قصة كيف بدأت رحلتي الجنسية مع أختي – قصص محارم جديدة سعودية 2026
قصة كيف بدأت رحلتي الجنسية مع أختي – قصص محارم جديدة سعودية 2026
قصة كيف بدأت رحلتي الجنسية مع أختي هي أول قصة جنسية خليجية ننشرها على موقعنا وهي قصة تدور أحداثها في السعودية عن شاب لا يستطيع ابدًا السيطرة على شهواته ولا طاقاته الجنسية وما وجده أمامه هي والدته وأخته ومن هُنا بدأت رحلته الجنسية معهم.
قصة كيف بدأت رحلتي الجنسية مع أختي – قصة سكس محارم سعودية خليجية
أنا شباب عمري 19 سنة، الحين أدرس في جامعة خاصة، والحمدلله ما ينقصني شيء.. بس مشكلتي الوحيدة إني ما أقدر أسيطر على شهوتي الجنسية أبد.
تبدأ قصتي من زمان، أبوي توفى وأنا صغير، كان عمري 8 سنين وفي الابتدائي. عشت أنا وأمي وأختي الصغيرة اللي أصغر مني بـ3 سنين، وكانت معي في نفس الصف الأول. وفاة أبوي ما كانت تعني لي كثير في السن هذا، بس أمي لبست السواد فترة طويلة، وما عاد شفت أبوي ينام معانا بالليل زي أول، وكان أبوي أكبر من أمي بكثير، واضح من صورته المعلقة في الصالة.
ورثت أمي فلوس كثيرة وعمتين كبار في حي راقي، ونسكن في واحدة منهم. ما كان يجينا غير خالتي وخالي، بس خالي انقطع بعد مشاكل مع مرته، وصارت خالتي اللي تشبه أمي مرة هي اللي تجي بس.
حياتي كانت المدرسة أنا وأختي، مدرسة لغات مشتركة لين الإعدادي، السواق يودينا الصبح ويجيبنا بعد الدوام ويحط السيارة في الجراج. عالمي كان البيت وأمي وأختي فقط. أمي كانت تدلعني موت، تلعب لي، أتاري، بلايستيشن، ملابس، كل شيء.. بس أختي كانت تشبه أبوي في ملامحه وما كانت حلوة زي أمي وخالتي وأنا، وأمي دايم تصرخ في وجهها على أي غلطة صغيرة، أما أنا فكنت مدلع لدرجة.
بس أنا كنت أحب أختي الصغيرة وايد لأنها طيبة وما تتكلم كثير.
بعد وفاة أبوي كنا ننام الثلاثة في غرفة أمي، ومكاني في نص السرير الكبير في حضن أمي.
بعد فترة طويلة خلعت أمي السواد وبدت تلبس هدومها العادية.. وكنت أحس إنها تلصق في جسمي وهي نايمة، تحط راسي داخل صدرها، وفي السن الصغير ما كنت أحس بشيء جنسي، بس لما صرت في الصف السادس بديت أنبهر وهي تغير هدومها قدامي الصبح أو المسا، أستكشف أناقتها وألوان كيلوتاتها وستياناتها الجميلة.. أما هدومي فكانت ولادي بيضاء عادية.
في الصيف أمي كانت تلبس خفيف داخل البيت، وهالشي ما كان يثيرني لأني لسة صغير، بس مع الوقت بدت نظراتي تتغير وفهمت أشياء.
أمي كانت تنام جنبي وتلصق جسمها في جسمي، تضمني بقوة لدرجة أصحى ألاقي رجولها العارية تحيط بي وراسي في صدرها العاري، تقبلني بقوة لين أرجع أنام. ما كنت أفهم وش تسوي أمي وقتها.
لما صرت في أولى إعدادي، كنت أصحى أحيانًا ألاقي الكلوت ملتصق في جسمي وعضوي الصغير يوجعني. وبديت أشوف أختي نايمة عريانة في الصيف، خاصة لما نصحى متأخر وأمي مو موجودة، ما كنت أغطيها زي قبل، كنت أطالع جسمها العاري، خاصة بين فخوذها اللي كانت صغيرة مقارنة بجسم أمي المنتفخ.
وبدت عيوني تفتح.. البلوغ بدأ يجيني، وسمعنا الشباب في المدرسة يتكلمون عن الانتصاب والاستحلام والعادة السرية.
وذات ليلة حسيت أمي تلصق فيني وأسمع تنفسها ثقيل، ويدها ماسكة عضوي.. انتفضت خوف وشفتها صاحية، ضمتني لصدرها بسرعة وقالت لي كابوس. الصبح حسيت ألم في بيضاتي وسائل لزج يطلع من عضوي، ضغطت عليه انتصب وقذف أول سائل لي، حسيت بشعور غريب ما عرفته قبل.
وسألت واحد من ربعي اللي يجلس جنبي عن أعراض البلوغ، فهمت كثير. وبديت أطالع التغيرات في جسمي، وبديت أشوف أمي وأختي بنظرة شهوة.
أمي كانت تسقيني عصير بالليل وتجبر أختي تنام بدري، وكل ما يصير كذا أصحى ألاقي الكلوت غرقان.. قررت مرة أرمي العصير في الحمام بعيد عن عيونها. توقعت إني نمت، جات وطفّت النور، مسكت عضوي اللي انتصب بسرعة، ومسكت يدي وحطتها على كسها وبدت تدعك.. بعدين نزلت بنطلون البيجاما وصارت فوقي، حسيت عضوي يلامس كسها الشعر والدافي، وقذفت بسرعة، ورجعت عدلت هدومي وانقلبت على الجهة الثانية.. أكيد عرفت إني مو نايم.
اليوم الثاني ما عاملتني زي العادة، كانت تطالع في عيوني وتسألني “وش فيك؟ زعلان مني؟” قلت لها “لا يا ماما حبيبتي”، رجعت طبيعية.
تكرر الشي مرات متباعدة، وكنت أتعب وأبغى يصير كل يوم.
فبديت أطالع أختي وأمارس العادة السرية علشان أرتاح، وتطورت لأحط يدي على جسمها تحت الغطا، أحسس كسها الصغير أو فخوذها، خوف أمي تدخل فجأة.
أختي كانت في العاشرة، لسة ما عليها علامات بلوغ.
في الإجازة الصيفية جات خالتي وقالت لأمي: “كيف تسمحين له ينام في حضنك وللحين؟ صار بالغ، لازم يكون عنده غرفة لوحده.” وفعلاً قبل ما تمشي خالتي، أمي رتبت غرفتي وخلتني أنام لحالي.
بعد ما راحت خالتي، جات أمي يوم ونامت جنبي بعد ما جابت لي عصير مانجو، شربته ونمت نوم فعلي.. صحيت الصبح غرقان وبقع على الملاءة، عرفت إن أمي زارتني.
وأختي قالت لي إنها نامت لحالها وأمي كانت نايمة معي.
ما عاد يكفيني اللي تسويه أمي، صرت أبغى أكون أنا اللي أنيك مو اللي ينيكوني. البنات في المدرسة ما أقدر أطالعهم، خجول وخايف من المدرسات.
فصرت أركز على أختي اللي بدأ جسمها يتفتح شوي شوي.
استغليت دخول أمي الحمام ورحت لسرير أختي النايمة، لعبت في جسمها ومارست العادة.. أصابعي تغوص في كسها اللي يصير طري ويزيد هياجي.
ولسة في الإجازة، جاء اتصال لوفاة قريب، أمي صحتني وقالت بتروح الحين وترجع بالليل، والأكل في الثلاجة. أول مرة تتركني لحالي مع أختي.
فور ما طلعت، رحت لسرير أختي، عرّيتها وطالعت جسمها العاري، انتصب زبي، يدي تغوص في كسها لين قذفت على فخوذها.. جبت منشفة ومسحتها وهي لسة نايمة.
رجعت بعد شوي، لقيتها لسة عريانة ورجولها مفتوحة، كسها أكبر شوي.. أخرجت زبي وقرّبته من كسها علشان أحس باللذة أكثر، وجرأتي زادت، نزلت كيلوتها بحرص، طلع الشعر الخفيف، لعبت في كسها اللي مبلل.. رميت جسمي عليها بدون تفكير، قذفت كل شي على بطنها.. طالعت وشها لقيتها صاحية.. قمت وجريت برا الغرفة، دخلت الحمام وعدلت هدومي، خفت أطلع.
بعدين طلعت أدور عليها، ما لقيتها، رحت لغرفة أمي لقيتها متكومة على السرير. ناديتها ما ردت عليّ بعيونها، قالت: “ماما بتعرف، الملاءة اتوسخت.” قلت: “لا تخافي نغيرها ونغسلها.”
غيرنا الملاءة وما تكلمنا عن اللي صار.
أمي رجعت بالليل تعبانة ونامت.
ما عادت أمي تزورني جنسيًا، وصرت أستغل أي فرصة أروح لأختي، أرميها على السرير وأنام فوقها كأني أنيكها لين أقذف داخل هدومي، وهي ما تقاوم، كأنها مستمتعة وتبغى أكرر.
زبي صار منتصب أغلب اليوم، أتلصص على أمي وهي تغير هدومها أو تسرح شعرها بعد الدش وهي شبه عريانة، بس كل اهتمامي صار تفريغ شحنتي في أختي.
قبل الدراسة جاء موعد الأوكازيون، أمي قالت بتطلع مع خالتي السوق وبتغدى برا، فرصة أنفرد بأختي على راحتي.
فور ما طلعت، بديت أداعب أختي، زبي انتصب وقف من وسط البيجاما، ضحكت عليّ.. أخرجته قدامها، تراجعت تضحك وجريت، لحقتها ومسكتها من وسطها ورميتها على السرير.
حاولت تدفعني، بس الدفع زادني هيجان. رفعت فستانها ونمت فوقها، أبغى زبي يلامس كسها، بس حسيت فخوذها بس.
رفعت جسمي ونزلت كيلوتها، رميت جسمي عليها، استسلمت لي.. بديت أدعك صدرها تحت الهدوم وأبوس بطنها وسرتها، سمعت تأوهات شهوتها.. مسكت زبي وقرّبته من شفايفها ووشها، بعدين نزلته تحت وبديت أحك زبي في كسها اللي مبلل ومتجاوب.
تركت جسمي فوقها وخليت زبي يشتغل، جات الرعشة، دفعت زبي داخل كسها، سمعت تأوه ألم خفيف منها، قذفت كل شي جواها، طلع نقط دم مخلوط بمائي تحتها على السرير.
وما كانت هذي النهاية، كانت البداية.
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
بعد ما نكت أختي أول مرة وطلع دم خفيف مع لبني على الملاءة، صرت مدمن عليها. ما عاد أبغى أمي، ولا حتى العادة السرية تريحني. اللي يريحني بس إني أدخل زبي في كس أختي الصغير اللي لسة ما كبر، وأحس بضيقها وهي تتأوه تحتي. صرت أستغل أي لحظة أمي تطلع برا، أرمي أختي على السرير، أقلعها الكيلوت، ألحس كسها لين يبلل، بعدين أدخل زبي وأنيكها بقوة لين أقذف جواها، وهي صارت مستسلمة تمامًا، ما تقاوم، بالعكس تفتح رجولها أكثر وتقول بصوت خفيف “خلاص.. خلاص يا أخوي.. أكمل”.
الدراسة رجعت، وأمي ما كانت تطلع من البيت كثير، فالفرص قلّت. بس يوم الجمعة كانت تسمح لنا نروح السينما من 3 لـ6، والسينما قريبة من البيت. مرة صارحت أختي وقولت لها “نفسي أنام معاك زي المرة اللي فاتت”، ضحكت وقالت “لا خلاص، انسى، ما تلمسني تاني، أنت مجنون”. بس أنا مدلع من أمي، وكل تفكيري في الجنس، ما أقدر أذاكر، أقعد على المكتب أحلم.
أمي لاحظت إني مش على بعضي، بدت تدلعني أكثر بدون سبب، هدوم نومها صارت خفيفة جدًا، قميص نوم شفاف ما فيه سوتيان، وكيلوت صغير يبان منه كل شيء. تجي غرفتي بحجة “أراقبك تذاكر”، تتمدد على السرير، ترفع رجلها، الكيلوت يبان منتفخ، وأنا أتلصص وأهيج.
يوم الخميس رجعنا من المدرسة، لقينا غدا حمام محشي من أشهر مطعم، وقالت أمي بكرة غدا أسماك وجمبري بعد السينما. كانت تطعمني بيدها، وأختي ما تلتفت لها. بالليل لبست أمي روب، وتحته قميص نوم خفيف جدًا، تدخل غرفتي كل شوي تشوف وش أسوي، بعدين تمددت على السرير، الروب انفتح، فخوذها البيضاء كلها ظاهرة، نص بزازها خارج، ما فيه سوتيان، وأنا أطالع وأقول في نفسي “اليوم أكيد بتدخل المنوم في العصير”.
جابت ثلاث أكواب عصير تفاح، أعطتني واحد، راحت تعطي أختي. في لحظة، دلقت كوبي من الشباك للشارع، رجعت قعدت. رجعت أمي، شافت الكوب فاضي، قالت “لحقت تشربه؟” قلت “أيوه كنت عطشان وايد”.
دخلت الحمام، بعدين رحت غرفتها أقولها تصبحين على خير، وأختي كانت نايمة. رجعت غرفتي، عامل نفسي نايم. بعد شوي، شفت حركة، أمي جات، شالت الغطا، تحسست زبي، طلعت، رجعت بعد دقايق، خلعتني السروال، مسكت زبي بيدينها، انتصب في ثواني، حطت شفايفها عليه، تنفسها حار. بعدين صعدت فوقي، دخل زبي في كسها بسهولة، نار داخلها، تتلوى، هيجتني، قذفت بسرعة جواها، حاولت ما أتحرك علشان ما تحس إني صاحي.
زبي بدأ ينكمش، بس أمي ما نزلت، ظلت تحك كسها فيه بقوة، أنفاسها على وجهي، لين جات رعشة قوية عندها، ماءها الساخن نزل غزير على زبي. هدأت، نزلت، عدلت هدومي، غطتني وراحت الحمام.
اليوم الثاني نفس الشي، بعد الأكل، أمي حطت المنوم في العصير، بس أنا كنت أقل هيجان، فزبي ظل جواها فترة طويلة، وهي تهيج زي الأمس. لما جيت أقذف، ارتجف جسمي بقوة، طلعت تأوه مني، فتحت عيوني لحظة، لقيت عيون أمي تطالعني مباشرة وهي فوقي. أغمضت عيوني بسرعة، انقلبت على جنبها، غطتني وطلعت.
الصبح أمي لسة نايمة، وهذا أول مرة ما تصحى قبلنا. أختي قالت خليها. رجعنا من المدرسة، لقيناها لسة في غرفتها، منكمشة. سألتها “وش فيك؟” قالت “تعبانة شوي”، ما طالعتني بعيونها. فهمت إنها محروجة مني وخايفة.
أختي سألتني “ماما كانت في غرفتك بالليل؟” قلت “ما أدري”. قالت “جت عارية وهدومها في يدها”. قلت “أكيد كانت تروح الحمام”. قالت “ما سمعت صوت الباب”. طالعتني بخبث.
قررت أساعد أمي وأخليها تحس إني ما أدري بشيء. رحت لها قلت “ماما، أبغى كمبيوتر، كل ربعي عندهم”. قالت “خير بعد؟” قلت “بس”. قالت “أتصل بخالك يشتريه وأنا أدفع”. اندفعت أبوسها، عيونها لمعت، ابتسمت أخيرًا.
وصل الكمبيوتر، جبت واحد من ربعي يعلمني، بس ما عجبني نظراته لأختي ونظراتها له، فطردته. بعدين زعقت لأختي بيني وبينها، قالت “تغار عليّ؟”
سهرنا أنا وأختي للفجر نلعب على الكمبيوتر، ما نمت المدرسة. جاب لي رفيقي سي دي وقال فيلم حلو. شغلته قبل الغدا، طلع أباحي، نساء عاريات، رجال زبارهم طويلة، لحس ونيك من كل الجهات. أغلقته بسرعة، قررت أشاهده بالليل بعد ما ينامون.
شفته، أول مرة أشوف فيلم سكس، هيجت وايد، نزلت مرتين من الدعك. أمي بدت تطلع بعد الدوام عند خالتها، حاولت أنيك أختي بس رفضت، قالت حايض.
أعطيتها السي دي، طلبت تشوفه. أخذته تاني، هالمرة من الأمام والخلف. سلمتها إياه، قالت ما تشغله إلا لو خليتها لحالها. خرجت، بس رجعت بعد ربع ساعة، لقيتها تشاهده. جلست جنبها، ما اعترضت. عملت باوز على مشهد رجل يلحس كس بنت، أخرجت زبي، مسكت يدها وحطيتها عليه، تنهدت. قمت، مسكت يدها، مشيتها لسريري.
ضممتها، وجهي جنب وجهها، مغمضة عيونها، وجهها حار. قربت زبي من كسها، استسلمت، دفعتها على السرير بهدوء. نزلت بنطلون بيجامتها، حاولت تمنع بس ضعيف، غطت وجهها. طلع جسمها، بطنها، كسها مغطى بشعر كثيف. نزلت براسي على بطنها، أبوس وألحس، نزلت لكسها، مسكت راسي تحاول تبعدني، قاومت، قبلت كسها بقوة، حسيت ماء ساخن على شفايفي، سمعت “آه.. آه”، ضغطت أكثر، لحست زنبورها، صاحت بقوة. زبي انتصب زي الحديد، أول مرة ألحس كس، صرت هيجان زي الثور. رفعت رجولها، دخلت زبي بصعوبة شوي، بديت أدخل وأطلع، لين جات رعشة قوية، قذفت كل شي جواها. نمت عليها، بعدين طلعت زبي مع ماء كثير، راحت الحمام بسرعة، رجعت لبست قميص نوم ثاني. قالت “قوم البس هدومك، ماما ممكن تجي”. قالت بجدية “أوعى تنزل في ماءك، أنا ممكن أحمل!”.
قلت “أنتِ لسة صغيرة”. قالت “لا، أنا كبيرة دلوقتي، وصاحبتي نبهتني”. سألتها “تحكين لصاحبتك اللي بيننا؟” قالت “مستحيل، بس هي تعلمني حاجات”. ضحكت وقولت “صاحبتك حلوة؟” قالت “زي القمر، أكبر مني بسنة، صحبتي الوحيدة”.
أمي ما جات، كلمتنا قالت بتغدى برا وتروح الكوافير والمولات مع خالتي، ترجع ليل.
الصبح أمي لسة نايمة، دخلت عليها، سألتها “وش فيك؟” قالت “لا شيء”. راحت الحمام، لبست، قلت “تحبين أنزل معك؟” قالت “لا، ما أتأخر”. رجعت ليل، قالت مشغولة.
ما عاد لي رغبة أنيك أختي، هي حاولت، حسيت فيه شيء يصير.
دخلت غرفة أمي بالليل، قلت “بنام جنبك اليوم، أختي تنام في غرفتها”. قالت “أبغى أنام لحالي”. قلت “ما أتركك”. تمددت جنبها، أعطتني ظهرها.
ما نمت، فكرت: أمي محتاجة نيك، من زمان ما نامت معاي، وهي لسة كلها أنوثة. تذكرت اللي كانت تسويه معاي، هجت، زبي وقف. التصقت بطيزها، حطيت يدي على أردافها كأني نايم. تركتني أحسس فخوذها. أخرجت زبي، حطيته بين فخوذها من ورا، حسيت بدفئها، ظليت أحك لين قذفت على فخوذها، ما تحركت.
خرجت، رجعت غرفتي، نمت جنب أختي.
الصبح أمي ما كانت موجودة، طلعت.
ظهرًا جات أمي وخالتي، قالوا نجتمع لأمر مهم. قعدنا. خالتي قالت: “أمكم لسة صغيرة، وتقدم لها رجل طيب يبغاها، بس هي موافقة إلا إذا وافقتم أنتم”. أختي قالت بسرعة “شكله إيه؟” خالتي ضحكت “شكله رجال زي باقي الرجال”. أنا سكت، جواي ثورة، ليه رجل يجي بيتنا؟ أمي 38، مو صغيرة!
خالتي قالت لي “أنت طبعًا موافق”. قلت “ماما تسوي اللي تبيه”. قالت “خلاص مبروك، الأسبوع الجاي تسافر شرم الشيخ مع زوجها، وبكرة نتقابله على الغدا في النادي”.
رحنا النادي، لقيناه أصغر من أمي بكثير، 31 سنة، رياضي، شكله قوي. ضحك وقابلنا، أمي وخالتي سعيدين، أنا ساكت، ما أكلت. أمي هي اللي دفعت الحساب.
رجعنا، سألت أمي “عمو العريس كم عمره؟” قالت “31”. قلت “بتسكنون وين؟” قالت “شوي معاكم وشوي في شقته”.
سألت أختي بيني وبينها “وش رأيك في عريس ماما؟” قالت “شكله روعة، طيب أوي”.
رضخت لما شفت أمي سعيدة. طلبت ننام كلنا عندها اليلة. نامت في النص، تضمني لصدرها وتبوسني.
كنا لسة في الإجازة الصيفية، أمي تطلع كل يوم تستعد للزواج، ترجع ليل. أنا أنزل أشوف ربعي، أختي على التليفون مع صحبتها. ما عاد لي رغبة جنسية، كأني صرت أنثى.
قبل الزفاف بيومين، أختي قالت صحبتها هدى بتجي الصبح تقضي اليوم معانا. قلت “أطلع؟” قالت “لا، خليك، هي لذيذة”.
جات هدى، صاروخ! عيونها، جسمها، هيجت وكأن هرمونات الذكورة رجعت. دخلوا غرفتها نص ساعة، طلعت هدى غيرت، بنطلون لاصق، تيشرت مفتوح الأكتاف، كل مفاتنها ظاهرة. أختي لبست زيها. أنا تريننغ بيتي.
هزتني أختي من كتفي “وش فيك عيونك تاكل البنت؟” قلت “صاروخ أرض جو”. هدى قالت “وأنت كمان ولد موز”.
لعبنا ورق على الأرض، نظري بين الورق وبين كسها المنتفخ في البنطلون. خسرت، حكموا عليّ أعمل شاي وأغسل الصحون، وأنا سعيد.
أختي قالت “ندخل غرفتك شوي، نبغى الكمبيوتر، بس بدونك”. دخلوا، سمعت ضحك هستيري. سألت أختي لما طلعت الحمام “بتشوفون إيه؟” قالت بهمس “فيلم سكس جنان، أوعى تتكلم”.
قلت في نفسي: لازم أنيك الصاروخ ده.
بدلت هدومي، ما لبست كلوت داخلي، بنطلون أبيض خفيف، خرجت أضحك وأسولف، من النكت العادية للوسخة. لعبنا ورق تاني، غششت علشان أكسب، حكمت عليها ترفعني من الأرض. قالت من الوش، شالتني، حسيت ببزازها ولحمها، وخليتنها تحس بزبي النص واقف.
طلبت أختي تعمل شاي، طلعت وراها، قلت خليني شوي مع صحبتك. رجعت الغرفة، زبي واقف زي المجنون. طالعتني بعيونها، مسكتها أبوسها، حاولت تبعدني، بس مسكت طيزها بقوة، ضغطت كسها على زبي. قالت “أختك موجودة”، قلت “كس أم أختي”. دفعتها على السرير، نمت فوقها، أمطرتها قبل، وصلت شفايفها، استسلمت، دخلت لساني في فمها. نزلت على بزازها، دعكت حلماتها اللي وقفت. وقفت، نزلت بنطلوني، زبي واقف، مسكت يدها تحطه عليه، بس تمنعت شوي. نمت فوقها، زبي على بطنها، أبوس وجهها، رفعت التيشرت، بزازها الكبار البيضاء، لحست حلماتها. بدت أظافرها تقطع ظهري من الهيجان. نزلت بنطلونها، جسمها أبيض زي الشمع، كسها من غير شعر، وردي. لحست بطنها لين وصلت كسها، ذقني داخل الماء الساخن. زبي كان بيقذف من الشهوة، حطيته على كسها، حاولت أخليه برا، بس دخل كامل بسهولة. دفعتني، أشارت يكون برا، فنمت على بطنها وقذفت لبني عليها.
فجأة خبط على الباب. قفزت زي البرق، غطيت نفسي وهدى بالملاءة، حسبتها أمي.
الباب انفتح، أختي راسها داخل تضحك “إيه كل ده؟ وش تسوون؟” هدى شهقت “أنتِ شرموطة بجد!” قمت ألبس بنطلوني، زبي انكمش من الخضة، رحت الحمام أتشطف. هدى دخلت الحمام كمان، بهدلتها من اللبن على جسمها.
أختي جات تسأل “وش الأخبار؟” شاورت لها أوكي. ضحكت وقالت “أنت قلت خليني مع صحبتك شوي، وهي قالت خليني مع أخوك شوي”.
طلبنا أكل هوم دليفري، أكلنا كأن شيء ما صار، بس أنا أطالع جسم هدى وأتعجب إن الصاروخ ده كان تحتي يتأوه.
أمي جات الساعة 9، هدى انصرفت على أمل نتقابل تاني.
أمي كانت مبسوطة زي العروسة، قالت “عموكم يسلم عليكم”. أختي سألت “قال إيه؟” قالت “يقول أنتِ طيبة وأمورة، وأخوك متضايق ومش موافق على الجوازة”.
قلت “لا عادي”، بس جواي كنت أقول في نفسي “أنا ما أعرفه أصلاً”.
أمي قالت “الخميس بنسافر شرم، وبنرجع على شقته في المعادي أسبوع، وبعدين أسبوع هنا وأسبوع هناك”.
أختي قالت “ليه شقته؟ خليكم معانا”. قلت “خليها براحتها”، وتركتهم ورحت غرفتي.
بعد شوي جات أختي، سألتني “متضايق إن ماما بتتجوز؟” قلت “ماما حرة، بس العريس صغير، وماما أكبر، وشكله فقير، الجوازة مش قوية”.
قالت “بس ماما تحبه وهو قمور”. طالعتني بنظرة، قالت “وأنا يعني حصل لي زي ده، جوز أمي”.
هجمت عليها، جلست قريب، سألتني “حكيلي وش صار بينك وبين هدى؟” قلت “هي ما حكت لك؟” قالت “حكت، بس أبغى أعرف هي بنت ولا مفتوحة؟”
قلت “لا، مش بنت”. قالت “الوسخة، وتقول عمري ما حد لمسها، أول واحد يلمسها من تحت أخوك!”
قلت “الصاروخ ده ما يتساب، أكيد نايمة كثير، شكلها مجربة”.
قالت “تصبح على خير، رايحة لأمي”.
الخميس جا بسرعة، خالتي جات تجلس معانا، أمي راحت في تاكسي للعريس في شقته، ومنها شرم.
خالتي عصبية، كل شوي تتصل بزوجها. بالليل قالت “يا ولد، أنتم مش صغار، أنا رايحة البيت، بنام هناك وبجي الصبح”.
أختي راحت تنام في سرير أمي، رحت وراها. قالت “ناوي تنام جنبي؟” قلت “أيوه السرير كبير”. قالت “بس خطر”. ضحكت “لا تخافي، ما أقرب لك”.
التفتت لي وقالت “ممكن تقول بصراحة؟” قلت “ماشي”.
قالت “أنت نمت معاي ونمت مع هدى.. مين أحسن؟”
قلت بدون تردد “هدى جسمها خطير ومغري، أنت جسمك قليل.. بس فيكِ شيء غريب، لعابك وماءك يزيد الهيجان، أما هي عادية”.
قالت “يعني جسمي وحش؟” قلت “لا حلو، بس صدرك صغير، شعرك كثيف، كسك صغير”.
قالت “بتاعها أكبر من بتاعي”. قلت “أيوه”.
مسكت يدي، حطتها على كسها وقالت “أنا اليوم عروستك”.
ما توقعت نكرر بعد ما عرفت إني نكت صحبتها. بديت أحسس كسها بلطف، دلكته لين بلل الكيلوت. نزلت أبوس بطنها، بزازها، قلت بصوت هادي “بكرة ألحس كسك لما تقصي شعر عانتك”.
وصلت للذروة، نمت فوقها، دخلت زبي كامل جواها، دفعت بقوة، سمعت تأوهات نشوة، لين قربت أقذف، طلعته برا، قذفت على بطنها، ونمت فوقها فترة.
بعد ما أمي سافرت شرم مع عريسها، صرت أنا وأختي في البيت لوحدنا أيام. كل ليلة أنيكها على سرير أمي، أخليها تصرخ من المتعة، وأقذف جواها بدون خوف. بس اللي فشخني إن أمي رجعت بعد أسبوع، ومعاها عريسها، قعدوا يعيشون معانا شوي.
ذات ليلة، سمعت أصوات من غرفة أمي، دخلت أتلصص، لقيت عريسها ينيك أمي بقوة، وهي تتأوه زي المجنونة، تقول “نيكني أقوى يا حبيبي، من زمان محرومة”. وأختي كانت واقفة جنب الباب تشوف زيي، بعدين سحبتني لغرفتها، قالت “تعال نيكني زي ما ينيكها”.
من يومها، صرنا نتبادل الأدوار، أحيانًا أنيك أختي وأمي تنام مع عريسها، وأحيانًا أسمع أمي تقول لعريسها “تعال شوف ابني، زبه صغير بس يعرف ينيك أخته كويس”.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















