قصص فيمدوم

قصة الملكة قررت تعاقبني بالعبط – قصص سكس فيمدوم مصري جلد وعقاب

قصة الملكة قررت تعاقبني بالعبط – قصص سكس فيمدوم مصري جلد وعقاب

القصة دي من قصص الفيمدوم المميزة جدًا والحقيقية بتتكلم عن العبط والعبط للي مش عارفه هو الضرب على الطيز سواء بالأيد أو بأي أداة للعقاب، وبطلة القصة هنا بتحكيلنا عن أول مرة تتعبط فيها بأسلوب مميز وجذاب.

قصة عبط وعقاب – فيمدوم

في أيام مراهقتي، كنتُ فتاة شديدة الشغب والدلال المفتعل، أتعمّد إثارة الجميع وإزعاجهم بوقاحتي وتصرفاتي التخريبية. لم يرقَ ذلك لجدتي أبدًا، فكانت تنظر إليّ بازدراء وغضب مكتوم، حتى بلغ بها الأمر أن قالت لي ذات يوم بصوت حازم:
“في نهاية عطلة الأسبوع ده، هأربيكي من جديد يا بنتي… أنتِ مش متربية خالص.”
غضبتُ وتحلطمتُ وأطلقتُ عليها سيلًا من الكلام البذيء والشتائم القذرة. انسحبتُ إلى غرفتي غاضبة وحزينة، لكن جدتي كانت قد عقدت العزم على تأديبي بجدية.
جاءت إلى باب غرفتي بعد ساعات، طرقت الباب وقالت بهدوء مخادع:
“افتحي يا بنتي… أنا زعلانة عليكي، عاوزة أطلعك مكان حلو وأديكي فلوس تعويض عن كلامي القاسي.”
صدّقتُ الكذبة الرخيصة، فتحتُ الباب. دخلت بسرعة، أغلقت الباب بالمفتاح ووضعته في جيبها، ثم التفتت إليّ وقالت ببرود:
“دلوقتي مفيش خروج يا شرموطة صغيرة.”
كانت تحمل معها حبلًا، وخيزرانة، وحزامًا جلديًا، ومسطرة خشبية كبيرة، وحقنة شرجية، وميزان حرارة، وعلبة تحاميل. اتسعت عيناي رعبًا.
“إيه ده كله يا جدتي؟!”
“ده عشان البنت الوسخة اللي مش متربية ومدلعة ومزعجة. هأربيكي في التلات أيام دول، وهتشوفي اللي ما شفتيهوش قبل كده.”
صرختُ في وجهها ورفعتُ صوتي، فضربتني كفًا قويًا على خدي، ثم كفًا آخر، وشدّتني من شعري بقوة وقالت:
“اخلعي كل هدومك دلوقتي، وإلا هتشوفي أسوأ حاجة في حياتك.”
رفضتُ، فانهالت عليّ بالضرب حتى استسلمتُ وخلعتُ كل شيء، وأصبحتُ عارية تمامًا أمامها. دفعتني على السرير، أحضرت كرسيًا، ربطت قدميّ بالحبل على الكرسي، ثم بدأت تضرب باطن قدميّ بالمسطرة بقوة.
“آآآه يا جدتي توبة! هأكون بنت مُؤدبة!”
“مفيش توبة دلوقتي يا قحبة.”
ضربتني نحو ستين ضربة على قدميّ حتى احمرتا وبكيتُ بشدة. فكّت رباط القدمين، ثم أمسكت يديّ وضربت راحتيهما ثلاثين مسطرة أخرى. شدّتني من شعري، ألقتني على بطني، فرقت مؤخرتي بقسوة وحاولتُ المقاومة، فضربتني على وجهي وصرخت:
“نامي على بطنك زي الكلبة وإلا هعمل فيكي أوحش!”
استسلمتُ، فأدخلت تحميلتين شرجيتين بشكل مؤلم جدًا، ثم جلست على السرير، وضعتني على حجرها، وبدأت تضرب مؤخرتي العارية بكف يدها بقوة حتى شعرتُ أنها تحترق.
“طيزك دي لازم تتحمر يا بنت المتناكين.”
أحضرت ميزان الحرارة، أدخلته في شرجي بعنف وقالت:
“حرارتك عادية… يبقى نكمل ضرب الطيز.”
ربطتني على السرير، وجهي للأسفل، يديّ ورجليّ ممدودتان، وضعت مخدة تحت بطني حتى تبرز مؤخرتي، ثم أمسكت المسطرة وبدأت:
“عدّي وكرري: أنا آسفة، هأكون بنت مُؤدبة.”
“واحد… أنا آسفة… هأكون بنت مُؤدبة…”
ضربت بقوة، وكلما لم تسمع الصوت بوضوح، زادت الضربات. وصلت إلى خمسين مسطرة. أعادت ميزان الحرارة مرة أخرى بعنف أكبر وقالت:
“لسه طيزك حرارتها عادية… يبقى الخيزرانة.”
جلدتني عشرين جلدة بالخيزرانة، كنتُ أصرخ وأبكي وأتوسل:
“تربّيت وتأدبت خلاص يا جدتي!”
لم ترحم. أمسكت الحزام، ضربت الردف الأيمن ضربة، ثم الأيسر ضربة، ثم أعطتني حقنة شرجية كبيرة وقالت:
“ده عقابك النهاردة يا شرموطة. نامي دلوقتي.”
أغلقت عليّ الباب. كان الألم في رجليّ ويديّ ومؤخرتي لا يُطاق، وبالكاد نمت.
في اليوم الثاني، فتحت الباب، أعطتني فطورًا وقالت:
“جهزي نفسك، النهاردة هيبقى أسوأ من إمبارح.”
بكيتُ وتوسلتُ دون جدوى. أجبرتني على التعرية مجددًا، ضربت راحتيّ بالمسطرة، أدخلت تحميلتين أخريين، ثم أجبرتني على الزحف على الأرض كالطفل، وجلدت مؤخرتي بالخيزرانة وقالت:
“أي حركة زيادة = خمس خيزرانات على طول.”
سحبت شعري، صفعتني، ألقتني على الكنبة على بطني، رفعت قدميّ عاليًا وضربت soles القدمين بالحزام، وختمت اليوم بحقنة شرجية أخرى لأعاني أكثر عند الجلوس على المرحاض.
في اليوم الثالث، كنتُ مكسورة تمامًا، أبكي وأحلف وأعد:
“تأدبت خلاص يا جدتي، مش هرجع للشغب والوقاحة أبدًا!”
قالت:
“النهاردة هختصر على طيزك بس.”
أجبرتني على كشف مؤخرتي فقط، وضعتني على حجرها، ضربتني بيدها حتى احمرت، ثم أمسكت المسطرة وضربت مئة ضربة كاملة، وأنا أصرخ وأعد. بعد ذلك أوقفتني وجهي للجدار، مؤخرتي مكشوفة، وتركتني واقفة.
ومع الوقت، بدأتُ أتعمد الخطأ، أكسر أكوابًا، أقول “سامحيني يا جدتي غصب عني”، فقط لتعريني وتجلد طيزي. أحيانًا باليد، أحيانًا بالمسطرة، أحيانًا بالخيزرانة، وأحيانًا بالخرطوم. وفي إحدى المرات، بعد جلد عنيف، أشعلت عود كبريت وأطفأته على مؤخرتي ثم على زنبوري مباشرة، فتبولتُ على نفسي من الألم الشديد في كسي.
وآخر مرة، وأنا في الثانية والعشرين من عمري، اكتشفت جدتي محادثاتي مع الشباب، فسحبتني، عرتني، وجلدت مؤخرتي بعنف أمام المرآة حتى أرى كيف أصبحتُ مدمنة على الإهانة والضرب.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x