قصص سكس محارم ودياثة

قصة شرموطة بتحب العقاب والإهانة – قصص سكس مصري سادية جديدة

قصة شرموطة بتحب العقاب والإهانة – قصص سكس مصري سادية جديدة

قصة شرموطة بتحب العقاب والإهانة هي قصة من قصص سكس السادية والمازوخية المميزة جدًا بطلتها هي نور فتاة تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا في الثانوية العامية تُحب الإهانة والعقاب وهو أكثر ما يُثيرها جنسيًا، وفي هذه القصة تحكي عن بطلها السادي عندما قابلته للمرة الأولى.

قصة شرموطة الثانوية العامية المازوخية – قصص سكس سادية مصرية جديدة

نور فتاة جميلة في الثانوية العامة، تشبه أي فتاة في مرحلتها، لكنها تتميز بجمالها اللافت وأخلاقها الرفيعة. لا تشغل بالها سوى الدراسة والمذاكرة، فالحب والعواطف لا تجد طريقاً إلى قلبها أبداً. تتلقى دروساً خصوصية في جميع المواد، وكثير من الشباب معجبون بها ويتمنون الاقتراب منها أو الارتباط بها، حتى إن صديقاتها في الدروس كن يشعرن بالغيرة الشديدة منها.
كانت نور تعشق مادة الرياضيات بشكل خاص، ويزداد عشقها لأن مدرس الرياضيات، عادل، شاب لم يتجاوز الثلاثين عاماً، كان يميزها عن بقية الطلاب. يعاملها معاملة خاصة لأنها الأذكى بينهم دائماً، فيرفع من معنوياتها ويشجعها باستمرار. عادل يتمتع بشخصية قوية جداً، يسيطر على من أمامه بسهولة، ويخشاه جميع الطلاب.
جاءت فترة على نور شعرت فيها برغبة في تغيير شيء ما في حياتها؛ أرادت أن تخرج من روتين المذاكرة فقط. بدأت تتحدث مع الشباب، تختلط بهم، وأهملت المذاكرة تدريجياً. لاحظ عادل كل هذه التغيرات بوضوح. وفي يوم من الأيام، خلال الحصة، لم تكن نور قد أعدت الدرس جيداً. غضب عادل غضباً شديداً لأنها أصبحت تهتم بأمور أخرى وأهملت دراستها.
بعد انتهاء الحصة، قال لها عادل:
«استني يا نور، عاوزك متمشيش.»
انتظرت نور حتى غادر جميع زملائها (كان الدرس يُعقد في منزل الأستاذ عادل). نظر إليها عادل بنظرات غريبة جعلتها تشعر بالخوف الشديد. قال لها بصوت حاد:
«إيه مالك؟ في إيه؟ اتغيرتي ليه؟ مبقتيش نور بتاعت زمان، البنت الشاطرة.»
كانت نور خائفة جداً، وهو يتحدث بأسلوب عصبي ومنفعل. تتلعثم في الكلام:
«أصل يا مستر…»
نظر إليها وقال بنرفزة:
«يعني مش عاوزة تقولي إيه اللي غيرك كده؟»
أخرج الخرزانة وقال:
«افتحي إيدك، لو متكلمتيش وقولتي إيه اللي حصلك هضربك.»
دمعت عينا نور وبدأت تبكي، فتحت يدها، فضربها عادل. كانت هذه أول مرة تشعر بهذا الخوف العميق من شخص كان يعاملها بتمييز خاص. ارتعشت رعشة شديدة. شعر عادل بها. ضربها مرة أخرى على يدها، فازدادت الرعشة. كلما ارتعشت أكثر، شعر عادل بتأثيرها عليه. شعر بإثارة قوية، فأمسك الخرزانة وضربها برفق على صدرها ليرى رد فعلها. ارتعشت نور أكثر، وشعرت لأول مرة في حياتها بهيجان غريب.
قال لها:
«إنتي مش هتقولي ليه اتغيرتي يا كلبة يا جزمة؟»
ازدادت رعشتها، شعر أن الإهانة تثيرها، فأمسكها من شعرها بقوة، جذبها نحوه، ونظر إليها بشراسة. قالت وهي تبكي:
«أرجوك يا مستر سبني أروح…»
قال:
«لا مش هسيبك يا متناكة إلا لما تقولي إيه اللي غيرك كده.»
ما إن شتمها حتى ارتعش كسها بقوة، وشعر عادل بهيجانه يشتد. جذب تنورتها، فبان جسدها الأبيض، وكيلوت أحمر شفاف، وكسها مبلل. قالت بخوف:
«يا مستر إنت هتعمل إيه؟ أرجوك سبني أمشي…»
قال:
«مش هسيبك تمشي، دا أنا هنيكك يا شرموطة.»
ضربها بالخرزانة على كسها، فتنفضت بقوة وقالت:
«كفاية أرجوك…»
قال:
«اعدي على الأرض يا لبوة على إيدك ورجلك.»
فعلت وهي خائفة جداً. قال:
«دا أنا هفشخك يا متناكة يا لبوة.»
كلما شتمها، هاجت أكثر، وكسها ينفتح وينغلق. جلس عادل على الكرسي وهي تحته على أربع. قال:
«بوسي رجلي يا كلبة يا متناكة.»
نظرت إليه بخوف، فضربها بالقلم على وجهها حتى احمر. قالت:
«حاضر يا مستر هعمل اللي هتقوله بس أرجوك سبني أروح.»
قال:
«لا يا متناكة مش هسيبك تروحي إلا لما أعمل اللي أنا عايزه فيكي.»
قالت:
«أمرك يا مستر، أمرني.»
قال:
«الحسي رجلي يا متناكة.»
بدأت تلحس، فضربها على طيزها بالخرزانة. كانت تبكي وفي الوقت نفسه تشعر بمتعة لم تعرفها من قبل. كلما لحست أكثر، ضربها أقوى على طيزها، فتصرخ:
«آه…»
قال:
«وطي صوتك يا متناكة.»
قالت بخوف:
«حاضر أمرك أمرك.»
قال:
«تعالي ورايا.»
حاولت تقوم، فضربها بقوة على بزازها:
«يا متناكة تعالي ورايا على إيدك ورجلك زي الكلبة، سامعة يا لبوة؟»
وضربها بالقلم مرة أخرى. مشت وراءه على أربع حتى غرفة النوم. وضعها على السرير، قالت:
«إنت هتعمل إيه؟»
ضربها وقال:
«اسكتي خالص يا لبوة يا شرموطة، متفتحيش بقك بكلمة واحدة.»
ربطها على السرير في وضع النجمة، رجليها مفتوحتان بشدة، يداها مربوطتان. قلع الكيلوت، أخرج الخرزانة ومررها على كسها الأحمر، يضغط بقوة على البظر. تصرخ:
«أرجوك سبني يا مستر، سبني أروح…»
فتح درج مكتبه وأخرج دبابيس معدنية للأوراق. قلع ملابسها كلها، وضع الدبابيس على حلمات بزازها. تصرخ:
«آآآه أرجوك سبني، أنا مش قادرة أستحمل…»
قال:
«ياي كسمك، أوعي تعلي صوتك.»
ضربها بالخرزانة على جسدها الأبيض، جذبها من شعرها:
«إنتي من دلوقتي هتبقي الكلبة الخدامة بتاعتي، سامعة؟»
ردت وهي تبكي وهيجانها يشتد:
«أمرك أمرك يا مستر، أنا كلبتك وخدمتك، بس سبني أروح…»
كان زبه مشدوداً من الهيجان، كل ضربة تزيده متعة، وهي تشعر بمتعة لا توصف. فكها وقال:
«تعالي قومي يا متناكة.»
قالت:
«أنا مش قادرة أقوم، تعبانة أوي.»
ضربها:
«قومي يا كسمك، واللي أقولك عليه اعمليه. لو قولتي حاجة تانية يا متناكة هيبقى ليكي عقاب جامد.»
قامت بسرعة من الخوف. قال:
«يا متناكة إنتي كلبة، وقولتلك تمشي على إيدك ورجلك.»
رجعت على أربع. مشى أمامها، وهي تتبعه. خرجا إلى الصالة، جلس على الكنبة وهي على الأرض. قلع ملابسه كلها وقال:
«تعالي يا كسمك مصي زبي.»
قالت:
«مش هعرف.»
ضربها بقوة على وجهها بالقلم:
«مصي يا متناكة.»
وضع زبه في فمها، بدأت تمصه بشراهة كأنها محرومة، وهو هايج جداً، وهي أكثر هيجاناً، كسها يترعش ويفرز سوائل غزيرة. قال:
«تعالي قومي اقعدي على زبي.»
قامت، جلس، أمسك زبه ووضعه في كسها. كانت تصرخ:
«آه آه آه آه أوف مش قادرة، كسي مولع، أرجوك نكني مش قادرة…»
ضربها على طيزها بقوة:
«اسكتي يا متناكة، أنا مش هدخل زبي دلوقتي.»
كانت هايجة جداً، تترجاه، كسها يفرز الماء بغزارة. وضع زبه على كسها، ثم فجأة وجهه إلى فتحة طيزها وبدأ يدخله. تصرخ:
«لا بلاش أرجوك بلاش، آه آه آه بلاش…»
يضربها على طيزها وهي تهيج أكثر. كانت فتحة طيزها ضيقة جداً، يزق زبه بقوة حتى دخل. تصرخ من الألم والهيجان. شعر أنه سيقذف، أقامها وقال:
«تعالي مصي زبي.»
مصته بشراهة، يمسكها من شعرها وينيك فمها حتى قذف، سحب زبه وأنزل على جسدها الأبيض. شعرت بمتعة هائلة لأول مرة في حياتها. قال:
«قومي اقعدي جمبي.»
جلس وأخذها في حضنه بقوة، حضنته هي أيضاً بشدة. قالت:
«أنا من النهارده ملكك إنت وبس يا مستر عادل.»
نظر إليها وضحك:
«يبقى إنتي كلبتي والمتناكة بتاعتي.»
ضحكا معاً، وقالت:
«أمرك، اعمل فيا كل اللي تحبه لكلبتك نور.»

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى