قصة صاحبي ناك مراتي وهم سكرانين – قصص سكس دياثه وتحرر جديدة
قصة صاحبي ناك مراتي وهم سكرانين – قصص سكس دياثه وتحرر جديدة
هذه القصة هي واحدة من قصص التعريص والدياثة الممتعة جدا التي قرأتها مؤخرًا وأعجبتني وناشرها يقول بأنها قصة حقيقية 100% وهو ما يُضيف متعة ولذة اضافية وكبيرة جدًا لهذه القصة ولهذا نوفر لكم هذه القصة كاملة للقراءة المباشرة على موقعنا FemXdom كي تسمتعوا بقراءتها.
قصة صاحبي ناك مراتي وهم سكرانين – قصة تعريص ودياثة جديدة
أنا رجل يُدعى محمود، عمري ثلاث وثلاثون سنة، من القاهرة، خريج كلية تجارة، أعمل محاسباً في شركة، متزوج من آية، تبلغ من العمر سبعاً وعشرين سنة، متوسطة الطول، جسمها نحيل، شعرها أسود وعيناها بنيتان، لون بشرتها قمحي، جميلة إلى حد ما، وجسمها جذاب، متحررة قليلاً في ملابسها. كانت حياتنا معاً عادية جداً، حتى جاء اليوم الذي غيّر حياتي أنا وهي تماماً.
حدث ذلك عندما ترقيت في العمل، فوجدت أصحابي يريدون الاحتفال بترقيتي عندي في البيت، ولم أستطع التهرب من دعوتهم، فاتفقت معهم على أن يكون الاحتفال غداً مساءً. عدت إلى البيت وأخبرت آية زوجتي بخبر الترقية وبالاحتفال، ففرحت ولم تعترض. في اليوم التالي ذهبت إلى العمل، وأكد لي أصحابي الثلاثة – أحمد البالغ خمساً وعشرين سنة، ومصطفى البالغ ثلاثاً وثلاثين سنة، وآدم البالغ تسعاً وعشرين سنة – على الاحتفال مساءً، فقلت لهم: “خلاص، ماشي على ميعادنا.”
انتهيت من عملي وعدت إلى البيت، فوجدت آية زوجتي تعد الطعام للعشاء. في الموعد المحدد، رن أحمد صديقي عليّ وقال: “إحنا تحت البيت يا برنس.” قلت له: “اطلعوا”، فصعدوا، وفتحت لهم الباب، فوجدت أحمد جالباً معه خمراً. بعد السلام، أعطى أحمد الخمر لزوجتي وقال لها: “شيليهم في التلاجة.” سألته آية: “إيه ده يا أحمد؟” قال لها: “دي حاجات لزوم الاحتفال”، وضحك. أخذتها آية فعلاً ووضعتها في التلاجة، ثم دخلت تغير ملابسها وخرجت مرتدية بنطال جينز وبلوزة بأزرار.
جلسنا أنا وأصحابي نهزر ونضحك، بينما آية تحضر الطعام. لاحظت أن مصطفى ينظر كثيراً إلى جسم زوجتي، ولا أدري لماذا لم أتضايق أو أغضب، بل عدّيت الأمر. المهم، جلسنا جميعاً للأكل، ثم طلب أحمد من آية الشنطة التي فيها الخمر، وبعد أن جاءت بها، طلب منها أن تجلس معنا وحلف عليها، فبدأ الاحتفال، وصبّت الخمر، وبدأنا نشرب كثيراً جداً، حتى شعرت أن رأسي ثقل وجسمي خدّر، ولم أعد قادراً على الحركة من مكاني.
نظرت إلى آية زوجتي، فوجدتها سكرانة هي الأخرى. أغمضت عينيّ وأفتحهما ببطء من تأثير الخمر، فإذا بآية تقوم من مكانها، ومصطفى صديقي يشدّها من وسطها وهي تمر من أمامه، فيقعدّها على حجره. كانت آية تقاومه لكن بضعف قليل من تأثير الخمر. ثم بدأ أحمد وآدم يتحسسان على جسم زوجتي، فإذا بها تهيج من كل ذلك، وتصبح جالسة على حجر مصطفى الذي يتحسس على ثدييها، بينما أحمد وآدم يتحسسان على جسمها كله.
فكّ مصطفى أزرار بلوزة زوجتي، وبدأ يمسك ثدييها من فوق البرا الأبيض الذي ترتديه، وأحمد وآدم يتحسسان على بطنها، وفتحا أزرار بنطال الجينز الذي ترتديه زوجتي. قام أحمد وخلع بلوزة آية تماماً، وبدأ يقبل بطنها، بينما مصطفى يفرك ثدييها من فوق البرا، وآدم يتحسس على ساقيها من فوق البنطال. بدأ أحمد يصب الخمر على بطن زوجتي ويلحسه من عليه، وكان واضحاً هيجان آية. أنا جالس أتظاهر بالنوم، ولا أحد يسأل لماذا سكتّ، لأنني لا أعرف، لكن ما شعرت به هو هيجان شديد مما يحدث.
بدأ أحمد وآدم يخلعان حذاء زوجتي وبنطالها، يقبلان كل جزء يظهر من جسمها، حتى أصبحت آية أمامهم بالأندر والبرا فقط، ومصطفى لم يترك ثدييها. بدأ أحمد يسقي آية خمراً آخر ويقبلها في فمها، وآدم يتحسس على جسمها، ومصطفى يده على ثدييها. رفع أحمد آية من على حجر مصطفى، ووضعها على الكرسي الذي كان جالساً عليه، وخلع براها تماماً، وبدأ يصب الخمر على ثدييها وينزل يلحسه من عليهما، وآدم يتحسس على الثدي الآخر، وآية تتأوه ومستسلمة لأحمد الذي يقبلها ويرضع ثدييها، بينما مصطفى وآدم يخلعان تيشرتاتهما ويفتحان أزرار بناطيلهما.
أخرج آدم زبه، وأمسك رأس آية، وبدأ يضعه في فمها. مصطفى واقف بجانبه يفرك زبه، فأصبحت آية تمص زب آدم وعيناها مغمضتان، وكان واضحاً أن أزبارهم جميعاً أكبر من زبي. خلع مصطفى بنطاله ووقف عارياً بجانب زوجتي من الجهة الأخرى، ثم وقف أحمد يتفرج فقط. تركت آية زب آدم وانتقلت إلى زب مصطفى تمصه، وآدم أصبح يفرك ثدييها ويضرب عليهما بزبه، وآية أمسكت زب آدم تفركه وهي تمص زب مصطفى، ثم أصبحت تنتقل بفمها بين الزبين، تمص كل واحد قليلاً، والاثنان يفركان جسمها.
خلع أحمد ملابسه كلها، وقام وصب زجاجة الخمر كلها على جسم زوجتي، ووقف خلفها، فأصبحت آية وسط الثلاثة أزبار، تبدل في مصّهم. نزل مصطفى وخلع أندرها، وبدأ يبعبص في كسها، وهي تمص زب آدم وأحمد، تتأوه بصوت منخفض. كلهم مطمئنون أنني غارق في النوم. بعد دقيقتين، قامت آية فجأة من وسطهم وهي تترنح، وركضت إلى الحمام تتقيأ وتخرج كل ما في بطنها. قابلها أحمد عند باب الحمام، وأخذها من يدها وقعدّها مرة أخرى، قائلاً لها: “رايحة فين يا قطة، إحنا لسه مخلصناش”، وأعطاها زبه تمصه.
عادت آية تمص الثلاثة أزبار، والثلاثة رجال يتحسسون على جسمها، وهي تنتقل من زب أحمد إلى زب مصطفى تمصه وتفرك بيديها زبي أحمد وآدم، ثم تترك زب مصطفى وتنتقل بفمها إلى زب آدم وتفرك زبي مصطفى وأحمد بيديها. نزل مصطفى الذي أمامها، وفتح ساقيها، وبدأ يدخل زبه في كسها المبلول من شهوتها، فأصبح ينيكها وهي تمص زب أحمد وتفرك زب آدم، تتأوه بصوت منخفض وتقول: “آآآآآآآه حلو أوي، كمان آآآآآآآه”، ثم تعود تمص زب أحمد الأكبر بينهم، تخرجه من فمها وتتأوه: “آآآآآآه كمان يا حبيبي كمان آآآآآآآه، نيكني أي.”
أصبح مصطفى ينيكها بأقصى سرعة لديه، وآية تتأوه وتقول له: “آآآآآآآآه نيكني أوي أوي آآآآآآآآه، مش قادرة آآآآآآآآه، نيكني كمان”، ثم تعود تمص زب آدم. تركت آية أزبارهم وأصبحت تستمتع بالنيك، تتأوه من زب مصطفى وتقول له: “آآآآآآآه آآآآآآآه نيكني أوي آآآآآآآآآه، نيكني كمان كمان آآآآآآآآآه، أسرع يا حبيبي أسرع آآآآآآآآآه.”
فجأة جلست آية مرة واحدة وركضت إلى الحمام تتقيأ مرة أخرى، فأخذها أحمد من يدها، لكن هذه المرة دخلوا الأربعة إلى غرفة النوم. قمت أتسلل لأرى، فوجدت أحمد ينامها على جنبها الأيسر، وينام خلفها على السرير، يرفع ساقها اليمنى، ويدخل زبه في كسها من الخلف، ينيكها، بينما مصطفى وآدم جالسان على ركبهما على السرير يفركان أزبارهما، وآية تتأوه وتقول: “آآآآآآآه نيكني أوي آآآآآآآآآآه، زبرك حلو أوي يا واد آآآآآآآآآه، نيكني جامد مش قادرة آآآآآآآه.”
أصبح أحمد ينيكها بأقصى سرعة، وآية تتأوه وتقول له: “آآآآآآآآآآه أيوه كده كمان كمان آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه.” أخرج أحمد زبه من كس زوجتي وقام، فعدّل آدم زوجتي نامها على ظهرها، وأدخل زبه في كسها، وبدأ ينيكها بسرعة، وهي تتأوه وتقول له: “آآآآآآآه آآآآآآآآه كمان نيكني كمان آآآآآآآآآآه، مش قادرة نيكوني أوي آآآآآآآآآآه، افشخوني كمان آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه، اهرولي كسي آآآآآآآآآآه.”
كان آدم ينيك كس آية بأقصى سرعة، ومصطفى وأحمد يفركان ثدييها. أخرج آدم زبه، فأخذ أحمد مكانه، أدخل زبه في كسها، وبدأ ينيكها بأقصى سرعة ويفرك ثدييها، وآية تتأوه وتقول له: “آآآآآآآآآه آآآآآآآآآه كمان كمان نيكني كمان آآآآآآآآآآآه، أنا عايزة أتناك طول الليل آآآآآآآه، مش قادرة نيكوني أوي آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه.”
لم يحتج أحمد إلى تشجيع، ونزل ينيكها، وآية تتأوه بلا توقف وتقول له: “آآآآآآآآه أيوه كده نيكني أوي أوي آآآآآآآآه، كمان كمان مش قادرة آآآآآآآه، نيكني أووووووي آآآه.” أخرج أحمد زبه وقعد يرتاح بجانبها، فأخذ مصطفى مكانه، رفع ساق آية اليسرى على كتفه، أدخل زبه في كسها، وبدأ ينيكها بأقصى سرعة، فعادت آية تتأوه وتقول له: “آآآآآآآآه أيوه كده نيكوني آآآآآآآآآآه، مترحمونيش آآآآآآآآآآآه، اهرولي كسي آآآآآآآآآآه، مش قادرة آآآآآآآآآآه، كمان كمان آآآآآآآآآه، نيكوني أوي آآآآآآآآآه آآآآآآآآآه”، وأخذت زب آدم في فمها تمصه بينما مصطفى ينيكها.
استمروا الثلاثة يتبادلون النيك في كسها وفمها، حتى أخرج مصطفى زبه من كس آية، وذهب إلى وجهها، وأنزل لبنه كله عليه. أخذ آدم مكانه واستمر ينيكها في كسها حتى أنزل لبنه أيضاً على وجهها. أدخل أحمد زبه في كس زوجتي، وأصبح ينيكها بأقصى سرعة ويفرك ثدييها، وآية تتأوه وتقول له: “آآآآآآآآه نيكني كمان آآآآآآآآآآه، مش قادرة يا حبيبي نيكني أوي آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه”، وبعد قليل قالت له: “آآآآآآآآآه نيكني أوي أوي آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه، باجيب باجيب آآآآآآآآه آآآآآآآآه”، فاستمر أحمد ينيكها بعد أن أنزلت شهوتها، ثم قام وأنزل لبنه كله على وجهها الذي أصبح غارقاً في اللبن.
تركتهم ورجعت إلى مكاني على الكنبة، أتظاهر بالنوم. خرج الثلاثة، نظروا إليّ وضحكوا، ثم دخلوا يغتسلون وانصرفوا. قمت أنظر إلى زوجتي، فوجدتها نائمة ووجهها غارق في اللبن، فتركتها كما هي، ودخلت أغتسل وأغير ملابسي التي ابتلت من لبني، ونمت على الكنبة. من ذلك اليوم تغيرت حياتي، وأصبحت أستمتع بدياثتي.
يلا يا ديوث، قولي إيه رأيك دلوقتي؟ عاوز أعمل إيه تاني عشان أذلك أكتر؟ صوّر طيزك وأنت لابس بانتي حريمي وبعتلي، وإلا هاقول للكل إنك معرص بتحب تشوف مراتك تتناك قدامك.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















