قصة نيك طلاب المدرسة الثانوية – قصص نيك في المدرسة 2026
قصة نيك طلاب المدرسة الثانوية – قصص نيك في المدرسة 2026
القصة دي واحدة من أمتع قصص المدارس اللي ممكن تقرأها فيها نيك وتفريش وتقفيش وكل انواع النجاسة الجنسية والحاجات اللي بنحبها في السن ده من عيال 18 سنة مثلًا سواء بنات أو ولاد وفي القصة دي حكاية بطل أضطر يشتغل في مدرسة ثانوية ومكانش عارف أن اتفتحله باب متعة كبير اوي.
قصة نيك طلاب المدرسة الثانوية – قصة سكس جنسية في المدرسة
كانت مشاكل كثيرة في عملي قد اضطرتني إلى تقديم استقالتي. وبعد أن قضيت أسبوعين في البيت دون أن أفعل شيئًا يُذكر، بدأت الأموال التي معي تنفد، فقررت البحث عن عمل جديد. بحثت كثيرًا حتى التقيت بصديقي خالد الذي قال لي إنه سيبحث لي عن أي وظيفة تسند الواحد وتكفيه.
مرت الأيام ونسيت أمر مقابلتي له، لكنه عاد واتصل بي وقال:
خالد: بص يا معلم، فيه وظيفة بعيدة عن مجالك خالص، بس مرتبها كويس، وحالتك صعبة، فوافقت غصب عني.
أنا: خلاص، أنا تمام. أروح لمين هناك يا خلود؟
خالد: هتروح بكرة الساعة عشرة الصبح، تقابل مس أمل مديرة المدرسة، وهي هتسلمك الشغل.
في اليوم التالي، صحوت باكرًا، استحممت، ارتديت أفضل ملابسي، وضعت عطرًا قويًا، وارتديت نظارة، وذهبت إلى المدرسة. سألت البواب عن مكتب مس أمل، فدلني عليه. وصلت في العاشرة والخمس دقائق بالضبط، فطرقت الباب.
أعجبتها جدًّا دقة الموعد، لأنها تحب الالتزام بالمواعيد. كانت مس أمل امرأة عادية، متزوجة ولديها ابنتان، سمراء، ترتدي طرحة وبلوزة طويلة على جيبة، ملامحها جيدة، طيزها كبيرة وبزازها كبيرة أيضًا، امرأة مصرية نموذجية في سنها.
جلست معها قليلًا، شربت قهوتي، وشرحت لي نظام المدرسة والقواعد وأمورًا كثيرة لم أسمعها جيدًا إلا بعد أن انتهيت من القهوة، ثم أخذتني نلف على الفصول.
عرفتني على الدادة ألمظ، وهي زوجة عم حامد البواب، امرأة ضخمة وعريضة، فلاحة بسيطة جدًّا، قلبها أبيض، يمكن الضحك عليها بسهولة.
ثم مس نوال، متزوجة، ترتدي دائمًا بلوزات أسبانيول على بنطلون، أجمل ما فيها طيزها الجميلة كأنها مرسومة.
ثم مس نرمين، أرملة، ترتدي عبايات سوداء دائمًا، ولم أرتح لها منذ البداية، كأنني قاتل أبيها.
طفنا كل الفصول إلا فصلًا واحدًا، فلما أردت الذهاب نحوه، قالت مس أمل: «بعدين».
مرت أيام قليلة وأنا أقعد في مكتبي لا أفعل شيئًا سوى اللعب في الموبايل، فلما مللت، ذهبت إلى مس أمل.
أنا: أنا بقالي حوالي عشر أيام ولا بعمل حاجة، هو أنا جاي هنا ليه؟ علشان أبقى في أوضة؟
مس أمل: طيب أهدى واقعد ونتكلم.
أنا: أههه، قعدت. ممكن تفهميني حضرتك أنا هنا ليه؟
مس أمل: أستاذ إبراهيم، أنت هنا أولًا علشان تتطبع على التلميذات، وبعد كده هتشتغل.
أنا: لا بجد؟ وكل ده ولسه ما اتطبعش؟ مش كتير شوية عشر أيام باجي أتفرج؟
مس أمل: أستاذ إبراهيم، أنت داخل على مهمة مش سهلة، دول بنات في سن المراهقة، يعني ما ينفعش العصبية خالص في التعامل. أشرب بس الليمون ده يروق أعصابك، وعايزة أتكلم معاك.
شربت العصير، ثم أخذتني إلى الفصل المقفول بابه، وكان أسود، يسمونه «فصل الجحيم»، لا مدرس ولا أخصائي استطاع حل مشكلة واحدة من مشاكله، بل إن بعض الأخصائيين كانوا سببًا في أن يُلسع الواحد منهم.
داخل الفصل أربع بنات:
الأولى رانيا، سمراء، شعرها كيرلي، زعيمة العصابة، لبسها فاجر جدًّا، تاتوهات، جيبة فتحتها واسعة، بلوزة مفتوحة الصدر، تحس أنها شرموطة كبيرة في مدرسة داخلية. أبوها وأمها مسافران خارج مصر، وهي متمردة.
الثانية شيماء، شعرها طويل، طيزها كبيرة، بزازها كبيرة، سمراء، قصيرة، جسمها حلو جدًّا. أبوها وأمها متوفيان، وراسبة في المدرسة، لا تخرج منها أبدًا.
الثالثة نانا، بيضاء، شعر أصفر، عيون زرقاء، تحب الرقص والغناء، تعيش دور الفنانة، جسمها جامد لكن رفيع. أبوها مات، وأمها تزوجت وسابتها في المدرسة، تأتي أحيانًا لتراها.
الرابعة مي، بنت تختوخة زي القمر، طيزها وبزازها كبار جدًّا وملفتين، يهيجان البلد. أمها سُجنت في قضية آداب بعد دخول مي المدرسة، وأبوها مشلول في البيت، لا يأتي لها أحد.
أعطتني مس أمل ملف كل واحدة، كلهن في التاسعة عشرة، مزز كلهن.
نصحتني أن أبدأ بحالة مي أولًا، وقالت: «مي لو اتعالجت من اللي فيها، هتبقى دخلت بينهم جامد جدًّا وهيثقوا فيك».
دخلت مكتبي، فتحت ملف مي، فيه الاسم والعنوان وحكايات عنها وصور لها ولأمها وأبيها، وكيف أُلقي القبض على أمها، لكن الورق يقول ربع الحقيقة فقط.
كلمت ألمظ تجيبها للمكتب. دخلت وقعدت دون كلام.
مي: نعم؟
أنا: مي صح؟
مي: أيوه، فيه حاجة؟
أنا: مي، أنا عاوز أكلمك في حاجة مهمة، بس بصراحة مش عارف إن كانت مهمة ليكي ولا لأ.
مي: لا مش مهمة، عن إذنك.
وراحت نحو الباب بعصبية.
أنا: فيه زيارة علشانك.
وقفت كالمسمار.
مي: زيارة ليا أنا؟ مين؟
أنا: حد بيحبك ونفسه يشوفك وعايزك تزوريه.
مي: أوعى تكون سهر (أمها)، أنا مش عايزة أسمع صوتها.
أنا: لا مش هي.. ولو طلبت كنت هخليكي تقابليها.
مي: لا ده بعيد عن خيالك يا أستاذ، عن إذنك.
ولفت تمشي.
أنا: جمال (أبوها) اللي طالب يشوفك قبل ما يسيب الدنيا.
لفت، ووشها غرقان بالدموع، وجرت عليّ: «هو فين؟ عايزة أشوفه!» وحلفتني بكل الأيمان أنها تشوفه.
قعدتها وهديتها، وعرفت أن أبوها نقطة ضعفها، وأنها تكره أمها جدًّا. وعدتها أنها ستزوره، وفعلًا أخذت تصريحًا وأخذتها تزوره، ومن يومها صرنا أصدقاء جدًّا.
وبدأت تحكي لي عن نفسها وعن باقي البنات وعن المدرسة كلها، حكايات لم أكن أعرفها. واكتشفت أنها تخاف من شيء واحد فقط: أنها كبرت ولسه في المدرسة، وخائفة قطار الجواز يفوتها، خاصة أنها ليست رفيعة، جسمها كبير، والعريس يريد الرفيعة.
حاولت أفهمها أن الأمر ليس بالجسم، وأن الحب يكون للشخصية أهم. كانت تلبس أسود دائمًا، فبدأت تتلون وتفك عن نفسها، وتلبس أشياء تقول للجميع: «أنا مزه وأحلى منكم كلكم». طبعًا هذا أزعج باقي البنات، فطردوها وقالوا لها: «هتطلعي شمال زي أمك وهتتسجني»، فقامت مشكلة كبيرة وبعثوها لمكتبي لأدرس السبب وأعمل دراسة الحالة.
جاءت بعد أن هدأت، كانت لابسة قميصًا أبيض ضيقًا يضغط على صدرها، وجيبة كحلية، عاملة زي التنده من ورا، وطيزها كبيرة أوي.
مي: أنا متضايقة أوي يا أستاذ.
أنا: ليه؟ علشان اللي قالوه؟
مي: بس عندهم حق، سهر ست شمال وجايبة ليا الكلام.
أنا: على فكرة أمك ست كويسة، بس أنت فاهمة الحكاية غلط خالص.
مي: غلط إزاي يا أستاذ؟ دي مقفوشة في شقة مع رجالة.
أنا: أنا قريت كل حاجة عنها، وطلعت إنها كانت بتحب واحد طلع واطي وجابها لأصحابه وعمل حفلة.
مي: أهيه اتحبست علشان تبقى تصدقه.
أنا: يا ميو، الست مهما كانت، لو راجل قالها «أنت أحلى واحدة في الدنيا» بتصدقه. أمك حبت، بس اللي حبته طلع وحش وخسرها حياتها. تقومي كمان أنت عايزاها تخسرك؟ حرام عليكي.
مي: حبيته وهي متجوزة راجل تاني يا أستاذ.
مسكتها من ذراعها وقمتها وبصيت في عينيها: «ميو، أنا بحبك وبموت فيكي، أنت أحلى بنت في الدنيا».
مي: (بعد صمت) وأنا كمان يا أستاذ بحبك قوي و…
أنا: شوفتي؟ أهه، أديكي بكلمتين صدقتي. أمك كانت كده، حبت واحد بس ما كانش ينفع لأنها متجوزة. الست لما تسمع كلام حلو من راجل، حتى لو متجوزة، بتتبسط، ولو عجبها تبيع الدنيا علشانه.
وأنا أدوس بصباعي على صدرها ناحية قلبها.
مي: ممكن أسألك سؤال؟
أنا: طبعًا قولي.
مي: هو أنا بجد بنت حلوة؟
أنا: طبعًا يا ميو.
قربت مني بقوة، أخذت بوسة من خدي وقالت: «أنا بحبك قوي»، وجريت بره.
وبعدها كثر الكلام بيننا، حتى في يوم كان برد، وكل البنات في أوضهن، خرجت أشرب سيجارة، ورجعت سريري أنام، ولقيت الباب يخبط.
فتحت، كانت مي، دخلت بسرعة وقفلت الباب.
أنا: فيه إيه يا ميو؟ مالك؟
مي: أستاذ إبراهيم، أنا عاوزة أتكلم معاك.
أنا: طيب ما ينفعش يتأجل لبكرة في المكتب؟
مي: يا أستاذ لا، مينفعش. فيه حاجة لو ما قولتهاش هتجنن.
أنا: قولي يا ميو، ها عاوزة إيه؟
فجأة لقيتها تبوسني بوسة ملهاش حل، توهت في حلاوة شفايفها.
أنا: ميو، أنت عملتي كده ليه؟
مي: أنا قولتلك قبل كده إني بحبك قوي يا أستاذ.
أنا: وأنا كمان، بس ما ينفعش.
مي: ليه؟ هو أنا وحشة؟ (وبتدلع بصدرها اللي ركزت معاه)
أنا: لا خالص، ده أنت قمر، بس أنت…
مي: إيه؟ تخينة ومحدش بيحب التخان… (ولسه هتمشي)
مسكتها من إيدها، لقيتها تتمايل وترمي نفسها في حضني، ونزلت فيها بوس.
نزلت إيدها على زبري.
أنا: (أتنفضت) ميو، أنت عاوزة إيه بالظبط؟
مي: عاوزة أقولك إني بحبك وعاوزاك يا أستاذ.
أنا: بس أنت اتجننتي، أنت لسه بنت.
مي: (قصعت ضحكة شرموطة) هي مس أمل ما حكتلكش إننا اتمسكنا مع شباب؟ كل بنات الفصل مش فرجين خالص.
أنا: إزاي يعني أنتم…
مي: (بضحكة) أه، مع ولاد، كنا في رحلة وكنا مع الشباب وقضينا كام يوم مع بعض.
أنا: وكنت تلومي سهر ده، أنت طلعتي مصيبة.
مي: بصراحة يا أستاذ، أصلي حبيت أجرب اللي عملته سهر يستاهل ولا لا، وبصراحة هموت ونعمل سوا، ومش همشي من هنا غير لما يحصل، والا هصوت وأعمل فضايح.
حضنتها ونزلت بوس وتقفيش.
مي: أه، ممممم، طلعه يا أستاذ، عاوزة أمص بتاعك.
خرجته لها.
مي: أحيه ده كبير أوي يا أستاذ إبراهيم، بس يجنن، موو، ومص لغاية ما جبت في بوقها.
مي: أحيه، بتاعك حلو أوي يجنن.
مسكت كسها، لعبت فيه.
مي: إيه عاوز تعملي؟ (وراحت قالعة ملط في ثواني وهي تتنطط من الفرحة)
ونامت على السرير فاشخة رجليها وقالت: «تعالى يا أستاذ، كسي مولع نار، نفسه في بتاعك يطفيها».
نزلت أمص ولحس في كسها وهي تعصر بزازها الكبيرة.
مي: أههههه، كسي مولع ناااااار، أحا، ارحمني بقى ودخله، نيكني بقى، أنا شرمووووووطة بنت لبوة.
وقمت ودخلته في كسها المتختخ، ونكتها كتير وهي مبسوطة وتبوسني وتحضني.
مي: بحبك يا أستاذ، بتاعك يجنن وحلو أوي، أااه، كمان، ريح ميو، دلع ميو ببتاعك يا قلبي.
قلت وهجيب، قالت: «على بزازي»، وجبتهم على بزازها وخلتني ألعب فيها وكأني أرضع منهم.
مي: إيه، عجبينك يا أستاذ؟ حلوين صح؟ بزاز كبيرة ليك يا حبيبي، ياللا ارضع يا حبي.
أنا: تعالي ليا يا شرمووووووطة، أنا هوريكي.
لقيت طيزها نحيتي.
مي: وماله؟ ده ياما اتناكت فيها، دلع بناعك في توتتي.
دخل في طيزها الكبيرة على طول، ونكت طيزها كتير قوي وكانت هايجة موت.
لغاية ما جبت في طيزها.
وبعدها نكت بزازها لغاية ما غرقت وشها وهي مبسوطة فشخ.
كان النهار بيطلع، وهي لبست بيجامتها وخرجت تجري على أوضتها.
كانت أوضتي قصاد الحمامات.
بعدها بقت مي مطيعة جدًّا، بتذاكر كويس، ولما تعوز حاجة تيجي بالليل وننام مع بعض، تصحى فاهماها.
لغاية ما في يوم وهي خارجة من أوضتي، شافتها الحالة التانية نانا.
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
بعد أن قضيت ليلة نار مع نوال، وأصبحت تعرف كل تفاصيل جسدي وأنا أعرف كل زوايا جسدها القشطة، بدأت الأمور تتعقد أكثر في المدرسة. في صباح اليوم التالي، وأنا أرتب أوراقي في المكتب، وجدت رسالة على المكتب مكتوبة بخط يد أنثوي:
«التقرير ده لازم يتغير.. نوال مش مذنبة.. وأنت عارف السبب.. انتظرني الليلة في الأوضة.. الساعة 11.. وإلا هتعرف إن فيه عيون كتير بتشوفك».
كانت الرسالة من نرمين، لأن ريحة البرفان اللي حطته عليها لسة باقية في الورقة. في الساعة 11 بالضبط، خبطت الباب بهدوء، دخلت وهي لابسة عباية سوداء بس تحتها مفاجأة: قميص نوم أحمر قصير جدًا، بزازها الكبار طالعين من فوق، وطيزها الكبيرة باينة من تحت.
نرمين: (بهمس وهي تقفل الباب) أنا جيت زي ما وعدتك يا إبراهيم.. بس أنت لازم تسمع الكلام دلوقتي.. نوال صاحبتي، ومش هتخليها تتفضح.. أنت عارف إني بحبك، وأنت بتحبني.. صح؟
أنا: (بضحكة خفيفة) يا نرمو، أنتِ عارفة إن الحاجات دي ليها تمن.. والتقرير ده ممكن يتغير.. بس بشرط.
نرمين: (تقرب مني وتحط إيدها على صدري) أي شرط يا حبيبي؟ أنا تحت أمرك.. قول.
أنا: الشرط إنك تجيبلي نوال الليلة دي.. هنا.. في الأوضة.. وتخليها توافق على اللي هيحصل.. وإلا التقرير هيروح لأمل الصبح.
نرمين: (بتنفخ وبتضحك بضيق) يا ابن المتناكة.. طيب.. أنا هكلمها دلوقتي.. بس أنت متخافش، هي هتوافق.. هي خايفة على بيتها زيي.
فعلاً، بعد نص ساعة، خبط الباب تاني، ودخلت نوال، لابسة عباية بس تحتها حاجة سودا ضيقة جدًا، بزازها الكبار طالعين، وطيزها المفنسة باينة، ووشها محمر من الخجل والشهوة مع بعض.
نوال: (بتبص لنرمين) أنتِ قولتيله؟
نرمين: (بتغمز) أيوه يا نونو.. هو مستعد يغير التقرير.. بس لازم نريحه الأول.. زي ما اتفقنا.
نوال: (بتقرب مني وبتحط إيدها على زبري من فوق البنطلون) طيب ياللا يا أستاذ إبراهيم.. خلينا نشوف اللي خلى البنات كلهم يتجننوا عليك.
بدأت الليلة دي أسخن من كل اللي قبلها. نوال قلعت العباية، وبقت ببدلة داخلية سودا مثيرة، ونرمين قلعت العباية ووقفت جنبها، الاتنين بيبصولي بعيون مليانة شهوة.
نوال: (بتنزل على ركبتيها) أنا سمعت إن زبك كبير أوي.. خليني أشوفه بنفسي.
نزلت البنطلون، ومسكت زبري بإيديها الاتنين، وهي بتقول:
نوال: أحا.. ده مش زبر ده مدفع! يخرب بيت أمك يا إبراهيم، ده هيفشخني.
بدأت تمصه بجنون، ونرمين وراها بتلحس رقبتي وتعصر بزازها في ضهري.
نرمين: ياللا يا حبيبي.. نيكني الأول.. كسي مولع من الصبح وأنا بفكر فيك.
رميت نوال على السرير، ونرمين فوقي، ودخلت زبري في كس نوال بقوة، وهي بتصرخ:
نوال: أاااه يخرب بيتك يا وحش! ده واسعني! نيكني أكتر يا عرص، فشخ كسي!
ونرمين فوق وشي، بتحط كسها في بوقي:
نرمين: الحس يا هيما.. الحس كسي زي ما بتحب.. أنا لبوتك النهاردة.
الليلة دي كانت دمار: نكت نوال في كسها وطيزها، ونرمين بتركب زبري وبتقفش بزازها في وشي، والاثنين بيتسابقوا مين تجيب أكتر. في الآخر، جبت في كس نوال، ونرمين لحست اللي باقي من لبني، وقالت:
نرمين: التقرير هيتغير بكرة يا حبيبي.. وأنت هتبقى جوزنا السري في المدرسة دي كلها.
الجزء العاشر والأخير: سيدة المدرسة الأولى.. اللي ما يتقالهاش لا
بعد أيام من الليالي دي، وصلتني رسالة من إلهام، الدكتورة، صاحبة المدرسة:
«اللعبة خلصت يا إبراهيم.. الليلة دي في بيتي.. الساعة 10.. وأنا اللي هقفل الملف النهائي».
راحت الساعة 10، وأنا واقف قدام فيلا فخمة في التجمع. فتحت الباب بنفسها، لابسة فستان أسود قصير، بزازها الكبار طالعين، وطيزها الكبيرة بتترج مع كل خطوة.
إلهام: (بتغمز) تعال يا هيما.. النهاردة أنت مش هتخرج غير لما تقول «أنا تحت أمرك يا ست الكل».
دخلنا الصالون، وهي حطت كاسين ويسكي، وقعدت قصادي، وفتحت رجليها شوية، وكسها باين من تحت الفستان.
إلهام: سمعت إنك فشخت كل الستات هنا.. بس أنا غير الكل.. أنا اللي هخليك تترجاني تنام معايا تاني.
بدأت تقرب، وقلعت الفستان، وبقت ملط، جسمها زي التمثال، بزاز كبار، طيز مدورة، كس أبيض ناعم.
إلهام: ياللا يا وحش.. وريني اللي خلى البنات يتجننوا.
نكتها على الكنبة، في كسها، في طيزها، وهي بتصرخ:
إلهام: أاااه يا ابن المتناكة! زبرك ده نار! نيكني أكتر يا هيما، فشخني، أنا لبوتك النهاردة!
وجبت في طيزها، وهي بتترعش وتقول:
إلهام: خلاص.. أنت فزت.. المدرسة كلها تحت أمرك.. وأنا كمان.. بس كل ليلة هتيجي تنيكني هنا.. وإلا هقلب الدنيا عليك.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















