قصة نكت مديرتي اللبوة عشان تزودلي المرتب – قصص سكس مصرية واقعية مع المديرة
قصة نكت مديرتي اللبوة عشان تزودلي المرتب – قصص سكس مصرية واقعية مع المديرة
قصة نكت مديرتي اللبوة هي قصة سكس من القصص الممتعة جدًا وهي قصة باللهجة المصرية مما أضاف للقصة متعة خاصة وواقعية كبيرة، خاصة وأن شخصيات القصة تُشبهنا جميعًا فكُلنا مررنا ولو لمرة واحدة أمام واحدة من تلك المُديرات اللباوي الذين يُريدون أن يفتحوا أرجلهن لأي شاب.
قصة نكت مديرتي اللبوة – روايات سكس مصرية واقعية
القصة دي حصلت سنة 2014، وقتها كنت شاب زي الفل، وسيم وعزب، وزبي هدفه الوحيد يفشخ اي ست تقابله. كنت بشتغل في شركة ادوية، وجت لنا مديرة جديدة اسمها مها، بنت بورسعيد، متجوزة بس زوجها كلب وعنيف، فهي سايباه وعايشة لوحدها من زمان. اول ما شفتها قلبي وقع في رجليها، يا ساتر! بزازها 34D قنابل، وسطها 28 رفيع، طيزها 34 مدورة زي الخوخ، يعني دي الست اللي كل راجل يحلم يفشخها ويسيبها بتنفض.
بس هي كانت دايماً بتتجنبني، مش عارفة ليه، يمكن عشان شمّت الخول اللي جوايا من بعيد. في الاجتماع الشهري كانت لابسة فستان قطعة واحدة ضيق فشخ، مفرق بزازها باين، قوامها يجنن، كل الرجالة عينيهم فيها وهما بيبلعوا ريقهم. وانا كنت نجم الاجتماع، جبت اكبر عدد عملاء وخدت جوايز، وهي كانت لازم تعنّف باقي الفريق اللي اداؤهم زفت.
في الغدا، قعدت تعنفني قدام الكل وقالتي “انت أناني يا فلان، مش بتساعد زمايلك عشان توصل للهدف”. حسيت بالاحراج فشخ، الناس كلها بتبص عليا. في اللحظة دي قررت: لازم انيك العاهرة دي وافشخها.
الاجتماع كان في فندق 5 نجوم، فالويسكي كان موجود. قربت منها، صبيت لها كاسين ورا بعض، وقولتلها “هساعد الفريق والله، بس انتي كنتِ وقحة معايا عشان هما مش زيي”. هي اعتذرت، والساعة كانت حوالي 4 العصر، وبدأت تشرب جد. قربت منها اوي، ولأول مرة اشوفها بالقرب ده، كانت نار. فجأة قالتلي “انا لاحظت من اول يوم انك بتبصلي وبتنيكني بعينيك، وانا مستمتعة بالحوار ده”.
هنا عرفت ان الفرصة جات. قولتلها “تعالي نقعد في اوضة الفريق شوية”. صاحبي كان عنده المفتاح، خدته ودخلنا وقفلت الباب. شدتها من وسطها، حطيت بؤي على بؤها وقبلتها بعنف، هي استجابت ودفعتني براحة. فتحت سحاب الفستان، وقع على الارض، يا لهوي! حمالة صدر وكلوت اسود، جسمها يهبل. عصرت بزازها، مصيت شفايفها، هي بتبصلي بنظرة عاهرة “اعمل اكتر”.
شديتها لفوق، ضغطتها على الحيطة، حلماتها واقفة زي الحديد. نزلت امصهم، برسم دواير بلغتي حوالين الحلمة، وبعدين اضغط عليها براحة، هي بدأت تتجنن، وفجأة لقيتها بتتبول شوية من كتر الشهوة! اتكسفت اوي، بس انا مش هسيبها، دفعته على السرير، قطّعت الكلوت بإيدي، كسها وردي مبلول فشخ، مغطى بشعيرات خفيفة، ريحته يجنن.
بدأت الحس كسها، امص البظر، ادخل لساني جواه، طعمه مالح شوية من البول اللي نزل، وعصرت بزازها جامد. هي بتصرخ “آآآه يا حبيبي، كده كده، انت الراجل اللي يستاهل، نيكني يا ابن الكلب، متعني، مش قادرة استحمل!”
صفعت كسها براحة، فتحت رجليها، دخلت زبي بكل قوتي، صرخت من المتعة. نكتها كام دقيقة، طلعت زبي وحطيته في بؤها، مصته زي المحترفة، بتلف لسانه حواليه وبتبلعه للآخر. بعدين ركبت عليا، كسها مبلول فشخ، نكتها لحد ما غيرنا الوضع للكلبة، فضلت افشخ في طيزها وكسها زي ما يكون مفيش بكرة. هي بتصرخ “اكتر، نيكني جامد!” وبطّلت السرعة شوية عشان تتعذب، لحد ما قالت “هاجيب، هاجيب!” وانا كمان قربت.
رجعنا لوضع التبشيري، نكتها بسرعة، وجينا مع بعض جوا كسها، لبن كتير فشخ.
بعد ما خلّصنا، لبست هدومها، ادتني الكلوت المقطّع هدية “خده تذكار يا وحش”. وقالتلي “تعالى معايا البيت”. ركبنا عربيتها، وانا في الطريق بعبّص كسها وهي بتتأوه وبتقول “انت حلم اي راجل، انا بجيب بسهولة فشخ”.
وصلنا شقتها، قفلت الباب، شدتها وقبلتها بعنف، هي ماسكة زبي زي الكنز. قلعنا كل حاجة، ركبنا على السرير، وفي ثواني كان زبي جوا كسها تاني، وبننيك زي المجانين طول الليل.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















