قصة نهاد أول مرة اتناك في العربية – قصص نيك محارم في السيارة
قصة نهاد أول مرة اتناك في العربية – قصص نيك محارم في السيارة
قصة نهاد أول مرة اتناك في العربية هي قصة سكس محارم مميزة من القصص التي تدور أحداثها خارج المنزل، بطلة القصة نهاد تحكي تجربتها في سكس المحارم وتجربتها الجنسية الأولى والتي كانت في سيارة خارج المنزل! ولهذا فهي قصة ممتعة بالتأكيد نوفرها لكم كاملة كالعادة بشكل حصري على موقعنا.
قصة نهاد أول مرة اتناك في العربية – قصص نيك في العربية
أنا نهاد، عمري دلوقتي 27 سنة، بس القصة دي حصلت من 6 سنين لما كنت 21 سنة بس.
أنا بنت حلوة أوي والكل بيقول كده، طولي 170 سم، بشرتي بيضا زي اللبن، شعري أشقر وعيوني زرقا، والعيون دي سر جمالي وسحري. صدري ده اللي بيخليني مميزة عن كل البنات، من أكبر الصدور اللي شفتها في حياتي، بزازي بحجم بطيختين كبار ناضجين تمامًا، بيهتزوا مع أقل حركة، حتى لو نويت أتحرك بيترجفوا. ماما كانت كل ما تشوفني عريانة تقرأ المعوذتين خوفًا من العين. في الثانوية، وقت حصة الرياضة، كان الأستاذات يسيبوا دروسهم وييجوا يتفرجوا عليا وأنا باجرِي أو بلعب، بزازي نافرة بارزة زي وحوش بتحاول تهرب من القميص.
أما طيزي فكانت مدورة بارزة، بتشد نظر الأعمى قبل اللي بيبصر، ورثتها عن ماما. أنوثتي بانت من وأنا عندي 10 سنين، فكنت دايمًا هدف للمشاكسات والتحرش من الولاد والرجالة من كل الأعمار.
لما بلغت 18 سنة، ماما اتفقت مع بابا إنهم يجوزوني لأول واحد يتقدم، وقالت لي: “إنتِ قنبلة أنوثة هتنفجر عند أول لمسة، لازم نتجوزك بسرعة قبل ما تحصل مصيبة.”
تقدم ابن عمي يخطبني، كان عنده 27 سنة، دكتور بيطري، له شقة لوحده ودخل كويس، وسيم وحلو الكلام. الخطوبة دامت أسبوعين بس، وكتب الكتاب والدخلة في نفس اليوم.
دخلنا أوضتنا بعد الفرح، خرج شوية لما شافني مكسوفة وأنا بغير هدومي. قلعت فستان الزفاف، لبست قميص نوم وردي فاتح، ما بيغطيش من بزازي غير تحت الحلمات، وينتهي عند بداية فخادي، الكيلوت الوردي اللي تحته خيوط رفيعة، بيفضح أكتر ما بيستر، يخلي الواحد يهيج أكتر من العري نفسه.
دخل جوزي وقعد جنبي، مد إيده على شعري، لعب فيه وداعبني، وأنا باصة في الأرض من الكسوف، بس جوايا لهفة وشوق رهيب لللحظة دي اللي سمعت عنها كتير وحلمت بيها. بس هو ما عملش حاجة غير اللعب في الشعر.. سابني ونام! زي ما يكون بيلعب مع أخته الصغيرة. قلت في نفسي يمكن عايز يرتاح شوية، بس لا، نام زي الميت، ما فتحش عين ولا نطق بكلمة. سابني في حالة تخلي الصخر يتحرك، بس هو كان أبرد من التلج.
قعدت أعيط وأندب حظي التعيس، اتجوزت راجل من ورق، بارد جنسيًا، برود ما ينفعش معاه دوا ولا علاج. الجواز كان بس عشان يرضي أبوه ويستر فضيحته، وأنا كنت الضحية.
مرت الليالي باردة وظلمة، وأنا لوحدي، نار الشهوة بتاكلني من جوا. كنت بحلم باللذة والمتعة، لقيت نفسي معلقة، لا بنت ولا ست، مفيش حاجة.
في ليلة الدخلة فك بكارتي بصباعه بس، طلع السروال مليان نقط دم عشان يوري أهله إني عفيفة وهو راجل!
لما ماما تسألني عن حياتي الزوجية، كنت أتهرب أو أقول حياء، لحد ما امتنعت عن زيارة أهلي خالص خوفًا من الفضيحة.
مرت 3 سنين، وعشنا زي الإخوات، قبلات تحية ووداع بس. صرت أخفف عن نفسي بأي حاجة: خيار، مقابض أدوات، أي حاجة تقع تحت إيدي، عشان أهدي الشهوة اللي بتاكلني.
في يوم، جه عمي (أبو جوزي) يزورنا، كان عنده شغل في فرع بنك قريب. الجو صيف حار، وصل حوالي 12 الظهر. استقبلناه بكل ترحاب، غدينا سوا، وبعدين راح يرتاح شوية. جهزتله أوضة الضيوف، ولما كنت بخلص، دخل يتكلم معايا. سألني عن معاملة ابنه ليا، لو بيضايقني في حاجة ولا لأ. استأذنته وطلعت أجيبله جلباب من جلابيب جوزي عشان ينام بيه.
رجعت لقيته قلع هدومه وارتمى على السرير ونام من التعب. لميت هدومه، ولما هميت أقوم، لمحت حاجة طالعة من بين فخاده. قربت، لقيت زبه خارج من الشورت، أكبر من شبر، لحم وشحم، طول وعرض، ما شفتش زيّه قبل كده. تسمرت مكاني، رعشة في جسمي كله، نفسي تسارع، عرق ينزل من كل حتة، كسي سخن زي صينية خارجة من الفرن.
ركضت الحمام، قلعت هدومي، نزلت دكا وحكيت في كسي، دقيقتين وجيت جامد، ينابيع شهوتي انفجرت.
خرجت وقعدت شاردة، كل تفكيري في زب عمي، إزاي الهرقل ده يخلف ابن زي التلج؟
فجأة صوته الجهوري يناديني، واقف قدامي لابس بيجامة نوم، عيني راحت على زبه على طول، وإيدي على كسي بتفركه بدون ما أحس. ضربني على كتفي، صحيت، سألني فين الحمام. من الهيجان والمفاجأة ما قدرت أرد، جوزي جه ودلّه على الحمام.
رجع يقولي ساعدي أبويا في الحمام. ما فكرتش، رحت على طول. فتحت الباب، لقيته عريان ملط، ما طولتش النظر، بصيت في الأرض وقولتله هساعدك. اتفاجئ، بس شهوتي هي اللي بتحركني. غسلتله ضهره، ساعدته يخلص الدش، لبس هدومه وراح الأوضة، بس جوزي خده أوضتنا عشان أوضة الضيوف ما اتظبطتش.
أخدت دش سريع، لفيت منشفة ودخلت أغير، لقيته مستلقي على سريرنا. ما اهتميتش، بس جوايا نار. قلعت المنشفة، بقيت عريانة قدامه، تأخرت وأنا بدور على هدوم، وهو بيتفرج. طلعت قميص نوم أسود شفاف، لبسته لوحده بدون برا ولا كيلوت، دخلت تحت الغطا، نمت على جنبي، ضهري ناحيته، فخادي فوق زبه اللي ساح في السرير زي الثعبان الأسود.
دقيقتين بس، حط إيده على طيزي، دلكها جاي رايح، رفع القميص لتحت ضهري، دخل إيده بين فلقتي، لقى الخرم، دخل صباعه بدون استئذان، حركه يمين شمال داير، ما وقفش. فجأة وقف، طلعت مني “آآآه”، زي ما أعاتبه.
انتقل لكسي، لقاه غرقان ميه ترحب بيه. لمسة واحدة، طلعت آه محبوسة 3 سنين. انقلبت على ضهري، مسكته من راسه، جذبته، دخلنا في بوسة مجنونة، 20 دقيقة فمه في فمي، لسانه يلعب بلساني، بلعت ريقه وريقي عشان يرويني.
حطيت إيده على بزازي والتانية على كسي، نزل يمص بزازي، ينضفها من غبار السنين، حلماتي وقفت زي حبات عنب. نزل لكسي، لحسه، بلل بظره بريقه، عضه بخفة، دبت الحياة في جسمي كله.
صرختله: “كفاية لعب، دخل زبك ده اللي حلمت بيه سنين!”
سواني على السرير، رفع رجليا على كتافه، باعد بينهم، مسك راس زبه وحطه على كسي. حاول يدخله، بس ما دخلش، ضخامته كانت أكبر من كسي. قولتله: “ادفعه بقوتك كلها!” قال مش هتحملي، نهرته: “نفذ ومتسألش!”
تراجع، صوب، ودفع زي صاروخ، اخترق شفراتي، دخل لجوة، صرخت صرخة اهتزت البيت، فقدت الوعي.
صحيت بعد نص ساعة، لقيته لسه جوايا، زبه منتصب في بطني، حسيت إني اتقسمت نصين. دي كانت ليلة دخلتي الحقيقية.
طلعه براحة، رجع راسه، بعدين نصه، وكمل كده، وأنا في عالم المتعة. قعدت فوقه، دفشته بساقيا، حركت فوق تحت زي المجنونة، زبه يضرب رحمي، مص حلماتي، صرخت وما قدرتش أوقف. ساعة كاملة، عرق ونار شهوة.
حس إنه هيقذف، حاول يطلع، نهرته، رفعت رجليا ونزلت بكل وزني، دخل رحمي بفرقعة، قذف حممه جوايا، ملأ رحمي، أطفأ نار السنين. صرخت وارتعشت وفقدت الوعي تاني.
لما صحيت، كان مشي، سابني بعد ما اداني اللي عجز عنه ابنه. دي كانت بدايتي مع لذة الجنس الحقيقية.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















