قصص فيمدوم

قصتي مع مستريس أم دينا السادية ورحلة خضوعي ليها – قصص سكس مستريس

قصتي مع مستريس أم دينا السادية ورحلة خضوعي ليها – قصص سكس مستريس

قصتي مع مستريس أم دينا هي واحدة من قصص السادية المصرية والخضوع للانثى القوية جدا وتعتبر من أقوى القصص التي تم نشرها خلال السنوات الأخيرة في هذا التصنيف خاصة وأن بطلتها ليست ميستريس بالمعاير العالمية ولكنها مستريس مصرية مُجرد جارة للبطل يعرفها الجميع باسم أم دينا.

قصتي مع مستريس أم دينا السادية ورحلة خضوعي ليها – قصص فيمدوم خضوع لمستريس مصرية

أنا علي، ثلاثة وعشرون عامًا، شاب جامعي، أقضي حياتي كأي شاب في سني بالجنس والقصص وضرب العشرة وما إلى ذلك، لكنني أحب النيك والتنكي معًا، ولم أفتح بعد، وأعشق الخضوع والدياثة.
أعيش في منزلنا مع أمي عفاف، أربع وأربعون عامًا، محجبة، طويلة، طيزها كبيرة، تخينة قليلاً، فرس، طيزها تهيج الحجر.
وأختي جيجي، تسع عشرة عامًا، قصيرة، جسمها كل شيء فيه متوسط، طيزها كيرفي جميلة جدًا، محجبة أيضًا، ونحن بيت محافظ.
هذا منزلنا، وفي القصة شخصيات كثيرة ستأتي، لكن كل شخصية سنصفها عندما يأتي دورها.
الجزء الأول: تبدأ أحداث القصة برجوعي إلى المنزل من الجامعة، هايجًا، أريد أن أضرب عشرة، لا أستطيع من كثرة طيز الحريم في الشارع. رجعت داخل غرفتي، وجدت أختي قاعدة مع صديقاتها، أخذت اللاب توب وقالت: “أطلع على السطح”. طلعت، وصلت اللاب، وليست السماعات عشان أتمزج، ومشغل سكس شواذ، وألعب في زبي واحدة واحدة، ثم قمت بتشغيل فيلمين دياثة فيهما فحل أسود ينيك واحد أمام مراته مربوطة، ونازل فيها نيك فشخها، وجاب جوزها يلحس لبنه وينظف زبه من بواقي اللبن. سخنت على الآخر وقربت أجيب، لقيت اللي بيشيل السماعات وهو بيقولي: “متمزج يا خول؟”
اللي طلعت دي أم دنيا، جارتنا، اسمها سمر، بس أي مرة فرس زي الكتاب ما بيقول، طول بعرض بكيان ببزاز، وقارحة لسانها وقدرة ومفترية وهايجة، عندها 39 في عز نيكها، ومخلفة ولد وبنت، ومتجوزة من واحد عنده محل فراخ.
ودار الحوار كالتالي:
أم دنيا: متمزج يا خول؟
أنا: إيه في إيه، عادي، وبفرغ عن صحتي زي أي حد في سني.
وبحاول أداري زبي اللي واقف على آخره، وأصلاً زبي كبير.
أم دنيا: طيب تحب أساعدك؟
أنا: بجد؟
أها بجد، بس ليا شرطين: تسبني أبسطك بمزاجي، وتاني حاجة تحكيلي ليه بتحب تتفرج على أنواع سكس معين.
أنا: وقت هيجاني ممكن أوافق أعمل أي حاجة بس أرتاح، تخيل بقا لما يكون مع فرس المنطقة كلها.
رديت عليها وقولت: ماشي موافق، هتساعديني إزاي؟
قالت: ماشي، طلع زبك.
ومسكت زبي بإيدها، قمت يدوبك بتلمسه روحت جايب في إيدها لبني، أنا سريع جدًا في القذف للأسف.
راحت رزعة حتة شخة، وقفت زبي تاني وقالت: أحا ده أنت خلصان يا خول، وشكل حكايتك حكاية.
قولتلها: لا ده عشان مش متعود حد يساعدني.
راحت حست إن زبي بيقف تاني في إيدها.
قالتلي: بس واضح إنك هيجان لسه.
رديت: قولت أها أوي.
قالتلي: تحب نكمل ولا تنزل؟
قولت: نكمل.
قالتلي: طيب افتح اللاب ورجع آخر فيلم كنت مشغله.
وجت قعدت جمبي وشغلت الفيلم، وماسكة زبي بتدعك براحة خالص، وأنا زبي بقا حجر، وجت جمب ودني تقولي:
عجبك منظر الدكر وهو فاشخها؟
بقولها: أها أوي.
تقولي: شايف بينيك إزاي ومكيفها وفاشخها؟
بقولها: أها تعبها.
ردت وقالت: تحب تتخيل نفسك مكان جوزها؟
قولتلها: نفسي أوي.
ومديت إيدي على صدرها أحسس.
لقيتها بترزعني قلم بن عرص وقالتلي: أنت تهدي خالص والا هصوت وأفضحك يا خول.
قولت: حاضر أمرك.
وبدأت تمشي إيدها التانية في الحتة اللي بين خرمي وزبي بعد البيضان، وجه في الفيلم لقطة الفحل خرج زبه وخلو جوز الست يمصه.
قالتلي: تحب تمص زيه؟
سكت.
لقيتها قرصت زبي جامد وقالت: رد يا خول يهايج.
قولتلها: نفسي.
قالت: نفسك في إيه يا عرص؟
قولتلها: نفسي أمص أوي.

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

 

قالت: وإيه تاني؟
قولتلها: وأتناك أوي.
راحت سابت إيدها خالص.
قولتلها: وقفتي ليه، أنا على آخري، أبوس إيدك كملي.
قالت: يبقى أكمل على مزاجي وفي شقتي.
قولتلها: حاضر.
نزلنا شقتها، وعيالها كانوا في الدروس، وجوزها طبعًا في المحل.
لقيتها خدتني وقعدنا على كنبة كدا في الصالة، ورميت اللاب على جمب، قالتلي:
نام وارفع رجلك.
وقعدت هي على الأرض عند طيزي وزبي، وأنا رافع رجلي سبعة، وزبي واقف حجر، مديت إيدها على خرمي وزبي ماسكة في إيدها، وبتحسس على خرمي من برا وتقولي:
نفسك في إيه يا خول يمتناك؟
قولت: نفسي في زبر أوي.
وحسست على الخرم وجربت تدخل عقله، قالتلي: وضيق ليه يا عرص، محدش بينيكك؟
قولتلها: لا، بس نفسي.
وشغالة تحسيس على الخرم، وفجأة رشقت صباعها الوسطى صوت على آخري، وقولتلها: بيوجع حرام.
قالتلي: استحمل يا بن الهايجة.
أمك ماشية تهز طيزها على الناس وأنت طلعلها يا خول يا عرص.
وأنا على آخري هيجان.
قالتلي: أمك مش ناوية تلم طيزها يا عرص؟
قولتلها: عاوزة تتناك زي أها براحة.
ورديت وقالت: ومش بتتناكوا ليه يا معرص؟
رديت وقولت: مش لاقيين دكر يستاهل.
وهنا كنت جبت كمية لبن مش طبيعية نطرت على إيدها ووشها.
قالت: أنت لحقت يا خول، قوم يا ابن الوسخة نضف إيدي ووشي.
قمت بمسك مناديل في جيبي، وهمسي رزعتني قلم.
وقالت: بلسانك يا معرص.
نضفت، وكانت أول مرة في حياتي أدوق لبن.
وجاي ألبس، قالتلي: اصبر يا معرص.
ولقيتها بتمد إيدها جوا جلبتها وقلعت كلوتها وقالتلي: البس ده يا معرص.
وبكرة متروحش كليتك، تيجي هنا يا خول أول ما أبعتلك رسالة، فاهم؟
قولتلها: حاضر.
لبست الكلوت اللي كان باين عليه كله مليان لبن، بس مقدرتش أسألها.
وجاي نازل، حسيت كان في حركة في المطبخ اللي بيطل على الصالة، مهتمتش أوي، أو قولت بيتهيألي، ياترى مين كان بيتفرج علينا؟
ونزلت، وأنا مش متخيل وفرحان وهيجان فشخ، إزاي الست القادرة تبعبصني؟
وهل هتعمل فيا إيه تاني؟
مستني تشجيع ليكم، رجاء النقد سلبي أو إيجابي بدون إهانات، دي أول قصة ليا.
وياريت تقولوا عاوزين مسار القصة إزاي؟
نكمل في الجزء الثاني.
الجزء الثاني
أنا أول مرة أكتب قصة، فياريت حد من المشرفين يدمج الجزأين لأني مش عارف.
انتهى الجزء الأول وأنا نازل من عند جارتي أم دنيا اللي ولعتني ولبستني كلوت ليها، وأنا حاسس إن كان في حد بيشوفنا، وكان الحوار في بيتها كدا بعد ما أنا نزلت.
أم دنيا: تعال يا صلاح، خلاص الخول نزل.
أعرفكم صلاح جوزها، راجل كبير فحل 43 سنة، طول بعرض بكرش زي أمير كرارة كدا في الجسم بكره شوية.
صلاح: الخول طيزه تجنن، بس طيز أمه أحلى.
أم دنيا: وحياتك عندي، لا خليك تنيك أمه وطيز أمه يدكري، بس الصبر.
يلا بقا تعال ركب في طيزي، أحسن هيجت من اللعب في الخول.
ونزل فيها نيك لحد ما جبهم فيها، ودخل ياخد دش ورجع المحل بتاعه.
أنا في شقتنا في تفكيري: ياترى أم دنيا ناوية على إيه، عاوزة تلعب بيا وتتسلى ولا عاوزاني أنيكها ولا عاوزة تنكني، وليه بتشتم أمي أوي كدا؟
نمت من كتر التفكير، صحيت الساعة 1 بليل، لقيت رسالة من أم دنيا:
يا خول يا اللي كلوتي معلم في طيزك، بكرة من 9 الصبح تبقى قدامي بكلوت أمك وكلوتي، فاهم يا عرص؟
رديت عليها قولتلها: حاضر.
ودماغي هتتشل من التفكير، هي عايزة إيه، أنا بتمتع من شتيمتها وتهزيقها، بس مش عارف هتوصل لإيه.
نمت تاني، وظبطت منبه، صحيت على 8:30، شوفت جوزها وعيالها نزلوا.
قمت استنيت لما جت 9، وطلعت خبطت، لقتها فتحت ولابسة عباية بيتي على اللحم تقريبًا، كانت نايمة بتتناك من جوزها، شوفتها نبي، وقف، بصت عليه ضحكت وقالتلي: خش يا خول.
أم دنيا: اقلع وحش أوضتي، استناني.
دخلت الأوضة وقلعت، وكنت لابس كلوتها، ونسيت خالص موضوع كلوت أمي.
دخلت ورايا، ولقيتها بتحط حاجة على جمب، مخدتش بالي إيه هي، ولقتها معاها مرهم، بقولها: في إيه؟
قالتلي: فلقس يا خول على سريري اللي أمك هتتعشر عليه.
قمت نمت وضع دوجي، وبدأت تحسس على طيزي، ورزعتني حتت قلم عليها، وتقرص وتقولي: مش لابس كلوت أمك المتناكة ليه يا معرص، ها كلام ستك مش بيتسمع ليه يا ابن الخوف؟
وتضرب في طيزي، وأنا متمزج مش عارف أرد غير قولتلها: آسف، مش هتتكرر غلطة.
قالتلي: وأنا هوريك يا معرص.
لقتها شالت الكلوت وربطته على بوقي وقالتلي: دوق العسل يا كسمك.
ورجعت ورا عند طيزي، قاعدة على حرف السرير، وظهرها للباب، أنا وهي واحدة واحدة، لقيتها دهنت كريم على خرمي من برا، وبتحط صباعها فيا، وبدأت أحس بوجع، وبقولها: أها براحة يا ستي بيوجع.
تقولي: آخري يا خول، استحمل يا بن العلقة.
وحدها واحدة عمالة تزود صباعها لجوا، وتدخل وتخرج وتلف حوالين الخرم، حسيت خرمي بيتخدر، والوجع بيقول: أتاري ده كريم تخدير موضعي.

 

وعمالة تزود، وبدأت تدخل صباعين، وأنا متكيف أوي، عمال أقولها: أها كمان يا ستي، نفسي زبر ينكني.
راحت راقعة حتة ضحكت وقالت لي: نفسك تتناك يا خول، نفسك دكر يريحك يا بيضة؟
قولتلها: نفسي أوي يا ستي.
قالتلي: تحب مين ينيكك يا خول؟
قولتلها: أي زبر يا ستي.
قالتلي: أجيبلك سيدك صلاح ينيكك يا خول؟
قلتلها: نفسي.
أنا في قمة هيجاني، ونفسي أتناك فعلاً، وهي ماسكة خرمي تدخل وتطلع صوابعها بحركات تهيج الحجر، تقولي: نفسك مين ينيكك يا كسمك؟
أقولها: صلاح.
رزعت بالقلم على طيزي تقولي: اسمه سيدك صلاح يا خول.
قولتلها: آسف، أها طيزي.
كانت هنا دخلت 3 صوابع، وأنا على آخري.
قالتلي: قول نفسك في إيه يا خول؟
قولتلها: نفسي سيدي صلاح ينكني.
قالتلي: طيب قول يلا نكني يا سيدي صلاح.
قولت: نكني يا سيدي صلاح، قطعني، افشخني.
قالتلي: عاوز سيدك يعمل فيك إيه يا خول؟
قولتلها: ينكني ويفشخني.
ولقيت مرة واحدة اللي بيخش فيا زبر تقريبًا طول 22، دخل نصه، وصوت والكلوت في بوقي، حسيت إن الشارع كله سمع.
لقيت اللي بيقولي: اكتم يا ابن الشرموطة بدل ما أقتلك، اخرس.
ولقيت سيدي صلاح واقف ورايا، لابس هدومه ومطلع زبه من السوستة، وبينكني، وبتاعه فاشخ خرمي، وهو مدخل نصه، بص.
ولقيت مراته أم دنيا جت قدامي وتفتح في وشي، قالتلي: دوق طعم النيك يا ابن الشرموطة.
وهو عمال يدخل ويخرج براحة، ويزود واحدة واحدة، بس لسه مدخلش كله أصلاً، لولا المخدرات كان زماني ميت.
وبيحط إيده على طيزي ويضرب وينيك جامد، وبدأت أحس بالمتعة، أول مرة أدوق طعم الزبر وهو نازل نيك فيا، ويقولي: متكيف يا ابن الشرموطة، عجبك زبي يا خول؟
أقوله: أها.
يقولي: تحب ينيك مين يا معرص؟
قولتله بكل هيجان وشرمطة: أمي يا دكر.
لقيته هيجان أوي، وشغال يشمط فيا ويرزع ويقولي: عاوزني أنيك أمك يا معرص؟
قولتله: نفسي يا دكري.
قالي: أنيك أمك قدامك يا خول؟
وهو شغال ترزيع في طيزي، وزبه هاج أوي، وشغال رزع.
لقيت زبي بيجيب من كتر حك بضاني في بضاني، ولقيت أم دنيا شخرت وقالت: ينيلك يا معرص، جبت من غير لمسة.
وراحت تفت في وشي وتقولي: عجبك نيك جوزي يا معرص؟
أقولها: أوي.
تقولي: اتكيف على زب جوزي وهو شغال ترزيع.
ولقيت جسمه اتشنج وبيرزع جامد، وحسيت شلال لبن في طيزي، لبن كتير أوي، وإحساس مريح فشخ، خلاني هيغمي عليا من الهيجان.
ولقيته راح مرمي جمبي، وزبه كبير وعليه دم مخلوط لبن.
لقيت أم دنيا بتزغرط وتقولي: مبروك اتفتحت يا بت، وبقيتي شايلة أزبار يا خول، اتفو على الرجالة.
وتفتح في وشي، لسه رايح ألبس، لقيت
صلاح بيشدني وقفل باب الأوضة وقالي: فين يا كسمك، هو أنا لسه شبعت؟
وهنا نهاية الجزء التاني، ياريت من المشرفين يدمجوا، ومش هتأخر عليكم.
ياريت حد يقولي يحب مسار القصة ماشي إزاي أو أي أفكار واقتراحات.
الجزء الثالث
وقفنا بعد ما سيدي صلاح جابهم فيا وفتحني، وكنت بلبس عشان أنزل شقتنا، لقيته ماسكني وقالي: رايح فين يا خول، أنا لسه هنيك فيك لحد ما تحمل يا متناك.
وقالي: وطي مص يا عرص.
كنت أول مرة أشوف زبه كامل، كبير أوي، وهو نايم تخين فشخ وكبير، بحاول أمصه والحس راسه، وبدأ يقف، ولقيت أم دنيا جت من ورايا بمنديل بتدهن مرهم على طيزي عشان تهدأ من الدم.
وشغالة تبعبص وتقولي: هبعبص طيز أمك، بس الصبر.
ولقيت زب جوزها بيكبر واحدة واحدة لحد ما وقف على آخره، بقا حديدة.
وجه من ورايا عمال يبعبص ويتف على مرمي، وأنا هيجت على آخري منه، ويمشي زبه على خرمي من برا، وأقوله: ادخله.
يقولي: ادخل إيه يا خول؟
أقوله: دخل زبك يا سيدي.
يقولي: فين يا معرص يا متناك؟
أقوله: في طيزي يا دكري.
يقولي: بشرط تقول دخله في طيز أمي عفاف يا سيدي صلاح.
قولته: دخل زبرك في طيز أمي عفاف يا سيدي صلاح.
وقام رازع زبه مرة واحدة، خلاني أصوت.
وقامت أم دنيا ضحكت وتقولي: استحملي يا عفاف، عجبك زب جوزي يا عفاف، متكيفة يا شرموطة؟
وأنا عمال أصوت من رزع سيدي صلاح في طيزي لحد ما جابهم تاني جوايا، ونام عليا وزبه جوا طيزي، لسه فشخني حرفيًا.
أم دنيا قالتلي: مبروك يا عروسة، من بكرة مش هتعرفي تتنازلي عن الزب يا شرموطة، وتيجي أنت وأمك تدوروا عليه.
وجت همست جمب ودني: تحب تشوف أمك بتتناك يا خول؟
أقولها: أها أوي.
تقولي: تحب تتناك من جوزي أنت وأمك يا خول؟
أقوللها: أوي يا ستي.
قالتلي: قم ألبس وانزل يا خول.
قومت لبست ونزلت شقتنا، ولسه هنادي على أمي، سمعت صوت غريب في أوضتها، روحت أبص، لقيتها بتقول: براحة يا سعيد، زبك كبير أوي عليا.
الجزء الرابع
وقفنا الجزء اللي فات لما دخلت بيتنا وسمعت أمي بتصوت بتقول: براحة يا سعيد.
روحت أبص من خرم الباب، لقيت سعيد البواب بتاع البيت رافع رجلين أمي وحاطط زبه في طيزها، ونازل فيها رزع وفشخ.
وهي عمالة تقوله: براحة فشختني يا دكري.
وهو ولا هنا، ونازل رزع، وزبه كبير فشخ يجي 21 سنتي.
أوصفلك سعيد البواب، سوداني أسمر، طول بعرض وكرش، أرمل عنده 57 سنة، قاعد لوحده في أوضة تحت السلم، ودايمًا بحس إنه بيزنق فيها ستات وسوالب كمان من كتر الناس اللي بتجيله زيارة وكدا.
قولت: لازم أخش عليهم أعمل فيها دكر، بس أنا من جوايا متمتع، بس قولت بلاش، خليني متمتع، يمكن سعيد ينكني في مرة.
طلعت الفون وقعدت أصورهم، وهو نازل رزع في طيز أمي لحد ما جابهم في طيزها.
قمت انسحبت واستحبيت في أوضتي، مستني ينزل.
بس ملقتوش خرج، وسمعت صوت أهات أمي تاني، روحت أبص، لقيته نايم وأمي راكبة على زبه في طيزها برضو، وهو معا حق طيزها بنت متناكة متتسابش، ونازلة تنطيط، وهو نازل دق فيها.
قولت: أقرب أسمع الكلام بينهم.
لقيته بيقولها: اتنططي يا لبوة، حلو، عقبال ما تجيبي بنتك وابنك لزبي يا شرموطة.
تقوله: أححح هجيبلك عيلتي كلها يا دكري، تنكهم.
وهو نازل تلطيش في طيزها فشخها لحد ما قام قالبها وضع الدوجي، ونزل ترزيع في طيزها بإيده وزبه لحد ما اتفشخ خرمها، قام قالها: هجيب، عايزهم فين؟
قالتله: جوا يا دكري.
قام نزل شلال لبن جوا، وسحب زبه وقام يلبس.
قمت جريت، وأنا بفتح الباب بسرعة خبطت في الغسالة عملت صوت، ووقعت صينية من فوقها.
قمت طنشت وفتحت الباب وجريت طلعت على السطح، وببص من المنور، لقيته نازل تحت.
قمت استنيت ساعتين عشان محدش ياخد باله.
ونزلت.
دخلت، لقيت أمي نايمة.
سبتها ودخلت نمت، صحيت، لقيت أمي وأختي قاعدين.
روحت قعدت أكل، وببص على الفون، لقيت رسايل كتير على الواتس من أم دنيا، ببص لقيتها باعتها صورتي وجوزها مدخله فيا، وقاصة وشهم، وتقولي: شكلك حلو يا شرموطتي.
رديت عليها، قالتلي: بكرة يا خول متروحش في حتة، أنت والمتناكة أمك، أنا وسيدك صلاح هننزلكم، وتسمع اللي بقولك عليه بالحرف، فاهم؟
قولتلها: حاضر يا ستي.
وسبتها، وقومت، لقيت أمي لابسة وبتقولي: أنا نازلة أجيب حاجات.
قولت: أكيد رايحة لسعيد، لأنها مش بتنزل بليل أبدًا.
قمت انسحبت ونزلت قبلها، ووقفت في المنور على شباك كاشف أوضة سعيد، ومستني، لقيت الباب انفتح وأمي دخلت، وقلعت العباية، وكانت لابسة تحتها قميص نوم يهيج الحجر.
وسعيد دخل وراها، ولقيته قام رازعها بالقلم، قالها: شرموطتي، عاملة إيه؟
قالتله: بخير يا دكري.
ونزلت تقلعه البنطلون وطلعت زبه تمصه، وهي بتمص بيقولها: أنا عرفت مين كان في شقتك بيتفرج علينا.
قالتله: بجد مين؟
قالها: علي ابنك.
قالتله: يافضيحتي، طب إزاي يالهوي.
وسابته زبه وبتعيط، قام رازعها بالقلم، قالها: أنا قولتلك وقفي مصي يا متناكة.
ينعل كسم مرة معرصة مش بتسمع الكلام.
رجعت تمص وهي زعلانة بتقوله: طيب قولي إزي.
قالها: ابنك ديوث معرص، شافني رافعك على سريرك ومتكلمش، وكان بيتفرج، ومش بعيد يكون كان بيضرب عشرة على منظر أمه المتناكة وهي مفشوخة.
قالتله: طيب افرض حكى لحد أو بلغ عننا؟
قالها: متخافيش، احنا لازم نحط خط إزاي نكسر عينه، وتخليني أزيك طيزه الملبن اللي زي طيز أمه.
قالها: كفاية مص يا شرموطة، فلقسي يلا، عاوز أنجز عشان مستعجل.
قام رازع، تقول في طيزها، وهي صوتت تقريبًا العمارة كلها سمعت، وهو ولا همه، قالها: صوتي يا متناكة، عرفي العمارة كلها إنك شرموطتي يا وسخة.
ونزل نيك فيها، وأنا هايج على الآخر فشخ، وهو نازل رزع في طيزها، وهي مفشوخة لحد ما جبهم في طيزها، وقالها: البسي كلوتك على اللبن في طيزك يا وسخة، واطلعي لعيالك بلبن سيدك.
وفجأة لقيت اللي ماسك طيزي من ورا ويقولي: شكلك متكيف يا خول.
استنوا الجزء الخامس، وياريت اللي عنده شخصيات عاوز يضيفها أو طريقة سير جديدة للقصة يبعتلي.
الجزء الخامس
وقفنا الجزء اللي فات لما حد قفشني وأنا بتفرج على سعيد وأمي من المنور.
بلف، لقيتها دنيا بنت أم دنيا جارتي.
وصفها: شرموطة رسمي، قصيرة لبن، وطيزها كبيرة، وبتطلع شعرها برا الطرحة، ولبس ضيق فشخ، وبجحة وقارحة زي أمها، 17 سنة.
لسه هقولها: أنتي فاهمة غلط.
قامت رازعني قلم، أنا اتصدمت، ولسه هتكلم، قالتلي: ورايا يا عرص على السطح.
طلعت وراها، ولسه هتكلم، قالتلي: بقا أنت طلعت ديوث يا كوكو يا معرص، أخص على الرجالة، أخص.
قولتلها: أبوس إيدك متفضحينيش.
قالتلي: بس بشرط تنفذه، وهبسطك.
بقولها: إيه؟
قالتلي: أختك.
بقولها: مالها؟
قالتلي: عاوزة أنكها.
قولتلها: إزاي يعني تنيكي إزاي؟
قالتلي: أنت مال كسمك، تسمع اللي هطلب منك وتساعدني، والا هفضحك يا خول، والناس كلها تعرف إنك معرص.
قولتلها: خلاص موافق، وهتبسطيني إزاي؟
قالتلي: تنفذ وهقولك، وده عربون أهو.
راحت رافعاني بعبص يجنن، وصباعها اتزحلق دخل كله في طيزي، ولسه هقولها: شيلي إيدك لا.
قامت راقعة شخرة وقالت: أحا هو أنت بتاخد فيها يا خول؟
قولتلها: لا مفيش الكلام ده.
قالت: أحا أمال صباعي اتزحلق إزاي كدا يا خول في خرمك، أنت مفتوح يلا وبتتناك.
لف وفلقس يا عرص بدل ما أفضح كسمك.
لسه هتحرك، قامت زقاني لحد الحيطة، ولازقت جسمها في جسمي، ووشي للحيطة، قامت فاكة البنطلون ومنزله، ونزلت البوكسر، ولمست خرمي من برا كدا، وبليت صباعين ودخلتهم، دخلوا بسهولة، وبقولها: براحة.
قامت ضرباني قلم وقالتلي: براحة إيه يا واسعة، ده أنت شيال أزبار حمير.
مين عمل فيك كدا يا متناك؟
وعمالة تبعبص فيا، وأنا خايف أقولها مين.
قولتلها: واحد صاحبي.
قالتلي: هو اللي بهدلك كدا يا متناكة؟
قولتلها: أها، كفاية شيلي إيدك.
قالتلي: ماشي يا خول، شكلك هتبقى لعبتي الفترة الجاية.
وسابتني ونزلت.
وأنا لبست ونزلت، لقيت أمي محضرة العشا وقاعدة وبتبصلي بصات غريبة، اللي هو مستنية أتكلم أقولها حاجة، بس سبتها ودخلت.
لسه هنام، لقيت أم دنيا بعتالي بتقولي: اقف في البلكونة يا عرص.
روحت، لقيتها منزلة السبت بتقولي: خد اللي فيه.
ببص، لقتها نقط، قالتلي: بكرة تشرب أمك النقط دي في أي عصير أو ماية أو شاي، هي كدا كدا ملهاش طعم، حط أربع نقط يا خول، ها أربعة.
ببص على العلبة وبقرأ، لقيتها منشط جنسي، ومكتوب نقطة كل 24 ساعة فقط.
قولت: أحا 4، شكلها هتبقى ليلة طين.
وقولت: أروح الحمام قبل ما أنام، ومعدي، لقيت أمي بتتكلم في الفون مع سعيد وبتقوله: أها خلاص ننفذ اللي اتفقنا عليه، كمان شوية هحطله المخدر في العصير وهرن عليك.
قولت: أحا هينكوني، اتصرف إزاي؟
قعدت أفكر، وفي نفس الوقت افتكرت زب سعيد، قولت: ياريت أجربه.
دخلت أوضتي، ولقيت أمي جايبة عصير فرولة وجاية، سابته ومشيت، قمت رميته في الزبالة، وعملت نفسي شربته، وسبت الكوباية فاضية جمبي.
شوية، لقيت أمي جت خدت الكوباية، وبعدها بدقيقة الجرس ضرب، قولت: ده كدا سعيد، وأنا هتناك رسمي.
دخلوا، لقيت سعيد داخل الأوضة عندي، وأمي ورا، راح مثبت الموبايل في آخر الأوضة، وقال: أمي هاتي فازلين.
وأنا عامل نفسي نايم كل ده.
ولقيته قرب مني وقلعني البنطلون، وأمي جت أديته الفازلين، قام قالع ملط وقالها: مصي يا بنت الشرموطة.
مصي الزب اللي هيفتح راجل وينيكك يا معرصة.
وهي متمتعة بالإهانة والشتيمة، قام قالها: كفاية.
وقرب مني ونام فوقيا، زبه واقف فشخ، خبط عليا من برا، حسيت بكهرباء، زبه ناشف وكبير أوي.
قام مقلعني البوكسر، وبص على الخرم، استغرب وقالها: أحا ابنك مفتوح يا متناكة، طلع عجلة هههههههه الواد وأمه طيازهم مفتوحة.
وقالتله: مستحيل، اتأكد.
قالها: أهو.
قام مدخل صباع في التاني في التالت، ودخلوا بسهولة.
قالتله: يخرابي هنا بدأت أتوجع سيكه.
قام قالي: اتوجع يا لبوة، ولسه.
قام داهن زبه فازلين وقالها: تعالي دخلي في طيز ابنك يا متناكة.
قامت أمي مسكت زبه وبتدخله واحدة واحدة لحد ما دخل راسه.
قولت: أها في إيه، وبمثل إني دايخ.
قام مزود زبه شوية، ودخل نصه بالعافية، وأنا على آخري، حاسس بنار.
وهو عمالة يقولها: ابنك طلع بلاعة، بيتناك زي أمه.
وشغال نيك فيا بزبه، وقام رازعه كله واحدة واحدة لحد ما وصل للآخر، وأنا على آخري.
قام نام بتقل جسمه عليا، وشغالة رزع، وأنا اشتغلت صويت.
هنا عرف إني صاحي، قام قالي: عامل نفسك نايم يا خول، اتكيف من الزب اللي بيرزع أمك.
وشغال نيك فيا لحد ما كنت هموت، ويضرب أمي اللي كانت قاعدة بتلعب في كسها، وهو شغال ترزيع.
قام سحب زبه مني مرة واحدة، وقرب بوقي عنده، قالي: مص يا معرص يا ديوث.
مصيت زبه، ولقيته شد أمي تحته، وقالي: دخل زبي في الكس اللي جابك يا معرص.
قمت دخلته في كس أمي، قالي: اتفرج يا منيوك على الزب اللي ناك أمك وفاشخها.
فضل شغال ترزيع فيها لحد ما هي جابت شهوتها، وهو كان قريب يجيب، قام جايب في كسها وقالها: مبروك يا متناكة اتعشرتي.
وقام مسك وشي وخلاني ألحس، قالي: ألحس يا متناك لبن دكرك من كسمك يا عرص.
وأنا شغال لحس مش قادر هموت هتخنق.
قام مرة واحدة رافع رجلي وأنا بلحس، ورزع زبه في طيزي.
وقالي: راوند تو يا كسمك.
الجزء السادس
عاملين إيه، آسف على التأخير، بس مكنش عندي شغف، وعاوز حد يساعدني في شخصيات والأحداث والكتابة لأني مش محترف ولا متمكن.
نرجع لآخر مشهد.

 

وأنا بلحس لبن سعيد من كس أمي، قام رازع زبه في طيزي مرة واحدة، خلاني أصوت، وأنك لقدام.
قام ماسكني كويس، وهاتك ينيك، وأنا شغال صويت.
قام منزل راسي لحد خرم طيز أمي، قالي: ألحس يا خول، ولع الخرم كويس عشان أنيك يا معرص يا ديوث.
ونازل فيا نيك، وأنا بلحس.
بعدها قام طلع زبه وقعد، وقالي: هات أمك قعدها على زبري يا معرص.
مسكت زبه ثبتته بإيدي، وأمي قعدت عليه بخرمها، ونازل فيها نيك، وكل شوية يشدني يخرج زبه، يقولي: دوق طعم طيز أمك من على زبر سيدك يا عرص.
ونازل نيك فيها لحد ما جبهم في خرمها، وخلاني ألحسهم.
وأمي خرجت بدون ولا كلمة، وأنا استحميت ونمت، وعمال أفكر هعمل إيه في موضوع النقط ده.
نمت وصحيت، لقيت أمي محضرة الفطار، ونزلت، ولقيت أم دنيا رنيت عليا، قولتلها: أمي مش هنا.
قالتلي: طيب اطلع يا عرص عندي، عاوزك.
طلعت، ملقتش جوزها، لقيتها هي وابنها، ولقيتها بتقولي: تعال يا خول.
استغربت إزاي بتشتمني قدام ابنها.
قالتلي: اقلع يلا.
قولتلها: إزاي؟
قالتلي: انجز يا كسمك، أنا مش فاضيلك.
ولقيت ابنها بيضحك، قمت قلعت وفضلت بالبوكسر، وقالتلي: روح مص زبر سيدك وليد يا معرص.
وليد ده ابنها عنده 16 سنة، شمام وصايع وفاقد، بس أمه مدلعاه، وماشي مع بنات شراميط كتير.
قامت شدتني بنفسها وطلعت زبه، خلتني أمص، وهو عمال يشتم ويقولي: مص كمان يا ابن المنيوكة، أمك طيزها كبيرة أوي يا خول، نفسي أنيكها.
وأمه ترد تقوله: الصبر بس، وهخليك تركبها يا ولا، وتعشرها المرة الحايحة دي.
وبعدها قومني، نيمني على بطني، ونام فوقيا، وقام رازع زبره بتاع 20 سنتي في طيزي مرة واحدة، وكتم بوقي، وهو طخين مش عارف أفلفس، ونازل فيا دق، وأنا بموت.
وهو نازل دق دق، وأمه عمالة تضحك وتقولي: شايف الولا عفي إزاي ومكيفك؟
وأنا بقولها: جامد أوي.
جت جمب ودني وبتقولي بهمس وهيجان أوي:
ولسه لما يعشر طيز أمك النهارده قدامك يا خول.
وتقولي: نفسك يني أمك؟
أقولها: أوي أوي يا ستي.
ترقع ضحكة بنت عرص، وهو شغال دق في طيزي لحد ما جبهم، ونزل لبن كتير أوي، وأمه تقولي: مبروك يا قحبة.
ولسه بلف وشي، لقيت
هتعرف في الجزء الجاي، سلام، وياريت لو حد عاوز يساعدني أو يضيف شخصيات أو يكمل هو القصة يبعتلي، سلام.
آسف على التأخير، بس أتمنى ألاقي حد يساعدني ويكتب معايا القصة لأني مش عندي خبرة ولا خيال كفاية ليها.
الجزء السابع
وقفنا الجزء اللي فات بعد ما وليد ناكني، بلف ببص، لقيت أخت أم دنيا اسمها ملك، مرة فرس بطل فشخ، عندها 27 سنة، بتلبس عباية سوداء وشعرها أحمر مطلعها برا الطرحة، شعبي قارحة أوي أوي.
قعدت تضحك عليا وقالتلي: طلعت عجلة وبقرون يا خول.
وكلهم يضحكوا، لسه هقوم، لقيت وليد بيشدني بيقولي: لسه مشبعتش يا كسمك، رايح فين؟
وقام شاددني أمصله، وجت ملك قامت مدياني بعبص حامي ابن عرص، نطيت لقدام.
قالتلي: يا متناك يا مبهوق، ده أنا هنيكك وهخلي قرونك للسقف.
وبعدها لفني وليد وركب فوقيا، ونزل رزع ونيك بعنف، بيستغرب قدام أمه وخالته، وأنا أصوت.
وأم دنيا تقولي: صوت زي المرأة الحايحة، صوت من زب الدكر يا خول، صوت زي أمك.
وقعد يرزع يرزع لحد ما جابهم فيا تاني، وأنا اتفشخت، خرمي بقا نفق.
وقاعد، وكل شوية ملك تبصلي وتضحك.
بعدها قالتلي أم دنيا: انزل يا خول شقتك لحد ما الشرموطة تيجي.
نزلت وقعدت في البيت مستني.
جت أمي من برا، وباين عليها التعب أوي، قولتلها: كنتي فين؟
قالت: كانت بتزور صاحبتها عيانة أوي.
قولتلها: تمام، أعملك معايا عصير قبل ما ننام.
وعملت العصير وحطيت المهيج، وكله تمام، وبعت لأم دنيا على الواتس.
نزلت هي ووليد، أمي فتحت، قالتلها: عاوزينك في موضوع.
وأمي باين عليها الحر أوي، ودخلوا وقعدوا، وقالت: وليد خش اقعد جوا مع علي لحد ما أخلص أنا وطنط، وأندهلك.
وأمي قاعدة باين عليها إنها هايجة وسخنة، قامت قالتلها: خير يا أم دنيا؟
قالتلها: خير، بيني وبينك الواد وليد كبر وبقا شاب طول بعرض، ويجي من كام يوم قفشته بيضرب عشرة، ولحقته، قولتله: عيب وهتضيع صحتك يا ولا.
يقولي: تعبان يا ماما، عاوز أرتاح.
وعمالة أفكر، قولت: لازم أجوزه واحدة عارفها ومربيها على إيدي تريحه ويعيشوا مع بعض، أصل الواد هيروح مني يا أم علي، ومفيش أحسن من بنتك.
وأمي ريقها جري، وتعبانة أوي.
ردت قالتها: طيب، بس وليد يعني مش مكمل تعليمه، والبت في جامعة.
قالتلها: يا أم علي، أي راجل ميعبيهوش غير جيبه وزبه، والواد أبوه بيساعده، وهو ماسك شغل أبوه، وكمان راجل ودكر هيسعدها ويكيفها.
وبدأت تلاحظ إن أمي هاجت أوي من كلامها.
أمي قالت: طيب أديني فرصة بس أسأل البت.
أم دنيا قالت: براحتها، أسأليها براحتك.
هو صحيح الجو حر أوي كدا ليه؟
وقامت قلعت العباية، وبقت بعباية بيتي نص كم، متقلعي يا أبلة، باين عليكي حرانة أوي.
ومدت إيدها على وش أمي، لقتها سخنة أوي.
قالتلها: مالك يا أبلة، تعبانة مالك؟
أمي: لا، الحر بس.
أم دنيا: طيب اقلعي يا ولية، فكي كدا.
أمي قلعت العباية، وكانت لابسة قميص نوم أسود.
أم دنيا: أووف يا أبلة، إيه ده، أنتي طلعتي جمل، أنا لو راجل كنت نكتك.
أمي سخنت أوي، مش قادرة، مسكت إيد أم دنيا، شدتها على كسها وقالتلها: أبوس إيدك ريحيني، تعبانة أوي.
أم دنيا: أحا كسك غرقان من إيه كدا يا لبوة، كلامي عن زب وليد ابني هيجك؟
أمي: أها أوي، بس وطي صوتك، العيال جوا يسمعوا.
أم دنيا: ههههههه ما يسمعوا، ده تلاقي ابنك الخول راكب على زب ابني جوا.
أم دنيا بتنادي على وليد: تعال يا وليد، أنت والخول اللي عندك.
فلاش باك لما وليد دخل أوضتي:
تعال يا خول، انزل قلعني البنطلون وطلع زبي ومص.
نزلت قلعته وطلعت زبه كبير أوي على بوقي، وبمص بالعافية.
وهو كل شوية يقولي: أمك برا على نار، هخرج أركبها لك يا عرص، هنيك أمك يا ديوث، وأنت واقف هعشرها بلبن زبري يا خول.
وقام ساحب زبه من بوقي وقالي: فلقس يلا.
وقام راكب فوق طيزي وراشق زبه، وأنا بتوجع بموت، وهو نازل نيك وتعشير وضرب وشتيمة لحد ما سمع صوت أمه بتنادي، قام قالي: يلا عشان تنك تشوفك وأنا راكبك.
وقام واقف ورايا مدخل زبه وقالي: يلا أخرج كدا.
نرجع من الفلاش باك.
خرج وليد وزبه في طيزي، وأمي شافت زبه شهقت، وقامت جري زقتني وطلعت زبه، ونزلت فيه مص بشراهة.
أم دنيا: براحة يا بنت الشرموطة، هتاكلي زب الواد.
وأنت يا كسمك انزل تحتها نضف كسمك وجهزه لسيدك وليد.
وليد: هنيك طيزها الأول يا ماما، نضف طيزها يا خول.
ونزلت بلحس الخرم، وبعدها وليد سحبها وقام زانق وشها في الحيطة، وهي واقفة، وواقف وراها، وقال: الوضع اللي كنت بحلم بيه يا لبوة.
وقام حاشر زبه في خرمها، ونازل نيك وضرب ويدخل ويخرج.
وهي مستمتعة على الآخر، وشغالة صويت، وهو مكمل دق، وكل شوية يغير وضع ويخرج زبه يناديني يقولي: تعال بل الزب اللي بيعشر أمك يا عرص.
وأمص ويرجعوا تاني، وأم دنيا قالتلي: تعال يا خول ألحس رجلي.
ونزلت ألحس، قامت مطلعة موبايلها مصورة دقيقة، وأنا بلحس رجلها، ووليد نازل نيك في أمي.
وبعدها قام مخرجه ومدخله في كسها، ومكمل نيك ويقول:
كسم دي مرة فرس أوي.
ونازل نيك وضرب فيها، وبعدها بدأ يبقى عنيف، ويدوس على دماغها ويتف على وشها، وقرب يجبهم، وحب يذلها، قام خرجه وجاب على وشها، وصورها وهي اللبن وزبه على وشها.
وأنا جبت على نفسي من المنظر.
أم دنيا قعدت تضحك عليا وقالتلي: روح نضف وش أمك يا عرص، ودوق لبن الرجالة يا خول.
وخلص الجزء كدا.
ياريت ياريت حد يساعدني في تكملة القصة لأني مش عندي خبرة.
الجزء الثامن
وقفنا في الجزء اللي فات بعد ما وليد صور أمي واللبن على وشها وزبه ووشها باين في الصورة، وبعدها قام لابس هدومه، وأمه غمزتله في بيقوم وجاي طالع، قامت أمي جريت عليه وبتقوله: رايح فين؟
قالها: طالع.
قالتله: أنا لسه تعبانة، ريحني.
قالها: لا يا لبوة، هسيبك كدا مولعة.
وراحت أم دنيا قالتلها: سيبي الواد يا شرموطة، وتعالي هنا، عاوزة ترتاحي يا وسخة، أنا هريحك.
البسي العباية دي كدا على اللحم، وتعالي يا منيوكة.
وأنت يا خول خليك هنا.
قولتلها: أبوس رجلك، عاوز أتفرج.
قالتلي: لا يا كسمك، هننزل أنا وهي بس.
ونزلوا هما الاتنين، وبعد خمس ساعات كنت نمت وصحيت، لقيت أمي نايمة، وكان باين عليها التعب أوي، والعباية غرقانة لبن.

 

قعدت ألحسه، ولسه بفتح الواتس، لقيت أم دنيا بترن عليا بتقولي: اطلع فوق يا خول، عاوزك.
طلعت، لقيتها قاعدة هي وأختها ملك وابنها، وقالتلي: بكرة يا عرص تجيب المنيوكة أمك، وتيجي تتقدم لستك ملك، وتكتبلها الشقة باسمها، ومهر نص مليون عشان توافق يا عرص، فاهم؟
وملك بتبصلي من فوق لتحت وتضحك.
وأنا قولتلها: حاضر يا مولاتي.
قالتلي: دلوقتي خش جوا وفلقس عشان سيدك وليد عاوز يرتاح.
دخلت، وهو دخل ورايا، قالي: بقا أنت يا خول هتتجوز ملك دي، هتفشخ طيزك وقرونك يا عرص.
انزل يا متناك مص.
ونزلت مصيت، وقام رافعني على السرير بعدها، ونازل نيك فيا وتعشير وفشخ لحد ما تعبت.
وبصوت، قامت ملك ضحكت وقالتله: بالراحة على مراتي يا وليد، قصدي جوزي.
وهو شغال نيك لحد ما جابهم فيا، وبعدها نزلت نمت.
صحيت، لقيت صوت ترزيع في الأوضة بتاعة أمي، بتسنط من بعيد، لقيته سعيد وبيقولها: طيزك لبن يا منيوكة، أنت وابنك.
ونازل فشخ فيها، وصوتها عالي، بس مكتوم، كان في حاجة في بوقها.
حاولت أشوف من بعيد في مراية، لقيت واحد تاني فحل أسمر برضو، بس باين عليه كبير زي سعيد، وزبه بتاع 23 سنتي بيفشخ في بوقها نيك.

لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى