قصة بدايتي في النيك مع عمتي الميلف – قصص سكس محارم عمة مربربة محارم جديد
قصة بدايتي في النيك مع عمتي الميلف – قصص سكس محارم عمة مربربة محارم جديد
هذه القصة هي واحدة من قصص سكس المحارم المميزة جدًا التي ستجعلك تشعر وكأنك فرد من أفراد هذه الأسرة المثيرة حيث أن بطل هذه القصة (عمر) يبدأ حياته في عالم الجنس مع عمته المربربة ويحكي لنا في هذه القصة حكايته المثيرة والتي تنتصب لها الأزبار.
قصة بدايتي في النيك مع عمتي الميلف – قصص سكس محارم عائلية جديدة
أنا عمر، مصري يبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا، أعيش مع والديّ في فيلا بالعجمي. عمتي هالة متزوجة، تبلغ الواحدة والخمسين عامًا، ولديها ابنتان متزوجتان، أما زوج عمتي فيبلغ السابعة والخمسين عامًا، وهو كثير السفر بسبب عمله، وهو وزوج أمي يعملان في الشركة نفسها. في إحدى الفترات، كانا مسافرين خارج مصر لعشرة أيام، فزارتنا عمتي صاحبة الجسم الكيرفي، ليست سمينة ولا نحيفة، بل متوسطة الجسم. عندما وصلت، طرقت الباب، فتحت له، وكانت ترتدي بنطلونًا واسعًا وتيشرتًا عليه جاكيت عادي. سلمت عليها، ثم دخلت وجلست أمام التلفاز حتى نزلت أمي لها. خرجت مع أصدقائي، وعندما عدت، كلمت أمي فقالت لي: “عمتك بايتة معانا، متتأخرش، وهات عشاء وأنت راجع”. قلت لها: “حاضر”. عندما عدت إلى المنزل، وجدت عمتي ترتدي بنطلون بيجامة ضيقًا قليلاً من الحرير، يقسم طيزها، ومن عند الفلقتين داخل إلى الداخل. لم أركز كثيرًا، قلت في نفسي أتركها براحتها. دخلت لأعد العشاء مع أمي، فقلت لها: “اطلعي أنتي وأنا هجهز العشاء”. قالت لي: “حاضر، هبعتلك عمتك تساعدك”. قلت لها: “لا”، وفي عقلي لأنني أعرف ما ترتديه، ولا أريد أن أهيج عليها. قالت لي: “عشان متكسرش حاجة، هبعتهالك”. خرجت هي لتعد الطاولة، ودخلت عمتي هالة بالبيجامة والبنطلون الذي يظهر فلقة طيزها، فبدأ جسمي يسخن، كنت أمسك نفسي بالعافية. انتهينا من تحضير العشاء، وجلسنا أمام التلفاز، ثم انتهينا من الطعام. كانت عمتي بايتة عندنا طبعًا. دخلت غرفتي، وعمتي دخلت غرفة إضافية لوحدها، وأمي دخلت غرفتها. جلست أفكر قبل النوم، وأتخيل طيز عمتي كم هي جميلة وتستحق التقطيع، وتخيلت لو هي هايجة فعلاً، لكن في اليوم الأول لم يظهر عليها أي شيء. لكني شاب في الحادية والعشرين، طبيعي لو ظهر مني أي نظرة أو احتكاك وارد جدًا أن ينتصب أمامها. نمت دون تفكير كثير.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
في اليوم التالي، صحوت على صوت تنظيف الشقة من أمي وعمتي، ثم خرجت أمي لجلب احتياجات البيت، وعمتي دخلت تستحمي، وجلست أشاهد التلفاز. وجدت عمتي خارجة بشعرها لأول مرة أمامي، ورابطة الفوطة عليها، فقالت لي: “أنت هنا يا عمر، مش تقول؟” طبعًا أنا عيني جابتها من أولها إلى آخرها. قالت لي: “يا ولا، بتبصلي كدا ليه؟” ودخلت الغرفة تغير. هي تعرف أن أمي خارج المنزل. وجدتها ترتدي قميص نوم حرير أسود لامعًا بدون سنتيانة، مرفوعًا حتى الركبتين، وجاءت تجلس بجانبي أمام التلفاز. قالت لي: “مخرجتش ليه؟” قلت لها بصوت واطئ: “إيه؟” قالت لي: “يا ولا، بقولك مخرجتش ليه؟” قلت لها: “هسيبك لمين؟” قالت لي: “يا واد، يعني إيه تسيبني لمين؟” أنا بطل بكش. قلت لها: “أنا بهزر، أنتي مينفعش تتسابي لوحدك كدا”. قالت لي: “كدا إزاي؟” مسكتها من يديها وخليتها تقوم وتلف. قلت لها: “شايفة الجسم ده ميتسبش، ده يتاكل أكل”. قالت لي: “أنت عيل قليل الأدب، أنا عمتك وعندي 51، يعني أكبر من أمك”. قلت لها: “أنا لحد دلوقتي مش قليل الأدب، أنتي لحد دلوقتي مشوفتيش غير كل أدب”. قالت لي: “لا ده أنت صعب أوي”. ودخلت غرفتها. طرق الباب، دخلت أمي، قالت لي: “فين عمتك؟” قلت لها: “في الأوضة”. دخلت الغرفة، سمعتها تقول لها: “يا هالة، إيه اللي أنتي لابساه ده؟ الواد بقى 21 سنة وممكن يهيج عليكي”. قالت لها: “أنا كنت فاكراه خارج، طلعت من الحمام لقيته قاعد”. طبعًا هي كاذبة، لأنها لم تخرج من الحمام، دخلت تغير وقلعت الفوطة ولبست قميص النوم. هنا عرفت أنها كانت تريد إثارتي، وملابسها أثبتت لي ذلك تحديدًا، لم تكذب وقالت لها: “كنت فاكراه بره البيت”. أعدت أمي الغداء، وتغدينا، وخرجت ورجعت ليلاً متأخرًا. داخل غرفتي أخلع التيشرت من على باب الغرفة، وجدت عمتي هالة نائمة بنفس قميص النوم الذي رأيتها به الصباح. قلت في سري: “وبعدين في اليوم ده اللي مش حيعدي”. ذهبت لأيقظها: “عمتو، أنتي نايمة في أوضتي مش أوضتك”. نائمة ومش عايزة تقوم، فضلت أوقظها. قالت لي: “إيه يا عمر، ماتنام وأنت ساكت، هتفرق إيه أوضتي من أوضتك، وأمك زمانها نايمة، وطي صوتك شوية”. قلت: “كدا هي نايمة هنا من ورا أمي”. ذهبت قلت لها: “طيب كملي نوم”. غيرت ملابسي، لبست بوكسر على شكل 7 ولم ألبس تيشرت من فوق، وصعدت على السرير. انقلبت عمتي قالت لي: “أنت حتنام كدا؟” قلت لها: “دي أوضتي، أنام زي ما أنا عايز”. قالت لي: “طيب أجيب بطانية تانية”. قلت لها: “لا، ووطي صوتك ونامي عشان أمي نايمة”. قالت لي: “حاضر، ابعد شوية”. قلت لها: “حاضر”. سرحت ربع ساعة كدا حتى جئت أقولها: “نيمتي ولا لسة؟” وجدتها رايحة في النوم. سرحت قليلاً وقررت أرفع الغطاء، هيحصل إيه يعني، بحجة أني حران لو صحت. شلت الغطاء خالصًا، وعندما أرفع الغطاء، انزاح قميص النوم الخاص بها قليلاً إلى الأعلى، قلبي مطوعنيش أكمل وأرفع. وجدتها تتقلب وتنام على ظهرها، وبزازها طالع نصفها من قميص النوم. قمت وقفت فوقها وفضلت أضرب عشره حتى طلعت نافورة سائل منوي على بزازها ووجهها. هنا ثبت مكاني عندما وجدتها نائمة ولم تشعر بذلك. السخونة التي أصبحت على وجهها. نمت جمها وكملت النوم.
صحوت في اليوم التالي، لبست بنطلونًا ولم أجدها، كنت مرعوبًا. وجدت أمي راحت السوق تجلب حاجات، وعمتي جالسة أمام التلفاز بقميص نوم لونه أحمر. أول لمحة رأتني، ضحكت وقالت لي: “تعالي اقعد جمبي هنا”. قلت لها: “حاضر”. قالت لي: “قولت لأمك تجبلك سمك عشان تروم عضمك عشان صحتك”. قلت لها: “أنا صحتي كويسة من غير سمك”. قالت لي: “لا ما أنا عارفة”. قلت لها: “عارفة إزاي؟” قالت لي: “يا واد، بطل شقاوة واتلم شوية، متبقاش تقيل كدا”. قلت لها: “أنا قايم أستحمي عشان تعبان”. قالت لي: “طيب مجهز لبس ولا أجهزلك؟” قلت لها: “مجهز، شكرًا”. دخلت أستحمي، وأنا في الحمام سمعت صوت باب الفيلا يفتح، أمي وصلت، اتخانقت معاها. قالت لها: “مش قولتلك بلاش قمصان النوم قدام الواد، أنتي حرة، مش هقولك تاني”. ضحكت وقالت لها: “يا مره، اسكتي، ابنك بيقدر يعمل كنترول على نفسه، وواضح إنه واثق في نفسه وتقيل مش بيتهز”. قالت لها: “يا سلام، وأنتي عرفتي إزاي؟” قالت لها: “يلا نجهز العشاء، الواد خرج من الحمام أهو”. فرشنا الطاولة وأكلنا، وقعدنا أمام التلفاز نتفرج على مسلسل. دخلت تريح شوية، وبقيت جالس أنا وعمتي. وجدت عمتي تقول لي: “أمك زعلانة إني بلبس كدا قدامك، متعرفش إنك عمال تعاكسني من يوم ما جيتلكم”. قلت لها: “أنتي تلبسي اللي أنتي عايزاه، بس أنتي إمبارح نيمتي في أوضتي بالغلط”. قالت لي: “مين قال إنه بالغلط، أنا كنت خايفة أنام لوحدي بس”. قلت لها: “والنومة معايا مش بتخوف؟” قالت لي: “بتخوف منك مش أكتر”. قلت لها: “لا متخافيش، أنا عارف بعمل إيه”. قالت لي: “لمة نشوف”. خرجت شوية مع أصدقائي ورجعت متأخرًا، وجدتها في أوضتي بس كأنها مستنياني أجي. قلت لها: “كل ده منمتيش؟” قالت لي: “مستنياك أطمئن عليك بعدها أنام”. قلت لها: “طيب نامي وأنا حغير وأنام”. قالت لي: “حضرتلك بوكسر أهو من اللي بتحبهم”. وجدتها مجهزة لي بوكسر على شكل 7. دخلت الحمام غيرت ورجعت، زبري وهو نايم باين ومنحني للجمب يعني، وهي صاحية تشوفه عادي كل ده وهو نايم. قالت لي: “انهاردة الجو حر، مش محتاج غطاء”. قلت لها: “ماشي”. شلنا الغطاء خالصًا. حسيت إنها هتبدأ تتجاوب معايا شوية بعد ما جهزتلي البوكسر ده تحديدًا ودون تجهيز بنطلون بيجامة. انتظرت شوية، وجدتها راحت في النوم ونايمة على بطنها، وجسمها كله مرفوع نحيتي، طيازها حاجة خيالية، ماسكة نفسها متقولش 25 سنة وهي أصلاً عمرها 51 سنة. بدأت أرفع قميص النوم واحدة واحدة، وجدتها رايحة في النوم، رفعت لحد ما شعرت إنها بدون أندر، وحلقة شعرها وكسها بيلمع ومحمر. حطيت يدي 5 دقائق كدا، حسيت بعسل بدأ ينزل. قلت هي كدا شكلها صاحية وحاسة أنا بعمل إيه وهي متعمدة تعمل نايمة. استغللت الفرصة أكثر، وقلعت البوكسر وفضلت أضرب عشره حتى غرقت طيازها كلها وفخادها سائل. بعد ساعة كاملة من الانتصاب وضرب العشرة، حسيت إنها بتنفخ وبتتقلب كدا وكأنها زعلانة، وأنا طبعًا متعمد أعمل كدا لحد ما تجيب آخرها وتقولها صريحة إنها عايزاني من غير ما تعمل نفسها نايمة.
عدى اليوم وصحيت، أمي طبعًا بتنزل تتسوق براحتها، ووجدت عمتي لابسة بنطلون بيجامة ومصبحتش عليّ، وشكلها زعلانة. قلت لها: “القمر زعلان من إيه؟” قالت لي: “أنا مخصماك ومش بكلمك”. قلت لها: “ليه كده بس؟” وأنا طبعًا فاهم كل حاجة. قلت لها: “هصالحك بس بعد كدا متعمليش فيها نايمة، أنا وأنتي حافظين بعض”. ضحكت ضحكة كسوف كدا، وأمي رجعت. عمتي قالت لها: “ماتسيبي الاكل ده اعمليه بكرة وتعالي نخرج أنهاردة أنا وأنتي”. أمي وافقت. قالت لها: “فعلاً أنا محتاجة أخرج شوية”. هما خرجوا وأنا طلبت أكل من بره، طلبت فتة كوارع وطاجن ورق عنب بالكوارع، وأكلت ونمت شوية لحد لمة يرجعوا تاني. جهزت لعمتي قميص نوم عزيز عليّ اللي لونه أسود. أول لمحة رجعوا، كنت قاعد أمام التلفاز، أمي دخلت تنام، وعمتي قالت لي: “غريبة مخرجتش يعني”. قلت لها: “ادخلي غيري اللي أنتي لابساه ده وداخلك كمان”. ربع ساعة دخلت، بعد ربع ساعة وجدتها لبست قميص النوم اللي سايبهولها على السرير. قلت لها: “طيب أنا جهزتلك قميص نوم، جهزيلي بوكسر”. قالت لي: “لا ما أنا مقولتلكش”. قلت لها: “إيه؟” قالت لي: “أنت حتنام من غير بوكسر أنهاردة”. قلت لها: “مينفعش يتحسد”. قالت لي: “لا ماهو محدش هيشوفوا عشان هيكون في أماكن متتشافش”. قالت الكلمة دي من هنا وكان هيغمي عليّ. قلت لها: “طيب أنتي عاملة إيه مع جوزك الأول؟” قالت لي: “بقاله ٣ سنين ملمسنيش”. قلت لها: “إزاي كده؟” قالت لي: “اتصرف أنت بقي”. قلت لها: “طب مش حتنامي؟” قالت لي: “وحيات أمك أنا ما حنام غير لمة أخد كل ده”. بتشاور على زبري: “في كل خرم في جسمي”. قلت لها: “مش هتستحملي ولو جربتيه مش هتطلعي من الأوضة يومين”. قالت لي: “يا وسخ، أنا 51 سنة يعني العب بيك براحتي”. قلت لها: “طيب اقلعي بقي قميص النوم اللي لبستيه ده وفرجيني بزازك الحلوة دي عشان أعصرهملك”. وجدتها في أقل من ثانية بتقلع، زقتها على السرير ونزلت بلساني في بزازها الشمال واليمين، لحست حتى قالت لي: “مش قادرة، كفاية”. قلت لها: “كفاية مين يا لولو، ده أنتي هتجيبي بنتك التالتة أنهاردة، الليلة ليلتك”. زقتني زقة خفيفة كدا، روحت نازل بلساني على كسها، فضلت ألحس والعب فيها نص ساعة حتى جسمها بدأ يترعش. قالت لي: “مش قادرة يا عمر، كفاية كفاية”. روحت ماسكها زبري وهو في قمة انتصابه، حطيته في بوقها، بوقها مستحملش غير الرأس فقط. فضلت 5 دقائق على الوضع ده حتى نيمتها على بطنها ورفعت رجليها الاتنين، وجبت زبري فضلت أمشيه على كسها وأقولها: “إيه كفاية كدا تنامي، شكلك مش قادرة”. قالت لي: “هموتك”. قلت لها: “عايزة إيه؟” قالت لي: “عايزاه”. قلت لها: “خديه بإيدك، حطيه أنتي”. مسكته بإيدها. قالت لي: “مش ملكاه كله”. ساعدتها فيه، أول لمحة حطت الرأس على أول خورم كسها، لقتها بتصرخ. قلت لها: “اسكتي أمي نايمة”. قالت لي: “دخلوا مش قادرة استحمل”. وروحت فضلت أزحلق فيه واحدة واحدة حتى دخل للآخر، ثبت 5 ثواني، لقيتها بتقولي: “طلعوا ودخلوا مش قادرة استحمل كل ده”. دخل الرأس بس وطعلوا، فضلت شوية أدخل الرأس بس وأطلعها، وجيت في آخر الوضعية دفنت زبري في كسها وسديت خورم طيزها، لقيتها بتصرخ تاني وجسمها كله بيترعش ونزلت من كسها كمية سائل مش طبيعية. قالت لي: “أنت إزاي كدا؟” قلت لها: “إزاي؟” قالت لي: “لمة أنت بتعرف توصلني لنشوتي ساكت ليه بقالك كام يوم؟” قلت لها: “مستني تجيبي آخرك”. قالت لي: “طيب أنا جبت آخري، أنت آخرك إيه بقي؟” روحت لففها وعملتها وضع الكلب، وجبت زبري واحدة واحدة جيت أدخله في خورم طيزها، لقيت خورمها صغير جدًا. قالت لي: “مش حقدر من هنا”. قلت لها: “صوتك لو طلع حدفنه في كسك تاني، اهدي شوية”. قالت لي: “حاضر”. دخلت رأس زبري في خورم طيزها واحدة واحدة حتى الرأس كلها دخلت، فضلت تترعش شوية وأنا أغرز أكتر وثبت شوية حتى هورم طيزها يوسع شوية. قالت لي: “أنت من أنهاردة جوزي”. قلت لها: “ما أنا حثبتلك كدا كمان لمة هجيب نونو منك”. قالت لي: “أنا تحت إيدك، هات كل لبنك في كسي وطيزي، وأنا عمال أنبك خورم طيز مشوفتش أجمل منه في حياتي”. قلبتها تاني على ظهرها ومسكت بتاعي، فضلت أدخل وأطلعوا في كسها حتى قالت لي: “مش قادرة خلاص”. روحت نطرت نافورة لبن في كسها ومسكت إيديها سديت بيها الخورم عشان متنزلش اللبن بره، وهي فضلت سده الخورم بإيدها. قلت لها: “التالت هيجيلك في السكة أهو”. قالت لي: “لو منك أنا موافقة طالما هتشبعني دائمًا”. فضلت دايخة شوية واستغطينا ونمنا.
تاني يوم صحيت قبلها، جهزت الفطار مع أمي، وأمي قالت لي: “روح صحي عمتك”. قلت لها: “حاضر”. روحت أصحيها قالت لي: “أنا مش قادرة أتحرك وخورم طيزي واجعني أوي زي ما يكون وارم”. قلت لها: “أنا قولتلك النيكة دي هتقعدي عليها يومين مش هتتحركي، بس أمي قالتلي أناديكي، فا واحدة واحدة كدا يلا قومي معايا”. سيبتها كانت هتوقع تاني. قلت لها: “قومي عشان أمي متشكش في حاجة”. وسيبتها وخرجت. لقيت أمي حضرت الأكل على الطاولة، وعمتي هالة جاية مش قادرة تمشي من بعيد. أمي لاحظت إن في حاجة مش طبيعية، قالت لها: “مالك يا هالة؟” قالت لها: “مليش”. قالت لها: “ملكيش إزاي، أنتي مش قادرة تمشي؟” قالت لها: “جسمي واجعني أوي”. وأنا باكل ومش مركز أصلاً، لقيت فجأة عمتي بتقولها: “ابنك السبب”. قالت لي: “يالهوي عملت إيه لعمتك يا ولا؟” قلت لها: “معملتش حاجة”. هي قالت لي: “عايزة أرتاح، ريحتها”. أمي قالت لها: “ريحتها إزاي؟” عمتي قالت لها: “ريحني راحة جوزي نفسه مش بيريحهالي”. قالت لها: “أنتي وسخة أوي يعني طيزك وارمة كدا من ابني؟” قالت لها: “دي وارمة ومحمرة وكلها لبن من ابنك”. قالت لها: “اخرسي”. قالت لها: “اخرس إيه، أنتي ابنك زبره يا بخت مراته بيه، بقولك من ليلة واحدة مخلي طيزي وارمة ومش قادرة أمشي، أومال حيعمل إيه في مراتة؟” قالت لها: “اخرسي”. قالت لها: “حاضر أنت هسكت لحد ما الليل يجي”. قالت لها: “خدي لبسك وروحي بيتك”. قلت لها: “يا ماما خلاص مش حعمل كدا تاني”. قالت لي: “أنت تسكت خالص وحسابك معايا بعدين”. راحت عمتي قالت لها: “ابنك جوزي ومستني عيل جاي في السكة”. راحت طردتها بره البيت، وأمي جلست أمامي تقولي: “احكيلي حصل إيه مع عمتك”.
انتظروا الجزء الثاني.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















