قصص سكس محارم ودياثة

قصة طالب مع مُدرسة هيجانة – قصص سكس مع المعلمة الخاصة

قصة طالب مع مُدرسة هيجانة – قصص سكس مع المعلمة الخاصة

قصة طالب مع مُدرسة هيجانة هذه القصة هي واحدة من قصص سكس العربي المميزة جدا حيث يحكي فيها طالب عن علاقته بمعلمته الهيجانة على مدار ثلاث فصول ممتعة جدا نستمتع بتفاصيل هذه العلاقة وبدايتها وكيف تطورت.

قصة طالب مع معلمته الخاصة وكيف ناكها للمرة الأولى

أول ما وصلتُ إلى مصر، لم يكن معي أيّ ورق يثبت في أيّ صف دراسيّ أنا، فاضطررتُ أن أعيد من الصف السادس الابتدائي. والحادثة وقعت وأنا في الصف الثاني الإعدادي.
بدأت قصتنا في يوم كان لدينا حصتان متتاليتان في اللغة العربية، لكن الأستاذ غاب. فدخلت علينا المشرفة نانسي – ميس نانسي – التي كانت تُعَدّ أجمل مدرّسات المدرسة. طولها نحو متر وسبعين، سيقانها وفخذاها مذهلان، صدرها متوسط الحجم متناسق، مؤخرتها مثالية مع قوامها، وشعرها أسود حريري يجذب النظر حتى لو كنتَ مرتبطاً بملكة جمال العالم.
دخلت الفصل فاستقام الجميع احتراماً لها، لأنها كانت تمنحنا الأمان. لكن ما إن خرجت لتأتي بكوب شاي حتى انفجر الصبية في صخب هستيري: صراخ، شتائم، سباب متبادل، إرسال صور جنسية لبعضهم. أما أنا فقد ابتعدت عن هذا الهياج كله، وجلست على مكتب المدرس بجانب السبورة، لأنني أكبر سناً وأكثر وعياً منهم، ولا أهوى هذا النوع من الفوضى.
فجأة، وبدون سابق إنذار، عادت نانسي تركض وهي تمسك بعصا الخيزران، تضرب كل من هو خارج مكتبه. الصبية يركضون ويقفزون ويعودون مذعورين إلى مقاعدهم. أما أنا فتركتها تضربهم، وقمت أمرّ من جانبها، وعضوي منتصب بشدة عليها، متجهاً إلى مقعدي. فنظرت إليّ بنظرة حادة كأنها ستضربني، فوقفت مكاني ونظرت إليها بنظرة اشمئزاز وتحدٍّ، وظللت أحدّق فيها بنفس النظرة حتى صاحت بصوت عالٍ:
“يلاااا مستني إيه؟!”
دخلتُ وجلستُ أتأملها وهي تنظر إليّ بدهشة بالغة. لم تمضِ خمس دقائق حتى هدأت الفوضى، فنادتني:
“تعالى هنا.”
“أنا؟”
“أيوه أنت.”
وقفتُ أمامها فقالت وهي تحرّك مؤخرتها بطريقة فاجرة وتوسّع لي مكاناً على المكتب:
“اقعد جمبي.”
جلستُ في المكان الذي كانت تجلس فيه، وكان المكان ساخناً مولعاً رغم أننا في عز الشتاء. سألتني:
“إنت منين واسمك إيه؟”
“من سوريا، واسمي جلال.”
بدأنا نتحدث ونهزر، والفصل كله مستغرب. ومع الأيام، استغربت المدرسة كلها من علاقتنا: نضحك ونهزر كأننا أصدقاء قديمون، لا معاملة مدرسة وتلميذ على الإطلاق. وكان الجميع يغارون مني.
تعارفنا أكثر، وأخبرتني أنها غير متزوجة ووحيدة. مرت الأيام وصِرنا نخرج معاً دائماً، نمشي، نوصّل بعضنا، نتحدث في الهاتف ساعات طويلة، حتى وصل الحديث إلى الجنس.
ذات مرة قالت لي:
“أنا حاسة مستواك في العربي متراجع، كنت أحسن من كده.”
“فعلاً، عندي ضغط شغل ومش قادر أركز.”
“في حضانة بتاعت صحبتي، بديها مفتاحها وبعمل فيها مجموعات تقوية. تعالى النهاردة الساعة ستة في المكان الفلاني، هاديك درس هيعجبك.”
وضحكت ضحكة ماكرة.
ذهبتُ إلى الحضانة، فتحت لي، ودخلنا غرفة الإدارة: أريكة مريحة جداً، وبدون كاميرات. بدأنا نهزر ونتحدث، ولم نذاكر شيئاً. فجأة قالت:
“الجو حر أوي، ما نلعب لعبة؟”
“ماشي.”
“هنسأل بعض أسئلة، واللي ميعرفش يجاوب يقلع حاجة من هدومه.”
تحمستُ جداً، وعضوي وقف على آخره – كان طوله 16 سم وقتها – فقلتُ: “يلا.”
بدأت هي بالسؤال فقلعتُ الجاكيت. سألتُها فأجابت. استمررنا حتى صرتُ عارياً من فوق، وهي لابسة البرا فقط، وكان المنظر يجنن. قالت:
“خلاص كفاية كده، شكلنا داخلين في قلة أدب.”
وأمسكت تيشرتها لتلبسه، فأمسكتُ يدها وقلتُ:
“كفاية إيه؟ ده أنا لسة سؤال كمان، وأحقق أحلامي.”
“نعم؟ أحلامك تشوف صدري؟”
“الصراحة أيوه.”
“متخليش في نفسك حاجة.”
وضحكت. وضعتُ يدي على ثديها الأيمن، فلم تتكلم وأغمضت عينيها. وضعتُ اليد الأخرى على الثدي الآخر، فلم تعترض. اقتربتُ، نزعتُ البرا، وهي تضحك وتهرب بوجهها. ضممتُها لحمي على لحمها، وكان أجمل حضن في حياتي. استجابت وضمتني، وظللنا هكذا طويلاً. ثم ابتعدتُ قليلاً، فرأيتُ في عينيها حناناً غير طبيعي. قبلتُ خدها، ثم شفتيها، فاستجابت، وبدأنا نتبادل القبلات. كانت أول قبلة حقيقية في حياتي، وكانت تعرف كيف تفعل. ظللنا نتبادل القبلات وأقبض على ثدييها حتى سخنت وتسارعت أنفاسها. نزلتُ أرضع ثدييها كطفل جائع، أدعكهما، وهي تحتضر من الهيجان، ويدُها تنزل تداعب كسها. انتبهتُ فهاجتُ أكثر. أقامتْني وأنامتني على ظهري، نزعت بنطالي، رأت عضوي فقالت “واو”، أمسكته ووضعته في فمها. شعور لم أعرفه من قبل. لم تمضِ دقيقة حتى انفجر لبني في فمها، فظلت تمصه حتى فرغ تماماً، ثم نامت فوقي، لا تزال ترتدي البنطال، ورمت ثدييها عليّ. لعبتُ بهما، قبلتني حتى بلّت بنطالها، فهاجتُ عليه جداً وقلتُ:
“عايز أدوق.”
“لا، المرة الجاية تكون جاهز.”
وغمزت لي. في النهاية ارتدينا ملابسنا، ساعدتني، وخرجنا. كنا لا نستطيع المشي من شدة الإرهاق، فركبنا كلٌّ إلى بيته.
بعد ذلك عرفتُ من أحد المدرسين صدمة عمري…

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

في صباح اليوم التالي، أو ربما في المساء حسب الوقت الذي تقرأ فيه هذا، إليكم تكملة القصة التي انتهت في الجزء الأول بصدمة عمري حين علمتُ أن الميس نانسي متزوجة ولها أولاد.
كنتُ في فناء المدرسة أثناء وقت الاستراحة، فالتقيتُ بالمدرس الذي يعمل معها صدفةً. وفي أثناء الحديث جاء ذكرها، فقال لي فجأة وبكل بساطة:
“أصل جوزها مبيجيش خالص هنا.”
من شدة الصدمة صرختُ: “نعم؟!”
نظر إليّ متعجباً وقال: “بتزعق ليه؟”
“آسف يا مستر، بس حضرتك قلت إن الميس نانسي متزوجة؟”
“أيوه، متجوزة وعندها عيال أصغر منك بسنتين أو تلاتة، وحاطاهم في مدارس خصوصية.”
تركتُه ومشيتُ دون أن أرد، ولم أقل له شيئاً. لماذا كذبت عليّ؟ لماذا ادّعت أنها غير متزوجة؟ لماذا فعلت كل ما فعلته مع تلميذ من أولاد مدرستها؟ كيف تتحدث معي ساعات طويلة وجوزها موجود؟ أين هو؟ كيف لا يلاحظ أن زوجته تتحدث معي كل هذا الوقت؟ تساؤلات كثيرة طغت على ذهني ذلك اليوم.
انتهت الدراسة فركبتُ المواصلات مباشرة دون أن أنتظرها كعادتنا. وفي الطريق رن هاتفي مرات عديدة منها، لكنني لم أرد. وصلتُ البيت وجلستُ أفكر. قررتُ ألا أترك الأمر يمر هكذا، فاتصلتُ بها. بعد السلام قالت:
“بعد ساعة تعالالي في الحضانة، لسا هتكلم.”
ثم أضافت بهمس: “هششششش”، وقفلت الخط قبل أن أرد.
ذهبتُ إلى الحضانة بعد ساعة، وجدتُ الباب مفتوحاً. دخلتُ الغرفة التي كنا فيها المرة السابقة، فوجدتها تنتظرني مرتدية نفس ملابس المدرسة. سألتها:
“مروحتيش غيرتي ليه؟”
“حابة أقعد مع نفسي شوية، وحبيت أجيبك معايا نقعد احنا الاتنين مع نفسي.”
جلستُ بجانبها وسألتها مباشرة:
“هو إنتِ إيه اللي خلاكِ تكذبي عليا؟”
“وكذبي هيفرق معاك في إيه؟”
“يعني عارفة إنك كذبتِ؟”
“أيوه عارفة، وعارفة إنك عرفت. سمعت المستر وهو بيكلمك.”
“طب ليه عملتِ كده؟”
“عملت إيه؟”
غضبتُ وقلتُ: “ده إنتِ عندك عيال قدي! ليه اخترتيني أنا دون الرجالة كلهم في البلد؟”
تنهدت، وكانت رائحة فمها عطر اللبان – كأنها جهزت نفسها – ثم قالت:
“يا جلال، إنت فاكر إني مبسوطة وأنا بعمل اللي بعمله ده مع واحد في سنك؟”
قلتُ: “أنا الصراحة مبسوط.”
ضحكت وقالت: “اسمعني للآخر يا سافل.”
ثم أكملت: “جوزي بقاله أكتر من خمس سنين ملمسنيش. كل ما ألبسله وأتحزمله وأرقصله وأعمل كل اللي يتعمل واللي ما يتعملش، مفيش منه أي فايدة. لحد ما حطيتله فياجرة في الأكل والشرب وبردو مفيش خالص. مكنتش عارفة أعمل إيه، وكنت بريح نفسي بإيدي لحد ما ظهرت إنت بكارزمتك وجمالك ونظراتك، كل الحاجات دي مفتقداها في جوزي ولقيتها فيك. حبيتك أكتر من آخر مرة كنا هنا، سخونتك مش معقولة بجد.”
نظرت إليّ بعيون دامعة وبكت. قلتُ لها:
“بس يا حبيبتي، أنا مسامحك وأوعدك إني جمبك ومعاكِ طول العمر.”
ضممتُها حضناً طويلاً دام خمس دقائق. توقفت عن البكاء، فمسحتُ دموعها وقبّلتُ خدها، ثم أزلتُ الدموع بقبلاتي يميناً ويساراً حتى وصلتُ إلى فمها الذي كان يقطر عسلاً. قبلتُها، وبدأنا نتبادل القبلات بعمق. بدأتُ أنزع قميصها وأداعب ثدييها اللذين لن أنسى ملمسهما ما حييت. ابتعدتُ قليلاً، نزعتُ تيشرتي في ثانية، ثم عدتُ أرضع ثدييها وألعب بهما بعد أن نزعتُ البرا تماماً. كانت مستمتعة جداً وتداعب كسها. قلتُ لها:
“إيه رأيك نتهور؟”
“لا يا جلال، مش هينفع.”
شعرتُ أنها ستغضب إن فعلتُ شيئاً، وحاولتُ إنزال يدي لكنها رفضت رفضاً تاماً. فنزعتُ بنطالي وقلتُ:
“لازم أنيكك في أي حتة فيكِ.”
ونظرتُ إلى ثدييها. نزلت على ركبتيها وقالت: “يلا.”
وضعتُ عضوي بين ثدييها، وكان الإحساس رائعاً. ثم وضعته في فمها، بللته، وأعدته بين ثدييها. استمررنا ربع ساعة تقريباً وهي على أعلى درجات الهيجان. كنتُ على وشك القذف لكنني تمالكتُ نفسي. نمتُ على الأريكة، فقامت تلقائياً ومصّتني حتى انفجر لبني في فمها. نظرت إليّ بحيوانية وقالت:
“إيه رأيك؟”
شعرتُ أن روحي خرجت مع لبني، فقلتُ: “يخرب بيت جمالك.”
نامَت فوقي عارية من الأعلى، وأنا عاري تماماً. ضمتني بقوة وقالت:
“بحبك أوي.”
“وأنا كمان بحبك، وعمري ما أسيبك.”
“ياريت.”
ودمعت عيناها. مسحتُ دمعتها وقبّلتُها من فمها، وظللنا نتبادل القبلات حتى وقف عضوي مرة أخرى وأنا أمص ثدييها وشفتيها. أحضرتهما مرة أخرى بيدها هذه المرة، وكانت أجمل هاند سكس جربتها في حياتي.

بعد ما انتهت الأحداث في الجزء الثاني، كان الوضع بالنسبة لي جميلاً للغاية. أحببتُ الميس نانسي حباً شديداً، وشعرتُ أنها عوّضتني عن كل ما افتقدته جنسياً وعاطفياً. كنتُ أرى نفسي أريد أن أكمل معها بقية حياتي، لكن كيف؟ كيف وهي متزوجة ولها أولاد في عمر قريب من عمري؟ تجاهلتُ هذا السؤال المزعج وواصلتُ لقاءاتي بها. في كل مرة كنا نكرر نفس الأفعال الجنسية، لكنها لم تسمح لي أبداً بالاقتراب من الجزء السفلي من جسدها.

ذات يوم اتصلت بي وقالت:
“يا جلال، تعالى على شقتي مش على الحضانة.”
“إزاي يعني؟”
“جوزي خد العيال وراح عند أمه في الإسكندرية، والشقة فاضية.”
“تمام.”

لبستُ أفضل ما عندي، وضعتُ عطراً قوياً، وجهزتُ نفسي جيداً، ثم ذهبتُ إليها. ما إن طرقتُ الباب حتى فتحت. كانت ترتدي ترينج شيفون أبيض شفاف، ولم يكن تحتها أي شيء. منظرها جعل عضوي يكاد ينفجر. قالت وهي تضحك بطريقة ماكرة:
“هتفضل واقف بتتفرج كتير؟”
“لا، أنا هخش أفعل.”
ضحكت أكثر بشرامطة، أمسكت يدي، أغلقت الباب، وقادتني إلى الصالة.

جلست وهي تضع رجلاً على رجل، لكن جسدها موجّه نحوي تماماً. أما أنا فجلستُ عادياً، وعضوي منتصب يضرب في البنطال. سألتها:
“عاملة إيه؟”
“تمام، وإنت؟”
“هبقى كويس بعد شوية.” وغمزتُ لها.
ضحكت بلذة، عضّت شفتيها، ثم نهضت وشدتني من يدي إلى غرفة النوم.

وهي تمشي أمامي، كانت ثدياها ومؤخرتها يتراقصان كأنهما بالونات مملوءة بالماء. المنظر هيّجني حتى كدتُ أقذف قبل أن نبدأ. ألقتني على السرير على ظهري، ثم اعتلتني دون أن تلمسني مباشرة وقالت:
“نفسك في إيه؟”
مددتُ يدي وصفعتُ مؤخرتها صفعة قوية، فقلتُ:
“نفسي أدخله هنا.”
“النص اللي تحت مش هتدوقه دلوقتي. أنا بعمل مخطط، أول ما أخلّصه هبقى كلي على بعضي ليك.”
“اللي تشوفيه يا حبيبتي.”
“أيوه كده، عايزاك تسمع الكلام وتبقى شاطر.”

جلست على عضوي تحس به من فوق الملابس وقالت:
“أحا ده واقف أوي!”
“ده هيموت.”
“طب حابب تجرب حاجة جديدة؟”
“أكيد، أموت في الجديد.”

أمسكتُ ثدييها بيديّ، فضحكت وقالت:
“بس يا ولد عيب.”
ثم بدأت تخلعني قطعة قطعة، وبعد ذلك خلعت هي من فوق. ثدياها كانا يلمعان حرفياً. أعادت خلعي كاملاً، ثم جلست على عضوي وهي لا تزال ترتدي البنطال. شعرتُ بحرارة كسها، وأدركتُ مدى حاجتها لي، لكنها كانت تمنع نفسها لسبب ما. بدأت تتحرك ذهاباً وإياباً على عضوي، ومع آهاتها وحرارة كسها، لم أتحمل أكثر من دقيقتين أو ثلاث، فانفجر لبني. في اللحظة نفسها سرعت هي حركتها وأطلقت آهات أعلى، فشعرتُ بسائل ينزل منها. هدأتْ فسألتُها:
“جبتيهم؟”
“من سخونة لبنك لما نترت، أنا كمان جبتهم.”
“يا ريت أقدر أدوق.”
“وتقولي و**** ما تزعل يا روح قلبي.”

أدخلت يدها في بنطالها، أخذت من كسها وقالت:
“خد.”
أمسكتُ يدها ولحستُ عسل كسها. كان طعمه مسكراً حاداً، رائحته تهيج بشكل لا يوصف. لحستُ أصابعها كلها حتى نظفتها. ثم أنمتُها على ظهرها، أرضعتُ ثدييها، قبلتُ فمها، وجسمي ملتصق بجسمها، وعضوي يضغط على كسها. شعور لا أنساه أبداً.

ظللتُ أقبل وأرضع حتى عاد عضوي للانتصاب. قالت:
“سيبلي الطلعة دي.”
ثم أدارت مؤخرتها نحو وجهي، قبلت عضوي، وبدأت تهز ثدييها عليه. كنتُ مندمجاً في جمال مؤخرتها، أتخيل شكل كسها، أتمنى أن ألحسه وأدوقه. بدأت تمصه وهي تُبرز مؤخرتها أكثر. كانت على وشك الجلوس على وجهي لكنها توقفت. شممتُ رائحة كسها ومؤخرتها الساخنة، رائحة لم أشم مثلها من قبل. ظللتُ أشم وهي تمص، حتى قذفتُ في فمها مرة أخرى.

قامت، ضمتني بقوة، ثدياها يعصران وجهي وقالت:
“متسبنيش أبداً.”
“لو سبت الكون كله مش هسيبك.”

قلنا إننا سنستحم ونأكل، لكننا نمنا ونحن متعانقان. نمتُ نحو ثلاث ساعات، ثم أيقظتني. أكلنا، وكانت أول مرة آكل من يدها. ثم استحمنا معاً. استحمت بالبنطال ولم تخلعه، مصّتني تحت الدش حتى قذفتُ مرة أخرى، ثم أخذت دشاً منفردة. خرجتُ لأجدها مرتدية ملابسها كاملة. قبلتُها وقبلتني، ثم مشينا.

في اليوم التالي اتصلت بي وقالت:
“في مصيبة.”
“في إيه يا نانسي؟”
“البواب بعد ما مشيت طلع وخبط عليا، حقّق معايا إنت مين وجيت ليه وقعدت كده ليه. لما قلتله إنك ابن أختي قال إنه صوّرك وعارف شكلك، ولما يجي الأستاذ هوريه الصورة ونشوف ده مين.”

“اهدي يا نانسي وأنا هتصرف.”

كنتُ أعرف أشخاصاً صعاباً، فأخذتهم على موتوسيكلات وذهبنا إلى بيتها. وجدنا البواب جالساً. ما إن رآني مع ثلاثة آخرين حتى حاول الهرب داخل العمارة، لكننا دفعنا الباب وأمسكوه وضربوه على رجله بالشومة. تكلمتُ وأنا أرتجف:
“بص يا عمنا، إنت لا شفتني ولا تعرفني ولا ليك دعوة بضيوف الناس. لو شفتك بتجيب في سيرة الكلام ده تاني، أقسم بالله هسيب الرجالة دي تاكلك.”

قال: “أنا آسف يا بيه.”
“هات تليفونك.”
أعطيته إياه، فوضعته على الأرض وكسرته بالشومة. بكى وقال:
“ليه كده يا بيه؟”
“عشان تعرف تدخل في اللي مالكش فيه.”

وأثناء خروجنا صفعه أحد أصحابي على رجله الأخرى فسقط. ركبنا الموتوسيكلات ومشينا. عزمتُ الرجالة على الغداء وعصير القصب. سألوني عن علاقتي بالميس نانسي، لكنني حاولتُ التهرب.

اتصلتُ بنانسي وأخبرتها. تأثرت كثيراً بأننا ضربتاه وقالت:
“يا جلال، إحنا اللي بنعمل حاجة غلط.” وبكت.
راضيتُها وقلتُ لها إنني سأراها اليوم، لكنها رفضت.

في الليل رن هاتفي. رددتُ فوجدتُ صوتاً غليظاً:
“نانسي حاف؟”
“مين حضرتك؟ فين الميس نانسي؟”
“بقت ميس دلوقتي؟”
“يا أستاذي، الميس نانسي مدرستي من تلات سنين وأنا زي ابنها وبينا عشرة كبيرة.”
“عشرة لدرجة إن كل المكالمات دي بينكم؟ أنا جوزها، وأقسم بالله ما بكلمها كده.”

سكتُ، أبعدتُ الميكروفون وأغلقتُ الخط وكأن الشبكة قطعت. شغلتُ وضع الطيران وبقيتُ أفكر طوال الليل. كتبتُ أربع حلول، لكنني اخترتُ الابتعاد التام.

مرت الأيام ولم تأتِ نانسي إلى المدرسة. ثم اتصلت بي ذات يوم. رددتُ بخوف، لكنها كانت مبسوطة وقالت:
“يا جلال، إحنا اتهورنا وغلطنا، ويمكن مش هينفع نتكلم ولا نتقابل تاني. بس عايزة أقولك إني عمري ما شفتك صغير. من أول علاقتنا وأنا شايفاك عشيقي وحبيبي الحقيقي. لولا جوزي مكنش فيه حاجة تمنعني منك. بس جوزي مالهوش ذنب بردو. أحسنلنا إن كل واحد يروح لحاله.”

دمعت عيناي. حاولتُ الكلام فقالت:
“متتكلمش، أنا متصلة عشان تسمعني وعارفة اللي هتقوله كويس. بحبك أوي. باي يا روح قلبي.”

وقفلت. وهكذا انتهت قصتي معها. من يومها لم أرها ولم أكلمها ولا أعرف عنها شيئاً، لكنها بقيت في قلبي ولن تخرج منه أبداً.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى