قصص سكس محارم ودياثة

قصة أبي هو زوجي وحبيبي – قصص سكس محارم أب وابنته

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة أبي هو زوجي وحبيبي – قصص سكس محارم أب وابنته

القصة دي هي قصة سكس محارم مميزة ومختلفه لأننا متعودين في قصص سكس المحارم الأبن دايمًا بينيك أمه أو بيعرص عليها لكن في القصة دي الوضع مختلف .. علاقة النيك هنا بين أب وبنته، وبنته بتعتبره أن عنتيلها ومكتفيه بيه عن أي راجل تاني .. قصة ممتعة من القصص اللي هتعلف معاك فترة طويلة.

قصة سكس أبن ينيك بنته – قصص سكس محارم أب مع أبنته

أنا سهام، بنت 23 سنة تقريباً، عايشة مع بابا اللي عمره 45 سنة بعد ما ماما ماتت. بابا رفض يتجوز تاني عشان ما يجيبش مرات أب تتعبني (ههههه، كان بيقول كده، بس الحقيقة إنه كان محروم وجعان زي نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).
في الأول كنا عاديين زي أي أب وبنته. أنا خلصت الجامعة وقاعدة في البيت. لحد ما في يوم دخلت الحمام، الباب مفتوح شوية، فتحته لقيت بابا عريان خالص، ماسك زبه المنتصب الضخم ده وبيدعكه جامد. قفلت الباب وجريت خجلانة.
بعد الدش قالي “معلش يا بنتي، نسيت أقفل الباب”. افتكرتها عفوية. بس تاني يوم نفس الحكاية، الباب مفتوح، مشيت بهدوء، لقيته بيدعك زبه وعينيه مغمضة، فمه مفتوح، لحد ما قذف على الأرض. رجعت بسرعة قبل ما يشوفني.
من ساعتها زب بابا علق في دماغي. بقيت ألعب في كسي وأتخيل إنه هو اللي بيدخله فيا، إيده على بزازي، لسانه على بظري. كنت أجيب شهوتي وأنام، بس الشهوة دي ما كانتش بتشبعني، كانت بتكبر أكتر.
بدأت أغريه: ألبس قميص نوم شفاف، الكيلوت والبرا باينين. أعمل فطار وأنا منحنية قدامه، بزازي نصها خارج. أقعد جنبه أرفع رجل على رجل، أكشف فخادي البيضاء لحد فوق. كان بيبص ويلهث، وشه يتصبب عرق.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

في مرة قعدت على الكنبة، رجل واحدة على الأرض والتانية مرفوعة، الكيلوت باين، فخادي مكشوفة. شفته مش قادر يتحكم.
بدأت أتجسس: يدخل الحمام يشم كيلوتي الوسخ ويدعك زبه وهو شاممه. مر وقت وما فيش تقدم، فقلت لازم أزود.
دخلت الحمام، خلعت هدومي، سبت الباب مفتوح شوية. شفته في المراية بيبص، أنا بلعب في بزازي وكسي بطريقة سكسية. طلع زبه وبدأ يدعك لحد ما قذف في منديله.
اشتريت كاميرا صغيرة رخيصة مع شاشة 2 بوصة. ركبتها فوق الباب، حطيت عليها ورد عشان ما يشوفهاش. لما دخلت أستحم قلتله “أنا بدخل أستحم”، شغلت الشاشة في جيبي، لقيته واقف على الخرم بيبص. بدأت ألعب في كسي قدامها، أنحني أوريه كسي من ورا. شفته بيبلع زبه بلعابه وبيدعك لحد ما نزل لبنه.
في ليلة برد، بنتفرج على تلفزيون، أنا لابسة قميص قصير، الكيلوت باين، شعر كسي خارج. قلتله “هجيب بطانية”، دخلت قلعت الكيلوت والبرا، لبست القميص على العري، رجعت اتغطينا. لزقت فيه، جسمه سخن.
تصنعت النوم، ناداني “سهير.. سهير”، مردتش. دخل إيده تحت البطانية، لمس فخادي، طلع لكسي، لعب في شعره، دخل صباعه في كسي المبلول. نزع البطانية، نزل بين فخادي، لحس بظري. آه آه آه، زفيره بيحرق شفراتي.
طلع يبوسني وقال “أحبك يا سهام، مش قادر أبعد عن جسمك، أنتِ حبيبتي ومولاتي، هكون عبد تحت رجليكي”. رضع بزازي، قلبني، رفع طيزي، لحس خرم طيزي “ما أحلى الطيز دي”. حط زبه في بقي، مصيته لحد ما كاد يقذف، رجع ورايا، بصق على خرم طيزي، دخل زبه في طيزي. صرخت، قال “متخافيش”. نكّني في طيزي لحد ما قذف عليها.
دخلنا الحمام، نكّني في طيزي تحت الدش تاني. نامنا تعبانين.

بعدين بدأت أطلب نيك في كسي، رفض وقال “لو جه عريس؟”، أقنعته نعمل ترقيع بكارة. وافق.
كان يمنعني أحلق كسي. شفنا فيلم، شاف تسريحة كس ممثلة، حلق لي تسريحة حلوة. أصابعه هيجتني. بعد الحمام، لحس كسي، مص بظري، دخل زبه في كسي، فض بكارتي. صرخت “نيك نيك كمان يا أبويا، نيك بنت الشرموطة، أنا لبوتك”. قذف جوا كسي، دم بكارتي ولبنه على زبه. قال “مبروك يا عروسة”.
عشنا زي زوجين، يشتريلي لانجري فاضح. خطبني مهندس بترول، سافرنا فرنسا عملنا ترقيع، اتجوزت. ليلة الدخلة عدت، قعد معايا شهر وسافر. رجعت أعيش مع بابا، نكّه كل يوم.
اكتشفت جوزي شاذ سلبي، بيتناك من رجالة. حطيت كاميرا، شفته بيمص ويتناك. قلت لبابا، فرح وقال “كده نبقى أزواج دايماً، أنتِ مراتي على السرير ومراته على الورق”.
قلعني وبدأ ينيكني أعنف نيكة، وهو بيقول “أنتِ لبوتي يا سهام، وهفضل أفشخك لحد ما أموت”.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x