قصة أكتشفت أن جوز أختي معرص عليها فعملت زيه – قصص تعريص على الأخت مصرية جديدة
قصة أكتشفت أن جوز أختي معرص عليها فعملت زيه – قصص تعريص على الأخت مصرية جديدة
قصة أكتشفت أن جوز أختي معرص عليها فعملت زيه هي قصة من القصص القوية جدا في عالم قصص التعريص والدياثة والمحارم تعتبر من أقوى القصص التي نُشرت في الفترة الأخيرة وهي قصة تتحدث عن شاب ديوث أكتشف أن زوج أخته هو الاخر ديوث مثله ويستمتع بالتعريص على أخته.
قصة أكتشفت أن جوز أختي معرص عليها فعملت زيه – قصص تعريص ودياثة محارم جديدة
أنا شاب يُدعى علي، وأختي مريم أصغر مني بسنتين، تبلغ الثامنة عشرة من عمرها. نعيش مع أمي، إذ توفي أبي، وأنا أعمل في مجال الكهرباء وأصرف على البيت. تزوجت أختي مريم منذ نحو خمسة أشهر، ولم تحمل بعد. أختي كالقمر جمالاً، متزوجة من طبيب حديث التخرج، وتعيش معنا في البلدة نفسها. كانت مريم تأتي إلينا كل جمعة في زيارة، ويأتي زوجها أحياناً وأحياناً لا. مريم من النوع الشقي قليلاً، غير هادئة، وكنت أسمع من الناس من بعيد إلى بعيد أنها تسير مع فلان وعلان، وأن أحدهم كان “يقفش فيها”. ولما تقدم الخاطب الذي قبلناه، كانت مريم جريئة في كلامها، تشتم عادي “يا عرص” أو غيره، مع أنها أصغر مني، لكننا متفاهمان. رأيت قبل ذلك محادثة لها مع الشخص نفسه الذي كان يقابلها، وعرفت من كلامهما أنه نام معها من الخلف، وأنه سافر، فوافقت على الزواج.
في يوم كانت أختي في بيتها، وأنا أذهب لأصطحبها يوم الجمعة. كان زوجها نائماً، فخرجت مريم بترنج بيتي، وطيزها تجنن فيه، وقالت: “ادخل لما أغير.” قلت لها: “لسه صاحية؟” قالت: “أيوه.” قلت: “جوزك فين؟” قالت: “متزفت جوه نايم، نامت عليه حيطة.” ضحكت، وقالت: “تشرب شاي؟” قلت: “ماشي.” قالت: “تعالى اقعد معايا في المطبخ.” وقفت خلفها وهي تعد الشاي، وأحاول أبعد عيني عن طيزها، لكنني أنظر إليها. رأتني ولم تتكلم. أصبحت على نار، وزبي بدأ يقف من منظر طيزها، وفجأة وقفت كالشراميط، ورأيت حلمات ثدييها بارزة.
وقفت تكلمني إلى درجة أنني شعرت أنني أتحدث إلى واحدة خبيرة. سألتها: “مش ناوية تخلفي بقى؟” قالت: “مش عارفة، أنا معنديش ما يمنع، هو اللي المفروض يعمل تحليل.” قلت: “طب ما تقوليله؟” قالت: “زهقت، صنف يقرف.” قلت: “صنف مين؟” قالت: “الرجالة، بقالي 6 شهور متجوزة ولسه الدكر مش عارف يحبلني.” ضحكت، وقلت: “معندهوش نظر.” ضحكت، ولفت وجهها، وقالت: “بس يا وسخ”، ولقيت طيزها في وجهي.
قلت لها: “مع إن كلامك وسخ بس قمر.” قالت: “قمر ومش واخد حقه.” فهمت قصدها، قلت: “لو صاحب القمر مش عاطيه حقه، أخو القمر يسدد.” رميت الكلمة، وضحكت ضحكة شرموطة، وقالت: “حرام يا أخو القمر”، وضربتني على صدري، وقالت: “استنى لما أغير عشان نمشي.” مشت وطيزها تتهز، وأنا أنظر إليها، رأتني وضحكت، وأنا أجن من تصرفاتها، وملامح زبي بدأت تظهر. مسكته جامد، وغمضت عيني، وتخيلتها تمص زبي.
لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا
(من هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لبست أختي عباية سوداء وطرحة، وقالت: “يلا.” أخذتها ومشينا، وأنا ما نجحتش. قلت لها: “شكلك استعجلتي في الجواز.” قالت: “شكلي كده”، وضحكت. قلت: “بكرة يفوق.” ضحكت، وقالت: “بكرة إمتى؟” قلت: “هو ميح خالص؟” قالت: “مرتين في الأسبوع.” ضحكت، وقلت: “كويس.” قالت: “كويس إيه ده، أكتر من 5 دقايق.” قلت: “لا غلطان، ده أنا لو متجوز واحدة زيك أقل حاجة نص ساعة.” سكتت، وقالت: “كلامك بقى وسخ.” قلت: “يعني ما تكلمش؟” قالت: “واحدة زيي إزاي يعني؟” قلت: “مش هقولك.” قالت: “بطل هزار وقول.” قلت: “مش هتزعلي؟” قالت: “لأ.” قلت: “يعني حامية أوي.” سكتت، وقالت: “هو باين عليه؟” قلت: “أوي، **** يكون في عون جوزك.”
اقتربنا من البيت، وهي ساكتة وأنا كذلك. دخلنا، ودخلت أنام أكمل نومي، وصحيت بعد الجمعة. مريم تصحيني، وأنا نائم، والمصيبة أن زبي كان منتصباً كأي شاب يصحو من النوم. صحتني أختي، ولا أدري إن رأتني كذلك أم لا، لكنها أكيد رأت. اغتسلت ولبست شورتاً وفانلة، وهما يعدان السمك على السطح. تغدينا، ورجعنا، وأنا وأختي وجهاً لوجه، ننظر لبعض كأننا نحب بعضنا وخائفان من القول.
حتى دخلت أمي تنام، ومريم قالت: “أنا مش مرتاحالك.” قلت: “ولا أنا”، وضحكت. قالت: “ليه يا حبيبي، ده أنا أخاف منك.” قلت: “**** أنتي اللي يتخاف منك.” قالت: “ليه يا حبيبي، هاكلك ولا هاكلك؟” قلت: “هو أنتي هتاكليني لوحدي؟” سكتت، وقامت، وقالت: “شكلك هتتعبني معاك يا عرص، وأنا تعبانة خلقه.” وقفت، وقلت: “العرص ده يبقى جوزك يا شرموطة”، وضربتها على وجهها برفق.
قالت: “أنا شرموطة وكمان بتضربني؟” قلت: “أضربك، مش أخوك الكبير؟” ضربتها قلم آخر، فبكت. زعلت، وقلت: “معلش، ما كنش قصدي، خلاص بقى”، وأنا أحسس على خدها، ونزلت أقبلها قبلتين، وأقول: “زي القمر يا مريم.” نظرت إليّ وضربتني قلم على خدي فرقع. قلت: “أها يا شرموطة”، وناميتها على ظهرها، وكتفت يديها، وقعدت على بطنها، ويديها جانبها مكتوفتين، وأقول: “بتضربيني؟” قالت: “أنا شرموطة.” قلت: “أيوه شرموطة.” قالت: “زيك.” قلت: “أنا لو شرموط كنت هفشخك دلوقتي.”
لا أدري كيف خرجت الكلمة مني، لكن ربما لأنها شتمتني بها أول مرة. ابتسمت، وقالت: “عايز تفشخني يا علي، عايز تفشخ أختك؟” قلت: “بهزر يا حجة، أنتي بتصدقي على طول.” قالت: “هو ده في هزار يا علي؟” قلت: “إحنا إخوات.” قالت: “وإيه اللي يمنع؟”، وعطتني قبلة على شفايفي. قلت: “مينفعش يا مريم.” قالت: “عشان خطري يا علي، أنا متحملة بقالي فترة وساكتة، ومش عايزة أخونو، بس أنا مش قادرة، ومش عايزة أخونو بره مع حد، أنا مش قادرة، حرام عليكم”، وقامت تبكي.
مسكتها وحضنتها، وهي في حضني، وأقول: “مالك يا مريم؟” أول مرة أراها كذلك. قالت: “سيبني يا علي، امشي، عايزة أروح.” قلت: “عايزة تروحي؟” قالت: “أيوه.” أحسس على ظهرها، ويدي لمست السنتيان، وصدرها يضغط على صدري. قلت: “مش هتستني لبالليل أروحك؟” قالت: “نزلني يا علي عشان خطري.” لم أرد تركها. قلت: “أول مرة أحضن واحدة كده، حضنك دافي أوي يا مريم”، وزبي بدأ يحك في فخذيها، وهي شعرت به، إلى درجة أن وسطها تحرك على زبي. أول ما لامس زبي كسها، بعدت، وقالت: “هدخل ألبس.” دخلت أكثر من ربع ساعة، وخرجت، وأنا أقول: “مريم.” قالت: “نعم.” قلت: “هاجي بكرة أقعد معاك لما جوزك ينزل الشغل.” قالت: “ماشي، هستناك.” حضنتها حضن آخر، ووصلتها البيت، ومشيت، ولم أكلمها خالص. نمت أفكر فيها.
في اليوم التالي ذهبت الساعة العاشرة، فتحت لي بنفس الترنج السابق. قلت: “صباح الخير.” قالت: “صباح النور.” دخلت، ومشيت أمامي. قلت: “فطرتي؟” قالت: “لسه، مستنياك تفطر معايا.” دخلنا المطبخ، وأنا أنظر إليها. قلت: “حلوة أوي النهاردة.” قالت: “إمبارح ما كنتش حلوة يعني؟”
جمدت قلبي، وقربت منها، وحضنتها من الخلف وهي تعد. قلت: “أنتي كل يوم حلوة يا مريم، يا بخت جوزك بيكي.” قالت: “هو فين جوزي ده؟” قلت: “اعتبريني جوزك.” قالت: “مينفعش، أنت أخويا.” قربت زبي من طيزها، أول ما حكيته في طيزها اهتزت، ولسه تتكلم، قفلت فمها، وأقول: “ما تقوليش حاجة يا مريم، أنا أخوك حبيبك، هحافظ عليكي، ومش هخليكي تحتاجي لحد، ولا تغلطي مع حد عشان ما يفضحكيش”، وأحك زبي في طيزها. قالت: “بلاش يا علي، كده إحنا إخوات.” قلت: “سيبيني أعمل اللي نفسي أعمله معاكي من زمان.” أول ما مسكت ثديي أختي، سكتت، ونفسها زاد، وأنا أقفش فيها، وزبي في طيزها كأنني أنيكها.
قلت: “لولا إمبارح خوفت أمك تصحى كنت دخلت عليكي الأوضة.” سكتت، ومددت يدي على بطنها أحسس عليها، وطلعت لأعلى حتى لمست ثدييها من تحت السنتيان، ولمست الحلمة، فانتفضت، وأنا مكتفها. قالت: “بلاش، ابعد، ابعد.” قلت: “موحشكيش الزوبر يا مريم، مش عايزة تمصي أو ألحسلك كسك كل يوم؟” قالت: “ابعد بس، خليني أكلمك، وبعدين كمل، مش قادرة أتكلم.” بعدت، وزبي منتصب جداً.
وقفت، ونظرت إليّ، ورأت زبي، قالت: “شوف، أنا هسمحلك تعمل في أي حاجة، بس أوعى تقلعني البنطلون ولا التشيرت.” قلت: “ليه؟” قالت: “كده.” قلت: “ماشي، سيبيني براحتي بقى، ومش هقلعك هدومك.” وقفت، وعطتني ظهرها.
قربت منها، وحطيت زبي على طيزها، ولم تتكلم. مسكت ثدييها الاثنين، وأقول: “حرام عليكي تحرمي جسمك من متعة زي دي.” سكتت، ضربت طيزها برفق، وقلت: “هو أنا لو نزلت في كسك هتحبلي مني؟” سكتت، قلت: “إيه رأيك تحبلي من أخوك؟” قالت: “بطل الكلام ده.” قلت: “أتكلم براحتي، اتفقنا أعمل اللي أنا عايزه بدون ما أقلعك.” قفشت في طيزها جامد، وأقول: “جامدين أوي، زبري هيتفركس، عايز لسانك يمشي على زبري رايح جاي، وأنزل لبني في بوقك عشان تبلعيه كله.” تتنفس بالعافية، مددت يدي على طيزها. قالت: “بتعمل إيه؟” قلت: “أنتي قولتي أعمل أي حاجة غير إني أقلعك.” دخلت كف يدي عند كسها، فصرخت “آآآه”، ووقفت على أطراف أصابعها، وأصبحت أدعك في كسها وخرم طيزها.
استمررت أدعك في كسها وخرم طيزها، وأقول: “كلوتك خفيف أوي يا مريم، أنزل البنطلون وخليني من فوق الكلوت.” قالت: “لأ”، وتطلع آهات. دعكت في كسها، فلم تعد مريم تستحمل، وقفت وحضنتها من الخلف، وأقول: “شكلك تعبانة أوي، مش عايزة ترتاحي؟” أخرجت زبي وحطيته على طيزها، وبقيت أنيكها في البنطلون، وهي “آه آه”، وأنا كأنني أنيكها في كسها، تتوجع وأنا متمتع، وأقول: “أمال لو دخل في كسك هتعملي إيه؟” قالت: “هيغمى عليّ منك يا علي.” قلت: “زوبر جوزك زي زبري؟” قالت: “لأ، بتاعه مش كبير يا علي، أنا تعبانة يا علي أوي.” حشرت زبي في كسها أوي، وأقول: “أنزلك البنطلون؟” قالت: “لأ، أخاف تنزل جوايا وأحمل منك.” قلت: “طب وإيه المشكلة، مدام جوزك مش عارف، أخوك يحبلك وتخلفي منه؟” مشغلة آهات، قلعت فوق وتحت، وبقيت عرياناً من الجنون، وخليتها تفنس، وحطيت زبي على كسها من الخارج كأنني أنيكها، وهي “آآآه آه براحة شوي.”
زنقتها، وبقيت أنيك فيها، وهي “يا خرابيتك براحة.” استمررت 7 دقايق على الوضع نفسه، لم أنزل إلا لما قالت: “زوبرك ناشف أوي، حسه إنه هيخرم البنطلون ويدخل في كسي، خلي بالك يا علي، ليدخل جوايا.” نزلت على كسها من الخارج، وهي “آه غرقتني”، وحضنتها لسه، وقفت، وتمسح لبني من على البنطلون. حضنتها من الخلف تاني، ويدي على كسها، وبقيت أدعك في كسها، وهي “آه براحة براحة، وقف كفاية.” دعكت في كسها، ولما حسيتها تتجاوب، سابتني براحتي، وفي لحظة يدي كانت على كسها من الداخل، “آآه” من الصدمة، وبحسس لقيت يدي على كسها بس من خارج الكلوت، وبحسس يدي بين كس أختي، عرفت أن أختي لابسة كلوت مفتوح من عند الكس. استمررت أدعك، وهي “آه آه”، وبدون كلام دقيقتين بالضبط، نزلت أختي حمام عسل على يدي، وأنا أدعك وصباعي في كسها داخل خارج، ونارها لسه مولعة، ما سبتها إلا وهي قاعدة على الأرض، ونظرت إليّ ورأت زبي المنتصب عليها، مسكته، وأقول: “شوفتي زوبر أخوكي عامل إزاي يا مريم، عايز أشوف كسك زي ما شوفتي زبري.” قالت: “أنا جعانة أوي.” قلت: “وأنا.”
قمنا، ولبست، وأنا طول الوقت أبعبصها وأفعص في جسمها، وألعب في خرم طيزها من فوق البنطلون. الجرس رن، اتخضت، وراحت تبص في الكاميرا، كانت حماتها. قالت: “حماتي، خليك هنا لما أغير وأجي.” دخلت تغير، وفتحت لها، ولما دخلت كانت أختي لبست عباية، وسلمت عليها، وقالت: “افطري معانا بقى.” قعدت في الصالة، وقعدت معاها، ودخلت كأنني أرى إن كانت أختي تحتاج شيئاً.
حضنتها، وأقول: “العباية جامدة عليكي.” ولسه تتكلم، كنت آخذ شفايفها في قبلة جامدة، ولما حسيتها خايفة، بعدت عنها، وظبطت هدومها، وقالت: “هفطر ومشي.” قلت: “هفطر ومشي، وهجيلك بكرة، لو لقيتك لابسة نفس لبس النهاردة هعرف إنك محتاجاني معاكي، ولو مش عايزاني، البسي نفس العباية دي، وأنا من غير كلام هفهم قصدك.” رزحت حضنها جامد من الخلف، وقلت: “أنا بحبك، وعايز أمتعك وأتمتع بيكي، أنا ماليش غيرك”، وقبلتها من شفايفها برفق، وبعدت. رجعت مكاني، وفطرت بدون كلام، وسبتها، ومشيت، وهي مع حماتها.
روحت، وطول اليوم قلقان، ونمت متأخر. صحيت 9، لبست، وطلعت على مريم، خبطت، فتحت، كانت لابسة روب أبيض، وزي القمر، وشعرها الناعم. سبتني، وقالت: “أنا تعبانة، هدخل أنام شوي، ادخل اقعد.” دخلت، ودخلت الغرفة، والباب سابته مفتوح.
كنت عايز أمشي، دخلت أعرفها إنني ماشي. لما دخلت، لقيتها نائمة على جنبها، ولابسة الترنج اللي يجنن. فرحت أوي، قربت منها، ولقيتها تقول: “تعرف كنت جيبالك هدية، بس خبيتها فوق من جوزي.” وقفت على كرسي، وطلعت على الدولاب تدور فوق الدولاب، ومنظر طيزها وهي شافطة البنطلون نار. قربت منها، ومسكت طيزها، وشممت طيزها، وأقول: “هديتي أنا هاخدها منك النهاردة.” وقفت لا تتحرك، وأقول: “أخيراً، كنت داخل أعرفك إنني ماشي.” نظرت إليّ، وقالت: “وهتسيبني لوحدي يا علي؟” قلت: “أنا معاكي، ومش هسيبك أبداً.” سحبت منها البنطلون لتحت، وما كانتش لابسة حاجة خالص، فتحت طيزها عن بعض، “آآآآآآه”.
قلت: “أنا مش مصدق يا مريم.” قالت: “لأ صدق يا علي”، وفتحت لي طيزها، وقالت: “اتفرج على طيزي وكسي تعبانين أوي.” تفرجت، وهي فاتحة طيزها، شممت فيها، ومشيت صباعي عليهما، وكسها تعبان، وطلعت “أممم”. دخلت صباعي في خرم طيزها، دخل، وهي “آآآح”، وأنا أدخله وأخرجه. شيلتها من على الكرسي، ونزلتها برفق، وحضنتها من الخلف، وزبي بين طيزها، وأقول: “جوزك بينيكك في طيزك؟” قالت: “لأ.” قلت: “أمال طيزك مفتوحة ليه؟” سكتت، وقلت: “حبيبك فتحها وسافر صح؟” ما تكلمتش، ومصدومة. قلت: “انسيه، أنا النهاردة حبيبك وجوزك، هنيكك في دي وفي دي.” قالت: “ياريت يا حبيبي.” قلت: “تعالي مصيلي.” قالت: “حاضر.” نزلت على ركبتها، وأنا على السرير، مسكت زبي، ونزلت تمص.
تمص، وقالت: “زوبرك حلو أوي يا علي، كبير في بوقي.” استمرت تمص في زبري. خلصت مص، قلت: “تعالي اركبي على زبري.” قالت: “الأول يا حبيبي دخله في طيزي.” قلت: “حاضر.” فنست، ووقفت خلفها على ركبي، ومش مصدق اللي بيحصل. مسكت زبي، وبحركه على كسها وطيزها. دخلت رأس زبي في كسها، وهي “آآه”، خرجته، وقلت: “هتستحملي؟” قالت: “زوبرك كبير وطخين، وأنا عايزة طيزي تتقطع زي زمان.” قلت: “أه يا وسخة.” حشرت زبي في طيزها، ورقعت بالصوت.
بقيت أنيكها في طيزها، وأضربها، وأقول: “آه يا شرموطة، طيزك ضيقة أوي.” وهي “آآآآه كمان، قطعني.” بنيك فيها، وفي دنيا تانية. أكثر من 5 دقايق على الوضع نفسه، وهي تصرخ تحتي، وبعد تعب من الوضع، قالت: “نام على ضهرك.” نمت، وراحت قلعت البنطلون، وقالت: “يلا يا حبيبي عشان تشبع كسي من زوبرك.” قلت: “اركبي.” طلعت فوقي، ومسكت زبي، ودعكته في كسها، وقالت: “آححح، أنا مش مصدقة.” نزلت عليه، ودخل واحداً واحداً حتى دخل زبي في كسها، وهي “آآآآآآآه أخيراً يا حبيبي، زوبرك في كسي.” تنط على زبري، وأنا مسكت طيزها، وهي تنط جامد، وأنا مش مصدق اللي بيحصل، وبنيك فيها.
صرخت، وقالت: “مش قادرة”، وأنا كمان كنت خلاص. قالت: “اررررحمنننني”، ونزلت عسلها على زبري، وما استحملتش، وبركان من لبني ينزل داخل كسها دفعات، وهي “آآه آه كمان نزل.” استغربت إزاي خلتني أنزل في كسها. نامت في حضني، وسألتها، قالت: “عملت حسابي، ارتحت أوي.” عملت معاها زوبر تاني، ونزلت في طيزها، وفضلنا في حضن بعض لبعد الظهر بساعتين، وأختي طول الوقت عريانة في حضني، نتبادل قبلات وحضن. قالت: “أقولك حاجة سر.” قلت: “إيه؟” قالت: “احلف إنه ما يطلعش لحد.” حلفت، قالت: “في حد كلمني من أسبوع، إيميل غريب، وقالي إنه صاحب جوزي في الشغل، وإنه شاف صورتي من تليفون جوزي، وجوزك كلمني عنك، وإنك بتحبي الجنس، ولنا عارف إنه بيهملك، وأنا مستعد أكون مكانه أريحك وأمتعك، وهو مش هيقول حاجة.” قرأت الكلام ومصدومة، واللي أكد لي إنه قال بأمارة يوم السبت رقصتيله بقميص نوم شفاف، وأنتي ركبتي فوقه، وهو ما استحملش ونزل، وأنتي كملتي لعب في نفسك لحد ما نزلتي. قلت: “أحيه، جوزك ديوث.” قالت: “أيوه، وهو دايماً لما كان بينام معايا، كنت نايمة على ضهري وهو فوقي، أنا بمسك طيزه عشان ينكني جامد، كان يقولي شديني عليكي جامد أوي، اضربي طيزي، وأنا اعتبرت ده عادي من الشهوة، لحد ما في يوم قالي وأنا بنيكك حطي صباعك في خرمي عشان أنيكك جامد، وهو فوقي، عملت معاه زي ما طلب، وقتها نكني أكتر من 5 دقايق، ولما حبيت أختبره، بقوله آآآه لو معاك زبرين، قالي عايزة زبرين يا متناكة، هتقدري على زبر أبيض؟ قلتله آآآه هقدر عليه، واحد في كسي وواحد في طيزي، لقيته قالي هو عجبه طيزك، عايز ينيك طيزك، ولما خلصنا سألته بغضب، قالي أنا بتخيل معاك، عرفت إنه بيحكي لصحبه عني وعن اللي بيحصل معانا.” قلت: “المعرص ده، أنا هنيكه.” قالت: “أوعى تعمل حاجة.” قلت: “جوزك ديوث، عايز يشوفك مع راجل تاني، وهو بيتفرج أو يشارك معاكم.” ضحكت، وقالت: “لو كان جابلي الراجل على طول كنت هستسلم، بس دلوقتي مستحيل أوافق، وأنا معايا سيد الرجالة، أخويا حبيبي، رجلي وسندي في الدنيا كلها.” أخذتها في نيكة تانية، وبعد العصر روحت.
في اليوم التالي روحت لها، وكنت فيها نيك، وقلت: “أنا هكلم جوزك بحساب قديم معايا، هغير اسمي وأكلمه، ولو بيحب الحاجات دي هيقولي.” قالت: “وبعد ما تكلمه قولي.” قالت: “هعرف كل حاجة، وهطلب أنيكك، لو وافق يبقى جوزك خول، لو وافق وطلب مني أنيكك يبقى عايز يشوفك مع رجالة وخلاص.” قالت: “تعرف يا علي، أنا نفسي يطلع خول.” قلت: “ليه؟” قالت: “أول حاجة هكسر عينه، تاني حاجة هخليه يتفرج عليه وأنا راكبة عليك وتنزل جوايا، وأحبل منك كمان.” قلت: “يا خرابيتك.” قالت: “تصدق، إحساس حلو وأنت بتنكني وجوزي جنبي بيتفرج علينا.” ضحكنا، ونزلنا نيك في بعض تاني، واتفقنا عليه إننا نوقعه ونخليه ديوث على مراته، وأخوها بينيكها قدامه، ولو بيتناك هنيكه معاكي يا مريم. قالت: “هتنكني أنا وجوزي؟” قلت: “أيوه.”
يلا يا خول يا علي، قصتك خلتني أهيج أوي على أختك الشرموطة مريم، زوبرك وقف دلوقتي ولا لسه يا لبوة؟ قوم دلوقتي صور زوبرك الصغير ده وأنت بتلعب فيه وأنت بتفكر في طيز أختك، وبعتهولي، وإلا هاقول لجوزها يجي يفشخك قدامها يا ابن المتناكة. عاوز نكمل الذل ده؟ قولي، أنا هفكرلك في أفكار شيطانية تخلي أختك تحبل منك وجوزها يلحس اللبن من كسها يا قحبة.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















