قصة مرات عمي وأمي بيعشقوا السيطرة – قصص فيمدوم عربية أم تسيطر على ابنها
قصة مرات عمي وأمي بيعشقوا السيطرة – قصص فيمدوم عربية أم تسيطر على ابنها
القصة دي من أمتع القصص اللي ممكن تقرأها في عالم قصص الفيمدوم لأن دايمًا المستريس بتكون حد غريب او بعيد لكن لما تكون الأم هي المستريس او مرات العم الموضوع بيبقى امتع كتير وأخطر وعشان كده بنقدملك القصة دي النهارده كواحدة من القصص الطويلة اللي متتنسيش ابدًا في عالم الخضوع والسادية والفيمدوم.
قصة مرات عمي وأمي بيعشقوا السيطرة – قصص فيمدوم وخضوع وسادية عائلية
أنا شاب يُدعى كوكي، كان عمري في زمن الأحداث يتراوح بين السادسة عشرة والعشرين، جسمي نحيل قليلاً، بشرتي بيضاء ناعمة، وشعر جسمي قليل، عيناي ملونتان، ويُعتبر شكلي وسيماً.
أما بطلة القصة فهي زوجة عمي، شخصيتها قوية جداً، تحب أن تكون دائماً مسيطرة، وكلمتها نافذة، وتسعى لتكون أفضل من الجميع، وتريد أن يخضع الناس كلهم تحت قدميها. جسمها ممتلئ قليلاً، طويلة وعريضة، ووركاها كبيرتان، صدرها ليس كبيراً جداً، بشرتها ناعمة، وعيناها عسليتان فاتحتان، ونظرة عينيها قوية للغاية، لكن إذا نظرت إليها تشعر أنها ستأكلك بعينيها.
عمي هو صاحب البيت، ونحن نسكن في الدور الذي فوقه، له ولدان وبنت، الولدان من زوجته هذه، والبنت من أم أخرى. كنت دائماً أذهب إلى بيتهم لألعب مع أبناء عمي، لأنني لم يكن لي إخوة ذكور، وكثيراً ما كنت أبيت عندهم. عمي رجل طيب، متقاعد، لا علاقة له بأحد، ينزل للصلاة، يقضي معظم وقته في الشارع، ثم يعود إلى غرفته وينام.
في يوم من الأيام، كنت ألعب مع ابن عمي في بيتهم، وبِتُّ بجانبه. أشرق النهار، وبدأت أفتح عينيّ، فوجدت نفسي نائماً على بطني، وابن عمي لاصق رجله برجلي. ثم بدأ تدريجياً يحرك رجله على رجلي. استغربت في البداية كيف تجرأ ويفعل ذلك معي، لكنني تجمدت في مكاني، لا أدري لماذا. استمر يحرك رجليه عليّ حتى أصبح فخذه على وركي، وزبه يصطدم بوركي من الجانب.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
أصبحت مستسلماً تماماً، مضايقاً مما يفعله، وفي الوقت نفسه أشعر بمتعة شديدة. وفجأة دخلت زوجة عمي الغرفة ورأت الوضع، إذ كان ظاهراً من تحت البطانية. بدأت توقظنا وقالت: “اصحوا بقا، النهار طلع”، وفتحت ستارة البلكونة. في تلك اللحظة عدّل ابن عمي نفسه، لأن النور دخل الغرفة والمنظر أصبح واضحاً جداً. بقي ابن عمي بجانبي، جالساً نصف جلوس، وأنا ما زلت أتظاهر بالنوم. مد يده تحت البطانية ووضعها على وركي، فشعرت بهيجان فظيع. ولما وجدني لا أتحرك، بدأ يتحسس وركي بهدوء، وتدريجياً، حتى وجدت نفسي أفتح له رجليّ ووركي ليتحسس براحته ويضع إصبعه على فتحة وركي. وفعلاً، بعد أن شبع تحسساً، وضع إصبعه على فتحة وركي، كل ذلك فوق الملابس، واستمر يبعبص في وركي.
دخلت زوجة عمي مرة أخرى وقالت: “انتو لسه مصحتوش؟” ورأت يد ابنها وهو يبعبصني، فضحكت وقالت: “انتو بتعملوا إيه؟” قال لها ابن عمي: “بنفوق أهو وهنقوم.” فقالت له: “طيب لما تفوقوا بقى افطركم براحتكم”، وضحكت ضحكة ساخرة، كأنها تعرف أن ابنها يتحسس عليّ ويتمتع بي، وهذا يُسعدها لأنها تحب أن ترى ابنها مسيطراً مثلها بأي شكل، وتراني مذلولاً تحت يد ابنها، لأنها كانت دائماً لا تحب أمي وتغار منها، ولا تحبنا. المهم، تركت ابن عمي يستمر يبعبص فيّ، ولما تأكد أنني متمتع بيده، أدخل يده تحت البنطال، وتحسس على الكلوت قليلاً، ثم أدخل يده تحت الكلوت وتحسس وركي وهو عارٍ، شعر بملمسه، ومرر إصبعه على فتحة وركي، وبدأ يضغط عليها، وأنا ذائب، وفتحة وركي تفتح لإصبعه ليدخل، حتى دخل عقله من إصبعه، ثم أخرجه، وبعد قليل وجده يدخله في فتحة وركي بعد أن مص إصبعه وجعله مزلقاً، فدخل إصبعه بسرعة حتى نصفه، استمر يدخل ويخرج حتى أخرجه ومصه جيداً، ثم أدخله مرة واحدة كله في وركي، واستمر يضغط، وأنا أقذف لبني، وهو أمسك بيده الأخرى زبه واستمر يدعك بيد والأخرى في وركي حتى أنزل لبنه هو أيضاً، ثم أخرج إصبعه وعدّل ملابسه وقال لي: “يلا نقوم عشان نفطر.”
قمنا أنا وابن عمي، وأعدت لنا زوجة عمي الفطور، وهي تنظر إليّ وتبتسم، وكل قليل تخليني أقوم أجيب لها شيئاً مع أن ابن عمي موجود. مرة قالت لي: “قوم يا كوكي هاتلي ميه”، واستمرت تنظر إليّ من أعلى إلى أسفل، مركزة على وركي. ثم قالت لي: “اكنس لي الشقة.” قلت لها: “طب ما ابنك عندك؟” قالت: “لا، هو هينزل يجيبلي حاجات.” وفعلاً أرسلته يجيب حاجات، وأبقتني أكنس الشقة كلها، وأصبحت تتفرج على وركي كلما انحنيت. وأنا أكنس آخر غرفة، كان فيها كنبة وهي جالسة عليها، لمحتها تزق شبشبها تحت الكنبة. وبعد أن انتهيت من الكنس، قالت لي: “هاتلي شبشبي من تحت الكنبة.”
نزلت أجيبه، فوضعت يدها على وركي. قلت لها: “بتعملي إيه يا طنط؟” قالت: “متخافش، أنا بس اللي عارفة اللي حصل الصبح، ومحدش تاني هيعرف، بس أنا بس اللي هتمتع بيك.” قلت لها: “أي حاجة تطلبيها، بس بلاش حد يعرف.” قالت: “بس تسمع الكلام.” قلت: “حاضر.” قالت: “اطلع دلوقتي اتغدى واقعد شوية وانزل قبل ما العيال ينزلوا يلعبوا في الشارع.” قلت: “ماشي.” قالت: “اسمها حاضر”، وبدأت تبعبص في وركي، فشعرت بهيجان وزبي وقف في الحال.
المهم، صعدت وفعلت كما قالت، ثم نزلت إليها، فوجدت أولاد عمي خارجين مع أصحابهم، وابن عمي يقول لي: “دي ماما خلت بابا يدينا فلوس وقالت لنا اخرجوا واتفسحوا، معلش بقى احتمال نسهر بره، خلينا نكمل لعب بكرة.” وجدت زوجة عمي تقول له: “سيب كوكي براحته، خليه قاعد معايا يونسني.” المهم، نزل أولاد عمي، وبقيت أنا وهي وعمي. كان عمي على وشك النزول، فوجدتها تقول لي: “روح اعملي شاي.” وأنا أعد الشاي، وجدتها داخلة عليّ في المطبخ، وجلبت كرسياً وجلست خلفي، ووركي مواجه لها، وبدأت تتحسس على وركي، لم تصبر حتى ينزل عمي. قلت لها: “عمي لسه هنا.” قالت: “نازل، متخافش.” قلت: “حاضر.” قالت: “شاطر”، واستمرت تتحسس على فخذيّ وتصعد إلى وركي، تتحسس وتهيجني حتى وجدت زبي واقفاً، عرفت أنني هاجت جداً. خلعتني البنطال، وكان منظر وركي في الكلوت يعجبها جداً، ضربتني على وركي، ثم قرصتني فتألمت، ضربتني على وركي بقوة وقالت: “متطلعش صوت غير لما أقولك.”
قلت: “حاضر.” خلعتني الكلوت، واستمرت تضرب على وركي برفق وتفرك فيه حتى احمر، ثم تتحسس وتمرر إصبعها على فتحة وركي، ثم قالت: “فنس، عايزة أشوف خرم هانشك كويس.” خلتني نائماً على البوتاجاز ووركي مواجه لها، واستمرت تبعبص حتى بدأت فتحة وركي تفتح، وبدأت تدخل إصبعها الطويل الخشن، لكنها كانت محترفة جداً، تدخله قطعة قطعة، تمص إصبعها وتعيده حتى دخل كله، فساعتها شعرت أن وركي ممتلئ، وشعرت بمتعة رهيبة. بعد أن تأكدت أن إصبعها يدخل ويخرج مرتاحاً، أخرجته، وبعد قليل وجدت شيئاً بارداً يدخل وركي، نظرت فوجدت برطماناً صغيراً فيه كريم أسود غريب، وإصبعها مليان منه. بعد أن دخل إصبعها إلى الآخر عدة مرات، وخلتني أقفل بوركي على إصبعها وهي تخرجه ليدخل الكريم جيداً، قالت: “خلاص، لو عايز تلبس وتمشي براحتك.”
استغربت جداً، بعد أن دخل الكريم كنت بدأت أتلذذ بإصبعها، لكن قلت خليني أمشي، وفي الوقت نفسه أسأل نفسي لماذا فعلت ذلك. المهم، لبست وجئت أمشي، فقالت: “استنى، اقعد معايا شوية، مش يمكن تغير رأيك”، وضحكت. قالت: “استنى هنشرب شاي مع بعض.” قامت وتعمدت أن تتأخر في إعداد الشاي ليبدأ الكريم مفعوله، وأنا أشرب الشاي وجدت جسمي مشتعلاً وهايجاً جداً، وفتحة وركي تفتح وعايزة المزيد من الكريم وإصبعها. قمت واقفاً وقلت لها: “متحطيلي من الكريم ده تاني.” ضحكت بقوة وقالت: “ماشي، نام على بطنك.” خلعت البنطال والكلوت، وهي تضحك، وجلبت علبة الكريم وأفرغتها كلها على وركي، وأنا أتمتع جداً، ثم قالت: “تعالى عالحمام”، ورفعت الجلابية وخلعت كلوتها ورمته على الأرض، فوجدت نفسي أزحف أشم فيه، ورائحته حلوة جداً (أو أنا شاممها حلوة جداً)، ووجدتها تشدني من شعري وتضع وجهي تحت كسها، ظننتها تريدني ألحسه، ذهبت ألحسه، فقالت: “أوعى تلمسه، أنا هنزل البول بتاعي على وشك.” وجدت نفسي متمتعاً جداً وعايزاً أشربه أيضاً، فاستمرت تنزل بولها في فمي وأنا أشربه، وهي مبسوطة لأنني مذلول تحت كسها. وبعد أن انتهت، قالت: “يلا امشي، كفاية عليك كده النهاردة.” قلت لها: “أجيلك بكرة؟” قالت: “وقت ما أعوزك هتلاقي خرم هانشك بيفتح وعايز من الكريم بتاعي”، ونظرة عينيها كلها سيطرة وفرحة لأنني أصبحت تحت قدميها وتتحكم فيّ كما تشاء بالكريم المسحور، ومنذ تلك اللحظة أصبحت أفعل ما تطلبه مني مهما كان.
اكتشفت بعد ذلك أنه كلما صعدت أو نزلت ومررت بباب شقتهم، وجدت فتحة وركي تفتح، ووركي يكبر قليلاً ويشد، وفردتي وركي تفتحان، وأول ما أبتعد عن الشقة يزول ذلك، لكن إذا كانت هي تريدني يحدث لي الإحساس نفسه ولا يزول إلا إذا ذهبت إليها.
في يوم استدعتني بطريقتها، فوجدت نفسي نازلاً أخبط عليها، فتحت وقالت: “ادخل.” ثم قالت: “الكريم قرب يخلص.” قلت: “طب متجيبي غيره؟” قالت: “هو بالسهل كده؟” قلت: “أومال إزاي؟” قالت: “ده بنصنعه عند واحد، وله شروط معينة.” قلت: “طيب عايزاني أعمل إيه؟” قالت: “هاخدك معايا، لأن لازم أصنعه أنا والراجل اللي بيعمله، ولازم حد نستخدمه.” قالت: “بس على شرط.” قلت: “كمان شروط؟” قالت: “أه، اللي أقولك عليه مش بس تعمله، أنت هتطلبه بلسانك وتترجاني كمان.” سكت قليلاً وأنا أفكر، فوجدت فتحة وركي تفتح وفردتي وركي تشدان وترتفعان لأعلى، طبعاً هي التي تتحكم في ذلك بسحرها. قلت: “حاضر حاضر، اللي تقولي عليه.” ضحكت بقوة وقالت: “انزل بوس رجلي.” نزلت وبوستها واستمريت أشم فيها وعايزاً آكلها، شدت رجليها وقالت: “اترجاني إنك تبوس رجلي.” قلت: “أرجوكي خليني أبوس رجلك.” قالت: “لأ.” استمريت أتوسل إليها حتى وافقت، ثم قالت: “شاطر كده، أخدك معايا بكرة عشان نجيب الكريم.”
في اليوم التالي كلمت أبي وقالت له: “ممكن كوكي يجي معايا مشوار؟ العيال راحوا لخالهم عشان بيعزل ومحتاجة حد معايا.” قال لها أبي: “ماشي.” قالت: “بس ممكن أتأخر شوية.” قال: “خلي بالك منه بس.” قالت: “عيب، ده زي ابني.” ووجدت أبي يقول لي: “روح مع مرات عمك، هي كلمتني.” دائماً شخصيتها قوية وطاغية وتعرف تأخذ ما تريد. المهم، ذهبت معها وركبنا عدة مواصلات حتى وصلنا إلى منطقة ريفية، ثم مشينا في أرض زراعية مسافة كبيرة حتى شعرت أنه لا أحد في المنطقة، حتى وجدنا غرفة صغيرة، خبطنا ففتح لنا رجل غريب الشكل، جسمه قوي، طويل وعريض، يرتدي عباية على اللحم، محلوق شعر جسمه كله حتى حواجبه. سلمت عليه وقالت: “هو ده اللي قولتلك عليه.” قال: “وده هينفذ اللي هقوله؟” قالت: “طبعاً، وهيطلبه كمان.” قال: “طول عمرك قادرة.” وجدته يقول لي: “أنت عارف إيه اللي هيتم؟” قلت: “لأ.” قال: “لازم أدخل زوبري في هانشك، وأنا ومرات عمك ننزل بولنا في هانشك عشان نقدر نصنع الكريم، ولازم كل ده في هانشك مع شوية حاجات أنا هعملها ملكش دعوة بيها.” كنت سأقول له لا، فوجدت فتحة وركي تفتح بقوة وفردتي وركي تتمزقان، ووجدت نفسي نائماً على الأرض. قال: “لا، مش عايزك نايم.” فتح ستارة في الغرفة، فوجدت خلفها مكاناً كله دم على الجدران، ونار مشتعلة في الأركان، ورسومات على الأرض، فهمت أنه سحر أسود. قال: “خليك على ركبك وفنس، وضع الكلبة يعني”، وأشار إلى رسمة معينة أذهب إليها، وقال: “اترجاني أدخل زوبري في هانشك.” وجدت زوجة عمي تضربني على وركي وتخلعني البنطال والكلوت وقالت: “اعمل اللي هو عايزه.” فاستمررت أقول له: “أرجوك دخل زوبرك في هانشي”، وهما يدخلان أصابعهما في فتحة وركي التي كانت تفتح، ووضع قطعة كريم من نوع آخر صغيرة، فوجدت فتحة وركي تفتح جداً ووركي يكبر بقوة، وعرّى زبه، فوجدت زباً نظيفاً جداً وشكله جميلاً والعروق ملتفة عليه، حجمه كبير، لكنني مستغرب وأقول معقول هيدخل فيّ، أول مرة أهيج من زب رجل، عمري ما كنت أنظر إلى أزبار الرجالة. المهم، بدأ يدخل زبه في وركي، ففتحت فتحة وركي إلى الآخر، شعرت أنها واسعة جداً وتستوعب زب الرجل، فدخله كله مرة واحدة واستمر يدخل ويخرج حتى أنزل لبنه، كل ذلك دون أن أشعر بألم، ثم خلى زوجة عمي تركب على وركي لتنزل بولها من كسها داخل وركي، ولما انتهت، دخل الرجل زبه مرة أخرى لينزل بوله فيّ، وأول ما أخرجه وجدت وركي يقفل لكن فردتي وركي ما زالتا كبيرتين وقافلتين بقوة، ووجدت جسمي يتمتع جداً كأن شيئاً ما زال داخلي يلعب ويمتعني. قال الرجل لزوجة عمي: “سبيه كده، الكريم بيتعمل”، ونظر إليّ وقال لها: “الكريم ده هيطلع حلو أوي، أحسن من كل مرة، حافظي عليه.” بعد أن تركني قليلاً، استمر يضرب على وركي ويتحسس عليه حتى وجد فتحة وركي تبدأ تخرج قطعة من الكريم، فأدخل جزءاً من إصبعه لتفتح الفتحة، فخرج إصبعه مزلقاً بالكريم ودخل كله، ثم أدخل أصابعاً أخرى ليوسع الفتحة، شعرت أنني أريد أن أدخل الحمام، قلت له: “عايز أدخل الحمام.” قال: “لا، ده الكريم، نزل على قد ما تقدر”، واستمر يملأ عدة برطمانات كبيرة، أخذ برطماناً وأعطى الباقي لزوجة عمي وانصرفنا. كانت زوجة عمي فرحانة جداً لأن معها كمية كبيرة من الكريم الذي ستسيطر به على آخرين، وأنا طبعاً كنت معها أصلاً.
بعد أن عدت، جئت أنام على السرير، وبدأت أتذكر كل الأحداث، شعرت أنني أفعل أشياء لم أفكر يوماً في فعلها، لكن هناك شعور رهيب بالمتعة يجعلني أفعل أي شيء وأنا مستمتع.
لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)


















