قصة أمي سافلة ولبوة واكتشفت ده متأخر – قصص سكس محارم عربية مثيرة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة أمي سافلة ولبوة واكتشفت ده متأخر – قصص سكس محارم عربية مثيرة
قصة أمي سافلة ولبوة واكتشفت ده متأخر هي قصة من قصص سكس المحارم الطويلة والمميزة فتخيل نفسك عايش مع أم أقل ما يُقال عنها أنها لبوة وسافلة ولكنك بتكتشف ده متأخر، هو ده بالظبط اللي حصل لمحمود بطل قصة النهارده اللي بنوفرهالكم كاملة وحصريًا على موقعنا Femxdom
قصة أمي سافلة ولبوة واكتشفت ده متأخر – قصص سكس محارم عربية مثيرة
اسمي محمود، عمري 19 سنة، عايش مع أمي وداد في بيت صغير. أبويا مات وأنا عندي 5 سنين. أمي وداد عندها 45 سنة، وشها مقبول بس جسمها يجنن، طيزها كبيرة بتتهز يمين وشمال لما تمشي، أي حد يشوفها يقول يا ريت أنام معاها وأفشخ الطيز دي.
كنت عايش مع أمي عادي زي أي ابن وأمه، أخلّص المدرسة الظهر وأروح الفرن أشتغل معاها لحد المغرب علشان نساعد بعض في المعيشة. خلّصت دبلوم تجارة وفضلت في الفرن سنين، لحد ما حصلت مشكلة مع صاحب الفرن وسبت الشغل… وهنا بدأت القصة الحقيقية.
يوم من الأيام الصبح، فطرنا أنا وأمي، خبط الباب. قمت فتحت، لقيت ست في سن أمي، ملامحها واضح إنها متناكة وشرموطة على طول. بصتلي بنظرات وسخة، سألتني عن أمي. قلت لها موجودة. سمعت أمي صوتها نادت: “تعالي يا قدرية!”
دخلت قدرية، باست أمي، وأشارت عليا وقالت: “ده محمود ابنك؟” أمي قالت: “أيوه يا حبيبتي.” خدتني أمي ودخلنا الأوضة، وبعد نص ساعة خرجت أمي وقالت: “أحنا خارجين رايحين للخياط.” رجعت أمي بعد 3 ساعات لوحدها. زعلت منها لأنها اتأخرت بره.
تاني يوم جات قدرية تاني. أمي كانت في المطبخ، حصل الحوار ده عالباب:
قدرية (بتبص على زبي): “إزيك يا محمود؟”
أنا: “هههه يسلمك يا خالة قدرية.”
قدرية (بتضحك وبتبص تحت): “أنت حلو النهارده كده ليه؟”
فجأة أمي نادت: “مين يا محمود؟” قلت: “خالتي قدرية.” سلمت عليها، قلت لها: “أخلّص اللي في إيدي في المطبخ وأجيلك.”
جلست معايا في الصالة على الكرسي المقابل. كانت بتحط رجل على رجل، تنزلها، لحد ما خلّت رجلها على الأرض والتانية على الكرسي، بان الكيلوت الأبيض بتاعها، وفخدها الأبيض الطري. زبي وقف زي الحديد.
دخلت أمي الأوضة معاها 10 دقايق، خرجوا الاتنين. قدرية قالت: “أمك هتروح مشوار وأنا هفضل معاك لحد ما ترجع.” فرحت ووافقت على طول من غير ما أسأل رايحة فين.
خرجت أمي، قدرية قالت: “الحمام بتاعكم فين؟” وريتها. لما سمعت باب الحمام اتقفل، رجعت ونمت على بطني قدام الباب، أشوف من تحت. كانت قاعدة على الحمام، كسها مفتوح، أكبر كس شفته في حياتي، زي كس حمارة، شعره خفيف، مدلدل على خرم طيزها. افتكرت حمارة كامل اللي كنت بنيكها منتصف الليل في دوار كامل.
حست إنها هتخرج، قمت بسرعة على الصالة، زبي واقف زي العصا. قالت: “تأخرت عليك؟” قلت: “لا أبدًا.” جلست جنبي، حسيت بحرارتها وريحة عرقها. قررت في نفسي: لازم أنيكها بأي طريقة.
حطيت إيدي على فخدها، ضحكت وبصتلي: “مش عيب تبص عليا من تحت باب الحمام؟” حطيت وشي في الأرض: “معلش غصب عني.” قالت: “إيه رأيك في اللي شوفته؟” قلت: “شوفت أحلى كس في الدنيا وأكبر كس.” قالت: “أمال لو شوفت كس أمك هتعمل إيه؟”
زعلت: “عيب كده.” قربت فمي من خدها، قربت هي كمان، باستني، مصّت شفايفي، شدت الشفة السفلى، شهقت وغمضت عينيها. رفعت إيدي على بزازها، دعكتهم، ما أحلى البزاز الكبار الطرية دي.
فجأة قامت، خلعت الجلابية زي المجنونة، فضلت بالكيلوت والسنتيانة. قالت: “مش تخلّع هدومك؟” خلعت وأنا مكسوف، زبي واقف على الآخر. أول مرة أكون لوحدي مع ست كده.
شافت زبي: “إيه ده؟ كل ده زب؟ ده زب حمار مش زب راجل!” قربت، مسكته زي ما بتضرب عشرة، لحد ما كنت هأجيب. قالت: “تعرف تلحس كس؟” قلت: “لا.” قالت: “هعلمك دلوقتي.”
دخّلت لساني بين شفرات كسها، من فوق لتحت، دعكت بلساني. كسها عملاق، عتيق، أحمر، زنبوره زي زب ولد صغير، مدلدل على خرم طيزها. لحست لحد ما بقيت مجنون، هي بتأوه: “قوي يا محمود.. قوي يا حبيبي.. كمان يا ابن المتناكة.. زيادة يا ابن الشرموطة.. قطع كس خالتك قدرية!”
قالت: “طفّي نار كسي.. دخّل زبك يا محمود.” دخّلت زبي، حسيت بحرارة زي الفرن، غاص في أحشائها. هي بتشخر: “أف أف أحووو.. كمان كمان يا ابن اللبوة!” ضربت فيها لحد ما جبت جواها، نمت على صدرها دقيقة، متعة مش قادر أوصفها.
بعدين دخلنا الحمام دش مع بعض، خرجنا عريانين، قعدنا. قالت: “ما كنتش أعرف إنك نيك بالشكل ده. نكت ستات قبل كده؟” قلت: “لا.” قالت: “كذاب، دي مش نياكة واحد عمر ما نكش ستات.” اعترفت: “بصراحة كنت بنيك حمير كتير.” ضحكت ضحكة شراميط: “الأحسن النسوان ولا الحمير؟” قلت: “النسوان طبعًا.”
قالت: “عايزاك تنيكني في طيزي.” استغربت: “الستات كمان بتحبوا يتناكوا في طيازهم؟” ضحكت: “أنت فاكر الخولات بس اللي بيحبوا يتناكوا في طيازهم؟ الست اللي بتحب تتناك في طيزها بتحس بمتعة أكبر، اللبن اللي يجي جوا بيعمل دودة، الدودة دي لما تجوع تتحرك في طيزها وتجننها، لازم حد ينيكها بأي شكل.”
أخدت وضع الكلب على السرير: “يلا دخّل زبك في طيزي.. قطعها ما ترحمهاش.” لما شفت خرم طيزها، واسع أوي، ممكن أدخل إيدي. تسمرت: “خرم طيزك واسع قوي!” ضحكت: “أمال لو شوفت خرم طيز أمك هتعمل إيه؟”
زعلت: “بلاش سيرة أمي يا فاجرة يا بنت المتناكة.” باستني، مصّت زبي، دخّلته في طيزها دفعة واحدة، نكتها لحد ما جبت جوا طيزها.
بعد ما لبسنا، سألتها: “في حاجة مخبية عني؟” وافقت تحكي بعد استعطاف: “دا سر بيني وبينك، وعد ما تقولش لأمك.” وعدتها.
قالت: “أمك بتعرف رجالة كتير، مطلوبة موت عند الرجالة، لازم يوميًا تتناك، لو ما اتناكتش ممكن تموت. بتخرج الصبح بعد ما تروح الشغل، وترجع قبل رجوعك. بتروح الشقة بتاعتي.”
قلت: “يعني هي دلوقتي في شقتك مش عند الخياط؟” قالت: “أيوه.” استغربت: “أمي ما اتجوزتش علشان تربيني وحبها لأبويا.” ضحكت بجنون: “أمك كانت بتتناك أيام أبوك لسة عايش، وأبوك هو اللي كان بيجيب الرجالة يحششوا معاهم، وأمك ترقصلهم، أحسن من سهير زكي، وترص العسل وتشرب الشيشة أو الخمرة.”
سألت: “ليه مش بيجيبوهم هنا؟” قالت: “الحارة كلها عارفاها، ممكن تفضح. عندي الشقة في السوق، زحمة ومحدش يعرف التاني.”
دخلت أمي فجأة: “اتأخرت عليكم؟” قدرية: “لا، حتى أنتِ جيتِ بسرعة.” أخدت قدرية المفتاح ومشيت.
أمي قعدت مقابلي، وشها مرهق من كتر النيك والحشيش. لمحت كيلوت قدرية الأبيض على الأرض (نسيته لما خلعته). قمت أخبيه، بس أكيد أمي شافته. قالت: “خد فلوس اشتري طماطم علشان نعمل سلطة.”
دخلت أوضتي، رجعت ملقتش أمي في الصالة. سمعت صوت مياه في الحمام. دخلت الحمام على أطراف أصابعي، شفت أمي عريانة تحت الدش، جسمها أبيض شفاف، بزازها كبار مرفوعين، كسها مرتفع مليان، زنبوره بارز، شعره خفيف، أفخاذها ممتلئة. أول مرة أشوف أمي كده، زبي وقف وأنا بلعب فيه.
خرجت أشتري الطماطم، أكلنا، راحت أمي تنام. شميت ريحة دخان، دخلت غرفتها، شفتها عريانة على السرير بتشرب سجارة. زبي وقف، ضربت عشرة وجبت على الموكيت.
تاني يوم، جات قدرية مع بنتها نورا (16 سنة، جسمها يجنن، طيزها أحلى من طيز أمي). أمي راحت السوق. قدرية قعدت على رجلي: “أمك عرفت إنك بتنيكني. أعطتني الكيلوت وقالتلي براحة على الولد لسة صغير، وحكيت لها إنك نكت حمير كتير وأحسن من أي راجل ناكني.”
خلعت هدومها، نامت على الأرض وضع السجود: “يلا نيكني في طيزي، الدودة جعانة.” مصّت زبي، دخّلته في طيزها الواسعة، نكتها لحد ما جبت جواها.
بعدين سألتها: “مش عندك عيال؟” قالت: “عندي بنت نورا عايشة مع أبوها بعد الطلاق. هو كان عايزني أتناك وياخد فلوسي يصرفها على نسوان ورقصات.”
قلت: “إحنا هنتكلم وخلاص.” أخدت حلمات بزازها في بقي، دعكت كسها، نزلت ألحس كسها، دخّلت زبي فيه، نكتها 20 دقيقة وجبت جواها.
الساعة 2 ظهرًا، لبسنا، دق الباب، دخلت أمي. قدرية مشيت، أمي قالت: “لازم تتغدى معانا.” وافقت.
بعد الغداء، قدرية قالت: “أستأذن أروح ماما.” أمي: “خليكي تباتي عندنا.” قالت: “خلاص، بس عندي شغل في الشقة أخلّصه وأرجع.”
رجعت بالليل، حضرنا العشاء. دخلت قدرية مع أمي غرفتها يحششوا. خرجت قدرية، قعدت معايا. سألتها: “أمي نامت؟” قالت: “أيوه.”
رفعت جلابيتها، خلعت كيلوتها، بدأت ألحس كسها. هي بتأوه بصوت عالي. خرجت أمي رايحة الحمام، شافتنا أكيد بس عملت نفسها مش شايفة. عدّلنا نفسنا، خرجت أمي وقالت: “يا قدرية تنامي في غرفتي ولا غرفة محمود؟” قالت: “في غرفة محمود.”
دخلنا غرفتي، نكتها لحد الفجر، نمنا عريانين.
الصبح أمي خبطت: “إصحوا علشان الفطار.” خرجنا، أكلنا، راحت أمي الحمام. قلت لقدرية: “أمي عارفة إني كنت بنيكك؟” قالت: “أيوه، وقالتلي هخرج أقولك تنام معايا ولا مع محمود، وكانت بتتفرج من خرم الباب.”
قلت: “عايز أشوف أمي وهي بتتناك عندك.” ضحكت: “غالي والطلب رخيص. تعالى قبل ما أمك تيجي، هخبيك في الغرفة المقابلة للصالة.”
فعلاً رحت، خبّتني، دخلت أمي، قلعت هدومها، فضلت بقميص نوم قصير جدًا، جهزت الشيشة والمعسل. دخل راجل 50 سنة، جامد. باسها، قعدوا، رصّت الحشيش، شربوا لحد ما سكروا.
شغّلت أم كلثوم “ألف ليلة وليلة”، رقصت، قلعت القميص، الكيلوت، السنتيانة، بقت عريانة. بزازها تتمايل، طيزها تتصفق. قربت منه، لحس كسها وهي ترقص. خلع هو هدومه، مصّت زبه بشراسة.
نامت على ضهرها، لحس كسها، نكها لحد ما جاب في كسها. اللبن نزل على السجاد. راحت الحمام، رجعت بقميص نوم، أكلت فاكهة وعصير.
بعدين أخدت وضع السجود، طيزها مرفوعة، نكها في طيزها، صرخت: “طفّي نار طيزي يا حسين!” جاب في طيزها. عطاها فلوس كتير، قال: “عايز أبات معاكِ ليلة كاملة.” قالت: “ما ينفعش علشان ابني محمود.” مشي.
بعد ساعة رجعت قدرية، فتحتلي: “إيه رأيك؟” قلت: “يا سلام على جسم أمي وكسها ورقصها! حسين كان بيفشخها زي المجنون.” قالت: “شكلك عايز تنيك أمك.” قلت: “لا مستحيل، أتفرج وبس.” قالت: “يا واد اطلع من دول، لو عايز تنيك أمك قولي وأنا أخلّيك.”
فكرت في عرضها المغري: أنيك وداد، ألمس جسمها الأبيض، ألحس كسها الكبير، أفشخ طيزها. فرصة العمر.
الأيام عدّت، أمي بقت تلبس قميص نوم شفاف في البيت، بزازها وحلماتها وشعر كسها وخرم طيزها باينين. أنا أخطف نظرات وأضرب عشرة.
قدرية اختفت شهر، قالت أمي: “جوزها ردها لذمته، هو وبنتها نورا.” اشتقت لكس قدرية، رجعت أنيك حمارة كامل.
فجأة جات قدرية مع نورا. فرحت. بعدين عزمتنا على عشاء عندها. روحنا، كان موجود جمال جوزها، نورا بقميص شفاف، أم قدرية كمان بقميص شفاف على العري.
أمي غيرت، لبست قميص شفاف. أكلنا، شربنا شاي. جهزوا الشيشة، جمال حط الحشيش، نورا شربت الأولى، بعدين أمي وقدرية. جمال أصر إني أشرب.
الحشيش لعب في دماغنا. أمي رقصت، بزازها وطيزها يتهزوا. اختفى جمال ونورا. بحثت، لقيتهم في أوضة: نورا تمص زب أبوها جمال، هو يلعب في كسها، بعدين نكها. نورا بتصرخ: “نيك بنتك يا جمال.. عض زنبور بنتك اللبوة!”
رجعت، أخدت قدرية على جنب: “فين وعدك؟” قالت: “عايز تنيك أمك؟” قلت: “على الآخر.” كلمت أمي في ودنها، راحت أوضة، قالت لي: “روح لأمك مستنياك على السرير.”
دخلت، أمي عريانة سكرانة: “تعالى يا حوده.. تعالى لوداد أمك.. خد البز.” باستني، مصّت شفايفي، نزلت على زبي: “زبك أكبر من كل الأزبار اللي ناكوني!”
نامت على ضهرها، ركبت فوقها، مصيت بزازها، لحست كسها العملاق، دخّلت زبي فيه. هي بتصرخ: “نيك أمك يا ابن المتناكة.. نيك وداد المعرصة!”
جبت في كسها، اللبن نزل، نزلت ألحسه من كسها. بعدين وضع السجود، لحست خرم طيزها الواسع، نكتها في طيزها لحد ما جبت جواها.
حضنتني: “فكرتني بأيام زمان لما كان أخويا علي ينيك أمي (جدتك)، وكنت أنام معاهم صغيرة وأشوف. تمنيت أكبر وإبني ينيكني.”
سألتها: “عمر جدي ناكك؟” قالت: “جدك مات وأنا صغيرة، خالك علي أول واحد ناكني.” قلت: “يعني خالي فتحك؟” قالت: “أيوه.” قلت: “أبويا أجوزك إزاي وأنتِ مفتوحة؟” قالت: “أبوك كان خول، بيتناك ويصرف فلوسه على اللي بينيكوه وعلى الرقصات. أمه (جدتك) كانت شرموطة، بتجيب الرجالة. اتفقوا أتجوز أبوك علشان مفيش غريب يفضحنا.”
الساعة 3 صباحًا، خرجنا عريانين للصالة، لقينا جمال ونورا وقدرية. جمال نك أمي، أنا نكيت قدرية ونورا. بقينا أصحاب، في أي وقت يجي ينيك أمي، وأنا أنيك قدرية ونورا.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















