قصة خاضع لزوجتي الأجنبية الجميلة – قصص سادية فيمدوم خضوع جديدة
قصة خاضع لزوجتي الأجنبية الجميلة – قصص سادية فيمدوم خضوع جديدة
تعتبر هذه القصة واحدة من أمتع وأفضل قصص سكس الفيمدوم والخضوع للأنثى التي قرأناها مؤخرًا ولهذا قررنا أن نوفرها لكم كاملة وبشكل حصري على موقعنا كي تسمتعوا بقراءتها والخضوع لهذه السيدة الإيطالية الأنيقة والرقيقة
قصة خاضع لزوجتي الأجنبية – قصص سادية فيمدوم خضوع جديدة
اسمي باسم، عمري ثلاثون عامًا، أعيش في إيطاليا منذ سنوات. تزوجت من فتاة إيطالية جميلة كالقمر، شقراء بعيون زرقاء ساحرة، وبشرتها وردية ناعمة تميل إلى اللون الزهري الرقيق. تعرفت عليها في أحد مطاعم البيتزا الصغيرة، بدأنا صداقة ثم تطورت إلى علاقة رومانسية عميقة، قضينا معًا لحظات جميلة حتى تقررنا الزواج، وأصبحنا نعيش تحت سقف واحد.
بعد مرور فترة من الزواج، بدأت زوجتي تطلب مني أمورًا غريبة وغير متوقعة. كانت تطلب أن أرتدي ملابسها الداخلية أحيانًا، وفي أوقات أخرى تصر على أن ألبس كيلوتاتها الوردية أو البمبي اللامعة. وصل الأمر بها إلى أن تطلب مني الرقص أمامها وأنا مرتدي بكينيها الصغير، وأنا أنفذ بطاعة دون أن أفهم سر هذا التحول.
في أحد الأيام، اصطحبتني إلى محل لبيع الأدوات والألعاب الجنسية. اشترت هناك ديلدو كبير، وحزام قضيب، وكرباج جلدي، وأساور حبس لليدين والقدمين، وجرابًا خاصًا مزودًا بقفل للعضو الذكري. استغربتُ الأمر كثيرًا وسألتها باستنكار:
“الحاجات دي جايباها لمين يا حبيبتي؟”
فردت بابتسامة ماكرة وقالت لي بهدوء:
“لما نرجع البيت يا حبيبي، هشرح لك كل حاجة.”
دفعت الحساب، وأمرتني بحمل الأكياس كخادم مطيع، ثم انتقلنا إلى محل آخر لبيع الأفلام الجنسية، فاشترت مجموعة من أفلام السادية والمثلية الجنسية، وأنا لا أزال أتساءل في نفسي: “ممكن تكون دي لحد من صاحباتها؟” لكنني كنت كالمغفل تمامًا.
عندما عدنا إلى البيت، وضعت جميع المشتريات على السرير، ثم أمرتني بصوت حازم:
“قلع هدومك كلها دلوقتي، والبس التنورة المدرسية القصيرة دي.”
نفذتُ أمرها دون تردد، فخلعت كل شيء وارتديت التنورة القصيرة التي تكشف أكثر مما تخفي. طلبت مني أن أركع أمامها، ففعلت. أخرجت من شنطتها قلم روج أحمر، وبدأت تزيّن وجهي، ثم كتبت على جبهتي بالروج بخط واضح: “My Dog”.
بعد ذلك أمرتني أن أقف وأدير لها ظهري. رفعت التنورة وكتبت على مؤخرتي: “Fuck Me”. صفعتني بقوة على طيزي وقالت بضحكة:
“يلا، اعملنا بوشار عشان نفترج على الأفلام في السهرة دي.”
ذهبتُ إلى المطبخ، جهزت البوشار، وحملت الصينية إلى الصالون. ما إن دخلت حتى وجدتها عارية تمامًا، ترتدي حزام القضيب، تمسك الديلدو بيدها وهي تشاهد الفيلم. نادتني بصوت آمر:
“تعالى يا كلبي، اقعد جنبي.”
وضعت الصينية على الطاولة وقعدت بجانبها. الفيلم كان يعرض امرأة تنيك رجلاً بحزام قضيب. بدأت أشعر بالخوف يتسلل إليّ، لكن فجأة أمسكت رأسي بقوة ودفعته نحو الديلدو وقالت:
“مصه يا وسخ.”
لم أعرف كيف طاوعتها، لكنني بدأت أمص الديلدو بينما هي تكبس رأسي بقوة حتى كدت أختنق، وكانت هي في قمة المتعة. ثم بدأت تبعبص مؤخرتي بأصابعها، فتشنجتُ من الإحساس، فقالت لي وهي تضحك:
“ريلاكس يا حبيبي… استرخي… استرخي.”
أخرجت بخاخًا برائحة الفراولة ورشته على الديلدو، فصار طعمه ورائحته شهية، فازددت حماسًا في المص. ثم أمرتني:
“قوم، وقف قدامي.”
رفعت التنورة، ورشت بخاخًا آخر على عضوي الذكري، فشعرت بتنميل شديد، كأن الدم توقف عن الجريان فيه. أخرجت الجراب وقفلته على زبي وقالت باستهزاء:
“دلوقتي بقيت سوسو.”
ثم أجلستني فوق الديلدو. تألمت في البداية، لكنها رشت بخاخ مخدر على فتحة طيزي، فشعرت بتنميل ولذعة حكة شديدة، أردت أن أهرش لكنها كانت تضرب يدي كلما حاولت، فاستسلمت تمامًا. بدأت أتحرك صعودًا وهبوطًا على الديلدو كالشرموطة الممحونة، وهي تنيكني بقوة، تصفع مؤخرتي حتى احمرت، ثم أشعلت شمعة وحرقت بها طيزي وفخذيّ، وجلدتني بالكرباج، وأنا مستمتع بالألم الذي يمزج بين الذل واللذة.
انتهينا، وذهبنا للنوم، وزبي لا يزال مقفولاً بالجراب. منذ تلك الليلة تحولتُ إلى شاذ تمامًا، أصبحت “سوسو”، وهي تجلب صديقاتها لينيكني أمامها، وأتناك من زملائي في العمل، وفي الحفلات الجنسية السرية، وأنا أقبل كل ذلك بطاعة واستسلام.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

















