قصة عرصت على مراتي مع سائح أجنبي – قصص جنس دياثة في الفندق
قصة عرصت على مراتي مع سائح أجنبي – قصص جنس دياثة في الفندق
قصة عرصت على مراتي مع سائح أجنبي هي واحدة من قصص التعريص المميزة خارج المنزل حيث أشتغلت دياثة بطل هذه القصة على زوجته في زيارتهم لإحدى الفنادق عندما لاحظ أن سائح بلجيكي أعجب بزوجته فقرر أن يُقدمها له جسدها كي يستمتع بها.
قصة عرصت على مراتي مع سائح – قصص سكس دياثة في الفندق
سافرنا الغردقة في رحلة، وكنا عايزين ننبسط بكل أنواع الانبساط. سيبت مراتي تلبس اللي يحلو لها، وهي قلبوظة وبزازها كبار فشخ. كنا الوحيدين في الفندق بالشكل ده، لأن كل الحريم التانية أجسامهم رفيعة، ومراتي الوحيدة القلبوظة المربربة. روحنا الأكوا بارك، كانت لابسة المايوه المحتشم بس كان هينفجر من كتر ما هو ضيق عليها، وكان ملفت جداً.
طلعنا نزحلق، هي نزلت قبلي وأنا واقف أتابعها من فوق. أول ما نزلت غطست وكانت هتغرق، فجأة سائح بلجيكي جزّبها وضمها على صدره. أنا من فوق شفت المنظر، هيجت عليه موت. سيبتهم شوية، قعد يطبطب عليها الأول، حس إن جسمها ملبن، بدأ يفعص فيها، وأنا فوق هموت من المحنه على المنظر. طبعاً هي هاجت. نزلت، شكرته، وقعدنا نتكلم شوية مع بعض. عرفني بنفسه، قالي إنه مهندس ميكانيكا، جاي خبير في شركة بترول هنا، مقيم في الفندق عشان الشركة قريبة من الغردقة.
عزمني على مشروب أنا ومراتي، لقاني مرحب بيه، أخد علينا بسرعة، وبدأنا نبقى فري أنا ومراتي، وبقينا نسهر سوا. بدأ يمسك إيد مراتي ويقعد جنبها ويحسس عليها، وأنا مبسوط ما بكلمش وبضحك، وهي نفس الشيء مبسوطة من اللعب اللي بيلعبوا معاها، وهو مبسوط من جسمها أوي.
روحنا على الشط بالليل، وكنا لوحدنا مفيش حد معانا. أول ما اطمأن إن مفيش حد، حط إيده على كتفها، وأنا ممحون من المنظر وهي ممحونة كمان ونفسها فيه، لأنها في المية حست بزوبره واقف عليها وعرفت إنه كبير أوي. تجاوبت معاه، مالت عليه، ولما وصلنا الدروة بصلي وضحك وقالي:
الواد: «يعني بعد إذنك؟»
ضحكتله:
أنا: «يعني اتفضل.»
قعدها على الشيزلونج، وهاتك يا بوس وتفعيص، وأنا قاعد قدامهم هايج على الآخر. طلّع بزازها الكبار وقعد يرضع فيهم، وهي بقت مستوية ولا كأني موجود. راحت الشرموطة على زوبره، فتحت السوسته وطلعته، وقعدت تمص فيه. بصيت لاقيته زوبر ولا زوبر حمار، كبير بشكل ملفت. وقفه، نمّاها على ضهرها، رفع هدومها اللي لابساها، نزل الإندر وقعد يلحس في كسها.
لاقيت الموضوع هيتطور وهي فضيحة لما بتهيج، قولتلهم:
أنا: «نكمل في الغرفة أحسن.»
الواد: «ماشي.»
روحنا الغرفة، والواد ما صدقش إنه مسك مراتي وهاتك يا نيك، وهي كأنها أول مرة تتناك لأن زوبره كير وكسها واسع زي زبي ومنفوخ، بس معاه كأنها لسه مفتوحة. أنا جبت تلات مرات لحد ما بقيت مش قادر، والواد ما جابش وشغال زي المكوك في كس مراتي. جاب بعد ساعة نيك متواصل، عمل معاها أوضاع أول مرة أعرف إن مراتي تقدر عليها، وغرق كسها لبن.
قعدنا شوية، أكلنا فاكهة وشربنا ساقع، وهي طبعاً في حضنه ما سابتهوش، وأنا بخدم عليهم. لاقيتها لفت وقعدت تبوس فيه، هيجته تاني، نزلت على زوبره تمص وقالتلي:
مراتي: «إيه رأيك في الزوبر ده؟ شايف الزبار؟»
أنا: «الزوبر التاني هيفشخك ويتعبك.»
مراتي: «وماله، أنا عايزة أتفشخ.»
وراحت راكبة عليه. قولتلها:
أنا: «استني، أما أحطه أنا بإيدي علشان تبقى دياثة بكل أنواعها.»
مراتي: «حطه يا عرص، والحيلي كسي وبلهولي.»
فعلاً لحسته، كان مليان لبن وطعمه حكاية، وحطيت زوبر الفحل في كس مراتي بإيدي، ومصبت زوبره كمان قبل ما يدخله في كسها. قعد ينيك فيها وهي الشرموطة مستمتعة مش عايزاه يخلص. بعد ساعة ونص نمت أنا وسيبتهم شغالين. قمت عالضهر، ما لقيتهمش، راحوا كملوا في غرفته، وساب الكارت بتاع الغرفة علشان أروحلهم وافتح وأدخل عليهم.
فعلاً روحت، لاقيت الغرفة كأنها حلبة مصارعة، ومراتي في حضنه وكسها غرقان لبن عمال ينزل، وكسها مفشوخ وشكله غريب. حالت أصحيها:
مراتي: «لا، النهاردة أنا مش خارجة من الغرفة دي. روح إنت وسيبني كيفن.»
أنا: «ماشي، أنا هروح على البيسين شوية.»
مراتي: «أحسن برضو.»
وقعدنا طول الرحلة على نفس الشكل لحد ما خلصنا الرحلة. هو قام معانا بالواجب، وحاسب الفندق على الإقامة بتاعتنا، وبقينا كل فترة نوح وننل عليه لحد ما سافر، وفيه بينا اتصالات لحد دلوقتي.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















