قصة خضعت لست متسولة الشارع (حقيقية) قصة فيمدوم مصرية جديدة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة خضعت لشحاتة في الشارع (حقيقية) قصة فيمدوم مصرية جديدة
هذه القصة هي واحدة من قصص الفيدوم والخضوع العشوائية والغريبة كاتبها يقول بأنها قصة حقيقية حدثت له، وهي عن شاب كان في طريقة لشراء مستلزمات منزله وإذا به يُقابل ملكته .. وفي هذه القصة ستجد الكثير من السيطرة النثوية والأشياء التي تُحبها على موقعنا.
قصة خضعت لست متسولة الشارع – قصص خضوع وسادية للأنثى
كنتُ أجلسُ على الإنترنت في غرفتي، وإذ بأمي حنان تناديني بصوتٍ حادّ: “انزل يا محمد هات عيش أبيض حالا!”
رفضتُ في البداية، فزعقتْ فيّ: “انزل يا خول! مش هتقوم ولا إيه؟”
نزلتُ مرغماً، والشوارع شبه خالية بسبب رمضان، فمشيتُ أبحث عن فرنٍ يبيع عيشاً أبيض. وبينما أتجول في الأزقة الضيقة، لمحتُ امرأةً في الأربعين من عمرها تقريباً، تقف حافية القدمين أمام مدخل منزلها، تتحدث إلى ابنها الصغير بشيءٍ ما.
توقفتُ أحدّق في قدميها الحافيتين، المغبرتين قليلاً من تراب الشارع، فأثارتا فيّ رغبةً مريضة. تخيلتُ نفسي راكعاً أقبّلها وألحسها.
فجأة التفتتْ إليّ، رأتني أحدّق، فابتسمت ابتسامة ماكرة وقالت:
“كابتن.. ممكن تيجي تشيل معايا حاجة من جوة؟ معلش، تعبانة شوية.”
قلتُ: “حاضر”، ودخلتُ خلفها إلى الشقة في الدور الأرضي.
ما إن أغلقتْ الباب حتى صفعتني فجأة بالقلم على وجهي وقالت بصوتٍ خفيض لكنه قاطع:
“أنا شفتك وأنت بتبص على رجلي.. إيه مالها؟ عجباك ولا أنت من النوع ده يا خول؟”
حاولتُ الاعتذار والهرب: “أنا آسف.. أنا همشي حالا.”
فمسكتني من شعري بعنف، تفّت على وجهي، ورمتني أرضاً وقالت:
“هي تيكية يا روح أمك!”
ثم وضعتْ قدمها الحافية على وجهي مباشرة وأمرتْ:
“بوس.. والحس بطن رجلي يا زبالة.. شوف الشارع مليان زبالة وأنا واقفة حافية.. نضّف رجلي كويس يا حتة وسخ!”
لحستُ قدمها كالمجنون، أدخل لساني بين أصابعها، أنظف التراب والعرق، وكأن حلمي تحقق أخيراً.
بعد لحظات رفعتْني، خلعتْ بنطالي، مسكتْ خصيتيّ بقوة حتى تألمتُ، ثم صفعتني مرة أخرى وقالت:
“هتفضحنا يا منيوك؟ وشك احمر زي الطماطم ومليان تفّ!”
ثم أمرتني:
“اركع.. اوطى.. حسّس على طيزك بنفسك.”
نزلتُ، قبّلتُ مؤخرتها، لحستُها بعمق، ثم وضعتْ إصبعها عند فتحتي وبعبصتني بعنف. تألمتُ فصرختُ: “آه!”
قالتْ وهي تضحك:
“اهدى يا خول.. لما تتوجعوا كده بتطلبوه ليه؟ مش أنتوا اللي بتحبوا كده؟”
أدخلتْ ثلاثة أصابع فجأة، دارتْ بها داخلي حتى تموجتُ وأنّنتُ: “آه آه أححححح!”
ثم أمرتني بالسجود، وأدخلتْ إصبع قدمها الكبير في طيزي مباشرة. صرختُ: “آآآآآه أحححححح!”
في الوقت نفسه كانتْ تعصر خصيتيّ، ولمستْ قضيبي المنتصب فانفجر لبني على الفور من مجرد لمستها.
ضحكتْ ضحكة عالية ساخرة وقالت:
“إيه ده؟ نزلت من لمسة إيدي بس؟ أمال لما تكبر هتتجوز إزاي؟ هتتجوز واحدة تنيكك ولا راجل يعشرك بلبنه في طيزك؟”
اقتربتْ من وجهي، قبلتني على خدي ثم على فمي بعمق، وهمستْ في أذني:
“عاوزك تلحس صباع رجلي اللي كان في طيزك دلوقتي.. وصوابع إيدي كمان.. الحسها كويس.”
لحستُ كل شيء كما أمرتْ، ثم نزلتُ أقبّل قدميها مرة أخرى وقلتُ:
“شكراً يا ستي…”
شدّتْ قدمها بعيداً وقالت:
“خلاص كفاية يا خول.. أنت مش من هنا.. إنت منين؟”
قلتُ لها العنوان (كان بعيداً قليلاً)، فقالتْ:
“إياك أشوفك هنا تاني.. وإلا هخلّي دكر حقيقي يفشخك.. يلا غور من هنا يا لبوة يا حتة خول!”
خرجتُ، وأنا أنظر إليها مرة أخيرة وهي تقف حافية أمام الباب، فضحكتْ وأشارتْ لي أمشي.
لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)


















