قصة ازاي خليت جوزي كلب خاضع تحت رجلي – قصص سكس زوجي خاضع
قصة ازاي خليت جوزي كلب خاضع تحت رجلي – قصص سكس زوجي خاضع
قصة ازاي خليت جوزي كلب خاضع تحت رجلي هي واحدة من أقوى وأجمل قصص الفيمدوم والسيطرة الأنثوية التي نُشرت خلال الأعوام الأخيرة ولكن كان ينقصها بعض التفاصيل والواقعية كي تُصبح أفضل وهذا ما فعلناه لكم اليوم كي نُقدم لكم قصة ممتعة جدًا كباقي قصص موقعنا femxdom
قصة سليف لزوجتي – قصص سكس زوجي خاضع
اسمي مصطفى، عمري خمسة وثلاثون عامًا، وزوجتي سلمى تبلغ اثنتين وثلاثين عامًا. تزوجنا منذ ثلاث سنوات، لكن القصة بدأت قبل الخطوبة بكثير.
الجزء الأول: التعارف
كنا نعمل معًا في مكان واحد، أعجبتني سلمى منذ النظرة الأولى لأنني أميل إلى الفتاة المتحررة في لباسها الضيق والشعر المكشوف والإطلالة الجريئة. لاحقًا اكتشفت أن ميولي تمتد إلى الدياثة والخضوع التام، لكنني أخفي ذلك خوفًا من نظرة الناس. بدأت أتقرب منها، نتحدث ونتبادل الأحاديث، فاكتشفت أنها تتحدث مع شباب كثيرين لتسهيل أمور العمل، وتدلع المديرين لتخرج مبكرًا. كل ذلك زادني تعلقًا بها. لباسها الضيق كان يجعلني أراقب حركاتها دائمًا، وأتخيلها عارية. كانت تشعر بتركيزي عليها، فبدأت تستغلني: أنجز عملها، أحضر لها أغراضها، وأنا خاضع تمامًا، أحب أن تطلب مني أي شيء.
في يوم جاءت مرتدية صندلًا مع طلاء أظافر أحمر، فشعرت برغبة شديدة في مص أصابع قدميها من جمالها. كنت أركز عليها كثيرًا، فلاحظت ذلك وضحكت وقالت:
“عجبينك؟”
قلت مرتبكًا:
“إيه هما؟”
قالت:
“رجليّا اللي مبقحل فيهم من ساعة ما جيت اتحركت.”
حاولت التملص:
“لا، أنا بس مستغرب، أول مرة تلبسي صندل.”
ضحكت ضحكة خبيثة وقالت:
“أصل رجليّا مكتومة بقالها فترة.”
قلت:
“أهوِّيها.”
فقامت وقالت:
“قوم اقفل الباب.”
اتخضيت:
“ليه؟”
قالت:
“عشان محدش يدخل يشوفني من المديرين كده.”
قلت:
“كده إزاي؟ ما أنتِ قاعدة عادي.”
قالت وهي تخلع الصندل:
“لا، أنا قصدي كده.”
وضعت قدميها على المكتب أمام وجهي مباشرة وقالت:
“معلش، رجلي وجعاني، قلت أفردها شوية على المكتب، أوعى تكون متضايق.”
قلت وأنا وجهي أحمر وعرقان:
“لا أبدًا.”
كانت تتحدث في الهاتف مع صديقتها نورا (التي لها قصة طويلة معنا لاحقًا)، تشتم المديرين بألفاظ وسخة، وتحرك قدميها أمامي. كنت في قمة الشهوة، عضوي منتصب وأحاول إخفاءه. قالت فجأة:
“قوم هاتلي كوباية مياه.”
عندما قمت، ضحكت لرؤية البنطلون المنتفخ، ثم أنزلت قدميها، لبست الصندل وخرجت، تاركة إياي في حالة يأس. دخلت الحمام وضربت عشرة متذكرًا قدميها. منذ تلك اللحظة أصبحت أعشقها وأتمنى التقدم لها، لكنني خائف من رفضها.
بدأت أقرب منها أكثر، أمدح لباسها وأسلوبها. سألتني ذات يوم:
“ما تتجوزتش ليه؟”
قلت:
“نفسي أتجوز واحدة أسلوبها زيك.”
ضحكت وقالت:
“طيب اتجوزني.”
قلت بجدية:
“يا ريت، ده أنا نفسي.”
قالت:
“أنا بهزر.”
قلت:
“الصراحة، أنا بحبك ونفسي أتقدملك يا سلمى، وموافق على أي حاجة تطلبيها.”
ضحكت:
“أي حاجة؟”
قلت:
“أي حاجة.”
قالت:
“يعني لو طلبت أخلي العصمة في إيدي هتوافق؟”
قلت:
“موافق.”
قالت:
“أنت مجنون.”
ثم أضافت:
“أنا عصبية، ممكن أضربك بالقلم مرة واحدة.”
قلت:
“وماعنديش مانع أضرب منك.”
كانت تختبر ميولي، ولما رأتني خاضعًا بدأت تقترب أكثر. قالت:
“هتسمع كلامي ولا هتتعبني معاك؟”
قلت:
“كل كلامك هيتنفذ بالحرف.”
قالت:
“هنشوف. لو طلعت قد كلامك هفكر، بس خلي بالك: ممنوع تجادلني، اللي أقوله يتنفذ، مفهوم؟”
قلت:
“مفهوم يا سلمى.”
قالت:
“انزل البوفيه هاتلي فطار.”
نزلت جريًا وجئت لها. قالت:
“عاوزة فلوس؟”
قلت:
“لا طبعًا، نفسي كل يوم أجيبلك فطار.”
قالت:
“شطور.”
بدأت تعطيني أعمالها لأنجزها فوق عملي، تطلب أوبر لتذهب، وأصبحت أوصلها إلى أي مكان تطلبه، كأنني خادمها. كنت أحب هذا الشعور، وهي سعيدة بطاعتي المطلقة.
بدأت تضغط أكثر: تتحكم في لباسي، في من أكلمه ومن لا أكلمه. أصبحت بلا شخصية أمامها. ثم قررت أن أتقدم لها وقالت:
“اعمل حسابك الأسبوع الجاي تجيب أهلك وتيجي تتقدملي.”
قلت:
“هتيجي تتقدم وأرفضك، وتيجي تاني وأرفضك، والتالتة هوافق.”
قلت:
“ليه كده؟”
قالت:
“عشان أتأكد إنك بتحبني وشاريني وهتكون تحت أمري في أي وقت. لو مش عاجبك بلاش.”
وضعت قدمًا على قدم وقالت:
“وأهلك إيه؟”
قالت بشراسة:
“كسم أهلك، أنا ولا أهلي يا مصطفى؟”
قلت فورًا:
“أنتِ طبعًا.”
ضحكت ضحكة مليئة بالشراميط وقالت:
“حددنا المعاد.”
ذهبت مع أهلي وتقدمت، لكنها عاملتني بقسوة أمام الجميع، رفضت السلام على أهلي وعليّ. عاد أهلي غاضبين، لكنني أصررت. في اليوم التالي لم تأتِ إلى العمل، وبعثت لي برسالة:
“اقابلني في وسط البلد دلوقتي يا كسمك.”
ذهبت، وجدتها مع نورا تشرب شيشة. سألتها:
“بتدخني من إمتى؟”
قالت:
“من زمان.”
ثم أضافت:
“جبتك هنا عشان تعرف حياتي اللي هتبقى جزء منها. دي نورا صاحبتي الانتيم، حكيتلها عنك.”
اتخضيت، لكن نورا قالت:
“بص يا مصطفى، اللي يحب سلمى أنا أحبه، واللي يدوس لها على طرف أطلع *** أمه.”
ضحكتا معًا. قالت سلمى:
“مصطفى، بتحبني قد إيه؟”
قلت:
“بعشق قد الدنيا كلها.”
ضحكتا. رفعت سلمى قدميها وقالت:
“إيه رأيك في المونيكير بتاع رجلي؟”
احمر وجهي. ضحكت نورا وقالت:
“مش قلت لك؟”
لم أفهم. قالت سلمى:
“المرة الجاية تيجي من غير أهلك، تتكلم مع أهلي إنك عاوز تتقدملي تاني، ولازم أهلي يحسوا إنك شاريني بجد. موافق؟”
قلت:
“حاضر.”
كنت خاضعًا تمامًا. بعد ذلك قالت:
“قوم وصل نورا.”
وصلتها إلى منزلها في الهرم. في الطريق بعثت لي نورا على الواتساب:
“قول لابن المتناكة ده يخف السرعة شوية.”
قلت للسائق براحة. وضعت نورا يدها على رقبتي وبعبصتني في أذني، وبعثت:
“شطورة يا صفصف.”
قلت:
“إيه صفصف دي؟ ده اسم دلع بنت مش راجل.”
ضحكت وأعادت العبص وقالت:
“أنا بحب أدلعك كده، عندك مانع؟”
قلت:
“براحتك.”
قالت:
“إيوه كده، اتظبط يا كسمك.”
اتصدمت من الشتيمة، لكنني سكت.
الجزء الثاني: الخطوبة
بعد الخطوبة تغير كل شيء. طلبت مني فستانًا يكشف أكثر ما يمكن. اختارت فستانًا مفتوح الصدر. سألتني:
“إيه رأيك؟”
ارتبكت، أردت أن أقول إنه عريان لكنني أردتها أن تلبسه. لاحظت ترددي فقالت لصاحب المحل:
“ندهلي صاحب المحل.”
نديته، قال لها:
“حلو أوي، بس محتاج يترفع شوية من هنا.”
قالت:
“تعالى أنت ارفعه بنفسك.”
دخل، رفع الفستان ومسك ثدييها أمامي مباشرة، وهي تنظر إليّ وتضحك ضحكة خبيثة. كنت أحترق. بعد الشراء قالت:
“انت يا عرص مقولتش لي رأيك في الفستان.”
قلت:
“حلو أوي يا حبيبتي.”
قالت:
“ما أنا عارفة يا عرص، هو أنا هجيب حاجة إيه كلام؟”
وقربت وقالت:
“شفت الراجل وهو بيرفعهولي؟”
قلت:
“هو إيه ده؟”
قالت:
“الفستان هيكون إيه؟”
وضحكت بلبونة.
وصلتها، ضربت عشرة متذكرًا الفستان. في الليل بعثت لي صورها به، وقالت:
“هبعته لصحابي عشان يقولوا رأيهم.”
قلت:
“براحتك يا حبيبتي.”
رنت نورا:
“سلمى معاك؟”
قلت:
“لا.”
قالت:
“أومال مشغولة مع مين الوسخة دي؟”
قلت بهزار:
“ما تقوليش عليها وسخة لو سمحتي.”
شخرت:
“من عنيا يا ابن الوسخة، حلو كده؟”
قلت:
“آه.”
ضحكت:
“شاطر يا صفصف يا أبو قرون.”
بقيت نورا تسميني أبو قرون دائمًا. شكوت لسلمى، قالت:
“بتهزر معاك، عادي.”
في يوم آخر بعثت:
“بتفكر أغير الفستان.”
قلت:
“ليه؟”
قالت:
“مش عاجب سامح.”
قلت:
“وهو ماله؟”
قالت:
“إزاي هو ماله؟ مش صاحبي الانتيم ورأيه مهم عندي.”
سكت. قالت:
“نورا جايالي دلوقتي وهخليها تقنعه.”
ذهبت إليها، وجدتها مع نورا. قالت:
“شفت الفستان الجديد؟”
كان مفتوحًا أيضًا. قالت:
“ده ذوق سموحة.”
قلت:
“هو راح معاكِ؟”
قالت:
“آه، أنا وهو ونورا.”
ثم اتصلت:
“سامح رفع السوستة لما قست، وكان الفستان ضيق، لزق فيّا أوي، مسك بزازي وقالي إنها كبرت.”
كنت أتنفس بصعوبة. قالت:
“بزاز خطيبتك تعجب أي حد، صح يا قلبي؟”
قلت:
“آه.”
ضحكت:
“شطور يا قلبي، بحبك.”
ثم قالت:
“اقفل دلوقتي، هو معايا على الويت.”
قفلت وأنا في قمة الشهوة.
الجزء الثالث: الجواز
بعد الخطوبة أصبح كل شيء مكشوفًا. واجهتني سلمى بصراحة:
“أنا عارفة إنك خول ومعرص وابن شرموطة، وقبلت بيك عشان بحب التحكم في اللي معايا.”
لم أستطع الرد. قالت:
“من دلوقتي أنت قدام الناس خطيب، لكن بيني وبينك أنت خدام وعرص ودلدول ليا.”
وافقت. أصبحت أجهز السرير لسامح ينيكها في شقتنا، وهي تقفل على عضوي بالقفص، شرط ألا يدخل كسها أبدًا.
عرفت أنها حامل ببنت، وأنا أعرف أنها ليست ابنتي، لكن الأمر أصبح واقعًا. هذه نهاية قصتي مع سلمى، زوجتي التي تحولتني إلى كلب وعرص تحت أمرها.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

















