قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة لواط أول مرة يتناك في طيزه – قصص شواذ أنال جزائرية أول مرة

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة لواط أول مرة يتناك في طيزه – قصص شواذ أنال جزائرية أول مرة

القصة دي هي واحدة من قصص الأنال والشذوذ ونيك الطيز الجزائري بيحكي فيها سالب جزائري تجربته وأول مره يتناك في طيزه ويتفتح من فحل جزائري زبه كبير .. واليوم بنوفرلكم القصة كاملة عشان تسمتعوا بقراءتها بدون إعلانات مزعجة أو فواصل.

قصة لواط أول مرة يتناك في طيزه – قصص شواذ ومثليين جزائريين

كان الوقت قد تأخر حين وصلتُ إلى القاهرة. وقفتُ على الطريق منتظرًا أي سيارة أجرة تقلّني إلى فندق قريب لأرتاح من عناء السفر الطويل. مرّت سيارة أجرة فتوقفت، فسألني السائق: «إلى أين؟» فأجبته: «هل تعرف فندقًا قريبًا؟»
بدأنا رحلة البحث عن مكان للمبيت، إلا أن الفنادق التي ذهبنا إليها كانت كلها ممتلئة، ولم أجد غرفة أقضي فيها ليلتي. وخلال تلك الرحلة وتبادل الحديث مع السائق، تعارفنا ونشأ بيننا جو من الراحة والألفة، حتى أبدى السائق أنه يشعر بالارتياح إليّ.
وبعد زيارة ثلاثة فنادق، اقترح عليّ السائق أن أذهب إلى بيته لأقضي الليلة هناك، قائلًا إنني سأشرف عائلته، وإنه يعتبِرني صديقًا. ترددتُ في البداية، لكنه ألحّ عليّ، فوافقتُ أخيرًا. كان رجلًا في الثالثة والأربعين من عمره، بينما كنتُ قد تجاوزتُ الثلاثين بسنوات قليلة.
عندما وصلنا إلى منزله، نادى على زوجته التي تبلغ من العمر نحو الأربعين عامًا تقريبًا. ظهرت أمامنا بثوب منزلي خفيف بدون أكمام. لم تكن نحيفة ولا سمينة، بل ممتلئة الجسم، بارزة المعالم الأنثوية بشكل مثير. كان الجو في فصل الصيف حارًا في القاهرة. رحبت بي المرأة بحرارة، ثم ذهبت لتُعدّ لنا عشاءً خفيفًا. بعد ذلك، دعاني الرجل إلى النوم لأن التعب بادٍ عليّ. وعلمتُ من حديثه مع زوجته أنه يريد منها إيقاظ ابنه لينام معهما، فيفرغا لي الغرفة، لكنني رفضتُ وقُلتُ: «لن أُضايقكم، يمكنني النوم معه في الغرفة». ومع إصراري، وافق الرجل وقال لزوجته: «دعيه على راحته».
عندما دخلتُ الغرفة، كان الولد نائمًا على سرير عريض يحتل جزءًا منه. استأذنا مني الزوجان للنوم، فاستلقيتُ بجواره وغرقتُ في نوم عميق.
في الصباح، استيقظتُ على هزّات خفيفة من يد زوجة السائق، التي ابتسمت في وجهي وقالت: «الإفطار جاهز، والحمام جاهز أيضًا». ذهبتُ إلى الحمام واستحممتُ، ثم خرجتُ لأجد طاولة الإفطار وقد احتلت مقاعدها الزوجة وابنتها ذات الخمسة عشر ربيعًا، التي كانت تشبه أمها في امتلاء الجسم وجماله، والولد الذي يشبه أمه أيضًا إذ كان مكتنز الجسم. سألتُ عن السائق بعد أن عرّفتني على أبنائها وعرّفتهم عليّ، فأجابتني أنه خرج وسيعود بعد قليل. تناولنا الإفطار فعلًا، ثم جلستُ أقرأ جريدة الأهرام حتى عاد زوجها بعد ساعة تقريبًا، وسألني إن كنتُ قد ارتحتُ ليلة أمس.
في الخلاصة، بعد أن شكرته على الجو الأسري والشعور بأنني بين عائلتي، أصرّ عليّ أن أتناول الغداء معهم. وعندما نزلنا، طلبتُ منه الذهاب إلى السوق، فاشتريتُ فاكهة وحلويات وهدايا لزوجته وأولاده، دون أن يعلم أنني أشتريها لهم. احترتُ فيما أشتري لزوجته، فسألته إن كنتُ سآخذ هدية لها فماذا أشتري، وكنتُ قد لاحظتُ تعلّقها بقميص نوم من عدة قطع غالي الثمن، فاشتريته. كانت المصروفات تقريبًا مساوية لما كنتُ سأدفعه للمبيت في فندق، تعبيرًا عن الامتنان والتقدير لما فعله معي ليلة أمس. وعندما حلّ موعد الغداء، عدنا إلى المنزل، فتفاجأ بي وأنا أقدّم الهدايا لعائلته، وأحرج فعلًا.
توثّقت العلاقة، واقترح عليّ أن أبقى عندهم، فأنا «منورهم» على حد تعبيره، فوافقتُ لأنني أشعر بأنني بين أسرتي. وأصبحتُ أنام أنا والولد (اسمه محسن) في الغرفة نفسها. كان الولد يرتدي شورتًا خفيفًا أثناء النوم، فيظهر لحمه الأبيض الرائع، ومظهر مؤخرته جميل، لكنني لم أكن أفكر يومًا في حياتي أن أمارس الجنس مع ولد. بينما راودتني الفكرة أكثر من مرة تجاه زوجة السائق وابنته، نتيجة تحرشات واستلطاف من الاثنتين، لكنني كنتُ أسيطر على نفسي وأبعد الفكرة تمامًا.
كان محسن ابن ثلاثة عشر عامًا، وقد توثّقت علاقتي به، وتعلّق بي كما كانت تقول أمه. وفي ليلة من الليالي، بينما كنتُ مستلقيًا على السرير وأشعر بحرّ شديد، قال لي: «اعمل زيي واخلع هدومك». فخلعتُها بعد تردد في البداية، لكنني – وللحق – شعرتُ بإثارة شديدة عندما لامس لحمي لحمه، وانتصب قضيبي بشكل استنكرته على نفسي، إذ لم أفكر يومًا في الأولاد.
كنا نتحدث، وأثناء ذلك شعرتُ بيده تلامس جسمي بطريقة أثارتني، فتظاهرتُ أنني لا أشعر بشيء وتركته يداعب جسدي وشعر صدري وساقيّ. لكن بدون وعي، وجدتُ نفسي أمسك يده وأضعها على قضيبي. نظرتُ في وجهه فرأيتُ ابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيه، فبدأ يلحس قضيبي الذي أخذ بالانتصاب. مدّ يده من تحت سروالي الداخلي لتلامس رأس قضيبي الذي انتفض، وراح يداعبه ويداعب شعر عانتي. ثم قرّب وجهه مني وطبع قبلة على خدي وقال بهمس: «بتحب أمصّ لك؟» أجبتُ بإيماءة من رأسي وأنا لا أصدّق ما أفعله.
أنزل رأسه إلى قضيبي وبدأ يقبّله ويلحس رأسه، ثم أخذه في فمه. كنتُ أنظر إلى مؤخرته المتكوّرة أمامي، فبدأتُ أتحسسها وأدخل يدي من تحت سرواله، فالتفت إليّ وقال: «قلعهولي». فأنزلتُ شورتَه، فانكشف لي فخذان أبيضان طريان بارزان، وانفتحت الفلقتان ليظهر خرم مؤخرته ذو اللون الأحمر المائل إلى البني. فبدأتُ أداعب مؤخرته وأردافها وألعب بخرمها، وهو يثيرني أكثر بمصه الذي أدركتُ أنه ليس المرة الأولى له.
وبعد أن انتهى من مصّ قضيبي، عاد ليرمي وجهه قرب وجهي وقال: «بتحب تذوق طعم زبك على لساني؟» فمدّ لسانه، فقبّلته من فمه ومصصتُ لسانه، وبدأ يتكلم كلامًا مثيرًا: «زبك طعمه رائع، بيجنن الواحد، ميشبعش منه». فقلتُ له: «طيزك حلوة وبتمص كويس». ثم قال: «حبيبي، عايزك تنيكني، عاوز تحط زبك في طيزي». فنام بجانبي ومدّ مؤخرته نحوي، فنمتُ خلفه، ومدّ يده ليمسك بقضيبي ويبدأ يفركه على خرم مؤخرته. تصاعد شعور الإثارة، فبدأتُ بالضغط حتى اخترق رأس قضيبي خرم مؤخرته، فانتبهتُ على صرخة مكتومة منه وهو يقول: «آه دخل دخل دخل… خليه كده متحركوش». وبعد قليل بدأ هو يحرك مؤخرته ويطلب مني أن أضغط أكثر.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

كنتُ أشعر بقضيبي يدخل قليلًا قليلًا في مؤخرته مع كل ضغطة، وطلب مني أن أقول له عندما أشعر بأنني سأقذف. وسرعان ما شعرتُ بذلك، فأخرجتُ قضيبي من مؤخرته وقرّب وجهه يلاعب قضيبي بفمه حتى قذفتُ على وجهه وصدره. كان هذا المشهد لا أراه إلا في الأفلام الإباحية الأجنبية، ولم أتخيل يومًا أن أفعله.
مدّ يده إلى علبة المناديل ومسح المني عن وجهه وجسده، ثم اقترب مني وقبّلني وقال: «متقلش لحد، أوكي؟ احنا بقينا صحاب أوي دلوقتي».
لم أنم تلك الليلة من التفكير فيما فعلتُ، وكان ضميري وشعوري بالخيانة يقتلانني، لكن شعور المتعة كان غالبًا، فقلّل من تضارب مشاعري. نمتُ متأخرًا جدًا، وصحوتُ على هزّات من أم الولد وهي تقول: «صباح الخير». وشعرتُ من نظرة عينيها أنها تعرف شيئًا عن ليلة أمس، إذ قالت لي: «إيه حكايتك؟ نموسيتك كحلي النهاردة».
ذهبتُ إلى الحمام واستحممتُ، ثم خرجتُ لأفطر معهم. كان محسن جالسًا كأن لم يحدث شيء بيننا ليلة أمس. قالت لي الزوجة إنها تريد الحديث معي في موضوع، فطلبت مني مرافقتها إلى الغرفة وقالت: «عايزة أقولك حاجة بس مكسوفة». قلتُ لها: «قولي، متكسفيش». فقالت إنها تريد شكري على قميص النوم الذي جئته هدية. فضحكتُ وقلتُ: «عادي، متعمليهاش حكاية، ده حاجة مش قد المقام». ثم غمزت لي وقالت: «لو عايز تشوفه عليّ أنا عادي». فسكتُ ولم أعرف ماذا أرد. تساءلتُ: ما الذي يحدث؟ أمام حيرتي قالت: «طيب متتخضش قوي، بلاش بس عايزة أقولك حاجة…» وابتسمت بخبث وهي تقول: «بالراحة على الواد ده، مش قدك». أدركتُ حينها أنها تعلم جيدًا ما فعلته ليلة أمس مع ابنها.
في المساء، نادتني وقالت: «أنا اشتريت لك ده»، وكانت علبة كريم مرطب للبشرة. فسألتها: «إيه ده؟» فضحكت وقالت: «يمكن تحتاجه». وتركتها معي ومشت.
دخلتُ أنام، وكان محسن قد زيّن نفسه. أول ما دخلتُ قال لي: «إيه الحكاية؟ بشوف ماما كل شوية مخذاك لوحدك». قلتُ له: «مفيش حاجة». فقال: «بنت المتناكة عايزة تلف عليك. بقلك إيه يا حبيبي، أوعدني إنك مش هتسيبني». بصراحة، الكلام ده هيّجني، لكنني شعرتُ أنني أقطن في بيت للدعارة. معقول كل ده مخطط له؟
نمتُ تلك الليلة مع محسن ونكته مرة ثانية بالكريم، وكان شعورًا رائعًا أن أدهن قضيبي بالكريم الذي أخذته من أمه.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x