قصص سكس محارم ودياثة

قصة سكس دياثة زوج يحب يشوف مراته تتناك – قصص تديث وتعريص

قصة سكس دياثة زوج يحب يشوف مراته تتناك – قصص تديث وتعريص

قصة سكس دياثة زوج يحب يشوف مراته تتناك هي قصة من قصص الدياثة المميزة جدًا والتي تدور أحداثها في مصر وتعتبر من أقوى قصص الدياثة المنشورة مؤخرًا واليوم نوفر لكم هذه القصة كاملة كي تسمتعوا بقراءتها فقط وحصريًا على موقعنا.

قصة ديوث بيشوف مراته بتتناك – قصص سكس محارم ودياثة

أنا حمادة، عمري خمس وثلاثون سنة، من مصر، متزوج منذ نحو عشر سنوات من امرأة جميلة جداً أحبها وتحبني. قبل خمس سنوات بدأت ميولي الجنسية تتحول تدريجياً من الميول الطبيعية إلى ميول الدياثة والتعريص؛ أصبحت أشتهي رؤية زوجتي تُجامَع أمامي. في البداية كنت أخجل وألوم نفسي، لكن مع الوقت والتفكير والقراءة تخلصت من الأفكار الرجعية التي زرعها المجتمع في رأسي، واقتنعت أن المتعة حق لي ما دامت لا تضر أحداً، وأن الميول كلما كانت أكثر جنوناً كانت أكثر إمتاعاً.
زوجتي نسمة، مثل أي فتاة مصرية تربت على أفكار شرقية محافظة، لكنني وضعت خطة لأصل بها إلى التحرر الجنسي وأجرب معها تجربة مجنونة عن اقتناع تام منها. بدأت أثناء الجماع، حين تكون في قمة الهيجان، أتحدث معها بكلمات غير معتادة، مثل أن رجلاً آخر ينيكني وأنا أنيكها، أو رجل غيري ينيكها. في البداية استغربت، لكن مع التكرار بدأت تتقبل الفكرة وتستمتع بها، وزادت شهوتها ورغبتها في الجنس. أصبحت تحب المص جداً، وتحب أن أنيكها في طيزها. أدلعها وأناديها «يا بسبوسة» و«يا بسبوستي».
بعد نحو ستة أشهر، أصبحت الفكرة تثيرها فعلاً: أن تُنَاك من رجل غريب أمامي، وأن أُنَاك أمامها. وصلت إلى مرحلة أن ميولها صارت تقريباً مثل ميولي، وساعدها على ذلك قبولها لفكرة الزنا أمام زوجها، فأصبحت هائجة طوال اليوم. تحب أن أنيكها في أي وقت، لكنني من كثرة هيجاني بالخولنة والتعريص أصبحت عاجزاً عن إشباعها، فتركتها تشتهي أكثر ليزداد هيجانها.
دخلت صفحات الدياثة والتعريص على فيسبوك، وتعرفت على رجل يدعى أحمد له نفس الميول. أصبحنا أصدقاء حقيقيين، وبدأنا نتبادل صوراً عارية لنا ولزوجاتنا. زوجته اسمها قمر، يدلعها «يا أمورة»، جميلة جداً وجسمها نار. عمل معها ما عملته مع زوجتي تقريباً، وعرّفني عليها وعرّفتُه على نسمة عبر فيسبوك. بدأنا نتبادل صوراً جنسية بين الأربعة، لكن زوجاتنا لم تتوافقا كثيراً، مع أنهما كانتا هائجتين وترغبان في تجربة العهر والفجور والجماع مع رجال غير أزواجهن.
في إحدى المرات مارسنا أنا وزوجتي وأحمد وزوجته أمام الكاميرا، لكن نسمة اتكسفت وقامت، بينما قمر كانت أجرأ وقعدت على زبه أمامنا، لكن الإنترنت انقطع. فقررنا أن نمارس على أرض الواقع، إذ لم نعد نستطيع الانتظار.
في يوم قابلت أحمد لوحده، كانت زوجته غائبة وكان زهقاناً، وقضينا يوماً ممتعاً. كان شاباً لطيفاً ودخل دماغي، وأنا أيضاً أعجبته. كانت مقابلة بدون جماع تقريباً بسبب الكسوف، لكنها زادت هيجاننا. حكيت لنسمة عنه وقالت إنه حلو ومحترم وسيعجبها، وحكى هو لزوجته عني وقال إنني رقيق وابن ناس.
يوم اللقاء
في يوم جمعة رنّ هاتفي الساعة الثانية، كان أحمد:

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

أحمد: «بقولك إيه يا حمادة، ما تيجوا تقضوا معانا النهاردة؟»
أنا: «إنت ناوي على إيه؟»
أحمد: «مش عارف، سيبها للظروف. ممكن منعملش أي حاجة خالص، وممكن كل حاجة تحصل. إحنا وحظنا بقى.»

قلت لنسمة، فبدت متخوفة قليلاً:

نسمة: «إحنا مش هنروح نقلع أول ما ندخل، صح؟»
أنا: «ههههه، لا يا بسبوسة، هنقعد نتعرف على بعض ونقضي اليوم معاهم وخلاص.»

لبسنا وذهبنا إليهما. رننت جرس الباب وقلبي يقفز من التوتر والهيجان: سأرى زوجته التي رأيتها عارية كثيراً، وسيرى هو زوجتي وسيأكلها بعينيه. فتح أحمد الباب وقمر واقفة خلفه، ابتسمت وقالت:

قمر: «أهلاً.»

دخلنا، سلّمت نسمة على قمر وأنا أنظر إلى وجهها وأتذكر الأماكن التي رأيتها عارية في الصور. أحمد سلّم على نسمة وبنظرة جريئة مبتسمة وقال:

أحمد: «أهلاً بالناس اللي بتتكسف وتجري!» (يقصد يوم الكاميرا)

ضحكت نسمة ضحكة مكسوفة وسافلة في آن. ضرب أحمد قمر على طيزها برفق وقال:

أحمد: «مش تقولي للناس اتفضلوا؟»
قمر: «آه، بمياصة. اتفضلوا ادخلوا.» (وحطت يدها على طيزها بهزار)

دخلنا، أمسك أحمد نسمة من ذراعها وقال:

أحمد: «اقعدي هنا يا جميل.» (بهزار)

جلس جنبها. أنا أيضاً تجرأت أكثر، أمسكت يد قمر ودرتها حول نفسها وقالت:

أنا: «إنتِ حلوة النهاردة كده ليه؟»
قمر: «إنت لسة ما شفتش الحلاوة.»

انتفض زبي، عدلته وأنا أجلس وهي تجلس جنبي. كل الكسوف اختفى، وأفكاري كلها هيجان وجنون. زوجتي قاعدة جنب صاحبي، أجسادهما قريبة، ونظراتهما تكشف رغبتهما في بعضهما.
فجأة قال أحمد في ودن نسمة:

أحمد: «بقولكم إيه، غمضوا عينيكم وبعد نص دقيقة افتحوا.»

غمضنا أنا وقمر. عدّيت الثواني، ولما وصلت عشرين فتحت، فوجدت أحمد يقبل شفاه نسمة ويمسك صدرها ويدعك وسطها وطيزها. صاحِبي يتمتع بزوجتي وشرفي! قمر هجمت عليّ تقبلني وهي جالسة على رجليّ، شعرها يغطي وجهي ورائحتها تجنن.
أحمد خلع حجاب نسمة، ثم التيشرت والبرا، فتعرت بزاز زوجتي أمام رجل غريب ينظر إليها بشهوة. قمر حطت حلمة بزازها في فمي. أحمد هاج ورمى نسمة على الأرض، خلع بنطلونها وكلوتها، وهجم يلحس كسها. نسمة تمسك رجليّ من المتعة وتصرخ. أنا دخلت يدي في بنطلون قمر، أمسكت طيزها الجميلة التي كنت أشتهيها من زمان. قمت، خلعتها، ورائحة كسها خلتني سكران مع آهات نسمة التي عرضت شرفها لصاحبي.
قعدت على الفوتيه، قعدت قمر عليّ بشرمطة، زبي في كسها، وفي اللحظة نفسها أدخل أحمد زبه في كس بسبوستي. كانت أكبر متعة في حياتي: أرى زوجتي تُنَاك أمامي وأنا أنيك زوجة صاحبي. سمعت بضان أحمد تخبط في كس نسمة وهو ينيكها بعنف، وقمر تتنطط على زبي.
قامت قمر، شدتي إلى غرفة النوم وقالت إنها تحب تنهي الجنس على السرير. دخلت، طيزها أمامي، عسلها يسيل على فخذيها البيضاء. نامت وقالت:

قمر: «تعالى، عايزاك تفشخني.»

أدخلته في كسها، رفعت رجليها، تحتضنني، تضرب طيزي، أقبلها وبزازها تترج. سمعت آهات نسمة بره على آخرها.
بعد خمس دقائق دخل أحمد شايل نسمة العريانة، نامها على السرير جنب قمر، رفع رجليها، وزبه يدخل في كسها، وهي تنظر إليّ بعينيها وتقول «آه» وعيناها في عينيّ. السرير كاد يقع من العنف. أكثر ما جننني أن أرى زوجتي تُنَاك أمامي من رجل هي هائجة عليه من زمان، ويمتعها أكثر مما أمتعها أنا.
أحمد أخرج زبه وقعد على صدر نسمة، قذف على شفتيها ووجهها، وهي تلحسه وتدعك بزازها. وضع زبه في فمها وهو لا يزال يقذف، وهي مستمتعة. المنظر جنني، فأخرجت زبي بسرعة وقذفت على بزاز قمر الكبيرة، وهي تدعكها بلبني.
نمنا الأربعة عراة على السرير، غير قادرين على الحركة. ثم هزرنا وضحكنا عراة حتى اضطررنا للخروج قبل أن نهيج ثانية. خرجنا عراة، لبسنا في الريسبشن، شربنا شاي صنعته الزوجتان، واتفقنا على اللقاء ثانية.
كان أمتع يوم في حياتي، وسأكرره بالتأكيد.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى