قصة عمتي الهايجة لما شافت زبي وهاجت عليه – قصص سكس محارم عمات مصريات 2026
قصة عمتي الهايجة لما شافت زبي وهاجت عليه – قصص سكس محارم عمات مصريات 2026
قصة عمتي الهايجة لما شافت زبي وهاجت عليه هي قصة من قصص سكس المحارم القوية جدا والتي تتحدث عن الشاب الذي رأت عمته زبه الكبير فهاجت عليه وظلت خلفه بهياج مخفي حتى جمعهم سرير واحد.
قصة عمتي الهايجة لما شافت زبي وهاجت عليه – قصة سكس محارم شاب وعمته
كان أبويا مصر إني أسكن عند عمتي بدرية بعد ما جوزها مات من أربع سنين. حاولت أتهرب وأقوله أنا عايز أقعد مع صحابي وأفضل أسهر وأخرج، بس هو ما رضيش، قالي لازم تسكن عندها عشان هي لوحدها. قلتله خلاص، بس لو ما ارتاحتش هترجعني تاني. اتصلت بيها قبل ما أروح، رحبت بيا أوي، صوتها كان فيه حاجة غريبة، كأنها مستنياني بجد.
وصلت البيت، فتحتلي الباب وهي لابسة روب خفيف، حضنتني جامد أوي لحد ما حسيت بزازها الكبار بتخبط في صدري. قعدنا في الصالة، راحت تجيب الشاي والقهوة، ولما اتكعبت عشان تحط الصينية، خط صدرها بان كله تقريباً، الحلمات كانت باينة من تحت القماش الرقيق. عرقت وأنا باصص، مش قادر أشيل عيني. كل ما تتحرك أبص تاني، وهي واضح إنها منتبهة ومستمتعة.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
بعد العشا بدأت الكلام ياخد منحنى تاني خالص. بدأت تمدح في جسمي، تقولي إيه الجسم الرياضي ده، إيه الشعر الحلو ده على صدرك، بقيت راجل بجد يا ناصر. سألتني عن البنات، عن علاقاتي، قلتلهم أنا محافظ على نفسي لحد الجواز. بصتلي بنظرة فيها عجب وشهوة واضحة.
قبل ما أنام قلت عايز أخد دش. وصلتني الغرفة اللي جنب غرفتها. دخلت الحمام، وأنا تحت الدش بفتكر في زازها وفي جسمها، بس قلت لنفسي لا ده حرام، دي عمتي. خرجت لفيت الفوطة على وسطي ومش لابس حاجة تحتها. لما دخلت الغرفة لقيتها قاعدة على السرير لابسة قميص نوم أسود شفاف، زازها باينة تلاتة أرباعها، وكل تفاصيل جسمها واضحة. زبي وقف على طول، وأنا محرج ومكسوف.
قالت بصوت متهيج: “إيه الجسم ده يا ناصر؟ إيه الوسامة دي؟ هنيئاً لمراتك الجاية”. وبعدين قالت جملة خلتني أتجنن: “يا ريتني أنا اللي أكون مكانها”.
زبي وقف أكتر، قلت لها تقصدي إيه؟ قالت بارتياب: “مفيش، مفيش”. بس أنا عرفت إنها عايزاني. قررت أجرب أشوف هتعمل إيه. فتحت الشنطة وطلعت البوكسر، قلت لها اغمضي عينيكي عشان ألبس. قالت: “ماتستحيش، اعتبرني مراتك”.
قلت هخرج بره، قالت لا هاغمض. فتحت الفوطة قدامها وزبي واقف زي الحديد، وأنا متعمد أطول في اللبس عشان تتفرج كويس. لما خلصت قالت لي قومي، قامت هي كمان ومسكت زبي من فوق البوكسر وضغطته جامد وقالت: “إيه ده يا ناصر؟ ده جامد أوي، ده يجنن”.
سألتني مارست قبل كده؟ قلت لا. قالت: “طب عايز تتعلم؟ أنا هعلمك كل حاجة، أنا عايزاك تنيكني دلوقتي”.
وافقت وقلت لها أنا معجب بيكي أوي، خصوصاً بزازك الكبار دي. راحت جابتنا غرفتها، الجو كله ريحة عطر غالي وسرير كبير. حضنتني على طول، باستني جامد، مصت شفايفي ولساني، وهي بتقول: “من زمان وأنا مش باكل زب ولا بتنيك، أرجوك متسبنيش”.
قلت لها أنا كلي ملكك يا بدرية (مش عايزة تسمع كلمة عمتي تاني). قلعنا كل حاجة، لما شفت زازها الكبار وقعت عليهم، بمص وألعب بالحلمات، أنزل على بطنها، أشم كسها من فوق الكلوت، كان مبلول أوي. قلت لها عايز ألحس كسك؟ قالت أول مرة أجرب، بس موافقة. قلعتلها الكلوت بسني، وهجمت على كسها الناعم المحلوق، لحست البظر، دخلت لساني جوا، وهي بتصرخ وتتلوى. جابت شهوتها في بقي، وبعدين مصت زبي، جمعت كله في بقها.
عملنا 69، طيزها على وشي، لحست كسها وفتحة طيزها، دخلت صباعي في خرمها الضيق، وهي بتزيد هيجان. قلت لها هاجيب، قالت عايزة أشرب لبنك. مصت بسرعة لحد ما نزلت في بقها كله.
بعد شوية قالت عايزاك تدخل جوايا. نامت فوقي، نزلت على زبي بالراحة لحد ما دخل كله، وبدأت تتحرك فوقي، أنا ماسك زازها وبمصهم. بعدين قلبنا، بقيت فوقها، نكتها بسرعة وهي بتصرخ: “نيكني يا حبيبي، أسرع، أيوه كده، هجيب، هجيب!” جابت جامد، وطلبت أنزل على زازها وفمها، ونزلت فعلاً.
الصبح صحتني وهي ماسكة زبي، لابسة قميص نوم شفاف تاني بدون حاجة تحته. قالت: “إزاي كذبت وقولت إنك مش جربت قبل كده وأنت فحل كده؟” ضحكت وقولتلها كنت بجرب اللي بشوفه في الأفلام. قالت: “خلاص، من النهارده مفيش أفلام، أنا هخليك أسعد واحد في الدنيا، عايز تنيكني في أي وقت قولي”.
بعد الفطار راحت حضنتني من ورا، زازها على ضهري، قالت عايزة تجرب النيك الصبح. رميت هدومي، نكتها من ورا، لحست طيزها وكسها، وبعدين قالت عايزة أجرب في طيزي. دخلت زبي في طيزها بالراحة، كانت بتتوجع بس هي اللي بتقول كمل. لما دخل كله بدأت تتحرك، نكتها في طيزها لحد ما جبت جواها.
بعدين دخلنا الحمام، مصت زبي في البانيو، لحست كسها، نكتها تاني وجبت جوا كسها وهي بتعض شفايفي من الهيجان.
خرجت أروح أقابل الشركة عشان الشغل، وهي متعلقة فيا، بتقول متتأخرش، أنا مستنياك ومشتهية أوي.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















