قصص فيمدوم

قصة خاضعة تحت أقدام مديرتي المتكبره – قصص ساديه اقدام فيمدوم

قصة خاضع تحت أقدام مديرتي المتكبره – قصص ساديه اقدام فيمدوم

هذه القصة هي قصة خضوع سادية للأنثى ولكن هذه المرة الخاضع ليس ذكرًا بل هي أنثى في مُنتصف الثلاثينات خاضعة وعبدة لأقدام مديرتها في العمل، وهي واحدة من أمتع القصص التي يُمكنك أن تقرأها فيها كل ما تشتهيه الأنفس في عالم الفيمدوم والسادية.

قصة السكرتيرة الخاضعة لمديرتها – قصص ساديه اقدام فيمدوم

اسمي رنا، عمري ثمانية وثلاثون عامًا، أعمل سكرتيرة في شركة كبيرة. جسمي متوسط الطول، نحيف كعود فرنسي، صدري ممتلئ بعض الشيء، ومؤخرتي متوسطة الحجم لكنها مدورة وبارزة بما يكفي لتلفت الأنظار أينما ذهبت. طبعي يميل إلى الطاعة والخضوع، وداخلي ميول خفية لم أجرؤ على الاعتراف بها إلا في أحلامي.
مديرتي امرأة في أواخر الأربعينيات، طويلة القامة، جسدها ممتلئ وقوي، شخصيتها صارمة لا ترحم. صدرها كبير كالقنابل، مشدود ومرفوع، ومؤخرتها ضخمة كأنها تتحدى الجميع بنظرتها المتعجرفة.
البداية
في صباح ممطر، استيقظت متأخرة بعد سهرة طويلة. أكلت فطوري بسرعة وهرعت إلى العمل بالمواصلات، حيث لم تخلُ الرحلة من بعض التحرش والعبث بجسدي. كنت مستمتعة سرًا، لكن القلق من غضب مديرتي كان يسيطر عليّ؛ فهي لا تتهاون مع التأخير وتعاقبني بخصم من الراتب.
وصلت متأخرة نصف ساعة. دخلت المكتب فوجدتها جالسة على مكتبي، تنتظرني بنظرة نارية.
مديرتي: برضو تأخرتي يا رنا؟ مش هتتعلمي من القوانين والعقاب؟
رنا: أسفة يا ستي، سامحيني والنبي.
مديرتي: لا، مش بسامحك.
رنا: الدنيا مطر والمواصلات طولت عشان تتأخر.
مديرتي: طيب كنتِ طالعة من إمتى يا كلبة؟
سكتُّ مذهولة.
مديرتي: ما تنطقي يا كلبة؟ ولا ما عندك لسان؟
رنا: والنبي أسفة وحقك عليا، آخر مرة.
مديرتي: زي كل مرة تعاقبي وتقولي آخر مرة، كلام فاضي. أنا هعاقبك النهاردة عقاب مختلف عشان تملي من أخطائك.
رنا: موافقة على خصم الراتب زي كل مرة.
مديرتي: لا، مش بس خصم راتب. لازم عقاب عشان ما تعيديش الغلط تاني.
رنا: موافقة على أي حاجة، بس أرجوكِ ما تخصميش الراتب، محتاجاه أوي.
مديرتي: تمام، موافقة ما أخصمش، بس لازم تتعاقبي فاهمة؟
رنا: فاهمة.
مديرتي: على إيديك ورجليك.
نزلتُ على ركبتيّ ويديّ، زحفت نحوها كالكلبة.
مديرتي: أنا بحب الكلبات المطيعة اللي بتسمع الكلام. وفي مكافأة لو ما غلطتيش.
رنا: حاضر يا ستي.
مديرتي: برافو يا كلبة، أول اختبار نجحتي فيه. أول مكافأة: بوسي إيدي.
بستُ يدها بحرارة، وشعرت بالهيجان يتصاعد داخلي.
مديرتي: قومي على شغلك، وبلاش تتأخري تاني، وإلا هيزيد العقاب.
من يومها صرتُ أدخل مكتبها على أربع كل صباح.
في اليوم التالي تأخرت خمس دقائق فقط. قابلتني بابتسامة.
مديرتي: برافو يا كلبة، تجنبتي العقاب النهاردة.
لكنها قرأت في عينيّ الرغبة في الركوع.
مديرتي: بايخ تفكري يا كلبة؟ بدك تركعي زي إمبارح؟
رنا: نعم يا ستي.
مديرتي: اركعي وتعالي جمبي.
جئتُها زاحفة.
مديرتي: بدك تكوني كلبتي وتطيعي أوامري كل يوم؟
رنا: نعم يا ستي.
مديرتي: تعالي نزعيني الحذاء.
نزعتُ حذاءها، شممتُ رائحة جواربها النايلون المعرقة، رائحة كنت أحلم بها.
مديرتي: شمي أكتر يا كلبة.
رنا: نعم يا ستي، ريحة حلوة أوي.
مديرتي: بدك تلحسي؟
بدأتُ ألحس الجوارب، ثم نزعتها بأسناني ولحست قدميها العاريتين.
مديرتي: أحاااه يا بت، لهذي الدرجة عجبتك رجلي؟ من هنا ورايح أنتِ بنتي لما أعوز، وكلبتي لما أعوز، وصديقتي لما أعوز. فاهمة؟
رنا: حاضر يا مامي.
التطور
في الأيام التالية صارت الأمور أعمق. كانت تعاقبني بسبانكات خفيفة، تلعب بطيزي، تجعلني أصل إلى النشوة بدون لمس كسي. أعطتني جواربها المعرقة كهدية، أحتفظ بها وأشمها في البيت.
ذات يوم اكتشفت أختي علياء الجوارب في غرفتي.
علياء: جوارب مين دي يا رنا؟
رنا: جواربي.
علياء: لا، دي مش مقاسك، ومش لونك. أنتِ بتحبي الأقدام؟
تعاركنا، ربطتها، شممتُ رجليها، لحستها، ثم انقلبت الأمور وصارت هي من تسيطر عليّ، ثم تبادلنا الأدوار. أصبحنا نتبادل الخضوع والسيطرة، وخططنا لجعل صديقتها أسماء كلبة جديدة لنا.
أما في الشركة، فالمديرة بدأت تشتد في عقابها: سبانكات أقوى، رضاعة صدرها، شم أبطها المعرق، ومنعي من الوصول إلى النشوة إلا بإذنها.
والآن القصة مفتوحة على سحاق جماعي، فتشية أقدام، لحس أباط، وربما سكن مشترك يجمع الكلبات تحت سيطرة واحدة أو أكثر.

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى