قصة ماما وتكة بس حنينة جدا – قصص ام وابنها سكس محارم 2026
قصة ماما وتكة بس حنينة جدا – قصص ام وابنها سكس محارم 2026
قصة ماما وتكة بس حنينة جدا هي قصة سكس محارم من القصص الممتعة جدا والتي تجعلك تشتهي حتى أم مازن بطل القصة ولهذا نوفر لكم هذه القصة كاملة كي تسمتع بقراءتها كما نوفر لك دائمًا الكثير من القصص المميزة أولًا بأول على موقعنا femxdom
قصة ماما وتكة أم مازن المتناكة – قصص أم وإبنها سكس محارم 2026
صعب جدًا على أي أم إنها تتخيل إن ابنها اللي ربته وحضنته وأرضعته ممكن يبص لجسمها بنظرات فيها شهوة راجل كبير، مش مجرد ولد صغير. محدش في الدنيا كلها بيتخيل الصدمة دي، لما الأم تحس إن عين ابنها بتاكل لحم جسمها، بتتخيله زي ست ممكن يتجوزها ويتمتع بيها ويهيج عليها.
مروة، بطلة قصتنا، عمرها ما كانت تتخيل إن في يوم من الأيام ابنها مازن هيبقى يهيج على لحم جسمها بالشكل ده. لكن لما اكتشفت الحقيقة، رغم الصدمة اللي خلّتها تترعش، بقت حيرانة ومش عارفة تعمل إيه ولا إزاي تعالج الولد من الشهوة اللي ولعت فيه ناحيتها.
مروة كانت أم مثالية، مربية ولادها وبنتها أحسن تربية، متجوزة وراجلها عايش، بس ظروف شغله كانت صعبة: أسبوع ليل كامل وأسبوع نهار كامل، على الوتيرة دي من سنين. جوزها أكبر منها بكتير، والحياة الجنسية بينهم كانت خلّصت من زمان، لكن ده ماكانش بيهمهاش أوي، لأن كل تركيزها كان في ميار بنتها الكبيرة اللي عندها ٢٤ سنة ومتجوزة ومسافرة الخليج مع جوزها، ومازن اللي في أولى ثانوي وعنده حوالي ١٦ سنة.
مروة اتجوزت وهي صغيرة جدًا، وماكانتش تعرف إن السبب الرئيسي إن ولاد كتير بيهيجوا على أمهاتهم هو إن الأم بتتجوز صغيرة، فلما الولد يكبر بيلاقي قدامه جسم ست لسه شباب وفتاك جنسيًا، أحلى وأخطر من نجمات البورن اللي بيشوفها على النت، خاصة إن معظم الأمهات في البيت بياخدوا راحتهم في اللبس.
ومشان نكون منصفين مع مروة ومع كل الأمهات الحلوين اللي زيها: البداية دايمًا بتبقى من الابن. الولد لما يكبر وبيحس بالهيجان وبيبتدي يشوف أجسام عريانة على الشاشة، دماغه غصب عنه بتروح للأنثى الوحيدة الملتهبة اللي عايشة معاه ٢٤ ساعة في البيت. وخصوصًا لو الأم محافظة على جمالها ومتحررة في البيت، بيحس بده جدًا. بزاز الأم الحلوة بتبقى منفوخة ومنفوشة وأحلى بكتير من بزاز الأفلام، وفخادها وطيازها دايمًا أفضل من أي شرموطة في بيوت الدعارة.
مفيش ابن لأم حلوة ما بصش على جسمها، خاصة لو الأم متعودة تقعد بالشفاف والقصير والعريان في البيت. مفيش ولد ما اخدش باله من حلمات أمه الكبار اللي باينين طول الوقت، ولا من فرق بزازها وهي موطية بتذاكرله، ولا من كيلوتاتها اللي مخليّة طيزها بركان ثائر باين تحت قمصان النوم. مفيش ولد ما شافش فخاد أمه الحلوة المليانة وهي نايمة وهدومها مرفوعة.
لكن معظم الأولاد دماغهم ما بتروحش لتخيل أمهم جنسيًا ولا بيتعمدوا يتجسسوا. لكن فيه نسبة صغيرة من الأولاد، ولأسباب غريبة، بيبتدي جواهم تركيز خاص على الست اللي عايشة معاهم ٢٤ ساعة، الست اللي جسمها فعلاً – بدون مبالغة – أي راجل يحلم يحرك زبره عليه.
والمشكلة إن مروة كانت من النوع اللي جسمها فاجر بجد. عندها ٤٢ سنة وجسمها لسه بطل: وسط نحيف، طيز كبيرة مرمية، فخاد مليانة ناعمة، بزاز ضخمة متدلية شوية بس منفوخة ومشدودة، وحلمات كبار بارزين دايمًا. مازن كبر وهاج، وللأسف كان من الأولاد اللي أمهم تعبت أزبارهم جدًا. من حلاوة جسمها وصل إنه بقى يعمل عادة سرية وهو بيتخيلها ٢–٣ مرات كل يوم. كل يوم لازم يدخل الحمام ويدعك زبره وهو بيفتكر آخر حاجة شافها في جسم أمه. وأحيانًا من كتر عريها في البيت كان بيحك زبره قصادها من غير ما تشوفه، وكان لازم يحلب في لبسه الداخلي كل ليلة وهو بيتخيل إنه بيمسك جسمها كله بكل وساخة.
مازن بدأ يهيج على أمه من أولى إعدادي تقريبًا. وبرغم إن زنا المحارم منتشر في العالم كله، لكن محدش قدر يحدد الخطأ فين بالظبط: في الأم ولا في الابن؟
في قصتنا مش بنلوم حد. لا الأم ولا الابن اللي وصل لدرجة إنه نفسه يزني في أمه: في طيزها، في كسها، في بزازها، في بقها، في كل حتة في جسمها. هنحاول نفهم إيه الأسباب اللي بتخلي الولد يحب لحم ما ينفعش يهيج عليه، وإزاي الموضوع بيبدأ بشرارة صغيرة لحد ما يتحول لحب حقيقي وإدمان لجسم الأم. وهنعرف إزاي الأم أحيانًا بتسيب ابنها المراهق يمارس شهوته معاها من بعيد لبعيد من غير ما تعلمه إنها عارفة، وإزاي مروة حاولت تعالج ابنها… وهل فعلاً نجحت تشيل جسمها الحلو من خياله، ولا الشرارة مسكت في لحمها هي كمان.
والغرض من القصة مش بس الإثارة، لكن كمان نوعية ونصيحة للشباب: اتعلموا من اللي حصل مع مازن ومروة، علشان ما تقعوش في سكة زنا المحارم اللي بقت سهلة جدًا في الزمن الغريب ده. القصة كمان لكل أم محتاجة سكس وجسمها لسه مولع وحلو، ولكل ابن مظلوم إنه قاعد طول الوقت قصاد أحلى وأسخن لحم ممكن عينه تشوفه… لحم أمه. لحم لو مش عيب، ماكانش فيه ابن ساب جسم أمه من غير ما يمتع زبره بيه.
القاكم في الجزء الجاي قريب جدًا.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
الجزء الثاني من أقوى أجزاء قصص سكس المحارم الأم وابنها
كان الصيف ده لعنة على بيت مروة. حر شديد، رطوبة تخنق، والمروحة الضعيفة مش قادرة تعمل حاجة. في اليوم ده بالذات، ميرنا – أخت مازن الكبيرة – ندهت أخوها بصوتها العالي من أوضة مامتها:
«مازن… يا مازن… تعالى ساعدنا بقى، بنرفع الهدوم الشتوي عشان الصيف جه!»
مازن كان في أولى إعدادي، لسه ١٢ سنة، بس جسمه بدأ يتغير بسرعة. راح الأوضة، وأول ما فتح الباب… اتخض.
مروة وميرنا كانوا لابسين كومبليزونات صيفي خفيفة جدًا، شفافة لدرجة إنها تقريبًا مش موجودة، وقصيرة أوي لدرجة إنها بالكاد تغطي اللي لازم تتغطى. العرق نازل منهم، وجسمهم لامع، والمروحة مش قادرة تخفف الحر. مروة كانت قاعدة على الأرض، وميرنا واقفة على كرسي عالي بتاخد الهدوم من فوق الدولاب.
أول حاجة لمحها مازن… بزاز أمه.
كانت الكومبليزون مقور أوي، مقور لدرجة مخلية البزاز تطلع من الجناب كأنها عايزة تهرب. حلماتها بارزة وواضحة تحت القماش الرقيق، والبزاز نفسها منفوخة ومرمية على الجنبين بطريقة تخلي أي ولد يبلع ريقه. مازن وقف مكانه، عينه مش قادرة تتحرك.
فجأة دماغه راح للصور اللي شافها بالصدفة على كمبيوتر قريبه قبل كده… أول مرة يشوف ست ملط، أول مرة يشوف شعر كس، حلمات واقفة، بزاز بتترج وهي بتتناك. زبره ساعتها وقف لأول مرة في حياته، ومن يومها بقى يفتكر المنظر ده كل ما يهيج.
والنهاردة… المنظر الحي قدام عينيه أقوى بمليون مرة.
ميرنا كانت واقفة على الكرسي، فستان بيت قصير أوي، وتحتها كلوت أبيض صغير مخلي طيزها العريضة تبقى حاجة وسخة بجد. لما وطت عشان تاخد حاجة من مامتها، الكلوت اتشد، وفرق طيزها بان، وبزازها اللي زي بزاز أمها مدلدلين من غير سنتيانة.
مازن وقف تحتها بالظبط، عينه في طيز أخته، في الكلوت اللي بيحدد كل حاجة، وبعدين عينه نزلت على أمه اللي قاعدة على الأرض بتناوله الهدوم.
مروة كانت لابسة قميص نوم مقور جدًا، بطنها المشدودة باينة، بزازها محدوفة على الجنبين، الحلمات شبه عريانة من تحت القماش الشفاف. حتى لون الحلمات كان واضح. وهي قاعدة، فخادها مفتوحة، والقميص مرفوع لنص طيزها… ومفيش كلوت.
مازن شاف… لحم كس أمه. شعر كسها الخفيف. شفايفها المنفوخة. وطيزها الكبيرة المفتوحة.
زبره وقف في ثانية. كان لابس شورت خفيف جدًا من غير لبس داخلي، وزبره – رغم إنه لسه صغير في السن – كان كبير أوي، حوالي ١٥ سم، وشكله باين جدًا تحت الشورت.
مروة وطت أكتر عشان تجيب هدوم من تحت السرير، فتحت طيزها قدام ابنها بالكامل. خرم طيزها بان، والغمقان حواليه واضح. مازن حس إن رجليه هتخبط في بعضها من الشهوة. زبره بلل الشورت من المذي.
ميرنا لفت فجأة، وكسها بقى قصاد وشه. الكلوت الصغير اتشد على الجنب، وشفايف كسها الكبيرة بانت. مازن افتكر صوت أمه زمان لما كانت بتتناك من أبوه، وهي بتصرخ: «ريحني… قطعني… أنا هيجانة أوي».
الدنيا ضاقت في عينيه. بزاز أمه، طيز أخته، كس أمه، كلوت أخته… كل حاجة بتتحرك قدامه.
مقدرش يتحمل. لمس زبره من فوق الشورت غصب عنه. ريحة طيز أمه وصلتله، ريحة عرقها وجسدها السخن خلته يرتعش. أخته نزلت من على الكرسي وسجدت زي أمها، والطيزين الاتنين بقوا قصاده عريانين تقريبًا.
ولأول مرة في حياته… مازن دعك زبره بجد قدام محارمه. مش قادر يتحكم. وهو بيبرق في الطيزين، قال في سره: «يا لهوي… دي أحلى من اللي في الكمبيوتر».
وبعدها… جري على الحمام. قلع كل حاجة، مسك زبره، وبدأ يعمل عادة سرية أحلى عادة في حياته. تخيل أمه وأخته بيعملوا سحاق مع بعض، زي الستات اللي شافهم في الفيلم. تخيل أمه بتمص زبره. ولما جاب… أول مني خرج من زبره كان على صورة بزاز أمه في دماغه.
يا ترى كام ولد بيخرج شهوته على أمه في الحمام؟ يا ترى بيتخيلوها إزاي؟
مازن بقى نفسه يلزق في طيز أمه أوي.
وفي نفس اليوم بالليل… شاف أخته بتغير هدومها في أوضتها. كانت ملط خالص، بترقص شرقي قدام المراية. بزازها بتترج، طيزها بتتهز. مازن بص من خرم الباب، قلبه بيدق، زبره وقف تاني. مش هينسى المنظر ده طول عمره.
خاف حد يشوفه، راح يتأكد إن أبوه وأمه نايمين. دخل أوضة أمه… ولقاها نايمة بنفس قميص النوم الوسخ، مرفوع لحد نص بطنها، مفيش كلوت، كسها عريان تمامًا، بزازها خارجة بره القميص.
وقف يبرق. زبره وقف أكتر. بص على أبوه، كان مدي ضهره ونايم. قرب من أمه. تنح في شفايفها. دعك زبره على منظر جسمها. قرب أكتر. كس أمه حلو أوي، مبلول وعرقان. أمه اتقلبت، وادتله طيزها. طيزها مفتوحة، عرقانة، ريحتها وصلتله.
مازن قرب من خرم طيزها. شم ريحتها. جسمه كله بيترعش. قال في سره: «يا لهوي… دي أحلى من اللي في الكمبيوتر بمليون مرة».
ورجع يجري لأوضة أخته… لسه بترقص ملط. بزازها دي حاجة وسخة. الإخوات البنات دايمًا بيبينوا شكل بزازهم في البيت، والولاد بيتعبوا. بزاز الإخوات لسه فرش وعايزة تتغتصب.
مازن بدأ يعمل عادة تاني وهو بيتفرج على أخته… وفجأة سمع صوت. أمه صحيت.
خرج بسرعة، عمل نفسه بيتفرج على التلفزيون. أمه خرجت بنفس اللبس القذر. وقفت تدور على مشط عشان تسرح. مدّت ضهرها له. اللبس شفاف أوي. فرق طيزها باين بوضوح.
مازن تعب. كل الولاد اللي أمهاتهم بيلبسوا كده بيتعبوا. بيفضلوا طول حياتهم يتخيلوا أمهاتهم وهما بيزنوا معاهم.
مروة قعدت على كرسي قصاده، بزازها كانت هتخرج. المشط وقع تحت الكرسي. سجدت تاني، طيزها في وشه. وراكها مفتوحة أوي. ندهته: «يا مازن ارفع الكرسي».
الواد مش قصده خالص. لكن اللي حصل في الموقف ده… أول مرة يحصل، غالبًا مش بيكون قصده.
قعد وراها، رفع الكرسي، وزبره الناشف رفع فرق طيزها وكسها. مروة حست بضغطة حلوة، ساحت منها غصب عنها. بس اقنعت نفسها إن ابنها مش واخد باله، وإنها هي اللي هيجانة من قلة النيك.
لكن مازن… مش هينسى اللحظة دي طول عمره. لحظة إن لحم أمه – اللي جسمها مغري – حك في لحم زبره.
والحر زاد. وأخته وجسمها قلبوا كيانه. وأمه وجسمها بيفضّي لبن زبره في العادة السرية كل يوم.
مازن كان لسه مكسوف وخايف، بس بدأ ياخد باله أكتر. يوم باللانجيري القصير، يوم بقميص نوم ميكرو، كلوتات أمه ابن كلب. طول اليوم بقى يزني بعينه في جسمها.
وهو مش عارف إن اللي بيعمله غلط. هو بس هيجان، بيستكشف الأجسام اللي حواليه.
ومروة… زي أمهات كتير… بزازها طول الوقت ملط ومدلدلة قصاد ابنها. لدرجة إن مازن كان بيقول في سره: «يخرب بيت جسمك يا ماما… يخربيت حلماتك يا ماما».
وبدأ يعمل عادة مرة على أخته، وبعدها مرة على أمه.
لو إنت مكان مازن… هتعمل إيه؟
معظم الولاد مش بيستمروا في التلصص على محارمهم. لكن ذنب مين إن مازن ضعف؟ خاصة لما أمه وأخته حلوين أوي، سكسيين أوي، وعريانين أوي في البيت.
التجارب بتقول إن مفيش مجموعة بشرية ما بيحصلش فيها شهوة المحارم دي. حتى في البيوت المحافظة… أول ما يدخلوا البيت بيقعدوا بالبيجامات الخفيفة الشفافة اللي بتبين الطياز الحلوة والكلوتات السخنة.
اللبس السافر في البيت آفة معظم البيوت، خاصة المحافظة.
مازن ماكانش سافل ولا قليل أدب. كان ولد مؤدب، مجتهد في دراسته، وأمه دايمًا فرحانة بشطارته. لكن شهوة المحارم ما بتفرقش.
المثلث لو اتحقق… لازم يحصل زنا محارم، ولو في الأحلام والتمني بس:
جسم أم حلو وأنثوي ومتفجر هيجان
لبس سافر وعريان في البيت قصاد الابن
شهوة أم تعبانة وموجوعة جنسيًا
إحنا اتكلمنا عن أول ضلعين في المثلث… والجزء الجاي هيتكلم عن أهم ضلع في شهوة المحارم… أو بالأدق: أهم ضلع في علاقة الزنا بين الأم وابنها.
العلاقة اللي بتبدأ بتحسس ودعك واستهبال… وبعدين تتحول لتبادل شهوة وتنفيس كبت مقصود.
منتظرين تعليقاتكم يا وحوش. 🔥
قولوا لنا… أول شرارة هيجتكم على جسم مامتكم كانت إيه؟ وأكتر موقف وقف زبركم عليها في مراهقتكم؟
الجزء الأخير من قصة مازن وامه المتناكة
الصيف ده كان لعنة حقيقية على بيت مروة. الحر مش بس بيطلّع العرق، ده بيطلّع الشهوات المكبوتة كمان. كل ما الجو يسخن، البيوت المحترمة بتتحول في ثواني لبيوت دعارة صامتة.. الأمهات والأخوات بيبقوا زي المومسات بيعرضوا لحمهم لأزبار الزباين الوحيدين اللي موجودين: الولاد المراهقين اللي أزبارهم تعبت من كتر العشرة على محارمهم.
مازن بقى مدمن.
مدمن إنه يدخل أوضة أمه كل ليلة وأبوه بره الوردية. يدخل بحجة إنه بيدور على شاحن الموبايل، أو بيفتش عن كتاب، أو حتى عشان يطمن على مروة. لكن الحقيقة واحدة: عينيه عايزة تتغذى على لحمها، وزبره عايز يرتاح ولو بالنظر.
كانت مروة بتنام بالكومبليزون الشفاف أبو حمالات رفيعة، والحمالات دي غالبًا بتسقط من على كتافها من غير ما تحس. الجسم بيترخى في النوم، والقماش بيترفع لحد ما يوصل نص طيزها أو أكتر. فخادها المليانة بتفتح، ورجليها بتتباعد، وكسها يبقى مكشوف أحيانًا بالكامل لو الكلوت اتزحلق على جنب.
مازن كان بيدخل زي الشبح. قلبه بيدق مش من الخوف.. لا، من الهيجان. بيقرب من السرير، يقف على بعد ربع متر بس من طيز أمه الحلوة أوي، الطيز اللي من حلاوتها فعلاً بينسى إن دي أمه وإن ده حرام. الصيف بيخلي الوضع أسوأ.. الجلد بيتلمع من العرق، والرطوبة بتخلي ريحة الجسم أقوى، أسخن، أكثر إغراء.
كان بيحفظ كل وضعية بتنامها أمه:
لما تنام على بطنها وتفتح رجليها، فخادها الملبن بيبقوا مفتوحين، وكسها بارز من تحت الكلوت الصغير.
لما تنام على جنبها، بزازها بتترمي على بعضها، فرقها عميق وواضح، والحلمات الكبار بيبانوا من تحت القماش الرقيق.
أحلى وضعية بالنسباله لما كانت تنام على ضهرها، حمالاتها واقعة خالص، القميص مرفوع، ورجليها مفتوحة على الآخر.. كان بيقف قصاد فخادها المفتوحة، زبره واقف، وراسه بيقرب من بزازها العريانة تقريبًا ملط بسبب الشفاف.
كان بيحفظ شكل حلماتها الكبار من كتر ما شافها. بيحفظ لونها، شكلها وهي واقفة من برودة المكيف، بيحفظ حتى الزغب الخفيف اللي حوالين الهالة. كان بيقرب راسه لحد ما يشم ريحة جلدها، ريحة عرقها الممزوجة بريحة صابونها اللي بتحبه.
ومع الوقت.. بقى يجرؤ أكتر.
كان بيمد إيده بشويش، يلمس طرف صباعه على صوابع رجليها، يتحرك لفوق على سمانتها، يقرب من فخادها. كان بيحس بنعومة جلدها، بحرارته، بعرقه. وبعدين يرجع يدعك زبره وهو واقف جنب السرير، يتخيل إنه بيفتح رجليها ويدخل جواها.
في ليلة من الليالي دي، أمه كانت نايمة على بطنها، الكلوت الصغير محشور جوا فرق طيزها، والقميص مرفوع لحد وسط ضهرها. مازن قرب أكتر من أي مرة. ركب على السرير بهدوء، قلبه بيخبط بجنون. مد إيده، لمس طيزها بشويش.. أول مرة يلمس لحم طيز أمه بجد. حس بالطراءة، بالحرارة، بالنعومة. صباعه اتحرك في فرق طيزها، وصل لخرمها. حس بالغمقان حواليه. زبره كان بيترعش من الشهوة.
فجأة.. أمه اتقلبت.
فتحت عينيها شوية، مش فايقة تمامًا، لكن كفاية إنها تشوف ابنها واقف جنب السرير، إيده على طيزها، وزبره باين تحت البنطلونة الخفيفة.
«مازن.. إنت بتعمل إيه هنا؟»
صوتها كان ناعس، بس فيه نبرة استغراب.
مازن اتجمد. لكن بدل ما يهرب.. قرر يجرؤ.
«كنت.. خايف عليكي يا ماما.. الجو حر أوي وأنتي نايمة كده.»
مروة حاولت تقوم، لكن راسها كانت تقيلة. القميص كان مرفوع، بزازها خارجة، كسها شبه مكشوف. حاولت تسحب القميص لتحت، لكن مازن قرب خطوة، وقعد على طرف السرير.
«متتحركيش يا ماما.. أنا هساعدك.»
مد إيده، شد القميص لتحت.. بس بطريقة بطيئة جدًا، وهو بيلمس بطنها، بيحسس على وسطها، وبعدين نزل إيده على فخادها. مروة شهقت، لكن صوتها طلع ضعيف.
«مازن.. كفاية.. إنت كبير على الحركات دي.»
لكن مازن ما سمعش. عينه كانت في كسها. الكلوت محشور جواه، وشفايفها المنفوخة باينة. مد إيده التانية، لمس الكلوت من فوق. حس بالبلل. أمه كانت مبلولة.. من غير ما تتحكم.
«ماما.. إنتي ليه كده؟»
سألها بصوت مبحوح، وهو بيدعك الكلوت على كسها بشويش.
مروة حاولت تبعد إيده، لكن جسمه كان تقيل، وهي كانت ضعيفة من النوم والحر. «ابعد إيدك يا مازن.. ده غلط.. حرام.»
لكن صوتها ماكانش مقنع. كان فيه رجفة، فيه شهوة مكبوتة. مازن حس بده. شد الكلوت على جنب، وشاف كسها مكشوف تمامًا. مد صباعه، لمس شفايفها. كانت مبلولة جدًا. دخل صباعه جوا شوية.. مروة صرخت بهمس: «اااه.. لااا..»
لكن جسمه استجاب. فتحت رجليها أكتر غصب عنها.
مازن قلع البنطلونة بسرعة. زبره طلع واقف، كبير، تخين، راسه لامعة من المذي. قرب من أمه، حط راس زبره على مدخل كسها.
«ماما.. أنا بحبك أوي.»
قالها وهو بيدخل راسه بشويش.
مروة شهقت: «مازن.. لا.. إحنا أم وابن.. اااه..»
لكن الجملة ماكملتش. مازن حشر زبره كله مرة واحدة. كسها كان مبلول وسخن، استقبله بسهولة. مروة صرخت بصوت مكتوم: «يااااه.. كبييير..»
وبدأ ينيكها.
ببطء في الأول، بعدين أسرع. كل خبطة كانت بتطلع منها آهة. إيده على بزازها، بيفعصهم، بيشدهم، بيشد الحلمات. شفايفه على شفايفها، بيبوسها بعنف، بيلحسها، بيمص لسانها.
مروة في البداية حاولت تقاوم، لكن بعد دقايق.. استسلمت.
فتحت رجليها أكتر، لفت وسطها معاه، بدأت تطلع آهات أعلى: «آه يا مازن.. آه.. كده.. أقوى..»
مازن كان بيجنن. «أنا ابنك يا ماما.. وابنك بينيكك.. بيحبك أوي..»
مروة كانت بتصرخ: «آه يا حبيبي.. نيك ماما.. فشخني.. أنا عايزاك..»
وبعد نص ساعة من النيك المتواصل.. جاب جواها.
ملى رحمها بلبنه السخن. مروة جابت معاه، ارتعشت جامد، كسها شد على زبره، وبعدين سابت نفسها ترتخي.
ناموا جنب بعض، عريانين، متعرقين.
في الصبح.. مروة صحيت الأولى. بصت على ابنها اللي نايم جنبها، زبره لسه نص واقف حتى في النوم. حطت إيدها عليه، دعكته بشويش، وباست جبينه.
«أنت ابني.. وحبيبي كمان.»
همستها لنفسها، وهي عارفة إن مفيش رجوع لورا.
ومن يومها.. بقى البيت كله مكان زنا مفتوح.
مازن بينيك أمه كل ما يلاقي فرصة. أحيانًا قدام أبوه اللي بيتفرج بصمت وهو بيدعك زبره. أحيانًا بيسيب الباب موارب للبواب أو السباك أو أي حد ييجي يصلح حاجة، وهما بيفرجوا على المنظر ويحسدوا مازن على أمه الشرموطة دي.
مروة بقت تعيش للشهوة دي.
جسمها اللي كان محروم سنين، لقى أخيرًا اللي يريحه: زبر ابنها الكبير اللي ما بيشبعش منها.
والحكاية مستمرة..
لأن الشهوة دي، لما بتمسك في الجسم، ما بتسيبش.
النهاية؟
مفيش نهاية.
في بيوت كتير زي بيت مروة ومازن.. الستارة لسه مرفوعة، واللعبة مستمرة.
لو عايز تعرف إزاي بيخلّصوا السنين دي كلها من غير ما حد ينكشف.. أو إزاي الأب انضم للعبة بشكل أوسخ.. قوللي في الكومنتات، وأنا هكتبلك الجزء السري اللي محدش يعرفه.
بس خلّي بالك..
اللي قرأ لحد هنا، خلاص هو جزء من القصة. 😈
إيه رأيك في النهاية دي؟
وإيه أكتر حاجة هيجتك في القصة كلها؟ 🔥
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















