قصص سكس محارم ودياثة

قصة البانيو خلى ماما تنطط على زبي – قصص محارم أم وابنها في الحمام 2026

قصة البانيو خلى ماما تنطط على زبي – قصص محارم أم وابنها في الحمام 2026

القصة دي من قصص سكس محارم الامهات القوية جدًا هي واحدة من القصص القليلة اللي هتحس نفسك مكان بطلها وأن أمه هي أمك وهتحس بشهوة حقيقية وهو بيغرس زبه في كس امه لأن القصة واقعية ومكتوبة بأسلوب واقعي وجميل جدا وعشان كده بنوفرها ليكم كاملة النهارده على موقعنا.

قصة البانيو خلى ماما تنطط على زبي – قصص سكس محارم امهات في الحمام

رامي في السنة الرابعة طب، عمره ٢٢ سنة، عايش مع أمه بعد ما أبوه مات. أمه مهندسة في مكتب هندسي، في الـ٤٣ سنة، لسه حلوة أوي رغم إن السن زاد عليها شوية، بس جمالها زاد معاه حنان وحب. علاقتهم طبيعية، أم حنونة وابن بار، هو الوحيد اللي عندها في الدنيا دي، وهي بتتغاضى عن تصرفاته عشان هو الوحيد.
كان يوم برد شتوي جامد، المطر نازل زي الدلو، الحرارة قربت من الصفر. هما اتغدوا وشربوا شاي سخن، قاعدين يتفرجوا على التلفزيون. فجأة المذيع طلع يقول إن فيه زلزال عنيف في البلد، وإن الزلزال ممكن يوصل لمنطقتهم، وبدأ يقول التعليمات: “لو حصل زلزال، روحوا الحمام أو الملجأ، ده أأمن مكان.”
أمه بصتله وقالت:
“إيه اللي هنعمله يا رامي؟ مفيش عندنا ملجأ، يبقى الحمام بس.”
كان الساعة حوالي ٧ بالليل، فضلوا خايفين ومستنيين الزلزال لحد ما النوم غلب عليهم، وكل واحد راح نام في أوضته.
تاني يوم صحي رامي بدري، دخل المطبخ لقى أمه بتشرب قهوتها. شرب قهوته، لبس هدومه، ودّع أمه وراح الجامعة. خلص الدروس ورجع البيت، أمه كانت راجعة توها. اتغدوا، واليوم عدّي عادي، والأخبار قالت إن الزلزال مرّ بسلام والاحتمال قليل.
الساعة عدّت الـ٨ بالليل، أمه راحت تستحم، وطلعت وقالتله:
“يا رامي، الحمام دافي والمية سخنة، ليه ما تستحميش عشان تبعد برد الشتا وتعب الدوام؟”
فكرة حلوة، دخل الحمام، قلع هدومه، فتح المية، وبدأ يستمتع بالدفا. ما عدّتش ثواني، والدنيا اتهزت جامد! الزلزال!
أمه جريت على باب الحمام وهي بتصرخ:
“الزلزال يا رامي! الزلزال!”
كانت لسه بالمنشفة، ما لبستش هدوم خالص، مذعورة أوي. قالتله:
“يلا ندخل البانيو، ده أأمن مكان!”
دخلت البانيو، ورامي عريان ملط، دخل وراها، استلقى خلفها، ضهرها ليه. الوضع مخيف، الكل بيفكر “هينتهي إمتى؟ هنعيش ولا هنموت؟”
وفي وسط الخوف ده، رامي حس إن زبه بدأ يقف! توقيت أسوأ توقيت في الدنيا! “إيه اللي هقوله لأمي لو حسّت بيه؟” زبه بيزيد انتصاب، هل عشان البرد ولا عشان أمه عارية قدامه والمنشفة مغطية جزء صغير بس من ضهرها؟
البانيو صغير، هما ملزقين في بعض جامد. أكيد أمه حسّت بزبه وهو بيغرز فيها. حاول يبعد نفسه لورا، بس ده زاد الأمر سوءاً، زبه زاد انتصاب ووصل لشق طيزها بالظبط بين الفلقتين.
أمه ما قدرتش تخبّي إنزعاجها وقالت:
“إيه اللي بيحصل معاك ده يا رامي؟”
رامي خجل وما قدرش يرد، بس تمالك نفسه وقال:
“آسف يا ماما، ما قصدتش، حصل غصب عني، سامحيني.”
قالتله:
“متقلقش، ده حاجة طبيعية، بس حاول تبعد عني شوية.”
قالها:
“لازم تساعديني، أنا هبعد لورا وإنتِ ادفعي جسمك لقدام.”
عملوا كده، بعد شوية، بس المصيبة إن أمه ما قدرتش تستند على رجليها، والمية خلّتها تنزلق لورا تاني، ورجع زبه يغرز بين فلقتي طيزها أقوى. حاول يزيح زبه بإيده، بس خاف يلمسها فأزود المشكلة.
ثواني ودوره هو، ما قدرش يستند، نزلق لقدام أكتر، وزبه دخل بقوة بين فلقتي طيزها. جمد مكانه من الرعب، وأمه صرخت:
“يا ويلي! إيه اللي عملته يا رامي؟ طلّعه بسرعة! طلّعه يا ويلي!”
حاول يرجع لورا، بس رجليه بتنزلق، كل ما يحاول يرجع يرجع زبه أقوى. قالها:
“آسف يا ماما، مش قادر أطلّعه، هخرج من البانيو.”
قالت بسرعة وخوف:
“لا لا، متخرجش، أنا خايفة عليك، خليك زي ما إنت، الزلزال هيهدى قريب.”
فضلوا كده دقايق، وكانت دهر بالنسباله، وزبه بيكبر أكتر، الدفا الوحيد في جسمه هو بين فلقتي طيز أمه. بدأ يفقد الإحساس في إيده عشان مستلقي عليها. قالها:
“مش قادر أتحمل الألم في إيدي، عايز أخرج.”
قالت:
“أصبر شوية، هنخرج سالمين، وما دامش بنتحرك مفيش حاجة هتحصل.”
قالها:
“بس المنشفة بتاخد مكان كبير في البانيو الضيق، خلّيها تتخلص منها عشان نتباعد شوية.”
فكرت شوية، وافقت، بس خايفة إن حركتها تخلّيه يفقد السيطرة. انتظروا لحد ما هدى شوية، وبعدين بدأت أمه ترفع جسمها، سحب المنشفة من تحتها، واستلقت تاني، بس من غير المنشفة، فبزازها استلقت في إيده مباشرة. أول مرة يلمس بزاز أمه، إحساس رهيب، ناعم وقوي.
فجأة، أمه رفعت خصرها عشان تسحب المنشفة، فزبه انسحب من بين طيزها ولمس أسفل ضهرها، ولما رخت جسمها، زبه انثنى بألم شديد. صرخت أمه:
“إيه اللي فيك؟”
ما قدرش يشرح من الخجل، بس لما حسّت بزبه وهو منغرز في ضهرها، فهمت. دفعت جسمها لقدام، ورجع زبه لمكانه، بس لما رخت جسمها تاني، شهقت بقوة: زبه لمس أشفار كسها!
حاولت تخبّي، بس هو حس إن زبه على باب كسها الناري. بدأ ينبض أكتر، وحركة أمه (من البرد ولا الزلزال ولا الشهوة؟) خلّت طيزها تدفعه لقدام. وصل لنقطة القذف، نبهها:
“كفاية يا ماما، لو ما وقفتيش هفقد السيطرة.”
وقفت حركتها، ودفع هو جسمها بعيد شوية، وبعدين رجعوا لوضعهم السابق، بس هو حط إيده فوق طيزها وقال:
“مش قادر أتحمل ضيق البانيو، عايز أخرج.”
قالت بشدة:
“لا لا، مش هسمحلك، إنت ابني الوحيد، هصبر على وضعنا لحد ما الزلزال يخلّص.”
بس لما قال إنه مش قادر يتحمل، قالت:
“طب أنا هرفع رجلي فوق حافة البانيو، يمكن المكان يتسع.”
رفعت رجلها، ودفع جسمها لقدام، ولما رخت تاني… رأس زبه دخل كسها! إحساس كهربا، نار، أول مرة يدخل كس أمه. حاولت تخرّج رأسه، بس ما قدرتش، وزبه دخل أكتر مع حركتها.
بدأ يدخل زبه أكتر وأكتر، لحد ما دخل كله. حركاته بقت لا إرادية، يدخل لحد ما يخلّص ويخرج لحد رأسه. أمه بدأت تتحرك معاه، تدفعه لما يدخل وتبعد لما يخرج.
استمر الزلزال طويل، الجو برد، هما بيرتجفوا، وزبه بيهتز بين فلقتي طيزها وكسها. بدأ يحس بالنشوة، وهي كمان، صوتها بيتقطع، دفعها زاد، كسها بقى ينقبض على زبه زي ما بيحلبه، نزلت مرة، ماء دافئ على زبه، هدّت شوية.
الزلزال هدى، بس هو لسه ما جابش. قالها:
“الوضع هدى، يلا نخرج.”
قالت بسرعة:
“لا لا، خايفة يجي هزات ارتدادية، خلينا نبقى هنا لحد ما نطمئن.”
فرح، رجع يدفع زبه ويخرجه، مسك بزازها بإيده، عصرها، وإيده التانية على طيزها، وبدأ ينيكها جامد. قالتله:
“شكلك بترتجف من البرد، شدني عليك أقوى عشان أدفيك.”
شدها عليه، نيكها جامد لحد ما جابت تاني، كسها بيعتصر زبه، والمني بيغلي في خصيتيه. انفجر زبه، صب لبنه السخن جواها، ضمها لصدره، وهو بيقبل رقبتها وضهرها وقالها:
“شكراً يا ماما، إنتِ أنقذتيني من الزلزال بجد.”

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى