قصص فيمدوم

قصة بقيت خول خاضع لجارتي الميلف المستريس – قصص سكس مستريس مصريه فيمدوم

قصة بقيت خول خاضع لجارتي الميلف – قصص سكس مستريس مصريه فيمدوم

قصة بقيت خول خاضع لجارتي الميلف هي قصة سكس مصرية في تصنيف الفيمدوم والخضوع للأنثى وهي واحدة من القصص المميزة جدا حيث أن بطلها الخاضع أصبح خول وديوث ومعرص على والدته بعد ما فعلته جارته الميلف المستريس وهي قصة ممتعة جدا نوفرها لكم اليوم كاملة وحصريًا على موقعنا femxdom

قصة بقيت خول خاضع لجارتي الميلف المستريس – قصص مستريس مصرية

اسمي علي، عمري ثلاث وعشرون عامًا، طالب في الجامعة. مثل أي شاب في سني، قضيت معظم حياتي في متابعة أمور الجنس والقصص الإباحية وضرب العشرة. لكن في داخلي شيء مختلف: أحب أن أنيك وأُنَاك في الوقت ذاته، وأعشق الخضوع التام والدياثة والإذلال.
أعيش في منزلنا مع أمي عفاف، تبلغ من العمر أربعًا وأربعين عامًا، محجبة، طويلة القامة، تمتلك مؤخرة كبيرة تخينة، فرس طيزها تثير الجنون. وأختي جيجي، في التاسعة عشرة، قصيرة القامة، جسمها منحوت في الوسط، مؤخرتها كيرفي جذابة للغاية، وهي أيضًا محجبة. منزلنا يبدو محافظًا من الخارج، لكن تحت السطح تجري أمور أخرى تمامًا.
الجزء الأول
عدت إلى المنزل من الجامعة مشتعلًا بالشهوة، عيناي ملتصقتان بمؤخرات النساء في الشارع. دخلت غرفتي لأفرغ عن نفسي، فوجدت أختي وصديقاتها، فأخذت الحاسوب المحمول وصعدت إلى السطح. وضعت السماعات، شغّلت فيلم شذوذ جنسي، ثم انتقلت إلى فيلم دياثة: رجل أسود قوي ينيك زوجة رجل آخر أمامه، ثم يجبر الزوج على لعق لبنه وتنظيف قضيبه. سخنتني الأمور جدًا وقربت من الإنزال، فجأة رفع أحدهم السماعة وقال لي:
“متمزج يخول؟”
كانت أم دنيا، جارتنا سمر. امرأة ممتلئة الجسم، طولها بعرضه، بزازها كبيرة، لسانها حاد، في أوج عشرينياتها الثالثة، متزوجة من صاحب محل فراخ، أنجبت ولدًا وبنتًا.
دار الحوار كالتالي:

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

أم دنيا: متمزج يخول؟
أنا: إيه فيه؟ عادي، بفرغ عن صحتي زي أي حد في سني.
(أحاول إخفاء قضيبي المنتصب، وقضيبي أصلًا كبير)
أم دنيا: طيب تحب أساعدك؟
أنا: بجد؟
أم دنيا: أها بجد، بس ليا شرطين: تسيبني أبسطك بمزاجي، وتحكيلي ليه بتحب تتفرج على الأنواع دي بالذات.

وافقت فورًا، الشهوة تجعلني أقبل أي شيء.
أمسكت قضيبي بيدها، فانفجر لبني في ثوانٍ. ضحكت وقالت:
“أحا، ده أنت خلصان يخول، وشكل حكايتك حكاية.”
شعرت أن قضيبي يعود للانتصاب، فقالت:
“واضح لسه هيجان أوي… عاوز نكمل ولا تنزل؟”

أنا: نكمل.

أعادت فتح الفيلم، جلست بجانبي، بدأت تدلك قضيبي برفق، وسألتني:
“عجبك منظر الدكر وهو فاشخها؟”

أنا: أها أوي.
أم دنيا: شايف بينيكها إزاي ومكيفها وفاشخها؟
أنا: أها، تعبها.
أم دنيا: تحب تتخيل نفسك مكان جوزها؟
أنا: نفسي أوي.

مددت يدي نحو صدرها، فضربتني بقلم وقالت:
“إهدى خالص يا عرص، وإلا هصوت وأفضحك يخول.”
بدأت يدها الأخرى تتحرك بين خصيتي وفتحة مؤخرتي. في الفيلم، أخرج الفحل قضيبه وأجبر الزوج على مصه. سألتني:
“تحب تمص زيه؟”
سكت. قرصت قضيبي بقوة:
“رد يخول يهايج!”

أنا: نفسي.
أم دنيا: نفسك في إيه يا عرص؟
أنا: نفسي أمص أوي.
أم دنيا: وإيه تاني؟
أنا: وأتناك أوي.

تركت يدها فجأة. قلت:
“ليه وقفتي؟ أنا ع آخري، أبوس إيدك كملي.”

أم دنيا: يبقى نكمل على مزاجي، وفي شقتي.

نزلنا إلى شقتها. أبناؤها في الدروس، وزوجها في المحل.
جلست على الأريكة وقالت:
“نام وارفع رجليك.”
رفعت رجلي، أمسكت فتحتي وقضيبي، وبدأت تداعب:
“نفسك في إيه يخول يمتناك؟”

أنا: نفسي في زبر أوي.

أدخلت إصبعها فجأة، صرخت:
“بيوجع!”

أم دنيا: استحمل يا ابن الهايجة، أمك ماشية تهز طيازها عالناس، وأنت طالع لها يخول يعرص.

كنت في قمة الشهوة. سألتني:
“أمك مش ناوية تلم طيازها يا عرص؟”

أنا: عاوزة تتناك زي أي واحدة.
أم دنيا: ومش بتتناكوا ليه يا معرص؟
أنا: مش لاقيين دكر يستاهل.

انفجرت كمية لبن هائلة على يدها ووجهها.
قالت:
“لحقت يخول؟ قوم يا ابن الوسخة نضف إيدي ووشي.”
مددت مناديل، ضربتني بقلم:
“بلسانك يا معرص!”
لعقت لبني لأول مرة في حياتي.
ألبستني كلوتها المليء باللبن وقالت:
“بكرة متروحش الكلية، تيجي هنا أول ما أبعثلك رسالة، فاهم يخول؟”
نزلت وأنا لا أصدق كيف ستسيطر عليّ هذه المرأة القوية أكثر.
الجزء الثاني
بعد نزولي من عند أم دنيا، جلست أفكر: ماذا تنوي بهذا؟ هل تريد أن تلعب بي وتستمتع، أم تريد أن أنيكها، أم تريد أن تُنيكَني؟ ولماذا تُهين أمي بهذا الشكل؟
نمت من كثرة التفكير. استيقظت في الواحدة ليلاً على رسالة منها:
“يخول يا اللي كلوتي معلم في طيزك، بكرة من ٩ الصبح تبقى قدامي بكلوت أمك وكلوتي، فاهم يا عرص؟”
رددت: حاضر.
أعددت المنبه للثامنة والنصف. تأكدت من خروج زوجها وأبنائها. في التاسعة خبطت، فتحت وهي ترتدي عباية بيتية على الجسم مباشرة، واضح أنها نُيكت للتو.
قالت:
“خش يا خول.”
ثم:
“قلع وحش أوضتي واستناني.”
دخلت، خلعت ملابسي، كنت لابس كلوتها ونسيت كلوت أمي تمامًا.
دخلت ورائي، وضعت شيئًا جانبًا لم أنتبه له. كان مرهمًا. سألتها:
“في إيه؟”

أم دنيا: فلقس يا خول ع سريري اللي أمك هتتعشر عليه.

نمْت على وضع الكلب، بدأت تداعب مؤخرتي، ثم ضربتني وقرصتني:
“مش لابس كلوت أمك المتناكة ليه يا معرص؟ كلام ستك مش بيتسمع ليه يا ابن الخوف؟”
قلت:
“آسف، مش هتتكرر الغلطة.”
أخرجت الكلوت وربطته في فمي:
“دوق العسل يا كسمك.”
دهنت فتحتي بالكريم من الخارج، أدخلت إصبعها تدريجيًا. بدأت أتوجع:
“آهااا براحة يا ستي بيوجع.”

أم دنيا: آخرك يا خول، استحمل يا ابن العلقة.

زادت إصبعًا ثانيًا، ثم ثالثًا. كنت في قمة المتعة:
“آهااا كمان يا ستي، نفسي زبر ينيكني.”
ضحكت وقالت:
“نفسك تتناك يا خول؟ نفسك دكر يريحك يا بيضة؟”

أنا: نفسي أوي يا ستي.
أم دنيا: تحب مين ينيكك يا خول؟
أنا: أي زبر يا ستي.
أم دنيا: أجيبلك سيدك صلاح ينيكك يا خول؟

هيجاني أكثر:
“نفسي.”
دخلت ثلاثة أصابع:
“قول نفسك في إيه يا خول.”

أنا: نفسي سيدي صلاح ينيكني.

ضربتني:
“قول: نكني يا سيدي صلاح، افشخني.”
قلتها. فجأة شعرت بقضيب حقيقي يدخل فتحتي. طوله حوالي ٢٢ سم، دخل نصفه، صرخت.
كان صلاح، زوجها، واقف ورائي، ينيكني بقوة:
“اكتم يا ابن الشرموطة بدل ما أقتلك، اخرس.”
أم دنيا فتحت فمي:
“دوق طعم النيك يا ابن الشرموطة.”
بدأ يدخل ويخرج برفق ثم بعنف، يضرب مؤخرتي:
“متكيف يا ابن الشرموطة؟ عجبك زبي يا خول؟”

أنا: آها.
صلاح: تحب ينيك مين يا معرص؟
أنا: أمي يا دكري.

هاج بعنف أكبر:
“عاوزني أنيك أمك يا معرص؟”

أنا: نفسي يا دكري.

جبت بدون لمس، أم دنيا صاحت:
“ينيلك يا معرص، جبت من غير لمسة.”
فتحت في وجهي:
“عجبك نبي جوزي يا معرص؟”
جسم صلاح تشنج، أنزل شلال لبن داخلي. أغمي عليّ من اللذة.
أم دنيا تزغرط:
“مبروك، اتفتحت يا بت، بقيتي شايلة أزبار يا خول. اتفو على الرجالة.”
صلاح أمسكني:
“فين يا كسمك؟ أنا لسه شبعت.”
الجزء الثالث
بعد أن أنزل صلاح فيّ، حاولت أرتدي ملابسي لأنزل، لكنه أمسكني:
“رايح فين يا خول؟ أنا لسه هنيكك لحد ما تحمل يا متناك.”
“وطي، مص يا عرص.”
رأيت قضيبه كاملاً لأول مرة، كبير تخين. بدأت أمصه. أم دنيا دهنت مؤخرتي بمرهم لتهدئة الدم، وبدأت تبعبص:
“هبعبص طيز أمك بس الصبر.”
قضيبه انتصب مجددًا. أدخله في فتحتي مرة واحدة:
“دخل زبرك في طيز أمي عفاف يا سيدي صلاح.”
دخل بعنف، صرخت. أم دنيا ضحكت:
“استحمي يا عفاف، عجبك زب جوزي يا عفاف؟ متكيفة يا شرموطة؟”
استمر في الرزع حتى أنزل داخلي مرة أخرى، ثم نام فوقي، قضيبه لا يزال داخلي.
أم دنيا:
“مبروك يا عروسة، من بكرة مش هتعرفي تتنازلي عن الزب يا شرموطة، وتيجي أنت وأمك تدوروا عليه.”
همست في أذني:
“تحب تشوف أمك بتتناك يا خول؟”

أنا: آها أوي.
أم دنيا: تحب تتناك من جوزي أنت وأمك يا خول؟
أنا: أوي يا ستي.

قالت:
“قم البس وانزل يا خول.”
نزلت، سمعت أصواتًا غريبة من غرفة أمي. اقتربت، سمعتها تقول:
“براحة يا سعيد، زبك كبير أوي عليّا.”
الجزء الرابع
اقتربت من الباب، رأيت سعيد البواب، رجل سوداني أسمر، ٥٧ عامًا، طويل عريض بكرش، يرفع رجلي أمي وينيك مؤخرتها بعنف. قضيبه حوالي ٢١ سم. كانت تصرخ:
“براحة يا دكري، فشختني.”
صورتهما سرًا حتى أنزل داخلها. انسحبت، لكن سمعت أصواتًا أخرى. رجعت، وجدته نائمًا وأمي راكبة عليه في مؤخرتها، تنطط. كان يقول لها:
“اتنططي يا لبوة، حلو عقبال ما تجيبي بنتك وابنك لزبي يا شرموطة.”

أمي: أح أح، هجيبلك عيلتي كلها يا دكري، نكهم.

قلبها وضع الكلب، أنزل داخلها. حاولت الهرب، لكن أحدثت صوتًا. جريت إلى السطح. بعد ساعتين نزلت، وجدت أمي نائمة.
في اليوم التالي، وجدت رسائل من أم دنيا: صور لي وصلاح ينيكني، تقول:
“شكلك حلو يا شرموطتي.”
ثم:
“بكرة يا خول متروحش في حتة، أنت والمتناكة أمك، أنا وسيدك صلاح هننزلكم وتسمع اللي بقولك عليه بالحرف، فاهم؟”
رددت: حاضر يا ستي.

الجزء الخامس
وقفنا في الجزء اللي فات لما حد ماسك طيزي من ورا وأنا بتفرج على سعيد وهو بيفشخ أمي من المنور.
لَفّيت بسرعة، لقيتها دنيا بنت أم دنيا.
وصفها سريع: شرموطة صغيرة ١٧ سنة، قصيرة لبن، طيزها كبيرة ملفوفة، شعرها خارج الطرحة، لابسة ضيق فشخ يبيّن كل حاجة، قارحة زي أمها بالظبط.
لسه هقولها “إنتي فاهمة غلط”، راحت رازعاني قلم جامد، اتصدمت.
قالت:
“ورايا يا عرص، ع السطح دلوقتي.”
طلعت وراها، لسه هتكلم، قاطعتني:
“بقى أنت طلعت ديوث يا كوكو يا معرص؟ اخص على الرجالة اخص.”
قلت:
“أبوس إيدك متفضحينيش.”
قالت:
“بس بشرط تنفذ اللي هقولهولك وأبسطك.”

أنا: إيه؟
دنيا: عاوزة أنيك أختك جيجي.
أنا: إزاي يعني تنيكيها إزاي؟
دنيا: إنت مال كسمك، تسمع اللي هطلبه منك وتساعدني، وإلا هفضحك يا خول والناس كلها تعرف إنك معرص.

وافقت طبعًا، خايف.
قالت:
“ده عربون اهو.”
رفعتني فجأة بعبصة قوية، صباعها اتزحلق دخل كله في طيزي.
صرخت:
“شيلي إيدك!”
ضحكت شخيرة وقالت:
“أحا، هو إنت بتاخد فيها يا خول؟ صباعي اتزحلق كده إزاي في خرمك؟ إنت مفتوح يا معرص!”
لفّتني وقالت:
“فلقس يا عرص بدل ما أفضح كسمك.”
زقتني على الحيطة، لزقت جسمها في جسمي، وشهي في الحيطة. فكت بنطلونها، نزلته، نزلت بوكسرها، بلّت صباعين ودخلتهم بسهولة في طيزي.
قلت:
“براحة.”
ضربتني قلم:
“براحة إيه يا واسع؟ ده إنت شايل أزبار حمير!”
سألتني:
“مين عمل فيك كده يا متناك؟”
قلت:
“واحد صاحبي.”
قالت:
“هو اللي بهدلك كده يا متناكة؟ ماشي، شكلك هتبقى لعبتي الفترة الجاية.”
سابتني ونزلت.
نزلت أنا كمان، لقيت أمي محضرة العشا، بتبصلي بنظرات غريبة. سبتها ودخلت أنام.
فجأة رسالة من أم دنيا:
“اقف في البلكونة يا عرص.”
روحت، نزلت السلم ليّا نقط في علبة.
قالت:
“بكرة تشرب أمك النقط دي في أي عصير أو شاي أو ماية، أربع نقط يا خول، أربعة.”
بصيت على العلبة: منشط جنسي، مكتوب نقطة واحدة كل ٢٤ ساعة.
قلت في نفسي: أحا، أربعة؟ دي هتبقى ليلة طين.
دخلت الحمام قبل النوم، سمعت أمي بتكلم في التليفون مع سعيد:
“أها خلاص، هننفذ اللي اتفقنا عليه. كمان شوية هحطله المخدر في العصير وهرن عليك.”
فهمت: هي ناوية تخدرني عشان سعيد ينيكني.
قررت أتصرف.
دخلت أوضتي، أمي جابت عصير فراولة، سابته ومشيت. رميته في الزبالة، عملت نفسي شربته، سبت الكوباية فاضية.
بعد دقيقة الجرس ضرب. دخل سعيد، أمي وراه. ثبت الموبايل في آخر الأوضة عشان يصور.
أمي راحت تجيب فازلين.
سعيد قرب مني، قلعني البنطلون، خلّى أمي تمسك زبه وتدخله في طيزي.
دخل رأسه، صرخت (بمثل إني دايخ):
“آهااااا في إيه؟”
دخل نصه بالعافية، ثم كله. بدأ يرزع جامد:
“ابنك طلع بلاعة يا متناكة، بيتناك زي أمه!”
كنت بصوت، عرف إني صاحي:
“عامل نفسك نايم يا خول؟ اتكيف من الزب اللي بيرزع أمك؟”
شد أمي تحته، قالي:
“دخل زبي في الكس اللي جابك يا معرص.”
دخلته في كس أمي، وقال:
“اتفرج يا منيوك على الزب اللي ناك أمك وفاشخها.”
استمر في فشخها لحد ما جابت شهوتها، ثم أنزل في كسها.
قال لأمي:
“مبروك يا متناكة، اتعشرتي.”
مسك وشي:
“الحس يا متناك، لبن دكرك من كسمك يا عرص.”
لحست، ثم رفع رجلي ورزع زبه في طيزي تاني:
“راوند تو يا كسمك.”
الجزء السادس
بعد ما سعيد جاب فيّ تاني، نزل راسي لحد خرم طيز أمي:
“الحس يا خول، ولّن الخرم كويس عشان أنيك يا معرص يا ديوث.”
لحست، ثم طلع زبه وقعد:
“هات أمك، قعدها على زبي يا معرص.”
مسكت زبه، ثبتّه، أمي قعدت عليه في خرمها. استمر في النيك، كل شوية يسحب زبه:
“دوق طعم طيز أمك من على زبر سيدك يا عرص.”
لحست، ثم أنزل في خرمها. خلاني ألحس اللبن، أمي خرجت بدون كلمة.
استحميت ونمت، وأنا بفكر في النقط دي.
صحيت الصبح، أمي محضرة الفطار. نزلت، رنت أم دنيا:
“أمك مش هنا؟ طيب اطلع يا عرص عندي عاوزك.”
طلعت، لقيتها هي وابنها وليد (١٦ سنة، شمام صايع).
قالت:
“تعال يا خول.”
استغربت إنها بتشتمني قدام ابنها.
قالت:
“قلع يا لا.”
قلعت، قالت لوليد:
“روح مص زبر سيدك وليد يا معرص.”
وليد طلع زبه، خلتني أمصه. هو يشتم:
“مص كمان يا ابن المنيوكة، أمك طيزها كبيرة أوي يا خول، نفسي أنيكها.”
أمه ترد:
“الصبر بس، هخليك تركبها يا ولدي وتعشرها المرة الجاية.”
قامت نيّمتني على بطني، وليد نام فوقي، رزع زبه (٢٠ سم) مرة واحدة في طيزي، كتم بوقي:
“موت يا خول.”
أم دنيا تضحك:
“شايف الولد عفي إزاي ومكيفك؟”
قلت:
“جامد أوي.”
همست في ودني:
“ولسه لما يعشر طيز أمك النهارده قدامك يا خول.”
سألتني:
“نفسك ينيك أمك؟”

أنا: أوي أوي يا ستي.

ضحكت بنت عرص، ووليد استمر في الرزع لحد ما جاب كمية لبن كبيرة داخلي.
قالت أم دنيا:
“مبروك يا قحبة.”
لسه بلف وشي، لقيت…
الجزء السابع
لقيت أخت أم دنيا، ملك. فرس بطل، ٢٧ سنة، عباية سودا، شعر أحمر خارج الطرحة، قارحة أوي.
ضحكت عليا:
“طلعت عجلة وبقرون يا خول.”
وليد شدني:
“لسه مشبعتش يا كسمك؟ رايح فين؟”
شددني أمص، ملك بعبصتني حامي، نطيت لقدام.
قالت:
“يا متناك يا مبهوق، أنا هنيكك وهخلي قرونك للسقف.”
لفّوني، وليد ركب فوقي، نزل رزع وعنف، يستعرض قدام أمه وخالته، وأنا أصوت.
أم دنيا:
“صوت زي المرة الحايحة، صوت من زب الدكر يا خول، صوت زي أمك.”
استمر لحد ما جاب تاني، خرمي بقى نفق.
أم دنيا:
“انزل يا خول شقتك لحد ما الشرموطة تيجي.”
نزلت، انتظرت. جت أمي من بره متعبة أوي.
سألتها:
“كنتي فين؟”
قالت:
“كنت بزور صاحبتي عيانة.”
عملتلها عصير، حطيت المنشط كله (أربع نقط). بعت لأم دنيا: نزلت هي ووليد.
أمي فتحت، قالت أم دنيا:
“عاوزينك في موضوع.”
أمي كانت هايجة أوي من المنشط.
أم دنيا قالت لوليد:
“خش اقعد جوا مع علي لحد ما أخلّص أنا وطنط.”
دخل وليد أوضتي:
“تعال يا خول، انزل قلعني البنطلون وطلع زبي ومص.”
مصيت، هو يقول:
“أمك بره على نار، هخرج أركبها لك يا عرص، هنيك أمك يا ديوث وأنت واقف هعشرها بلبن زبري يا خول.”
سمع صوت أمه بتنادي، قال:
“يلا عشان تشوفني وأنا راكبك.”
خرج وزبه في طيزي. أمي شافته، شهقت، جريت، زقتني ونزلت تمص زبه بشراهة.
أم دنيا:
“براحة يا بنت الشرموطة، هتاكلي زب الواد، وإنت يا كسمك انزل تحتها نضف كسمك وجهزو لسيدك وليد.”
وليد:
“هنيك طيزها الأول يا ما نضف طيزها يا خول.”
نزلت ألحس خرمها، وليد سحبها، زق وشها في الحيطة، حشر زبه في خرمها، بدأ يفشخها.
هي تصوت من اللذة، يغير أوضاع، يخرج زبه يناديني:
“تعال بل الزب اللي بيعشر أمك يا عرص وامص.”
أم دنيا:
“تعال يا خول الحس رجلي.”
نزلت ألحس، مصورتني بالموبايل.
وليد دخل زبه في كسها، استمر في الفشخ، عنف، داس على دماغها، تف في وشها، قرب يجيب، خرج زبه وجاب على وشها، صورها وهي مليانة لبن وزبه على وشها.
أنا جبت على نفسي من المنظر.
أم دنيا تضحك:
“روح نضف وش أمك يا عرص ودوق لبن الرجالة يا خول.”
الجزء الثامن
بعد ما وليد صوّر أمي واللبن على وشها وزبه، لبس هدومه، أم دنيا غمزتله، قام طالع.
أمي جريت وراه:
“رايح فين؟ أنا لسه تعبانة، ريحني.”
قالها:
“لا يا لبوة، هسيبك كده مولعة.”
أم دنيا:
“سيبي الواد يا شرموطة، تعالي هنا عاوزة ترتاحي يا وسخة.”
لبّستها عباية على اللحم، نزلوا هما الاتنين.
بعد خمس ساعات نمت، صحيت لقيت أمي نايمة، العباية غرقانة لبن. لحستها، فتحت الواتس، أم دنيا:
“اطلع فوق يا خول عاوزك.”
طلعت، لقيتها هي واختها ملك وابنها.
قالت:
“بكرة يا عرص تجيب المنيوكة أمك وتيجي تتقدم لستك ملك، تكتبلها الشقة باسمها ومهر نص مليون عشان توافق يا عرص، فاهم؟”
ملك بتبصلي من فوق لتحت وتضحك.
قلت:
“حاضر يا مولاتي.”
قالت:
“دلوقتي خش جوا وفلقس عشان سيدك وليد عاوز يرتاح.”
دخلت، وليد دخل ورايا:
“بقى أنت يا خول هتتجوز ملك دي؟ هتفشخ طيازك وقرونك يا عرص.”
نزلت مصيت، رفعني على السرير، ناكني تعشير وفشخ لحد ما تعبت.
ملك ضحكت:
“بالراحة على مراتي يا وليد… قصدي جوزي.”
استمر لحد ما جاب فيّ.
نزلت نمت.
صحيت على صوت ترزيع في أوضة أمي.
بصيت من بعيد، سعيد بيقولها:
“طيزك لبن يا منيوكة، أنتي وابنك.”
بصيت في المراية، لقيت واحد تاني فحل أسمر، زبه ٢٣ سم، بيفشخ بوقها نيك.
والقصة لسه مستمرة…

لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى