قصص سكس محارم ودياثة

قصة نيك أختي وهي نايمة واقعية – قصص سكس محارم شاب وأخته

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة نيك أختي وهي نايمة واقعية – قصص سكس محارم شاب وأخته

قصة نيك أختي وهي نايمة واقعية هي قصة من قصص سكس المحارم المميزة جدًا التي تعتبر من أقوى قصص المحارم التي نُشرت في الفترة الأخيرة وهي قصة تحكي عن شاب أضطرت أخته لمشاركة سريرة ولكن طيزها الكبيرة أصبحت تحتك بزبه أثناء النوع مما أثار شهوته والباقي سنعرفه سويًا في القصة نفسها.

قصص نيك أختي وهي نايمة – قصص سكس محارم أخوات

اسمي أحمد، وهحكيلك عن يوم من أيام الشتا الباردة لما كنت نايم جنب أختي دارين على نفس السرير.
عندي ست أخوات بنات، اتنين بس متجوزين، والباقي لسه في البيت: الكبيرة جميلة أوي وجسمها نار، ودارين اللي بعدها، ثم فاتن ثم كنانة. كلهم أكبر مني وأنا الوحيد الولد.
من زمان وإحنا بننام في أوضة واحدة، أحيانًا في النص وأحيانًا على الطرف، وأحيانًا بنتشارك الغطا عشان البرد. كنا بنغيّر هدومنا قدام بعض عادي، فكنت بشوف حاجات تخلّي الواحد يتجنن: بزاز باينة، فخاد طرية، طياز مدوّرة لما يلبسوا البنطلون الضيق. كنت ببص وأتمنى أقرب أكتر، بس طبعًا ما كنتش بعمل حاجة.
في يوم برد قوي، شاركت أنا ودارين نفس الغطا. مش أول مرة، بس المرة دي كنت قريب أوي من طيزها. زبي لمس طيزها بالغلط وهي ما تحركتش. قلبي دق بسرعة، قرّبت أكتر لحد ما التصق زبي بين فردتي طيزها تمامًا. هي كانت صاحية، حسّيت بحركتها لما رجعت لورا شوية وفركت طيزها عليه براحة.
سكتنا شوية، بعدين حطّيت إيدي على كتفها، وبعد دقايق قالت حركة خلّتني أجن: رجعت لورا أكتر وضغطت طيزها على زبي اللي كان واقف جامد. حطّيت إيدي على صدرها من فوق الكنزة، وبدأت أداعبه براحة.
سألتها بهمس: “نمتي؟”
قالت: “لا.”
قلت: “بزازك صغيرة أوي ليه؟”

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

قالت: “أحسن ما يكونوا كبار.”
قلت وأنا بداعبها: “الشباب بيحبوا البزاز الكبار أكتر.”
قالت: “وإنت بتحب إيه؟”
قلت: “بحب بزازك اللي في إيدي دلوقتي.”
طلبت منها تسمحلي ألعب بيهم تحت الكنزة، قالت: “اعمل اللي عايزه.”
بدأت أفركهم وألعب بحلماتها، وهي بدأت تتنفس بسرعة. نزّلت إيدي على بطنها، بعدين حطّيت رجلي فوق فخادها وضغطت زبي أكتر على طيزها.
بعد شوية، بدأت أحس إنها هي كمان هيّجت. حطّيت إيدي تحت البيجاما وبدأت أداعبها من تحت، كانت مبلولة أوي. طلبت منها تشيل البنطلون شوية، عملت كده، وبدأت أحك زبي بين فخادها من ورا براحة، من غير ما أدخله، بس الإحساس كان جامد فشخ.
في اليوم اللي بعده سألتها: “مين لمسك قبل كده؟”
قالت: “هقولك الحقيقة… أنا وكنانة بنلعب مع بعض من سنة تقريبًا.”
اتفاجئت، بس في نفس الوقت هيّجت أكتر. قولتلها: “طب ما تخلّيني أقرب من كنانة؟ جسمها مدوّر وجميل أوي، بزازها كبار وطيزها تفشخ.”
قالت: “خلاص، بس بلاش تقولها إنك عارف.”
من يومها وأنا بلعب مع دارين كل ما الفرصة تسمح: أنزّل بنطلونها شوية، أحضنها من ورا، أداعب صدرها وطيزها براحة.
بعد فترة، أختي الكبيرة المتجوزة طلبت من دارين تنام مع العيال بتوعها شوية أيام، فرحت أنا ودارين وكنانة في البيت. قولت لدارين: “الفرصة جات عشان نلعب أكتر.”
دخلت كنانة تستحم، وبعد دقايق دارين نادتني. دخلت الحمام، لقيت كنانة عريانة، جسمها يجنن: بزاز كبار طرية، طيز مدوّرة، كس أبيض ونظيف. دارين كانت بتلعب في جسمها.
شلت هدومي ودخلت، بدأت أبوس كنانة وألعب بجسمها، ودارين تساعدني. روحنا الأوضة، لعبت بكسها وبزازها براحة، وهي مستمتعة. قضينا الليل نلعب ونداعب بعض من غير ما نروح للآخر، بس الإثارة كانت عالية جدًا.
بعد كده بدأنا نلعب مع فاتن برضو، بالتدريج: كنانة تلعب بصدرها وهي نايمة، بعدين يتطوّر الأمر لدلاعب خفيفة تحت الهدوم. فاتن بدأت تستجيب، وبقينا نلمس بعض في السر، نضحك ونهزر، ونحس بالإثارة من قربنا لبعض.
في يوم، أختي الكبيرة رجعت بدري من الشغل، وكانت شاكة في حاجة بينا. دخلت الحمام فجأة ولقتنا بنلعب ونضحك تحت الدوش. بصّت علينا، ابتسمت وقالت: “شكلكم مرتاحين مع بعض أوي.”
من يومها بقت تشاركنا الهزار والقرب، وصارت الأجواء في البيت أكتر دفء وألفة، من غير ما ندخل في حاجات كبيرة. كنا بنتغازل ونلمس بعض براحة، ونحس إننا أقرب لبعض من أي وقت.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x