قصة نيك أختي الكبيرة للمرة الأولى – قصص محارم أخت كبيرة وأخوها البالغ
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نيك أختي الكبيرة للمرة الأولى – قصص محارم أخت كبيرة وأخوها البالغ
قصة نيك أختي الكبيرة للمرة الأولى هي قصة من قصص سكس المحارم المميزة وهي قصة سكس محارم اخوات مميزة تتحدث عن أخ يملك من العمر 25 عامًا وأخته صاحبة الـ 27 عامًا وكيف تقرب منها ليُداعب أفكارها ليجامعها للمرة الأولى، وهي قصة مميزة جدًا في عالم سكس المحارم ونقدمها لكم كاملة اليوم على موقعنا مجانًا.
قصة نيك أختي الكبيرة للمرة الأولى – قصة سكس محارم اخوات كاملة
أنا وقتها كنت 25 سنة، وأختي حلا كان عندها 27 سنة، وهي متجوزة وعندها عيل صغير.
بص، حلا دي مش أي بنت… دي واحدة جسمها يجنن، نسخة من جسم ماما بس ماما أكبر وأمربرب أكتر شوية.
حلا طولها كويس، بشرتها بيضا فشخ، ناعمة زي الحرير في كل حتة في جسمها.
من صغرها كانت الناس في الشارع يقولوا لي “أختك دي جميلة أوي يا وحش” وأنا كنت أزعل وأقولكم “بلاش غلط” بس جوايا كنت بحس بحاجة غريبة.
لما كانت 17 سنة وأنا 15، كنت في قمة الهيجان بعد البلوغ، وهي كانت شكلها أكبر من سنها بكتير.
بزازها كبار أوي، طويلين شوية ونازلين، كانت دايماً بتشتكي من ضيق البرا وصعوبة إنها تلاقي مقاس يناسبها.
طيزها كبيرة، أفخاذها عريضة وطرية فشخ زي أمي بالظبط، وكل ده مع بشرة بيضا ناعمة تخلّي الواحد يتجنن.
كنت بشوفها أكتر حاجة لما تطلع من الحمام لافة فوطة، بزازها كانت باينة من تحت الفوطة وأنا متخيّل إن حلماتها أكيد كبار عشان بزازها حجمها كبير وشكلها نازل.
بس ما قدرتش أتجسس عليها كويس لأني كنت خايف منها أكتر من ماما، هي كانت متسترة أوي.
كنت أتفرج على فيديوهات أخ وأخته وأتخيلها هي اللي تحتي، تفتح رجليها وتدخّل زبي في كسها وتقولي “نيكني يا أخويا”.
كنت أحسد اللي هيتجوزها لأني كنت متأكد إنها على السرير هتبقى نار، هتدي متعة مش طبيعية.
بعد سنين، رجعت من السفر وعمري 25 وهي 27، وعندها عيل صغير دلوقتي.
بعد الولادة بزازها كبرت أكتر وصارت أنثى أكتر في عيني، جسمها بقى يهيج أوي.
كانت بتيجي تزورنا، وغالباً ماما بتروح عند جدتها المريضة وتبقى أيام، وأبويا برا طول الوقت (سايق شاحنات)، فبنفضل أنا وهي والعيال الصغيرين في البيت.
في يوم من الأيام رجعت البيت بالليل لقيت العيال فتحولي، وحلا نايمة على الفرشة في الصالة (الجو كان حر فشخ في الصيف وكانوا حاطين فرشة هناك عشان التهوية).
قفلت على العيال في أوضتي وقلتلهم ناموا، ورجعت قعدت قدام التلفزيون وبقيت أبص عليها.
يااه… أختي دي أم صغيرة بس جسمها يفشخ.
بصيت على صدرها، كان باين من فوق الجلابية إنه كبير وأبيض وطري ومليان، الشهوة خلّتني أولع.
كانت لابسة جلابية طويلة مش شفافة، بس شكل جسمها كان واضح.
بدأت أفتكر إنها زمان كانت بتحبني أوي، وإنها لو حاولت أنيكها مش هترفض، هي أكيد هتفهمني وهتديني اللي أنا عايزه.
الوسواس بقى يلعب في دماغي:
هي بتاخد حبوب منع حمل، مفيش خطر يحصل حمل.
دي أختي وجسمها زي الملكات، بزاز كبار بيض، طيز مربربة، أفخاذ طرية… ليه ما أتمتعش بيها؟
هي كمان جوزها مش بيشبعها، مش بيعاملها كويس، أكيد محتاجة زب يفشخها.
قربت منها وأنا في قمة الهيجان، زبي واقف ومكسر البنطلون.
قلت لازم أبدأ بسرعة قبل ما أتراجع.
مسكت إيديها ورفعتهم، صحيت في ثانية.
فتحت عينيها وبصتلي بذهول، هجمت على بقها وبقيت أمص شفايفها زي المجنون.
حاولت تبعد وتقول “سيبني… إنت بتعمل إيه يا مجنون… اتركني!”
بس أنا ما سبتش، نزلت على رقبتها أمص وأعض، لحد ما هديت وما بقتش تقاوم، كأنها استسلمت.
شلت الجلابية من على صدرها، بزازها الكبار البيض الطريين طلعوا قدامي، مسكتهم بإيديا وبقيت أرضع منهم زي الطفل الجعان، الحليب بيطلع في بقي وأنا بشرب وأمص بقوة.
سمعت أول آهة ليها:
“آه… آه… أمممم… آه”
زبي كان هيتقطع من كتر الوقوف.
رفعت الجلابية لحد فوق، قلّعتها الكلوت القطن الناعم بتاعها، كسها الأبيض الناضج كان قدامي.
طلّعت زبي وما ترددتش ولا ثانية، حطيته بين فخادها ودخلته مرة واحدة في كسها لحد آخرة.
شهقت بقوة “آه!” ودي خلّتني أهيج أكتر.
بدأت أنيكها بسرعة وعنف، راسي بين بزازها وأنا بقولها:
“بحبك يا أختي… أختي الجميلة… كسك ده بتاعي دلوقتي”
شبكت صوابعي في صوابعها، وأنا بنيكها بقوة، بزازها بتتهز مع كل دكة، وهي بتتأوه وتغمض عينيها، كأنها مستمتعة أوي.
زدت السرعة لحد ما حسيت إني جاي، نفسي بيتقطع، وهي صوتها عالي أوي من الشهوة.
قذفت جواها لبن كتير أوي، وكملت أدخل وأخرج شوية لحد ما هديت، وبعدين استريحت على صدرها.
سمعتها بتعيط بهدوء، مسحت دموعها وقولتلها:
“بحبك يا حلا… سامحيني”
حضنتها بقوة، وإيدي على طيزها الطرية، وراسها على صدري، كأنها بتقولي “شكراً إنك نكتني وأسعدتني”.
من يومها وأنا مستني الفرصة الجاية عشان أفشخ كسها تاني، أشم جسمها، ألحسها، ننام مع بعض في أوضة فندق ونعمل كل أنواع النيك، وأوصلها للشهوة اللي هي محتاجاها.
لأنها أختي… وأنا بحبها بجد.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















