدرجة إن مناخيري نزفت.
أحمد: شعرك يا زفتة!
أنا فضلت أعيط ودخلت الأوضة، لبست الطرحة وأنا بعيط وبكتم الدم بمنديل.
لقيته طلع، بس الغريبة إن نهى كانت بتنزل شهوتها ومبسوطة بالرغم إن جسمها مكنش فيه حتة سليمة.
لقيت أحمد مسك جهاز معرفوش، بس هو تقريبًا بيكهرب، لأن لقيته بيقول لعلي: خليه 12 فولت، وحطه على كسها وشغله. فجأة لقيت نهى اتنفضت وفضلت تصرخ، لأنه كان حطه على زنبورها، وبعدين شاله وحطه على حلمة بزها اليمين، وبايده التانية بيشد المشبك الحديد من بزها الشمال، وهي قاعدة تعيط.
أحمد: علا، خشي أوضتك ومتطلعيش.
أنا: حاضر.
أول ما دخلت، أحمد طلع، وأنا قعدت أفكر في اللي حصل، ونمت من كتر التفكير.
تاني يوم
قومت من النوم متكسرة حرفيًا، وجسمي وارم. لقيت أحمد محضر الفطار ودخل عليا.
أحمد: صباح الفل يا قمري.
أنا: صباح النور.. بقولك (وسكتت).
أحمد: إيه سكتي ليه؟ اتكلمي.
أنا: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
أحمد: أكيد، بس كلي الأول.
أنا: حاضر.
أحمد فضل ياكلني، وأنا كنت مستغربة الحنية دي مع إن امبارح كان قاسي. خلصت الفطار، وأحمد شال الأطباق وجالي.
أحمد: كنتِ عايزة إيه؟
أنا: هو أنت إزاي كده امبارح تضربني، والنهاردة تحضرلي الفطار؟
أحمد: بصي يا علا، امبارح زي ما قولتلك قبل كده، مارسنا السادية. السادية مش ضرب بس، السادية أمان وثقة وحب، وده أنا بعمله معاكي. أنا مش لازم ضرب وإهانة، وأنا سيدك وأنتِ خدامتي، المهم إنك واثقة فيا، يعني لو ضربتك تبقي عارفة إني مش هموتك، ولو حبيت أجرب عقاب جديد مش هاذيكي، فاهمة؟
أنا: آه، بس الموضوع غريب بالنسبة لي.
أحمد: هتحبيه صدقيني، أنا هسيبك ونازل أجيب حاجات، عايزة حاجة؟
أنا: شيبسي واندومي ومصاصة.
أحمد: طب وزبي قصر معاكي متمصيه؟
ولقيته فك البنطلون وطلع زبه، ومسك راسي نزلها لزبه وبدأ ينيكني في بوقي شوية علشان أتحفز، فرحت مسكت زبه وقعدت أمص فيه:
أنا: أمممممممممواه أمممممممواه، أمممممممم أه حلو أوي يا أحمد.
ومسكت راسه أدخلها وأطلعها، وبعدين بدأت ألحس واحدة واحدة علشان أهيجه، ونزلت على بضانه، بقيت أشفطهم:
أنا: أمممممممواه أممممممواه.
وفضلت ربع ساعة أمصله لحد ما جابهم.
أحمد: أنا نازل أجيب الحاجة وهرجع، استعدي لعقابك.
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















