قصص سكس محارم ودياثة

قصة بداية نيك خالتي المربربة بدأت بالمساج – قصص سكس محارم خالات مربربات 2026

قصة بداية نيك خالتي المربربة بدأت بالمساج – قصص سكس محارم خالات مربربات 2026

قصة بداية نيك خالتي المربربة بدأت بالمساج هي قصة من قصص سكس المحارم العائلية الجديدة التي ننشرها لك بعد الحاح من القراء على إعادة نشر المزيد من قصص سكس المحارم ولهذا نوفر لكم اليوم على Femxdom قصة محارم جديدة عائلية عن شاب ينيك خالته المربربة.

قصة بداية نيك خالتي المربربة بدأت بالمساج – قصص سكس محارم ودياثة جديدة

كانت قصتي غريبة جدًا، لم أتخيل يومًا أن ما حدث يمكن أن يحدث. أنا ياسر، في الحادية والعشرين من عمري، خريج معهد تمريض. خالتي سماح في الحادية والأربعين، بيضاء لبن، قصيرة، مربربة، تخينة، وترتدي عبايات سوداء تجنن، جسم أمي أبيض لبن مثل جسم هياتم، وجوزها مسافر في السعودية، وهم ناس مبسوطين.
المهم، لديها ثلاث بنات: رانيا الكبيرة في الخامسة والعشرين، على وشك الزواج، طويلة، ليست رفيعة ولا تخينة، جسمها مظبوط، وبيضاء مثل أمها، جسمها تمامًا مثل جسم مرفت أمين.
والثانية مريم، ليست طويلة مثل رانيا لكنها أطول من أمها، ملبن، بيضاء لبن مثل أمها، جسمها مربرب لكن ليس تخينًا مثل أمها، بل تشعر أنها تشبه جسم أيتن عامر، وهي مربربة لكنها أبيض من أيتن.
والثالثة يمنى، قصيرة وقمحاوية قليلاً لكن بطل برضو، وعلى جوز فخاد يجنن، لكنها أقل واحدة جمالًا في الشكل.
في يوم من الأيام، قالت خالتي لأمي إني أروحلها أديها حقنة، قلت لأمي: “حاضر”، وكنت من جوايا مبسوط إني هشوف طيز خالتي المربربة دي. المهم، روحتلها وخدتلها معايا الحقنة اللي قالت عليها، وروحتلها البيت، فتحتلي بعباية بيتي عادية مش ضيقة ولا حاجة، قعدتني، بقولها: “أومال فين البنات؟” قالتلي: “راحوا عند عمتهم، مفيش حد.” دخلت عملتلي حاجة أشربها، وجت قعدت جنبي، قالتلي: “شربت العصير؟” قولتلها: “يلا طيب.” قالتلي: “طب تعالى”، وخدتني ودخلنا أوضة نومها، ولقيتها بدون مقدمات راحت رافعة العباية، أول ما رفعت العباية ومكنتش لابسة تحتها غير سنتيان وكلوت لونهم أحمر على جسمها الأبيض اللبن ده، ميلت على السرير وقالتلي: “أديني الحقنة بسرعة أرجوك، محتاجة الجرعة”، وهي بتهز طيزها، وللدقة بترجها.

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

 

المهم، روحت أنا قولتلها: “حاضر يا خالتو، من عيني.” قالتلي: “أوعى تكون إيدك تقيلة يا حبيب خالتو.” قولتلها: “متقلقيش، مش هتحسي بالحقنة.” قالتلي: “أومال هحس بإيه؟” وضحكت. روحت ضحكت وجهزت الحقنة.
روحت حاطط إيدي على طيزها، قولتلها: “هشوف أحسن حتة أديكي فيها الحقنة عشان متوجعكيش.” قالتلي: “براحتك يا قلب خالتو، على مهلك.”
روحت قعدت أقفش في طيزها بقى وأحسس على طيزها حتة حتة، وهي مش مطلعة أي صوت.
روحت مديها الحقنة، وبعد ما طلعت الإبرة من طيزها، روحت بايس مكان الحقنة كده، قولتلها: “بالشفا يا خالتو.” قالتلي: “عمر خالتو”، وقامت لفت عليا وقالتلي: “بص يا ياسر، أنت زي ابني، عاوزاك في موضوع.” قولت: “مفيش غيرك اللي هتعملهولي”، وهي بتكلمني وبزازها هتبظ من البرا. قولتلها: “تحت أمرك يا خالتو.” قالتلي: “ما عاش اللي يؤمرك يا حبيبي، بص بصراحة أنا جسمي كله مكسر كده، وكنت سألت واحدة صاحبتي قالتلي خلي حد من البنات يعملولك مساج، بس لما قولت للبنات، أنت عارفهم بقى، قعدوا يضحكوا وافتكروني بهزر، وأنا فعلاً جسمي قافش وحاسة إن المساج فعلاً هيريحني.” قولتلها: “و**** يا خالتو، أنا لو بعرف أعمل مساج مش هتأخر.” قالتلي: “وأنت فاكر المساج إيه ده، أنت هتدلكلي جسمي كده ع السريع تخليه يفك.” قولتلها: “حاضر”، وكل ده أنا بتعامل إن خالتو بتحب الهزار، وعادي برضو، كل ده بس حاطط في دماغي إن جوزها بقاله فترة كبيرة مسافر، وهي مش لاقية حد ينيكها، فأكيد زهقانة.
المهم، لقيتها شدتني من إيدي، قالتلي: “تعالى”، وراحت نايمة على السرير على بطنها وقالتلي: “يلا يا حبيب خالتو، ريحي خالتك.” قولتلها: “من عيني يا خالتو”، وبصراحة بدأت أهيج زيادة وأنا بمشي إيدي على ضهرها وبدلكه، وهي طرية زي الملبن. روحت نازل رجليها من تحت، قعدت أفركهم كويس صباع صباع لحد ما حسيتها ساحت خالص. روحت بدأت أطلع على فخادها الملبن نيك.
قعدت أفعص في فخادها وأهز رجليها كده، وطيزها تتهز، وأنا زبري واقف. كل ما أجي أطلع بإيدي ناحية طيزها أخاف من رد فعلها فأنزل تاني، لقيتها فجأة بتقولي: “أنت هتفضل اليوم كله بتدلك رجلي بس ولا إيه؟”
قولتلها: “ما أنا دلكت كله.”
قالتلي: “لا، اطلع فوق شوية، لسه التوتر.”
أنا بصراحة فرحت وقولتلها: “حاضر يا خالتو، من عيني”، وطلعت فعلاً على طيزها، بدأت أدلك من فوق الكلوت شوية، وبعدين دخلت إيدي جوا الكلوت وبقيت ببعد فلقتين طيزها عن بعض، وحسيتها بتتأوه كده ومش قادرة تقاوم، وأنا عمال أفعص في طيزها الملبن اللي بتترج دي.
روحت قولتلها: “أنا خلصت ورا يا خالتو.”
راحت اتعدلت على وشها، وهي ضحكتها مالية وشها ومبسوطة.
بدأت من رجليها وقعدت أدلك، وبعدين طلعت من فوق من عند وشها، وبدأت أنزل على صدرها، وهي مستسلمة خالص. روحت حاطط إيدي على صدرها من فوق البرا، قولتلها: “خالتو مش عارف أدلك الحتة دي.”
فتحت عينيها كده وقالتلي: “إنهي حتة يا حبيب خالتو؟”
شاورتلها، قالتلي: “ماتقولي صدري.”

راحت قايمة كده فاكة البرا وقالتلي: “اتفضل يا حبيب خالتو، أنت شاطر بجد وبتريحني.”
أنا منظر بزازها خلى زبي هينط من مكانه.
روحت ماسك بزازها، قعدت أفعص فيهم لحد ما هريتهم، قولتلها: “يا خالتو، هو أنتي رضعتيني وأنا صغير؟”
راحت ضحكت وقالتلي: “لا” بشرمطة كده.
قولتلها: “أنا اتفطمت بدري وملحقتش أشبع من صدر ماما.”
قالتلي: “وخالتك وأمك إيه يا عبيط؟ طب و**** عيب، ارضع يا حبيبي براحتك.”
أنا ما صدقت، وروحت نازل على جوز البزاز الملبن المدلدلين دول، وقعدت أرضع، وهي حطت إيديها على شعري وقعدت تتأوه. روحت مادد إيدي على كسها، أول ما وصلتله بصتلها، لقيتها بتقول: “خد راحتك يا حبيب خالتو، اعمل كل اللي أنت عاوزه”، وهي مغمضة عينها ومش قادرة تمسك نفسها من كتر الهيجان اللي وصلتله.
قعدت ألعب في كسها كتير، وهي في عالم تاني. روحت نازل بقى ماسك الكلوت، روحت منزله، ولقيت قدامي كس ملوش حل، وهي منضفاه ومفيهوش شعراية، وشكلها كانت عارفة إنها هتتناك. مقدرتش أمسك نفسي، لقيتني نازل فيه لحس، وهي راحت فاتحة رجليها وحاطة إيديها على راسي وتشد راسي ناحية كسها. روحت قالع البنطلون على طول، خالتي شافت شكل زبي وهو واقف كده، حطت إيديها الاتنين على خدها وقالت: “يا حبيبي يا ابني، تعالى أما أريحك أنت واللي مش قادر يقعد ده”، وضحكت كده بشرمطة، راحت ماسكاه، قعدت تمص فيه شوية، روحت ماسك شعرها أنا وقعد أنيكها في بوقها، روحت جايب في بوقها، هي طلعتهم كده وهي بتضحك، قالتلي: “حبيبي أنت أول مرة أكيد.” قولتلها: “بصراحة أه.” قالتلي: “متخافش، أنا هخليك خبرة.” راحت مسكته تاني بعد ما كان نام، فضلت تمص فيه لحد ما وقف تاني، قالتلي: “امسك نفسك”، وفعلاً اتحكمت في نفسي عشان مجيبهمش بسرعة تاني. راحت راجعة لورا كده على السرير وفتحت رجليها وقالت: “كمل جميلك وريح خالتك يا حبيبي.” قولتلها: “من عيني يا خالتو”، وروحت مدخلي زبي في كسها براحة، قالتلي: “دخله كله يا ياسر، آه حلو أوي.” قولتلها: “حاضر يا خالتو”، ودخلته جامد، قالتلي: “يخربيتك، نيكني آه، أنا شرموطتك يا حبيب خالتي، نيكني أوي آه أححح، بقالي كتير متنكتش، ريحني أااااااهه”، وقعد أنيكها كده لحد ما جبنا أنا وهي، قومنا لبسنا، وقالتلي بشرمطة: “هستناك تكملي الجرعة بقى يا ياسر.” قولتلها: “من عيني طبعًا”، وروحت نازل.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى