قصة محمود أخو مها الشرموطة – قصص نيك محارم ودياثة جديدة 2026
قصة محمود أخو مها الشرموطة – قصص نيك محارم ودياثة جديدة 2026
قصة محمود أخوا مها الشرموطة هي قصة تعريص ودياثة محارم جديدة يتحدث فيها بطلها محمود عن أخته مها الشرموطة وهي أخته الأكبر منه والذي بدأ يكتشف ميول التعريص عليها في سن مُبكره ويسرد لنا في هذه القصة الحكاية بأكملها.
قصة محمود أخو مها الشرموطة – قصص نيك محارم ودياثة جديدة 2026
اسمي محمود، عمري سبعة عشر عامًا. منذ طفولتي، كان الشباب في المنطقة يحاولون التقرب مني فقط للوصول إلى أختي الكبيرة. كانت تتلقى أوراقًا تحمل أرقام هواتفهم، ثم تكلمهم، وأحيانًا تركبني معها في سيارة أحدهم، أو ترسلني لأتحدث إليه بأي كلام حتى تتعرف عليه. كانت أكبر مني بعشر سنوات، وأنا طفل صغير لم أفهم شيئًا في البداية. لكن مع مرور الوقت، كبرت وأدركت أن أختي شرموطة حقيقية، وأنها تستغلني في تعريصها. ورغم ذلك، أصبح الأمر بالنسبة لي عاديًا تمامًا؛ فهي أختي الكبيرة، ونشأت على هذا النمط منذ الصغر.
لما عرفت معنى الجنس في سن الثالثة عشرة تقريبًا، عرفت أيضًا معنى “شرموطة” و”تعريص”. لم يغضبني الأمر ولم يعصبني، بل على العكس: أصبحت مستمتعًا بأن لي مكانة خاصة في المنطقة كلها بسبب أختي الشرموطة التي يحاول الجميع التقرب إليها. نحن لسنا من بيئة فقيرة، بل نعيش في منطقة شعبية لكنها غنية نسبيًا، وأختي تفعل ذلك لمجرد مزاجها. ومع الوقت، بدأ التعريص يثيرني جنسيًا. كنت أشعر بلذة كبيرة عندما أسمعها ليلاً تتحدث في الهاتف، فأمر من أمام غرفتها وأنا أعرف أنها تكلم شابًا.
في إحدى الليالي، حملت هاتفها أثناء نومها، وكنت قد ثبت تطبيقًا لتسجيل المكالمات دون علمها. انتظرت الفرصة بحماس. سمعت أول مكالمة: كان أحدهم يتفق معها على لقاء، يناديها “يا مزتي”، وهي ترد عليه:
“متعملش زي آخر مرة، كنت هتفتحني زبك، فلّت من طيزي وكان هيدخل في كسي.”
كنت أستمع وأنا مشتعل من الشهوة، متخيلًا أختي وهي تُنَاك في مؤخرتها. عرفت أن الشاب اسمه أسامة، صاحب محل موبايلات في شارعنا، الذي أذهب إليه دائمًا للشراء. زاد هذا من إثارتي؛ متعة التعريص لا توصف.
المكالمة الثانية كانت مع شاب آخر يعتذر لها بشدة لأنه أعطى رقمها لصديق له. يقول لها:
“والله أنا سرقت الرقم، أنا آسف يا مها.”
وهي ترد:
“كنت بشتغلك يا حبيبي، وأنت كنت أكتر واحد كيفتني.”
كان يذكرها بخروجاتهما والدعك والمص، وهي ترد بكلام صريح. لم أتمالك نفسي، فأخرجت عضوي وبدأت أداعبه وأنا أستمع. فجأة، وجدت أختي مها تقف أمامي وأنا ماسك عضوي. لم أعرف منذ متى كانت تقف هناك. دخلت عضوي بسرعة وارتبكت. قالت لي:
“بتعمل إيه بموبايلي يا أستاذ؟ ومندمج أوي كده؟”
شدت الهاتف من يدي، سمعت التسجيلات أمامي وقالت:
“سجلت المكالمات إزاي؟”
قلت:
“بأبليكيشن ثبتته عندك.”
قالت:
“سمعت لحد فين بقى؟”
كأنها تحقق معي رغم أنها هي المخطئة. قلت:
“مش عارف.”
قالت:
“سمعت مكالمة أسامة كلها؟”
سكت.
قالت:
“هعديها المرة دي بس، متكررهاش. عندك موبايلك، شوف أي حاجة واضرب عليها بدل ما تضرب على أختك.”
ومشيت.
كلامها أثارني أكثر؛ أصبح كل شيء صريحًا الآن.
في اليوم التالي، خرجت متعمدًا لأشحن من عند أسامة. ما إن رأيته حتى اشتعلت من الشهوة: هذا هو الذي يدخل في مؤخرة أختي وزبه لامس كسها وكاد يفتحها. قلت له:
“عايز أشحن بخمسين.”
قال:
“عنيا يا حودة باشا، يا أجدع واحد في الشارع، أنت تؤمرني.”
أحا، حتى هو بيعرصني!
شحنت وخرجت، نظرت خلفي فرأيته هو وصديقه ينظرون إليّ ويتحدثون، أكيد عن أختي. لم أتحمل الشهوة، فعدت إلى البيت وضربت عشرة.
بعد موقف الهاتف، أصبحت مها تتحدث أمامي بصراحة أكبر. في إحدى المرات، خرجت لابسة جينز ضيق وبادي يكشف وسطها وطرحة ومكياج كامل، وقالت لي:
“أسامة عايز حد يمسك معاه المحل، وأنا قولتله إنك هتشتغل معاه تسلّي وقتك. أنا هخرج معاه دلوقتي وهكلمه في الموضوع.”
قلت:
“حاضر، نجرب حاجة جديدة بدل الفراغ ده.”
هكذا سأعمل عند الرجل الذي ينيك أختي.
في اليوم التالي، اتصل بي أسامة:
“حودة، مها كلمتك في موضوع الشغل؟”
أحا، كل شيء على المكشوف الآن! يعني هي حكت له أني عرفت علاقتهما، يعني معرصيني عيني عينك. وكلما فكرت في الأمر، أشتعل من الشهوة. قلت له:
“آه يا أسامة، نجرب حاجة جديدة.”
قال:
“طيب تعالى النهاردة في أي وقت، أنا في المحل.”
ذهبت بعد ساعتين. استقبلني بابتسامة:
“أهلًا يا حودة، اقعد يا برنس.”
ثم قال:
“بص، الشغل شغل. أنا هفهمك كل حاجة. أنت يا عم ابن ناس ومتدلع ومش فارقة معاك الفلوس، لكن أنا فارقة معايا. المحل ده مستقبلي، ومها قالت إنك هتبقى جدع.”
قلت:
“هي قالت لك إمتى؟”
قال:
“مش أنت سمعت المكالمات يا عم؟”
اتصدمت. يعتبروني معرصًا رسميًا. سألته:
“أنتم أصحاب من إمتى؟”
قال:
“من زمان جدًا. مها تلف تلف وترجعلي. هي غير علاقتنا. أنا جدع معاها، ولما تحتاجني تلاقيني، غير المنايك اللي بتتسلى معاهم واللي بيلعبوا فيها شوية ويخلعوا.”
كلامه صريح عن أختي، أثارني جدًا. أصبحت لا أفهم هل هذا طبيعي أم لا. الناس يعاملونني كمعرص، لكن عضوي واقف وأنا هايج.
عملت معه أسبوعًا. خلال الأسبوع، تطورت الأمور مع أختي أكثر. أصبحت تتحدث أمامي بألفاظ جنسية صريحة. في إحدى المرات قالت لي:
“انزل هاتلنا كيلو خيار يا ابني، خلّي أسامة يتبسط. البيه طالب معاه كاميرا.”
نزلت وجبت. أصبحت عرصًا رسميًا.
أبي وأمي منفصلان، ونعيش مع أمي التي تقضي معظم وقتها عند أمها، فالبيت شبه فارغ أنا ومها. قلت لها ذات مرة:
“بقولك إيه، أنا عايز أتفرج مرة.”
قالت:
“تتفرج على إيه؟”
قلت:
“عليكي أنتي وأسامة.”
قالت:
“بتتكلم جد؟ طيب أشطة. على الأقل نبقى متطمنين وواخدين راحتنا. بس هتتفرج إزاي؟ تبقى معانا يعني ولا من خرم الباب ولا أصورلك ولا إيه؟”
قلت:
“أنتي شايفة إيه؟”
قالت:
“الواد أسامة آخر مرة قالي إنه نفسه ينيكني قدامك.”
وقف عضوي كالحديد. قلت:
“موافق، اتصلي بيه.”
كان يمسك المحل في تلك الفترة، فقفله وجاء على الفور. دخل وقال:
“آيوة بقى يا حودة، خلي الدنيا تولع.”
أمسك أختي أمامي، حضنها، مسك مؤخرتها، قبلها على شفتيها، قبض على ثدييها. كنت أحترق من الشهوة. حملها ودخل بها غرفة نومها، وهي تضحك. كانت ترتدي شورتًا وبادي بحمالات. انحنت على السرير وأعطته مؤخرتها. أنزل شورتها وكلوتها معًا. جننت وأنا أرى مؤخرة أختي وهو يداعبها. فتح مؤخرتها، لحس فتحتها وقال:
“يا لبوة، بموت في ريحة عرقك.”
لحس كسها، وهي تداعب ثدييها، تخلع البادي والبرا. أخرج عضوي وقعدت على السرير بجانبهما لأرى عن قرب. كان ينظر إليّ وعضوه يدخل في مؤخرة أختي، وهي تصرخ:
“آآآه!”
دخل نصفه برفق، ثم دفع الباقي بعنف. كنت أداعب عضوي وأنا أراه ينيكها. أنزل على مؤخرتها، ثم استلقت تضحك واللبن على مؤخرتها، تنظر إليّ وأنا ماسك عضوي المليء بلبني. خرج أسامة إلى الحمام، ضحكت أنا وإياها، ثم خرجت ودخلت وراءه لأمسح عضوي.
خرجت لأجده يقبلها على شفتيها ويقول:
“كل مرة كده بقى. ولو حد تاني جه هنا، أبقوا عرفوني عشان لو حد عمل مشاكل أقف له.”
قالت له:
“تسلمي يا حب عمري.”
وهكذا بدأت قصتي مع التعريص على أختي.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















