قصة نكت أختي في بيتها في الخليج – قصص سكس محارم سعودية في الرياض
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نكت أختي في بيتها في الخليج – قصص سكس محارم سعودية في الرياض
القصة دي من قصص سكس المحارم الخليجي المميزة جدًا هي قصة أحداثها بتدور في السعودية وبالتحديد في الرياض عن بطلها اللي قرر أنه ينيك أخته لأول مرة بعد ما شافها لابسه لبس مثير وأغرته والقصة مليانه بالتفصايل المثيرة والواقعية فهي مناسبة جدًا لمحبي قصص سكس المحارم الواقعية.
قصة سكس محارم سعودية في الرياض
تبدأ قصتي من يوم كنت في الخامسة عشر، رحت أزور أختي في بيتها بالرياض، وأهلي رجعوا الخرج وأنا فضلت عندها 4 أيام. أول يوم شفتها لابسة قميص نوم شفاف مرة، يبان منه حلمات صدرها الأبيض وحتى كسها واضح لأنه ما كان عليها كلوت أصلاً. بعد العشا قعدنا أنا وهي وزوجها نشوف التلفزيون، وزوج أختي يا ساتر وسيم وأبيض وكل بنت تحلم فيه. كانوا يلعبون ويتغامزون قدامي وكأني مش موجودة، يحسبوني صغيرة وما أفهم.
عملت نفسي نايمة على الكنبة، وضحكوا وقال لها زوجها هاتي الريموت. راحت تجيبه، وهو ضغط على زر وطلع فيلم سكس! أول مرة أشوف كده في حياتي. فتحت عيوني شوية وأنا أتفرج وهم ما حسوا من شهوتهم. فجأة بدأت أختي تبوسه وتقلّع له التيشيرت، واه يا زين صدره المليان شعر! هي حطت يدها عليه ومصت حلمته ولحست شعره كله، واضح إن الشعر ده يهيجها موت. بعدين قلعت قميصها بنفسها وحطت صدرها الناعم على صدره الخشن، وهي تتحرك صعود ونزول، الاحتكاك ده كان يخليها تتأوه من اللذة.
نزلت له البنطلون، وما كان لابس داخلية أصلاً، وزبه واقف زي الحديد، أبيض وراسه وردي، خصوته بيضاء ومغرية. بدأت تلحسه وتمصه، زبه طويل تقريباً 22 سم، ما قدرت تدخل غير ربعه في بؤها، وهي تلحس الراس زي الآيسكريم أبو طربوش. أنا كنت أتمحن وكسي يبلل أول مرة.
بعدين سدحها على الكنبة اللي قبالتي، باسها ودخل لسانه في بؤها، وبعدين نزل على رقبتها ومصها لحد ما طلعت بقع حمراء كلها. نزل على كسها الأبيض اللي فيه شعر خفيف، لحسه ومص بظرها، ودخل إصبعه ولحسه وقال لها “مائك لذيذ يا حياتي، طعمه زي الأناناس”. قالت له “دخل لسانك جوه كسي وذوق الأناناس”، وهو دخل لسانه وهي تتلوى وتتأوه.
طلع فوقها وهي على ضهرها، حك راس زبه على بظرها الأول وبعدين بدأ يدخله شوية شوية وهي تتأوه. بعد 5 دقايق قال لها نغير الوضع، نام على ضهره وهي ركبت فوقه ونزلت على زبه، صعود ونزول، وأنا أتفرج وأعمل نفسي نايمة. بعدين قالت له خلينا نعمل وضعية الكلبة، فركبت على إيديها وركبها وهو دخل من ورا، وزبه يدخل للآخر ويطلع، وأنا شايفة كل حاجة بوضوح.
لما حس إنه نازل قال لها مصيه بسرعة، استدارت وحطته في بؤها، وهو دلكه بيده ونزل على وشها وصدرها، كثير وكثيف، وهي تلحسه بإصبعها وتبتسم. سألها “كيف كانت النيكة؟” قالت “قمة اللذة”. قاموا ياخذوا دش، وأنا قمت بهدوء ولحست نقط المني اللي وقعت على الأرض، طعمه لذيذ زي الكيوي، وكسي صار يقطر من الهيجان.
تلصصت عليهم في الحمام، شفتهم يدلكون بعض، هي تلحس زبه وخصوته، وهو يدلك كسها وصدرها. بعدين راحوا غرفة النوم، وهو خرج بعد شوية يقول لها “نامي وأنا بسهر شوي على الفضائيات”. رجع غرفة الجلوس، شافني نايمة، فتح جلابيته وزبه واقف، بدأ يدلكه وهو يتفرج على نيك في التلفزيون.
قلبت نفسي ومددت رجلي، رفعت وحدة شوية عشان يشوف فخادي وكلسوني من تحت القميص. قرب وتفرج وهو يدلك، وبعد 10 دقايق نزل على الأرض ومسح وشه ومشى. قمت ولحست المني اللي على الأرض، وفركت كسي لأول مرة، ونزل عسلي ورعشت من المتعة.
الصبح صحتني أختي الساعة 12، لابسة قميص شفاف، قعدت جنبها وأكلت، وسألتها ليه تلبس كده قالت “في بيتي وأغري زوجي”. قالت لي جربي واحد من قمصاني، لبست واحد أسود شفاف، خلعنا السنتيانة والكلسون، وقالت “صدرك وكسك يجننوا، بخت زوجك فيكِ”. دخل زوجها فجأة وشافني بالقميص، طول النظر في صدري وكسي، وبعدين طلع وكأنه لسه راجع.
بالليل نزلنا المسبح، لبست هي مايوه قطعتين شفاف يبين كل شيء، وهو شورت. بدأ يبوسها قدامي ويفك سنتيانها، وكل ما تسبح بعيد يطلع راس زبه من الشورت ويبتسم لي. قالت لي انزلي أسبحي، نزلت ببلوزة وبنطلون، لعبنا، وهو يتعمد ينزل شورتو تحت الموية ويخليني أشوف زبه.
بعد العشا قال لي إنه يبيني، وافقته بعد ما قال بيتظاهر إنه نايم وبعد ما أختي تنام بيجي. نص الليل جا عاري وزبه واقف، قال لي مصيه، خفت أختي تصحى، قال لا خافتش قفلت عليها الباب. مصيته زي الآيسكريم، بعدين قال بنيكك في طيزك عشان ما تزعلي عذريتك. دهن فتحتي وراس زبه، حاول يدخل، أول راسه دخل صرخت من الألم، بس هو كمل ودخل كله، ونيكني وهو يقول كلام حلو عشان أنسى الوجع. لما حس إنه نازل حطه في بؤي وقلي ابلعي كله، وابتلعته.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















