قصة نيك كس أمي المبلل – قصة سكس امهات مصرية محارم جديدة
قصة نيك كس أمي المبلل – قصة سكس امهات مصرية محارم جديدة
قصة نيك كس أمي المبلل هي قصة من قصص سكس محارم الأمهات التي نوفرها لكم خلال الأسبوع الأول من شهر يناير 2026 وهي واحدة من القصص القصيرة الممتعة جدًا التي ستشعر وأنها واحدة من أمتع قصص سكس مهارت الأمهات التي قرأتها مؤخرًا.
قصة نيك كس أمي المبلل – قصص سكس محارم أمهات جديدة
كان ده في شهر أغسطس. قضينا الصباح بنعبي العربية. ابننا مايك كان هيسيبنا ويروح الكلية. الصبح كان لسه جاي، بس الحر بره كان 90 درجة. بدأ مايك وجوزي وأنا نعرق زي المجانين وإحنا بنعبي العربية. الشنطة الخلفية كانت مليانة خلاص، والكرسي الخلفي مش هيستحمل حاجة زيادة. مايك رجع البيت يجيب آخر حاجاته.
سمعت صوته وهو خارج من البيت، لفيت ولقيته شايل التليفزيون المسطح بتاعه 42 بوصة.
سمعت أبوه بيسأله: “هتحط التليفزيون فين؟”
“مش عارف، بس مش هسيبه. يمكن ننقل شوية حاجات من الكرسي الخلفي.”
بصيت على الكرسي الخلفي. “مش هينفع يا حبيبي.” مايك بص جوا العربية. “نقدر نحطه في نص الكرسي الأمامي.”
“تمام يا طالب الجامعة”، قلتله. “طب أمك هتقعد فين؟”
شفت على وشه إنه بيحاول يلاقي حل. قال: “جالي فكرة”. فتح باب الراكب وحط التليفزيون في النص. بعدين دخل وقعد. “شوف المساحة الكبيرة دي. أمي هتقعد جنبي هنا.” حاولت أقعد جنبه. قدرت أقعد في الكرسي، بس الباب مش بيقفل. أنا مش ست كبيرة أوي. طولي حوالي خمس أقدام ووزني مية رطل بس. ابني كان شاغل المكان كله. طوله دلوقتي ست أقدام ووزنه حوالي ميتين رطل. “مش أنا اللي شاغل المكان كله، أنت. ده مش هينفع. أقولك إيه، سيب التليفزيون ولما نجيلك نزوره نجيبه معانا.”
“لأ مش هينفع”، رد عليا وهو خارج من العربية وقف جنب الباب.
“خد قرارك يا مايك، الحر هنا نار.”
“ماشي”، مايك بص عليا. “ماشي، تقدري تقعدي في حضني.”
“مايك، الطريق للكلية خمس ساعات بالعربية”، قال أبوه.
“عارف، بس أمي مش تقيلة. إيه رأيك يا أمي، هتزعلي لو قعدتي في حضني؟”
“ماشي، هقعد في حضنك. بس لو بقى الوضع مش مريح أوي، عاوزة نوقف في محطة راحة.” قلت وببص على جوزي ستيف. وافق. “ماشي، يلا نستحمى عشان نتحرك في الطريق.”
الدش بتاعي ماخدش وقت كتير. وبما إني هقعد في حضن ابني خمس ساعات، عاوزة ألبس حاجة مريحة أوي. الجينز بتاعي ضيق فشخ. كمان الحر جامد أوي مش هقدر ألبسه. بصيت في دولابي. وأنا بقلب في الهدوم لقيت فستان صيفي جبته معايا. قصير وكتاف بدون أكمام. مزير من قدام. فتحت الزراير ولبسته. ولما خلصت أزراره، لاحظت إنه بيبان منه البرا أوي. قلعته تاني. بعدين قلعت البرا ولبست الفستان تاني. بصيت في المراية. أنا مش محتاجة برا أصلاً. حتى في الـ37 سنة بزازي لسه واقفة. الفستان قصير. مش واصل نص فخدي. لبست كلوت أبيض. بصيت نظرة أخيرة في المراية. قلت لنفسي: “بالنسبة لأم ابنها 18 سنة، لسه شكلي حلو. عارفة إن جوزي لسه بيحب شكلي. بيحاول ينيكني خمس مرات على الأقل في الأسبوع.” سمعت بوق العربية.
نزلت تحت، قفلت الباب الأمامي وقفلته، ورحت للعربية. ابني كان قاعد خلاص في الكرسي. قعدت في حضنه ولوحت رجلي جوا العربية. بصيت تحت، لقيت الفستان بالكاد مغطي فخدي. مرتفع أوي. ابني كان لابس شورت واسع وتيشرت. قفلت باب العربية.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
كنت فرحانة إني لبست الفستان ده. حسيت بضهر رجلي العريانة على رجل ابني العريانة. سألت ابني: “إيه أخبارك؟”
“تمام يا أمي، أنتي مش تقيلة أصلاً. مفيش مشكلة.”
بصيت على جوزي من فوق التليفزيون وسألته: “عندك مساحة كفاية تسوق؟”
رد: “أكيد.” مش شايفة غير راسه بس. ضحكت: “بتشوفني؟”
“راسك بس يا حبيبتي.” مرتاحة؟
لوحت على حضن ابني. “أيوة، مش مضايقاني خالص.”
شغلت الراديو. وأنا بسمع المزيكا، بدأت أحس بحاجة صلبة. لوحت طيزي تاني، بس مش راحت. كمان لاحظت إن ابني بقى هادي أوي. “مش كانت موجودة لما قعدت أول مرة.” قلت لنفسي. بعدين فهمت إيه اللي بحسه. ابني زبه وقف. مش فكرت أصلاً إن قعدتي في حضنه هتوقفه. قدرت أحس بيه وهو لسه بيكبر. “يا ربي”، قلت لنفسي. “هيبقى حجمه قد إيه.” تساءلت هو بيفكر في إيه. يمكن فاكر إني مش حاسة بيه بين فلقتين طيزي؟ بصيت تحت على رجلي. الفستان ارتفع شوية. كنت شايفة الكلوت تقريبًا. إيد ابني كانت على الكرسي جنبي. تساءلت لو شايف الفستان مرتفع قد إيه. فهمت إني بحب فكرة إن الفستان مرتفع أوي. عجبتني الفكرة إني أقدر أوقف زب ابني. كنا في الطريق ساعة بس. لسه أربع ساعات. عرفت إن جوزي مش هيشوف الفستان مرتفع قد إيه، وإلا كان بص على رجلي. التليفزيون حاجب كل حاجة عنه. حسيت ابني بيحرك جسمه. ولما عمل كده، زبه وقع على فلقة طيزي. كنت نفسى يجرب حاجة.
“إيه أخبارك هناك يا ولدي؟” سألته.
“تمام يا أمي، أنتي إيه أخبارك؟”
“بحب اللي بحسه”، رديت. “ذراعيك تعبانة من الوضع ده؟”
“أيوة، مش مريح شوية.”
“جرب كده شوف هيبقى أحسن”، قلت ومسكت إيديه الاتنين وحطيتهم على فخادي العريانة. “كده أحسن؟”
“أيوة، كده أحسن بكتير.”
بصيت تحت. لما حطيت إيديه عالي على فخدي، حطيت كفوفه لتحت. صباعه الإبهام كان على جوا فخدي، قريب أوي من الكلوت. عجبني شكلهم. نفسى يحركهم فوق ويلمس كسي. عرفت إنه مش هيعمل. كل ما بحس بإيده عليا، كل ما عاوزة يحس فيا أكتر. حطيت إيدي على إيده. بدا بريء أوي. بدأت أدلك فوق إيده. زي أي أم، بس في دماغي حاجة تانية. بصيت على جوزي. عجبتني فكرة إيد ابني عليا وجوزي موجود. وأنا بدلك إيده، حاولت أحركها فوق فخدي شوية. معملش مقاومة. دلوقتي إيده على الفستان وصباعه لسه على فخادي العريانة. رفعت شوية عشان أرفع الفستان شوية. إيده اتحركت مع الفستان. بصيت تحت، قدرت أشوف الكلوت. صباعه قريب أوي من إنه يلمسها. رفعت إيده اليمين وحطيتها على الكلوت. ساب إيده هناك. فرجت رجلي شوية. لما عملت كده، إيده وقعت بين رجلي. مسكت إيده وضغطتها على الكلوت. إيد ابني دلوقتي على كسي المغطى بالكلوت. حسيت نفسي ببل. عاوزة أكتر. لما شلت إيدي، ساب إيده عليا. معملش حركة ولا حاجة. سايب إيده بس ترتاح على كسي. استنيته يبدأ يحرك صباعه. مفيش. يمكن خايف. عرفت إزاي أصلح ده.
مسكت إيده وحركتها فوق الكلوت. ولما عرفت إن صباعه فوق الكلوت، ضغطت بإيده على جسمي وحركت صباعه ببطء بين الكلوت وبشرتي العريانة. وكملت أحرك إيده تحت لحد ما حسيت بطرف صباعه يلمس بالكاد فوق شفايف كسي. ودفعت إيده تحت أكتر. مش قدرت أحط إيده كلها بين رجلي تحت الكلوت عشان يحس في كسي. الكلوت كان ضيق أوي على إيدينا. أخيرًا حسيت بيه بيحاول يحرك إيده تحت أكتر عشان يلاقي مدخلي. ولما شلت إيدي من تحت الكلوت، ابني ساب إيده على كسي. رفعت حوضي، وعلقت إبهامي في جنب الكلوت وسحبته تحت لحد ركبتي. أول ما عملت كده، حسيت بمايك بيحرك إيده عشان يقدر يدخل صباعه جوايا. الكلوت منعني أفرج رجلي عشان يحس فيا صح. قبل ما أحرك إيدي أقلع الكلوت، مايك استخدم إيده التانية وبدأ يسحبه تحت حوالين كعب رجلي. رفعت رجلي عشان يقدر يقلعه خالص. فرجت رجلي قد ما أقدر. ده كل اللي محتاجه. كنت مبللة أوي لحد إنه دخل صباعين جوايا مرة واحدة. طلعت أنين خفيف.
“مرتاحة؟” سألني جوزي. كان بيبص عليا. ابتسمت وقلت: “أنا تمام، كنت فاكرة إن قعدتي في حضن ابننا هتبقى مشكلة، بس مش كده خالص. الرحلة دي مش هتبقى وحشة أوي.”
وهنا كنت بكلم جوزي وصباع ابني جوايا: “فاضل قد إيه لحد ما نوقف؟”
“مش عاوز أوقف غير لما أبعد شوية.”
“وأنت يا مايك، تقدر تبعد شوية؟”
“أيوة يا أمي، أقدر أبعد أكتر بكتير.”
“ماشي”، رديت. “كل ما نبعد، كل ما بحب أكتر.”
“ده كويس بالنسبة لك، صح يا حبيبتي؟” سأل جوزي.
“أيوة، عجبتني فكرة إننا منوقفش.” رد.
لفيت وبصيت على ابني: “وأنا كمان. مش عاوزاك توقف.”
“مايك؟” سأل جوزي ابني: “إيه أخبارك وأمك في حضنك؟”
“مفيش مشكلة يا بابا، أمي عمالة تتحرك عشان الوضع ميبقاش مش مريح. بترفع نفسها كل شوية عشان تخفف الضغط.” وهو بيكلم أبوه، كان بيدخل صباعه أعمق جوايا.
مايك بدأ يحرك صباعه جوا وبرا كسي. كنت لازم أعض لساني عشان ميطلعش أنين. ضغطت بإيدي على إيده. دفعت إيده جامد جوا كسي. عاوزاه يعرف إني عاوزاه يدخل أعمق جوايا. فهم الفكرة ودخل صباعه جوايا قد ما يقدر. بدأت ألوح حوضي على إيقاع صباعه. بصيت على جوزي. من حظه إن التليفزيون حاجب الرؤية. لو قدر يشوف ابنه صباعه عميق في كس أمه، مش عارفة هيعمل إيه حقيقي. جسمي كله بدأ يستجيب لصباعه. من غير ما أحس، سحب صباعه مني. حسيت بخيبة أمل. مش دام كتير. ابني بدأ يفك زراير فستاني. بدأ من الزرار العلوي ونزل للزرار السفلي. وهو بيفك زراير فستاني، حسيت بهوا البارد من التكييف في العربية. خلى حلماتي أقوى. حسيت بيه بيفك الزرار الأخير. فتح فستاني.
الجزء الأمامي من جسمي عريان خالص عشان ابني يعمل اللي هو عاوزه فيا. بدأ يحرك إيده فوق وتحت جسمي. بدأ يدلع بزازي الاتنين. فضل ماسكهم بإيده. ضربت صدري عشان يقدر يضغط على بزازي أقوى.
رفعت حوضي فوق وسحبت الفستان من تحت طيزي. ابني فهم السبب.
نزل إيده يفك سوستة شورتو. كنت لازم أقف عشان يقدر يوصل لسوستته. سمعته بيفك سوستة شورتو. زبه لسه محبوس تحت طيزي. رفعت حوضي أكتر.
“كل حاجة تمام يا حبيبتي؟” سألني جوزي. “مش مرتاحة في حضن ابننا؟ عاوزاني أوقف عشان ترتاحي أكتر؟”
وهو بيسحب بوكسره، حسيت بزبه المحبوس بيتحرر. قعدت فوقه تاني. زبه بيضغط على فلقة طيزي العريانة.
“لأ، تمام يا حبيبي.” لو لوحت صح، هحس براحة كبيرة. وأنت يا مايك، في حاجة عاوز تعملها عشان ترتاح أكتر؟ في حاجة عاوزني أعملها؟
مايك حط إيده على جنب حوضي. “لو سمحتي يا أمي، ارفعي شوية عشان أقدر أظبط نفسي أحسن.” فهمت ابني بيقول إيه.
رفعت طيزي في الهوا قد ما أقدر. حسيت بإيد من إيديه بتروح من فخدي. عرفت بيعمل إيه بيها. بدأت أنزل نفسي تاني على مايك. حسيت براس زبه عند مدخلي. نزلت أكتر. زبه دخل كسي بسهولة. وأنا بنزل نفسي على زب ابني، زبه بيفتح جدران كسي على وسعها. أننت. مش قدرت أمسك نفسي.
جوزي بص عليا وقال: “أكيدة مش عاوزاني أوقف؟”
وهو بنزل نفسي لحد ما حسيت بزب ابني واصل لتحت في كسي: “لأ، لأ، متوقفش، عاوزك تكمل. أنا تمام نص ساعة كده ولا حاجة. وأنت يا مايك، تمام نص ساعة تانية؟”
“أيوة يا أمي، لما قعدتي على ضهري، أخدت وضع مش هيبقى فيه مشكلة. محتاج أقوم دقيقة بس. تمام؟”
“عاوزاني أرفع معاك؟”
“لأ، خليكي في حضني وأنا هرفعك معايا.” قال كده، ابني رفع حوضه ودفع زبه أعمق جوايا. كنت هموت من النشوة في اللحظة دي.
“ماشي، خليني أرتاح أكتر.” لوحت طيزي قدام وورا، خلى زبه يتحرك جوايا أكتر. وأنا بركب زب ابني، بصيت على جوزي. مايك لسه بيدفع زبه جوايا بقوته كلها. “لو عارف بس. أنا عريانة، بنيك ابني وجوزي جنبي على طول.” “هتفتكر إمتى نقدر نزور مايك بعد ما يستقر في سكنه؟”
“ماشي، مع حجم شغلي هيبقى صعب أهرب، بس الطريق مش طويل، تقدري تزوريه من غيري.”
كلامي مع جوزي وزب ابني جوايا، خلاني أهيج أكتر. “فهمت، متحسش بالذنب إنك مش جاي كل مرة أجي فيها. هاجي قد ما أقدر. ده تمام معاك يا مايك؟”
“أمي، تقدري تجي قد ما تحبي. بالعكس، كل ما تجي أكتر، كل ما بحب أكتر.” ولما خلص كلامه، ضغط عليا جامد. “هتفتكري تجي إمتى؟” سألني.
“قريب، يا مايك قريب أوي.”
بدأت ألوح طيزي قدام وورا على زبه. الجزء اللي بيتحرك بس طيزي. خليت راسي ثابت عشان جوزي ميلاحظش اللي بنعمله.
حسيت النشوة جاية. رفعت إيد مايك من على حوضي وضغطتها على صدري. زب ابني جوايا وبيضغط على بزازي جامد. حسيت بموجة ورا موجة بتضربني. كل اللي قدرت أعمله إني أشد جسمي. دام تلاتين ثانية. أطول نشوة مريت بيها في حياتي. استلقيت على ابني تعبانة. مش خلص مني لسه. فضل يدفع زبه جوايا. طلعت رجليه على طول. ابني بدأ يجيب لبنه جوايا. حسيت بيه بيملاني. حسيت بالدفا الجامد. فضلت ساكتة لحد ما زبه فرغ جوايا. إحنا الاتنين تعبانين.
“في لافتة مكان أكل على بعد حوالي عشر أميال. جعانين؟”
“أيوة يا بابا، أقدر آكل حاجة”، قال مايك. لفيت وبصيت على مايك. كان بيبتسم لي. “وأنتي يا أمي؟ تفتكري تقدري تأكلي حاجة؟”
“أنا شبعانة شوية، بس أفتكر أقدر آكل هوت دوج أو حاجة كده.”
انحنت أجيب الكلوت اللي كان على سجادة أرضية العربية. ولما انحنت أجيبه، حسيت بزب ابني بيطلع مني. حطيت رجلي بين رجلين الكلوت وسحبته فوق. وقبل ما أسحبه فوق كسي على طول، مايك مد إيده وبعبصني بصباعه تاني. صفعته على إيده بدلع. طلع صباعه مني وسحبت الكلوت فوق. وبدأت أزرر فستاني. وحسيت بابني بيرجع زبه في شورتو ويقفله.
“بعد ما نأكل، فاضل قد إيه في الطريق؟” سألت جوزي.
“حوالي ساعتين. تفتكروا تقدروا تستحملوا ساعتين تانيين؟”
“عارفة إني مش هزعل”، قلت لجوزي. “لو مايك قادر يستحمل، أقدر أقعد في حضنه ساعتين تانيين. وأنت يا مايك، هتزعل لو أمك قعدت في حضنك ساعتين تانيين؟”
“ماشي، الساعتين الأولانيين عدت بسرعة جامدة. أتخيل الساعتين الجايين هيعدوا بنفس السرعة أو أسرع.”
“كنت فاكر واحد منكم على الأقل هيشتكي دلوقتي.”
“مفيش عندي شكوى، صح يا ولدي؟”
“أمي، مش هشتكي حتى لو الرحلة طولت أكتر.”
“شكرًا يا ولدي، هحاول أخلي الساعتين الجايين مفيدين لك.”
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















