قصص سكس محارم ودياثة

قصة ازاي جمعت مرات خالي واختها تحت زبي – قصص سكس محارم زوجة الخال جديدة

قصة ازاي جمعت مرات خالي واختها تحت زبي – قصص سكس محارم زوجة الخال جديدة

قصة ازاي جمعت مرات خالي واختها تحت زبي هي واحدة من قصص سكس المحارم المميزة جدًا، وتعتبر من القصص الممتعة المنشورة في الفترة الأخيرة والتي نوفرها لكم بشكل حصري حيث ينقض البطل على كس زوجة خاله وأختها ليكون فحلهم الجديد بدلًا من خاله.

قصة ازاي جمعت مرات خالي واختها تحت زبي – قصص سكس محارم 2026

نحن من بلد ريفية في إحدى محافظات الوجه البحري.
في البداية، أود أن أوضح لكم علاقة زوجة خالي بنا.
كانت علاقة زوجة خالي بأمي قريبة جدًا جدًا، تقريبًا لم تكن تفعل شيئًا أو تذهب إلى مكان دونها.
وكانت معظم اليوم عندنا، ونحن عندها. (المهم)
أعرفكم بأبطال القصة مع تغيير الأسماء:
أنا أحمد، طولي 175 سم، وزني 65 كجم، 28 سنة حاليًا.
زوجة خالي (منال)، طولها 160 سم، وزنها 70 كجم، جسم أبيض شمع مثل الكريمة، 40 سنة حاليًا.
(باقي الأبطال مع الظهور)
نبدأ الموضوع منذ أن كنت في الإعدادية، عندما بلغت.
كانت زوجة خالي، منذ أن كنا أطفالًا، تجلس أمامنا بأي وضع.
كانت تجلس بدون عبايتها، وفخادها مثل الكريمة ظاهرة.
وكنت أجلس أتفرج عليها، وأشوفها وهي منحنية وبزازها مدلدلة وبارزة من صدر العباية.
وأروح أمسك زبري وأضرب عشرات عليها.
وكنت أدخل الحمام أطلع كلوتاتها من الغسالة وأضرب عليها عشرات.
قضيت فترة مراهقتي على عشق جسمها الملبن.
حتى بلغت الثامنة عشرة، وهي حوالي الثانية والثلاثين.
وفي يوم، كانت تعجن خبيزًا، وحاطة الطشت بين رجليها، وفاشخة رجليها، والكلوت باين، والطشت عمال يتحرك ويخبط كده.
روحت قاعد ماسكه مثبته، وعيني راشقة على الكلوت، ومركز أوي لحد ما خدت بالها.
وأنا عرفت إنها شافتني، بس لما ما تكلمتش، فضلت مركز.
وروحت بالليل في البيت طول الليل أفتكر فخادها والكلوت بتاعها، وأعصر في زبري.
وفي يوم، أمي كانت في البلد عند خالتي عشان تعبانة، واضطرت تقعد يومين.
فكلمت (منال) زوجة خالي تعدي علينا تطبخلنا.
ماكنش في غير أنا وأخويا، لأن أبويا أصلاً مقيم في السعودية.
وأنا كنت نايم، وأخويا جه خارج، فتح الشراعية عشان لما ييجي راجع يمد إيده منها يفتح الباب.
جت (منال)، وأنا نايم حوالي الساعة 2 الظهر.
مدت إيدها من الشراعة ودخلت، ملقتش غيري ونايم.
قلعت هدومها، وفضلت بالكلوت والستيانة.
ودخلت عليا، أول ما حاولت تشيل الغطا، أنا صحيت.
طبعًا في حالة ذهول، ولسه صاحي مش فاهم حاجة.
قولتلها: “في إيه؟”
قالتلي: “عاوزة سيجارة.”

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

 

أيتها سيجارة، خدتها وراحت ناحية المطبخ.
أول ما خرجت من الأوضة، أنا كنت بالبوكسر.
سحبت زبري، وفي نص دقيقة كنت جايبهم من الموقف.
خمس دقايق ورجعت، وماسكة السيجارة، رفعت الغطا ودخلت جنبي، وحطت وشي في نص بزازها الكبيرة وقالتلي: “أنا عاوزاك.”
قولتلها: “وأنا من صغري بحلم بيكي.”
قالتلي: “عارفة.”
نمت فوقها، وبقيت أبوس فيها وأمص في رقبتها زي المجنون، وهي عمالة تتأوه.
وبعدين قلعتها الستيانة، وفضلت أرضع في بزازها وأكل فيهم، أممممم مممم بزازها أطعم من القشطة، وهي تتأوه: “أووووووووف، آهححححححح، أووووووف.”
بعد كده سحبت الكلوت، وشفت الكس اللي من يوم ما بلغت بتخيل إني بنيكه.
كسها أبيييض ومفيهوش شعراية.
وزنبورها وردي مايل للحمرة.
هجمت عليه ببوقي، لححسسسسسسس وأشفط زنبورها جوا بوقي.
رقعت بالصوت، وحسيت بعسلها بين شفايفي.
وهي تصوت وتقولي: “ارحمني بقييييى ونيييك.”
ركبت فوقها، وحطيت زبري على كسها، راح متزحلق كله جوا كسهااا، وهي: “آآه بالراحة على كسي يا ابن الكلب.”
بقيت أسحبه وأدخله تاني بالراحة.
وهي: “آآآآآآآه يا ابن العرص، زبرك طلع فاااااجر.”
“نيك أووووووى ياااالاا نيك أوي، زبرك بعشرة زي خاااالك، نيك يا حبيبي.”
وأنا برغم إن كانت أول مرة أنيك نيك فعلي، ومكنتش جربت غير مرة مع زميلتي في طيزها.
إلا إن كلامها وهايجانها مع خبرتي من السكس خلوني أعمل أداء عالي.
وروحت رفع رجليها فوق، أرزع في كسها رزع، وهي تصوت: “آآآآآآآآآه يخربيت أمك، زبرك هيموتني يا ابن الكلب.”
قولتلها: “هوريكي مين اللي ابن كلب يا شرموطة”، وبقيت أدك في كسها دك.
وعشان كنت جايبهم أول ما دخلت عليا، طولت أوي معاها.
وأنا أدخل وأطلع وأرزع في أحلى كس شفته.
وهي تقولي: “نيك يالا أوي يالا.”
“استمتع ومتعني أووووووى، دخل زبرك جوااا.”
“آآآآآه زبرك مولع في كسي نار.”
وأما قربت أجيبهم، نامت على بطنها، وحطيت زبري على خرم طيزها، وبقيت أحكه في خرم طيزها من بره لغاية ما فضيت لبني كله على خرمها الأحمر الجميل، واللبن ده كان سبب إني أنيك طيزها بعدين.
الجزء الثاني
بعد ما نكت منال وفضيت لبني على خرم طيزها،
قامت شطفت نفسها وعملت اللي جاية تعمله ومشيت.
واتقفل الموضوع حوالي سنة على كده، ولا كأن حصل حاجة، ولا فتحنا الموضوع أنا وهي.
لغاية ما كلمتني في يوم الساعة 12 وقالتلي: “خالك بايت في الشغل، تعالى عايزك مش قادرة.”
روحت، كانت بنتها نايمة، دخلت معاها الأوضة.
قالتلي: “أنا تعبانة أوي وعايزاك، خالك خلاص مابقاش يقدر يشبعني.”
ملحوظة: خالي كان تعبان وبيروح المستشفى 3 أيام في الأسبوع.
كنا قاعدين على طرف السرير، وأنا لابس هدومي، وهي عباية بيتي.
ميلت عليها ونيمتها على ضهرها، وإحنا في مكاننا، وأبوسها من شفايفها، وبدأت أرفع العباية وأحسس على فخادها اللي كانت من أكتر الحاجات اللي بعشقها فيها.
وهي كانت على لمسة بدأت تتنهد.
“آآآآآآآه آآآآآآآه، عايزاك تطفي ناري، أمممممممم.”
طلبت منها تقلع العباية، قلعتها، وبقت بالكلوت والستيانة.
ونامت في حضني على السرير، روحت قافشها من كسها ودعك بسرعة، وأنا كاتم بقها، وهي عمالة تصوت وتطلع وتنزل بوسطها. روحت ناتش الستيانة خالعها بعنف، وهاجم على بزازها رضاااااعة.
وهي تتنهد: “آه مش قادرة، آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه، عايز أتناك في كسي، آآآآآآآآآآمممممممم آآآآآآآآآآح، أنا جايباك تريحني مش تتعبني، يلا نيك بقى.”
قومت وقفت، فكيت البنطلون ونزلته هو والبوكسر، زبري كان على آخره، راح ناطط قدامها، قامت قفشاه ونزلت مص ورضاعة فيه: “آآآممممممممم زبرك جااااااامد، أمممممممممممم هات لبنك في بوقي، آآآآآآمممممم زي اللي بتخلص مني.”
اللي عملته فيها لدرجة إني خلاص كنت قربت أجيبهم في بوقها.
لحقت نفسي وطلعته، ونيمتها على ضهرها، وبدأت أقلعها الكلوت الأسود، ويظهر قدامي الكس الأبيض.
قلعتها الكلوت، ونزلت لكسها، كان نضيف ومسيل عسل، وواخد وضع اللحس.
أول ما لساني لمس زنبورها، رقعت بالصوت، وكتمت بقها بإيدها. بدأت ألحس كسها وأكله: “أمممممممم كسك الأحمر ده أطعم من الفراولة.”
هي تعيط وبتقولي: “عشان خاطر نيكني بقى همووووووت مش قاااادرة.”
وأنا مستمتع بعذابها والمحنة اللي هي فيها.
بعدين طلبت منها تاخد وضع الدوجي.
ونزلت على ركبي وراها، وبليت زبري.
وبدأت أحكه في كسها وفي خرم طيزها.
وهي عمالة تتلوى بوسطها من اللذة والهيجان.
بدأت أدخل منه حتة صغيرة في كسها وأرجع أسحبه تاني، وهي ترجع بطيزها لورا عايزة تشفطه في كسها.
وبتقولي: “يلا بقى كسي بيحرقني أوي.”
قولتلها: “طب وطيزك؟”
قالت لي: “بتاكلني أوي، ونفسي أتناك فيها، بس خايفة تبقى صعبة.”
سكت، وبعدين بدأت أدخل زبري فيها لآخره وأطلعه تاني، وأرجع أدخله بالراحة خالص، وهي تترقص شمال ويمين وبتقولي: “نيكه يالا، متع كسي المحروم يالا.”
بدأت أزود من سرعتي في النيك، وكنت مستمتع بطيزها أوي، وأنا لحمي بيخبط في لحمها.
وهي عمالة تتغنح: “آآآآآآآآآآه أوووووووف، نيك الطيز ده جميل أوووووى، وزبرك أجمل وأجمل.”
مسكتها من بزازها، وبقيت أدعك فيهم بعنف، وبزود من سرعتي، وقولتلها: “أنا هجيبهم.”
قالتلي: “جيبهم في طيزي، عايزة أحس بلبنك وهو نازل سخن وبيسيل جوا طيزي.”
بقيت أرزع زبري في طيزها رزع، وهي حاطة إيدها على بقها تكتم صوتها، وأنا اتخشبت وافتتحت شلالات جوا خرم طيزها.
فضيت لبني كله فيها.
وطلعت زبري من طيزها، واترميت جنبها على السرير شوية، وبعدين قومت نشفت نفسي كويس، ولبست هدومي، لأني مكنش هينفع أستحمى عندها، وبعد كده روحت نمت، وأنا بفكر في اللي حصل، وإن ده بداية لإن العلاقة تكون مستمرة.
وإن ده ممكن تكون سكة توصلني لأختها أمل اللي من سني، وكنت بلعب معاها عريس وعروسة وإحنا صغيرين، ودلوقتي لما كبرنا بحلم أنيكها.
………
هنعرف التفاصيل في الجزء اللي جاي.
أتمنى الجزء ده يعجبكم، ومستنى دعمكم ليا.
الجزء الثالث
أولاً آسف على التأخير نظرًا لظروف العمل.
ثانيًا أتمنى إن تكون القصة قد نالت إعجابكم.
ثالثًا الجزء ده شبه خالي من التفاصيل الجنسية.
يعني بالبلدي كده مفيش نيك الجزء ده.
النيك الجزء الرابع واللي هينزل بكرة أكيد.
….
بعد ما روحت لزوجة خالي البيت وقضيت معاها أحلى نيكة.
روحت البيت وأنا في دماغي 100 حاجة.
أهمهم إن علاقتي بيها تكون مستمرة.
وإني أوصل لأختها أمل.
أمل 18 سنة كانت نتاية ملهاش حل، حاجة كده طول بعرض ببزاز بفخاد بكل حاجة، ومن غير تخن.
عدا كام يوم ورنيت على (منال)، قولتلها: “وحشتني أوي، ونفسي أكون كل ليلة في حضنك.”
قالتلي: “إني كمان وحشتها، وإنها مع أي فرصة تشوفني هتقابل.”
وفضلت علاقتي بيها مستمرة.

 

أنتهز أي فرصة أروحلها والبيت فاضي أنيكها وأمشي.
لغاية ما في يوم حصل حاجة ماكنتش على البال نهائي.
منال رنت عليا وقالتلي إنها عايزة دكتور من اللي بيعملوا عمليات زي الإجهاض تحت السلم كده.
طبعًا أنا اترعبت وافتكرتها حامل مني، لكن هي طمنتني وقالتلي إنه لواحدة صاحبتها مرتبطة بواحد وحامل منه، وجوزها مسافر.
في الأول اقتنعت، وبدأت أدور على دكتور زي كده لغاية ما واحد صاحبي عرفني على واحد في مدينة جنبنا، وكلمهولي كمان.
وكلمت منال وقولتلها تظبط ميعاد مع صاحبتها عشان نروح للدكتور.
في الأول قالتلي: “طب نتواصل معاه ونروح أنا وهي، لأن هي مش عاوزة حد يعرفها.”
قولتلها: “طيب براحتك، بس أنتي عارفة إن عيادة زي دي ممكن تكون مشبوهة، وإنه ممكن يتم اغتصابهم هناك.”
طبعًا خافت وحست إن كلامي صح، ومكنش قدامها غير إنها تصارحني بكل حاجة لأني هشوف وهعرف كل حاجة.
قالتلي إن العملية مش لواحدة صاحبتها.
وإن أختها أمل كانت بتحب واحد وضحك عليها ونام معاها، وهي في أول حملها منه.
وإنها صارحتها هي بس، وحاولت تتكلم مع الواحد ده لكن هو مش عاوز يصلح غلطته، وإنها عاوزة تحل الموضوع من غير فضايح ومن غير علم أهلها.
طبعًا أنا كنت عامل نفسي زعلان عشانها، وأنا من جوايا بقول: “دي فرصتي.”
وجه اليوم المتفق عليه، وروحنا للدكتور، وعملت العملية، وكله تمام، والدكتور قالي إنه وهو بيعمل العملية لاقاها لسه بنت، وإن اللي مارس معاها مادخلوش فيها، ولكنه نزل المني بتاعه في فتحة كسها من بره، وده اللي اتسبب في الحمل، وفضلت بنت، لكن طبعًا كان لازم تتفتح عشان الجنين ينزل، وإنها دلوقتي مدام.
وإن عملية الترقيع بتعمل مرة واحدة بس، وتكون قبل الزواج بأسبوع على الأكثر.
وأنا بسمع الكلام ده وبزغرط في عبي 😂
يعني هتفضل مفتوحة لغاية ما تيجي تتجوز، وطبعًا محدش عارف الحوار ده غير أنا وهي وأختها منال زوجة خالي.
منال كانت واخدة أمل بإذن من أبوها تقعد معاها أسبوع ولا اتنين بحجة إن أمل تعبانة، وأختها هتراعيها، ومنه تغير جو.
المهم روحتهم، وروحت، ومنال كلمتني، وفضلت تشكرني على الجميل اللي عملته معاهم.
وأنا قولتلها إني ممكن أعمل أي حاجة عشان أفضل جنبها، وطلبت منها إني أروحلها بكرة بالنهار لأن خالي هيكون في المستشفى بياخد جلسة العلاج بتاعته.
قالتلي: “طب وأمل؟”
قولتلها: “وإيه المشكلة لما تعرف إحنا في الهوا سوا، وبعدين هي زمانها شاكة فينا، وبتسأل اشمعنا أنا بس اللي وقفت معاكوا في حوار العملية بكل سرية.”
واتفقنا إني هروح وقت الظهر، وهي هتظبط كل حاجة.
وصارت أمل بكل حاجة، وفعلاً طلعت أمل شاكة فينا ومتأكدة كمان، وقالت لأمل إنها هتشركها معانا في العلاقة، بس هيكون في خطة.
اتفقت مع أمل إنها هتجبني كأني مش عارف إنها عرفت، وإن بعد ما ندخل أنا ومنال الأوضة ونبدأ نمارس، أمل هتكبس علينا وتدخل معانا.
واتفقت معايا إني أجي طبيعي وأعمل نفسي مش عارف حاجة، وبنيكها عادي، وأتفاجئ بدخول أمل علينا.
وفعلاً روحت، ودخلت، كانت أمل في أوضة وقافلة على نفسها، ومنال دخلتني الأوضة التانية، وأول ما قفلت الباب، طبعًا من غير المفتاح.
لاقيت نفسي نسيت الخطة ونسيت أمل، لأن منال كانت وحشاني جدًا.
روحت رافع العباية بتاعتها، ومدخل إيدي جوا الكلوت، وراشق صباعي في كسها، وشغال بعبصة 🖕.
وهي بدأت تفكلي البنطلون، ومسكت زبري، طلعته، وبدأت تدعك فيه.
قومت ماسكها من شعرها، منزلها قدام زبري، وحاشره في بوقها، وهي زي الطفل اللي لقى الراضعة وهو جعان، نزلت مص واكل وشفط في زبري، وأنا عمال أنيك في بوقها.
ومرة واحدة الباب اتفتح، ولاقيت قدامي أمل.

أنا بصيت عليها، وعلى منال اللي سابت زبري وبصت وراها، ولاقيت أمل بتقرب وبتقولي: “عشان كده أنت اللي حليت مشكلة الحمل من غير أي مشاكل.”
قولتلها: “أنا أقدر أحل أي مشكلة خاصة بالكس.”
ولسه أمل هترد، راحت ردت منال وقالت: “إحنا هنحور على بعض كتير، ادخلي يا متناكة، هو عاوزك وأنتي عاوزاه.”
وجت أمل، نزلت قدام زبري جنب أختها، وبدأوا هما الاتنين يمصوا مع بعض.
وطلعت أمل خبرة أوي أوي أوي، وعارفة كويس هي بتعمل إيه.
منال قالتلها: “ده أنت قليل عليكي تجيبي حامل يا متناكة، كويس إنك ماجتيش على إيدك عيل.”
وبدأنا مع بعض أجمل نيكة عشتها في عمري كله.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى