قصة نيك طيز أختي الكبيرة – قصص سكس محارم نيك أخوات
قصة نيك طيز أختي الكبيرة – قصص سكس محارم نيك أخوات
قصة نيك طيز أختي الكبيرة هي قصة من القصص الممتعة وهي واحدة من قصص سكس المحارم الأخوات وتعتبر من أقوى وأمتع القصص التي يُمكنك قراءتها في عالم قصص سكس المحارم واليوم نوفر لكم هذه القصة كاملة للقراءة كي تسمتع بقراءتها على موقعنا.
قصة نيك طيز أختي الكبيرة – قصص سكس محارم نيك أخوات جديدة
كانت قصتي غريبة جدًا، لم أتخيل يومًا أن ما حدث يمكن أن يحدث. أنا أحمد، ولي أخت كبيرة تكبرني بثلاث سنين، أنا في السابعة والثلاثين من عمري وهي في الأربعين، اسمها ابتسام. طول عمرنا علاقتنا مليئة بالمشاكل بسبب تفضيل الأهل لي لأنني الولد، وكلما كبرنا زادت مشاكلنا، حتى وصلت إلى خلافات على الميراث رغم أن أبي لا يزال حيًا. هي متزوجة وأم لأولاد، وأنا كذلك. في إحدى المرات كنت عند أمي في المنزل، فجاءت وهي مكشرة وتصرخ، ولما تكلمت تعصبت جدًا وقعدت تشتم بألفاظ أول مرة أسمعها منها، كانت خارجة عن وعيها ومتعصبة جدًا، قالت ألفاظ زي “شرموطة” و”متناكة” وحاجات أنا مصدقتش إنها ممكن تقولها، وخرجت. أمي قالت لي: “البت اتجننت، اطلعلها شقتها شوف مالها.”
طلعتلها فوق، وأنا مخبيش عليكم مستغرب أوي من مشاعري، أنا هجت على كلامها بصراحة، سمعت كتير من ده من بنات أعرفهم، بس لما طلع من أختي سخنت مش عارف ليه. طلعتلها البيت، فتح لي ابنها اللي عنده 16 سنة ودخلت البيت، خرجت لي وهي لابسة قميص نوم شفاف والبرا باينة من تحته والأندر كمان، وكانت لسة متعصبة وبتقولي: “اطلع برة مش عايزة أشوف وش ميتين أمك.”
حطيت إيدي على بقها عشان العيال ودخلتها أوضة النوم وقولتلها بصوت واطي: “أنتي اتجننتي، أنتي بتقولي إيه؟ مالك يا ابتسام ما تهدي، ما قولنالك هنعملك اللي أنتي عايزاه.”
قعدت تعيط وتقولي: “كلكم فاكريني وحشة، محدش فيكم حاسس بمشاكلي.”
أخدتها في حضني وطبطبت عليها لحد ما هديت، وبعدين بصت لي وضحكت وقالت لي: “عاجبك المنظر اللي فتحت لك بيه ده؟”
قولتلها وأنا بزقها: “تصدقي أنتي هبلة.”
ومسكتها من إيدها لفيتها وقولتلها: “بس إيه الحلاوة دي.”
قالت لي وهي بتضحك وإيدها في وسطها: “أجنن مش كده؟”
قولت لها: “أنتي مش تجنني، أنتي اتجننتي.”
قالت لي: “و**** يا أحمد، ما أنا وحشة بس أنا عيالي كبروا ومصاريفهم كتير، وأنت عارف أشرف (جوزها) معاه فلوس بس معفن.”
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
قولت لها: “يا ستي خلاص اللي أنتي عايزاه.”
قالت لي وهي بتبوسني من خدي: “و**** يا أحمد، تبقى عملت لي جميلة مش هنساها طول عمري.”
وقالت لي: “اخرج بقى عشان أغير هدومي.”
قولت لها وأنا ببصلها غصب عني بصة أخيرة: “ماشي.”
ضحكت وأنا بخرج، فلفيت لها وقولت لها: “بتضحكي ليه؟”
قالت لي: “مفيش، اخرج اخرج.”
قولت لها: “لا بجد.”
قالت لي: “مش مهم، اخرج بقى.”
قفلت الباب وقولت لها: “لا بقى لازم أعرف.”
قالت لي: “بصاتك ليا.”
قولت لها: “بصات إيه؟”
قالت لي: “نظراتك مش بريئة.”
قولت لها: “ما أنتي طالعة لي عريانة.”
قالتلي وهي بتبص لنفسها: “عريانة إزاي، ما أنا لابسة أهو” وهي بتترقص.
قولت لها وأنا بضربها على وشها بهزار: “يا بت اتلمي.”
قالت لي: “مش لاقية اللي يملني.”
قولت لها: “صحيح يا هانم، إيه الألفاظ دي؟”
قالت لي وهي بتضحك: “مش عارفة، هي جت كده.”
قولت لها: “لا بجد، أنتي إزاي قولتي الكلام ده؟”
قالت لي: “عادي، هو أنت ورشا (مراتي) مش بتقولوا الكلام ده؟”
استغربت من جرأتها، هي تقصد طبعًا وإحنا نايمين مع بعض.
قولت لها: “لأ، ما أنتي عارفة رشا غفيرة.”
ضحكت وقالت لي: “**** يكون في عونك.”
كلامها هيجني فشخ.
قولت لها: “هو أنتي وأشرف بتقولوا كده؟”
قالت لي بهزار: “يالهواااااى” وضحكت.
قولت لها: “لا ده الموضوع كبير.”
قالت لي: “كلمني بس لما تروح عشان هو زمانه جاي.”
خرجت من البيت وزبي واقف، نزلت عند أمي وطمنتها إن كله تمام، وروحت البيت. اتصلت بيها، قالت لي: “أيوة يا أحمد” ووطت صوتها وقالت لي: “أشرف هنا هينام، واكلمك.”
كلامها هيجني فشخ، بتكلمني كأني عشيقها، وهجت أكتر عشان هي أختي.
قولتلها: “ماشي مستنيكي.”
وقعت ماسك الموبايل مستنيها تتصل، كأني مستني مزة مش مستني أختي.
اتصلت بعد ساعة، وأنا قاعد بتسلى على الفيس، كانت مراتي نايمة وأنا قاعد في الصالة.
قولت لابتسام: “أشرف نام؟”
قالت لي: “أه.”
قولت لها: “رشا نامت هي كمان.”
قالت لي: “طيب نتسلى إحنا بقى.”
قولت لها: “نكمل كلامنا بقى.”
قالت لي: “ماشي.”
قولت لها: “كنتي بتقولي أنتي وأشرف بتقولوا الكلام ده.”
قالت لي: “أه، ساعة ما بنبقى سوا بنقول كل حاجة.”
قولت لها: “بيقولك إيه؟”
قالت لي: “بيقولي يا لبوة يا شرموطة” وصوتها هدي وبقى بطيء وهي بتقول “وبيقولي يا كسمك يا بنت المتناكة.”
كلامها كان بطيء وصوتها بيهدا، كان شكلها مولعة، وأنا زبي بقى واقف زي الحديد.
قولت لها: “أنتي هايجة.”
قالت لي: “أوي.”
قولت لها: “بتلعبي في كسك؟”
قالت: “أاااااه.”
قولت لها: “يخرب بيتك، هيجتيني.”
قالت لي: “أنا هايجة أوي، اشتمني.”
قولت لها: “يا لبوة، أنا أخوكي.”
قالت لي: “مش مهم، أاااااه، عايزة أتناااااك.”
قولت لها: “أنتي عملتي كده مع حد؟”
قالت لي: “على طول يا أحمد، بعمل كده فون.”
قولت لها وأنا بدعك زبي: “اتناكتي من حد غير أشرف؟”
قالت لي: “مرتين، أاااااه.”
قولت لها: “من مين؟”
قالت لي: “من حسام عبد الوهاب.”
قولت لها: “أحا، حسام جارنا؟”
قالت لي: “أاااااه.”
قولت لها: “ومين كمان؟”
قالت لي: “وواحد صاحب أشرف.”
كانت بتدعك كسها طبعًا.
قولت لها: “والفون يا لبوة؟”
قالت لي: “مع أي حد أعرفه على النت.”
قولت لها: “وأنا؟”
قالت لي: “عايزاااااك، أاااه أااااه أااااااااااه.”
قولتلها: “هاتيهم يا لبوة، هاتيهم.”
قالت لي وهي بتنهج: “جبتهم يا أحمد.”
قولتلها وأنا كمان: “جبتهم يا ابتسام.”
قالت لي: “أنا مولعة يا أحمد.”
قولت لها: “وأنا كمان.”
قالت لي: “أنا عايزاااااك بجد.”
قولت لها: “ما كنا مع بعض النهاردة.”
قالت لي: “مكنش ينفع.”
قولت لها: “خلاص بكرة وجوزك في الشغل، العيال في المدرسة.”
قالت لي: “وشغلك؟”
قولت لها: “كسم الشغل.”
قالت لي: “كلمني قبل ما تيجي بشوية.”
قولت لها: “هجيلك 8 الصبح على طول.”
قالت لي: “ماشي، وأنا أول ما البيت يفضى هكلمك.”
دخلت نمت وأنا بفكر في اللي هيحصل الصبح. صحيت الساعة 7 ونص، وقلت: “كويس عشان مستناش كتير.” قومت أخدت دش بسرعة ولبست وخرجت، ألف بالعربية لحد ما هي تتصل. الساعة جت 8 وربع وهي متصلتش، اتصلت بيها، ردت قالت لي: “كنت لسة هكلمك حالا، تعالى يلا.” صوتها وطريقتها هيجوني. روحت لها البيت، وأحسن حاجة إني أخوها والبواب والجيران عارفين. خبطت على الباب ودخلت، كانت لابسة روب وحاطة برفان وماكياج ومستعدة استعداد جامد. قلعتها الروب في أوضة النوم، لقيتها لابسة لانجيري شفاف مفتوح من الجنب وقصير ومبين صدرها كله تقريبًا، شكلها كان جبار. حضنتها ومسكت طيزها وأنا ببوسها من شفايفها ورقبتها، وهي بتقول آهات خفيفة وبتعصر صدري. طلعت بزازها ومسكتهم، رضعتهم، فعصتهم بإيدي، وهي هتموت من الهيجان. قلعتها اللانجيري، وكان من غير برا وبأندر جي سترينج (فتلة). نيمتها على بطنها وقلعتها الأندر وقلعت بسرعة، وفتحت طيزها، لحست خرم طيزها وكسها، وهي بتشد في الملاية، وقعدت على فخادها، وحكيت زبي في كسها، قالت لي: “في طيزي.” قومت مدخله في طيزها، دخل بسهولة، نمت عليها زبي في طيزها وهي ضامة رجليها، وفشخت طيزها نيك بسرعة وأنا ماسك بزازها، وبقولها: “مين ناكك في طيزك يا شرموطة؟” قالت لي: “كلهم ناكوني في طيزي، بيحبوها أوي.” كلامها كان بيهيجني أكتر. قلبتها على ضهرها، ودخلته في كسها وأنا ماسك رجليها فاتحهم، وبنيكها بسرعة، وأنا بشتمها وبضربها بالقلم، وهي قالت لي: “في طيزيييييي.” دخلته في طيزها مرة واحدة ونكتها فيها جامد، وهي ماسكة بزازها، لحد ما مستحملتش الهيجان وجبتهم جوه طيزها، وطلعته واللبن بينزل من طيزها، فردت رجليها وبصت لي وقالت لي: “إيه رأيك؟” قولت لها: “مش مصدق اللي بيحصل.” قالت لي: “حسام (جارنا) بينيك أخته غادة، وهو اللي هيجني على الموضوع ده.” قولتلها: “غادة جامدة وتستاهل كل خير.” قالتلي وهي بتهز بزازها: “أنا ولا رشا؟” قولت لها: “رشا دي واحد صاحبي.” قامت وقالت لي: “تعالى برة.” ودخلنا المطبخ عريانين، أكلنا شوية عنب وشربنا عصير، وخرجت لبست وروحت الشغل، بس أكيد هيحصل بيننا كتير بعد كده.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















