أفلام سكس محارم مترجمة

قصة عنتيل بنتي وصاحبتها – قصص سكس محارم أب وبنته جديدة

قصة عنتيل بنتي وصاحبتها – قصص سكس محارم أب وبنته جديدة

قصة عنتيل بنتي وصاحبتها هي قصة سكس محارم جديدة بين أبن يُدعى حسن وابنته وصديقاتها الفتيات .. في هذه القصة سترى أب لديه حالة هياج غير طبيعية وفتاة جامحة لديها شهوة لا حدود لها فماذا تنتظر منهم غير قصة ممتعة نُقدمها لك الليلة؟

قصة عنتيل بنتي – قصص سكس محارم بنت وأبوها

بطلنا الليلة حسن، وصل 41 سنة النهاردة، كان بيشتغل بحار على البواخر التجارية، متجوز سهير اللي بتشتغل مخرجة في التليفزيون، وعندهم بنت وحيدة اسمها سوسو دلوقتي 19 سنة، وبنت أخته فيفي اللي عايشة معاهم في البيت، وهي كمان في نفس عمر سوسو تقريباً بسبب الظروف اللي هنعرفها في القصة.
نرجع شوية في الأحداث.. حسن اتجوز سهير بنت جيرانه وأخت صاحبه عادل مباشرة بعد ما خلّص الجامعة، وعادل اتجوز داليا أخت حسن في نفس الوقت تقريباً، يعني كل واحد اتجوز أخت التاني، وصاروا أصحاب وأهل في نفس الوقت.
بعد أقل من سنة ونص، حسن وسهير جابوا سوسو الصغيرة الجميلة، وعادل وداليا جابوا فيفي الصغيرة الجميلة كمان.
كانوا دايماً بيتزاوروا لأنهم أهل وعايشين في نفس الشارع، وسوسو وفيفي كانوا زي التوأم من صغرهم، بيحبوا بعض أوي.
بعد عشر سنين، داليا زوجة عادل ماتت بعد معركة طويلة مع السرطان استمرت سنتين، وفيفي بقت يتيمة الأم وهي لسه ماكملتش تسع سنين، وعادل بقى أرمل ومسئول عن كل حاجة في حياتها.
بعد سنتين من المعاناة، حسن أخو زوجته اقترح على عادل يتجوز واحدة تانية ترعاه وترعى بنته الصغيرة اللي محتاجة أم في السن ده، وسهير زوجة حسن اقترحت على أخوها عادل يتجوز صاحبتها حسناء، اللي هي مطلقة ومش قادرة تجيب عيال، ورحب الجميع، وخلال شهرين خلصوا الجواز.
فيفي بقت تعيش مع زوجة أب جديدة، وحسناء كانت حنينة عليها، لكن فيفي ما قدرتش تقبل إن حد تاني يشاركها حب أبوها، وبدأت حالتها النفسية تسوء، وملجأها الوحيد كان بيت عمتها سهير، لأنها زوجة خالها حسن وأم صاحبتها وحبيبتها سوسو، وكلهم بيحبوها أوي.
فيفي كانت تقضي أيام وأسابيع في بيتهم، وعادل ما كانش بيمانع لأنه شايف إن دي رغبة بنته، وحسن وسهير مش غرباء عنه ولا عن بنته.
فيفي كبرت مع سوسو زي الأختين التوأم، وصاروا من أجمل وأرق وأحلى البنات.
السنين مرت، وحسن وسهير تقدموا في شغلهم وحالتهم المادية بقت أحسن، ولحد ما اشتروا فيلا بحديقة وحمام سباحة في مدينة جديدة راقية.
عادل وزوجته حسناء سافروا لشغله في دولة خليجية، وسابوا فيفي (بناءً على رغبتها) تعيش مع سوسو وأهلها، وصارت فعلاً كأنها بنت حسن وسهير، وأخت سوسو الشقيقة.
وصلنا للأحداث الرئيسية.. سوسو وفيفي دلوقتي فوق 19 سنة، في السنة التانية جامعة، وحسن وصل 41 سنة، ولسه محافظ على جاذبيته وشبابه ووسامته وجسمه الرياضي القوي، وفحولته الجنسية اللي بتلفت النظر، وخفة دمه وروحه المرحة خلّته معشوق البنات في العشرينات وحتى المراهقات الصغيرة، وهو كمان بيعشق النيك مع البنات في السن ده.
حسن رجع لأسرته في القاهرة بعد رحلة بحرية استمرت أكتر من أربع شهور، وقرر يقضي إجازة شهر على الأقل مع أسرته، وبعد كده يرجع للمقر الإداري للشركة في القاهرة ويعتزل شغل البحر نهائياً عشان يفضل مع أسرته.
رغم إن حسن كان بيقضي إجازاته كل سنة تلات مرات على الأقل مع أسرته، وكان موجود مع كل مراحل نمو سوسو وفيفي من الطفولة لحد البلوغ والأنوثة الكاملة، وكان دايماً بيعاملهم بحب وحنان وما بيفرقش بينهم، وبيدلعهم وبتفضل معاهم طول الإجازة هزار ودلع وشقاوة وبوس وأحضان وجلوس على حجره بملابسهم المثيرة، وأحياناً بيناموا في حضنه الاتنين بقمصان نوم قصيرة أو حتى بالكلوت بس.
حسن كان كتير ما يحس بالإثارة والشهوة وهو معاهم، خاصة لما يبقوا عريانين أو لابسين حاجات خفيفة، وكان بيحاول يتحكم في نفسه ويبعد عنهم عشان ما يلاحظوش إنه بيشتهيهم، وكان بيهرب من الإحساس ده بنيك سهير لما ترجع من الشغل، لكن نيك سهير ما كانش بيكفي فحولته الجنسية ورغبته اللي مولعة دايماً في جسم الأنثى المثيرة في العشرينات.
في نفس الوقت، سوسو وفيفي كانوا بيشتهوه بجنون، وكانوا متعودين من صغرهم إنهم ما ينادوش عليه بابا ولا خالو ولا حتى باسمه حسن، كانوا بينادوه (سنسن) من كتر الدلع والتدليل.
لما رجع حسن المرة دي، وبعد ما سوسو وفيفي بقوا 19 سنة، صاروا بنات مُزز بجد، متشابهين في كل حاجة: جسم رائع فاتن يذوب الحجر، جمال فائق، نعومة حرير، خفة روح زي الفراشة، ضحكة زي شروق الشمس، وأنوثة طاغية تخلي أي راجل يفقد عقله.
كل حاجة فيهم جذابة: أنوثتهم، جمالهم، جسمهم، صوتهم الحنون اللي بيقطر سخونة ودلع، لبسهم اللي دايماً بيكشف أكتر ما بيستر، بيبان مفاتنهم من جسم أبيض حريري، شفايف كنز، خدود وردية، شعر أسود طويل، صدر وبزاز منجاوية بحلمات وردية نافرة، خصر نحيل، سوت طري، كس رائع يشبه ثمرة مانجا مستوية، كل ما ترتشف منه عسل يفرز شهد أحلى، شفرات بارزة وفي النص بظر بارز موحوح دايماً، طيز ملبن فلقتين زي كرتين ذبدة بلدي، فخاد مرمرية بيضاء.
كل واحدة قوام رشيق 160 سم ووزن ما بيزيدش عن 60 كيلو.
وحياة التحرر في اللبس اللي عايشينها في البيت خلّتهم أجمل وأكثر إثارة.
لبسهم في البيت دايماً هوت شورت مع هاف بادي أو قمصان نوم خفيفة شفافة قصيرة جداً، وأحياناً بدون سنتيان، وما تغيرش الطريقة دي بعد رجوع حسن.
بسبب سفر حسن الدائم وانشغال سهير في شغلها، سوسو وفيفي كان عندهم علاقات كتير بريئة وغير بريئة بره البيت مع أصحابهم الولاد، وصلت لممارسات جنسية كاملة في الخروجات والرحلات، مش بس بوس وأحضان وتقفيش، لكن مص أزبار ولحس كساس ونيك في طيازهم، وحصل المحظور واتفتحوا من قدام من حوالي سنة.
كانوا متعودين يتفرجوا على فيديوهات سكس ويلعبوا لبعض ويمارسوا سحاق بأجسامهم أو بأزبار صناعية في السرير في أوضتهم، وكل واحدة بتتخيل إن التانية فحل مُز بينيكها.
لما رجع حسن، استقبلته سهير وسوسو وفيفي بشوق ولهفة وحب بعد غيابه الطويل.
رغم إنه كان بيتمتع في الرحلات مع ستات وبنات كتير من جنسيات وأعمار مختلفة، كان مشتاق لنيك سهير، ولكن أكتر من كده كان مشتاق لشقاوة ودلع سوسو وفيفي.
أول يومين كان بينيك سهير لما ترجع من الشغل متأخر، وبيقضي معظم الوقت مع البنات اللي هايجينه طول الوقت بلبسهم المثير ودلعهم وحضنهم وجلوسهم على حجره ونومهم في حضنه، وكانوا واخدين بالهم من انتصاب زبه ويهيجوا عليه ويتعمدوا يثيروه أكتر.
بعد يومين، حسن وصل لدرجة إنه بيتلصص عليهم في أوضتهم وهما نايمين عريانين ملط، بيحضنوا بعض وبيلعبوا في بعض ويتساحقوا، وهو بيفرك زبه ويضرب عشرة وهو بيتفرج عليهم خلسة.
وبقى لما ينيك سهير بيتخيل إنه بينيك سوسو أو فيفي.
في يوم، وسهير في الشغل، طلبوا منه ينزل معاهم بيسين الفيلا، لبس مايوه وخرج للحديقة، لقاهم قاعدين جنب البيسين بيهزروا بمرقعة، كل واحدة لابسة مايوه بكيني فاجر، وأجسامهم بتنور أكتر من الشمس.
حسن لما شافهم زبه وقف في المايوه وبان شكله بوضوح، والبنات عيونهم ما نزلتش من على زبه.
نزلوا البيسين ماسكين إيده كل واحدة من ناحية ولازقين فيه، وفي المية كانوا بيهزروا بلبونة، بيتعمدوا يحضنوه وزبه يحك في جسمهم، وهو بيشيلهم في حضنه ويحسس ويقفش في فخادهم وصدرهم وبطنهم وضهرهم وطيازهم وكساسهم على زبه، وفضلوا كده أكتر من تلات ساعات هزار ودلع ومليطة في البيسين، لحد ما حسن قذف في المايوه مرتين وهو بيحضن سوسو أو فيفي في المية، وهما كانوا بيتعمدوا يتجاوبوا وهم هايجين وممحونين ومولعين عليه.
والمشهد ده بيتكرر كل يوم بالنهار لأنه في إجازة وموجود معاهم طول اليوم، وسهير في الشغل.
كل ده جنن حسن على سوسو وفيفي، وتملكته الشهوة ناحيتهم، وقرر يوصل لنيكهم مهما كانت النتيجة.
وخاصة إنه تأكد إنهم بنات هايجين وشهوانيين وبيعشقوا النيك من لبسهم المثير والتعري قدامه والتلزيق في جسمه والجلوس في حضنه، ومن تلصصه عليهم وهما بيتساحقوا عريانين.
وفي نفس الوقت، البنات كانوا متعمدين يتمادوا في إثارته ومصممين يتناكوا منه.
(الفصل التاني)
بعد سفر سهير لبعثة تدريبية في أمريكا شهرين، المجال بقى مفتوح لحسن يستمتع بدلع ولبونة البنات براحته.
في أول يوم بعد مدعكة البيسين، كانوا قاعدين قدام التلفزيون بيهزروا بمرقعة، كل واحدة لابسة قميص نوم قصير بحمالات، عريان من الضهر ونص الصدر، وحسن لابس شورت بس بدون فانلة، قاعد على كرسي هزاز جنبهم.
سوسو خفضت الإضاءة، وجت عايزة تقعد على حجره، وقالتله:
“سنسن حبيبي مرجحني شوية على الهزاز وأنا على حجرك بس براحة عشان عايزة أنام كده.”
حسن: “تعالي يا حبيبتي.”
قعدت على حجره، وسحبت طرف قميصها لفوق عشان طيزها بالكلوت ولحم فخادها يلامسوا فخاده مباشرة، وحركت نفسها عشان طيزها تبقى فوق زبه بالظبط، وما يفصلش زبه عن فتحة طيزها غير قماش الشورت والكلوت الحريري بتاعها.
حسن كان هايج ومكسوف وخايف زبه المنتصب يفضحه، وهي عمالة تلزق أكتر وتهز رجليها فوق رجليه بلبونة، وشكلها هايجة وممحونة أوي، والكرسي بيتهز بيهم زي ما يكونوا بيتمرجحوا، وهي بتحرك جسمها وتفرك طيزها على زبه، وهو على وشك يقطعها نيك.
رجعت بجسمها لورا وضهرها لازق في صدره تماماً، وطيزها الملبن فوق زبه بالظبط، ووجهه في شعرها الناعم زي الحرير، ودورت رقبتها وصار وشها في وشه خالص، وشفايفها قدام شفايفه، وقالتله بهمس بصوت كله محن:
“آآآآه.. أنا مضايقاك يا سنسن.. تحب أقوم؟”
حسن: “لأ طبعاً يا حبيبتي، خدي راحتك.”
زبه كان هينفجر تحت طيزها، وحاسس بالمتعة الجنسية، وزبه راشق بين فلقتي طيزها، وهي عمالة تتشرمط في حضنه على حجره، وده شجعه يمسكها من وسطها على أساس إنه بيسندها، وهي متجاوبة معاه وجسمها مولع.
مسكت إيديه وحطتهم على فخادها وحطت إيديها على إيديه وقالتله:
“إمسكني من هنا يا حبيبي عشان ما أزحلقش.”
وهي بتفرك طيزها على زبه وهايجة وسايحة خالص، وبتسحب إيديه بإيديها على فخادها لفوق شوية قرب كسها، وبتأن وبتاخد نفسها بصعوبة.
من سخونة الوضع، كسها الموحوح قذف كمية كبيرة من عسل شهوتها، وجسمها بيترعش، وعسل كسها بيسيل على فخادها، وهو بيمسحه بإيده وهو بيحسس عليها.
لما جسمها هدي وارتخى على حجره بعد ما ارتاحت ونزلت شهوتها، قامت تجري على الحمام تنضف نفسها.
فيفي كانت قاعدة جنبهم بتتابع كل ده وهي هايجة وممحونة أوي، وبتفرك في كسها من تحت طرف القميص وبتدعك في حلمات بزازها.
لما سوسو قامت ودخلت الحمام، فيفي قربت من خالها حسن وقالتله بمحن ولبونة:
“إشمعنا سوسو بس تدلعها كده على حجرك، ولا عشان هي بنتك؟ أنا كمان عايزاك تمرجحني كده على حجرك يا سنسن زي سوسو.”
حسن كان لسه هايج، وطريقة كلامها هيجته أكتر، فمسكها من إيديها وقعدها في حضنه على حجره وقالها:
“تعالي يا روحي في حضن خالك حبيبك، إنتي عارفة إنكم الاتنين بناتي حبايبي الغاليين ومفيش فرق بينكم بالنسبالي يا عبيطة.”
قعدها على فخاده وقالها:
“حبيبتي اسحبي طرف القميص لفوق شوية عشان تفردي جسمك وما يضايقكش مع هز الكرسي.”
فيفي كانت أجرأ من سوسو، فرفعت قميصها لفوق لحد بطنها عشان طيزها بالكلوت ولحم فخادها يلامسوا فخاده مباشرة، وحركت نفسها على حجره عشان طيزها تبقى فوق زبه بالظبط، وما يفصلش زبه عن فتحة طيزها غير قماش الشورت والكلوت الحريري بتاعها.
مسكت إيديه على طول وحطتهم على فخادها وحطت إيديها على إيديه وسحبتهم لأعلى فخادها تحت كسها شوية، ورجعت بجسمها لورا وضهرها لازق في صدره تماماً، وطيزها الملبن فوق زبه بالظبط، ووجهه في شعرها الناعم زي الحرير، ودورت رقبتها وصار وشها في وشه خالص، وشفايفها قدام شفايفه، وباسته بلبونة على خده جنب شفايفه وقالتله بهمس بصوت كله محن:
“آآآآه.. حضنك حنين أوي أوي يا سنسن.. عايزة أفضل قاعدة كده على طول.”
حسن كان متجاوب معاها وضمها أوي وبيحسس وبيضغط على أعلى فخادها، وهي بتفرك طيزها على زبه وهايجة وسايحة خالص وبتأن وبتاخد نفسها بصعوبة، وهو متجاوب معاها وجسمها مولع نار وبتتنفس بسرعة وزبه راشق في طيزها من تحت.
من سخونة الوضع، كسها الموحوح قذف كمية كبيرة من عسل شهوتها، وجسمها بيترعش، وعسل كسها بيسيل على فخادها، وهو بيمسحه بإيده وهو بيحسس عليها، ولكنه مع فيفي كان أجرأ أكتر، فكان بيمسح عسل كسها من على فخادها وياخده بصوابعه ويلحس صوابعه بلسانه، ثم يحط صوابعه في بوقها وهي تمص وتلحس عسل كسها من صوابع خالها حسن.
سوسو خرجت من الحمام بعد ما نضفت نفسها وغيرت كلوتها، وشافتهم سايحين على بعض كده، وكان حسن واخد فيفي في حضنه على حجره وقميصها مرفوع لنص بطنها وإيده بين فخادها تحت كسها وبيحسس بإيده التانية على سرتها.
سوسو زاحت فيفي شوية من على فخاد حسن وقعدت على فخده التاني، وبقوا سوسو وفيفي بيتلبونوا في حضنه على حجره وكل واحدة منهما على فخد من فخاده وزبه واقف ومنتصب بينهم تحت فخادهم، وكل واحدة بتبوس وتلحس في خد من خدوده…
وقالوا له:
سوسو: “حبيبي سنسن إنهارده الفلانتين وإحنا عازمين صحابنا وعاملين حفلة بسيطة الليلة.”
حسن (بزعل): “فلانتين إيه وزفت إيه عايزين تعملوا البيت كباريه.”
فيفي: “لأ يا سنسن مش زي ما إنت فاكر، إحنا عازمين بنات صاحباتنا بس ومفيش شباب طبعاً يا حبيبي.”
وهما الاتنين قاعدين على حجره ونازلين فيه بوس وبيتحايلوا عليه عشان يوافق.
حسن: “طالما بنات بس خلاص يا عفاريت أنا موافق، وبالليل هخرج عشان البنات الضيوف لما يجوا ما ينكسفوش مني وتكونوا على راحتكم إنتم والبنات مع بعض.”
سوسو: “تخرج إيه بس يا قمر! دول خمس بنات بس وإنت عارفهم لإنهم صحابنا من أيام ثانوي وكلهم عارفينك وعايزين يحتفلوا ويسهروا معانا وإنت موجود، وكلهم بنات مُزز وإنت شقي وعفريت يا سنسن وأنا عارفة إنك بتحب دلع ومياصة البنات المُزز، يعني إنت هتكون الدكر الوحيد في وسطينا زي شهريار في زمانه، إبسط يا عم سنسن.”
كانت بتقوله كده وصوابعها على شفايفه بلبونة.
حسن كان قاعد هايج وزبه واقف تحت فخادهم بسبب كلامهم وحركاتهم وأجسامهم المثيرة في حضنه على حجره.
حسن كان خايف يضعف ويقوم ينيك سوسو بنته ولا فيفي بنت أخته، فقرص سوسو في فخدها وقومهم من على حجره وضربهم هما الاتنين بدلع على طيازهم، وقالهم:
“قوموا بلاش دلع ومياصة دلوقتي عشان تجهزوا كل حاجة للحفلة وأنا هدخل أنام شوية.”
بالليل، البنات جهزوا كل حاجة للسهرة في الصالة الكبيرة بالفيلا، ووصلوا الخمس بنات، وكانوا في الحقيقة خمس صواريخ قمة في الجمال والأنوثة والإثارة والدلع والمرقعة، لبسهم فساتين سهرة ضيقة مكشوفة من الضهر والأكتاف وقصيرة جداً فوق الركبة بكتير، يعني أكتر من نص فخادهم عريانة، وواحدة لابسة هوت شورت قصير جداً مبين جزء من تدويرة طيزها مع هاف بادي حمالات وسرتها ونص بطنها عريان، كإنهم خمس شراميط في بيت دعارة.
سوسو كانت لابسة فستان سواريه أحمر ضيق بحمالات وقصير جداً، وفيفي لابسة فستان مماثل بالظبط، وعاملين نفس الميك آب بحيث يكون صعب تفرق بينهم.
لما حسن سلم على البنات الضيوف، لاحظ إنهم بيسلموا عليه بالبوس والأحضان وبيلزقوا فيه جامد، فكان بيتجاوب معاهم على أساس إنهم ضيوف وهو يعرفهم من صغرهم ويعتبرهم في عمر أخواته.
قعد حسن على كرسي فوتيه.
بدأت الحفلة في الصالة الكبيرة، أنوار خافتة، موسيقى عالية، رقص ومرقعة ودلع من البنات، كل بنت بترقص مع التانية وبيحضنوا ويبوسوا بعض وبيحسسوا على بعض بشكل مثير.
فيفي مسكت خالها حسن (اللي كان هايج أوي) من إيده وقومته عشان يرقص معاها، وحضنته وإيديها ملفوفة حوالين رقبته، وهما بيرقصوا حاضنين بعض وشغالة تحسيس، وهو متجاوب معاها وضمها أوي وبيقولها:
“كبرتي وإحلوتي وبقيتي شقية أوي يا سوسو يا حبيبتي.”
فيفي وهي في حضنه ضحكت بمرقعة وقربت شفايفها من شفايفه وهمست:
“سنسن حبيبي أنا فيفي مش سوسو.”
حسن كان خلاص هايج أوي ومش فارق معاه بنته ولا بنت أخته ولا مين، وضمها أوي في حضنه وإيديه حوالين وسطها فوق طيزها بالظبط، وقالها:
“فيفي ولا سوسو كلكم بناتي حبايبي الغاليين.”
وباسها في خدها وهي بتلف وشها جت شفايفه على شفايفها، وهو عمل نفسه مش واخد باله وفضل يمص ويلحس في شفايفها وهي متجاوبة معاه ودخلت ركبتها بين فخاده لدرجة إن فخدها لامس زبه المنتصب في بنطلونه.
ولم يقطع اللحظة دي غير وصول سوسو جنبهم وبتقول لأبوها:
“يا سلام يا سي سنسن وفين حضن سوسو بنتك حبيبتك.”
حسن كان خلاص هايج أوي وفيفي سايحة بين إيديه، فشعر بإحراج وفك فيفي من حضنه ومسك بنته سوسو وخدها في حضنه وبيبوسها في خدودها.
سوسو: “ماليش دعوة يا روحي إنهارده الفلانتين وأنا طول عمري ماليش حبيب غيرك وعايزة حضن وبوسة عشاق زي بتوع فيفي.”
حسن: “إتلمي يا بت صاحباتك موجودين.”
سوسو: “الليلة الفلانتين يا حبيبي وكله يتمتع وينبسط، وبص شوف كل البنات دايبين في بعض إزاي.”
حسن خد بنته سوسو في حضنه وضمها أوي وهي لزقت فيه جامد، ولما جه يبوسها في خدها راحت هي حطت شفايفها على شفايفه وشغالة مص ولحس فيهم ومسكت إيديه وحطتهم على طيزها ولزقت صدرها في صدره وبطنها في بطنه وكسها بيضغط على زبه المنتصب في بنطلونه.
وإستمروا كده على الوضع ده شوية كتيرة.
حسن لما حس إنه خلاص هينيك سوسو بنته الهايجة فكها من حضنه ومسكها وراح قعد على كرسيه وهي معاه مش سايباه وراحت قاعدة على حجره ونايمة براسها على كتفه، وطرف فستانها إترفع لفوق ومسكت إيديه وحطتهم على فخادها العريانة وبتهز رجليها بدلع ومياصة بشكل مثير، وبتحسس على صدره ودخلت إيدها جوه القميص بتاعه بتحسس بلبونة على حلمات صدره وكأنها لبوه في حضن عشيقها، وبتهمس بشفايفها إللي على خده وبتقوله:
“بحبك أوي أوي يا سنسن حب عشاق وأكتر من أي بنت بتحب أبوها.”
حسن كان واخدها في حضنه ومش حاسس خالص إنها بنته وإيده بتحسس على فخادها وإيده التانية حوالين وسطها ونزلها تحت طيزها وبيضغط عليها.
وكل شوية سوسو تبوسه في شفايفه وهي سايحة منه خالص.
وبعد أكتر من ربع ساعة على هذا الوضع جت البنت إللي لابسة هوت شورت وإسمها دينا 20 سنة، ومسكت حسن من إيده وميلت بصدرها عليه لدرجة إن بزازها كانت هتخرج من البادي في وجه حسن وبتقول لسوسو:
“يا مايصه كفاية دلع مع عمو ما هوه معاكي على طول وسيبينا إحنا نشبع منه شوية.. تعالى أرقص معايا شوية يا عمو عشان خاطري يا حبيبي.”
وقام حسن يرقص مع دينا وهي ماسكه في إيده وخدها في حضنه وبدأوا الرقص برومانسية.
ودينا كانت لابسة فستان سواريه أسمر ضيق وبحملات عاري الضهر والأكتاف ونص بزازها عريانين وقصير جداً ونص فخادها باينة.
وحسن بيرقص مع دينا وهي في حضنه وبيحسس لها على لحم ضهرها العريان وهي كانت حاطة راسها على كتفه وشفايفها بتقرب من شفايفه وهمست له:
“ضمني أوي يا عمو وحسسني بحنانك إللي أنا محرومة منه عشان أنا ماعنديش بابا بعد ما بابايا طلق ماما، وعايشة أنا وهي لوحدينا، وإنت حنين أوي يا عمو وحسستني كإني في حضن بابايا مش عمو.”
حسن ضمها في حضنه أوي وباسها في خدها جنب شفايفها وهي متجاوبة معاه، ومسكت إيديه وحطت إيده على صدرها وسحبت إيده التانية لتحت على طيزها.
حسن: “شهد حبيبتي من اللحظة دي أنا باباكي وصاحبك وحبيبك يا روحي.”
وحسن كان بيضغط على طيزها بإيده وكسها بيضغط على زبه وهي في حضنه وبزازها مدفونين في صدره، ورفعت وشها وشفايفها بتترعش قدام شفايفه فإلتهم هو شفايفها بشفايفه ودابوا في بوسة عشاق ملتهبة، ونسيوا نفسهم في الوضع ده أكتر من خمس دقايق.
لما فاقوا من نشوتهم، كانت شهد سايحة منه خالص ودايخة، فسحبها حسن من إيدها وخدها وقعدوا على الفوتيه وهي في حضنه على حجره وطبعاً فستانها القصير جداً والضيق إترفع لفوق كتير ومعظم فخادها عريانين وهو بيحسس وبيضغط عليهم بإيده وهي هايجة وممحونة وسايحة منه خالص وهو شغال بوس في شفايفها ورقبتها وتحسيس في فخادها وبزازها من جوه الفستان.
شهد: “عمو حبيبي إنت عسول وحلووو أوي وأنا مش عارفة إزاي هسيبك وأمشي بعد الحفلة.”
حسن: “خليكي باتيه معانا الليلة، حتى تونسيني في أوضتي لإني بنام لوحدي.”
شهد: “إنت عسول وحنين أوي يا عمو بس باين عليك شقي، وعلى فكرة أنا برضه بحب الشقاوة والدلع، لكن مش هينفع عشان ماما مش هترضى إني أبات بره البيت.”
حسن: “خلاص يا حبيبتي بكرة الصبح تعالي نقعد مع بعض طول اليوم وأنا هدلعك وأمتعك أوي يا روحي.”
شهد صرخت بشويش وبدلع وقالت: “أي.”
حسن: “مالك يا حبيبتي.”
شهد: “فخدي يا عمو.”
حسن: “مالو يا روحي.”
شهد: “آآآآه ناموسة قرصتني في فخدي وبيحرقني أوي يا عمو أحححح ممكن تلحسلي مكان القرصة عشان بتحرقني أوي أححووووه خالص.”
حسن نزل بلسانه على فخدها وبيلحسلها تحت كسها وهي هايجة وسايحة منه خالص لدرجة إن كسها المولع بينزل عسل شهوتها وغرق كلوتها وبيسيل على فخادها وحسن بيلحسه من على فخادها.
شهد: “أوووووف.. كفاية يا عمو مش قادره أتحمل أحححوووه لحسك حلوووو أوي يا عمو.”
حسن: “على فكرة.. إنتي ذوقك حلو أوي في الكلوتات يا حبيبتي.. الكلوت بتاعك حلو وشيك ومثير أوي يا روحي.”
شهد (بإنزعاج مصطنع): “أحيه.. يا كسوفي.. هو إنت شوفت الكلوت بتاعي يا عمو!!”
حسن: “سوري يا حبيبتي أنا لمحته بدون قصد لما فستانك إترفع.”
شهد (بدلع ولبونة): “يا عمو براحتك أنا بهزر وأنا بأعتبر نفسي بنتك زي سوسو وفيفي، وقولي يا حبيبي.. كلوتي عجبك يا عمو؟”
حسن: “أوي أوي يا روحي.”
وراحت رافعة جسمها شوية وقلعت الكلوت بتاعها وحطته في إيد حسن، وقالت له:
“حبيبي مايغلاش عليك الكلوت وإللي جوه الكلوت لو عايزه كمان يا روحي.”
حسن كان عارف إنها متحررة وجريئة بلبونة ولكنه كان مستغرب أوي من جراءتها بالشكل ده، وأخد منها كلوتها الغرقان من عسل شهوتها وحطه على شفايفه وبيلحسه ويشم فيه بشهوة.
شهد بلبونة: “إنت بتعمل إيه يا حبيبي.”
حسن: “ده طعمه أحلى من العسل.”
شهد مسكت إيده التانية ودخلتها من تحت طرف فستانها وحطتها على كسها وقفلت فخادها عليها وقالت له:
“حبيبي آآآآآه حسسلي هنا عشان فيه عسل كتير عايز ينزل إدعكه يا روحي وريحني آآآآآآه.”
وحسن شغال دعك في كسها المولع وبيقرصها من زنبورها وعسل شهوتها بيسيل على إيده وياخده بصوابعه ويلحسه ويلحسها في بوقها بصوابعه وهي في حضنه على حجره هايجة وممحونة أوي وسايحة منه خالص وماسكة زبه المنتصب بإيدها من فوق بنطلونه ورامية راسها على كتفه وبتبوسه وتلحسله وتعضه في رقبته من كتر هيجانها من لعبه بإيده في كسها وفركه في زنبورها.
سوسو وفيفي كانوا بيرقصوا مع بعض وحاضنين بعض وبيفركوا أكساسهم في بعض وشغالين بعبصة في طياز بعض وهايجين أوي وهما شايفين حسن بيعمل إيه مع صاحبتهم شهد وبيتفرجوا على المشهد المثير ده كله من أوله.
لما شافوا إن حسن خلص مليطة مع اللبوه شهد وهديوا شوية، راحت سوسو ناحية حسن وشهد وبتحسس على شعر شهد بلبونة وميلت عليها وباستها في شفايفها وقالتلها:
“أنا مش قولتلك ماتخلصيش العسل بتاعنا كله يا ممحونة، وبراحة شوية على بابايا.”
شهد بجراءة قالت:
“أعمل إيه بس أصل عمو حنين وعسول أوي وأنا حبيته أوي أوي.”
حسن: “خلاص يا شوشو.. زي ما اتفقنا بكرة الصبح هنستناكي هنا تيجي تقضي اليوم كله معانا يا حبيبتي.” (وباس شهد في شفايفها ورفعها من على حجره وهو بيعدل لها فستانها اللي كان مرفوع أوي).
وشال كلوت شهد في جيب بنطلونه عشان سوسو ماتخدش بالها.
سوسو قعدت في حضن أبوها على حجره وباسته بلبونة في شفايفه وحطت إيديها على فخده وبتقوله:
“إنت بقيت شقي أوي يا سنسن دي البت شهد كانت خلاص هتموت في إيدك.. تحب أجوزهالك.”
حسن: “أتجوز مين يا عبيطة دا إنتي وفيفي ماليين عليا الدنيا.”
سوسو حضنته أوي وبتقوله:
“بموووت فيك يا سنسن.”
وراحت داخله في حضنه أوي ونايمة براسها على كتفه، ومسكت إيديه وحطتهم على فخادها العريانة وبتهز رجليها بدلع ومياصة بشكل مثير، وبتحسس على صدره ودخلت إيدها جوه القميص بتاعه بتحسس بلبونة على حلمات صدره وكأنها لبوه في حضن عشيقها، وبتهمس بشفايفها إللي على خده وبتقوله:
“آآآآآه يا سنسن بحبك أوي حب عشاق وأكتر من أي بنت بتحب أبوها، وياريت كل ليلة تكون فلانتين عشان تكون معايا زي العشاق زي الليلة دي كده، أنا بحبك أوي أوي يا سنسن.”
حسن: “حبيبتي إنتي حبيبتي ونور عيني، وأنا يا ست البنات هعملك كل ليلة فلانتين يا روح قلبي، وإنتي عارفة إنك مش بنتي وبس دا إنتي بنتي وصاحبتي وحبيبتي.”
حسن كان واخدها في حضنه ومش حاسس خالص إنها بنته وإيده بتحسس على فخادها وإيده التانية حوالين وسطها ونزلها تحت طيزها وبيضغط عليها.
وكل شوية سوسو تبوسه في شفايفه وهي سايحة منه خالص.
وبعد أكتر من ربع ساعة جت دينا 20 سنة، ومسكت حسن من إيده وميلت بصدرها عليه لدرجة إن بزازها كانت هتخرج من البادي في وجه حسن وبتقول لسوسو:
“يا مايصه كفاية دلع مع عمو ما هوه معاكي على طول وسيبينا إحنا نشبع منه شوية.. تعالى أرقص معايا شوية يا عمو عشان خاطري يا حبيبي.”
وقام حسن يرقص مع دينا وخدها في حضنه والبت أصلاً سايحة على نفسها خالص، وهي حاطة راسها على كتفه وشفايفها بتقرب من شفايفه وبزازها مدفونين في صدره ودخلت فخدها بين فخاده وكسها بيضغط على زبه، وهو حاضنها وضاممها أوي على جسمه وإيديه حوالين وسطها وتجرأ أكتر ونزل بإيده على طيزها وبيضغط عليها وهي بتتنهد وبتهمس في وشه:
“آآآآآه.. آآآآآه كمان يا عمو كده حلووو أوي يا حبيبي.”
حسن كان بيضغط على طيزها لدرجة إن زبه مزنوق في كسها المولع أوي وقالها:
“مالك يا حبيبتي.”
دينا: “أحححح.. حبيبي إضغط أوي وبوسني بس، وماتقولش أي حاجة دلوقتي وسيبني أعيش اللحظة دي في حضنك آآآآآه.. آآآآآه.”
ولفت دينا بجسمها وهي بترقص في حضنه وبقا ضهرها في مواجهة جسمه وبتضغط بطيزها على زبه ومسكت إيديه وحطت إيده على بطنها وحطت إيده التانية تحت شوية وبتسحبها فوق كسها وعلى الشورت بتاعها وبتضغط بإيدها على إيده فوق كسها وبتتلوى وبتفرك طيزها على زبه.
حسن من خبرته مع البنات فهم وعرف طبعاً إنها تعبانة وعايزة تنزل شهوتها وترتاح، وهو كان واخدها في حضنه أوي ونزل بإيده على طرف الشورت القصير بتاعها (اللي من قصره عامل كإنه كلوت وليس شورت) وبيحسس على فخادها ودخل صوابعه من تحت الشورت ولمس أول كسها من قدام، وهي إتجننت وهاجت أوي من لمساته وبتإن أوي وفتحت فخادها عشان يدخل صوابعه أكتر وهو متجاوب معاها ودخل إيده جوه الشورت من تحت وبيضغط على كسها المولع ناااار وعسل شهوتها بيسيل على فخادها.
حسن كان خايف إن حد من البنات ياخد باله منهم وهو بيلعب لها في كسها فلف جسمها تاني وهي في حضنه وضمها أوي وبيضغط بزبه على كسها وبيبوسها في شفايفها وبيحسس وبيضغط على ضهرها ودخل إيده جوه الشورت بتاعها من فوق ويحسس ويضغط على طيزها وبين الفلقتين وصوابعه وصلت لكسها إللي غرقان، ومسك كسها كله بكف إيده وبيلعب لها فيه، وهي قفلت فخادها على إيده إللي بيضغط بيها على كسها، وهي كانت خلاص هتصرخ من الشهوة.
حسن: “كده حلو يا روحي؟”
دينا: “آآآآآه.. آآآآآه.. دخل صوابعك أكتر فيه كمان أوي.. أووووف.”
حسن: “طب تعالي نخرج في الجنينة وأريحك عشان محدش ياخد باله.”
دينا: “ياريت يا حبيبي.. إنت حلووو ومُز أوي يا عمو، وأنا مش قادره خالص.”
وخرجت دينا مع حسن على الجنينة وهي دايخة خالص ومش قادره تمشي وحسن ماسكها وحاضنها عشان ماتوقعش، وطبعاً محدش من البنات واخد باله لإنهم كلهم شغالين رقص ومرقعة وبيلعبوا في بعض.
وحسن خدها في طرف الجنينة والمكان شبه مظلم وقعد على كرسي وقعدها في حضنه على حجره وبيبوسها في شفايفها ونزل لها الشورت والكلوت بتاعها ورفع البادي وبيلعب لها بإيده في حلمات بزازها وهي هايجة وممحونة أوي وبتفك له بنطلونه ومسكت زبه المنتصب ونزلت فيه مص بشهوة جنونية، وهو خلاص مش قادر يتحمل هيجانها، وبيلعب لها في كسها وبيقعدها على زبه عشان ينيكها في طيزها وهي رفضت ولفت جسمها في مواجهته وقعدت على حجره وفاتحة فخادها فوق فخاده وزبه واقف تحت كسها وصرخت:
“أوووووف عمو حبيبي نيكني في كسي ماتخافش أنا مفتوحة.”
حسن سمع كده وإتجنن عليها ودفع زبه كله جوه كسها وهي على حجره وفضل ينيك في كسها نص ساعة وهي بتتنطط على زبه زي المجنونة وهو بيقطع شفايفها وحلمات بزازها مص ولحس وشغال في طيزها تقفيش وبعبصة.
ولما ناكها ونزل لبنه في كسها ومتعها، قعدها تاني على زبه وناكها في طيزها، وبعد ما خلصوا نيك لبسوا هدومهم وقعدت على حجره، وقالها:
“حبيبتي إنتي إزاي مفتوحة من كسك وإنتي لسه بنت مش متجوزة ومين إللي عمل معاكي كده يا روحي؟”
دينا: “دي حكاية طويلة يا عمو مش وقتها دلوقتي، بس إنت مُز وحلو أوي وجامد نيك، يا حظها إللي تيجي تحت زبك يا حبيبي.. إنت حاجة أححووووه خالص.”
حسن: “طب بس قوليلي مين أول واحد ناكك وفتحك؟”
دينا: “هقولك يا روحي مين هوه بس يفضل الكلام ده سر بينا وماتسألنيش عن حاجة تانية.”
حسن: “أكيد طبعاً.”
دينا: “إللي فتحني ولسه بينيكني لحد دلوقتي كل ما نكون لوحدينا في البيت هوه بابايا، بس طبعاً مش بيمتعني زيك كده يا عمو الجامد إنت زبك ده حاجة تانية خالص يا حبيبي.”
وكانت بتقوله كده وشفايفها في شفايفه.
حسن: “يعني باباكي بينام معاكي وينيكك…”
ولسه بيكمل كلامه فراحت دينا حطت إيدها على شفايفه وقالتله:
“مش إحنا قولنا خلاص من غير أسئلة تاني وخليها سر بينا.”
حسن: “ماشي يا روحي براحتك، بس لازم نكرر العملية دي تاني.”
دينا: “طبعاً يا حبيبي هوه أنا ينفع أسيبك أبداً بعد ما كسي داق زبك العسل ده، يللا بينا ندخل جوه عشان البنات ما يلاحظوش حاجة.”
حسن كان بيفكر في إن البنات في السن ده هايجين وممحونين ومولعين كده وهيتجننوا على النيك من راجل ناضج وأكبر منهم، وإزاي هما حيحانين وهيموتوا عليه، وبيفكر برضه في كلام دينا إن أبوها بينيكها يعني عادي إن البنت إللي في عمر بنته بهيجوا على أبهاتهم وبيتمتعوا معاهم في علاقات جنسية كاملة في السرير، وخاصة بعد ما تأكد من إشتهاء سوسو وفيفي له ومحاولاتهم المتكررة لإثارته وإغراءه، ولكن كل مايدور في ذهنه دلوقتي إن إزاي الممارسات الحميمية الساخنة الغير صريحة بينه وبينهم كيف يمكن تتحول إلى ممارسة جنسية صريحة وحقيقية مع كل من سوسو بنته أو مع فيفي بنت أخته وهما لوحدهم معاه على طول في البيت.
وقاموا وزبطوا هدومهم وطبعاً دينا كانت مش قادره تمشي من شدة نيك حسن ليها في كسها وطيزها، ودخلوا الفيلا وحسن ساندها من وسطها وهي ماشية مفشخة خالص.
سوسو وفيفي لاحظوا إن حسن فشخ البت دينا في الجنينة فمسكتها سوسو وقعدتها على الكنبة، وفيفي مسكت خالها حسن وراحت معاه للكرسي بتاعه وقالتله:
“إنت عملت إيه في البت مش براحة عليها دي مش قادره تمشي خالص ياعيني.”
حسن: “ولا عملتلها حاجة، هي بس كانت مخنوقة شوية وعايزة تشم هوا وكنا بنتمشى شوية في الجنينة.”
فيفي قعدت في حضنه على حجره وبتقوله:
“بتتمشوا برضه يا مُز يا إللي مجنن البنات، إنت بقيت شقي أوي يا سنسن، وعشان كده كل البنات طمعانين فيك وبيحسدونا عليك أنا وسوسو.”
حسن: “أنتم بناتي حبايبي ومحدش يعرف ياخدني منكم.”
وراح حاضنها وضاممها أوي وباسها في شفايفها وشغال تحسيس وتقفيش في ضهرها العريان وفخادها.
والحفلة استمرت طول الليل، سوسو وفيفي والبنات الخمسة صاحباتهم وحسن مقضينها رقص وبوس وأحضان وتحرشات جنسية صريحة ولعب وفرك من تحت وشرمطة ومرقعة معاه وهما هايجين وممحونين ومولعين أوي عليه.
وبعد نص الليل بساعتين كانوا البنات الضيوف مشيوا وحسن دخل أوضته وقلع هدومه ونام عريان على سريره ومسك الكلوت الأحمر بتاع شهد وظل يشمه ويلحس فيه وحطه على زبه ونام، وطبعاً راح على طول في النوم من كتر التعب، وكان طول ما هو نايم بيحلم إن دينا وشهد نايمين معاه في حضنه وبينيكهم الاتنين في كساسهم وطيازهم.
وسوسو وفيفي دخلوا أوضتهم وقلعوا هدومهم ونزلوا دعك في بعض.
(الفصل التالت والأخير)
والساعة 10 الصبح قام حسن وصحي من النوم وكان لسه نايم عريان والكلوت الأحمر بتاع شهد على زبه وغرقان لبن إللي زبه قذفه بالليل وهو نايم بيحلم إنه بينيك شهد ودينا في سريره.
قام حسن وخبى الكلوت تحت المخدة، ودخل حمامه ياخد شاور ولبس شورت بس من غير فانلة وخرج من أوضته وسمع صوت ضحك ومرقعة من أوضة سوسو وفيفي، فوقف يتصنت عليهم، وسمع صوتهم ومعاهم شهد صاحبتهم اللي وصلت عندهم من شوية لقضاء اليوم معاهم كما وعدت حسن، وكانوا شغالين دعك ولعب في أجسام بعض على السرير.
وكان خلاصة حوارهم اللي وصل لأذنيه:
فيفي: “إسمعي يا شهد.. أنا وسوسو هنمهد لك الجو حلو مع سنسن عشان ينيكك في كسك وهنعرص عليكي يا شرموطة بس بشرط.”
شهد: “أحححح يااالهووووي عمو حسن هينيكني بزبه أوووووف ياريت، وإيه الشرط يا روح قلبي وأنا تحت أمركم.”
سوسو: “ومش هينيكك مرة واحدة وبس، لأ.. وممكن نوضب لك الجو مع بابا حسن إنه ينيكك تاني وتالت وقت ما كسك ياكلك يا لبوه، بس شرطنا الوحيد إنك وإنتي معاه تهيجيه علينا أنا وفيفي وتلعبي في دماغه بحيث إنه يعتبر إن الموضوع ده عادي جداً إنه ينيك بنته أو بنت أخته، وإنتي شرموطة كبيرة وتقدري على كده.”
شهد: “دي بسيطة أوي دي لعبتي، أنا هعرف إزاي أخليه يركبكم إنتم الاتنين إنهارده ويفشخكم يا شراميط، ممممممم.. بس ينيكني دلوقتي ويطفي نار كسي.”
حسن كان بيسمع الكلام ده ومبسوط وهايج ومشتاق لكس شهد الشرقان من الليلة اللي فاتت، وكساس سوسو وفيفي الممحونين.
وقعد في الصالة وبينادي على سوسو وفيفي عشان يفطروا كلهم مع بعض وكأنه لسه قايم دلوقتي ومش عارف إن شهد معاهم.
خرج البنات التلاتة من الأوضة وتصنع حسن مفاجأته بوجود شهد ورحب بها، وطبعاً كان استقباله لها ساخن وكله شوق ولهفة، وفطروا كلهم، ثم دخلوا أوضهم عشان يلبسوا المايوهات لنزول البيسين زي كل يوم.
حسن قام على أوضته وكان عامل حسابه ولبس مايوه قصير وواسع شوية عشان زبه ياخد راحته في التمدد والانتصاب لإنه عارف إن إنهارده هيكون يوم النيك العالمي، وخرج للجنينة وقعد على شيزلونج جنب البيسين في انتظار البنات التلاتة، ومشغل مزيكا على سماعات حوالين البيسين.
وشعر حسن بإيد ناعمة وطرية مغمية عينيه من وراه وسمع صوت ناعم بيهمس بشويش فوق منه:
“أنا مين.”
حسن مسك إيديها وحطهم على شفايفه وبيبوس كفوف إيديها برومانسية وسخونة، وبيقول (وهو طبعاً مش عارف دي مين):
“أكيد طبعاً حبيبتي مُزتي القمر.”
وهي لفت بجسمها وقعدت على حجره بالمايوه البكيني المثير وبتقوله بدلع ومياصة:
“حبيبي يا سنسن.”
حسن خدها في حضنه وقالها:
“فيفي حبيبتي كبرتي يا روحي وإحلوتي أوي وبقيتي مُزه ونفسي أشوفك أجمل عروسة في الدنيا.”
فيفي حضنته أوي وإيديها ملفوفة حوالين وسطه وراسها على كتفه وطيزها على زبه بالظبط وبتبوسه وتلحسله في خدوده جنب شفايفه وقالتله:
“أنا عروسة لعريسي حبيبي بس إللي بموووت فيه.”
حسن: “مين الشقي ده إللي قدر يخطف قلبك يا قمر.”
فيفي: “مش هقولك إلا لما تصالح خدودي الزعلانين منك عشان إنت بوست كفوف إيديا وهما لأ.”
حسن: “وهوه أنا أقدر أزعل الخدود الوردي دي.”
وشغال بوس ولحس ومص في خدودها، وهي متجاوبة معاه وبتتلوى في حضنه وبتفرك طيزها على زبه وبتحك فخادها في فخاده وهما بالمايوهات وبتضحك بشرمطة، وبتشاور على شفايفها وبتقوله:
“ومفيش هنا؟؟”
حسن: “إنتي بقيتي شقية أوي بس عسولة أوي يا حبيبة سنسن.”
فيفي كأنها مش سامعة منه حاجة ولسه بتشاور بصباعها على شفايفها وبتقوله:
“هنا.. عشان أقولك مين العريس إللي بتمناه.”
حسن مسكها من دقنها وعيونه مركزة في شفايفها إللي بتترعش وقرب شفايفه من شفايفها وهي بتتنهد وبتهمس:
“آآآآآه يا حبيبي.”
وفي لحظة واحدة كانت شفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ولحس ومص باللسان والشفايف، وجسمها كله بيتلوى وبيتكلم سكس وأنوثة في حضنه وطيزها بتفرك على زبه، وهي بتحسس على خدوده ورقبته وحلمات صدره وبطنه وفخاده، وهو بيحسس بإيده على جسمها السخن كله، وهي مسكت إيده وحطتها بين فخادها العريانين تحت كسها وضمت فخادها على إيده، وهو سرحان ودايب فيها وكإنهم إتنين عشاق لدرجة إن فيفي نزلت شهوتها عدة مرات وغرقت فخادها وغرقت إيد حسن إللي بين فخادها.
فضلوا كده يدعكوا في بعض (حسن وبنت أخته فيفي) حتى خرجت سوسو وصاحبتها شهد للجنينة وكل واحدة منهما لابسة كاش مايوه، ولما وصلوا عند حسن وفيفي كل واحدة قلعت الكاش.. أوووووف ومن تحته كانوا لابسين مايوهات بكيني فاجرة ومثيرة جداً على أجسامهم إللي كلها أنوثة وسكس وجاذبية وتوقف أجمد زب.
وشافوهم في هذا الوضع الجنسي المثير (وهما التلاتة بنات أصلاً متفقين ومخططين مع بعض لكل حاجة).
سوسو: “يااا سلااااام يا كتاكيت.”
فيفي عدلت قعدتها ببطء وبتزبط أطراف المايوه إللي محشور في طيزها بسبب ضغط زب حسن في طيزها، وهي لسه على حجر حسن وقربت على ودانه وبتقوله:
“عايز تعرف مين حبيبي إللي بتمناه يكون عريسي؟”
حسن: “مين؟؟”
فيفي: “إنت يا سنسن حبيبي وحبيب قلبي يا عمري.”
وقامت تجري من على فخاده وتحضن وتلعب مع سوسو وشهد.
وحسن قاعد يعدل المايوه بتاعه ويداري زبه إللي كان من لحظة واحدة واقف وراشق تحت طيز فيفي بنت أخته.
سوسو: “إحنا هنقضيها رومانسيات ودلع ومياصة ومش هننزل البيسين ولا إيه؟”
شهد: “حقيقي بجد أنا مبسوطة معاكم ومن الجو ده أوي ونفسي أرقص شوية قبل ما أنزل المية.”
سوسو: “ياريت يا حبيبتي وحتى كمان سنسن بيحب الرقص الشرقي أوي للمُزز إللي زيك يا مُزه.”
وشغلوا موسيقى شرقي وشهد بترقص بلبونة أوي بالبكيني الفاجر المثير وحسن والبنتين قعدوا في الأرض وبيصقفوا مع الموسيقى.
وحسن قاعد مركز مع رقصها وجسمها (إللي بيتلوى وكأنها أفعى تتراقص فوق النار)، ومركز مع بزازها وفخادها وكسها وهز طيازها بلبونة أوي، وكان هايج وسخن أوي وزبه واقف وراسه الحمرا طلعت من تحت طرف المايوه بتاعه، وسوسو وفيفي واخدين بالهم منه وهما قاعدين جنبه وكل واحدة من ناحية ولازقين فيه وكل واحدة حاطة إيدها على فخده من ناحيتها وبتضغط عليه وبتسحب إيدها لفوق شوية قرب زبه، وحسن لافف إيديه الإتنين حوالين وسطهم وبيحسس على بطن كل واحدة منهما وبيلعب لها بصوابعه في سرتها وهما راميين راسهم على صدره وبيحسسوا على صدره وبطنه وفخاده بشكل مثير، وهما هايجين وممحونين عليه.
فضلت شهد ترقص بشرمطة وتقرب منهم وتدخل بين رجول حسن وتنزل بطيزها أو ببزازها على وجه حسن وتغني بلبونة أغنية جديدة هابطة وتقوله:
“(أححووووه.. أححووووه.. من تحت لفوق.. أححووووووه).”
وبعد ربع ساعة كان حسن هايج على الآخر وخلاص هيقوم وينيك البنات التلاتة.
فقام وقالهم:
“طب يللا بينا يا قمرات ننزل البيسين.”
ونزلوا البيسين ماسكين إيده كل واحدة من ناحية ولازقين فيه، وفي المية كانوا بيهزروا بلبونة ويتعمدوا يثيروه ويحضنوه وزبه يحك في جسم كل واحدة منهم، وهو بيشيلهم في حضنه ويحسس ويقفش في فخادهم وصدرهم وبطنهم وضهرهم وطيازهم وكساسهم على زبه.
لكن شهد كانت مزودة الدلع والشرمطة بشكل ملحوظ وقربت منه وتلزق فيه عدة مرات وتحك طيزها وكسها في زبه، وجت وإتشعبطت في رقبته وبتقوله:
“آآآآه إمسكني يا عمو كنت هغرق.”
حسن: “ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.”
شهد: “إمسكني أوي يا عمو أححووووه.”
حسن شال شهد من تحت طيزها وهي في حضنه فتحت فخادها ولفتهم حوالين وسطه وزبه واقف وطلع من المايوه بتاعه على باب كسها، وهو هايج عليها أوي.
شهد كانت هايجة وممحونة أوي وبتفرك كسها المولع على زبه وبزازها مدفونين في صدره ورامية راسها على كتفه وشفايفها في رقبته تحت دقنه، وبتقوله:
“أححوووووه.. أوعى تسيبني يا عموووو.”
حسن: “أوووووف.. ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.”
شهد: “أححووووه.. أححوووه.. كده حلووووو أوي.”
وفضلوا كده أكتر من ساعة هزار ودلع ومليطة في البيسين لدرجة إن حسن مش واخد باله من إن زبه واقف ومنتصب أوي وراس زبه طالعة مع طرف المايوه بتاعه من تحت، لكن البنات واخدين بالهم وبيحكوا فيه وهما هايجين وممحونين ومولعين أوي.
وشهد وهي في حضنه مسكته من زبه بإيدها وبتقوله:
“حبيبي إنت باين عليك سخن مولع أوي يا عمو.”
حسن: “حبيبتي.. إنتي ولعتيني أوي ماتيجي نقعد

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

بعد ما حسن فشخ دينا في الجنينة ونزل لبنه في كسها وطيزها، رجعوا جوه والحفلة لسه مستمرة، البنات كلهم مولعين وهايجين، وكل شوية واحدة تقرب من حسن تلزق فيه، تبوسه، تحك بزازها في صدره، أو تفرك طيزها على زبه اللي واقف طول الليل.
لما خلصت الحفلة والضيوف مشيوا، حسن دخل أوضته نايم عريان، ماسك كلوت شهد الغرقان، ونام وهو بيحلم إنه بينيك سوسو وفيفي مع بعض في السرير، زبه بيرشح لبن وهو نايم.
تاني يوم الصبح، صحي وشهد جات زي ما اتفقوا، ومعاها فيفي (اللي كانت راحت معاها عشان تفضي الجو لحسن وسوسو)، والتلاتة نزلوا البيسين، وشهد عملت اللي اتفقت عليه مع سوسو وفيفي: هيجت حسن أوي، ناكته في الجنينة مرتين، واحدة في كسها وواحدة في طيزها، وفي الآخر قالتلها الحكاية كاملة عن أبوها اللي بينيكها من وهي 16 سنة، وإزاي فتحها، وإزاي بياخدها في الشاليه أيام ويتمتعوا زي العرسان.
حسن اتجنن من الكلام ده، وهيج على فكرة إن البنات في السن ده بيحبوا يتناكوا من أبوهم أو خالهم، وبقى دماغه كلها سوسو وفيفي.
شهد خلصت مهمتها ومشيت، وسابقت فيفي مع حسن وسوسو في البيت، بس فيفي راحت مع شهد عشان الخطة تكمل، وسوسو فضلت مع أبوها لوحدهم.
سوسو استغلت الفرصة، لبست قميص نوم أبيض شفاف قصير فشخ، تحتيه كلوت وسنتيان أحمر نار، تعطرت بريحة حريمي وسكسي تخلي أي زب يقف، ونامت على الكنبة على بطنها، طيزها مرفوعة، رجليها مفتوحة شوية، القميص مرفوع لفوق، والكلوت باين، وبتلعب في الموبايل وبتقول “آآآه خضتني يا سنسن” لما شافته.
حسن دخل وشافها كده، زبه وقف على طول، وهي بدأت تدلعه، ترقصله رقص شرقي فاجر، تفرك طيزها على زبه، تحك كسها في فخاده، لحد ما وصلوا لمرحلة البوس والمص والتحسيس، وفي الآخر ناكها في كسها وطيزها على السرير، فشخها نيك، نزل لبنه في كسها مرتين، وفي بزازها، وفي بوقها، وهي بتصرخ “فشخني يا سنسن يا أسد يا حبيبي”.
لما خلصوا، سوسو اعترفت إنها مفتوحة من زمان (بس كذبت وقالت إنها فتحت نفسها بالغلط مع فيفي وفرشة شعر)، وإنها وفيفي بيتخيلوا إنه بينيكهم من صغرهم.
حسن صدقها، وقالها إنه هيعمل لها ولـفيفي عملية ترجع العذرية قبل الجواز، بس دلوقتي هيفضل ينيكهم ويمتعهم طول الوقت.
تاني يوم فيفي رجعت، دخلت على حسن وهو نايم عريان، زبه واقف تحت الملاية، قعدت جنبه، بدأت تدلعه، تلزق فيه، تحك طيزها في زبه، لحد ما اعترفت هي كمان إنها مفتوحة (نفس الكذبة عن فرشة الشعر مع سوسو)، وإنها بتعشقه وب تحلم بيه من صغرها.
حسن ناك فيفي في كسها وطيزها، فشخها نيك، ونزل لبنه في كل حتة في جسمها، وفي الآخر صحت سوسو ودخلت عليهم، قلعت هدومها، وصاروا التلاتة في السرير، بينيكوا بعض، حسن بينيكهم الاتنين، وهما بيلعبوا في بعض وبيتمصوا لبنه مع بعض.
من ساعتها، طول فترة سفر سهير، حسن بقى بينيك سوسو وفيفي كل يوم، في كل حتة في الفيلا: على السرير، في الحمام تحت الدوش، في البيسين، في المطبخ، على الكنبة، في الحديقة، وكل ما يقفلوا الباب بيصيحوا بصوت عالي “فشخني يا سنسن يا أسد” و”نيكني يا بابا يا حبيبي” و”زبك نار يا سنسن فشخ كسي”.
وحتى لما سهير رجعت من السفر، كانوا بيستغلوا أي وقت تكون فيه في الشغل أو خارجة، يجتمعوا التلاتة ويتمتعوا، سوسو وفيفي بقوا لبوتينه الخاصتين، بيلبسوهم كلوتات حريمي، بيخلوهم يلحسوا رجليه، يمصوا زبه مع بعض، ويصوروهم وهما بيتناكوا منه.
وحسن بقى مبسوط أوي، زبه ما بيرتاحش، وكل يوم بيمتع الشراميط الاتنين، وهما بيعشقوه وممتنين ليه إنه فتح عالمهم للنيك والشهوة.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى