قصص سكس محارم ودياثة

قصة نيك أيام الكلية – قصص سكس مع الصديقة اللبوة في الجامعة

قصة نيك أيام الكلية – قصص سكس مع الصديقة اللبوة في الجامعة

لا يوجد أمتع من أيام الجامعة لأنها تحتوي على صداقات كثيرة وعلاقات سريعة كثيرة جدًا وفي هذه القصة يروي لنا بطلها قصته الحقيقية في نيك زميلته اللبوة في الجامعة واسمها هو غادة وكيف استمتع كثيرًا بهذه العلاقة على الرغم من مرور السنوات.

قصة نيك في الجامعة مع زميلتي اللبوة

أنا هاني، شاب 27 سنة من الصعيد بس عايش في القاهرة، رياضي وسيم، عندي علاقات كتير مع بنات حلوين ومثيرات، خاصة زميلاتنا زمان في الجامعة الخاصة. الكل عارف إني فلوسي كويسة، عندي عربية خاصة، وعايش لوحدي في شقتي الصغيرة في القاهرة، وأهلي في الصعيد.
من كام سنة، وأنا في السنة التالتة جامعة، اتعرفت على بنت زميلتنا في الكلية، اسمها غادة، جمالها يجنن، عيون ساحرة، جسم مثير، أنوثة طاغية زي أجمل نجمات البورن. اللي لفت نظري فيها إن لبسها متحرر أوي، بيبرز جسمها وجمالها، وعيونها دايمًا شايفاني وبتراقبني بنظرات هايجة. لاحظت إن عيونها كلها سكس، فشجعني أقرب منها أكتر.
تعرفت عليها وسط الشلة، عرفت إنها في السنة التانية نفس الكلية. بدأنا أصحاب، وكنت أتعمد أنفرد بيها بعيد عن الباقيين، أتمادى في مداعبتها ولمسها لحد التحرش الجنسي، وهي ما كانتش تمانع، بالعكس كانت تتجاوب. بسرعة العلاقة بقت حب وعشق وشغف، بنتقابل يوميًا لوحدنا في السينما والمتنزهات والكازينوهات وفي العربية، اللقاءات ما كانتش تخلو من تحرش وقبلات ساخنة وأحضان. وصلنا إنها تمص زبري، وأنا أمص حلمات بزازها وأفرك كسها من فوق الكلوت، ونشترك ندخن حشيش في العربية. ده شجعني أخدها شقتي الخاصة عشان نكون لوحدنا براحتنا، وهي ما مارضتش.
وكل ده وأنا فاكر إنها لسه بنت مش مفتوحة.
أول مرة تيجي شقتي لوحدنا، كنا من الصبح لحد الليل، قالتلي أهلها عارفين إنها في الجامعة. شربنا بيرة ودخنا حشيش عشان ننبسط. طلبت منها تقلع البادي عشان تكون مرتاحة، قلعته وفضلت بالسنتيان فوق، لسه لابسة البنطلون. أنا قلعت القميص، أخدتها في حضني بصدري العاري، رقصنا على مزيكا هادية، ببوس رقبتها وشفايفها، وبحسس بإيدي وبضغط طيزها على زبري، وبقفش بزازها من فوق السنتيان. لقيتها هايجة أوي، بتحسس على ضهري، بتدفن بزازها في شعر صدري، دخلت إيدها جوه بنطلوني من ورا، صوت نفسها عالي، قلبها بيدق جامد، بتنهد وتأن من الهيجان.
تشجعت وفكيت السنتيان، نزلت أمص وألحس وأعض حلمات بزازها، هي هايجة وممحونة أوي، بتغرس ضوافرها في ضهري. نزلت على بنطلونها، فكيته وقلعته، سحبت كلوتها معاه، هي سايحة خالص ومتجاوبة، شدت بنطلوني وقلعتهولي مع البوكسر، بقينا عريانين ملط. قعدت على الكنبة وأخدتها على حجري، ضميت جسمها أوي، شغال أمص شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها، هي بتفرك طيزها على زبري، مسكت زبري بإيدها وبتفرش بيه شفرات كسها الغرقان عسل. خلاص سايحة خالص.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

ما كاناش مرتاحين على الكنبة، قولتلها ندخل على السرير أحسن، سابت نفسها ليا أعمل فيها اللي أنا عايزه. شلتها في حضني ودخلت بيها الأوضة، نيمتها على ضهرها، فاتحة فخادها، كسها قدامي زي ما ما شفتش أحلى منه في أفلام السكس. مسكت زبري بتحسس عليه، أنا مسكت كسها المنفوخ بكف إيدي، ملأ كفي، نزلت بلساني أمص وألحس، هي بتصرخ: “أووووف مش قادرة يا حبيبي أووووف.” شدت راسي في فخادها، لساني شغال لحس في كسها، دخلته بين الشفرات الوردية، بمص عسل كسها كله زي مانجا مستوية، بعض بظرها بشفايفي وبمص أحلى عسل. قامت مسكت زبري وباسته، لحست راسه بلسانها، دخلته في بقها ومصته بلهفة زي أيس كريم، مصت لحد ما زبري كبر طول وعرض أكتر من دراعي.
هي بتتلوى تحتي، كسها بيقذف شلالات عسل، حطت زبري على كسها وبتصرخ: “آآآآه هموت يا هاني دخله بسرعة كسي مولع أححح دخله كله كله أوي بسرعة آآآآه.” عضتني في كتفي ورقبتي، هايجة موت.
أنا هيجت أوي، بس قولتلها: “لأ يا مجنونة بلاش، خلينا من بره بس عشان إنتي لسه بنت.”
صرخت بهيجان: “مش مشكلة يا روحي بعدين نتصرف أوووف هموت مش قادرة يا هاني دخله في كسي آآآه يا هاني.”
كنت بفرش كسها بزبري ومتحكم في نفسي، مش عايز أفتحها وأعمل مصيبة، فاكر إنها لسه بنت.
هي خلاص سايحة وصرخت: “أوووف يخرب بيتك بقولك دخله يا حبيبي أنا مفتوحة.. أححح مفتوحة.”
سمعت كده واتجننت، هيجت عليها أكتر وبقيت أنيكها وأفشخها بعنف.
رفعت وسطها وجذبتني عليها بكل قوتها، انزلق زبري كله في كسها بسبب هيجاننا وعسلها، كسها سخن مولع ناعم مخملي زي القطيفة، قبضت عليه بكسها وبتتلوى زي الأفعى، كسها ما وقفش عن القذف.
ما وقفناش عن مص الشفايف ومص بزازها الطرية وحكهم بشعر صدري.
حوطت ضهري بفخادها عشان ما يفلتش زبري، أنا بحرك زبري بره وجوه عشان أهيجها أكتر، وبإيدي بعبص طيزها الملبن من ورا. اختلط صراخها مع أنفاسنا، أححح آآآآه أوووف مع صوت تفريغ الهواء من حركة زبري في كسها.
رفعت جسمي شوية وأخدتها على حجري، هي في حضني بترفع وتنزل نفسها على زبري بمساعدتي، الوضع ده هيجها أوي. فضلنا كده قرب ساعة، لما حسيت إنها خلاص مش قادرة وبتصرخ أوي، نيمتها على ضهرها ونمت فوقها، زبري بيرزع في كسها. لما قربت أنزل ضميتها جامد وحضنتها، أخدت شفايفها في شفايفي، هي حضنتني ولفت فخادها على ضهري، حشرت زبري كله في كسها، مسكت طيزها بعبصة بصوابعي، وفي لحظة واحدة جبنا مع بعض، اختلط لبني مع عسل كسها. أخدتها في حضني عريانين ملط، وما طلعتش زبري من كسها غير بعد وقت طويل.
أول ما طلعته قامت باستني بوسة ساخنة، جسمها لسه في حضني، زبري واقف بيتراقص على باب كسها، حلمات بزازها مدفونة في صدري، إيدي بعبص فلقتي طيزها وصوابعي في نص فتحة طيزها. لما حسيت إن زبري وقف تاني، لفت جسمها وضهرها في وشي، حطت إيديا على بزازها، مسكت زبري وحطته على باب طيزها، زقت نفسها لورا، دخل زبري كله في طيزها، قلبته ونيمتها على بطنها، حطيت وسادة تحت كسها ونمت فوقها أنيك طيزها الملبن، هي بتتأوه وتصرخ: “أوي أوي آآآآه أحححح آآآآه أووووف.”
إيديا بين حلمات بزازها وكسها، فخادي محوطة فخادها، شفايفي بتقطع شفايفها، بعد وقت طويل لما طيزها اتهرت، رفعت جسمي، قلبته تاني على ضهرها ورجعت أنيك كسها بعنف وشهوة مجنونة، أهري جسمها تحسيس وتقفيش ولحس ومص، هي متجاوبة زي لبوة محترفة.
لما حسيت إني قربت أنزل تاني في كسها، مسكت بزازها ولحست صوابعها من بينهم وأشارت لبين بزازها. فهمت، طلعت زبري وقعدت على بطنها، حطيت زبري بين بزازها، ضمت بزازها بإيديها، نكت رايح جاي في بزازها نص ساعة، قذفت كمية لبن مهولة على صدرها ورقبتها ووشها وشعرها، التهمت زبري ببقها مص بجنون.
بعد شوية زبري وقف تاني أكتر، تحولت لحيوان، سحبته من بقها وحشرته تاني في كسها دفعة واحدة، هي بتصرخ مولعة موحوحة، رزعتها في كسها بهيجان حامي، استمرينا نيك ومليطة طول اليوم.
ريحنا شوية في حضن بعض عريانين، هي ماسكة زبري. لما صحينا بعد ساعة، كانت نايمة عريانة في حضني، بتحسس على زبري وجسمي، أنا بقفش حلمات بزازها، شفايفي في شفايفها، قالتلي: “مبسوط يا روحي؟”
قولتلها: “أوي أوي يا روح قلبي.”

 

قالت: “متحرمش منك يا نور عيني، أنا عمري ما حلمت أتمتع كده، ما كنتش أعرف إن واحدة تتمتع بزبر حد كده غير تحت زبرك وفي حضنك الحنين ده يا روحي، هاني حبيبي روح قلبي إنت حسستني إني أميرة آآآه.”
ضميتها أوي ودوبنا في بوسة ملتهبة وحضن حنين. لما حسيت زبري وقف تاني، بعدت جسمها شوية وقالت: “هاني حبيبي إنت مش بتهمد يا روحي؟ كسي اتهرى، قوم نروح ناخد شاور سوا عشان اتأخرت معاك، وبعدين نعمل اللي إنت عايزه في أي وقت، أنا مش هطير يا روحي، أنا من دلوقتي بتاعتك وإنت بتاعي.”
دخلنا الحمام سوا واستحمينا، في البانيو هيجت عليها تاني، زبري وقف، ضهرها في وشي، زبري بيحك بين فخادها تحت طيزها، مسكتها من وسطها وشديتها، دخلت زبري براحة في طيزها، هي بتضحك بلبونة وشرمطة وبتصرخ: “آآآآه أحححح فشختني يا مجرم آآآآه وجعت طيزي يا روحي آآآآه.”
نكتها أحلى نيكة في الحمام في طيزها، خلصنا ولبسنا ووصلتها لبيتها.
من بعد اليوم ده كنت دايمًا أخدها شقتي من الصبح لحد الليل، أنيكها في كسها وطيزها وأوصلها. علاقتنا ما وقفتش، تطورت بأوضاع مجنونة وطقوس مثيرة. مرة بعد نيك وهي نايمة في حضني على السرير قالتلي: “هاني حبيبي عايزة أعيش معاك تجربة جديدة مجنونة.”
قولتلها: “فيه جنان أكتر من اللي بنعمله؟”
قالت: “عايزاك تنيكني في مكان مفتوح من غير سقف، مننا للسما.”
فهمت وقولتلها: “كسك هو اللي مفتوح يا روحي.”
انفجرت ضحك وقالت: “لأ بجد يا حبيبي، عايزاك تنيكني في مكان مفتوح، نفكر فيها عشان خاطري.”
فكرت وتذكرت قريبي عنده لنش صغير في النيل، مخصصه لسهراته. كلمته واستعرت اللنش يوم، علمني أقوده. قولت لغادة وعرفتها، طارت من الفرحة. اتفقت معاها نقضي يوم نيك على اللنش.
اليوم ده الصبح، أخدت أكل جاهز وسجاير حشيش وبيرة، أخدت اللنش ومعايا غادة لوحدنا، اتحركنا في النيل من الجيزة لحد جنوب حلوان، وقفنا في منطقة خالية. طول الطريق بنحشش ونشرب ونرقص على المزيكا.
أول ما وقفنا على سطح اللنش، أخدتها في حضني بنرقص، قولتلها: “مبسوطة يا روحي، أهي مننا للسما ومفيش حد.”
قالت وشفايفها في شفايفي: “بموت فيك يا حبيبي بحبك أوي، عايزاك تقعد زي السلطان وأنا الجارية بتاعتك، بس أصبر دقيقة أنزل أغير هدومي تحت وأرجعلك.”
نزلت تحت، أنا قلعت القميص والبنطلون وقعدت بالسليب، ولعت سيجارة حشيش، مجهز مرتبة خفيفة على السطح. بعد 5 دقايق طلعت غادة زي حورية البحر، لابسة بيكيني أحمر فتلة مثير مبين جسمها كله ومعظم طيزها وكسها وبزازها.
إنبهرت وزبري وقف وبيشق السليب، قمت وأخدتها في حضني.
بايساني في شفايفي ومسكت زبري: “هاني حبيبي أصبر شوية، اقعد وشغل المزيكا عايزة أرقصلك وأمتعك يا روحي.”
شغلت مزيكا وقعدت في الأرض، هي بترقص بلبونة وشرمطة، تقرب وتبعد، بين فخادي، بتلف جسمها وتنزل وتطلع وتتلوى. كل ما تقرب ألحس فخادها وكسها وطيزها بشفايفي. سحبت الأندر بأسناني وبمص كسها، أخدتها في حضني ونيمتها على ضهرها فوق المرتبة، فاتحة فخادها، أفرك كسها بإيدي.
سحبت السليب وقلعتهولي، نزلت تمص زبري بشهوة جنونية، قلعتها السنتيان وبقينا عريانين ملط. نزلت أمص حلمات بزازها، هي هايجة موت.
نيمتها على ضهرها فاتحة فخادها رافعة رجليها، نمت فوقها، زبري واقف بيفرك شفرات كسها، بتصرخ من الشهوة صرخات أكيد سمعتها الضفة. رفعت فخادها وحوطت وسطي، رفعت وسطها وجذبتني، انزلق زبري كله في كسها، فضلت أدخله وأخرجه، هي بتصرخ وبتترجاني أدخله بسرعة. طولت في النيك عشان الحشيش، لما كانت هتموت نزلت حمولتي في كسها، جبنا مع بعض، اختلط لبني بعسلها. أخدتها في حضني عريانين، غطينا بملاية ونمنا غفوة نص ساعة.
قمنا، لبست السليب وهي لبست الأندر بس وسابت بزازها عريانة، أكلنا وشربنا بيرة وحشيش، هي بتلعب بزبري وأنا بلعب بكسها وطيزها وحلماتها، هيجنا تاني، قلعتها الأندر وسحبت السليب، طلبت نرقص سلو عريانين. شغلت مزيكا أسبانية هادية، أخدتها في حضني، زبري بيحك بين فخادها تحت كسها، بزازها مدفونة في صدري. لفت جسمها وضهرها في وشي، زبري بيحك في طيزها، حاضنتها من ورا وببوس رقبتها وشفايفها، بحسس كسها الغرقان.
قالت: “أححح هاني حبيبي طيزي وحشها زبرك مش قادرة دخله كله أوووف.”
ميلت جسمها لقدام شوية ودخلت زبري في طيزها واحدة واحدة، هي سايحة وبتصرخ: “آآآ نار حبيبي دخله كله حلو أوي.”
دخلته وأخرجته براحة، نزلت لبني في طيزها وطفيت نارها.
رجعنا نمنا على المرتبة، شغالين تحسيس ومص ولحس، التهمت زبري ببقها بجنون. بعد شوية زبري وقف تاني، سحبته وحشرته في كسها دفعة واحدة، رزعتها بهيجان حامي، استمرينا نيك طول اليوم لحد قبل الغروب.
بصراحة كانت أحلى تجربة، نيك في مكان مفتوح على سطح اللنش مننا للسما زي ما طلبت. ده كان أجمل يوم في حياتي مع اللبوة غادة.
ظلت غادة عشيقتي وحبيبتي، طول التلات سنين الباقيين في الكلية بنقضي وقت متعتنا في شقتي أقل من 4 مرات في الأسبوع، يوم كامل من الصبح لليل، وأحيانًا أيام أو أسبوع كامل، تقول لأهلها رحلة مع الكلية. لحد ما اتخرجت واتجوزت قريبها وسافرت الخليج، وما شفتهاش من وقتها. بس ذكريات جميلة.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى