قصص سكس محارم ودياثة

قصة نكت ماما اللبوة وبقت حامل مني – قصص نيك امهات محارم جديدة

قصة نكت ماما اللبوة وبقت حامل مني – قصص نيك امهات محارم جديدة

قصة نكت ماما اللبوة وبقت حامل مني هي قصة نيك محارم أمهات مصرية جديدة ومن أكثر القصص التي يُمكنك أن تقرأها تشويقًا، ولهذا نوفر لكم هذه القصة اليوم كاملة على موقعنا Femxdom كي تسمتع بقراءتها كاملة

قصة نكت ماما اللبوة وبقت حامل مني – قصة نيك محارم امهات مصرية جديدة

أنا ياسر، عايش أنا وماما لوحدنا في البيت. بحب الجنس أوي لدرجة إني باضرب عشرة كل يوم. عمري 21 سنة ولسة ما نكتش ولا بنت ولا جربت نيك حقيقي. لحد ما جه يوم حر أوي، وماما كانت بتستحم. سمعت من الحمام صوت غريب، آهات خفيفة وأنين. شد الفضول، قربت أسمع كويس. ماما كانت بتتأوه وبتلعب في كسها، بس أنا عايز أشوف. بصيت من الثقب، لقيت ملاك بيستحم. جسمها أجمل ما تخيلت، بزاز كبار مشدودين، طيز مدورة، كس ناعم محلوق وهي بتدلك بظرها جامد عشان تتسلى. زبي وقف على طول، وأنا أول مرة أشوف كس على الطبيعة، فهيجت أوي. قعدت أحلب زبي لحد ما جبت، وبعدين مشيت.
بالليل قعدنا نتفرج تلفزيون، وأنا بفتكر المنظر، زبي واقف تاني. باصص لماما اللي كانت لابسة روب قصير شفاف، بيبان الكلوت والبادي من تحته، بس قبل كده ما كانتش بتهيجني. دلوقتي بقيت مستنيها تستحم كل يوم عشان أتفرج وأضرب عشرة. لحد ما قررت أخطط، عايز أنيكها.
بقيت أضرب عشرة مرتين في اليوم، فجبت حبوب مهيجة للستات وحطيتها في العصير بتاعها. قلت لها الجو حر أوي، ننام فوق على السطح؟ وافقت وقالت: “طلّع الأغطية يا ياسر وأنا لاحقاك”. طلعت، وبعد شوية جات لابسة قميص نوم قصير أوي، واضح إنها مش لابسة تحته حاجة خالص. الحبوب بدأت تشتغل، كانت حاطة إيدها على كسها وهي طالعة. استلقينا، وأنا عملت إني نمت فورًا. بعد 10 دقايق، بدأت تتأوه وتلعب في كسها. بصيت بطرف عيني، كانت عريانة خالص وبتلعب جامد. قربت إيدي بهدوء، حطيتها على إيدها اللي على كسها. وقفت شوية، بعدين سحبت إيدها وسابتني ماسك كسها. حطت إيدها فوق إيدي وبدأت تضغط بقوة. كسها كان كبير ومنتفخ ومحلوق، أنا كنت هتجنن. فضلت ساعة كده، وأنا جبت أكتر من مرة. فجأة تنهدت وجابت جامد.
استمر الوضع يومين كده، وبقت تلبس قميص النوم طول النهار في البيت. أنا مليت من إن إيدي بس على كسها، عايز ألحسه وأنيكه. في ليلة، وهي حاطة إيدي على كسها، عملت إني هستيقظ. سابت إيدي واتمددت وكأنها نايمة، بس عريانة. استيقظت، بصيت على جسمها، حطيت إيدي على كسها بهدوء. ما اتحركتش. بدأت ألعب فيه، ما اتكلمتش. تجرأت أكتر، قربت ومصيت كسها. بدأت تتأوه خفيف، بس ما اتحركتش، يعني عايزاني أكمل. مررت لساني بين الشفرات لحد ما نزل عسلها، وأنا جبت معاها. بعدين بوستها من بقها ونمت.
الصبح كنت مكسوف أبص في عينيها، بس هي كانت عادية أوي، بتكلمني زي ما يكون مفيش حاجة. فهمت إنها مستيقظة وموافقة. كملنا كده كل يوم. في يوم كنت بتفرج فيلم سكس على اللاب توب، سابته مفتوح وخرجت. بصيت من الثقب، شافت الفيلم، اتفاجأت، حطت إيدها على كسها، خلعت الكلوت من تحت القميص وبدأت تلعب. بالليل نمنا على سريرها، ادعت النوم فورًا، وأنا بدأت ألعب في كسها. حطيت زبي على كسها، بدأت أمرره بين الشفرات، وبعدين دخلته بالراحة لحد ما دخل كله. بدأت أنيكها، هي ما قاومتش، بدأت تتحرك وتتأوه بوضوح، كأنها بتقولي “أنا مش نايمة”. قربت أجيب، طلعت زبي عشان ما تحملش، وحطيته في بقها، جبت فيه وهي مصته. خرجت تستحم، ورجعت، لقيتها مغمضة عينيها وعريانة، يعني عايزة تاني. نمت جنبها، مصيت بقها، حطيت زبي في كسها، قامت هي فوقي ونكتني لوحدها، بتتأوه جامد. لما قربت أجيب، حاولت أطلع، بس هي ضغطت برجليها، مصت لساني، وجبت جوا كسها. ارتمت على السرير، رجليها مشدودة من المتعة، وعضت شفايفي. فضلت فوقها لحد ما زبي طلع، والمني بيسيل من كسها. مصيت بزازها شوية ونمنا.
الصبح صحتني: “قوم يا ياسر، استحم والفطار جاهز”. كنت لسة عريان، لبست شورت وروحت. لقيتها لابسة قميص نوم قصير فشخ، بيبان أسفل كسها، ولو رفعت إيدها يبان كله، من غير كلوت ولا برا. بزازها البيضا بالحلمات الوردي باينة تقريبًا. كانت بتمشي في البيت وكسها وطيزها باينين، وأنا سعيد أوي.
عند الظهر كانت مستلقية بتتفرج تلفزيون، كسها مكشوف، بتلعب فيه أحيانًا، وقالت: “ياسر، جيب المرهم ودلكني”. عرفت إنها عايزة تتناك. جبت المرهم، قالت: “الأول ظهري”. شلحتها القميص، بقت عريانة، وأنا شلحت الشورت وحطيت كريم على زبي. هي مستلقية على بطنها، حطيت الكريم على ضهرها، جلست على طيزها، وغرزت زبي في كسها من ورا. بدأت أنيكها، وهي بتقول: “دلكني أكتر يا ياسر، بقوة”. فضلت أنيكها لحد ما جبت بين فخادها.
كنا بنخجل نتكلم عن اللي بيحصل، بس الإحساس ده كان بيهيجني أكتر، خصوصًا لما نكون بنتدلع بالمرهم في النهار.
مرة ادعت النوم في النهار، شغلت فيلم سكس، قعدت قدامها وحطيت رجلي على كسها وإحنا بنتفرج. بالليل كنت أنيكها كتير، أمصصها وهي تمصني، وأحيانًا تضحك وتقولي وأنا بنيكها: “حبيبي ياسر، نام كويس”، وتقصد تغيير الوضعية.
وفي يوم زارتنا خالتي ريم وبقت عندنا شهر، ما قدرتش أقرب من ماما. لما راحت، دخلنا البيت، استحمينا، وقالت ماما: “أنا هنام، سابقك يا ياسر حبيبي”. غطت نفسها، دخلت عريان وكشفتها، كانت مغمضة عينيها. بدأت أنيكها، صرخت من المتعة وقالت: “ياسر حبيبي، نام كويس”. زدت قوة وغيرت وضعيات، جبت في كسها 3 مرات، في طيزها 2، وفي بقها 1 في الليلة دي.
تاني يوم قالت: “مبارح شبعتني نياكة يا منيك”، وضحكنا. قلت لها: “كنا بنستمتع أكتر من غير كلام”. قالت: “لكن أنا مليت، عايزة أتكلم وتكون تنيكني كل ما أبغى يا قلبي”. قلت: “أمرك يا أحلى ماما، بس أنتِ شهوانية أوي”. قالت: “أيوه يا حبيبي، أنا بحب النياكة أوي، أبوك كان ينيكني كل يوم، وأحيانًا مع أصحابه. الجنس الجماعي حلو، ومرة أبوك اغتصب مرات صاحبه قدام جوزها عشان كانت رافضة، ومرة أختك سمر أغرته لحد ما ناكها وحبلت منه، بس راحت الطفل. وصهرك دلوقتي بيشغل أختك وسمر بالنياكة هما وأخته في الخليج”.
اتفاجأت إن أختي شرموطة هي وجوزها وأخته، وإن أبويا ناك أختي وحبلها، وناكها هي وماما على سرير واحد، وناك أخواته التلاتة وحبلهم وهم دلوقتي في اليونان. أبويا كان زيي بالظبط.
بقيت أطمح أنيك غير ماما، كسها كان بيغري أوي، وزبي يفضل فيه ساعات في النهار.
وفي يوم جات خالتي سهى وبنتها، قلت لماما عايز أنيك بنت خالي، قالت: “جيب الحبوب المهيجة بالليل ومتقلقش”. بالليل قالت: “خالتك عمالة تنمحن على السرير، روح طفي شهوتها”. رحت عريان، صرخت، سكرت بقها ونكتها جامد لحد ما جبت جواها. ماما كانت بتتفرج على أختها وهي بتتغصب. بعد ما هديت، هيجتها أكتر، وأقنعتها إن النياكة حياة فرحة، وخلت بنتها الصغيرة تمص زبي هي وماما، وأنا بمص بزاز خالتي.
لما راحت خالتي، جهزت لماما مفاجأة: أنيكها أنا وصاحبي محمد. فرحت أوي لما قلت لها. قلت لمحمد يجي ينام عندي أسبوع، وماما من أول يوم تغريه. فعلاً لما جه، كانت ماما لابسة روب قصير شفاف، بالليل لبست قميص النوم اللي بتلبسه لي. كسها باين أوي. ادعت النوم، محمد طلع زبه وحلبه وقذف في كلوتها. طلعت أضحك عليه، هو خجل، ماما ضحكت. شلحنا، نكت ماما قدام محمد، وبعدين قلت له يشلح وينيكها قدامي. ناكها، وأنا بتفرج وأحيانًا أنيك بقها. كنا نتبادل عليها كل يوم.
ماما ما كانتش بتشبع، فبقيت أجيب أصحابي اللي أثق فيهم ينيكوها معايا.
في الصيف الماضي سافرنا نزور أختي سمر. لما وصلنا، قبلتها على بقها بحرارة، قالت: “كبرت وصرت تعرف تقبل”. جوزها كان مسافر، فرحت بوجودنا. بالليل غيرت ماما قميص نوم شفاف قصير، وسمر لبست بجامة ضيقة أوي، كسها بارز من قدام، واضح إنها مش لابسة حاجة. قعدنا نحكي، قلت: “الصباح رباح، أنا وماما هننام في الصالون، هاتي غطا واحد”. اتفاجأت، راحت تنام. قلت لماما: “عايز أنيك سمر، مش قادر أحتمل”. قالت: “غدًا أنا أتدبر”. مصت زبي شوية، جلست عليه ونكتني جامد وهي بتتأوه، مش خايفة سمر تسمع.
فجأة رن الجرس، لبست ماما بسرعة، وأنا لبست مايو. خرجت، لقيت راجل وسيم بيسأل عن سمر. قلت له: “إدخل ونيكها، فيه كس جديد النهاردة”. دخل، سمر قالت: “غدًا أكلمك، امشي”. قلت له: “لا، إدخل”. جلس جنب ماما وقبلها، كان فاكرها شرموطة. سمر قالت: “دي ماما، امشي”. قلت له: “نيكها، هي عايزة”. ماما حطت إيده على كسها. سمر بصت مستغربة، قلت لها: “تعالي يا حبيبتي”. شلحتها، مصيت شفايفها، مصيت كسها لحد ما انتفخ. دخلت زبي فيها، نكتها جامد، جبت على وشها. بعدين نكت ماما مع الراجل وهي بتتفرج مستغربة.
تاني يوم الراجل ناك سمر قبل ما يمشي، سألني: “إيه اللي فيها؟”. بعد ما مشى، قلت لسمر: “إيه اللي فيكِ؟”. ما ردتش. قلت لها: “لو مشينا هنمشي”. ابتسمت وقالت: “حبيتي زبك”. قلت: “وكسك نار يا حبيبتي”. قالت: “أنا كنت متفاجأة، بس دلوقتي عادي أوي. نيك أختك يا ابن الشرموطة”. شلحت، مصت زبي، حطيته في كسها، نكتها جامد وهي بتقول: “نيكني جوا، نيك أختك يا حبيبي، زبك حبيبي، أقوى”. ماما كانت تمص بقها.
تحممنا سوا، نكت ماما وسمر في الحمام. بالليل شغلنا فيلم سكس، نكتهم كتير. كس سمر كبير من النياكة، بس هي كانت عايزة كل دقيقة. لما قربت أجيب، طلبت تنزل جواها عشان تجيب ولد مني. جبت جواها، صرخت من المتعة.
تاني يوم اتصلت بصاحبتها، وبعد ساعة جه 7 رجالة و2 ستات. قالت سمر: “الكل يخلع”. عرفتنا على الشلة، والرجالة بدأوا ينيكوا ماما زي الوحوش، المني على جسمها في كل حتة. أنا نكت الستات، وحدة كسها صغير وجميل. فضلنا ننيك لحد الصبح.
بعدين صحينا على صوت سمر: “قوموا، جارتي جاية”. جات جارة مع بنت 13 سنة وولد نفس العمر. الجارة دخلت، وفجأة بنتها راحت الحمام، لحقتها، شلحتها، مصت زبي وقالت: “ذبك حلو، مش زي ذب بابا الوحش ولا أخويا الصغير”. قصت إن أبوها بينيكها أحيانًا، وهي بتساعده لما ينيك مامتها أو سمر. حملتها ودخلت بيها الصالون وزبي في كسها. لقيت ماما والجارة وسمر بيتساحقوا. الجارة قالت: “متجيبش جواها عشان ما تحملش”. قلت: “أختي حامل مني”. نكت الجارة وبنتها وأخوها اللوطي، نكته في طيزه وجبت جواه.
صهري جه يزور، كان بينام مع ماما وأنا مع سمر. في النهار بنفضل عريانين، ننيك ماما وسمر طول الوقت.
لما رجعنا، بقيت أنيك ماما كل يوم، هي مش بتلبس حاجة في النهار ولا أنا. حاولت توقع الجيران ينيكوها، وكانوا ينيكوها بس مش راضيين أنيك مراتهم أو بناتهم. قررت أبحث على النت، اتعرفت على ناس بينيكوا أمهاتهم وزوجات إخوانهم، ونشوف بعض على الكاميرا. واحد ناك بنت أخوه أول مرة قدامي، وأنا شجعته.
اتعرفت على واحد من مدينتنا، بينيك بنت عمه، وعايز ينيك أخته وأمه. دعوته، ناك ماما وناكني، وسعيد أوي. قلت له: “جيب أختك وساب الباقي عليا”. جه بأخته بحجة يشوفها لبنت عشان يخطبها. ماما كانت لابسة قميص قصير، حطيت مهيج في العصير. بعد شوية ماما قعدت قدامها وكسها باين. الأخت توترت، طلبت تخرج، طرحتها أرض، شلحناها، نكتها أنا وأخوها. استسلمت وتجاوب مع أخوها.
بعدين اتصل يقول إن أمه هتتناك معاه، هنأته ودعاني أنيك أمه. نكتها كتير، وهو ناك ماما وأخته.
ماما أغرت أخوها (خالي) بقميص نوم، ادعت النوم، كسها باين. حطيت مهيج في عصيره. طلع زبه، قرب يلمس كسها. خرجت بسرعة، حملت ماما على السرير، نكتها والباب مفتوح. خالي بيتفرج. خرجت وقولت له: “ادخل نام جنبها”. دخل، لمس كسها، لحسه، ناكها. أيقظها وقال: “بلاش تمثيل، أنا عارف كل حاجة”. ضحكنا، ودخلت أنا، نكناها أنا وخالي، ناك أخته 6 مرات في أول يوم.
خالي جه تاني، قال هينام عند ماما. في الحمام قال: “مش مليت من كس أمك؟” قلت: “عايز أنيك بنتك وزوجتك”. قال: “زوجتي مستحيل”. قلت: “جيب بنتك الأولى وبعدين زوجتك”. جه برهام بنته، نكتها، وبعدين جاب مراته. نكنا ماما سوا، وأنا حطيت زبي في طيز خالي وهو بينيك ماما.
كنت أحلم أزور السينما مع ماما، نشوف فيلم حار. لبست ماما ثوب رقيق، قعدنا، وأنا بداعب كسها. الراجل اللي جنبها شاف، بدأ يحلب زبه. ماما مسكت زبه ودلكته لحد ما جاب. بعدين هو مص كسها في الظلام. خرجنا، في الزحام الشباب قرصوا كسها وطيزها وبزازها، ماما كانت بتبرزهم طيزها.
دخلنا شقة صهري، 5 شباب لحقونا، نكوا ماما قدامي، وأنا ناكتهم هما كمان. لما عرفوا إنها ماما، هاجوا أكتر، نكونا لحد الصبح. قلت لهم: “اللي عايز يكرر يجيب أمه أو أخته أو أخوه الصغير”. فعلاً جه واحد بأخوه الصغير، نكت الولد في طيزه، وأخوه ناك ماما.
تعودنا على اتنين، واحد ينيك ماما والتاني أنيكه وينيكني. ماما ناكتني بزب صناعي، وبعدين نكتها أنا.
ماما كانت تنزل الشارع توقع شباب ينيكوها وينيكوني. خالي كان يجيب لها شباب بأيور كبيرة، تاكلها ماما بشراهة.
كنا نروح السينما، أمص كسها قدام الناس، وأسيب بعضهم يشوفونا.
في يوم قالت ماما: “عايزين نصور فيلم سكس نشوفه الناس”. رفضت، قلت: “صاحبي عنده ملهى ليلي، نروح نسهر هناك”. لبست ماما أحلى لبس، شربنا خمرة، رقصت قدام الكل، الأيادي على جسمها. دخلنا صالة سرية، الراقصات شبه عريانات. خلعت ماما كلوتها وبراها، رقصنا، نكتها وإحنا بنرقص، الناس بتشجع. خلعنا هدومنا، نكتها قدام الكل، راقصة فتحت رجليها فوق بق ماما ترضع كسها. الرجالة نكوها واحد ورا التاني.
فصل الشتاء، فضلنا في البيت، أنيك ماما وتنيكني. أختي سمر جات تزور، وأخبرتني إنها جابت ولد مني. نكتها كتير، وجبت أصحابي ينيكوها هي وماما.
بعد سنة، قلت لماما وسمر يوقفوا حبوب منع الحمل، عايز أنجب منكم. اتجوزت أمل، في ليلة الدخلة شلحتها قدام ماما وسمر، نكتها وفتحت بكارتها، جبت جواها. نكت سمر وماما، وبعد فترة طلعوا حاملين مني. بعد سنة بقى عندي 4 عيال.
نكت بنت خالي وحبلتها، اتجوزتها، وأبوها ناكها هي وماما على سريري وحبلها.
ماما حبلت مني تاني وأنجبت.

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى