قصص سكس محارم ودياثة

قصة نكت عمتي الشرموطة من ورا جوزها – قصص سكس مع العمة المتزوجة

قصة نكت عمتي الشرموطة من ورا جوزها – قصص سكس مع العمة المتزوجة

قصة نكت عمتي الشرموطة من ورا جوزها هي قصة سكس محارم من القصص المميزة جدًا فتُعد من أمتع القصص التي يُمكنك قراءتها، فهذه القصة عبارة عن عصارة الشهوة التي شعر بها بطلها عندما ذهب إلى منزل عمته وناكها للمرة الأولى، ولهذا فهي قصة ممتعة نظن أنها قد تروقكم.

قصتي مع عمتي المتجوزة اللبوة – قصص سكس محارم جديدة

عمتي لطيفة لا تكاد تزيد عن عمري سوى عشر سنوات؛ فأنا في الثلاثين مطلق، وهي في الأربعين. وهي من النساء الجميلات اللاتي يفتخر الرجل بالزواج منهن. جسدها ممتلئ ناعم، معتدل الطول، لا يزال صدرها مشدوداً عامراً بالحيوية، خصرها رقيق، وأردافها بارزة عريضة، بحيث إذا لبست جلباباً وهبت ريح من خلفها لم يلتصق الجلباب بظهرها، وإذا جاءت من الأمام لم يلتصق ببطنها. كانت رائعة القوام، شعرها أشقر يميل إلى البني يصل إلى منتصف ظهرها، ووجهها حسن القسمات، عيناها خضراوان واسعتان كعيون البقر الوحشي. كانت جميلة بحق، ولطيفة أيضاً، فاسمها على مسمى.

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

تزوجت وأنا صغير، لكن زوجها توفي دون أن تنجب، ثم تزوجت مرة أخرى وانفصلت عن زوجها الثاني لأنها لم ترتح معه، ولم تنجب أيضاً. علمت أن لديها عيباً في المبايض يمنعها من الإنجاب. ذهبت إليها يوماً لأنها احتاجتني لتنظيف حديقتها التي تحيط بمنزلها الشبيه بالفيلا، وقلع بعض الأشجار وزراعة غيرها. كانت تعمل مدرسة أولى في إحدى مدارس البنات الثانوية، وعطلتها الجمعة والسبت.

كانت تساعدني في العمل، وترتدي تي شيرت بنصف كم وبنطالاً أبرزا مفاتنها أمامي، فصرت أنسى تدريجياً عاطفة القرابة، وتحل محلها عاطفة جنسية محرمة لم أعهدها من قبل. وأنا أيضاً كنت أرتدي تي شيرت وبوكسر يصل إلى أسفل ركبتيّ بقليل.

بينما كانت تقدّم لي الغداء وتنحني فوق الطاولة، كادت أنفاسي تصطدم بثدييها العامرين، واشتممت رائحة عرقها تفوح منهما. كانت أمامي، فكنت أرقب حلماتها الكبيرتين من تحت التي شيرت، وقد انطبقتا عليه، مندهشاً من أنها لم ترتدِ ستياناً. لاحظتني لطيفة وأنا أنظر إليها، فتصنعت الإحراج مني وهي تبتسم قائلة:
“إيه… شفت حاجة عاجباك؟”

ضحكتُ وقلت:
“أيوه يا طفطف… حلوة خالص!”

ابتسمت لطيفة ببريق في عينيها وأجابت:
“إنت ولا صايع!”

زادت شهوتي الجنسية تجاهها، وزاد شعور الجنس المحرم من ناحيتي نحوها. جلسنا بعد الغداء نتكلم بخصوص ما يمكن عمله غداً في الحديقة، ثم قلت لها إني سأرتاح على الكنبة شوية. كانت كل شقتها في الأسفل قد قامت بتنظيفها وعمل تجديدات، فكان فقط سريرها في غرفة نومها هو الذي يمكن أن أنام فوقه. رفضت أن أنام على الكنبة وأجبرتني أن أنام في غرفتها لأن بها تكييف وسأكون مستريحاً، فاستسلمت وذهبت وألقيت نفسي فوق سريرها الوثير، وكنت قد خلعت التي شيرت المعرق وبقيت بالبوكسر فقط.

دخلت لطيفة بعد دقائق وقالت وبزازها تترجرج أمامها علامة عدم ارتداء ستيان:
“هميل جنبك شوية يا ولا لو كنش عندك مانع…”

قلت مداعباً:
“ده لو مكنش عندك إني أشخر يا طفطف!”

قالت ضاحكة ملقية بنفسها جانبي:
“لأ شخر براحتك.”

نامت ونمت، وفجأة استيقظت لأجد يدها ملقاة فوق قضيبي وهو منتصب في يدها، ويدي فوق ثديها اليمين تعتصره. كانت مغمضة العينين، وعندما رفعت يدي راحت بكفها الأخرى تضغط فوق يدي، وقالت:
“خليها… سيبها كده شوية… من زمان مفيش إيد لمستني كده.”

كان ذلك بداية الجنس المحرم بيني وبين عمتي لطيفة. تركت يدي، بل زدت في عصر ثدييها الكبيرين، فأصبح تنفسها مجهوداً وكفها تعتصر قضيبي الذي كان قد انتصب. تناسيت أنها خالتي، أو نسيت فلم يعد يهم. تسللت يدي إلى أسفل تي شيرتها، رفعت استك البنطلون (بنطلون ترينج)، وراحت تدلك كسها خلال كلوتها. تنهدت وراحت تقفز بنصفها السفلي مقابل راحة يدي، وباعدت بين ساقيها حتى تمكنت من الوصول السهل. تسللت كفي تحت كلوتها وغاصت أناملي في كسها المشعر، لتجد بظرها وتدلكه فيتبلل تحت أصابعي. بينما أنا أداعب كس لطيفة، راحت هي تدخل كفها من تحت البوكسر وتداعب رأس قضيبي الذي تمدد في يدها، ورحنا نتأوه وتأن أنيناً محروماً شهوانياً.

سقطت حواجز القرابة بيننا، فلم نذكر سوى اللذة والجنس. كانت مغمضة عينيها وكأنها محرجة وتريد أن يدور الجنس المحرم بيننا دون أن تفتحهما، فنهضت ورحت أخلع عنها التي شيرت وأمتص حلمتيها لتطلق هي آهات متقطعة:
“آه… آه… آه… آه…”

وتأن أنين محرومة شبقة إلى الجنس المحرم. سحبت بنطلون الترينج ورُفعت ردفيها الممتلئين الأملسين الناعمين، فأسرعت من خلعه، ورحت أقبلها وهنا عانقتني وفتحت عينيها وتناست وفي الغالب نسيت أنها تمارس الجنس المحرم معي. نار الشهوة غلبتها فأرادت أن تطفئها معي.

رحت ألثم كل سنتيمتر في جسدها السكسي الممتلئ وأداعب حلمتي أذنيها وأمشي بقضيبي بعد أن ألقيت عني البوكسر على باطن فخذيها واشتم رائحة مزيجها. لم تكن لطيفة تتكلم سوى بالآهات والأنات، والتي زادت حينما بدأت أمشي بقضيبي فوق فتحة كسها وأداعب بظرها برأس قضيبي لتفتح لي هي الطريق أكثر وأكثر لأقعد بين فخذيها مباشرة.

نمت فوقها ولما يزل قضيبي في مقدمة فتحتها وهي تأن وقد أمسكت بقضيبي وأدخلته بنفسها في ساخن رحمها. شهقت فغرزته أنا فيها لينزلق بصعوبة لضيقه وكأنها أول مرة تمارس الجنس. صرخت ورأسها ترتمي يمناً ويساراً وحيناً ترتفع بنصفها السفلي لتقابلني دفعاً بدفع. انتفخت بزازها وقامت حلمتاها وبرزت أكثر وأخذت تلم ملاءة السرير تحتها لا شعورياً من فرط شهوتها.

قد كانت تأتي شهوتها وضاقت عضلات مهبلها فوق قضيبي فأتتني شهوتي أيضاً ورحنا نقذف في بعضنا البعض. بعدها نمنا ونهضت هي وهي تعتذر وتبكي بأنها غلبت على أمرها وأنها في لحظة الضعف لم تستطع تمنع نفسها، وأنا أربت فوق ظهرها وآخذها في حضني.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى