قصة أختي بتلحس كسي وأنا مبسوطة – قصص سكس سحاق بنات 2026
قصة أختي بتلحس كسي وأنا مبسوطة – قصص سكس سحاق بنات 2026
قصص السحاق دايمًا ممتعة لكن المتعة بتكون أكبر لما تكون اللي بتشاركك السرير حتى قريب منك وأكبر أكتر لما تكون أخت! فعشان كده القصة دي واحدة من أمتع قصص سكس السحاق اللي ممكن تقرأها وممتعة جدًا لبنت بتخلي اختها الأصغر منها تلحس كسها وتمتعها وبتحولها بالتدريج عشان تبقى لبوة زيها.
قصة سحاق بين بنتين أخوات – أختي بتلحس كسي
كل امرأة متزوجة تعلم أن الأشهر الأولى من الزواج هي فترة من النشوة الجنسية المستمرة والدلال الذي لا ينقطع. كان زوجي رجلاً في كل معنى الكلمة، يعرف كيف يشبع رغبتي ويوقد نار شهوتي في كل لحظة. أنا في الخامسة والعشرين، في أوج هيجاني وشبقي، فكل لمسة منه كانت تجعلني أذوب وأفقد السيطرة.
لكن بعد شهر واحد فقط من زواجنا، جاءه عمل خارج المدينة اضطره للسفر أسبوعاً كاملاً، تاركاً إياي وحيدة في الشقة. قضيت اليومين الأولين أعاني الملل والشوق الجنسي الذي يأكلني، فقررت أن أذهب إلى بيت أهلي حتى يعود زوجي.
وصلت إلى المنزل حاملة حقيبة صغيرة بها ملابسي، وما إن فتحت الباب حتى اندفعت نحوي كتلة صغيرة من الحنان: أختي الصغيرة أمل، ترتدي قميص نوم قصير يصل إلى بطنها، رفيع وشفاف. احتضنتني بقوة وهي تتوسلني أن أبيت معها في غرفتها طوال فترة إقامتي.
حملتها وقبّلتها بحرارة وقد أثارتني براءتها، ثم قلت لها:
“خلاص يا قلبي، هقعد معاكِ في الأوضة طول الوقت.”
صرخت من الفرح وهي تقفز كالطفلة السعيدة.
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
الفارق بيني وبين أمل عشر سنوات كاملة، فلم نعش معاً كثيراً في الطفولة، وكانت دائماً تتمنى أن تقضي وقتاً أطول معي. أبي وأمي يحرسانها كالجوهرة، وهي لا تزال طفلة بريئة لا تعرف شيئاً عن العالم. لم أكن أعلم أن شهوتي المكبوتة ستسيطر عليّ وتدفعني لفعل ما فعلته معها تلك الليلة.
في تلك الليلة، كنا نلعب في غرفتها، وكنت أعمل لها ضفيرتين حصان عندما جاءتني رسالة من زوجي:
“روحي الحمام وكلميني حالا.”
ظننت في البداية أن هناك مشكلة، فذهبت مسرعة واتصلت به عبر الفيديو. ما إن رد حتى وجدته قد أخرج قضيبه أمام الكاميرا، وهو يقول لي بصوت أجش:
“لما أرجع هفشخك يا شرموطتي، هصب لبني جواكي لحد ما تترعشي وتترجيني أرحمك.”
هيجت بشدة، قلعت البيجاما في ثوانٍ، وضعت الكاميرا أمام كسي، وبدأت أداعبه وأقول له:
“كسي نفسه في زبك أوي يا حبيبي… نفسي أشرب لبنك دلوقتي!”
كنا على وشك الوصول للذروة عندما قُطعت المكالمة فجأة بسبب مكالمة عمل طارئة. قال لي إنه مضطر للذهاب، وتركني مشتعلة ناراً لا تُطفأ.
عدت إلى الغرفة هيجانة، متوقعة أن تكون أمل نائمة لأن لديها مدرسة في الصباح الباكر. قررت أن أشاهد فيديو إباحي وأفرغ شهوتي ثم أنام. لكن عندما دخلت، وجدت أمل واقفة أمام المرآة، تضع مكياجي، أحمر شفاه على شفتيها الصغيرتين، وتضحك وهي تقول:
“كنتِ فين يا بوسي كل ده؟ أنا افتكرتك عيانة!”
في الطبيعي كنت سأزعق لها لأنها تلعب بأغراضي، لكن الشهوة سيطرت عليّ تماماً. نظرت إليها فجأة بطريقة مختلفة: أصبحت أراها كامرأة صغيرة، جسدها الناعم، شفاهها الطرية، براءتها التي تهيجني أكثر.
أغلقت الباب خلفي، جلست على السرير، وقلت لها بهدوء وشهوة:
“تعالي يا قلبي، هاتي الروج اللي حطيتيه، اقعدي جنبي وهنلعب لعبة حلوة أوي.”
جاءت مسرعة، سعيدة جداً، وهي تتحرك في كل اتجاه من الفرح.
شرحت لها اللعبة:
“هحط الروج على شفايفك تاني، ولو كنتِ شاطرة تبوسيني جامد لحد ما يعلم على خدي، هجبلك شوكولاتة بكرة.”
انبسطت أوي وقالت:
“موافقة! يلا!”
وضعت الروج على شفتيها الناعمتين، وما إن انتهيت حتى قفزت وقبّلتني بقوة. تركت علامة واضحة على خدي.
قالت ضاحكة:
“كده عليكي شوكولاتة، وعايزاها بالبندق كمان!”
قلت لها وأنا أحاول أسيطر على نفسي:
“طب إيه رأيك نلعبها تاني، بس المرة دي أصعب شوية، ولو نجحتي هجبلك شوكولاتتين.”
قالت بحماس:
“موافقة! فين المرة دي؟”
أشرت على شفتيّ وقالت:
“خلي بالك دي أصعب بكتير.”
اقتربت مني جداً، وضعت شفتيها الصغيرتين على شفتيّ حوالي عشر ثوانٍ. كانت شفتاها ناعمة جداً، وأنا أغمضت عينيّ واستمتعت باللحظة، ولم أنتبه أن يدي دخلت تحت البنطلون وبدأت تداعب كسي ببطء.
عندما ابتعدت، لاحظت ما أفعله، فسحبت يدي بسرعة وقالت:
“الروج علم في النص بس، ملكيش حاجة عندي.”
فجأة، بدون كلام، قامت وقبّلتني في شفتيّ يميناً ويساراً، غطت شفتيّ بالروج كله. اتفاجأت، وهيجاني زاد أكثر، وقلت في نفسي: “يا إلهي، أختي الصغيرة بتبوسني كده؟”
قالت ضاحكة:
“كده بقت تلاتة شوكولاتات، ملكيش حجة!”
سكتّ ثلاث ثوانٍ، مش مستوعبة، ثم شعرت أن كسي على وشك الانفجار. مسكتها من فخذها وقالت:
“طب إيه رأيك فيه منطقة أصعب أوي، وأنا متأكدة إنك مش هتقدري المرة دي.”
اتضايقت وقالت:
“لا، أنا مش لاعبة تاني.”
قلت:
“ليه يا قلبي؟ ضايقتك في حاجة؟”
قالت:
“لا يا بوسي، بس أنا اللي بلعب وبس، وأنتِ مش بتلعبي معايا.”
قلت وأنا أولع:
“طب قوليلي نفسك تلعبي إيه وهلعب معاكِ خلاص.”
قالت:
“نلعب نفس اللعبة بس أنتِ كمان تلعبي.”
هيجت لدرجة الجنون. أختي الصغيرة عايزاني أبوسها وأخلي الروج يعلم عليها. قلت:
“اهو يا ستي، حطيت الروج. عايزة البوسة فين؟”
فجأة قلعت جاكيت البيجاما، كشفت صدرها الصغير، حلماتها البامبي واقفة، وضحكت وقالت وهي تشاور على حلمة اليمين:
“حاسة بإحساس غريب أوي أول مرة أحسه هنا، وعايزاكِ تبوسيني هنا.”
عضضت شفتيّ ولم أستطع التحمل. دخلت يدي تحت البنطلون وبدأت أفرك كسي بقوة، وقلت:
“يعني آخر كلام؟ عايزة بوسة على صدرك؟”
قالت وهي تضع صبعها تحت الحلمة:
“أيوه، هنا هو.”
انحنيت عليها، وضعت شفتيّ على حلمة أختي الصغيرة، وكانت طرية كاللبن في فمي. كان المفروض أقبلها وأخلّص، لكنني لم أستطع. بدأت أمص الحلمة بلساني، أداعبها، وأفرك كسي بقوة أكبر.
قالت أمل وهي تضحك:
“بالرااااحة يا بوسي، بتزغزغيني كفااااية!”
لم أنتبه أنني أمص منذ خمس ثوانٍ حتى تكلمت. رفعت رأسي وقالت:
“ها بقى، شوفتي؟ علمت أهي… أكسب أنا إيه دلوقتي؟”
قالت:
“معرفش… أنتِ عايزة إيه؟”
قلت وأنا أولع:
“أنا عايزاكِ تبوسيني زي اللي عملتيه دلوقتي حالا، بس متوقفيش غير لما أقولك وقفي، وتكوني قافلة عينيكِ خالص.”
قالت:
“بس كده؟”
قلت:
“أيوه.”
قلعت البيجاما كلها، نمت على ظهري، وقلت لها:
“تعالي في حضني عشان ناخد راحتنا.”
جاءت، حلماتها تحك في بطني، وبزازي الكبيرة تغطيها. مسكت بزازي بيديها الصغيرتين وبدأت تقبل. وهي مغمضة عينيها، كنت أفرك كسي بشراسة، أدخل أصابعي جواه، وكأنني أُنَاك من زوجي.
لم أتحمل أكثر. مسكتها من شعرها وقلت:
“انزلي بوسي الكوكو بسرعة يا لولو!”
وضعت رأسها بين فخذيّ، مسكتها ودفعت وجهها كله في كسي. شعرت بشفتيها ولسانها يلعبان فيه، ويديها الصغيرتين على شفراتي، وأنا أشدها إليّ أكثر.
صرخت:
“أجمد… أجمد يا لولو… أجمد يا روحي… كمان… متوقفيش يا لولو… متوقفيش أوعي توقفي!”
ترجيت أختي الصغيرة ألا تتوقف عن لحس كسي حتى جاءتني رعشة عنيفة، نزلت مرات عديدة، وهي لا تزال مستمرة.
قلت بصوت متقطع:
“خ… خلاص يا روحي… تعالي في حضني.”
رفعت رأسها وقالت:
“ليه مرة واحدة اترعشتي كده؟ أنتِ كويسة؟”
قلت:
“الرعشة دي أحلى حاجة في الدنيا يا لولو… نفسك تجربيها؟”
قالت:
“يعني مكنتش بتوجع؟”
قلت:
“لا خالص… بالعكس، هتنبسطي أوي يا قلبي.”
قالت بخوف:
“خايفة توجعني.”
قلت:
“يعني أختك الكبيرة هتعملك حاجة توجعك؟ اقلعي البنطلون وتعالي في حضني.”
أخذتها على حجري، طلبت منها أن تضع صدري في فمها كالأطفال، وبدأت أداعب كسها من فوق. استمررت حتى أخرجت حلمة من فمها وبدأت تصرخ. قبلتها من فمها بقوة، وفركت كسها أسرع، حتى جاءتها الرعشة الأولى في حياتها، وجسمها كله يهتز، وتمسك بي بقوة وكادت تسقط.
مسكتها جامد، ولم أفلت شفتيّ من شفتيها حتى هدأت تماماً.
جلستها على حجري وهي عارية، وبدأت أعبث بشعرها وقالت:
“ها بقى… إيه رأيك؟”
قالت ببراءة:
“ده أحلى إحساس حسيت بيه في حياتي… أنا عايزة أحس بيه تاني بجد.”
قلت:
“كل يوم أوعدك هخليكِ تحسي بيه… إيه رأيك؟”
قالت:
“طب ولما تمشي؟ هعمل إيه؟ ماما ينفع تخليني أحس بيه؟”
قلت بجدية:
“لا… أوعي تقولي لماما أو بابا… دي حاجة بينا إحنا بس، مينفعش تطلع بره.”
قالت:
“ماليش دعوة، أنا عايزاكِ تقعدي هنا على طول ونعمل كده كل يوم.”
قلت:
“قبل ما أمشي هعلمك إزاي تعملي كل ده لوحدك… إيه رأيك؟”
صرخت بحماس:
“علميني دلوقتيييي!”
قلت:
“دلوقتي لازم ننام عشان عندك مدرسة الصبح… بكرة هعلمك.”
قالت:
“طيب خلاص.”
أغلقت الباب بالمفتاح، أخذت أختي الصغيرة العارية في حضني، ونمنا عريانين متعانقين.
قبل أن أغادر، علّمتها فعلاً كيف تداعب كسها، وفرّجتها على فيديوهات إباحية، وخلّيتها تتمتع بنفسها. وبعد أشهر قليلة، عندما زرتهم مرة أخرى، أخبرتني أنها بدأت تبيت عند صديقاتها البنات، وأصبحت تمارس معهن ما تعلمته، وأنها فخورة بأنها “هتطلع زي أختها الكبيرة”.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















