قصص سكس محارم ودياثة

قصة أخوات مراتي بيهيجوني – قصص سكس محارم جماعي

قصة أخوات مراتي بيهيجوني – قصص سكس محارم جماعي

قصة أخوات مراتي بيهيجوني هي واحدة من قصص سكس المحارم الجماعي المميزة جدًا فهي ليست قصة سكس محارم وحسب ولكن بطلها يُمارس السكس الجماعي مع زوجته واخوتها معا ولهذا فهي قصة ممتعة ولم نتردد في توفيرها لكم على موقعنا.

قصة أخوات مراتي بيهيجوني – قصص محارم جماعي جديدة

بدأت القصة أيام الخطوبة، أي منذ أربع سنوات مضت. أنا محمد، عمري تسعة وعشرون عامًا، متزوج منذ سنتين، وزوجتي إيمان تبلغ من العمر اثنتين وعشرين سنة، وحماتي منيرة في السابعة والأربعين، وأخوات زوجتي: شيماء أربع وعشرون سنة، وابتسام تسع وعشرون سنة، وأحمد سبع وعشرون سنة وزوجته أميرة اثنتين وعشرين سنة، وحماي حسن خمسة وخمسون عامًا.
بدأت الأحداث بعد أسبوع من الخطوبة، حين كنت مدعوًا أنا وأهلي إلى منزل خطيبتي. كان الجميع حاضرًا إلا محمود زوج ابتسام ومحمد زوج شيماء، إذ كانا مسافرين (ستأتي دور كل واحدة منهما بالتفصيل لاحقًا).
في يوم العزومة:
حسن: منورين يا جماعة.
أبي: ده نورك يا أبو أحمد.
منيرة: اتفضلوا يلا يا جماعة، الاكل جهز.
جلسنا جميعًا، وكنت طبعًا بجانب إيمان. انتهينا من الطعام وقضينا بعض الوقت معًا، ثم استأذن أبي وأمي للانصراف. أوصلتهما بتوكتوك وعدت، فجلست مع حماي حسن قليلاً. نادته منيرة إلى الدور الثاني (إذ يستخدمان الدور الأول للاستقبال والثاني للنوم، أما الدور الثالث فهو لأحمد لكنه لم يُكمل تشطيبه بعد، فهو يقيم مؤقتًا في الثاني).
بقيت أنا وإيمان لوحدنا، وبدأنا نتعرف أكثر على بعضنا. كلمة هنا وكلمة هناك، ولا تعرف كيف يجري الحديث. قضينا أكثر من ساعة نتكلم دون أن نشعر بالوقت، حتى نزلت شيماء وابتسام ومعهما منيرة.
شيماء: هتعوزي حاجة يا ماما، احنا هنروح أنا وابتسام لأن الوقت اتأخر أوي.
منيرة: طيب استني لما أصحى أبوكم يجي يوصلكم.
أنا: لا يا ماما، خليه، أنا كده كده ماشي، هروح ابتسام وشيماء، كده كده جمبي، بس كده هنتعبك معانا.
منيرة: لا تعب ولا حاجة.
إيمان: لما توصل طمني يا ميدو.
أنا: ماشي يا حبيبي، يلا سلام.
مشيت أنا وابتسام وشيماء.
ابتسام: مبروك يا عريس.
أنا: تسلمي يا أم محمد، أومال العيال فين، مجبتهمش معاكي يعني؟
ابتسام: كانوا بيلعبوا مع ولاد عمهم، وأمل كانت بتذاكر علشان عندها امتحان.
أنا: هي في سنة كام دلوقتي؟
ابتسام: في أولى إعدادي، خلاص بكرة آخر يوم في الامتحانات.
أنا: يوفقها وينجحها.
ابتسام: يخليك يا محمد ويفرحك.
وصلنا منزل ابتسام، كانت الساعة داخلة على واحدة ونص، دخلت هي، ومشيت أنا وشيماء.
شيماء: مبسوط مع إيمان؟
أنا: أكيد، ولا مكنتش خطبتها.
شيماء: ادعيلي بقا، أنا اللي مشيتلك الخطوبة بحكم إننا جيران وكده.
أنا: يا بنتي جوزك صاحبي أصلاً.
شيماء: أيوه، أنا عرفت لما سألته، وهو بعتلك سلام كتير.
أنا: سلمي عليه، هو هينزل إمتى؟
شيماء: لسه بدري، ده لسه ماشي الشهر اللي فات.
أخذنا الحديث عني وعن جوزها حتى وصلنا، دخلت هي وعدت أنا، وكلمت إيمان، فبقينا نتكلم حتى الفجر.
استمر الأمر أسبوعًا كاملاً من كلام الحب والرومانسية والتعارف الأعمق. ثم جاءني عمل في الغردقة: عمارتين، شغل سيراميك وسباكة ورخام. سافرت، وكنا نقضي الوقت في مكالمات هاتفية. قضيت خمسة عشر يومًا، وأخبرتني إيمان أن أباها سيسافر بعد يومين إلى دولة خليجية، إذ كان في إجازة.
أنا: تمام يا قلبي، هحجز في السوبر جيت وأجي بكرة.
ونزلت فعلاً، جلست مع أبي وأمي قليلاً ونمت. في اليوم التالي – الذي سافر فيه حماي – ذهبت إليهم حوالي الساعة العاشرة صباحًا. رننت على إيمان وأنا خارج المنزل، فخرجت وفتحت لي. دخلنا، فلم أجد أحدًا غير أميرة وإيمان.
أنا: أومال أبوكي وأمك فين؟
إيمان: راحوا يشتروا شوية حاجات لزوم السفر لبابا وأحمد.
أنا: تمام.
وكانتا ترتديان ملابس المنزل العادية.
أميرة: تشرب إيه يا محمد؟ أنا شاي.
دخلت أميرة المطبخ لتحضر الشاي.
أنا: إيه الحلاوة دي!
إيمان: أنت اللي عيونك حلوة يا حبيبي.
اقتربت منها وخطفت قبلة من شفتيها.
لم أشعر إلا بصفعة على خدي. نظرت إليها وأنا أطرف، وعندما شعرت بقدوم أميرة قمت أربت على رجلي كأنني أوبخ إيمان.
عندما سمعتنا أميرة تتحدثان عادت إلى المطبخ، ثم جاءت بالشاي: اتفضل يا محمد.
وبينما أنا أشرب الشاي وصل حسن ومنيرة. سلمت عليهما وقعدنا جميعًا.
حسن: اخبارك يا حمو؟
أنا: تمام يا حج، بخير.
حسن: واخبار الشغل معاك؟
أنا: تمام.
حسن: هتخلص شغل في الغردقة إمتى؟
أنا: ممكن أسبوعين كمان أو تلاتة.
حسن: جميل أوي، اعمل حسابك تخلص هناك وتجي تستلم شقة أحمد، تشوف طلبتها وتجهزها وتبدأ شغل على طول، أنا بس مشغول اليومين دول أوي. البيت بيتك، اتصرف انت براحتك، المهم أحمد هينزل كمان 6 أو 7 شهور، يجي تكون الشقة على المفتاح وتمام يا غالي.
أنا: تمام يا حج.
حسن: متجهزوا الغدا يلا يا بنات.
إيمان: حاضر يا با، الاكل على النار.
حسن: أنا هطلع شوية أجهز هدومي على ما يجهزوا الاكل.
أنا: اتفضل يا كبير.
خرجت أنا، جلست أمام المنزل قليلاً أتحدث مع أصحابي على الفيس، فنادتني إيمان فظننتها انتهت. قلت: أنا قاعد بره على ما تخلصوا.
إيمان: تعال يا حبيبي، الشاي.
دخلت وشربت الشاي، وجلست بجانبي.
إيمان: حقك عليا حبيبي، مكنش قصدي صدقني، بس أنت فاجأتني.
أنا: ولا يهمك، حصل خير.
نزلت منيرة بعد انتهائهم، جهزت الطعام فورًا، ونزل حسن، فأكلنا جميعًا وكانت البنات كلهن حاضرين. ركبنا السيارة ووصلناه إلى المطار، وعدت إلى المنزل حوالي الثالثة فجرًا، كنت أنا ومنيرة وشيماء الذين أوصلناه.
منيرة: ادخلي يا شيماء، اعملي شوية شاي، أصل دماغي هتنفجر. على ما أدخل أخد دش، وانت يا ميدو البيت بيتك، خد راحتك.
جلست في الصالة، أشعلت سيجارة، وجاءت شيماء بالشاي.
شيماء: أنا هدخل أغير هدومي دي، أصلي معنتش مستحملة نفسي من الحر.
أنا: ماشي يا شوشو.
دخلت شيماء الغرفة ولم تغلق الباب جيدًا، فكنت في الصالة أرى جزءًا منها. انتهت حماتي من الدش وكانت في الغرفة، فرأيت أجمل طيز على جسم منحنٍ مضيء أمامي، وهي ترتدي القميص، وأثارني أكثر الوحمة التي تحت فلقة طيزها. ثم دخلت حماتي داخل الغرفة، وكانت شيماء أمامها تخلع البرا أو السنتيانة بالفلاحي، فوصل زبي إلى أقصاه وبان من تحت البنطلون.
فكرت: يخربيت اللحم الأبيض ده، آه لو كنت أقدر أدخل عليهم وأنيكهم الاتنين وهما كده، أوووف.
لم أفق إلا ومنيرة تكلمني: إيه مشربتش الشاي ليه يا حبيبي؟
أنا: مستنيكي انتي دخلتي تستحمي، مش عاوزة تخرجي ههههه.
منيرة: بس يا واد، يعني أنت مش شايف الجو عامل إزاي؟
أنا: عندك حق، ده الواحد عاوز يطلع من هدومه.
شربنا الشاي.
أنا: يلا هتعوزي حاجة لأني همشي الصبح علشان الشغل اللي ورايا ده.
منيرة: طيب هتجي إمتى تشتغل في الشقة؟
أنا: هظبطها خلال الأسبوعين دول على ما أخلص في الغردقة، ولما أجي تفرج.
منيرة: طيب متنام الساعتين اللي فاضلين دول هما والصبح امشي، اعتبر إننا وصلنا الصبح عادي يعني.
أنا: مينفعش، بيت مفيش فيه راجل وأنام وسطكم كده.
منيرة: مش أنت راجلنا ولا إيه؟
أنا: برضه مينفعش.
منيرة: خلاص اقعد بس، وأنا هقعد معاك أهو، نعمل كوبيتين قهوة ونطمن حتى على عمك حسن إنه وصل بالسلامة.
أنا: ماشي، مش هزعلك.
جلسنا، وكانت شيماء نائمة في الغرفة السفلية التي بها الحمام. دخلت منيرة تحضر القهوة، وأنا في الصالة أشعل سيجارة. جاءت بالقهوة، فجلسنا نتكلم عادي عني وعنها وعن إيمان قليلاً. ثم جلسنا أمام المنزل في الطرقة حتى قلت لها إني أريد دخول الحمام.
منيرة: قوم يا قلبي، ادخل، البنات كلهم فوق، ونسيت شيماء هي بتحسبها طلعت فوق مع أخواتها.
دخلت بنيتي، وكنت فعلاً على آخري. دخلت الغرفة، فلم أجد أحدًا على السرير، وباب الحمام مفتوح. تذكرت منظر شيماء ببزازها ومنيرة بطيزها الجبارة، فأنزلت البنطلون ودخلت بطرطر. لم أسمع إلا الصوت، فتجمدت مكاني من الصدمة.
جاءت منيرة تنظر، فوجدتني واقفًا مصدومًا وزبي واقف، وشيماء انتهت من الاستحمام: شيماء لسه هتتكلم، منيرة: هسه، خلاص.
رفعت أنا البنطلون وخرجت جريًا.
منيرة: كده يا بنت الشرموطة، الواد قطع الخلف، إيه اللي نزلك؟
شيماء: أنا كنت مخمودة هنا ومفكرة إنه مشى.
منيرة: حصل خير خلاص، آه يا بخت يا إيمان.
شيماء: بتقولي حاجة يا ماما؟
منيرة: اخلصي يا بنت الشرموطة، قومي استحمي ولا ميتة، عاجباكي؟ قومي يلا.
خرجت منيرة، وكنت أنا قد مشيت وعدت. رنّت عليّ.
أنا: أيوه يا ماما.
منيرة: أنت فين، خرجت ليك ملقتكش.
أنا: أنا مشيت بقا علشان ألحق أجهز شنطتي، معلش نكمل كلامنا لما أجي من الغردقة.
منيرة: ماشي يا ميدو، وحصل خير يا قلب أمك، ولا إيه، مهي شيماء دلوقتي زي أختك.
أنا: أكيد يا ماما، حصل خير، سلام.
عدت، كانت الساعة حوالي الخامسة والنصف فجرًا، نمت ساعتين، صحوت، جهزت الشنطة وسافرت.
(لدي أصدقاء على الفيس مثل معظمنا، ندخل بأكونتات فيك لتحرير ميولنا). لدي أصدقاء كثيرون، ومنهم هيما، لم أكلمه منذ شهر ونصف تقريبًا.
وجدته بعث لي:
هيما: اخبارك يا ميدو، وحشتني موت.
أنا: وأنت كمان يا قلب ميدو، الناس اللي مش بتسأل دي.
هيما: معلش ظروف غصب عني صدقني.
أنا: ولا يهمك، اخبار لبوتي إيه؟
هيما: يتسلم عليك وعلى زبك، ونفسها فيه.
أنا: هي شافته ولا إيه؟
هيما: أيوه شافته، وعرفتها إنك نفسك تأكل بززها، تفشخ كسها، وأنا اللي أدخل زبك فيها.
أنا: ماشي يا هيما، مفيش أي صور جديدة ولا إيه؟
هيما: صورتها شوية صور ليك، صدقني هخليك تنزلهم لوحدك.
أنا: فين يا هيما؟
هيما: هو ده اسمي برضه؟
أنا: أنت عجبك اسمك الجديد يعني يا كسمك؟
هيما: أيوه كده، اشتمني وأنت بتنكها، ولو كيفتها هجبلك بنتي كمان.
أنا: أنت عندك بنات؟
هيما: أربع بنات وولدين.
أنا: تمام يا جوز الشرموطة وابو المتناكة.
هيما: وإيه كمان؟
أنا: ابعت وأنا أعرفك هعمل فيهم إيه.
بعث حوالي 5 صور طبعًا بدون وجهها.
أخرجت التلفون الآخر وصورت فيديو وأنا أضرب عشره على صور مراته وأشمها وأشتمه كأنني أنيكها وهو معنا، حتى نزلت على صورها وبعثت له الفيديو.
أنا: عاوزك تفرجها على الفيديو ده وأعرف رأيها.
هيما: أووووف كل ده لبن، مش كس مراتي أوله بيه وبعد كده ألحسه أنا من على كسها.
أنا: منتا اللي مش عاوز تنجز وبقولك هاتها وتعال يومين الغردقة أو أي مكان نتقابل فيه، مش موافق؟ طيب أجيلك، مش موافق؟
هيما: هفكر، أنت عارف الموضوع صعب برضه، خلينا كده دلوقتي.
أنا: اللي يريحك.
أغلقت معه.
الجزء الثاني
استمر الأسبوعان في الشغل بين العمل والفيس وخطيبتي حتى انتهيت ونزلت البلد. قضيت يومين دون الذهاب إلى منزل خطيبتي، ظبطت فيهما الشغل وعرفت العمال المطلوب منهم. في اليوم الثالث أخذت هدية لإيمان وأخرى لمنيرة وشيماء وابتسام وأميرة، وذهبت حوالي العصر. دخلت، فاندهشت منيرة عند رؤيتي، احتضنتني: سلامت يا قلبي، إيه مش عاوز تجي ولا إيه؟ شعرت بحضنها وببزازها التي ضغطت عليهم، وكانت وحدها تحت. نادت على إيمان.
نزلت إيمان جريًا، مرتدية استرتش وبادي شفاف بحكم أنهم حريم في البيت. احتضنتها، فقالت منيرة: إيه لسه يا روح أمك، مش دلوقتي لما تكتب الكتاب اعمل اللي أنت عاوزه.
أنا: معلش يا ماما، أصلها كانت وحشاني أوي.
لاحظت منيرة تركيزي الشديد في بزاز إيمان وطيزها المرسومة كأنها عارية، حتى شفايف كسها ظاهرة.
منيرة: اطلعي يا بنت الشرموطة، البسي حاجة، إيه اللي أنت نازلة بيه ده؟
نظرت إيمان إلى نفسها، انصدمت من ملابسها وصعدت جريًا.
منيرة: إيه هتاكل البت بعنيك، براحة شوية، لسه بدري يا روح أمك.
أنا: ضحكت، ماشي يا ماما، وبعدين مهي هتكون مراتي ولا إيه، المهم خدي دي ليكي، ودول للبنات، ودي لمين؟
منيرة: طيب هاتها.
أنا: لا يا كبيرة، دي لعروستي بيني وبينها، ماشي.
منيرة: ماشي يا أخويا، لما أشوف آخرتها معاك، لما أدخل أعملك كوباية شاي.
أنا: ماشي يا موزة.
دخلت، ورن هيما عليّ.
هيما: اخبارك يا فحل حريمي، النهارده محضرلك أكبر مفاجأة، بنتي الصغيرة يويو.
أنا: بجد، وصورتها إزي؟
هيما: عادي، بس جسمها هيعجبك، أنا متأكد.
أنا: لما أشوف الأول أحكم.
جاءت منيرة بالشاي.
منيرة: بتكلم مين يا ميدو؟
أنا: بكلم واحد صاحبي.
منيرة: ماشي يا قلبي.
بعث هيما الصور، انصدمت عند رؤيتها وحفظتها فورًا.
أنا: إيه القمر ده، شايل وشها ليه؟
هيما: كله إلا كده، يا بخت اللي جوزها بيها.
هيما: لا مش متجوزة لسه، مخطوبة بقالها يجي شهرين.
أنا: وياترى خطيبها زيك كده ولا إيه؟
هيما: مش عارف بصراحة، بس هو شكله محترم وابن ناس.
أنا: مهو أكيد يا كسمك، أنت في الحقيقة برضه محترم وابن ناس، ولا أنا غلطان؟
أنا: هكلمك تاني لأني عند خطيبتي.
أغلقت، ورنّت منيرة على حسن.
منيرة: اخبارك يا قلبي؟
حسن: تمام، أنتو اخباركو إيه؟
منيرة: تمام يا حبيبي، محمد هنا أهو، خد سلم عليه.
أنا: اخبارك يا حج، طمني عليك.
حسن: بخير يا حمو، أنت اخبارك، طمني عليك، خلصت الشغل اللي معاك ولا لسه؟
أنا: تمام يا حج، وبكرة أبقى أجي أشوف الشقة ونجيب طلبتها.
حسن: تمام، الموضوع معاك أنت بقا.
أنا: تمام يا غالي.
أعطيت التلفون لمنيرة، نزلت إيمان، جلست معنا، شربت الشاي، ثم جاءت شيماء ووراءها ابتسام. جلسنا جميعًا وبدأنا نلعب الشايب على أحكام. تركتنا منيرة وصعدت تكلم حسن فوق، ونحن تحت.
أول حكم على إيمان أن ترتدي عباية أمها وتجلس بها، فضحكنا جميعًا على منظرها. ثم حكمت شيماء عليّ أن أخلع التيشرت، فخلعته وبقيت بالفانلة الداخلية. ثم جاء دور ابتسام، حكموا عليها أن ترقص، فنظرت إلى أخواتها: أنت بتقولوا إيه؟
شيماء: وفيها إيه، ما كلنا رقصنا مع محمد كمان، مش قدامه بس في الخطوبة، ولما جينا هنا البيت رقصنا كلنا تاني، متخلنيش أحكم عليكي تقلعي عبايتك وترقصي من غيرها.
ابتسام: لا خلاص هرقص.
بدأت ابتسام ترقص، ثم كملنا اللعب، وقعت شيماء في الحكم.
ابتسام: اقلعي عبايتك واعملي لنا عجين الفلاحة.
شيماء: بلاش يا ابتسام.
ابتسام: لا يلا، مش أنتي رقصتيني، أنا هرقصك أنا كمان.
خلعت شيماء، وكانت ترتدي قميص نوم فقط بدون أي شيء تحته، وبدأت تعجن، بزازها تهتز وطيزها تترج مع كل حركة.
أنا: خلاص يلا كفاية، قوموا يلا علشان أنا هقوم أروح.
شيماء: لا طبعًا، لازم آخد بالتار منكم وخصوصًا ابتسام.
أنا: يا ستي بكرة هكون موجود طول النهار، نبقى نكمل، مش شغلانة يعني، يلا أنا همشي.
أخذت إيمان ووقفنا قليلاً في المدخل، فقالت: حقك عليا.
أنا: ليه، أنتي عملتي حاجة أنا معرفهاش؟
إيمان: لا يا قلبي، وقبّلتني: خدي دي مكان القلم.
يلا سلام.
عدت، ورن هيما وبعث صورة لمراته وهي تلعب في نفسها.
أنا: إيه الجمال ده، آه لو أزنقها في حتة لازم أفشخلك طيزها وطيزك معاها يا بن الشرموطة.
هيما: آه يا ريت.
أنا: بص هكلمك بكرة وأنا في الشغل.
هيما: أنت شغال إيه؟
أنا: صنايعي سيراميك وسباكة ورخام.
هيما: أنت منين بجد؟
أنا: من مركز ……….
هيما: بجد؟
أنا: أيوه، ليه تعرف حد هناك؟
هيما: طيب أنا هكلمك، خطيب بنتي يشغلك معاه، ولو ظبطت هخليك تنكها بحكم إنك شغال معاه، بس لما أنزل إجازة.
أنا: تنزل منين؟
هيما: أنا حاليًا مسافر وهاجي كمان شهرين، لما أنزل إجازة أكلمك ونتقابل الأول أطمن لبعض، هاخدك وأعرفك عليه.
أنا: هو اسمه إيه خطيب بنتك ده؟
هيما: خليها لما أنزل أحسن ونتقابل.
أنا: تمام يا هيما، يلا تصبح على خير. ألا صحيح، أنت اسمك هيما بجد؟
هيما: مشيها هيما دلوقتي لحد ما نتقابل.
أنا: ماشي يا هيما، سلام.
أغلقت ونمت، صحوت الصبح، صبحت على أبي وأمي، تفطرنا سويًا، أخذت العدة وصعدت إلى بيت خطيبتي. كانوا لسه نائمين، طرقت فلم يرد أحد. رننت على إيمان.
إيمان: صباح الفل يا قلبي.
أنا: أنتي لسه نايمة؟
إيمان: أيوه يا قلبي، أحلى صباح لما أصحى على صوتك طبعًا.
أنا: طيب قومي افتحي البوابة بقا علشان أدخل.
إيمان: أنت بره؟ ثواني يا حبيبي.
فتحت البوابة وكانت مستخبية وراءها، دخلت العدة، أغلقت هي البوابة خلفي.
نظرت فوجدتها بقميص نوم وعليه روب.
أنا: إيه القمر ده؟
إيمان: ادخل يلا على ما ألبس حاجة قبل أمي ما تجي وتشوفني واقفة معاك كده.
وصلت في المكالمات إلى مرحلة تجاوزت كل ذلك.
أنا: ماشي يا قمر.
دخلت هي، فعبّصتها فدخل إصبعي في طيزها.
إيمان: إيه ده يا ميدو، خضتني كده.
دخلت تجري الغرفة، ودخلت أنا الصالة.
أنا: أنتي كنت نايمة عريانة بعد مكلمتنا إمبارح ولا إيه؟
إيمان: لا طبعًا، بس مش بحب أنام بالأندر والبرا.
أنا: برا إيه؟
إيمان: السنتيانة يعني.
أنا: طيب عاوز أدخل الحمام.
إيمان: استنى هغسل وشي وألبس هدومي وأبقى أدخل.
أنا: لا مزنوق، أمحي مزنوق.
إيمان: هههههه محمد مينفعش لماما تجي وتبقى وقعتنا سودة.
دخلت الغرفة وهي في الحمام تغسل وجهها على الحوض.
أنا: هو في قمر كده، يخربيتك.
وقفت وراءها، زبي بين فخادها يحك في طيزها، ويدي تقفش في بزازها.
إيمان: علشان خاطري، أنا أصلاً لسه سخنة من إمبارح من مكلمتنا، علشان خاطري بلاش يا ميدو لماما تجي.
أنا: هي فين؟
إيمان: بتجيب العيش والخضار، وزمنها جاية دلوقتي.
أنا: هريحك بس قبل ما تجي.
قلبتها نحوي، بدأت أقبلها، أقفش بزازها، أقرص حلمتها. ساحت البت في ثانية، أخرجتها إلى الغرفة، جلستها على السرير، بدأت أقبلها وأرضع بزازها.
إيمان: أههههه آاااف كفاية بقا.
شدت رأسي على بزازها: أمي هتجي.
عقلها يقول كفاية لكن شهوتها هي المتحكمة. نزلت على كسها، لمسته فأغلقت رجليها: أنت هتعمل إيه، بلاش علشان خاطري بلاش.
أنا: انجزي بقا بكسمك، اخلصي قبل ما حد يجي.
إيمان: أنا نزلت خلاص.
أنا: ينفع أسيبك تعبانة كده؟ يلا بسرعة هخليك تنزلي كمان مرة علشان ترتاحي.
نزلت، لحست كسها قليلاً حتى جابت ثانية، وعسلها غرق وجهي، أخذت بعضًا في فمي، قبلتها وخليتها تشربهم وتبلعهم.
إيمان: شوفتي الموضوع سهل إزي؟ يلا أنا هدخل الحمام على ما تعمليلي كوباية شاي.
دخلت الحمام، سمعت صوتًا على السلم، لبست عباية بيتية في ثانية على اللحم وخرجت إلى المطبخ. غسلت وجهي وخرجت، فوجدت منيرة داخلة من باب الشقة.
منيرة: أنت هنا يا ميدو؟
أنا: أيوه لسه جاي.
منيرة: أومال مين فتحلك البوابة؟
أنا: إيمان، وهي في المطبخ بتعمل شاي.
منيرة: ماشي يا قلبي، خدي يا إيمان الحاجات دي وجهزي فطار الأول.
إيمان: أنا بصب الشاي أهو.
أنا: أنا فطرت من بدري، خلينا في الشاي، ويلا شوفوا مين هتفضل معايا تشغلني.
منيرة: أنا معاك أهو، وإيمان وأميرة قبلنا مهي شقتها.
منيرة: أومال فين الناس اللي معاك؟
أنا: بعتهم الشغل لأني مش بعرف أخلف في مواعيد الشغل، وعرفت الزباين اللي عاوزاني أنا أشتغلها بإيدي إني شغال في شقتي وشقة أحمد نسيبي، فيه اللي أجل على ما أخلص، وفيه اللي وافق أبعت الصنايعية اللي معايا بس الشغل في وشي.
منيرة: ماشي يا قلبي، اشرب الشاي ويلا نطلع نشوف الطلبات.
شربت الشاي وصعدنا، جاءت منيرة معي، كتبت طلبات السباكة، نزلنا نشتريها، جئنا بها وصعدنا إلى المنزل، وضعناها في المدخل، دخلنا الشقة، كانت إيمان وأميرة جالستين معًا.
أنا: اعملولي كوباية قهوة.
منيرة: مش هنتغدى طيب الأول، احنا بقينا العصر أهو، فاضل يجي ساعة على العصر.
أنا: لا، شوية كمان بس نطلع الطلبات دي الشقة الأول، وبعدين نبقى نشوف الغدا.
منيرة: ماشي يا معلم، على ما تشرب قهوتك هخلي البنات يتطلع الحاجات دي كلها في الصالة اللي فوق في شقة أحمد.
أميرة: حاضر يا ماما.
منيرة: وأنتي كمان يا إيمان، شيلي مع مرات أخوكي.
إيمان: حاضر يا ماما.
جلست أنا ومنيرة نتكلم بخصوص الشغل وأنا أشرب القهوة. انتهيت، قلت لها: أنا طالع أرتب الحاجة فوق، أخذت ماسورتين وصعدت، كانت أميرة صاعدة أمامي وإيمان نازلة، نظرت إلى إيمان، فاصطدمت الماسورة بطيز أميرة بقوة حتى سقطت على وجهها وأصبحت مفلوسة.
أميرة: أههههههه أنت مش تحاسب أهههههه.
خرجت منيرة جريًا: فيه إيه، فيه يا بت أنتي؟
إيمان: مفيش يا ماما، بس أميرة وقعت على السلم.
رفعتها أنا وصعدت، أخذت الحاجة التي كانت معها.
يتبع
بعد أن اصطدمت بأميرة بالماسورة غصب عني وسقطت على السلم، رفعتها وأخذت حاجتها وصعدت بعد أن اعتذرت لها طبعًا. صعدت منيرة جريًا تسأل: مالك يا بت، فيكي إيه؟
أميرة: مفيش يا ماما، خلاص حصل خير.
نزلت أميرة تغسل وتغير عبايتها لأنها تمزقت من على طيزها من الخبطة، وبينما تخلع العباية رأت الدم فقامت تصرخ. كانت منيرة لاتزال صاعدة عندي، وإيمان تحت، نزلت جريًا على السلم، ودخلت إيمان بسرعة تسأل.
أنا: فيه إيه؟
كانت أميرة في الغرفة وأنا في الصالة، دخلت إيمان إليها.
إيمان: مفيش يا حبيبي، دي اتعورت حاجة بسيطة مكان الخبطة، عادي هجبلها لازقة دلوقتي وخلاص.
أنا: معلش يا أميرة، مكنش قصدي.
أميرة: ولا يهمك، حصل خير.
صعدت إلى منيرة التي تكلم حسن.
أنا: مش هنتغدى ولا إيه؟
منيرة: البت مالها بتصرخ ليه؟
أنا: مفيش، دي مكان الخبطة اتعورت، واول ما شافت الدم قامت مصوتة، إيمان معاها تحت، يلا أنا هدخل أجهز الشغل علشان أبدأ من بكرة.
منيرة: خد أبوك حسن أهو.
أنا: هاتي، انزلي أنتي يلا جهزي الغدا ولا أروح أنا وخلاص أتغدى عندنا النهارده.
منيرة: بس يا جزمة، في ثواني يا قلبي الاكل هيكون جاهز.
أنا: ماشي أنا هكلم حمايا حبيبي شوية.
حسن: ماشي يا محمد، منتا كمان حبيبي زي أحمد بالظبط.
أنا: أكيد يا حج، المهم أنت اخبارك إيه؟
حسن: تمام، ماشي الحال، بس في شوية مشاكل في الشغل.
أنا: هتعدي يا حج، كله بيعدي.
حسن: حج إيه يا واد، بقولك أنت خلاص بقيت زي أحمد، يعني قولي يا حسن أو لو مش حابب قولي يا أبو، متكبرنيش.
أنا: إزي بس يا حج، مينفعش طبعًا.
حسن: منتا بتقول لمنيرة يا نونة ومنمن وبتدلعها، أهو أنا اللي عجزت يعني؟
أنا: خلصانة يا حسونة، مقدرش على زعلك.
حسن: حبيبي يا حمو، يلا أسيبك أنا علشان تتغدو، وأبقى أكلمكم تاني بالليل.
نزلت منيرة، جهزت الاكل، وبعثت إيمان تنادي عليّ. صعدت.
إيمان: يلا يا قلبي نتغدى، الاكل جهز.
أنا: طيب مفيش أي حاجة أحلى بيها قبل الاكل؟
إيمان: بس بقا، كنا هنتفضح الصبح.
أنا: مخلاص عديت، تعالي بس هقولك.
إيمان: لا مش وقته بقا.
نزلت جريًا.
منيرة: فين محمد يا بت؟
إيمان: نازل ورايا أهو يا ماما.
منيرة: طيب يلا هاتي باقي الاكل مع مرات أخوكي.
إيمان: حاضر يا ماما.
سيطر عليّ الفضول، فتحت تلفون منيرة لأرى كلامها مع حسن، فوجدته مقفلاً بباسورد.
فكرت: مسيري هعرفه.
نزلت، جلسنا نتغدى وكل شيء تمام، صعدت وقلت لهم: يبقى أي حد يجبلي الشاي فوق على ما أقسم الحمام.
صعدت، جاءت إيمان بالشاي، شربته، خطفت قبلة، تحرشت بها، قبضت على بزازها سريعًا.
أنا: انزلي أنتي يلا علشان لو فضلتي أكتر من كده هفشخك، وأنا على آخري أصلاً، يلا.
نزلت، جلست أشرب الشاي، فرن هيما عليّ، وبدأنا الحديث.
أنا: اخبارك يا جوز لبوتي؟
هيما: تمام يا قلبي، أنت اخبارك إيه، طمني عليك وعلى عنتر حبيبي.
أنا: تمام يا غالي، اخبار لبوتي إيه وبناتك الشراميط؟
هيما: جايبلك مفاجأة.
أنا: إيه هي؟
هيما: اتفرج على الفيديو اللي جايلك ده.
شاهدت الفيديو، انصدمت بجد: إيه ده، ده أنا وإيمان الصبح، طيب إزي؟
هيما: أنت روحت فين؟
أنا: معاك، بس كنت بتفرج على الفيديو، مين ده، أنت جايبلي فيديو من النت يا عم؟
هيما: نت إيه، أنت عارف ده مين؟
أنا: مين يا كسمك؟
هيما: ده بنتي وخطيبها اللي كلمتك عنه، وهما كانوا كده النهارده الصبح.
أنا: إزي، وأنت عرفت إزي وأنت بتقولي إنك مسافر؟
هيما: مهي شرموطتك اللي صورته، ولما حسوا بيها عملت نفسها لسه جاية من بره.
أنا: بس ده الواد ده مبهدل البت خالص.
هيما: عقبال ما تجي تبهدلني أنا وحريمي كلهم.
أنا: انزل أنت بس وأنا أفشخك أنت وبناتك ومراتك.
هيما: نفسي.
أنا: طيب متبعت أي صور لبناتك؟
هيما: تصدق عامل حسابي.
بعث صور أجسامهن الثلاث بقمصان نوم فقط.
أنا: دول بناتك بجد، أنت هتشتغلني.

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

يتبع ..

لو عاوزين نكلمها قولولي في التعليقات

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى